Étiquette : 69

  • المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل: هزة أرضية محدّثة بقوة 4.4 درجات على سلم ريشتر قبالة سواحل مضيق جبل طارق

    أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل (EMSC)، مساء الثلاثاء 17 مارس 2026، بتسجيل هزة أرضية محدّثة بقوة 4.4 درجات على سلم ريشتر قبالة سواحل مضيق جبل طارق، بعدما كانت التقديرات الأولية تشير إلى قوة أقل.

    ووفق المعطيات ذاتها، فقد وقع الزلزال على عمق يقارب 97 كيلومتراً، عند إحداثيات 36.0324 شمالاً و4.5921 غرباً، وذلك على بعد حوالي 69 كلم شرق جبل طارق و60 كلم جنوب شرق ماربيا الإسبانية.

    وحسب إفادات مواطنين، فقد تم الإحساس بالهزة بشكل خفيف إلى متوسط في عدد من مدن شمال المغرب، من بينها طنجة، تطوان، المضيق، الفنيدق، العرائش، القصر الكبير، وزان، إضافة إلى القنيطرة والرباط،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هزة أرضية بقوة 4.4 درجات قبالة مضيق جبل طارق يشعر بها سكان شمال المغرب

    الخط : A- A+

    أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل (EMSC)، مساء اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026، بتسجيل هزة أرضية محدّثة بقوة 4.4 درجات على سلم ريشتر قبالة سواحل مضيق جبل طارق، بعدما كانت التقديرات الأولية تشير إلى قوة أقل.

    وحسب ما أفاد به المركز المذكور، فقد وقع الزلزال على عمق يقارب 97 كيلومتراً، عند إحداثيات 36.0324 شمالاً و4.5921 غرباً، وذلك على بعد حوالي 69 كلم شرق جبل طارق و60 كلم جنوب شرق ماربيا الإسبانية.

    وقد تم الإحساس بالهزة بشكل خفيف إلى متوسط في عدد من مدن شمال المغرب، من بينها طنجة، تطوان، المضيق، الفنيدق، العرائش، القصر الكبير، وزان، إضافة إلى القنيطرة والرباط، دون تسجيل أي خسائر إلى حدود الآن.

    ومن جهة أخرى، أظهرت منصة “Felt reports” التابعة لـEMSC تسجيل عشرات الشهادات، خاصة من جنوب إسبانيا (مالقة ومحيطها)، حيث وصف السكان الهزة بأنها “اهتزاز ملحوظ لكنه غير مقلق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « سوناسيد » تحقق أرباحا بقيمة 272 مليون درهم في 2025 بزيادة كبيرة مقارنة بالسنة الماضية

    أعلنت شركة سوناسيد المتخصصة في صناعة الحديد والصلب عن تحقيق نتائج مالية قوية خلال سنة 2025، حيث بلغ صافي أرباح المجموعة 272 مليون درهم، وهو ما يمثل ارتفاعاً بنسبة 93 في المائة مقارنة بسنة 2024.

    وأوضحت الشركة، في بلاغ، أن هذا التحسن يعود أساساً إلى تحسن أداء أنشطتها الصناعية وارتفاع مبيعاتها، إضافة إلى مساهمة إيجابية لفرعها المتخصص في صناعة الحديد المسلح « لونجوميتال أرماتور ».

    كما سجلت الشركة ارتفاعا في رقم معاملاتها بنسبة 16 في المائة، ليصل إلى حوالي 6,38 مليار درهم خلال السنة الماضية.

    ويرجع هذا الأداء الإيجابي، بحسب الشركة، إلى تنفيذ مخطط استراتيجي جديد ركز على تقليص التكاليف، وتطوير الإنتاج، وتوسيع أنشطة إعادة تدوير المعادن، إلى جانب تعزيز النشاط التجاري.

    وفي ما يتعلق بنتائج الاستغلال، ارتفعت الأرباح التشغيلية للشركة إلى 396 مليون درهم، بزيادة بلغت 80 في المائة مقارنة بالسنة السابقة، بينما وصلت الأرباح الصافية للشركة إلى 261 مليون درهم، أي بارتفاع نسبته 73 في المائة خلال سنة واحدة.

