Étiquette : 63

  • بايتاس: الدورة الأولى من السنة التشريعية عرفت مصادقة البرلمان على 36 قانونا

    أفاد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، بأن الدورة الأولى من السنة التشريعية 2024-2025 عرفت مصادقة البرلمان بصفة نهائية على ما مجموعه 36 قانونا.

    وسجل بايتاس، في عرض قدمه خلال مجلس الحكومة، حول حصيلة عمل الحكومة في علاقتها مع البرلمان خلال دورة أكتوبر 2024-2025 من الولاية التشريعية الحادية عشرة 2021-2026، أن الحكومة أجابت خلال هذه الدورة على 63,48 في المائة من الأسئلة الكتابية.

    وقال بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب انعقاد مجلس الحكومة، إنه أكد خلال هذا العرض حرص الحكومة على تفعيل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تقدم عرضا حول حصيلة عملها في علاقتها مع البرلمان

    الخط :
    A-
    A+

    انعقد يومه الخميس، مجلس للحكومة، خصص لتقديم عرض قطاعي، وللتداول في عدد من مشاريع النصوص القانونية والاطلاع على اتفاقيات دولية، وللتداول في مقترحات تَعْيِينٍ في منَاصِبَ عليا طبقا للفصل 92 من الدستور.

    وحسب بلاغ المحلس، فقد تتبع مجلس الحكومة عرضا حول حصيلة عمل الحكومة في علاقتها مع البرلمان خلال دورة أكتوبر 2024-2025 من الولاية التشريعية الحادية عشرة 2021-2026، قدمه مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة.

    وأوضح البلاغ، أنه على مستوى العمل التشريعي، بلغ عدد القوانين المصادق عليها بصفة نهائية من طرف البرلمان خلال هذه الدورة التشريعية ما مجموعه (36) قانونا، وفيما يخص الأسئلة الكتابية، فقد أجابت الحكومة خلال دورة أكتوبر 2024-2025 من السنة التشريعية الرابعة على 63.48 في المائة منها.

    بعد ذلك، تداول مجلس الحكومة وصادق على مشروع المرسوم رقم 2.25.149 بتغيير المرسوم رقم 2.09.442 الصادر في 4 محرم 1431 (21 ديسمبر 2009) بإحداث منطقة التسريع الصناعي للقنيطرة، قدمه رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، حيث يهدف هذا المشروع إلى توسعة منطقة التسريع الصناعي للقنيطرة بجماعة عامر السفلية عمالة القنيطرة بجهة الرباط سلا القنيطرة حيث ستصبح المساحة الإجمالية للمنطقة 598 هكتارا و67 آرا و75 سنتيارا على وعاء عقاري مكون من قطعتين أرضيتين، وذلك لتلبية احتياجات المستثمرين على مستوى الجهة.

    إثر ذلك، تداول مجلس الحكومة وصادق على مشروع المرسوم رقم 2.25.150 بتغيير المرسوم رقم 2.19.345 الصادر في 18 من رمضان 1440 (24 ماي 2019) بإحداث منطقة التصدير الحرة طنجة طيك، قدمه أيضا رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة.

    ويهدف هذا المشروع إلى توسعة منطقة التسريع الصناعي طنجة طيك بجماعتي العوامة وسبت الزينات بعمالة طنجة-أصيلة بجهة طنجة تطوان الحسيمة حيث ستصبح المساحة الإجمالية للمنطقة 493,95 هكتاراً.

    وواصل مجلس الحكومة أشغاله بالاطلاع على اتفاقين دوليين ومشروع القانون المتعلق بأحدهما، قدمهما ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ويتعلق الأمر باتفاق التعاون في مجال الصيد البحري وتربية الأحياء البحرية بين حكومة المملكة المغربية وحكومة جمهورية البنين، الموقع بكوتونو في 15 فبراير 2024، ومشروع القانون رقم 15.24 يوافق بموجبه على الاتفاق المذكور، بابإضافة إلى اتفاق تعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بين حكومة المملكة المغربية وحكومة جمهورية أنغولا.

    واختتم مجلس الحكومة أشغاله بالتداول والمصادقة على مقترحات تَعْيِينٍ في مناصبَ عليا طبقا للفصل 92 من الدستور. 

    فتم على مستوى وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات-قطاع الفلاحة، تعيين، لوبنة المنصوري، مديرة لنظم المعلوميات، و محمد وحساين، المدير المالي.

    وعلى مستوى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، تعيين، أحمد العلالي، عميدا لكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة، وحسن تبيوي، عميدا للكلية المتعددة التخصصات بتازة، و سمير بوزويتة، عميدا لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بسايس-فاس، ومعروف البكاي، عميدا بكلية العلوم بوجدة، ومصطفى مشرفي، عميدا لكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بسلا، و ليلى مزيان، عميدا لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بابن مسيك -سيدي عثمان.

    وعلى مستوى وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة –قطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي، تعيين وفاء شاكر، مديرة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وأحمد الكريمي، مديرا للتكوين وتنمية الكفاءات؛

    وعلى مستوى الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، تعيين، حاميد بنشريفة، مديرا للعلاقات مع المجتمع المدني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدورة الأولى من السنة التشريعية 2024-2025 عرفت مصادقة البرلمان على 36 قانونا (السيد بايتاس)

    أفاد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، بأن الدورة الأولى من السنة التشريعية 2024-2025 عرفت مصادقة البرلمان بصفة نهائية على ما مجموعه 36 قانونا.

