Étiquette : 69

  • كرسي الألكسو للتربية على التنمية المستدامة يفتح نقاشا دوليا حول تخضير التعليم

    العلم – الرباط

    في ظل التغيرات المناخية المتسارعة التي يواجهها كوكب الأرض، لم يعد إصلاح التعليم ترفا أكاديميا، بل ضرورة وجودية. وفي هذا الإطار، نظم « كرسي الألكسو للتربية على التنمية المستدامة والموروث الثقافي المبدع » بكلية علوم التربية بالرباط بتعاون مع ماستر تدريس العلوم الاجتماعية والتنمية، جلسة حوارية رقمية جمعت خبراء بطلبة باحثين وأساتذة ومهتمين . وقد ركزت هذه الجلسة، التي تعد الثالثة ضمن سلسلة لقاءات « معرفة سليمة، بناء المواقف وتعزيز سلوكات إيجابية »، على موضوع حيوي وهو « خارطة طريق التعليم من أجل التنمية المستدامة 2030 والشراكة العالمية لتخضير التعليم ». وقد شكلت الندوة فضاء رقميا جمع بين خبراء من مختلف التخصصات، من تسيير الأساتذة سميرة عبابو وبمشاركة وازنة لمدير الكرسي الدكتور عبد العزيز فعرس ومنسق ماستر ديداكتيك العلوم الاجتماعية الدكتور محمد قفصي.
     
    خلال المداخلة الرئيسية التي قدمها الدكتور عاصم أبي علي، منسق برنامج التربية الوطني بمكتب اليونسكو ببيروت، تم الكشف عن أرقام تدق ناقوس الخطر حول واقع « التعليم الأخضر » عالميا. حيث تشير البيانات إلى أن 23% فقط من المعلمين المستطلعة آراؤهم يمتلكون القدرة الكافية على شرح كيفية اتخاذ إجراءات فعلية بشأن تغير المناخ. هذه الفجوة المعرفية تقابلها ثغرة في المناهج الدراسية، حيث أن 69% من مناهج الصف التاسع في 85 دولة لا تحتوي على إشارات صريحة لقضايا المناخ. وبالرغم من أن 96% من الدول الأعضاء في اليونسكو تدعي إدماج التنمية المستدامة في سياساتها، إلا أن الواقع الميداني يظهر تأخرا كبيرا في تنزيل هذه الالتزامات داخل الفصول الدراسية.
     
    لم تكتف الندوة بالتشخيص، بل طرحت حلولا عملية عبر « شراكة التعليم الأخضر » (Greening Education Partnership) التي تضم أكثر من 1700 منظمة و97 دولة عضو. وتنبني هذه الشراكة على أربعة محاور عمل تحويلية تهدف إلى إعادة هيكلة النظام التعليمي بالكامل: يبدأ الأمر بـ « تخضير المدارس » لتكون مؤسسات صديقة للبيئة، ثم « تخضير المناهج » لضمان حضور البعد البيئي في كل تخصص، مرورا بـ « تخضير تدريب المعلمين » لبناء قدراتهم البيداغوجية، وصولا إلى « تخضير المجتمعات » من خلال التعلم المستمر الذي يمتد خارج أسوار المدرسة. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى جعل كل متعلم جاهزا للمناخ عبر تزويده بالمهارات والقيم اللازمة لمواجهة الطوارئ البيئية.
     
    استعرضت الندوة أيضا نماذج تطبيقية ملهمة، حيث تم تسليط الضوء على تجربة كندا التي نجحت في مواجهة تحدي « لامركزية نظام التعليم » عبر تطوير « مجموعة أدوات التعليم من أجل التنمية المستدامة » (ESD Toolkit) ودمج معارف السكان الأصليين في المنظومة التربوية. وفي ذات السياق، قدمت تجربة الرأس الأخضر درسا في كيفية بناء مبادرة وطنية لمواجهة الهشاشة الطبيعية عبر تدريب المربين وإطلاق برامج أكاديمية متخصصة في الاستدامة. أما على المستوى العربي، فقد أظهرت المؤشرات أن المنطقة لا تزال في طور النمو، حيث تعتبر الأردن الدولة الوحيدة التي أكملت مبادرتها الوطنية، بينما لا يزال بعض الدول في مراحل متقدمة من إنجاز المبادرة، أما البعض الآخر في مراحل البحث عن آليات لتسريع وثيرة الانجاز.
     