    كما سجلت المجموعة تحسنا في مؤشرات الأداء الرئيسية، حيث بلغت الأرباح قبل احتساب الإهلاك والاستهلاك 610 ملايين درهم، بزيادة 69 في المائة، في حين ارتفعت الأرباح التشغيلية إلى 437 مليون درهم، أي بزيادة تقارب 97 في المائة.

    وتعكس هذه النتائج، وفق الشركة، تحسن وضعها المالي واستمرار نمو أنشطتها في قطاع صناعة الحديد بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار وزاري يقيد 69 بناية تاريخية بالدار البيضاء ضمن قائمة الآثار

    أصدر وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، القرار رقم 177.26 القاضي بتقييد مجموعة واسعة من البنايات التاريخية التي تعود إلى القرن العشرين بمدينة الدار البيضاء ضمن قائمة الآثار، في خطوة تروم تعزيز الحماية القانونية للتراث المعماري للعاصمة الاقتصادية.

    وجاء القرار، المنشور في الجريدة الرسمية عدد 7488، ليشمل 69 بناية ومنشأة معمارية تمثل نماذج بارزة من العمارة الحديثة التي طبعت تطور المدينة خلال القرن الماضي، وذلك بهدف صون هويتها العمرانية والحفاظ على معالمها التاريخية من أي تغييرات قد تمس قيمتها التراثية.

    واستند القرار إلى مقتضيات القانون رقم 22.80 المتعلق بالمحافظة على المباني التاريخية والمناظر، وجاء استجابة لطلب تقدم به العامل المدير العام للوكالة الحضرية للدار البيضاء في يوليوز 2025.

    كما تمت المصادقة على اللائحة النهائية للبنايات المعنية بعد عرضها على اللجنة المختصة التي عقدت اجتماعات تقنية خلال شهري يوليوز وأكتوبر من السنة نفسها، قبل رفعها إلى وزارة الثقافة لاعتمادها رسمياً.

    وينص القرار على إخضاع هذه المباني، سواء كانت في ملكية الدولة أو الخواص، لنظام حماية قانوني خاص. وبموجب المادة الثانية، يمنع القيام بأي تغيير أو ترميم أو تعديل في الشكل العام لهذه البنايات دون الحصول على ترخيص مسبق من المصالح المختصة بقطاع الثقافة.

    كما يفرض القرار على الملاك إخبار الوزارة قبل ستة أشهر من أي أشغال يعتزمون القيام بها داخل هذه المباني أو في محيطها، بما يتيح للسلطات المختصة مراقبة الأشغال وضمان احترام الطابع التاريخي والمعماري لهذه المعالم.

    وتشمل اللائحة عدداً كبيراً من العمارات السكنية والمقرات الإدارية والمنشآت المعمارية المنتشرة في أحياء مركزية بالمدينة، من بينها أحياء غوتييه وبوركون ووسط المدينة، إضافة إلى حي المحمدي والصخور السوداء.

    ومن بين المعالم المشمولة بالقرار عمارات تاريخية على طول شارع محمد الخامس وشارع لالة الياقوت وشارع مولاي يوسف، فضلاً عن بنايات رمزية في ساحة محمد الخامس، مثل مبنى الولاية ومحكمة الاستئناف ومقر مجلس المدينة.

    كما تضم القائمة عدداً من المعالم الحضرية البارزة التي تشكل جزءاً من الذاكرة المعمارية للمدينة، من بينها السوق المركزي، البريد المركزي، فندق لينكولن، كنيسة القلب المقدس، ومنتزه الجامعة العربية، إلى جانب مجموعة من العمارات السكنية التي تعكس خصوصية ما يعرف بـ“مدرسة الدار البيضاء المعمارية” في القرن العشرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المنافسة” يوصي بمراجعة أرباح موزعي الأدوية وعدم رفع هوامش الصيدليات

    اعتبر مجلس المنافسة أن خيار زيادة هامش ربح الصيدليات، الذي يمثل في الأصل 57 في المئة من السعر، لا يخدم ورش تخفيض أسعار الأدوية بهدف تحسين إمكانية الوصول إليها، موصياً بإعادة النظر في نظام التعويضات للموزعين بالجملة من خلال اعتماد نظام تعويض مختلط بين هامش سعر البيع قبل الضرائب ورسم ثابت لكل وحدة مع تعويض خاص بالأدوية التي تتطلب تخزينًا خاصًا.

