Étiquette : 66

  • مجلس النواب يقود وساطة لنزع فتيل الخلاف بين وهبي والمحامين

    أفاد مصدر حزبي جيد الاطلاع أن الفرق والمجموعات النيابية بمجلس النواب، أغلبية ومعارضة، تقود مبادرة وساطة من أجل تبديد الخلاف بين وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، وجمعية هيآت المحامين، بخصوص مضامين مشروع القانون 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، مشيراً إلى أنه تجري اتصالات بين الطرفين في أفق إنهاء الاحتقان الذي يشل محاكم المملكة منذ الـ31 من يناير الماضي.

    وأكد المصدر عينه، في حديث مع جريدة “مدار21” الإلكترونية، أن “الاتصالات قائمة اليوم بين مكونات مجلس النواب من أجل قيادة مبادرة للوساطة بين جمعية هيآت المحامين ووزير العدل، عبد اللطيف وهبي، لتجاوز الاختلاف القائم حول مشروع القانون مهنة المحاماة”، مشيراً إلى أن “هذه الاتصالات تتم اليوم بتنسيق من فرق ومجموعات الأغلبية والمعارضة بالغرفة الأولى للبرلمان”.

    وحسب ما رشح من معطيات، فإن التوافق بين مكونات مجلس النواب، من الأغلبية والمعارضة، جاء بعد تواصل رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، عبد الله بووانو، مع رئيس جمعية هيآت المحامين، الحسين الزياني، من أجل عقد لقاء في هذا الموضوع الذي يثير الجدل ويعطل مرفق العدالة منذ أزيد من أسبوعين.

    وتابع المصدر الحزبي المنتمي للمعارضة البرلمانية قائلاً إن “هذه المبادرة تحظى بإشراف مباشر من الأمناء العامين للأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان”، مشدداً على أنه “نحاول أن ننجح هذه الوساطة بين جمعية هيآت المحامين ووزير العدل، عبد اللطيف وهبي، من أجل بحث نقاط الخلاف بين الطرفين وإيجاد صيغ توافقية تنهي هذا الوضع غير الطبيعي الذي أثر على مرفق العدالة خلال الأيام الأخيرة”.

    ولم يستبعد المتحدث ذاته أن “يتم تقديم تعديلات موحدة على مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة داخل مجلس النواب”، مبرزاً أن “الغرض هو إيجاد مساحات للتوافق بين جمعية هيآت المحامين ووزارة العدل لتجاوز الاختلاف القائم اليوم، والذي يشل بسببه المحامون المحاكم المغربية”.

    ويقود المحامون مقاومة شرسة لمشروع القانون الذي مرره وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، في المجلس الحكومي ليوم 8 يناير المنصرم، معتبرين أن الصيغة الحالية من مشروع القانون تخالف ما تم التوافق عليه طيلة جلسات الحوار التي جمعت وزير العدل بجمعية هيآت المحامين خلال الأشهر الأخيرة.

    ويرفض أصحاب البذلة السوداء مشروع القانون، متهمين وزير العدل بوضع تشريع يستبيح المهنة ويمس باستقلاليتها وحصانتها، ويفسح المجال أمام وزارة العدل للتدخل في أمور كانت تُنظم من طرف الهيآت والنقباء في القانون الجاري به العمل حالياً وليس من قبل أطراف أخرى خارج الجسم المهني.

    وجسد المحامون، خلال الأسبوعين الماضيين، وقفات احتجاجية متفرقة بالعاصمة الرباط، إلى جانب التوقف الشامل عن تقديم الخدمات المهنية للمتقاضين، وهو ما انعكس على السير العادي للعمل بالمحاكم، وأسفر عن تأجيل البت في عدد من الملفات الجنائية الجاهزة، وعدم التقدم في التداول في بعض القضايا الجنائية المعروضة أمام القضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامون يحذرون من المساس باستقلالية الدفاع ويطالبون بمراجعة مشروع قانون المحاماة

    جريدة البديل السياسي 

    عبّرت الجبهة الوطنية للدفاع عن استقلالية هيئة المحاماة، اليوم الخميس بالرباط، عن رفضها لمضامين مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، محذّرة من تداعياته على استقلالية المهنة وحصانة الدفاع، ومعتبرة أن عددا من مقتضياته تمس جوهر الضمانات الدستورية المرتبطة بالحق في الدفاع والمحاكمة العادلة.

    وأكدت الجبهة، في مواقف عبّرت عنها خلال لقاء تواصلي مع وسائل الإعلام، أن المشروع في صيغته الحالية يتجه نحو إخضاع فعل الدفاع لمنطق زجري عام، دون توفير ضمانات قانونية خاصة تراعي طبيعة المرافعة والدور الدستوري للمحامي داخل منظومة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية هيئات المحامين بالمغرب تتمسك بسحب مشروع المحاماة وتلوح بخطوات تصعيدية “غير مسبوقة”

    سفيان رازق

    أكد مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب تشبثه المطلق بسحب مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة “المثير للجدل”، وفق تعبيره، محذّراً من اللجوء إلى خطوات تصعيدية غير مسبوقة في حال استمرار تجاهل المطالب “المشروعة” لأسرة الدفاع، وذلك عقب الوقفة الوطنية التي خاضها المحامون والمحاميات، يوم الجمعة 6 فبراير 2026، أمام مقر البرلمان بالرباط.