    وسجل السيد بايتاس، في عرض قدمه خلال مجلس الحكومة، حول حصيلة عمل الحكومة في علاقتها مع البرلمان خلال دورة أكتوبر 2024-2025 من الولاية التشريعية الحادية عشرة 2021-2026، أن الحكومة أجابت خلال هذه الدورة على 63,48 في المائة من الأسئلة الكتابية.

    وقال السيد بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب انعقاد مجلس الحكومة، إنه أكد خلال هذا العرض حرص الحكومة على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: البرلمان صادق على 36 قانونا والحكومة أجابت عن 63 في المائة من الأسئلة الكتابية

    تتبع مجلس الحكومة عرضا حول حصيلة عمل الحكومة في علاقتها مع البرلمان خلال دورة أكتوبر 2024-2025 من الولاية التشريعية الحادية عشرة (2021-2026)، قدمه مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة.

    وأورد بلاغ المجلس الحكومي، أن الوزير أكد حرص الحكومة على تفعيل التزامها في مجال العلاقات مع البرلمان، من خلال تعزيز التعاون البناء والتواصل المستمر، في إطار الاحترام التام لفصل السلط وتوازنها، ومن خلال تفاعلها الإيجابي والمثمر مع مبادرات البرلمانيين، بما يعزز أدوار المؤسسة التشريعية.

    وفي ما يتعلق بالعمل التشريعي، بلغ عدد القوانين المصادق عليها بصفة نهائية من طرف البرلمان خلال هذه الدورة التشريعية ما مجموعه 36 قانونا.

    وأوضح البلاغ أن « الحكومة أجابت خلال دورة أكتوبر 2024-2025 من السنة التشريعية الرابعة على 63.48% من الأسئلة الكتابية ».

    للإشارة، تتكون الدورة التشريعية من دورتين رئيسيتين، الدورة الخريفية التي تبدأ في الخامس من أكتوبر وتنتهي في نهاية يناير، والدورة الربيعية التي تبدأ في الخامس من أبريل وتستمر حتى آخر يونيو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة : غالبية المهاجرين التونسيين يرفضون العودة لبلدهم طالما قيس رئيساً

    زنقة 20. الرباط

    أفادت نتائج دراسة سوسيولوجية حديثة حول احتمالات عودة المهاجرين التونسيين إلى أرض الوطن، بأن حوالي أربعة بالمائة فقط من هؤلاء عبروا عن الرغبة في العودة النهائية إلى أرض الوطن .

    وحسب دراسة أنجزها خبير في الهجرة ونشرت نتائجها اليوم الخميس صحيفة ” لابريس”، فإن 94,9 بالمائة من المهاجرين التونسيين يفضلون الاستقرار في بلد الاستقبال فيما 4,1 فقط عبروا عن الرغبة في العودة إلى أرض الوطن. ويفضل 1 بالمائة من المهاجرين الانتقال إلى بلد استقبال آخر.

    وتشير نتائج الدراسة التي قدمت خلال ورشة نظمت بالعاصمة تونس في سادس مارس الجاري،إلى أن 63,4 بالمائة من الذين عبروا عن الرغبة في العودة إلى تونس كانوا يتحدثون عن شعور عام لا يقوم على خطة فعلية فيما يتوفر 36,6 بالمائة من الراغبين في العودة على مشروع محدد للاستقرار بأرض الوطن.

    ووفق معطيات تضمنتها الدراسة، أكد 55,4 بالمائة من المهاجرين التونسيين المستجوبين أن البيروقراطية والتعقيدات الإدارية من أهم مثبطات العودة للاستثمار في تونس فيما تحدث آخرون عن غياب شروط جيدة للتنافسية (9,5 بالمائة).

    ويميل الرجال أكثر من النساء للعودة النهائية حيث يمثلون 74,3 بالمائة من مجموع الراغبين في العودة للاستقرار في تونس.

    كما أن الشريحة العمرية ستين سنة فما فوق تمثل 23,2 بالمائة من مجموع الذين عبروا عن الرغبة في العودة النهائية في حين لا تتجاوز نسبة المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و24 سنة، 8,8 بالمائة.

    أما دوافع الرغبة في العودة إلى أرض الوطن وسط المهاجرين التونسيين فتتعلق أساسا بالوصول لسن التقاعد و”الحنين” والتجمع العائلي.

    وقامت الدراسة السوسيولوجية على تحليل كمي لمعطيات البحث الوطني حول الهجرة الدولية -تونس 2021 وكذا على تحليل كيفي لمضامين لقاءت مع مجموعات من المعنيين سواء في تونس أو في الخارج (اتصالات مباشرة مع المهاجرين في باريس وروما وعبر الانترنيت مع المهاجرين في ألمانيا والسعودية).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واحد من أبطال مسلسل هاري بوتر.. الممثل النكَليزي فيشر بيكر مات وعمرو 63 عام

    وكالات//

    مات الممثل البريطاني سايمون فيشر بيكر، اللي معروف بدورو في سلسلة “هاري بوتر” و”دكتور هو”، وعمرو 63 عام.