    شكلت الندوة محطة بارزة لتشخيص الفجوات القائمة في منظومة التعليم العالمي، حيث كشفت المعطيات أن 23% فقط من المعلمين يشعرون بالقدرة على شرح إجراءات مواجهة تغير المناخ، في حين تفتقر 69% من مناهج الصف التاسع في 85 دولة لأي إشارات واضحة للقضايا البيئية. ولتجاوز هذا الواقع، انتقلت الجلسة نحو الأجرأة الميدانية عبر استعراض « معايير جودة المدرسة الخضراء »، وهي خارطة طريق ترتكز على أربعة أعمدة تحويلية: أولها الحوكمة المدرسية التي تفرض وضع سياسات خضراء وإشراك لجان تضم التلاميذ وأولياء الأمور في صناعة القرار البيئي، وثانيها التعليم والتعلم الذي يدمج قضايا الاستدامة في المناهج والأنشطة الموازية. أما العمود الثالث فيستهدف المرافق والخدمات عبر تدريب الأطقم التشغيلية وإشراك المتعلمين في رصد استهلاك الطاقة والمياه وإدارة النفايات، وصولا إلى العمود الرابع المتعلق بـ إشراك المجتمع المحلي من خلال مهرجانات وورش عمل بيئية. وتهدف هذه الاستراتيجية الشاملة إلى ضمان اعتماد 50% من المدارس كـ »مدارس خضراء » بحلول عام 2030، مع توفير وثائق إرشادية تدعم النهج المؤسسي الشامل وكفاءات الاستدامة والبيداغوجيا النشطة.
     
    في ختام الجلسة، تم التأكيد على أن الوصول إلى أهداف عام 2030 يتطلب نهجا مؤسسيا شاملا يعتمد على البحث التطبيقي والوثائق الإرشادية الحديثة. وقد استعرض المشاركون إصدارات اليونسكو الجديدة التي تضع معايير دقيقة لجودة المدرسة الخضراء وأدلة منهجية لـ « تخضير المناهج ». إن الرهان القادم، كما لخصه المتدخلون، يكمن في تحويل هذه الوثائق إلى واقع ملموس، من خلال تعبئة الموارد، رصد التقدم، وتسخير الشراكات الدولية لضمان أن يكون التعليم هو الرافعة الأساسية لتحقيق الاستدامة الشاملة.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنشرقي مقربلها فالدوري المصري (فيديو)

    مصطفى الشاذلي ـ كود سبور///

    بنشرقي مقربلها فالدوري المصري. النجم المغربي شكل حديث الشارع الرياضي في مصر، فالساعات الأخيرة، خلال مباراة فريقه الأهلي المصري، مساء أمس السبت، ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز.

    ورصدت عدسات الكاميرات لحظة انفعال بن شرقي بعد استبداله في الدقيقة 69، حيث قرر الطاقم التقني إخراجه والدفع بزميله أحمد سيد “زيزو”.

    وبدا النجم المغربي متأثرا بالقرار، إذ ألقى زجاجة مياه أرضا فور جلوسه على مقاعد البدلاء، في مشهد عكس حجم استيائه من التغيير.

    وأثار التصرف تفاعلا واسعا بين الجماهير والمتابعين، خاصة أن بن شرقي يعد من الأسماء البارزة داخل الفريق، ما جعل الواقعة تتحول إلى محور نقاش على منصات التواصل الاجتماعي وفي البرامج الرياضية.

    https://web.facebook.com/watch/?ref=embed_video&v=2361809334284674

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدراسات القرآنية المعاصرة بين التأويل العلمي والتضليل الايديولوجي(3/5)

    محمد بادرة

    نصر حامد أبو زيد وخطاب تفكيك وتأويل النص الديني

    ولد د. نصر حامد ابوزيد عام 1934 في احدى قرى طنطا بمحافظة الغربية بمصر، حصل على شهادة الدبلوم من الثانوية الصناعية وعمل في هيئة الاتصالات السلكية واللاسلكية وبعدها التحق بكلية الآداب بجامعة القاهرة وتخصص في دراسة اللغة العربية وآدابها (1976) ونال ديبلوم الماجستير في الدراسات الإسلامية تم الدكتوراه في التخصص نفسه عام 1979.
    عين أستاذا بقسم اللغة العربية بجامعة القاهرة ثم بعدها أستاذا بجامعة ليدن بهولندا وأستاذا زائرا بجامعة أوساكا للغات الأجنبية باليابان.