    وحذر المكتب، في بلاغ له، من أن استمرار تجاهل المطالب المشروعة للمحامين سيؤدي إلى اتخاذ خطوات تصعيدية غير مسبوقة، مع تحميل الحكومة كامل المسؤولية عما قد يمس حقوق المتقاضين وحسن سير العدالة، نتيجة التعطيل القسري لمرافقها.

    وأمام ما وصفه بـ”غياب التفاعل الحقيقي” مع هذه المطالب إلى حدود الساعة، أعلن مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب الدعوة إلى الاستمرار في التوقف الشامل عن تقديم الخدمات المهنية، مجدداً التأكيد على شعار: “عاشت المحاماة حرة مستقلة”.

    واعتبر البلاغ أن الوقفة الوطنية الأخيرة ليست سوى محطة أولى في مسار نضالي مفتوح على جميع الاحتمالات، فرضته خطورة المرحلة والدقة البالغة للرهانات المطروحة، مؤكداً أن الحل الوحيد يتمثل في سحب المشروع واعتماد مقاربة تشاركية حقيقية في كل نقاش مستقبلي يهم المهنة.

    وأكد البلاغ أن مهنة المحاماة تمر بمرحلة دقيقة وحاسمة، تستدعي المزيد من الصمود واليقظة ورص الصفوف، دفاعاً عن استقلالية المهنة وصوناً لرسالتها الدستورية في حماية الحقوق والحريات وضمان شروط المحاكمة العادلة، مشدداً على أن الدفاع عن المحاماة واستقلالها ومكانتها الدستورية لن يكون موضوع مساومة أو تراجع.

    وأشارت جمعية هيئات المحامين بالمغرب إلى أن هذه الوقفة جاءت استجابة لنداء الواجب المهني، وشكّلت محطة نضالية وازنة عبّرت عن وحدة الصف وقوة التعبئة داخل الجسم المهني، مبرزاً أنها عرفت مشاركة واسعة لآلاف المحاميات والمحامين القادمين من مختلف ربوع المملكة، وحملت رسائل واضحة بشأن خطورة المرحلة ودقة الرهانات المطروحة.

    وسجل البلاغ توجيه تحية تقدير وإجلال للرؤساء السابقين لجمعية هيئات المحامين بالمغرب، والنقباء، وأعضاء المجالس والجمعيات العمومية، وكافة الأطر والتعبيرات المهنية، مشيداً بما أبانوا عنه من وعي مهني عالٍ، وانخراط جماعي ومسؤول جسّد وحدة الموقف وقوة التعبئة.

    وثمّن المكتب الحس النضالي الحضاري الذي طبع هذه المحطة، منوهاً بالدعم الصريح الذي عبّرت عنه أحزاب سياسية مشهود لها بالدفاع عن استقلالية المحاماة وحصانتها، إلى جانب منظمات حقوقية ومهنية انتصرت، عبر بلاغاتها وبياناتها، لرسالة المحاماة ودورها الدستوري.

    وأكد البلاغ أن مهنة المحاماة تمر بمرحلة دقيقة وحاسمة، تستدعي المزيد من الصمود واليقظة ورص الصفوف، دفاعاً عن استقلالية المهنة وصوناً لرسالتها الدستورية في حماية الحقوق والحريات وضمان شروط المحاكمة العادلة، مشدداً على أن الدفاع عن المحاماة واستقلالها ومكانتها الدستورية لن يكون موضوع مساومة أو تراجع.

    ودعا مكتب الجمعية كافة مكونات الأسرة المهنية إلى الالتفاف حول مؤسساتهم، والاستمرار في التعبئة والانخراط الواعي والمسؤول في مختلف الأشكال النضالية المشروعة، بما يخدم مصلحة المهنة والمواطن، ويعزز مكانة المحاماة داخل منظومة العدالة في ظل الدولة الديمقراطية.

    وفي هذا السياق، عبّر المكتب عن اعتزازه بما حملته الوقفة من رسائل قوية وواضحة إلى كل من يهمه الأمر، مبرزاً أن المرحلة المقبلة تقتضي مزيداً من اليقظة والتعبئة المتواصلة والاستعداد الدائم لخوض أشكال نضالية أخرى سيتم الإعلان عنها في حينها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحرز تقدما في تصنيف معدل الذكاء العالمي لعام 2026

    الخط : A- A+

    حل المغرب في المرتبة الـ66 عالميا ضمن نتائج الاختبار الدولي لمعدل الذكاء “IQ” برسم سنة 2026، مسجلا معدل 97,24 نقطة، ليحقق بذلك تقدما بمركزين مقارنة بالنسخة السابقة من التصنيف.

    ووفقا للمعطيات التي نشرتها المنصة الرسمية للاختبار، استند هذا التقييم إلى عينة ضخمة تجاوزت 1,212 مليون مشارك من مختلف دول العالم، مما يمنح النتائج دقة وموثوقية في رصد التباينات الدولية في مستويات الذكاء.