    وكيلة أعماله، كيم باري من شركة “جافري مانجمنت”، أكدات الخبر وقالت بأنها حزينة بزاف، ووصفت سايمون بأنه ما كانش غير زبون، بل كان صديق مقرب لأكثر من 15 سنة.

    تذكرت اللحظة اللي قبل فيها دور “دوريوم مالدوفار” في مسلسل “دكتور هو”، وقالت عليه بأنه كان طيب وكريم وكان عنده أدوار مؤثرة ككاتب ومتحدث عام.

    مراتو توني عبرات على حزنها في منشور على فيسبوك وقالت: “توفى سيمون اليوم على الساعة 2:50 ديال الظهر. غادي نخلي هاد الحساب مفتوح لبعض الوقت”.

    سايمون كان معروف بدوره كالشبح ديال منزل هافلباف في فيلم “هاري بوتر وحجر الفيلسوف”، وبالظهور ديالو في فيلم “البؤساء”، وزايد عليهم دور “دوريوم مالدوفار” في “دكتور هو”. شارك أيضا في أعمال تلفزيونية بحال One Foot in the Grave  وThe Bill.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع إنفاق الأندية العربية إلى النصف في 2024

    تراجع إنفاق أندية كرة القدم العربية في 2024 بنسبة 45 في المئة ليسجل 667 مليون دولار، مقارنةً بـ1.2 مليار دولار في عام 2023، وفقاً لتقارير صحفية.

    وحسب التقارير التي تستند إلى بيانات الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، فإن أندية الدوري السعودي أحدثت تأثيراً كبيراً في سوق الانتقالات لعام 2023، لكن وتيرة الإنفاق لم تحافظ على نفس المستوى في 2024، ما أسهم بشكل كبير في تراجع الإنفاق العربي.

    وأظهرت البيانات أن إنفاق الأندية السعودية في 2024 بلغ 465 مليون دولار، بتراجع نسبته 52 في المئة مقارنةً بعام 2023، حيث أنفقت 970 مليون دولار. الأمر نفسه ينطبق على الأندية القطرية التي أنفقت 118 مليون دولار بتراجع بلغ أكثر من 42 في المئة.

    وعلى النقيض من ذلك، زادت أندية الإمارات إنفاقها إلى 63 مليون دولار، بزيادة قدرها 108 في المئة مقارنة بعام 2023 الذي أنفقت فيه 30 مليون دولار، إلا أن هذا الفارق لم يكن له تأثير ملموس في ظل تقليص الأندية السعودية إنفاقها بنحو 505 ملايين دولار.

    وجاءت مصر في المركز الرابع من حيث الإنفاق، بأقل من 7.5 مليون دولار، بتراجع قدره 22 في المئة عن عام 2023 الذي بلغ فيه الإنفاق 9.5 مليون دولار.

    وبلغ إجمالي ما أنفقته أندية كرة القدم العربية على ضم لاعبين من الخارج خلال آخر 5 سنوات (2020-2024) نحو 2.25 مليار دولار، كان 53.8 في المئة منها في عام 2023 الذي أنفقت فيه الأندية 1.21 مليار دولار لتسجل رقماً قياسياً غير مسبوق.

    ولم تختلف قائمة الدول العربية الأكثر إنفاقاً على ضم اللاعبين في آخر 5 سنوات كثيراً عنها في 2024، بوجود السعودية وقطر والإمارات ومصر، وليبيا.

    وسجل إجمالي إنفاق السعودية على ضم اللاعبين في آخر 5 سنوات، أكثر من 1.6 مليار دولار، وهو ما يمثل 71.4 في المئة مما أنفقته كل الدول العربية، مقابل حصة تبلغ 17.5 في المئة لقطر التي جاءت في المركز الثاني بإنفاق بلغ 395 مليون دولار، فيما حلت الإمارات ثالثاً بأكثر من 175 مليون دولار.

    وتصدرت مصر الدول العربية الإفريقية في الإنفاق على ضم اللاعبين من الخارج في آخر 5 سنوات، بعدما أنفقت أنديتها 39 مليون دولار، بفارق بعيد عن ليبيا أقرب منافسيها، التي دفعت أنديتها 7.3 مليون دولار.

    وفي ظل الإنفاق السخي للأندية السعودية على ضم اللاعبين، من الطبيعي أن تتصدر المملكة قائمة صافي الإنفاق، وهو الفارق بين ما تتكلفه الأندية لشراء عقود اللاعبين والإيرادات من بيع عقودهم.

    وبلغ صافي إنفاق الأندية السعودية في آخر 5 سنوات 1.55 مليار دولار، منها 437 مليوناً في 2024، بفارق بعيد عن الأندية القطرية التي بلغ صافي إنفاقها في الفترة (2020-2024) نحو 385 مليون دولار، من بينها 108 ملايين في 2024.

    وجاءت الأندية الإماراتية في المركز الثالث على مستوى صافي الإنفاق بنحو 163 مليون دولار في آخر 5 سنوات، فيما جاءت بعد ذلك الأندية الليبية والأندية الكويتية.

