Étiquette : 65

  • التوترات الدولية وأسعار النفط.. خبراء “نخرجو ليها ديريكت” يناقشون انعكاساتها على الاقتصاد المغربي

    الخط : A- A+

    ناقشت حلقة جديدة من برنامج “نخرجو ليها ديريكت” الذي تبثه إذاعة برلمان راديو، ويقدمه الإعلامي عبدالعزيز الرماني، عدداً من القضايا الراهنة المرتبطة بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في المغرب، في ظل التحولات الدولية المتسارعة وتداعياتها المحتملة على أسعار الطاقة والقدرة الشرائية للمواطنين، إضافة إلى إشكالات المخزون الاستراتيجي للمحروقات والعدالة الضريبية.

    وفي بداية النقاش، تطرق المتدخلون إلى الأجواء الرمضانية في المغرب وما يرافقها من طقوس اجتماعية متجذرة في الثقافة المغربية. وأشاروا إلى أن شهر رمضان يظل مناسبة تتجلى فيها مظاهر الفرح والتضامن بين المغاربة، حيث تحافظ العديد من المناطق على عادات خاصة، خصوصاً خلال ليلة السابع والعشرين التي تشهد احتفالات وأنشطة اجتماعية مميزة. واعتبر المتدخلون أن المجتمع المغربي يظل مرتبطاً بهذه التقاليد التي تعكس روح المشاركة والفرح الجماعي.

    وانتقل النقاش بعد ذلك إلى التطورات الدولية وتأثيرها على سوق الطاقة، حيث أشار أحد المتدخلين إلى أن التوترات الجيوسياسية المتصاعدة قد تؤدي إلى توسع رقعة الصراع إقليمياً، خاصة مع الحديث عن تهديدات قد تطال الملاحة التجارية والنفطية في مضيق هرمز، وهو ما قد يؤثر بشكل مباشر على إمدادات النفط العالمية.

    وأوضح أن أي اضطراب في حركة الملاحة بهذا المضيق الحيوي قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط في الأسواق الدولية، وهو ما ستكون له انعكاسات مباشرة على الدول المستوردة للطاقة، من بينها المغرب.

    وفي هذا السياق، اعتبر الخبراء أن المغرب قد يواجه مجموعة من الإشكالات المترابطة نتيجة هذه التطورات، موضحين أن الحروب والتوترات الدولية غالباً ما تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط، وهو ما ينعكس بدوره على معدلات التضخم. وأشاروا إلى أن من بين القضايا المطروحة مسألة المخزون الاستراتيجي من المحروقات.

    وأبرز النقاش أن شروط التعاقد مع المستوردين كانت تتضمن توسيع حجم المخزون الوطني، غير أن ذلك لم يتحقق بالشكل المطلوب. وأضافوا أن الاستثمار في هذا المجال يبدو محدوداً، وهو ما يطرح تساؤلات حول قدرة البلاد على مواجهة الأزمات الطاقية في حال استمرار الاضطرابات الدولية.

    وأوضح المتدخلون أن ميزانية الدولة لهذه السنة بُنيت على فرضية أن سعر النفط سيبلغ نحو 65 دولاراً للبرميل، في حين وصل السعر في السوق العالمية إلى حوالي 84 دولاراً، معتبرين أن هذا الارتفاع قد يخلق ضغوطاً إضافية على التوازنات الاقتصادية. كما أشاروا إلى أن أسعار المحروقات قد تبقى مرتفعة حتى بعد انتهاء الأزمات، فيما ذكروا بأن الأسعار في السابق ارتفعت بسرعة لكنها لم تنخفض بالوتيرة نفسها، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على تكلفة المعيشة.

    كما تطرق النقاش إلى مسألة الضرائب المفروضة على المحروقات، حيث أوضح أحد المتدخلين أن جزءاً مهماً من السعر الذي يؤديه المواطن يتكون من الرسوم والضرائب. واقترح، في هذا السياق، التفكير في تخفيض بعض هذه الضرائب بشكل مؤقت للتخفيف من الضغط على المواطنين وعلى الاقتصاد الوطني.

    وأوضح أن تقليص الضرائب يمكن أن يساهم في تنشيط الاستهلاك الداخلي، الذي يعد أحد المحركات الأساسية للنمو الاقتصادي، مشيراً إلى أن الأموال التي قد يوفرها المواطن من هذا التخفيض غالباً ما يعيد إنفاقها في الاستهلاك اليومي، مما ينعكس إيجاباً على الدورة الاقتصادية.