    وعلى المستوى العالمي، انتزعت كوريا الجنوبية صدارة التصنيف بمعدل ذكاء بلغ 106,97 نقطة، متبوعة ببقية الدول المتصدرة وفقا للمؤشرات التي تعتمدها المنصة في قياس القدرات الذهنية والتحليلية للمشاركين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحامون يحتجون ووزير العدل يعلن الانفتاح على الحوار.. ومصادر معنية بالملف توضح آراءها لموقع “برلمان.كوم”

    الخط : A- A+

    نظّمت جمعية هيئات المحامين بالمغرب وقفة وطنية أمام مقر البرلمان بمدينة الرباط اليوم الجمعة 6 فبراير 2026، احتجاجاً على الصيغة النهائية لمشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بمهنة المحاماة.

    وفي مقابل هذا التحرك المهني، كان وزير العدل عبد اللطيف وهبي قد أكد في تصريحاته أمام مجلس النواب أن الوزارة منفتحة على أي مقترحات تعديل بخصوص مشروع القانون، مشدداً على أن الحوار المؤسساتي قائم، وأن باب التعديل يظل مفتوحاً متى تم التقدم بمقترحات واضحة في إطار المسار التشريعي، معتبراً أنه لا يوجد إشكال في مراجعة المقتضيات محل النقاش متى وُضعت بدائل عملية لها.

    وحسب مصدر مطلع من الوزارة تحدث لموقع “برلمان.كوم”، فإن نقاط الخلاف لا ترتبط فقط بالصياغة العامة للنص، بل تشمل مقتضيات تقنية وتنظيمية يبدو أنها أثارت تحفظ الهيئات المهنية، من بينها مسألة الإيداعات والالتزامات المالية المرتبطة بأموال الغير وإلزامية إيداعها بصندوق الإيداع والتدبير على غرار ما هو معمول به لدى فئات مهنية أخرى، وذلك لضمان حمايتها من أي استغلال او الحجر عليها وتأمين حقوق المتقاضين، وبالمقابل فالعلاقة بين المحامي وموكله يجب أن تظل علاقة أتعاب لا ينبغي الحجر على الودائع المرتبطة بملفات التقاضي.

    وأضاف المصدر ذاته أن من بين نقاط التوتر أيضاً، مقترح فتح الولوج إلى المهنة أمام بعض الفئات، ومن ضمنها أطر كتابة الضبط الحاصلين على الدكتوراه والمزاولين لمهنتهم مدة عشر سنوات أو ما فوقها، إضافة إلى فئات أكاديمية أخرى كالأساتذة الجامعيين، وهو ما يبدو أنه قوبل بتحفظ من هيئات المحامين، مقابل صدور مواقف مهنية ونقابية مضادة من جهات أخرى تندد ضد هذا الموقف في وجه كتاب الضبط الذي قبلته هيئة القضاة.

    كما أفاد ذات المصدر أن وزارة العدل تبدي استعداداً لمراجعة بعض الجوانب، خاصة المرتبطة بالمجال التأديبي، غير أن الإشكال حسب نفس المصدر يتمثل في عدم تقديم المحامين لمقترحات تعديل مفصلة ومكتوبة، في إطار باب الحوار المفتوح في وجههم من طرف الوزارة.

    وتعليقاً على هذا الخلاف القائم بين المحامين والوزارة، أكد أستاذ القانون والمستشار البرلماني عبد القادر الكيحل في تصريح لموقع “برلمان.كوم” على أن مشروع قانون مهنة المحاماة يشكّل محطة أساسية ضمن استكمال إصلاح منظومة العدالة، وأن أي إصلاح حقيقي يجب أن يقوم على مقاربة شمولية وتشاركية تُشرك المحامين وهيئاتهم باعتبارهم نواة داخل منظومة العدالة، مؤكدا أن القانون لا ينبغي أن يمر دون توافق واسع، مع استحضار المرجعية الملكية والمعايير الدولية لدور المحامي، داعيًا إلى إدخال تعديلات جوهرية تعكس مطالب المهنة وتضمن استقلالية التنظيم المهني، مبرزا كذلك دور البرلمان كوسيط بين الحكومة والمحامين، حيث أعلن المستشار البرلماني استعداد اللجان البرلمانية للاستماع لكل المقترحات للوصول إلى صيغة متوازنة.

    أما موقفه من الموضوع، فقد إتجه الكيحل نحو التهدئة والحوار بدل التصعيد، حيث اعتبر أن تعطيل المحاكم لا يخدم لا المحامي ولا المتقاضين، خاصة في ظل ظروف اجتماعية صعبة تتطلب تعبئة وتضامنًا عامًا، داعيا إلى التعقل وبناء الثقة واستثمار قناة البرلمان لإدخال التعديلات اللازمة، مؤكدًا أن الحوار الجاد هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة بما يحفظ استقلال المهنة،ويخدم مصالح المواطنين والعدالة.