    وعلى مستوى الأندية الأعلى إنفاقاً، التي يرفض “فيفا” الإفصاح عن الأرقام المالية الخاصة بها معتبراً ذلك من ضمن خصوصية الأندية، تصدّر نادي الاتحاد السعودي قائمة الأندية الأعلى إنفاقاً لعرب آسيا في عام 2024، تلاه الرباعي السعودي الهلال والقادسية والنصر والأهلي، ثم الثنائي القطري السد والدحيل، وجاء بعد ذلك شباب الأهلي الإماراتي والريان القطري والجزيرة الإماراتي.

    أما على مستوى عرب أفريقيا، فقد كانت صدارة الإنفاق للأهلي المصري، تلاه الترجي التونسي، والوداد المغربي، والأهلي طرابلس الليبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الامطار الاخيرة تعزز حقينة السدود المغربية وكشـ24 تكشف التفاصيل

    ساهمت التساقطات المطرية الاخيرة التي عرفتها مختلف مناطق المملكة في تطور حقينة مختلف السدود المغربية حيث تعكس المعطيات الحديثة المتعلقة بوضعية السدود في المغرب بتاريخ 12 مارس 2025 تغيرًا في مستويات احتياطي المياه مقارنة بالسنة الماضية.

    وحسب المعطيات التي استقتها كشـ24 من وكالة الحوض المائي لتانسيفت فقد بلغت السعة الإجمالية لجميع السدود المغربية 375,23 مليون متر مكعب، فيما سجلت الاحتياطات الإجمالية للمياه 189,65 مليون متر مكعب، ما يمثل نسبة ملء تقدر بـ 50,54%، مقارنة بنسبة 51,75% خلال نفس الفترة من سنة 2024.

    ووفق المصدر ذاته فإن سد للا تكركوست الذي يعتبر السد الرئيسي بالنسبة لمدينة مراكش بلغ مخزونه المائي 11,703 مليون متر مكعب، بنسبة ملء 21,85%، وهو تحسن طفيف مقارنة بالسنة السابقة 22,71%.

    اما فيما يتعلق بباقي السدود الرئيسية فقد بلغ حجم مخزون المياه بسد محمد بن سليمان الجزولي 88,73%، وهو تطور مهم مقارنة بالسنة الماضية 63,83% اما سد يعقوب المنصور فقد بلغ مخزونه 39,533 مليون متر مكعب، أي بنسبة ملء تقدر بـ 56,48%، مسجلًا انخفاضًا عن السنة الماضية التي كانت فيها النسبة 80,79%، فيما سد سيدي إدريس وصلت نسبة امتلائه إلى 90%، حيث يحتوي على 2,204 مليون متر مكعب، مقارنة بالسنة الماضية التي كانت فيها النسبة 94,69%.

    من جهة اخرى سجل سد أبو العباس السبتي تراجعًا طفيفًا في نسبة امتلائه من 79,71% السنة الماضية إلى 70,69% هذا العام و ايضا سد بوعبيد الشرقي الذي بلغ مخزونه المائي 37,082 مليون متر مكعب، بنسبة ملء 57,05% مقارنة بـ 72,69% السنة الماضية فيما شهد سد مولاي عبد الرحمن استقرارًا نسبيًا مع نسبة ملء تقدر بـ 57,05% هذا العام مقارنة بـ 72,69% في السنة الماضية.

    ساهمت التساقطات المطرية الاخيرة التي عرفتها مختلف مناطق المملكة في تطور حقينة مختلف السدود المغربية حيث تعكس المعطيات الحديثة المتعلقة بوضعية السدود في المغرب بتاريخ 12 مارس 2025 تغيرًا في مستويات احتياطي المياه مقارنة بالسنة الماضية.

    وحسب المعطيات التي استقتها كشـ24 من وكالة الحوض المائي لتانسيفت فقد بلغت السعة الإجمالية لجميع السدود المغربية 375,23 مليون متر مكعب، فيما سجلت الاحتياطات الإجمالية للمياه 189,65 مليون متر مكعب، ما يمثل نسبة ملء تقدر بـ 50,54%، مقارنة بنسبة 51,75% خلال نفس الفترة من سنة 2024.

    ووفق المصدر ذاته فإن سد للا تكركوست الذي يعتبر السد الرئيسي بالنسبة لمدينة مراكش بلغ مخزونه المائي 11,703 مليون متر مكعب، بنسبة ملء 21,85%، وهو تحسن طفيف مقارنة بالسنة السابقة 22,71%.

    اما فيما يتعلق بباقي السدود الرئيسية فقد بلغ حجم مخزون المياه بسد محمد بن سليمان الجزولي 88,73%، وهو تطور مهم مقارنة بالسنة الماضية 63,83% اما سد يعقوب المنصور فقد بلغ مخزونه 39,533 مليون متر مكعب، أي بنسبة ملء تقدر بـ 56,48%، مسجلًا انخفاضًا عن السنة الماضية التي كانت فيها النسبة 80,79%، فيما سد سيدي إدريس وصلت نسبة امتلائه إلى 90%، حيث يحتوي على 2,204 مليون متر مكعب، مقارنة بالسنة الماضية التي كانت فيها النسبة 94,69%.