    وفي سياق متصل، أثيرت أيضاً مسألة مصفاة “سامير” ودورها في تحقيق الأمن الطاقي، حيث اعتبر أحد المتدخلين أن هذه المنشأة كانت تشكل في السابق عنصر توازن خلال فترات الأزمات، من خلال مساهمتها في تأمين جزء من احتياجات البلاد من المحروقات. وأضاف أن توقف المصفاة جعل المغرب يعتمد بشكل أكبر على الاستيراد المباشر، داعياً إلى إعادة التفكير في هذا الملف باعتباره قضية ذات بعد استراتيجي مرتبط بالأمن الطاقي للمملكة.

    كما تطرق النقاش إلى موضوع العدالة الضريبية، حيث شدد أحد المتدخلين على ضرورة مراعاة الفوارق الاجتماعية والمجالية بين مختلف مناطق المغرب عند وضع السياسات الضريبية. وأوضح أن القدرة الشرائية للمواطنين تختلف من منطقة إلى أخرى، معتبراً أن فرض نفس العبء الضريبي في المدن الكبرى والمناطق القروية أو الجبلية قد يخلق اختلالات اجتماعية. ودعا، في هذا السياق، إلى التفكير في مقاربة ضريبية تأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات الاقتصادية لكل جهة.

    وتوقف المشاركون أيضاً عند تأثير ارتفاع أسعار المحروقات على القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة في ظل استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة، معتبرين أن الأزمات العالمية المتلاحقة، من جائحة كورونا إلى الحرب في أوكرانيا وصولاً إلى التوترات الجيوسياسية الراهنة، تفرض على الحكومات اعتماد سياسات استباقية لحماية الاقتصاد الوطني والحد من آثار الصدمات الخارجية.

    وفي ختام النقاش، دعا المتدخلون إلى تعزيز الإصلاحات الاقتصادية والضريبية بما يضمن تحقيق قدر أكبر من العدالة الاجتماعية، والحفاظ في الوقت نفسه على توازنات المالية العمومية، مؤكدين أن مواجهة التحديات الاقتصادية الحالية تتطلب تنسيقاً أكبر بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين، واعتماد سياسات واضحة للتواصل مع المواطنين حول طبيعة هذه التحديات والخيارات المطروحة لمواجهتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إفطار جماعي لفائدة نزلاء السجن المحلي بسلوان

    ريف ديا ـ الناظور
    بمناسبة شهر رمضان المبارك، وتنزيلا لخطة تسديد التبليغ، وبمناسبة الذكرى 65 لوفاة المغفور له مولانا محمد الخامس طيب الله ثراه، نظم المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور، والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بالناظور بشراكة مع إدارة السجن المحلي بسلوان، ومركز المصاحبة وإعادة الإدماج بسلوان *إفطارا جماعيا* لفائدة نزلاء السجن المحلي بسلوان، تجسيداً لروح الأخوة الإسلامية وسعياً لإدخال السرور على القلوب في هذه الأيام المباركة.
    وذلك يوم الخميس 15 رمضان 1447ه‍ موافق 15 مارس 2026م ابتداء من الساعة الخامسة والنصف مساء.
    وقد حضره فضيلة الأستاذ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الابتزاز السياسي” يخنق مناخ الأعمال بتازة.. مشاريع تنموية تدفع ضريبة الحسابات الانتخابية

    العمق المغربي

    في تناقض مع التوجهات الرسمية الرامية إلى تشجيع الاستثمار وتسهيل المساطر الإدارية، باتت مدينة تازة مسرحا لظاهرة مقلقة تهدد مستقبلها الاقتصادي، حيث يصطدم الاستثمار المحلي والوطني بعوائق غير اقتصادية بتاتا.

    هذه العوائق، التي يصفها متتبعون للشأن المحلي بـ”الابتزاز السياسي”، حولت الإجراءات الإدارية، وخاصة التراخيص العمرانية، إلى أدوات ضغط فجة تخدم حسابات انتخابية ومصالح شخصية وحزبية ضيقة، ما جعل المدينة تفقد جاذبيتها الاقتصادية وتتذيل مراتب التنمية الإقليمية.