    من جهته أوضح الأستاذ حسن شرو، المحامي بهيئة فاس، في تصريح لموقع “برلمان.كوم” رداً على ما جاء على لسان وزير العدل بمجلس النواب، أن الحكومة تملك صلاحية سحب مشروع قانون مهنة المحاماة حتى بعد إحالته على البرلمان، ما دام لم تتم المصادقة النهائية عليه بعد، معتبراً أن هذا المبدأ مستقر دستورياً وبرلمانياً، مبرزا أن الأساس الدستوري لذلك يستند إلى الفصل 78 من دستور 2011 الذي يقر بأن مبادرة التشريع تعود للحكومة والبرلمان، وبما أن الحكومة هي صاحبة المبادرة في مشروع القانون، فإن من حقها سحبه، كما أشار إلى أن النظامين الداخليين لمجلسي النواب والمستشارين يعترفان عملياً بهذا الحق شريطة إشعار المجلس المعني بشكل رسمي.

    وأضاف أن سحب المشروع يبقى جائزاً، في مختلف مراحل المسطرة التشريعية قبل التصويت النهائي، سواء قبل الشروع في المناقشة داخل اللجنة، أو أثناء المناقشة، أو حتى بعد الإحالة على الجلسة العامة، ما دام التصويت النهائي لم يتم بعد، موضحاً أن الأثر القانوني للسحب يتمثل في توقف المسار التشريعي للمشروع، مع إمكانية إعادة طرح الموضوع لاحقاً في إطار نص جديد ومتوافق حوله، مؤكداً أن سحب مشروع قانون مهنة المحاماة بعد إحالته على البرلمان، يظل إجراءً جائزاً قانوناً ودستوراً ضمن هذه الحدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحامون يصعّدون احتجاجهم أمام البرلمان رفضاً لمشروع قانون تنظيم المهنة

    تحت تساقطات مطرية خفيفة، تحوّل شارع محمد الخامس، قبالة البرلمان بالرباط، صباح الجمعة، إلى ساحة احتجاج وطني للمحامين القادمين من مختلف هيئات المملكة، في وقفة وُصفت بأنها محطة مفصلية في مسار تصعيدي ضد مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة.

    وانطلقت الوقفة في حدود الساعة الحادية عشرة صباحاً، وسط حضور كثيف لـ«أصحاب البذل السوداء»، تعبيراً عن رفضهم لمشروع القانون الذي صادق عليه المجلس الحكومي، والذي يعتبره المحامون مساساً باستقلالية المهنة وتراجعاً عن مكتسبات تاريخية في منظومة العدالة.

    ويأتي هذا الاحتجاج تتويجاً لأسابيع من التوقف الشامل عن العمل، شمل مقاطعة الجلسات وصناديق المحاكم، ما أدى إلى شلل شبه تام بعدد من المحاكم عبر التراب الوطني. ويؤكد المحامون أن هذا التصعيد لم يكن خياراً اعتباطياً، بل نتيجة ما يصفونه بغياب حوار جدي مع الحكومة واستبعاد ملاحظات المهنيين بشأن مشروع القانون.

    ورفع المحتجون شعارات تطالب بالسحب الفوري للمشروع، وتشدد على الدور المحوري للمحاماة في حماية الحقوق والحريات وضمان شروط المحاكمة العادلة، معتبرين أن أي إصلاح تشريعي لا يمكن أن ينجح دون إشراك فعلي للمحامين بوصفهم ركناً أساسياً في منظومة العدالة.

    ولم يقتصر الحضور على الهيئات المهنية، إذ شاركت في الوقفة الجبهة الوطنية للدفاع عن استقلال المحاماة، التي تضم 43 إطاراً سياسياً وحقوقياً ومدنياً، في رسالة مفادها أن قضية المحاماة تتجاوز بعدها المهني لتلامس الحق العام وحق المواطن في الدفاع.

    وتعود جذور هذا التوتر إلى مصادقة المجلس الحكومي على مشروع القانون رقم 66.23، وهو النص الذي ترى فيه الهيئات المهنية تراجعاً خطيراً ومحاولة لفرض وصاية إدارية على مهنة يفترض أن تقوم على الاستقلال والحصانة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقيب العمراني يوضح خلفيات غضب المحامين وأفق احتجاجاتهم

    في ظل التصعيد الذي تشهده محاكمنا في الآونة الأخيرة، جراء إقدام عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، على المرور للسرعة النهائية من أجل تمرير مشروع قانون مهنة المحاماة رقم 66.23، ما فجّر موجة غضب واسعة في أوساط المحامين والحقوقيين على حد سواء،

    مولاي سليمان العمراني، نقيب هيئة المحامين بمراكش وورزازات، وصف الاختلالات المسجلة بمشروع القانون المذكور بالخطيرة، كونها تمس بركائز مهنة الدفاع، وعلى رأسها مبدأ الاستقلالية والحصانة، وأيضًا لمحاولتها إخضاع مهنة المحاماة لوصاية إدارية تمس تسييرها الذاتي، وكذا دور المحامي داخل منظومة العدالة.