    وأوصى مجلس المنافسة، في عرض لأبرز توصيات رأي المجلس حول وضعية المنافسة في سوق الأدوية في المغرب (لم ينشر بعد)، باعتماد مرونة أوقات فتح الصيدليات بطريقة منظمة لضمان الوصول الدائم إلى الأدوية وتعزيز ربحية الصيادلة.

    ودعا “دركي المنافسة”، في العرض الذي تتوفر جريدة “مدار21” الإلكترونية على نسخة منه، إلى تعزيز تنظيم توزيع الأدوية من خلال ضبط صارم للصرف في العيادات الخاصة، لتقييده فقط للحالات الطارئة والمرضى الداخليين.

    وبخصوص نظام التعويضات المنظم، أشار المجلس إلى أنه يعتمد حصريًا على هامش مرتبط بسعر الأدوية، ويتراجع تلقائيًا كلما انخفض هذا السعر، معتبراً أن هذا النموذج يفرض إعادة النظر في نظام التعويضات للموزعين بالجملة من خلال اعتماد نظام تعويض مختلط بين هامش على سعر البيع قبل الضرائب زائد رسم ثابت لكل وحدة، مع علاوة للأدوية التي تتطلب تخزينًا خاصًا، بالإضافة إلى إعادة تقييم هوامش الأدوية المكلفة (الفئة T3 وT4).

    وعن العلاقات التجارية الحالية، لاحظ “دركي المنافسة” أنها تولد ترابطًا ماليًا قويًا وتضع ضغطًا على الموزعين بالجملة، معتبراً أنه في هذه الحالة لابد من وضع إطار عادل لتنظيم آجال الدفع لتصحيح التفاوتات في العلاقات التجارية التي تثقل كاهل الموزعين بالجملة وتوسيع نطاق تطبيق القانون 69.21 ليشمل الصيدليات التي تحقق أقل من 2 مليون درهم كرقم معاملات سنوي.

    وبخصوص توزيع الصيدليات جغرافيا، سجل المجلس أن “كثافة الصيدليات مرتفعة، تتجاوز توصيات منظمة الصحة العالمية، ما يسبب اختلالات اقتصادية وإقليمية، داعياً إلى وضع معايير جديدة لإنشاء الصيدليات (الجوانب الديمغرافية والجغرافية) من خلال كثافة سكان الجماعة، وقت التنقل أو المسافة إلى أقرب صيدلية”.

    ولاحظ المجلس أن هناك صرامة في أوقات العمل والتنظيم الإقليمي غير المتجانس ما يؤدي إلى فجوة بين الشبكة الجغرافية الكثيفة وإمكانية الوصول إلى الأدوية، مقترحاً اعتماد مرونة أوقات فتح الصيدليات بطريقة منظمة لضمان الوصول الدائم إلى الأدوية وتعزيز ربحية الصيادلة.

    وبخصوص نموذج التعويض، أشار العرض إلى أنه يعتمد فقط على الهامش المرتبط بسعر الأدوية، داعياً إلى وضع نموذج تعويض جديد للصيدليات قائم على التعويض وتثمين الفعل الصيدلي (أتعاب الصرف، الرسوم الثابتة)، والمهام الجديدة للصحة العامة القابلة للتعويض (متابعة المرضى المزمنين والتلقيح)، مما يساهم في تحسين العلاجات والتعويضات لصناديق التأمين.

    وسجل المصدر عينه غياب حق الاستبدال (ضعف إدارة نقص الأدوية وارتفاع قيود التخزين)، داعياً إلى إقرار، على المدى الطويل وتحت شروط، حق الاستبدال لتحسين الوصول إلى العلاجات وتقليل التكاليف ووضع دليل للأدوية الجنيسة، يحدد المعادلات العلاجية ويوفر إطارًا واضحًا وتشجيع الأطباء على كتابة الاسم الدوائي الدولي إلى جانب الاسم التجاري وضمان تواجد الصيادلة، وتعزيز تكوين الفرق، وتنظيم حملات توعية لزيادة الثقة وتعزيز فعالية وفوائد الأدوية الجنيسة.

