Étiquette : 69

  • لماذا لا يعتبر إسلاميو المغرب بما يحصل للإسلاميين؟

    استقطب مؤتمر العدالة والتنمية المغربي نهاية الأسبوع الماضي اهتماما كبيرا، سواء من قبل مسانديه الذين كانوا ينتظرون انبعاثه وعودته لتصدر المشهد السياسي من جديد، أو من قبل خصومه الذين كانوا يترقبون المآل الذي سينتهي إليه، وهل يمضي في تزكية قيادة ابن كيران أم يتجه نحو قيادة أخرى؟

    في الواقع، نجح الحزب في أن يلفت الانتباه إلى براعته في تنظيم المؤتمر، وقوته التواصلية، وانضباط مؤتمريه وقواعده لأطر القانونية والتنظيمية للمؤتمر، كما نجح مرة أخرى في أن يبرز قدرة ديمقراطيته الداخلية في تدبير الخلافات السياسية، إذ شكلت لحظة «التداول» في أسماء المرشحين للأمانة العامة فرصة مهمة، لبعض التقييم السياسي للمرحلة السابقة، بعد أن اتخذت قيادة الحزب قرارا بعدم النبش في الماضي، والتركيز على سؤال المستقبل.

    وإذا كانت العملية الديمقراطية أفرزت تصدر عبد الإله بن كيران لمرة رابعة لأمانة الحزب، وسمحت بإخراج جزء مهم من النقاش على سلوكه القيادي، وطرحت أسئلة أخرى حول دلالات التراجع النسبي في شرعيته الانتخابية (من 81 في المائة في المؤتمر الاستثنائي إلى 69 في المائة في هذا المؤتمر) فإن الخطاب السياسي الذي راج داخل المؤتمر، غيب سؤالا عميقا حول حدود تفاعل إسلاميي المغرب مع أزمة إسلاميي المشرق، إذ بدا في هذا الخطاب نوع من الاتصال والزخم السياسي بين الأمس واليوم (تجربة العدالة والتنمية في الحكومة، وتجربته في المعارضة) دون أن يلمس المراقب أي أثر لتحولات الوضع الدولي والإقليمي ولحساسيات الموقف من الإسلاميين في خطاب إسلاميي المغرب.

    ابن كيران تحدث بكل قوة عن رهان انتخابي قوي، وعن تصدر المشهد السياسي، إذ لم يزح من الاعتبار احتمال قيادة الحكومة من جديد، وامتلأ خطابه السياسي بمفردات مواجهة «تضارب المصالح» و«زواج المال بالسلطة»، وهو يدرك أن مواجهة رمز التحكم السياسي سابقا (الأصالة والمعاصرة) ورمز التحكم الاقتصادي حاليا (حزب التجمع الوطني للأحرار) يعني بشكل من الأشكال مواجهة مراكز النفوذ والسلطة المؤثرة في دوائر القرار السياسي.

    على مستوى آخر، لوحظ أن خطاب الحزب المرتبط بقضايا الأمة لم يتغير كثيرا، فلا تزال مواجهة التطبيع، ودعوة الدولة إلى توقيفه، ونصرة حماس وفصائل المقاومة خيارات ثابتة في خطابه، باستثناء ما كان من دعوة ابن كيران إسرائيل إلى إجراء «مصالحة مع الفلسطينيين» تلك الدعوة التي لقيت انتقادات كثيرة حتى من داخل الحزب.
    أكثر من ذلك، فقد دعا الحزب أحد قيادات حماس لحضور المؤتمر (فوزي برهوم) وانتقد وزارة الخارجية المغربية على عدم منحه تأشيرة الدخول للمغرب.

    صحيح أن ابن كيران في خطابه يلوح كل مرة بعبارة «نتفهم موقف الدولة» لكنه في المجمل، لا يزال يحمل نفس الخطاب بخصوص قضايا الأمة، بما في ذلك، شن انتقادات لاذعة لنظامي عبد الفتاح السيسي وقيس السعيد على خلفية قمعهما للإسلاميين، ومصادرتهما للحريات.

    بعض النخب لاحظت أن سؤال المستقبل في خطاب إسلاميي المغرب كان ضعيفا أو محدودا، حتى في البعد الوطني، إذ لم يطرح أحد سؤال إمكان الاستحمام في النهر مرتين، وهل يمكن للحزب أن يعيد تجربة رئاسة الحكومة أو تجربة تصدر الانتخابات؟ وفي هذه الحالة، كيف يمكن أن يواجه سيناريو «البلوكاج» من جديد؟ وهل قدم تقييما جماعيا بخصوص أخطاء التجربة الأولى حتى يسمح لنفسه في المضي في الطريق نفسه دون رؤية لما يمكن أن يكون عليه الوضع في المستقبل؟

    ابن كيران، صرح بأنه لن ينتج جوابا مثيلا لما قدمته القيادة السابقة حين قالت بأن «نتائج الانتخابات غير مفهومة»، وأنه سيواجه تزوير وزارة الداخلية لدائرة واحدة، بإعلان فضيحة واحدة، وتزويرها دائرتين بفضيحتين، وتزويرها مائة بإعلان مائة فضيحة، وألفا بألف، بما يفيد بأنه سيدخل في مواجهة سياسية معها في حال كانت النية لديها منع حزبه من تصدر المشهد.

    هذه المواقف سواء بإزاء الاستحقاق الانتخابي أو السياسي، أو بإزاء قضايا الأمة، تؤكد بأنه وحده صوت إسلاميي العدالة والتنمية بقي عاليا في محيط العالم العربي، وأن تغير المحيط الدولي والإقليمي وتراجع مواقع الإسلاميين في العالم العربي، لم يكن له تأثير دال على إسلاميي المغرب، وسط تساؤلات حول سبب ذلك، وهل تعي قيادة الإسلاميين ما تتجه إليه، أم أنها منساقة بوحي من الانتقام للماضي لا غير؟

    في الواقع، لا شيء في الماضي يؤشر على تهور إسلاميي المغرب، فقد كانوا دائما براغماتيين في مواجهة الأزمات، وقد أحنوا الرأس كثيرا عند ملاحظة اقتراب العواصف لاسيما عند الاصطدام بالمؤسسة الملكية، فاستقال الدكتور أحمد الريسوني من رئاسة حركة التوحيد الإصلاح على خلفية تصريحات مست بالملك (مسألة تفويض صلاحيات أمير المؤمنين) واضطرت الحركة لإحداث تغييرات على هويتها مع الأحداث الإرهابية التي استهدفت الدار البيضاء (16 ماي 2003) وقرر الحزب التقليص من مشاركته الانتخابية عقب ذلك، وتدخل ابن كيران لتهدئة الحزب عقب صدور انتقادات من داخله لموقف الدولة من التطبيع، مشددا على أن الحزب يتفهم موقف الدولة ولن يواجهها في هذا الموضوع.

    هذه المؤشرات التي تزكي فكرة براغماتية الحزب، تطرح سؤالا عميقا عن سبب استمرار تعالي صوت واحد للإسلاميين في العالم العربي هو صوت العدالة والتنمية، وعلاقة ذلك بمستوى الوعي بتحولات المحيط الدولي والإقليمي، وهل يتعلق الأمر بفهم لخصوصية النظام الملكي الذي يحمي الإسلاميين ويقدم ضمانات للغرب، بأن نجاحهم لا يؤثر على المعادلات الكبيرة بما في ذلك ما يرتبط بالموقف من الصراع العربي الإسرائيلي، أم هل يتعلق بسابق التجربة، أي وجود إسلاميي العدالة والتنمية في الحكم عشر سنوات، والذي لم يؤثر على سياسة المغرب الخارجية، بما في ذلك ما يرتبط بالقضية الفلسطينية والعلاقة مع إسرائيل التي بلغت أوجها في عهد قيادة العدالة والتنمية للحكومة (توقيع سعد الدين العثماني لاتفاق أبراهام)؟

    هناك تخوف شديد من أن يتقلص الوعي بتحولات الموقف الدولي والإقليمي، وينساق إسلاميو المغرب وراء نوستالجيا تاريخية، يستعيدون بها تجربة ابن كيران في حكومة الربيع العربي في المغرب (2012-2016) أو أن يكون الحزب مدفوعا بفكرة الانتقام السياسي لتجربة إخراجه المذل من الحكومة، وفي حال حصول هذا السيناريو، فإن براغماتية الحزب، التي كانت تميزه في مساراته المختلفة، ستكون محط مساءلة.

    لا أميل كثيرا لهذا السيناريو رغم بروز بعض مؤشراته، فشخصية ابن كيران مطبوعة بعقلانية شديدة، وببراغماتية أشد، لكن في ظل عدم جواب عن سبب تأثير تغيرات الوضع الدولي والإقليمي في خطاب العدالة والتنمية الصاعد، يبقى هناك احتمال ضئيل، قد يرتبط بالقراءة التي يحملها ابن كيران لهشاشة الوضع السياسي، أو خصوصيات تجسير الانتقال، أو متطلبات تحصين الجبهة الداخلية في سياق إقليمي متوتر، ففي هذه اللحظات، غالبا ما يكون الطلب على الأحزاب القوية، ليس لإسلاميتها، ولكن للطلب القوي على دورها للمساعدة على تثبيت شرعية الدولة، وتقويتها للداخل، وقدرتها على تعبئته في مواجهة التحديات الخارجية.

    عن القدس العربي-

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب في المرتبة 64 عالمياً في مؤشر التعليم 2025: فرص واعدة وتحديات قائمة

    بلبريس – ياسمين التازي

    حلّ المغرب في المرتبة 64 عالمياً ضمن « مؤشر التعليم العالمي 2025 » بمجموع 64.69 نقطة من أصل 100، بعيداً عن المراتب العشر الأولى التي تصدرتها الولايات المتحدة (92.11 نقطة)، تلتها المملكة المتحدة، أستراليا، وألمانيا.

    وبحسب تقرير منظمة الخدمات العالمية للمواطن، فإن هذه الدول باتت وجهات مفضلة للطلبة الدوليين بفضل جودة التعليم، فرص العمل، وسياسات التأشيرات الميسّرة.

    سجّل المغرب المرتبة 64 في مؤشر نظم التعليم المتقدمة، 59 في جودة الحياة، 53 في تكاليف التعليم العالي، 43 في آفاق التوظيف، و56 في الابتكار وبيئة الأعمال. واعتبر التقرير جودة الحياة في المغرب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل قانون التعبئة العامة تفجّر الجدل في الجزائر.. هل تستعد البلاد لحرب وشيكة؟

    في خطوة وُصفت بـ »التحول الاستراتيجي الكبير »، أثار مشروع قانون التعبئة العامة المعروض حاليًا أمام البرلمان الجزائري جدلاً واسعًا داخل البلاد وخارجها، خاصة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المحيطة بالجزائر من عدة جهات.

    الصحيفة اللندنية “القدس العربي” كشفت تفاصيل هذا المشروع المثير، الذي يتكون من 69 مادة ويهدف إلى تنظيم وتحضير وتنفيذ التعبئة العامة، كما تنص عليه المادة 90 من الدستور، بهدف « تعزيز الطاقة الدفاعية للأمة » تحسبًا لأي تهديد قد يمس استقلال البلاد وسلامتها الترابية.

    وينص مشروع القانون بشكل واضح على أن رئيس الجمهورية هو الوحيد المخول بإعلان التعبئة العامة أو إنهائها، بموجب مداولات مجلس الوزراء، مع منحه صلاحية تحديد الاستراتيجية الوطنية للتعبئة من خلال مرسوم رئاسي. وهو ما يضع كل خيوط القرار العسكري والوطني في يد واحدة، في وقت تتصاعد فيه التحليلات بشأن ما إذا كانت الجزائر تتجه نحو تأهب أمني غير مسبوق.

    القانون لا يخص الجيش وحده، بل يشمل كل أجهزة الدولة، والمؤسسات العامة والخاصة، والمواطنين والمجتمع المدني، وحتى الجالية الجزائرية بالخارج، التي طُلب منها الاستعداد للمشاركة في جهود التعبئة.

    كما تلتزم وزارة الداخلية بإعداد قاعدة بيانات محدثة للسكان والموارد، وتقوم وزارة الصناعة بتكييف الإنتاج المدني مع حاجيات الجيش، فيما تُمنح وزارة الدفاع كامل الصلاحيات لتسخير الأشخاص والممتلكات والموارد لصالح المجهود الحربي.

    الأمر لم يقف عند حدود التعبئة فقط، بل امتد إلى فرض قيود على تصدير المواد الحيوية، وتعليق الإحالة على التقاعد في المناصب الحساسة، وفرض عقوبات سجنية صارمة قد تصل إلى 10 سنوات وغرامات مالية ثقيلة، لكل من يرفض أو يعطل أو يخالف مقتضيات التعبئة.

    وبينما تؤكد الحكومة أن القانون يأتي في سياق « استكمال المنظومة التشريعية الدفاعية »، يرى مراقبون أن السياق الإقليمي المتوتر – سواء على الجبهة الغربية مع المغرب، أو على الحدود الجنوبية مع النيجر، أو على مستوى التحديات الأمنية في البحر المتوسط – يجعل من هذا القانون رسالة داخلية وخارجية بأن الجزائر تتحضّر لمرحلة جديدة عنوانها: « لا تسامح مع التهديدات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب بنكيران: عقم حزبي أم وأد للكفاءات المعارضة؟!

    بقلم: ياسين المصلوحي

    أسدل اليوم، 27 أبريل 2025، الستار عن المؤتمر الوطني التاسع لحزب العدالة والتنمية المنعقد ببوزنيقة، بانتخاب عبد الإله بنكيران أمينًا عامًا للحزب لولاية إضافية بفوز ساحق، بنسبة 69% ، أي 994 صوتا من أصل 1402 مؤتمر مبتعدا عن أقرب منافسيه، إدريس الأزمي الذي تحص على 394 صوتا، في حين حل عبد الله بوانو ثالثا بعدد 42 صوتا.
    هذا المؤتمر كان قد خلق نقاشًا واسعًا في الساحة السياسية، حتى قبل انعقاده، لعدة ملاحظات، أهمها قضية الدعوات الموجهة للأحزاب داخليًا، حيث تم استثناء بعض الأسماء رغم مكانتها البارزة سياسيًا، وهو ما أسقط الحزب في حرج كبير، خصوصًا غياب عزيز أخنوش عن المؤتمر بصفته الحزبية والحكومية، في حين حضر مستشاره السيد جامع معتصم بصفته رئيسًا للمؤتمر.
    إضافة إلى إعلان اللجنة التحضيرية لحضور وفد من حركة حماس، وما رافقه من بروباغاندا، ليتم الإعلان لاحقًا عن تعذر حضورهم.
    لكن الذي خلق زوبعة، هو حضور الداعية الموريتاني محمد الحسن الددو، المعروف بتصريحاته السابقة المعادية للوحدة الترابية للمملكة المغربية، خصوصًا عقب اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة الدولة المغربية على صحرائها.
    كما أن الفيديو الذي بثه بنكيران قبيل انعقاد المؤتمر، والذي دعا فيه المتعاطفين والمنتمين للحزب إلى المساهمة بتبرعات مالية من أجل تمويل المؤتمر، بعد تعذر التوصل بدعم من وزارة الداخلية، خلق جدلًا بين من جرّمه قانونيًا، وبين من انتقده أخلاقيًا، خصوصًا عندما تم ربط التبرع لمؤتمر الحزب بالإنفاق في سبيل الله والاستشهاد بآيات قرآنية في هذا الشأن.
    أما خلال انعقاد المؤتمر، وخصوصًا خلال إلقاء بنكيران للتقرير السياسي، فلم يفوّت الفرصة لتقريع الحكومة أمام الضيوف الأجانب، هذه الحكومة التي كان إلى الأمس القريب يتقاسم مع حزبين من أغلبيتها التشكيلة الحكومية.
    كما أنه ذكر بالمرجعية الإسلامية للحزب، كما لو أن باقي الأحزاب المغربية ليسوا مسلمين، رغم أن المرجعية الإسلامية تدعو إلى احترام العهود والثبات على المواقف، خصوصًا في الأشخاص، حيث كان يتغزل بعزيز أخنوش ويصفه بأحسن النعوت، لينقلب الموقف 180 درجة.
    كما أن التقرير عرف إجحافًا في حق حزب الدكتور الخطيب، الذي فتح بابه أمام اندماج الحركة الإسلامية والإصلاح والتجديد في حزبه، إلا أن تصريح بنكيران قال إن الحركة كانت هي نواة تأسيس الحزب، في مغالطة تاريخية.
    كما تضمن التقرير السياسي المنّ الدائم على الدولة المغربية، بأن الحزب هو الذي جنبها رياح 20 فبراير وتبعاتها السلبية، كما سجل احتكار الدفاع عن القضية الفلسطينية، التي هي في الأصل قضية تتبناها كل القوى الحية في المجتمع، بغض النظر عن مرجعياتهم وأيديولوجياتهم.
    الآلية الديمقراطية المتبعة من طرف الحزب في انتخاب القيادات، لا يمكن مناقشتها ولا انتقادها؛ لأنها تعبر عن رغبة المؤتمرين واختياراتهم، لكن يمكن مناقشة النتائج المحصلة، حيث تعتبر إعادة انتخاب بنكيران على رأس الحزب مؤشرًا سلبيًا، ينم عن الموت السياسي للحزب، وعجزه عن تكوين قيادات شابة أو جديدة قادرة على قيادة الحزب، في جو من التداول على السلط التي يدعون إليها مؤسسات الدولة، وهم غير قادرين على تكريسه في الحزب؛ حيث تناوب اسمان اثنان فقط على قيادة الحزب منذ سنة 2004، ما يظهر عقم الحزب أو أن هناك قوة تقوم بوأد الكفاءات والتضييق عليها.
    فبالرغم من مشاركة الأزمي وحامي الدين في سباق الأمانة العامة، إلا أنهما ليسا سوى دالة مشتقة عن بنكيران؛ أي نفس المنطق ونفس التفكير.وابتعاد بوانو وأفتاتي إلى هامش الحزب، ومحاصرة كل من يخالف الرأي الواحد ، يسير به في طريق إعادة إنتاج الحزب الواحد داخل الحزب، وصمّ الآذان عن كل ما يعارض.
    فهل سيكون لهذا الصخب والزخم المرافق لهذا المؤتمر أثرٌ في الانتخابات التشريعية المقبلة؟ وهل سيتمكن الحزب من العودة إلى رئاسة الحكومة من جديد؟ أم أن الأمر لا يعدو أن يكون تنفسًا اصطناعيًا لمحاولة إحياء الحزب وإخراجه من غرفة الإنعاش؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابن كيران يتلقى تهنئة من نجل إسماعيل هنية

    أعلن عبد الإله ابن كيران، الأمين العام المنتخب لحزب العدالة والتنمية، أنه تلقى تهنئة خاصة بمناسبة انتخابه لولاية جديدة على رأس الحزب، وذلك خلال كلمته التي ألقاها عقب الإعلان عن نتائج التصويت، في ختام المؤتمر الوطني التاسع للحزب المنعقد ببوزنيقة.

    وقال ابن كيران في كلمته، عشية الأحد: « توصلنا للتو بتهنئة خاصة من السيد عبد السلام هنية، نجل الشهيد الراحل إسماعيل هنية »، في إشارة إلى الدعم الذي يحظى به من شخصيات وازنة داخل وخارج الوطن.

    وقد صادق المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية رسمياً على إعادة انتخاب عبد الإله ابن كيران أمينا عاماً لولاية ثانية، بعد أن نال ثقة الأغلبية بحصوله على 974 صوتاً، أي ما يعادل 69% من مجموع الأصوات المعبر عنها. فيما حل إدريس الأزمي الإدريسي ثانياً بـ374 صوتاً (26.6%)، متبوعاً بعبد الله بووانو الذي حصل على 42 صوتاً (2.9%)، حسب ما كشف عنه رئيس المؤتمر جامع المعتصم.

    وبلغ عدد الأصوات الإجمالية 1402 صوتاً، ألغيت منها 12 بطاقة، ليبلغ عدد الأصوات الصحيحة 1390.

    ومن المنتظر أن يتقدم الأمين العام المنتخب، خلال الساعات المقبلة، بلائحة أعضاء الأمانة العامة الجديدة، قصد عرضها على المجلس الوطني للتصويت والمصادقة، وفق المساطر الداخلية للحزب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لولاية ثانية.. انتخاب ابن كيران أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية

    جدد المؤتمر التاسع لحزب العدالة والتنمية، المنعقد اليوم الأحد في مدينة بوزنيقة، الثقة في عبد الإله ابن كيران وانتخبه أمينا عاما للحزب لولاية جديدة. وحصل ابن كيران على 974 صوتا أي 69.4 في المائة في حين حصل ادريس الأزمي على 374 صوتا أي 26.60 وعبد الله بوانو 42 صوتا. وبلغ عدد المصوتين 1402، ألغي منها […]

    ظهرت المقالة لولاية ثانية.. انتخاب ابن كيران أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤتمر البيجيدي التاسع يجدد الثقة في ابن كيران أمينا عاما للحزب

    ريف ديا – متابعة

    جدد أعضاء المؤتمر الوطني التاسع لحزب العدالة والتنمية، المنعقد بمدينة بوزنيقة في هذه الأثناء ثقتهم في عبد الاله ابن كيران أمينا عاما جديدا، بأغلبية ساحقة.

    وحصل ابن كيران من أصل 1402 مؤتمرا، على 974 صوتا، بنسبة 69 في المائة اكتسح بها عدد الأصوات، متقدما على منافسه إدريس الأزمي الذي حصل على 374 صوتا، فيما حصل عبد الله بووانو، على 42 صوتا فقط.

    في حين بلغ عدد الأصوات الملغاة 12 صوتا من أصل الأصوات الصحيحة المعبر عنها البالغة 1390 صوتا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابن كيران يعود لقيادة “المصباح” بنسبة ساحقة في مؤتمر استثنائي ببوزنيقة

    في مشهد سياسي لافت، انتخب المؤتمر الوطني التاسع لحزب العدالة والتنمية، المنعقد اليوم الأحد 27 أبريل 2025 بمدينة بوزنيقة، الأستاذ عبد الإله ابن كيران أميناً عاماً جديداً للحزب، ليعود إلى الواجهة السياسية بقوة.

    وقد شارك في عملية التصويت 1402 مؤتمراً، سجلت منها 1390 أصوات صحيحة و12 صوتاً ملغى. وتمكن ابن كيران من حصد 974 صوتاً، محققاً نسبة 69.4% من مجموع الأصوات، متقدماً بفارق كبير على منافسه إدريس الأزمي الإدريسي الذي حصل على 374 صوتاً (26%)، فيما جاء عبد الله بووانو ثالثاً بـ42 صوتاً فقط.

    وجرت عملية التصويت بعد مرحلة ترشيح وتداول نشطة، شهدت أكثر من 120 مداخلة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران يواصل قيادة “العدالة والتنمية” بعد فوز ساحق

    جدد أعضاء حزب العدالة والتنمية المغربي الثقة في عبد الإله بنكيران، حيث تم انتخابه مجددًا أمينًا عامًا للحزب خلال جلسة التصويت التي جرت زوال اليوم الأحد 27 أبريل.

    وتمكن بنكيران من تحقيق فوز كبير بعد حصوله على 974 صوتًا، ما يمثل نسبة 69 في المائة من إجمالي الأصوات المعبر عنها

    وتفوق بنكيران بفارق واسع على أقرب منافسيه، إدريس الأزمي الإدريسي، الذي حصل على 374 صوتًا، بينما حل عبد الله بوانو ثالثًا بـ42 صوتًا فقط. وقد شارك في عملية التصويت 1402 عضوًا من الحزب، في أجواء طبعتها التنافسية والرهان على تحديد مستقبل قيادة الحزب في المرحلة المقبلة.

    بهذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران أميناً عاماً لحزب العدالة والتنمية ب 69 ٪ من الأصوات

    انتخب قبل لحظات عبد الإله بنكيران أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية للمرحلة المقبلة 2025-2029.

    واعيد انتخاب بنكيران بعدما حصل 69 في المائة من الأصوات متفوقاً على ادريس الأزمي الإدريسي، وعبد الله بووانو.

    وجاءت نتائج التصويت كما يلي:

    عبد الإله بنكيران  947.

    إدريس الأزمي الإدريسي 374

    عبد الله بووانو 42.

    ظهرت المقالة بنكيران أميناً عاماً لحزب العدالة والتنمية ب 69 ٪ من الأصوات أولاً على المحرر.

    إقرأ الخبر من مصدره