    من أعماله الفكرية البارزة (فلسفة التأويل) و(مفهوم النص: دراسة في علوم القران) و(نقد الخطاب الديني) و(الخطاب والتأويل) و (هكذا تكلم ابن عربي) و( اشكاليات القراءة واليات التأويل). ولجرأته العلمية وتعمقه في دراسة النص القرآني وتأويله فقد أثارت افكاره الدينية الكثير من الجدل وهو الأمر الذي وصل الى اتهامه بالردة والإلحاد.

    كتاب (النص، السلطة، الحقيقة – الفكر الديني بين إرادة المعرفة وإرادة الهيمنة)

    يضم الكتاب مجموعة من الدراسات التي نشرها الكاتب منذ عام 1990 وفيه يقدم قراءة نقدية لخطاب النهضة الذي يعتبره مسؤولا عن القراءة التلفيقية الموجهة ايديولوجيا عن التراث العربي الاسلامي ويدعو في المقابل الى دراسة نقدية تفكيكية للنصوص الدينية والتراثية والإفادة من المناهج الحديثة كالسميولوجيا والهرمنيوطيقا “للتحرر” من التفسيرات الايديولوجية المعطلة للعقل.

    في الكتاب يركز المؤلف على عدد من القضايا والاشكالات، ومن أبرزها:

    – أولا يتناول (مفهوم تاريخية النص) حيث اعتبر حامد أبوزيد أن النص الديني نص نزل في سياق تاريخي وثقافي محدد وليس منتجا خارج الزمان والمكان ودعا الى (تفكيك بنيته المفهومية التي استقرت في الوعي الديني حتى اتخذت شكل “العقيدة” المنزلة). واتخذ من مفهوم (خلق القرءان الكريم) الاعتزالي مبدأ لإبطال القول بقدم أو أزلية الخطاب الديني.

    – ثانيا أشار الى السلطة المعرفية وفيها ناقش اشكالية انتزاع النص القرآني من سياقه التاريخي واللغوي والثقافي ثم كشف بنية القراءات الايديولوجية للنص الديني وكيف استخدمت لغرض ارادة الهيمنة السياسية والاجتماعية عبر احتكار “الحقيقة” وتأويلها وقال أن (سيادة الأفكار وهيمنتها تم وما زال يتم بأدوات القهر والقمع السلطوي.. وكما حاول المأمون فرض فكرة المعتزلة حاول خلفاؤه قتل فكرة المعتزلة وفرض فكرة خصومهم) المرجع اعلاه – ص69

    – ثالثا انتقاد التراث الكلامي والفقهي كاشفا عن البنية الايديولوجية التي تطمس التعددية في فهم النص القرآني ولفك هذه الاشكالية يدعو الى (ادراك العمق التاريخي للتراث ..وادراك تعددية هذا التراث من حيث الرؤى والتوجهات .. وانجاز وعي علمي بالتراث يضعه في سياقه التاريخي ويدرك انجازاته التي اضيفت لرصيد الحضارة الانسانية) نفس المرجع -ص 14-

    – رابعا دعا الى تجديد الخطاب عبر استخدام ادوات حديثة في قراءة النص الديني مثل اللسانيات وعلم السرد لتجاوز القراءات المغلقة.

    وفيما يتعلق بالمنهج والهدف فانه يتبنى منهجا تحليليا نقديا (تفكيكيا) لزحزحة المفاهيم التقليدية حول “الازلية” المطلقة في تأويل النص الديني ساعيا لتقديم قراءة “موضوعية” تخرج بالنص من حيز “الصراع على السلطة” الى حيز “المعرفة والانسانية” والمنهج عنده (ينطلق من حقيقة أن قراءة “التراث” وقراءة “النص” الديني تتجلى في شكل خطابات تستوجب التحليل من أجل الكشف عن الدلالات الصريحة والمضمرة وصولا الى “بنية” الخطاب اسلوبيا وسرديا) نفس المرجع – ص8.