    العمراني، وفي تصريح صحفي توصلت « أخبارنا المغربية » بنسخة منه، أكد كذلك أن مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب عقد سلسلة من اللقاءات مع مختلف الأحزاب السياسية، سواء من الأغلبية أو المعارضة، خُصصت لشرح الاختلالات العميقة التي تضمنها مشروع قانون مهنة المحاماة، وكذا الوقوف على الأسباب الحقيقية لفشل الحوار مع وزارة العدل، وتوضيح أن المسؤول في فشل الحوار لا يعود إلى المحامين، بل إلى عدم التزام الوزارة الوصية بما تم التوافق بشأنه خلال جلسات الحوار، وهو ما يعكس – حسب المتحدث – غياب النية الصادقة في إشراك المهنة بشكل حقيقي في صياغة قانون يمس وجودها، علمًا أن ما يقارب خمسة وأربعين اجتماعًا عُقدت مع الوزارة، كانت تنتهي كلها تقريبًا إلى توافق حول أغلب النقاط الخلافية، قبل أن يتم التنصل منها لاحقًا من طرف الوزارة، ودون أي مبرر مقنع، وفي سرية تامة.

    الأستاذ العمراني كشف كذلك أن السيد الوزير استقبل مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب خلال شهر دجنبر 2025، وأخفى عنه أنه أحال المسودة على الأمانة العامة للحكومة قبل تاريخ هذا الاجتماع، وهو ما اعتبره المحامون إخلالًا خطيرًا يمس مصداقية جلسات الحوار مع مؤسسة من مؤسسات الدولة، وضربًا لمبدأ الشفافية والثقة التي يُفترض أنها تؤطر العلاقة بين وزارة العدل ومهنة المحاماة.

    تناقض بين خطاب السيد وزير العدل والواقع، يطرح أكثر من علامة استفهام حول جدية المقاربة التشاركية التي اعتمدها السيد وزير العدل مع مكتب الجمعية، وهذا يوحي بأن الحديث عن التوافق لم يكن حاضرًا في مفكرته، وأن جلسات الحوار كانت في حقيقتها مجرد غطاء مزيف، مادام أن النتيجة هي استفراده بصناعة هذا المشروع، الذي يخالف ما تم التوافق عليه، يؤكد المتحدث.

    وبخصوص مسلك التصعيد الذي نهجته هيئات المحامين بالمغرب حاليًا، والذي قاد لتوقف شامل عن الممارسة المهنية، وفي شلل كلي بالمحاكم، أوضح مولاي سليمان أن المحامين لم يختاروا التوقف عن الممارسة المهنية عبثًا، بل فُرض عليهم هذا الخيار، بعد أن تبين أن الحوار المؤسساتي من جانب وزارة العدل كان شكليًا ومزيفًا، مضيفًا أن المشروع الحالي هو نفسه المشروع الأول، الذي كان قد تم سحبه من الأمانة العامة للحكومة، نتيجة الضغط الذي مارسه المحامون بسبب اعتراضهم على مشروع قانون المسطرة المدنية، إذ لم يُغير فيه إلا بعض الجزئيات الشكلية، ونتيجة لذلك، تبين أن السيد الوزير لم تكن له أية نية صادقة في تعديله عبر إشراك جمعية هيئات بالمغرب، والأخذ باقتراحاتها الجدية، وبالتالي إنجاز قانون مهنة للمحاماة متوافق عليه.

    وحمل النقيب المسؤولية الاجتماعية والسياسية والتشريعية للشلل الذي تعرفه المحاكم اليوم، للجهة التي تنكرت لنتائج الحوار، وأصرت على تمرير مشروع قانون يمس جوهر مهنة الدفاع، مؤكدة بذلك تمسكها بنفس المشروع الأول، الذي سبق وأن أحالته على الأمانة العامة للحكومة، وقامت بسحبه.

    ثم إن الدفاع عن استقلال المحاماة هو في جوهره دفاع عن مصلحة المواطن، لأن محاميًا مُقيّدًا وخاضعًا للوصاية لا يمكنه أن يدافع بحرية عن حقوق موكليه، وهذا أمر يعرفه جيدًا وزير العدل.

    وعن أفق التصعيد الحالي، أكد النقيب العمراني أن المحامين ليسوا دعاة تصعيد، لكنهم أيضًا لن يقبلوا بقانون يمس ركائز مهنتهم، وأن كل الأشكال النضالية التي تم اتخاذها جاءت بقرارات جماعية تؤكد وحدة الصف المهني، وأن الأفق الوحيد الممكن هو العودة إلى حوار جاد، صادق ومسؤول، ينطلق من سحب المشروع بصيغته الحالية، وإشراك المؤسسات المهنية بشكل فعلي لا شكلي، وبنية صادقة لا بنية مبيتة.