    واعتبر “دركي المنافسة” أن نموذج الصيدليات تحت الضغط ويحتاج إلى تحول هيكلي، لافتاً إلى ضعف مرحلة الصيدليات بحيث أن المؤشرات المالية تشير إلى زيادة الضغط على ربحية الصيدليات، رغم أنها جزء أساسي من سلسلة الأدوية، إلى جانب زيادة الضغط المرتبط بتدفق الصيادلة الجدد من خلال حوالي 1000 خريج جديد يدخلون السوق سنويًا، بالإضافة إلى عدد كبير من الطلاب الحاليين في التكوين، مما يزيد التوترات في القطاع.

    واعتبر المجلس أن الحلول التقليدية محدود وفي مقدمتها نظام “عدد محدود” في التكوين الذي لن يحسن الوضع، نظرًا لوجود الطلاب الذين ما زالوا في التدريب والذين سيستمرون في تغذية السوق خلال السنوات القادمة.

    وبخصوص زيادة هامش الصيدليات، الذي يمثل بالفعل 57 في المئة من السعر، سجل المجلس أنه يبدو غير مناسب ومخالف للسياسة العامة لتخفيض أسعار الأدوية بهدف تحسين إمكانية الوصول إليها، مشدداً على الحاجة إلى مقاربة أوسع تهدف إلى إعادة هيكلة تدريجية ومنظمة لشبكة الصيدليات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “صندوق النقد”: قفزة النفط تهدد بإشعال فتيل التضخم العالمي

    وكالات

    حذرت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغيفا، اليوم الاثنين، من مخاطر تضخمية ناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط، قائلة إن ارتفاع أسعار النفط بنسبة 10 في المائة، إذا استمر خلال معظم العام، ستؤدي إلى زيادة 40 نقطة أساس في التضخم العالمي.

    وقالت غورغيفا، خلال كلمة لها في ندوة استضافتها وزارة المالية اليابانية: “نحن نرى قدرة الاقتصاد العالمي على الصمود تختبر مرة أخرى بسبب الصراع الجديد في الشرق الأوسط.”

    وأشارت إلى أن استقلالية البنوك المركزية والأدوار المالية وأطر السياسات تساعد الاقتصادات على النمو بشكل أسرع، مضيفة “نعيش اليوم في عالم تسوده الضبابية، وهذا هو الوضع الطبيعي الجديد الآن”.

    وتجاوزت أسعار النفط 115 دولارا للبرميل لأول مرة منذ سنة 2022 اليوم مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط، مما يهدد إنتاج النفط وعمليات الشحن.

    وقفز سعر خام برنت، وهو المعيار العالمي، إلى أكثر من 115 دولارا للبرميل بعد استئناف التداول في بورصة شيكاغو التجارية، بارتفاع بأكثر من 23 في المائة مقارنة بإغلاق الجمعة عند 92.69 دولارا.

    كما تم تداول خام غرب تكساس الأمريكي بحوالي 115 دولارا للبرميل، بزيادة بنحو 25 في المائة عن سعر إغلاق الجمعة البالغ 90.90 دولارا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل

    ريف ديا – وكالات

    قفزت أسعار النفط في الأسواق العالمية، متجاوزة عتبة 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف، في سياق توترات جيوسياسية متصاعدة في الشرق الأوسط، عقب تداعيات الحرب المرتبطة بإيران والتي أثرت على عمليات الإنتاج والشحن في المنطقة.

    وسجل سعر برميل خام برنت، المعيار العالمي لأسعار النفط، 101.19 دولارا بعد وقت قصير من استئناف التداول في بورصة شيكاغو التجارية، بارتفاع بلغ 9.2 في المائة مقارنة بسعر الإغلاق المسجل يوم الجمعة الماضي عند 92.69 دولارا.

    كما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط، وهو النفط الخام الخفيف المنتج في الولايات المتحدة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قفزة تاريخية بأسعار النفط تهز الأسواق العالمية على وقع الحرب في الشرق الأوسط

    (أ ف ب) – أدى الارتفاع الحاد والتاريخي في أسعار النفط الاثنين إلى ما فوق 100 دولار للبرميل، في اليوم العاشر من الحرب في الشرق الأوسط، إلى تراجع أسواق الأسهم وتجدد المخاوف من موجة تضخم عالمية.