    فجرت المؤلفات التي أنتجها الكاتب حول نقد الخطاب الديني ضجة كبيرة منذ تسعينيات القرن الماضي بفعل الصدمة التي أحدثها في بنية العقل العربي الجمعي حين ركز الكاتب على البعد اللغوي للنص الديني وأخرج النص المؤسس (القران الكريم) من طبيعته المقدسة كنص ديني صادر عن الوحي وتعامل معه كنص أدبي يخضع لآليات فهم النصوص، وبعبارة اخرى انتهج ابوزيد قراءة أدبية نقدية للطروحات الفقهية التي تناولت تفسير النص القرآني في ضوء أدوات ومناهج تحليل الخطاب الحديثة (السميولوجيا – الهرمنيوطيقا – علم اللغة – علم الأسلوب – علم السرد ) ليضع القران الكريم ضمن حقل النصوص الادبية قبل ان يعتبره لاحقا خطابا يدور حول معنى الحياة وهنا يصبح القران الكريم مثله مثل اي نص منتج. (احمد ماجد)

    لعل الآليات المنهجية والنظريات الفلسفية التي أدخلها حامد أبوزيد على حقل الدراسات القرآنية هي الأكثر اثارة للجدل منذ أن قام طه حسين بنشر كتابه (في الشعر الجاهلي) في عشرينيات القرن الماضي، فهو قدم رؤية جدلية جديدة لنقد الخطاب الديني التقليدي وكذا المنهج الكلاسيكي فيما يتصل بقراءة النصوص الدينية.

    المشروع النقدي لحامد ابوزيد : تأويل أم تضليل؟ – هرمنيوطيقا أم هرطقة؟

    يستخلص من خلال الاستقراء التأويلي للمشروع النقدي لنصر حامد ابوزيد أن المشروع بني على المخاتلة والتلفيق ويحمل في طياته الكثير من المضمرات فهو وقف على أرض الفكر الإسلامي ولكنه استعمل العدة المعرفية الغربية كالسميولوجيا والهرمنيوطيقا بالإضافة الى الألسنية والأسلوبية وهو ان أعمل الحفر في المنظومة الفكرية والدينية للمجتمعات العربية والاسلامية الا أنه بقي مسكونا بالآخر/الغربي – العلماني الذي يشكل النموذج الذي يسعى للتماهي والحلول فيه. (احمد ماجد)

    افراغ مفهوم النص من محتواه واعادة تأسيسه على أرضية التشكل والتشظي وذلك عندما حاول أبوزيد اعتبار النص القرآني أنه منتوج ثقافي أي نص لغوي وأدبي ويقول في أحد المواضع (فان الوحي القرآني نص لغوي كغيره من النصوص البشرية) وغايته هي ابعاد النص القرآني عن مصدره الالهي / الوحي أي أن النص الديني هو ظاهرة لغوية أو بالأحرى لغة ادبية لا تنفصل عن حدود الزمان والمكان وأنها ذات جوهر تاريخي، والحقيقة أن محاولات أبوزيد في التعامل مع النص القرآني كنص لغوي وأدبي فقط بمعزل عن كونه نصا الهيا هي محاولة غير موفقة ولا طائل من ورائها الا النيل من قدسية النص القرآني .. انه يقصي الذات الهية العالية المقدسة وهو بذلك يتأثر بالقراءات العلمانية المعاصرة المستحدثة ولقد انتقد الباحثون بشدة قراءة أبوزيد للقران الكريم باعتباره (نصا لغويا) أو(منتج ثقافيا بشريا) مؤكدين ان هذا المنهج يقفز على حقائق العقيدة التي تعتبر القران الكريم وحيا الهيا مطلقا وليس نتاجا للبيئة العربية القديمة.