    وتبرز تازة اليوم كواحدة من المدن التي يثير فيها هذا الملف نقاشا محليا متصاعدا، لا سيما في ظل التعثر الممنهج لعدد من المشاريع الاستثمارية الكبرى التي كان يعول عليها لانتشال المدينة من الركود، ودفع عجلة التنمية، وتوفير فرص شغل لشباب المنطقة.

    تسييس المساطر.. ضرب لثقة المستثمرين

    ويرى خبراء ومتابعون للشأن المحلي أن هذه الممارسات غير المسؤولة تفرغ السياسات العمومية الداعمة للاستثمار من مضمونها الفعلي. فبدلا من أن تجد رؤوس الأموال بيئة حاضنة ومحفزة، يجد المستثمر نفسه عالقا في متاهة من المساطر المعقدة، والتأخيرات غير المبررة، ولجان التسويف.

    وتشير المعطيات إلى أن هذه العراقيل قد تتحول في أحيان كثيرة إلى وسيلة غير مباشرة لـ”تركيع” المستثمر، ودفعه نحو الاصطفاف مع جهات سياسية معينة، أو الخضوع لمساومات تسبق المحطات الانتخابية. وتعتمد هذه الآليات، وفق مصادر مطلعة على خبايا ملف الاستثمار بالمدينة، على سلاح “التعمير والبناء”، حيث يتم تعطيل رخص البناء، أو تعقيد الموافقة على التصاميم، ما يضع المستثمرين تحت ضغط مالي وزمني خانق، يجبر البعض إما على الرضوخ أو الانسحاب ونقل مشاريعهم نحو مدن أخرى توفر مناخا أكثر شفافية.

    ولعل أبرز مثال حي على هذه البيروقراطية المسيسة، هو مشروع إحداث فرع لمجموعة “أكديطال” الصحية الرائدة بمدينة تازة. هذا المشروع الضخم، الذي تبلغ قيمته الاستثمارية مليارات الدراهم، تحول إلى قضية رأي عام محلي بعد أن طالته أيادي التعطيل.

    المشروع لا يمثل فقط استثمارا ماليا، بل هو حاجة اجتماعية ملحة؛ إذ يهدف إلى إحداث مؤسسة استشفائية خاصة بحي “بين الجرادي”، بطاقة استيعابية تبلغ 65 سريرا، مجهزة بأحدث التقنيات الطبية.

    وكان من المرتقب أن يشكل هذا المستشفى طوق نجاة لساكنة الإقليم، عبر توفير خدمات طبية متطورة قادرة على التعامل مع مختلف الحالات المرضية المعقدة، مما سيخفف الضغط المهول الذي يعاني منه المركز الاستشفائي الإقليمي “ابن باجة”، وينهي مأساة تنقل المرضى، وفي حالات حرجة، نحو مستشفيات فاس أو الرباط.

    إلى جانب البعد الصحي، يحمل المشروع وعودا اقتصادية هامة، حيث سيوفر نحو 60 منصب شغل مباشر لأبناء المنطقة، فضلا عن عشرات فرص العمل غير المباشرة المرتبطة بالخدمات الموازية كالأمن، النظافة، التموين، والنقل.

    عرقلة المشاريع.. استنزاف لفرص التنمية

    رغم الأهمية الاستراتيجية لمشروع “أكديطال”، تؤكد مصادر مقربة من الملف أن مسار التراخيص الخاصة به عرف تأخرا غير مفهوم، مرجعة ذلك إلى تدخلات سياسية محلية تحاول “الركوب” على المشروع أو استغلاله كورقة ضغط.

    وتعتبر هذه المصادر أن تحويل استثمار في قطاع حيوي كالصحة إلى رهينة لحسابات انتخابية ضيقة، هو بمثابة “جريمة اقتصادية واجتماعية” في حق مدينة تازة.

    وتحذر فعاليات اقتصادية من أن استمرار هذه الممارسات سيؤدي حتما إلى “هروب رؤوس الأموال”، فرأس المال بطبيعته يبحث عن البيئة الإدارية المستقرة، الواضحة، والقائمة على سيادة القانون، لا على مزاجية الفاعلين السياسيين.

    ولا يقتصر ضرر تعطيل مثل هذه المشاريع على المستثمر وحده، بل يمتد ليضرب الاقتصاد المحلي في مقتل، ويحرم خزينة الجماعة من مداخيل ضريبية هامة، ويغتال آلاف فرص الشغل التي ينتظرها العاطلون.