    من جهة اخرى سجل سد أبو العباس السبتي تراجعًا طفيفًا في نسبة امتلائه من 79,71% السنة الماضية إلى 70,69% هذا العام و ايضا سد بوعبيد الشرقي الذي بلغ مخزونه المائي 37,082 مليون متر مكعب، بنسبة ملء 57,05% مقارنة بـ 72,69% السنة الماضية فيما شهد سد مولاي عبد الرحمن استقرارًا نسبيًا مع نسبة ملء تقدر بـ 57,05% هذا العام مقارنة بـ 72,69% في السنة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البؤس الثقافي في المغرب: لماذا وما السبيل لتجاوزه؟

    عبد السلام الصديقي

    في عمودنا السابق المتعلق بتحليل نتائج الاستطلاع الذي أجرته المندوبية السامية للتخطيط حول مستوى المعيشة في المغرب خلال 2022-2023، أشرنا إلى البؤس الثقافي حيث لا يخصص المغاربة سوى 0.5% من نفقاتهم للثقافة والترفيه، أي مبلغ ضئيل سنويًا قدره 103 دراهم للفرد و0.3 درهم في اليوم. تُقدَّر النفقات السنوية للأسر المخصصة للثقافة بـ 3.7 مليار درهم. وهذا المبلغ غير كاف لإنشاء “سوق ثقافية”، ناهيكم عن “صناعة ثقافية”، خاصة وأن الإنفاق العام بدوره غير كافٍ ومحدود كما سنرى لاحقًا.

    هيكل إنفاق ثابت

    يجب الإشارة إلى الطابع الثابت لبنية النفقات على المدى الطويل. عند تحليل تطور” المعاملات الميزانية” خلال الفترة 2001-2022 كما تظهرها استطلاعات المندوبية السامية للتخطيط. لا نلاحظ أي تغيير كبير. وهكذا، فإن حصة النفقات المخصصة للغذاء والسكن تستحوذ على 63% من ميزانية الأسر، وكأن الهم الأول للمغاربة هو الأكل والنوم!علاوة على ذلك، بينما كان المغربي يخصص في عام 2001 2% من ميزانيته للثقافة، فإنه يخصص فقط 0.5% منها في عام 2022، أي أربع مرات أقل! في المقابل، شهدت حصة ميزانية الأسر المخصصة للتعليم والصحة زيادة مستمرة، حيث انتقلت من 9.2% في عام 2001 إلى 12.9% في عام 2022. إن خوصصة هذين القطاعين الاجتماعيين ليست غريبة عن هذا التطور.

    بشكل عام، تبين هذه البنية للنفقات بوضوح تام ضعف مستوى معيشة شرائح واسعة من السكان المغاربة. لدينا أمام أعيننا نموذج استهلاكي لدولة نامية، إن لم نقل “دولة متخلفة”، وهو مصطلح يستخدم نادرا.

    برجوازية بدون مشروع ثقافي

    في أصل هذا “الفقر الثقافي”، نجد عدة عوامل تفسيرية: تاريخية، سياسية واقتصادية. العوامل التاريخية تكمن في ظروف ظهور الرأسمالية وطبيعة البرجوازية المغربية. هذه البرجوازية لم تنشأ، كما نعلم، نتيجة لـ “ثورة” داخلية في أعقاب مشروع ثقافي ورؤية عقلانية. إنها تحمل حتى يومنا هذا عيوب نشأتها، حيث تتبنى نمط عيش يتجاهل الثقافة والفن، مفضلة النفقات المادية الباذخة والاستعراضية، في حين تتفوق في الحصول على الامتيازات العامة والإعفاءات الضريبية وغيرها من” الهدايا” التي تحرم المجتمع من الوسائل اللازمة لتطوره. بالطبع، إنها سمة سائدة ولكن ليست حصرية. مثل أي طبقة اجتماعية، لا تشكل البرجوازية مجموعة متجانسة. يمكن التمييز بين. فئات مختلفة وتناقضات داخلها.

    عوائق التغيير

    العوامل السياسية تكمن في طبيعة الخيارات السياسية التي تتميز بـ«رأس صلب» بسبب المقاومة للتغيير التي تظهرها الأوساط المعادية للتقدم الاجتماعي. الدليل، إن كان هناك حاجة إلي دليل: يتم تبني نصوص قوانين رائعة على الورق، بما في ذلك القانون الأسمى للبلاد، لكنها عادة ما تُطبق بشكل سيء أو لا تُطبق على الإطلاق! بمجرد أن يتم إصدار قانون يحمل الأمل، نشهد مناورات من جميع الجهات لتفريغه من محتواه. وإلا كيف يمكن تفسير التوقف الفعلي للنموذج التنموي الجديد الذي أطلقه الملك، والذي تطلب طاقة هائلة وأثار حماسًا شعبيًا لا يضاهيه إلا الحماس الذي أثارته المسيرة الخضراء المجيدة؟

    العوامل الاقتصادية، وهي مرتبطة بما سبق، تكمن في سوء توزيع الكعكة الوطنية. تتفوق عائدات رأس المال بشكل كبير على عائدات العمل. هذا التوزيع الأولي للدخل لا يتم تصحيحه من خلال سياسة ضريبية ترومُ إلى إعادة التوزيع. على العكس، فإنها لا تفعل شيئًا سوى توسيع الفجوة من خلال ضخ المزيد من الضرائب على الأجور وتفعيل الضريبة الأكثر إجحافا وهي الضريبة على القيمة المضافة. الظاهر من الإصلاح الضريبي الذي تم تطبيقه لم يغير كثيرًا في هذا الظلم. إذ نكتفي بسياسات تجميلية وإجراءات جد محدودة تهدف إلى تخدير الضمائر. كما تشهد على ذلك الميزانية المخصصة للثقافة.