    ان القراءة المعاصرة للكاتب وتحت تأثير المناهج الغربية لا تبحث عن تأويل النص ودلالته وبما جاء به القران الكريم عقيدة وشريعة وهداية وتوحيدا ولا بوصفه نصا مقدسا كلي المعرفة، وانما يعمل الكاتب تحت تأثير ما يعرف بنظرية موت المؤلف والهرمنيوطيقا والتفكيكية والبنيوية وغيرها من الفلسفات والمناهج التي لا تناسب مقام النص الديني لأنها مناهج وضعت لنصوص بشرية وتطبيقها يقلل من حيوية النص الديني ويثير تعسفا في التفسير.

    أعاد “معننة” المفاهيم وتعريفها تعريفا “جديدا” تحمل معنى مغايرا يقطع مع الذات الحضارية والثقافية ومع الهوية الدينية والقومية، خلط بين المفاهيم ولم يضع حاجزا بين قدسية النص القرآني ونقد التراث الديني بل اتهم الكاتب أنه خلط بين نقد الفكر الديني (تفسيرات البشر) وبين النص الديني المقدس (القران الكريم) ووجهت انتقادات حادة لمنهجه في (تاريخية النص) حين اعتبر المنتقدون ان ربط الأحكام بالظروف التاريخية يؤدي الى إبطال عموميتها ويجعل المعنى متغيرا ونسبيا مما يهدم ثوابت الاسلام.

    – ان خطأ ناصر أبوزيد يكمن في تخليه عن الناحية الوحيانية (الوحي) والالهية للقرآن الكريم واعتباره مجرد دلالة لغوية وأدى هذا التقليل بالقران الكريم وبالخطاب الالهي الى استبعاد واقصاء ونفي المرجعية المعرفية للقران الكريم والاكتفاء فقط بالدلالات اللغوية في سياقها الاجتماعي والثقافي والتاريخي.

    ان خطاب نصر حامد أبو زيد كما يصفه الربيعو يسيطر عليه “طقس المعركة” حيث أنه يعتبر نفسه منذ البداية منخرطا في معركة قديمة وجديدة تقودها قوى التقليد والسلفية والمتحكمين باسم الدين وصراعاته الطويلة مع أعلام التيار الاسلامي في مصر من أمثال عبد الصبور شاهين وفهمي هويدي.. هذه الصراعات والمعارك الثقافية هي التي أضفت على خطابه طابعا سجاليا وليس محض خطاب أكاديمي أو حتى خطاب معرفي خصوصا أن لغة السجال طرأت بقوة على خطابه بعد اصداره لمؤلفات (مفهوم النص) – (نقد الخطاب الديني)- (الامام الشافعي وتأسيس الايديولوجية الوسطية)…

    نجدنا أمام (أبوزيد) كما لو أننا أمام نزعة (أوديبية غير واعية) تقتل الأب ولكنها تحتفظ بصورته كتذكار حتى لا يشعر القاتل بالذنب الناتج عن فعلته، لذلك يحفل نصه بميراث الفقيد كمخيال اصطنعه وتكلم عنه وحاول أن يقنع الآخرين به (احمد ماجد).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل الفنان المغربي إسماعيل أبو القناطر بعد مسيرة فنية حافلة

    العرائش نيوز:

    توفي، أمس الجمعة بالولايات المتحدة الأمريكية، الفنان المغربي القدير إسماعيل أبو القناطر، عن عمر ناهز 69 سنة، وذلك بعد معاناة مع وعكة صحية ألمّت به خلال الأشهر الأخيرة، قبل أن تتدهور حالته في الأيام الماضية، ليسلم الروح بأرض المهجر حيث استقر لسنوات طويلة.
    وخلف خبر الوفاة موجة حزن في الأوساط الفنية المغربية، إذ بادر عدد من الفنانين والمنتجين إلى نعي الراحل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مستحضرين خصاله الإنسانية الرفيعة وروحه الهادئة، ومشيدين بمساره الفني الغني الذي امتد لعقود. واعتبر متابعون أن رحيله يشكل خسارة للساحة الفنية الوطنية، ولتجربة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل الفنان المغربي إسماعيل أبو القناطر عن عمر ناهز 69 سنة

    الدار/ كلثومة ادبوفراض

    فقدت الساحة الفنية المغربية أحد وجوهها التي اختارت أن تنسج مسارها بين المغرب والولايات المتحدة، برحيل الفنان إسماعيل أبو القناطر، الذي وافته المنية أمس الجمعة عن عمر ناهز 69 سنة، بعد صراع مع المرض.