    وأمام هذا الوضع المقلق، تتصاعد أصوات المجتمع المدني والفاعلين الاقتصاديين بتازة، مطالبة بتدخل عاجل من طرف السلطات المركزية والولائية، وعلى رأسها وزارة الداخلية والمراكز الجهوية للاستثمار، لكسر هذا الحصار المضروب على الاستثمار.

    وتشدد الدعوات على ضرورة تعزيز الحكامة المحلية، ورقمنة مساطر الاستثمار بشكل كامل للحد من التدخل البشري والابتزاز، مع ضرورة تحصين قطاع التعمير من أي توظيف سياسي أو انتخابي.

    كما تطالب المصادر المهتمة بتفعيل مبدأ “ربط المسؤولية بالمحاسبة”، وفتح تحقيق في أسباب تعثر المشاريع التنموية بمدينة تازة، وفي مقدمتها مشروع مصحة “أكديطال”، والعمل على تيسير وتسريع التراخيص المرتبطة بها بقوة القانون، حماية للمستثمرين، وضمانا لحق الساكنة في التنمية والخدمات الصحية اللائقة، وانتصارا للمصلحة العامة على حساب المصالح السياسية العابرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديد‭ ‬الكلفة‭ ‬النهائية‭ ‬للحج‭ ‬في‭ ‬63‭ ‬ألف‭ ‬درهم‭ ‬تشمل‭ ‬لأول‭ ‬مرة‭ ‬واجب‭ ‬‮«‬الهدي‮»‬

    في إطار الاستعدادات الجارية لموسم الحج 1447،عقدت اللجنة الملكية للحج، يوم الثلاثاء بالرباط، اجتماعها الثاني برسم موسم حج 1447 هـ واطلعت على التدابير المتخذة منذ الاجتماع الأول.

    وذكر بلاغ لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أنه وبعد مناقشة النقط الواردة في جدول الأعمال، أقرت اللجنة  بتحديد الكلفة النهائية للحج برسم موسم 1447 هـ بالنسبة للحجاج المؤطرين من طرف الوزارة في 63.021,00 درهما، مع الإشارة إلى أن هذه الكلفة تشمل، لأول مرة، واجب الهدي والمحدد في 720 ريالا سعوديا (ما يعادل 1770 درهم) وذلك تنفيذا لقرار السلطات السعودية المختصة المتمثل في فرض أداء واجب الهدي كشرط أساسي للحصول على تأشيرات الحج.

    وبالمناسبة أوضح وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، أنه سيتم إرجاع 1979 درهما عن طريق مصالح بريد بنك، وهو المبلغ الزائد عن كلفة الحج، للمواطنات والمواطنين الذين سبق لهم أداء المبلغ الجزافي عن مصاريف الحج والمحدد في 65.000 درهم ضمن لائحة التنظيم الرسمي.

     وأضاف  أنه تم تحديد تاريخ الشروع في إرجاع هذا المبلغ إلى المواطنات والمواطنين المعنيين بالأمر في الفترة الممتدة ما بين الاثنين 09 مارس إلى الجمعة 20 مارس 2026.

     وأشار إلى أنه  بالنظر لارتباط منح التأشيرات بتحويل مصاريف الحج للجهات السعودية المتعاقد معها (السكن والنقل والخدمات ..) عن طريق بوابة «المسار الإلكتروني» الخاصة بوزارة الحج والعمرة، فإنه لا يحق لحجاج التنظيم الرسمي المطالبة باسترجاع هذه المصاريف بعد انطلاق عملية استخراج تأشيرات الحج (قبل 20 مارس 2026)، باستثناء واجب تذكرة السفر بالطائرة شريطة أن يدلي المنسحب بنسخة من التذكرة قبل انصرام الأسبوع الذي يلي موعد الرحلة التي كانت مقررة له.

    من جهة أخرى،  حث السيد التوفيق وكالات الأسفار السياحية المنظمة للحج على الالتزام بقرارات اللجنة المالية للحج بخصوص تطبيق الفتوى الصادرة عن المجلس العلمي الأعلى المتعلقة بتصعيد الحجاج مباشرة إلى عرفات دون المرور بمشعر منى يوم التروية، مع اتخاذ الإجراءات المناسبة في حق الوكالات المخالفة.