    هزالة ميزانية الثقافة

    وهكذا، تظل الثقافة دائمًا مهمشة في الحسابات الميزانياتية. يُقال عمومًا إن «الثقافة هي ما يبقى عندما نكون قد نسينا كل شيء». بالمثل، ميزانية الثقافة هي ما يبقى عندما نكون قد وزعنا كل شيء. وهكذا تعتبر الثقافة من قبل مهندسي السياسات العامة كـ “ترف”، وقد تم تهميشها على مر السنين.فخلال ا لسنة الحالية، تبلغ الميزانية المخصصة لوزارة الشباب والثقافة والتواصل 5.5 مليار درهم، أي 1.2% من الميزانية العامة، حيث يخصص أكثر من 60% منها للتسيير . كما تمثل ميزانية الاستثمار، التي تبلغ حوالي 2,17 مليار درهم، وهو ما يعادل 1,68%من ميزانية الاستثمار للدولة. ولا يستفيد قطاع الثقافة إلا من ميزانية متواضعة تتجاوز بالكاد مليار درهم، أي 0.3% من الميزانية العامة (سنة 2024). حتى مع إضافة الصندوق الوطني للعمل الثقافي (FNAC)، فلن يغير ذلك الكثير.

    ضرورة «ثورة ثقافية»

    هل هناك بديل للخروج من هذا الوضع؟ بالطبع نعم. يجب فقط أن نريد ذلك ونتخذ الإجراءات المناسبة في هذا الاتجاه. بدءًا من البداية: قطع العلاقات نهائيًا مع رؤية عتيقة و متخلفة للثقافة، ثقافة رخيصة. يجب اعتبار الثقافة كرافعة للتنمية ووسيلة لدعم الشخصية الإنسانية والهوية الوطنية. نحن بحاجة إلى “ثورة ثقافية” حقيقية تحرر المبادرات والإبداع في جميع المجالات. فلا إبداع بدون حرية كما لا إبداع بدون روح نقدية وتفكير عقلاني.

    الدولة، والقطاع الخاص، والمدرسة، والأسرة لهم أدوار حاسمة في هذا الصدد. الأول، الدولة سواء على المستوى المركزي أو الترابي لديها الواجب والمسؤولية في إنشاء أسس بنية تحتية ثقافية ذات جودة وقريبة من المواطنين: تطوير دور الثقافة كوسيلة للتألق واللقاء للشباب والكبار؛ تشييد المسارح ومعاهد الموسيقى بهدف تغطية جميع المدن على المدى المتوسط؛ دعم المهرجانات من خلال تعزيز تراثنا الثقافي والانفتاح على الثقافات الأخرى؛ مضاعفة المتاحف لحفظ تراثنا ونقله إلى الأجيال القادمة؛ مساعدة المواهب الشابة الناشئة… إلى جانب الدولة، القطاع الخاص مدعو بدوره إلى الاستثمار أكثر في المجال الثقافي والرعاية كما هو الحال في العديد من البلدان. السياحة الثقافية ليست مجالاً مستكشفاً بما فيه الكفاية. لا يزال هناك الكثير من الإمكانيات التي يجب استغلالها. يجب أن ندرك أن استثمار درهم واحد في الثقافة ليس خسارة. ربحيتها مضمونة من خلال جاذبية بلدنا وسمعته الدولية، وتثمين ثروتنا غير المادية…

    العامل الثاني للتغيير يتكون من المدرسة ونظامنا التعليمي بشكل عام، بدءًا من مرحلة التعليم الأولي وصولاً إلى التعليم العالي. يجب إعادة النظر في برامجنا وطرق تعليمنا بالتركيز على الإبداع وروح النقد. من المؤسف أن نلاحظ أن المغاربة يخصصون 57 ساعة للقراءة في السنة، أي أقل من 10 دقائق في اليوم! كان ذلك في عام 2016، ومن المحتمل أن يكون أقل بكثير اليوم تحت تأثير التطور الرقمي والهواتف الذكية. في المغرب،تأليف كتاب يعتبر عملا محفوفا بالمخاطر. يمكن أن يؤدي ذلك إلى تفقيرالكاتب لأنه لا يمكنه أن يأمل في بيع أكثر من ألف نسخة في أحسن الأحوال. لذا يجب أن نجعل الأطفال، قبل البالغين، يحبون متعة القراءة وفن النقد. هذا أحد الأدوار الموكولة إلى المدرسة.

    الأسرةُ أخيرًا، يجب أن تكون حاضرة بشكل دائم لمتابعة تطور الأطفال وتوجيه حياتهم مع ترك مساحة من الحرية لهم. يجب أن تلعب دورًا استراتيجيًا في تعليم الأطفال من خلال توفير بيئة آمنة لهم، وتلقينهم القيم الأساسية والتعاون مع المدرسة لضمان تطوير شامل.