    وبحلول الساعة 08,25 ت غ، ارتفع سعر برميل برنت بحر الشمال، وهو المرجع في السوق العالمية، بنسبة 16,18% إلى 107,69 دولارات، بعدما كان قد قفز بأكثر من 28% في وقت سابق. كما صعد سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط (WTI)، وهو المعيار الأميركي، بنسبة 14,02% إلى 103,64 دولارات، بعدما سجل لفترة وجيزة ارتفاعا تجاوز 31%.

    ولم تشهد الأسواق تقلبات بهذه الحدة حتى خلال الغزو الروسي لأوكرانيا، عندما بلغ سعر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد يٌحَذِّر: ارتفاع أسعار النفط ستزيد من التضخم العالمي

    مع تصاعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، تجاوزت أسعار النفط 115 دولارًا للبرميل لأول مرة منذ عام 2022 يومه الإثنين 09 مارس، مما يهدد إنتاج النفط وعمليات الشحن في الشرق الأوسط.

    وقفز سعر خام برنت، وهو المعيار العالمي، إلى أكثر من 115 دولارًا للبرميل بعد استئناف التداول في بورصة شيكاغو التجارية، بارتفاع بأكثر من 23% مقارنة بإغلاق الجمعة عند 92.69 دولارًا.

    كما تم تداول خام غرب تكساس الأمريكي بحوالي 115 دولارًا للبرميل، بزيادة بنحو 25% عن سعر إغلاق الجمعة البالغ 90.90 دولارًا، وفق وكالة « أسوشيتد برس ».

    ومن جانبها، حذّرت « كريستالينا غورغيفا » مديرة صندوق النقد الدولي، من مخاطر تضخمية ناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط، قائلة إن ارتفاع أسعار النفط بنسبة 10%، إذا استمر خلال معظم العام، ستؤدي إلى زيادة 40 نقطة أساس في التضخم العالمي.

    وقالت « غورغيفا » يومه الإثنين، خلال كلمة لها في ندوة استضافتها وزارة المالية اليابانية: « نحن نرى قدرة الاقتصاد العالمي على الصمود تُختبر مرة أخرى بسبب الصراع الجديد في الشرق الأوسط. »

    وأضافت: « نصيحتي لصناع السياسات في هذا الواقع العالمي الجديد هي: فكّروا في ما يبدو غير قابل للتصور واستعدوا له »، وفق وكالة « رويترز ».
      العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار الغاز الأوروبي بأكثر من 30% بسبب الحرب على إيران

    شهدت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا، يوم الاثنين 09 مارس 2026، ارتفاعا حادا بنحو 30 بالمائة، مع تصاعد حالة عدم اليقين في أسواق الطاقة العالمية، في ظل توترات عسكرية في الشرق الأوسط أثارت مخاوف من اضطرابات طويلة الأمد في سلاسل الإمداد.

    وارتفع مؤشر أسعار عقود “تي تي إف” الهولندية للغاز الطبيعي، الذي يعد المرجع الأساسي لأسعار الغاز في أوروبا، إلى مستويات قريبة من 69,50 أورو لكل ميغاوات ساعة قبل أن يتراجع قليلا لاحقا خلال التداولات.

    وجاء هذا الارتفاع وسط التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، والتي أثرت على حركة الشحن عبر مضيق هرمز الحيوي، الذي يمر عبره جزء كبير من شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية، مما عزز المخاوف بشأن استمرار الإمدادات.

    ورغم القفزة الكبيرة في أسعار الغاز بأوروبا، لا تزال هذه الأسعار أقل من المستويات القياسية التي بلغتها في عام 2022 خلال أزمة الطاقة التي سببتها الحرب الروسية الأوكرانية، عندما وصلت العقود المستقبلية للغاز إلى مستويات أعلى بكثير نتيجة نقص الإمدادات.

    ويعد ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا مؤشرا على ضغوط إضافية على أسواق الطاقة العالمية في وقت تواجه فيه الاقتصادات الكبرى تحديات تتعلق بالتضخم وتكاليف الطاقة، وسط توقعات بأن يؤدي استمرار عدم الاستقرار في الشرق الأوسط إلى زيادة المنافسة على الغاز الطبيعي المسال وتحول بعض الطلب إلى أسواق بديلة، مما يجعل الأسعار أكثر تقلبا.

    إقرأ الخبر من مصدره