    وفي ما يتعلق بموسم حج 1448 هـ، أشار إلى أن الالتزام بالجدول الزمني لترتيبات الحج الذي تصدره وزارة الحج والعمرة يتطلب الشروع في ترتيبات موسم حج 1448 هـ مباشرة بعد انتهاء موسم حج 1447 هـ، مبرزا أنه من أجل ذلك تقرر  أداء المواطنات والمواطنين المنتقين في قرعة الحج للموسم المقبل ضمن لائحة التنظيم الرسمي مبلغ جزافي على أن يتم لاحقا تحديد الكلفة النهائية للحج، إما بالزيادة أو بالنقصان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتحسب لأسوأ سيناريوهات الشرق الأوسط وخطة طوارئ لحماية الاقتصاد

    0

    أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح أن الحكومة المغربية تتابع عن كثب تداعيات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن المملكة وضعت خطة استباقية للتعامل مع أي انعكاسات محتملة على الاقتصاد الوطني، خاصة في ظل اضطرابات أسواق الطاقة والتجارة الدولية.

    وأوضحت الوزيرة، في تصريح لقناة BFMTV الفرنسية، أن المغرب بحكم اندماجه في الاقتصاد العالمي واعتماده جزئيا على استيراد الطاقة، يظل في حالة استعداد لمواجهة مختلف السيناريوهات المرتبطة بالأزمة، مستنداً إلى آليات مالية واقتصادية تم تطويرها خلال الأزمات السابقة، مثل جائحة كوفيد-19 وتداعيات الحرب في أوكرانيا.

    وأشارت فتاح إلى أن الاقتصاد المغربي يتوفر على عدة عناصر قوة تساعده على امتصاص الصدمات الخارجية، من بينها احتياطيات مريحة من العملة الصعبة، وتنويع مصادر الطاقة، إضافة إلى تنامي حصة الطاقات المتجددة في المزيج الطاقي الوطني.

    وفي ما يتعلق بأسعار الطاقة، أوضحت أن قانون المالية اعتمد فرضية سعر للنفط في حدود 65 دولارا للبرميل، في حين بلغت الأسعار في الأسواق الدولية حوالي 85 دولارا بسبب التوترات الجيوسياسية، مؤكدة أن المالية العمومية قادرة على استيعاب هذه الزيادات ضمن حدود معقولة.

    كما شددت الوزيرة على أن المغرب يواصل تعزيز موقعه كوجهة استثمارية مستقرة، مستفيدا من الاستقرار السياسي والمؤسساتي وتطور البنية التحتية وتنامي قطاع الطاقات المتجددة، مشيرة إلى استثمارات جديدة لشركة سافران الفرنسية بقيمة 500 مليون يورو، من المرتقب أن تخلق نحو 800 منصب شغل.

    وأكدت فتاح أن الحكومة تراهن على تنويع الاقتصاد الوطني عبر دعم الصناعة والفلاحة والسياحة والخدمات، مع التركيز على إدماج المقاولات المحلية في سلاسل الإنتاج العالمية، بهدف تحقيق نمو اقتصادي متوازن وتعزيز قدرة الاقتصاد المغربي على مواجهة الأزمات الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خاصها تعلم تواصل الأزمات من الجواهري ولقجع.. وزيرة المالية نادية فتاح علوي مشات لقناة فرنسية باش تشرح تداعيات حرب إيران على اقتصاد المغرب: غباء تواصلي خصوصا العالم كولو فيه اللايقين والاسعار د المازوط شاعلة

    كود الرباط//

    فالوقت لي العالم كيعيش حالة قلق كبيرة بسبب التوترات العسكرية المرتبطة بالحرب مع إيران، واحتمال توسعها لأسابيع مقبلة حسب تصريحات دونالد ترامب، خرجات وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي بتصريحات لقناة فرنسية، ف سابقة، باش تهضر على اثار هاد الحرب على المغرب.

    المغاربة اللي غادي يتأثروا مباشرة بارتفاع أسعار الطاقة، ماشي الفرنسيس يا علوي، راه سيدنا قاليكم تواصلو مع الشعب ف افتتاح البرلمان.

    الوزيرة، اللي ما عمرها نظمت ندوة صحفية هادي ثلاث سنوات تقريباً على قانون المالية، وما خرجات حتى فالقنوات العمومية باش تشرح للمغاربة بالدارجة أو بالأمازيغية التداعيات الاقتصادية المحتملة، اختارت تتحدث لقناة BFM الفرنسية، على التطورات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط.