    ليختم بالقول: « غير ذلك، فإن الجسم المهني، بما له من مناعة حقوقية، سيواصل بكل الوسائل المشروعة نضاله ضد هذا المخطط، الذي يدعي إعادة تنظيمه لمهنة المحاماة، وفق نموذج رجعي لبعض الدول غير الديمقراطية. »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوقيون ومحامون يحذّرون من المساس باستقلال الدفاع ويصفون مشروع قانون المحاماة بـ«التراجعي»

    أكد محامون وحقوقيون وسياسيون أن الحق في الدفاع يشكل إحدى الركائز الأساسية للدولة الديمقراطية، محذرين من أن أي مساس به يمثل تهديداً مباشراً للتراكم الحقوقي والدستوري الذي راكمه المغرب خلال العقود الماضية.

    وقالت الجبهة الوطنية للدفاع عن استقلال المحاماة، خلال ندوة صحافية نظمتها بالرباط، الخميس، إن مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة لا يمكن التعامل معه كنص تقني قابل للتعديل، معتبرة أنه يحمل توجهاً تشريعياً تراجعياً وينطوي على خروج واضح عن روح دستور 2011 والمبادئ الكونية المؤطرة لمهنة المحاماة.

    وأوضحت الجبهة أن استقلال المحاماة لا يُطرح كمطلب فئوي، بل باعتباره شأناً عاماً ودعامة مركزية لحماية حقوق الإنسان وضمان الحق في محاكمة عادلة، مؤكدة أن هذا السياق يفرض تنوير الرأي العام بحقيقة الرهانات المرتبطة بمشروع القانون والنقاش الدائر حوله.

    وجاءت الندوة عشية الوقفة الوطنية التي دعت إليها جمعية هيئات المحامين بالمغرب، والمقرر تنظيمها، الجمعة، أمام البرلمان، حيث يُرتقب مشاركة واسعة للمحامين للمطالبة بسحب مشروع القانون وضمان استقلالية المحاماة والحق في الدفاع.

    الجبهة تساند ولا تقود

    وفي هذا السياق، أوضح محمد أغناج، المحامي بهيئة الدار البيضاء، أن الجبهة لا تقود حراك المحامين، بل تسانده من موقعها كمكوّن من مكونات المجتمع المدني، مشدداً على أن قيادة المعركة تعود إلى المؤسسات المهنية، وعلى رأسها جمعية هيئات المحامين بالمغرب.

    وأكد أغناج أن معركة المحاماة تتجاوز المطالب المهنية لتلامس جوهر الحق الدستوري في الدفاع، مبرزاً أن هذا الحق يهم جميع المواطنين دون استثناء، وأن استقلال المحاماة يُعد جزءاً لا يتجزأ من استقلال القضاء. واستحضر في هذا الصدد قرار المحكمة الدستورية لسنة 2013، الذي أقر مبدأ التوازن بين سلطة الدفاع وسلطة الاتهام.

    وانتقد المتحدث طريقة تعاطي الحكومة مع الملف، معتبراً أنها تقدمه للرأي العام باعتباره صراعاً فئوياً، محذراً من ترويج معطيات مضللة في ظل ضعف الاطلاع على تفاصيل المشروع.

    الدفاع عن الفئات الهشة

    من جهتها، شددت سعاد براهمة، المحامية بهيئة سطات ورئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، على أن الهدف المعلن للحراك هو السحب النهائي لمشروع القانون، مؤكدة أن الدفاع عن المحاماة لا يمكن فصله عن الدفاع عن حقوق المتقاضين، ولا سيما الفئات الهشة.

    ورفضت براهمة الاتهامات التي ترى أن توقف المحامين يضر بمصالح المتقاضين، مذكّرة بأن المحامين كانوا في طليعة الرافضين لمشاريع قوانين مست بالحق في المحاكمة العادلة، من بينها قانونا المسطرة المدنية والجنائية. واعتبرت أن استهداف استقلال المحاماة ينعكس مباشرة على الصحافيين والمعارضين والمدافعين عن حقوق الإنسان.

    انتقادات لخطاب وزير العدل

    بدوره، وجّه خالد المروني، رئيس نقابة المحامين بالمغرب، انتقادات حادة لخطاب وزير العدل عبد اللطيف وهبي، معتبراً أنه يقوم على منطق شعبوي وديماغوجي، ويُسيء إلى مبادئ مهنة وصفها بالكونية.

    واستند المروني إلى معطيات رسمية صادرة عن رئاسة النيابة العامة، تفيد بأن المقررات التأديبية في حق المحامين لم تتجاوز 1.58 في المائة خلال سنة 2024، متسائلاً عن مدى انسجام هذه الأرقام مع خطاب الوزير حول “أزمة التخليق”.

    عزلة سياسية ودعم دولي

    من جانبه، اعتبر عمر محمد بنجلون، المحامي بهيئة الرباط، أن المساس بالحق في الدفاع يمثل انقلاباً على التراكم الدستوري والحقوقي للمغرب، مؤكداً أن وزير العدل يوجد في “عزلة سياسية”، في ظل دعم هيئات مهنية دولية لحراك المحامين، من بينها الاتحاد الدولي للمحامين والمجلس الوطني للهيئات الفرنسية.

    وأشار بنجلون إلى أن عشرات الإطارات المدنية والسياسية والنقابية انخرطت في تأسيس الجبهة الوطنية، في رسالة تؤكد أن قضية الدفاع شأن مجتمعي ودولتي، وليست مطلباً فئوياً.