    كل هذه الأسئلة تستحق حوارا وطنيًا. وهي فرصة لقنواتنا التلفزيونية للخروج من رتابتها وسباتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البؤس الثقافي في المغرب.. لماذا وما السبيل لتجاوزه؟

    في عمودنا السابق المتعلق بتحليل نتائج الاستطلاع الذي أجرته المندوبية السامية للتخطيط حول مستوى المعيشة في المغرب خلال 2022-2023، أشرنا إلى البؤس الثقافي حيث لا يخصص المغاربة سوى 0.5% من نفقاتهم للثقافة والترفيه، أي مبلغ ضئيل سنويًا قدره 103 دراهم للفرد و0.3 درهم في اليوم. تُقدَّر النفقات السنوية للأسر المخصصة للثقافة بـ 3.7 مليار درهم. وهذا المبلغ غير كاف لإنشاء “سوق ثقافية”، ناهيكم عن “صناعة ثقافية”، خاصة وأن الإنفاق العام بدوره غير كافٍ ومحدود كما سنرى لاحقًا.

    هيكل إنفاق ثابت

    يجب الإشارة إلى الطابع الثابت لبنية النفقات على المدى الطويل. عند تحليل تطور” المعاملات الميزانية” خلال الفترة 2001-2022 كما تظهرها استطلاعات المندوبية السامية للتخطيط. لا نلاحظ أي تغيير كبير. وهكذا، فإن حصة النفقات المخصصة للغذاء والسكن تستحوذ على 63% من ميزانية الأسر، وكأن الهم الأول للمغاربة هو الأكل والنوم!علاوة على ذلك، بينما كان المغربي يخصص في عام 2001 2% من ميزانيته للثقافة، فإنه يخصص فقط 0.5% منها في عام 2022، أي أربع مرات أقل! في المقابل، شهدت حصة ميزانية الأسر المخصصة للتعليم والصحة زيادة مستمرة، حيث انتقلت من 9.2% في عام 2001 إلى 12.9% في عام 2022. إن خوصصة هذين القطاعين الاجتماعيين ليست غريبة عن هذا التطور.

    بشكل عام، تبين هذه البنية للنفقات بوضوح تام ضعف مستوى معيشة شرائح واسعة من السكان المغاربة. لدينا أمام أعيننا نموذج استهلاكي لدولة نامية، إن لم نقل “دولة متخلفة”، وهو مصطلح يستخدم نادرا.
    برجوازية بدون مشروع ثقافي.

    في أصل هذا “الفقر الثقافي”، نجد عدة عوامل تفسيرية: تاريخية، سياسية واقتصادية. العوامل التاريخية تكمن في ظروف ظهور الرأسمالية وطبيعة البرجوازية المغربية. هذه البرجوازية لم تنشأ، كما نعلم، نتيجة لـ “ثورة” داخلية في أعقاب مشروع ثقافي ورؤية عقلانية. إنها تحمل حتى يومنا هذا عيوب نشأتها، حيث تتبنى نمط عيش يتجاهل الثقافة والفن، مفضلة النفقات المادية الباذخة والاستعراضية، في حين تتفوق في الحصول على الامتيازات العامة والإعفاءات الضريبية وغيرها من” الهدايا” التي تحرم المجتمع من الوسائل اللازمة لتطوره. بالطبع، إنها سمة سائدة ولكن ليست حصرية. مثل أي طبقة اجتماعية، لا تشكل البرجوازية مجموعة متجانسة. يمكن التمييز بين. فئات مختلفة وتناقضات داخلها.

    عوائق التغيير

    العوامل السياسية تكمن في طبيعة الخيارات السياسية التي تتميز بـ«رأس صلب» بسبب المقاومة للتغيير التي تظهرها الأوساط المعادية للتقدم الاجتماعي. الدليل، إن كان هناك حاجة إلي دليل: يتم تبني نصوص قوانين رائعة على الورق، بما في ذلك القانون الأسمى للبلاد، لكنها عادة ما تُطبق بشكل سيء أو لا تُطبق على الإطلاق! بمجرد أن يتم إصدار قانون يحمل الأمل، نشهد مناورات من جميع الجهات لتفريغه من محتواه. وإلا كيف يمكن تفسير التوقف الفعلي للنموذج التنموي الجديد الذي أطلقه الملك، والذي تطلب طاقة هائلة وأثار حماسًا شعبيًا لا يضاهيه إلا الحماس الذي أثارته المسيرة الخضراء المجيدة؟

    العوامل الاقتصادية، وهي مرتبطة بما سبق، تكمن في سوء توزيع الكعكة الوطنية. تتفوق عائدات رأس المال بشكل كبير على عائدات العمل. هذا التوزيع الأولي للدخل لا يتم تصحيحه من خلال سياسة ضريبية ترومُ إلى إعادة التوزيع. على العكس، فإنها لا تفعل شيئًا سوى توسيع الفجوة من خلال ضخ المزيد من الضرائب على الأجور وتفعيل الضريبة الأكثر إجحافا وهي الضريبة على القيمة المضافة. الظاهر من الإصلاح الضريبي الذي تم تطبيقه لم يغير كثيرًا في هذا الظلم. إذ نكتفي بسياسات تجميلية وإجراءات جد محدودة تهدف إلى تخدير الضمائر. كما تشهد على ذلك الميزانية المخصصة للثقافة

    هزالة ميزانية الثقافة

    وهكذا، تظل الثقافة دائمًا مهمشة في الحسابات الميزانياتية. يُقال عمومًا إن «الثقافة هي ما يبقى عندما نكون قد نسينا كل شيء». بالمثل، ميزانية الثقافة هي ما يبقى عندما نكون قد وزعنا كل شيء. وهكذا تعتبر الثقافة من قبل مهندسي السياسات العامة كـ “ترف”، وقد تم تهميشها على مر السنين.فخلال ا لسنة الحالية، تبلغ الميزانية المخصصة لوزارة الشباب والثقافة والتواصل 5.5 مليار درهم، أي 1.2% من الميزانية العامة، حيث يخصص أكثر من 60% منها للتسيير . كما تمثل ميزانية الاستثمار، التي تبلغ حوالي 2,17 مليار درهم، وهو ما يعادل 1,68%من ميزانية الاستثمار للدولة. ولا يستفيد قطاع الثقافة إلا من ميزانية متواضعة تتجاوز بالكاد مليار درهم، أي 0.3% من الميزانية العامة (سنة 2024). حتى مع إضافة الصندوق الوطني للعمل الثقافي (FNAC)، فلن يغير ذلك الكثير.
    ضرورة «ثورة ثقافية».

    هل هناك بديل للخروج من هذا الوضع؟ بالطبع نعم. يجب فقط أن نريد ذلك ونتخذ الإجراءات المناسبة في هذا الاتجاه. بدءًا من البداية: قطع العلاقات نهائيًا مع رؤية عتيقة و متخلفة للثقافة، ثقافة رخيصة. يجب اعتبار الثقافة كرافعة للتنمية ووسيلة لدعم الشخصية الإنسانية والهوية الوطنية. نحن بحاجة إلى “ثورة ثقافية” حقيقية تحرر المبادرات والإبداع في جميع المجالات. فلا إبداع بدون حرية كما لا إبداع بدون روح نقدية وتفكير عقلاني.

    الدولة، والقطاع الخاص، والمدرسة، والأسرة لهم أدوار حاسمة في هذا الصدد. الأول، الدولة سواء على المستوى المركزي أو الترابي لديها الواجب والمسؤولية في إنشاء أسس بنية تحتية ثقافية ذات جودة وقريبة من المواطنين: تطوير دور الثقافة كوسيلة للتألق واللقاء للشباب والكبار؛ تشييد المسارح ومعاهد الموسيقى بهدف تغطية جميع المدن على المدى المتوسط؛ دعم المهرجانات من خلال تعزيز تراثنا الثقافي والانفتاح على الثقافات الأخرى؛ مضاعفة المتاحف لحفظ تراثنا ونقله إلى الأجيال القادمة؛ مساعدة المواهب الشابة الناشئة… إلى جانب الدولة، القطاع الخاص مدعو بدوره إلى الاستثمار أكثر في المجال الثقافي والرعاية كما هو الحال في العديد من البلدان. السياحة الثقافية ليست مجالاً مستكشفاً بما فيه الكفاية. لا يزال هناك الكثير من الإمكانيات التي يجب استغلالها. يجب أن ندرك أن استثمار درهم واحد في الثقافة ليس خسارة. ربحيتها مضمونة من خلال جاذبية بلدنا وسمعته الدولية، وتثمين ثروتنا غير المادية.

    العامل الثاني للتغيير يتكون من المدرسة ونظامنا التعليمي بشكل عام، بدءًا من مرحلة التعليم الأولي وصولاً إلى التعليم العالي. يجب إعادة النظر في برامجنا وطرق تعليمنا بالتركيز على الإبداع وروح النقد. من المؤسف أن نلاحظ أن المغاربة يخصصون 57 ساعة للقراءة في السنة، أي أقل من 10 دقائق في اليوم! كان ذلك في عام 2016، ومن المحتمل أن يكون أقل بكثير اليوم تحت تأثير التطور الرقمي والهواتف الذكية. في المغرب،تأليف كتاب يعتبر عملا محفوفا بالمخاطر. يمكن أن يؤدي ذلك إلى تفقيرالكاتب لأنه لا يمكنه أن يأمل في بيع أكثر من ألف نسخة في أحسن الأحوال. لذا يجب أن نجعل الأطفال، قبل البالغين، يحبون متعة القراءة وفن النقد. هذا أحد الأدوار الموكولة إلى المدرسة.

    الأسرةُ أخيرًا، يجب أن تكون حاضرة بشكل دائم لمتابعة تطور الأطفال وتوجيه حياتهم مع ترك مساحة من الحرية لهم. يجب أن تلعب دورًا استراتيجيًا في تعليم الأطفال من خلال توفير بيئة آمنة لهم، وتلقينهم القيم الأساسية والتعاون مع المدرسة لضمان تطوير شامل.

    كل هذه الأسئلة تستحق حوارا وطنيًا. وهي فرصة لقنواتنا التلفزيونية للخروج من رتابتها وسباتها.

    إقرأ الخبر من مصدره