    وخلال المقابلة، أكدت فتاح العلوي أن المغرب واعي بإمكانية تأثره اقتصاديا، بحكم أنه يستورد المحروقات ويظل جزءا من الاقتصاد العالمي. وقالت إن المملكة مستعدة لأي انعكاسات محتملة، مشيرة إلى أن الحكومة سبق أن اختبرت آليات للحماية الاجتماعية ودعم الفئات الهشة خلال الأزمات السابقة.

    وأضافت أن المغرب يتوفر على احتياطات من العملة الصعبة وعلى اقتصاد وصفته بـ”المرن”، إلى جانب مزيج طاقي يتجه أكثر نحو الطاقات المتجددة، وهو ما تعتبره الحكومة عناصر تساعد على الصمود في حال استمرار الاضطرابات.

    لكن المعطيات المرتبطة بأسعار الطاقة تثير القلق. فالوزيرة نفسها أقرت بأن قانون المالية بُني على فرضية سعر نفط في حدود 65 دولاراً للبرميل، بينما وصل السعر فعلياً إلى حوالي 85 دولاراً، ما يعني احتمال ضغط إضافي على المالية العمومية إذا استمر الارتفاع لفترة طويلة.

    كما أشارت إلى أن تأثير الغاز يبقى محدوداً نسبياً لأنه يرتبط أساساً بالاستهلاك المنزلي، مؤكدة أن الدولة تتوفر على هامش للتدخل عبر الميزانية إذا اقتضى الأمر، مع التعبير عن الأمل في أن تكون الأزمة قصيرة الأمد.

    وفي ما يتعلق بالاستثمار، شددت الوزيرة على أن المغرب يواصل تقديم نفسه كوجهة مستقرة للاستثمارات الدولية، في عالم يشهد اضطرابات متزايدة، بفضل الطاقات المتجددة والكفاءات البشرية والاندماج في سلاسل الإنتاج العالمية. وأكدت أن شركات أجنبية تواصل توسيع مشاريعها الصناعية في المملكة، خصوصاً في قطاعات السيارات والطيران، مع توجه نحو مجالات جديدة مثل البطاريات الكهربائية والصناعات ذات القيمة المضافة.

    إذا كانت الأزمة قد تؤثر على القدرة الشرائية للمغاربة وعلى أسعار الطاقة والمواد الأساسية، فلماذا يتم شرح هذه المعطيات عبر قناة فرنسية، بدل مخاطبة المواطنين مباشرة عبر الإعلام الوطني؟.

    دبا هادي وزيرة!.. لم تنظم ولو لقاء صحفي واحد، مثلا عندما استعاد المغرب رسميا وضعه كوجهة استثمارية آمنة (الدرجة الاستثمارية) في شتنبر 2025 بعد قرار وكالة “ستاندرد آند بورز” رفع تصنيفه الائتماني إلى BBB-/A-3 بنظرة مستقرة، والو.. مهضراتش. جات حتى لوقت الأزمة وزبلتها.
    فتاح علوي ، خصك تعلمي وقتاش تهضري وتواصلي وتواجهي.. تعلمي من وزير الميزانية فوزي لقجع، وتعلمي من والي بنك المغرب، للي عارف مزيان خبايا الازمات. نضتي كتجري باش تخرجي ف قناة فرنسية ف بداية الحرب ماشي حتى سالات باش نعرفو فعلا حجم الاضرار الاقتصادية من هاد الحرب.

    الوزيرة يمكن معارفش اش واقع ف السوق د المحروقات بالمغرب. راه الزيادة جايا ف طريق، بسباب هاد الوضع الدولي.. وخصك هادشي تشرحيه للمغاربة ماشي للفرنسيين.

    يلا كانت هاد الخرجة دارتها ليك مولات وكالة التواصل لي مكلفة بك، فراه فضيحة كبيرة، وخاصك يا الوزيرة تجري عليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتاح العلوي: المغرب يحافظ على جاذبية قوية لدى المستثمرين رغم « حرب إيران »


    هسبريس – بدر الدين عتيقي

    أكدت نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، أن الاقتصاد المغربي، بحكم اندماجه في سلاسل القيمة العالمية، يظل معرضا للتأثر بالتقلبات الدولية، خاصة تلك المرتبطة بأسواق الطاقة والهيدروكربونات، موضحة في أول تعليق لها على التداعيات الاقتصادية المحتملة للحرب الأمريكية- الإيرانية على المغرب، أن “المملكة نجحت خلال السنوات الأخيرة في بناء آليات اقتصادية عززت قدرتها على الصمود في مواجهة الصدمات الخارجية”.