    الراحل لم يكن مجرد اسم عابر في سجل الدراما والسينما، بل كان فنانًا اشتغل بهدوء وثبات، وراكم تجربة امتدت لسنوات، جامعًا بين الإنتاجات المغربية والأعمال الدولية.

    وقد خلّف خبر وفاته صدمة وحزنًا عميقين في صفوف زملائه وأصدقائه، كما نعاه جمهوره بكلمات مؤثرة، مستحضرين تواضعه وأخلاقه العالية قبل موهبته الفنية.

    في رصيده السينمائي بالمغرب، بصم أبو القناطر حضوره في أعمال متنوعة، أبرزها “حجار الواد”، “رجل فوق الشبهات”، “حياة قصيرة”، “محطة الملائكة”، “دموع إبليس”..حيث تنقل بين أدوار مختلفة عكست مرونته وقدرته على أداء الشخصيات المركبة.

    أما في التلفزيون، فقد شارك في مسلسلات مغربية عدة من قبيل: “الخلية النائمة”، “لابريكاد”، “راس لمحاين”، “الطاغية” و”الإرث”، مسجلاً حضورًا لافتًا في أعمال لقيت متابعة جماهيرية.

    كما خاض تجربة سينمائية عالمية من خلال فيلم Queen of the Desert للمخرج الألماني Werner Herzog.

    وبرحيله، يُطوى فصل من مسار فني جمع بين الطموح والالتزام، وترك بصمة مغربية في أعمال عابرة للحدود، ستظل شاهدة على تجربة فنان آمن بأن الفن رسالة تتجاوز الجغرافيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزن عميق يخيم على الوسط الفني إثر وفاة المشخص المبدع إسماعيل أبو القناطر بعد صراع مرير مع المرض

    اهتزّ الوسط الفني المغربي، مساء الجمعة، على وقع خبر محزن شكّل صدمة قوية لأسرة الفن والثقافة، بعد الإعلان عن وفاة الفنان المغربي القدير إسماعيل أبو القناطر عن عمر ناهز 69 سنة، إثر صراع مرير مع المرض خلال الفترة الأخيرة.

     وبرحيله، تطوى صفحة من صفحات الإبداع المغربي الأصيل، ويخفت صوت فني ظل لسنوات طويلة حاضرًا في ذاكرة الجمهور بأدواره المتنوعة وبصمته الإنسانية الرفيعة.

    خبر وفاة « أبو القناطر » نزل كالصاعقة على زملائه ومحبيه، حيث عجّت مواقع التواصل الاجتماعي برسائل التعزية وكلمات الرثاء التي عبّرت عن حجم الفقد والألم. ففي تدوينة مؤثرة، نعى الفنان عبد الكبير الركاكنة الراحل بكلمات صادقة، مستحضرًا خصاله الطيبة ومسيرته الفنية الحافلة، داعيًا له بالرحمة والمغفرة، ولأسرته الصغيرة والكبيرة بالصبر والسلوان، في لحظة اختلطت فيها الدموع بالامتنان لمسار فني غني بالعطاء.

    بدوره، عبّر المخرج هشام الجباري، الذي جمعته بالراحل تجربة فنية فريدة من خلال السلسلة الكوميدية الشهيرة « راس لمحاين »، عن حزنه العميق لفقدان فنان وصفه بـ »الكبير والصديق العزيز »، مؤكدًا أن موهبته وإنسانيته وابتسامته وقلبه الكبير ستظل راسخة في الذاكرة، وأن حزن الفراق سيستمر طويلًا في قلوب كل من عرفه واشتغل معه.

    الراحل كان واحدًا من الوجوه التي بصمت المشهد الفني المغربي لعقود، من خلال مشاركته في عدد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية والمسرحية التي لاقت صدى واسعًا لدى الجمهور، من بينها أفلام « حد الصداقة » و »حجار الواد » و »رجل فوق الشبهات » و »محطة الملائكة » و »أرض الجموع » و »النهاية » و »موشومة » و »ذاكرة الطين » و »الذئاب لا تنام » و »دموع إبليس » و »الحاجات »، إضافة إلى حضوره في مسلسلات أشهرها « لابريكاد » و »راس لمحاين » و »على غفلة ». أعمال رسّخت اسمه كأحد أعمدة الأداء المتزن والعفوي، القادر على ملامسة قضايا المجتمع بروح فنية صادقة.

    وبرحيل إسماعيل أبو القناطر، يفقد المغرب قامة فنية احترمت جمهورها وأخلصت لفنها، ويفقد زملاؤه إنسانًا دمث الأخلاق، حاضر الابتسامة، صادق المشاعر. غير أن الأكيد أن إرثه سيظل حيًا في ذاكرة الشاشة والمسرح، وفي قلوب كل من تابع أعماله وأحب حضوره. رحم الله الفقيد، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يبتكرون خشبًا شفافًا صديقًا للبيئة كبديل للزجاج والبلاستيك

    حقق باحثون من جامعة Osaka University تقدماً بارزاً في مجال المواد المستدامة، بتطوير تقنية لإنتاج خشب شفاف بالكامل دون الحاجة لاستخدام البلاستيك، ما يمثل خطوة مهمة نحو تقليل الاعتماد على المواد الصناعية الملوثة وتعزيز الاستدامة في قطاع البناء والتكنولوجيا.

    تحديات الشفافية الطبيعية للخشب

    أحد أهم العقبات هو طبيعة الخشب غير الشفافة، نتيجة وجود:

    مادة اللجنين التي تسبب تشتت الضوء.

    فجوات هوائية دقيقة داخل البنية الخلوية.

    الطرق التقليدية لإزالة اللجنين تجعل الخشب شبه شفاف فقط، دون الوصول إلى شفافية عالية.

    تقنية كيميائية مبتكرة

    قاد الأستاذ ماسايا نوغي من معهد أبحاث SANKEN فريق البحث لاستخدام معالجة كيميائية بمحلول هيدروكسيد البوتاسيوم، حيث أظهرت التجارب أن هذا المحلول:

    يزيل بقايا الهيميسليلوز.

    يغير حالة المجموعات الكربوكسيلية.

    يلين الهيكل السليلوزي للخشب.

    خلال مرحلة التجفيف، تنكمش الجدران الخلوية اللينة، ما يقلل الفراغات ويحد من تشتت الضوء، ويزيد شفافية المادة بشكل ملحوظ.

    تأثير اتجاه قطع الخشب

    أظهرت الدراسة أن درجة الشفافية تعتمد بشكل كبير على اتجاه القطع:

    المقاطع العرضية المماسية: شفافية أعلى تصل إلى 69% عند طول موجي 550 نانومتراً.

    المقاطع الشعاعية: شفافية أقل تصل إلى 59%.

    يُعزى هذا الاختلاف إلى بنية الألياف السليلوزية الدقيقة ودورها في انتشار الضوء داخل الخشب.

    تطبيقات مستقبلية

    يمكن استغلال الخشب الشفاف في:

    البناء المعماري كبديل مستدام للزجاج.

    المكونات البصرية والأجهزة الإلكترونية المرنة.

    تقليل الاعتماد على البلاستيك والمواد الصناعية.

    الأثر البيئي والاقتصادي

    يسهم هذا الابتكار في:

    تعزيز الاستدامة البيئية.

    تقليل الانبعاثات الناتجة عن تصنيع المواد التقليدية.

    توفير حلول مبتكرة في قطاعي الطاقة والبناء.

    يمثل الخشب الشفاف خطوة واعدة نحو مستقبل صناعي يعتمد على مواد خفيفة، شفافة، وصديقة للبيئة، مع إمكانية تصميم خصائص مخصصة دون الحاجة إلى إضافات صناعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الممثل إسماعيل أبو قناطر يترجل عن صهوة الحياة

    توفي، مساء الجمعة 20 فبراير الجاري، الممثل إسماعيل أبو قناطر، عن عمر ناهز 69 عاما، بعد وعكة صحية ألمت به في الآونة الأخيرة، داخل منزله بالولايات المتحدة الأمريكية.

    وكتب الفنان عيسى الجيراري، عبر فايسبوك، “إنا لله وإنا إليه راجعون، أخي إسماعيل أبو قناطر في ذمة الله”.

    ويعرف الراحل، بكونه ممثلا مسرحيا وسينمائيا وتلفزيونيا من مدينة الدار البيضاء، حيث أبان عن قدرات تعبيرية لافتة في تشخيص مختلف الأدوار، سواء في أعمال مغربية أو أجنبية، معتمدا على لغة جسد قوية وأداء معبر منحاه تميزا خاصا لدى الجمهور والنقاد.

    وشارك الراحل إسماعيل أبوقناطر في عدد من الأعمال السينمائية الوطنية، من بينها: فيلم “العبد” (2022) لعبد الإله الجوهري، و”الحاجات” (2016) لمحمد أشور، و”دموع إبليس” (2015) لهشام الجباري، و”موشومة” (2012) للحسن زينون، و”حدود وحدود” (2012) لفريدة بن اليازيد، و”النهاية” (2010) لهشام العسري، و”ذاكرة الطين” (2010) لمجيد الرشيش، و”حياة قصيرة” (2010) لعادل الفاضلي، و”محطة الملائكة” (2009) لمحمد مفتكر وهشام العسري ونرجس النجار.

    كما شارك الراحل في عدد من الأفلام التلفزيونية المغربية، من أبرزها: “الذئاب لا تنام” (2014) لهشام الجباري، و”أرض الجموع” (2010) لعبد الرحيم مجد، و”حد الصداقة” (2009) و”حجار الواد” (2008) لعادل الفاضلي، و”رجل فوق الشبهات” (2009) لنوفل براوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عن عمر ناهز 69 سنة.. وفاة الممثل إسماعيل أبو القناطر بعد صراع مع المرض

    زينب شكري

    توفي، اليوم الجمعة، الممثل المغربي إسماعيل أبو القناطر عن عمر يناهز 69 سنة بعد صراع طويل مع المرض.

    وولد أبو القناطر في الدار البيضاء سنة 1957، وبدأ مسيرته الفنية من خلال التكوين في المعهد البلدي للدار البيضاء، حيث درس المسرح وشارك في عروض مسرحية عدة منذ السبعينات، منها أعمال مع مسرحيات الطيب الصديقي.

    وسافر الراحل في السبعينات إلى الولايات المتحدة الأمريكية لدراسة فن التمثيل والسينما، وحصل على شهادات في السينما وعلم النفس، مما أتاح له فرصة الاندماج في مشهد المسرح والتجارب المسرحية في نيويورك والحضور على خشبات مسارح عالمية قبل أن يعود للعمل في السينما والتلفزيون.

    وشارك أبو القناطر خلال حياته الفنية في العشرات من الأعمال المغربية والدولية، منها أفلام ومسلسلات تلفزيونية طويلة، من بينها :”النهاية”، “الغول”، “لابركاد”، ر”أس لمحاين” وأعمال سينمائية مثل “دموع إبليس” و”الذئاب التي لا تنام”.

    كما شارك الممثل الراحل في أعمال أجنبية شهيرة خلال تواجده في الولايات المتحدة، منها أدوار ثانوية في مسلسلات مثل 24 وسلسلة Sleeper Cell وغيرها، ما منح تجربته بعدا دوليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذهب يرتفع والنفط يتراجع عالميًا.. ماذا تعني تحركات السلع الكبرى لجيوب المغاربة؟

    شهدت الأسواق العالمية، اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026، تحركات متباينة في أسعار السلع الاستراتيجية، بعدما ارتفع الذهب مدعومًا بعمليات شراء جديدة، في وقت واصلت فيه أسعار النفط التراجع بفعل مؤشرات على تهدئة التوترات الجيوسياسية. هذا التباين لا يعكس فقط مزاج المستثمرين، بل يبعث إشارات مباشرة حول اتجاهات التضخم والطاقة والقدرة الشرائية عالميًا، بما في ذلك المغرب.

    الذهب يستعيد بريقه بعد خسائر قوية

    ارتفعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0,2% لتصل إلى 4886.69 دولارًا للأوقية، بعدما كانت قد فقدت أكثر من 2% في الجلسة السابقة، مسجلة أدنى مستوى لها…

    إقرأ الخبر من مصدره