    جبهة لمواجهة «هجوم ممنهج»

    وكان محامون وحقوقيون قد أعلنوا عن تأسيس الجبهة الوطنية للدفاع عن استقلال مهنة المحاماة، عقب اجتماع تشاوري موسع، اعتُبر رداً على ما وصف بـ«هجوم ممنهج» على المهنة، على خلفية مشروع القانون 66.23، الذي ترى الهيئات الموقعة أنه يتضمن تراجعات خطيرة تمس باستقلال الدفاع وحصانته.

    وتضم الجبهة طيفاً واسعاً من الهيئات المهنية والحقوقية والسياسية والنقابية، من بينها نقابة المحامين بالمغرب، والجمعية الوطنية للمحامين، وعدد من الأحزاب والتنظيمات الحقوقية والنقابية، في خطوة تعكس اتساع دائرة الرفض المجتمعي للمشروع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من يهن المحاماة فماله من مكرم

    بقلم ذ أنس املاح

    منذ بدأ الحراك المهني ضد مسودة مشروع القانون 66.23 وأنا غير مستقر الذهن أحاول أن افهم لماذا الإصرار المنقطع النضير من وزير العدل على خلق صدام مباشر مع مهنة المحاماة ومن جانبي لم أفهم القصد من دفاعه المستميت على مشروع قانون اعتبره ركيك المبنى والمعنى وتأسيس لمبدأ جديد غير دستوري أسميه “التنكيس التشريعي” لأنه يهدم المكتسبات المهنية التي أضحت حقا كونيا غير قابل للتصرف إلا إذا كان أرضية نقاش نحو قانون متطور يعكس أدبيات وحقوق أسس لها الفكر السياسي والتشريعي والقانوني والحقوقي لجلالة الملك المغفور له الحسن الثاني طيب الله تراه وكأني اليوم أستحضر خطب جلالته ليس لتزكية مهنة المحاماة فقط لكن للدفاع عنها ضد هجمة غير مبررة وغير محسوبة العواقب، السيد وزير العدل لم يفهم أن مهنة المحاماة وصلت إلى ما هي عليه الآن من أسانيد تشريعية ورفعة المكانة وسمو الرسالة بإرادة ملكية خالصة بعد تمحيص كبير وملائمة للتشريع الوطني مع المبادئ السامية للشرعة الدولية والقوانين الكونية التي تحمي حقوق الإنسان.
    لا ريب أن من لم يقرأ “انبعاث أمة” حري به أن يرتجل في التشريع لمهنة المحاماة، إن السيد وزير العدل لم يراعي كون النظام القضائي المغربي ظل منيعا محصنا كمؤسسة تستمد قوتها وأساس وجودها من رباط الإمامة العليا التي يمثلها جلالة الملك والمعبر عنها بنص الرسالة الملكية السامية بتاريخ 18 دجنبر 1997 التي وجهها جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله للمشاركين في ندوة عمل المجلس الأعلى تخليدا للذكرى الأربعين لتأسيس المجلس الأعلى بما يلي: بدأ النطق الملكي السامي.
    إن القضاء هو من وظائف الإمامة العظمى التي أناطها الله بنا حين تربعنا عرش المغرب وتقلدنا أمانة قيادته فكنا بذلك الضامنين لوحدته وسيادته وجعل راية الأمن والعدل خفاقة فوق ربوعه.
    -انتهى النطق الملكي السامي.
    وسيرا على النهج المولي العظيم لفقيد الأمة جلالة الملك المغفور له الحسن الثاني ودائما في إطار الاستمرارية والتدرج ارتقى جلالة الملك محمد السادس بفضيلة العدل وزكى ذلك بقوله:
    ” بدء النطق الملكي السامي:
    إذا كان هناك من فضيلة أساسية أقام عليها أسلافنا الميامين ملكهم فهي فضيلة العدل وذلك عندما اختاروه نظاما تابتا للحكم وتبنوه منهجا للقضاء وجعلوه غاية مثلى لعملهم الاجتماعي.
    – انتهى النطق الملكي السامي.