    وأضافت فتاح العلوي، في تصريحات أدلت بها خلال مشاركتها في برنامج “صباح الاقتصاد” على قناة “BFM Business” الفرنسية، أن “المملكة تأمل في أن تكون الأزمات الجيو-سياسية الحالية قصيرة الأمد، مع ضرورة الاستمرار في اعتماد سياسات مسؤولة وفعالة لضمان استقرار الاقتصاد الوطني”، مشيرة إلى أن أسعار النفط، التي تدور حاليا في حدود 65 دولارا للبرميل، تظل في مستويات يمكن التحكم في آثارها على الاستهلاك الداخلي، مع استمرار متابعة تطورات الأسواق الدولية عن كثب.

    وأعربت وزيرة الاقتصاد والمالية عن تضامنها مع المدنيين المتضررين من التوترات والأزمات الدولية، مؤكدة أن الشعوب غالبا ما تتحمل العبء الأكبر لمثل هذه الأوضاع، مشددة على أنه فيما يتعلق بالاستثمارات الأجنبية، فالمغرب يحافظ على جاذبية قوية لدى المستثمرين الدوليين رغم الحرب في إيران، وذلك بفضل عوامل عدة، من بينها الاستقرار السياسي والبنية التحتية الحديثة والانفتاح الاقتصادي، إضافة إلى توفر كفاءات بشرية مؤهلة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأبرزت المسؤولة الحكومية أن الاستراتيجية الصناعية للمغرب، خاصة في إطار تطوير المهن العالمية للمغرب، تهدف إلى جذب الاستثمارات الدولية مع ضمان استفادة النسيج الاقتصادي الوطني منها، خصوصا المقاولات الصغيرة والمتوسطة، مؤكدة أن قطاعي صناعة السيارات والطيران يمثلان نموذجا ناجحا لهذه المقاربة، حيث تمكن المغرب من استقطاب استثمارات دولية مهمة، موازاة مع بناء منظومة صناعية محلية متكاملة.

    وذكّرت في السياق ذاته بأن الإعلان عن استثمارات جديدة تناهز 500 مليون يورو و800 مليون يورو في القطاعين المشار إليهما، يعكس الثقة المتواصلة للمستثمرين في المسار الصناعي للمملكة، مبرزة أن المغرب يسعى إلى تكرار هذا النجاح في قطاعات استراتيجية أخرى، مثل التنقل الكهربائي والطاقات المتجددة والنسيج التقني، وغيرها من الصناعات ذات القيمة المضافة العالية.

    وفي ردها على تعدد العلاقات والمتعاملين التجاريين مع المغرب في ظل التوترات الجيو-سياسية الحالية، حرصت الوزيرة على مواصلة المملكة نهج سياسة الانفتاح الاقتصادي وتنويع شراكاتها الدولية، سواء مع أوروبا أو الولايات المتحدة أو أفريقيا وآسيا، مشددة على أن الاستقرار والوضوح في الرؤية الاقتصادية يجعلان من المملكة وجهة موثوقة للاستثمار في عالم يشهد تحولات متسارعة.

    وبخصوص المكاسب الاقتصادية المتوقعة من تنظيم المغرب لكأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، اعتبرت نادية فتاح الحدث الرياضي مناسبة احتفالية بالنسبة إلى المغرب، ومحطة مهمة ضمن مسار التنمية تسمح بتسريع وتيرة الاستثمارات في جميع القطاعات، منبهة إلى أن هذه الاستثمارات أطلقت في الحقيقة من أجل المغاربة، ومن قبل المغاربة، لغاية ضمان غد أفضل، مؤكدة أن المكاسب بدأت ثمارها تظهر من الآن، مستدلة بقطاع السياحة، حيث تم بلوغ سقف 20 مليون سائح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلفة الحج تنخفض شكليا وواجب الهدي يرفع الفاتورة

    0

    أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، اليوم الثلاثاء، الكلفة النهائية لموسم الحج 1447هـ، في معطى انتظره آلاف الحجاج المسجلين ضمن التنظيم الرسمي.

    وجاء الإعلان خلال اجتماع اللجنة الملكية المكلفة بشؤون الحج، حيث أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق أن الكلفة استقرت عند 63 ألفاً و221 درهماً.

    وأوضح الوزير أن هذا المبلغ يقل عن المبلغ الجزافي الذي كان قد تم أداؤه مسبقاً، والمحدد في 65 ألف درهم، ما يعني إرجاع فارق قدره 1779 درهماً لكل حاج.

    ووفق المعطيات الرسمية، سيتم صرف هذا المبلغ عبر مصالح بريد بنك خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 20 مارس 2026.

    ويُعد إدراج “واجب الهدي” ضمن الكلفة الإجمالية أبرز مستجد هذا الموسم، بقيمة 720 ريالاً سعودياً، تنفيذاً لقرار السلطات السعودية القاضي بأداء هذا الواجب إلكترونياً كشرط إلزامي للحصول على التأشيرة عبر وزارة الحج والعمرة.

    ويبرز هذا الإجراء التحولات التنظيمية التي يشهدها تدبير موسم الحج، حيث أصبحت إجراءات التأشيرة مرتبطة بتحويلات مالية مسبقة تشمل السكن والخدمات الأساسية.

    كما أشارت الوزارة إلى أن جزءاً من المصاريف يصبح غير قابل للاسترجاع بمجرد الشروع في إصدار التأشيرات، باستثناء تذاكر الطيران التي تخضع لشروط محددة، ما يفرض تدبيراً دقيقاً للآجال والإجراءات المالية.

    وفي سياق متصل، شدد وزير الأوقاف على ضرورة التزام وكالات الأسفار بفتوى المجلس العلمي الأعلى بشأن تصعيد الحجاج مباشرة إلى عرفات، ملوحاً باتخاذ إجراءات صارمة في حق المخالفين، في خطوة تهدف إلى ضمان احترام الضوابط التنظيمية خلال الموسم.

    ومن جهة أخرى، تقرر الإبقاء على مبلغ 65 ألف درهم كمبلغ جزافي أولي لموسم 1448هـ، وذلك لضمان احترام الآجال التي تفرضها السلطات السعودية وتفادي أي تأثير محتمل على حصة المغرب من التأشيرات.

    ويأتي هذا الإعلان في سياق يشهد فيه تدبير شؤون الحج تحولات تنظيمية ومالية متسارعة، وسط حرص رسمي على ضبط التكاليف والالتزام بالشروط الجديدة المفروضة على مستوى إجراءات التأشيرة والخدمات المرتبطة بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحج 1447هـ: 63 ألف درهم واسترجاع 1979 درهما للمواطنين

    أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، اليوم الثلاثاء بالرباط، أنه تم تحديد الكلفة النهائية للحج برسم موسم 1447هـ بالنسبة للحجاج المؤطرين من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في 63 ألفا و21 درهما.

    وأوضح السيد التوفيق، في كلمة خلال اجتماع للجنة الملكية المكلفة بشؤون الحج، أنه سيتم إرجاع 1979 درهما عن طريق مصالح بريد بنك، وهو المبلغ الزائد عن كلفة الحج، للمواطنات والمواطنين الذين سبق لهم أداء المبلغ الجزافي عن مصاريف الحج والمحدد في 65.000 درهم ضمن لائحة التنظيم الرسمي.

    وأضاف أنه تم تحديد تاريخ الشروع في إرجاع هذا المبلغ إلى المواطنات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الأوقاف يكشف عن الكلفة النهائية لحج 1447هـ

    اشتوكة بريس

    أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، الثلاثاء بالرباط، أنه تم تحديد الكلفة النهائية للحج برسم موسم 1447هـ بالنسبة للحجاج المؤطرين من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في 63 ألفا و221 درهما.

    وأوضح التوفيق، في كلمة خلال اجتماع للجنة الملكية المكلفة بشؤون الحج، أنه سيتم إرجاع 1779 درهما عن طريق مصالح بريد بنك، وهو المبلغ الزائد عن كلفة الحج، للمواطنات والمواطنين الذين سبق لهم أداء المبلغ الجزافي عن مصاريف الحج والمحدد في 65.000 درهم ضمن لائحة التنظيم الرسمي.

    وأضاف ​أنه تم تحديد تاريخ الشروع في إرجاع هذا المبلغ إلى المواطنات…

    إقرأ الخبر من مصدره