    إن العدل الذي ينشده جلالة الملك أسنده لجناحي العدالة القضاء وأسرة الدفاع إذ أناط بهم أمانة إقامة العدل وعبر عن ذلك بدلالة. نص الرسالة السامية التي وجهها جلالة الملك للمشاركين في أشغال الدورة الثانية للمكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب. بدء النطق الملكي السامي:
    ” نرحب بكافة المشاركين فيها من منطلق اعتزازنا بالانتماء لأسرة الحق والقانون ومن مبدأ ما نوليه من تقدير خاص لهيئة المحامين الذين يتقاسمون وأسرة القضاء أمانة إقامة العدل الذي جعلناه أساس مشروعنا المجتمعي الديمقراطي الحداثي ومبتغاه”.
    كما أكد جلالته أن مهنة المحاماة في المجتمع الديمقراطي تحتل مكانة متميزة بالنظر للدور المحوري للمحامي في تحقيق العدل والدفاع عن دولة الحق والقانون.
    إن قيمة مهنة المحاماة عبر عنها جلالته بما يلي: بدأ النطق الملكي السامي
    “ضرورة إصلاح وهيكلة المهنة وفق تنظيم حديث ومتطور يحافظ للمحاماة على استقلالها وحرمتها ويضمن في نفس الوقت تكيفها مع المتطلبات المستجدة”.
    انتهى النطق الملكي السامي
    إن المشروع الذي تقدم به وزير العدل على علاته يضرب بعمق استقلال المحاماة ورمزيتها كرسالة خالدة لذلك فوزير العدل لم يتمثل الخطب الملكية السامية ولم يعتبر أن الخطب الملكية السامية بمثابة قانون وهي الواجبة التطبيق لأنها خارطة طريق وإستراتيجية عامة للخطوط الكبرى في التسيير والخلق والتشريع ولابد أن ينهل منها كل طرف في أي سلطة في المغرب وأن لا يحيد عن المبادئ التي رسمها جلالة الملك الحسن الثاني واستمرت مع نهج الحكم السديد لجلالة الملك محمد السادس لأن هذه الأمور بحسبان ما كانت عليه لا تقع ضمن المتغير من الاستراتيجيات العامة للحكومة وبرنامجها لكنها تؤطر أولا وأخيرا في منظومة الفكر السياسي لجلالة للملك رأسا ومن أسس نظام الحكم ومنه التواثب الدائمة للعرش العلوي المجيد التي لا تتغير ولا مبدل لها.
    إن وزير العدل لم يسمع بتشريف جلالة الملك الحسن الثاني لمهنة المحاماة في خطابه أمام أعضاء الأمانة والمكتب الدائم للمحامين العرب بقصر الضيافة بالرباط بتاريخ 24/05/1993 حينما أكد جلالته ” بدأ بالتطرق الملكي السامي لو لم أكن في المنتصب الذي أنا فيه لكنت دون شك فردا من أسرتكم النبيلة الشريفة المحترمة” .
    انتهى النطق الملكي السامي.

    إن علاقة الرضى التي أسبغ بها جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله ومن بعده جلالة الملك محمد السادس أطال الله عمره رسالة المحاماة كمهنة نابعة أيضا من الاحترام الكبير والولاء الدائم لجموع المحامين بالمغرب في علاقتهم مع ملك البلاد وما قدمته هذه المهنة من رجالات الدولة المخلصين والسياسيين الأفداد وكانت المهنة دائما درع للوطن في الاختصاص المسند إليها لذلك فالمحبوبية التي تجمع بين المحامين المغاربة وجلالة الملك لن يفهمها وزير العدل وهو يصوغ مقترحا تشريعيا بئيسا سيؤدي لانتكاسة دستورية وحقوقية.
    إن السيد وزير العدل لم يلتقط الإشارات الكبرى ولم يفهم رمزية العلاقة بيننا وبين رئيس الدولة لم يفهم أن جلالة الملك لم يرتدي منذ اعتلائه عرش أسلافه المنعمين إلا بذلتين الأولى رسمية وهي البذلة العسكرية بوصفه قائدا أعلى للقوات المسلحة الملكية ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية والثانية رمزية شرف بها جلالته البذلة المهنية للمحاماة كرمز للتكريم والاعتراف بالمحاماة وقدسيتها .
    لذلك فمهنة المحاماة قد شرفها الله سبحانه حينما جعل لنبيه موسى أخاه هارون ردءا يؤازره.
    وشرفها جلالة الملك بما حباها به من مناقب عددها في خطاباته السامية، ولأجله أقول أن من أهان مهنة شرفها الله وملك البلاد فماله من مكرم أبدا…والسلام عليكم ورحمة الله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقدم والاشتراكية يصعّد ضد مشروع قانون المحاماة ويدعو لوقفة وطنية بالرباط

    أعلن حزب التقدم والاشتراكية تصعيد موقفه الرافض لمشروع القانون رقم 23.66 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، مؤكداً انخراطه في مختلف الأشكال النضالية التي يخوضها المحامون ضد هذا النص التشريعي.

    وارتباطا بالموضوع، أوضح قطاع المحاماة للحزب، في نداء بعنوان “نداء الحرية والكرامة”، أن المشروع أُعدّ في غياب المقاربة التشاركية ودون إشراك فعلي لممثلي الجسم المهني، محذّراً من تداعياته على استقلالية مهنة الدفاع وأدوارها الدستورية.

    في سياق متصل، شدد القطاع على أن أي إصلاح لا يمكن أن يكون حقيقياً إذا تم على حساب الحريات أو عبر إخضاع المهنة لمنطق الوصاية، داعياً إلى تشريعات تخدم المواطن وتحمي حقوقه.

    وفي هذا الإطار، دعا حزب التقدم والاشتراكية كافة المحاميات والمحامين إلى التعبئة لإنجاح الوقفة الوطنية التي دعت إليها جمعية هيآت المحامين بالمغرب، والمقررة يوم الجمعة 6 فبراير 2026، ابتداءً من الساعة العاشرة صباحاً، أمام البرلمان بالرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره