Étiquette : 7

  • “سي الكالة” يثر حفيظة “طوطو” وباسو يعتذر عن إقحام القنب الهندي


    زينب شكري

    عبر مغني الراب المغربي طه فحصي الشهير بـ”الغراندي طوطو” عن انزعاجه من توظيف الممثل الكوميدي محمد باسو لاسمه في إحدى حلقات سلسلته الكوميدية “سي الكالة” أثناء حديثه عن إعلان متعلق بمنتوج للقنب الهندي.

    واعتبر طوطو في “ستوري” عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “انستغرام”، أن محمد باسو أساء لصورته بعد ربطه لاسمه مع القنب الهندي بطريقة ساخرة، الأمر الذي دفع الممثل الكوميدي إلى الاعتذار له بشكل علني.

    ووجه باسو في “ستوري” عبر حسابه على “انستغرام” اعتذارا لـ”طوطو” قائلا: “من أعماق القلب كنقدم الاعتذار ديالي للمغني المتألق والصديق طوطو إثر إقحام اسمه وشخصه في موضوعات فكاهية سابقة دون نية الإساء لشخص، بعض الأشياء قد تبدو مضحكة في وهلتها الأولى ولكن في العمق قد تؤدي الناس”.

    من جهته أعاد الغراندي طوطو نشر اعتذار باسو على على حسابه على “انستغرام” وأرفقه بـ”إيموجي” يشير إلى أنه قبل الاعتذار.

    يشار إلى أن الممثل الكوميدي محمد باسو يخوض السباق الرمضاني 2025 بجزء ثان من سلسلة “سي الكالة” التي حققت تفاعلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي ونسب مشاهدة عالية في رمضان 2024.

    وأضاف محمد باسو في تصريح لـ”العمق”، أن شخصية سي الكالة التي يجسدها موجودة في المجتمع وتعايش معها في العديد من المحطات في حياته، لذلك قرر أن يشخصها ويعالج من خلالها هموم المواطنيين ولو بشكل رمزي.

    وفي حلقة مدتها 7 دقائق فقط عالج محمد باسو في قالب هزلي مجموعة من الإشكاليات الاجتماعية والسياسية التي تنخر المجتمع أبرزها “الاتجار بالشواهد في الجامعات”، “احتكار المناصب بين العائلات”، “استحواذ بعد الشركات على الصفقات العمومية” و”الفساد في الإدارات “ومواضيع أخرى عدة.

    وحول تأثير هذا النوع من الكوميديا السوداء على مسيرته المهنية سلبا، أبرز محمد باسو، أنه لم يسبق له أن تعرض لأي ضغوطات أو مضايقات بسبب خطه الفني لأنه طريقته لا تضر أي شخص، مشيرا إلى أنه يتواجد في الأعمال التلفزية والسهرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة أسترالية جديدة تربط بين الطقس الحار وأمراض القلب

    توصل باحثون في أستراليا إلى وجود صلة بين أمراض القلب والأوعية الدموية والطقس الحار، حيث توقعوا أن يتضاعف عبء أمراض القلب بحلول 2050 في حال استمر الطقس الحالي.

    وبحسب دراسة، نشرت في الدورية الأوروبية للقلب، فإن الباحثين توصلوا إلى أنه تم فقدان متوسط 49 ألفا و483 عاما من الحياة الصحية سنويا بسبب أمراض القلب الناجمة عن الطقس الحار في أستراليا من 2003 إلى 2018.

    واستخدم واضعو الدراسة بيانات من قاعدة بيانات عبء الأمراض في أستراليا بشأن المرض أو الوفاة الناجمة عن أمراض القلب خلال تلك الفترة الزمنية.

    وتوصلوا بعد ذلك إلى أن نحو 7.3 في المائة من إجمالي العبء الناجم عن المرض…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير.. المجلس الأعلى للتربية والتكوين يحدد 7 رهانات لتحقيق “المدرسة الجديدة”

    الخط :
    A-
    A+

    أكد المجلس الأعلى للتربية والتكوين، في وثيقة حديثة حول رهانات المدرسة الجديدة بالمغرب، على ضرورة أن تعزز المناهج الدراسية مناصرة الحقيقة العلمية، وأن تدعم القدرة على التمييز والبحث الجاد عن هذه الحقيقة التي تتسم بالتعقيد والدقة. مشددا على أن المناهج يجب أن تركز، في إطار عقد اجتماعي جديد للتربية والتعليم، على أنشطة التعلم الإيكولوجي والمشترك بين الثقافات.

    وتناولت الوثيقة أربعة مبادئ أساسية لتطبيق هذه التوصية، تشمل تعزيز قدرة المتعلمين على الانتفاع بالمشاعات المعرفية والإسهام فيها، وضرورة إعادة النظر جذريًا في مكانة البشر في العالم استجابةً للأزمة الإيكولوجية. كما دعت إلى التصدي لانتشار المغالطة الإعلامية عبر ترويج الدراية العلمية والرقمية والإنسانية، مشددة على أن التعلم الذي يُحدث تغييرًا جذريًا في حياة الناس والعالم يجب أن يستند إلى حقوق الإنسان والمشاركة الديمقراطية.

    واستعرض المجلس سبعة رهانات رئيسية لتحقيق المدرسة الجديدة، بدءا بالاستعداد للرهانات التربوية المستقبلية، مرورا بالاستقلالية الذاتية لمؤسسات التربية والتكوين، وانخراط المجتمع المحلي في دعم المدرسة، وتوفير هياكل فعالة للدعم والتوجيه والضبط، إضافة إلى النموذج البيداغوجي الجديد والمهن التربوية، والعمل على التقاء السياسات العمومية، وأخيرا قيادة التغيير.

    وأبرزت الوثيقة أهمية إرساء استقلالية المؤسسات التعليمية كعامل أساسي لقيام مؤسسات مسؤولة، مشددة على ضرورة اعتماد نظام مستقل للتقييم الدوري، وتوفير شروط التنويع لاحترام خصوصيات المجال والمحيط، والانفتاح المؤسساتي. كما أكدت على دور الجماعات الترابية في دعم المدرسة الجديدة، مشيرة إلى أن مسؤوليات هذه الجماعات ينبغي أن تشمل صيانة المؤسسات التعليمية ونظافتها، إضافة إلى توفير النقل المدرسي والإيواء والمطاعم وسكن المدرسين في المناطق القروية. ورأت أن الصلاحيات المشتركة بين الدولة والجماعات يجب أن تتضمن الإسهام في النهوض بالتعليم الأولي ودعم المكتبات المدرسية والتربية الرقمية.

    وأوصت الوثيقة بتجاوز دور الجماعات الترابية كجهة تقدم خدمات للمدرسة، والتحول إلى شريك في تحديد المشاريع التربوية وتنفيذها عبر البناء المشترك. وأكدت أن التغلب على العوائق الثقافية التي تحول دون انفتاح المدارس على محيطها يتطلب الاعتراف بدور الجماعات الترابية في تدبير الشأن التربوي، مشيرة إلى تردد بعض الإدارات المسؤولة عن الجماعات في الانخراط في هذا الدور، وإلى تحفظ إدارات التربية والتكوين تجاه الجماعات الترابية.

    وفيما يتعلق بهياكل الدعم والتوجيه، دعت الوثيقة إلى تجاوز الخلاف بين مؤيدي المركزية واللامركزية، والتركيز على تحديد المستويات الأنسب لإدارة مختلف أبعاد التعليم، مشيرة إلى أن الرهان على الأكاديميات الجهوية كوزارات جهوية للتربية والتكوين لم يتحقق بعد. واقترحت في هذا الصدد إصلاحا شاملا للقانون المنظم للأكاديميات وتعزيز دورها لتكون أكثر كفاءة، مع دعم دور المديريات الإقليمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدقيق المدعم يكلف خزينة الدولة الملايير وشبكات « شناقة » تتاجر به في السوق السوداء لتزويد مخابز شعبية وعشوائية

    أضحى من المسلمات أن الدقيق المدعم، أو ما يُعرف بـ »دقيق الفقراء »، يُكلف خزينة الدولة مبالغ ضخمة، حيث بلغ حجم دعمه في سنة 2023 وحدها نحو 7 مليارات درهم، موزعة بين دعم القمح اللين وتكاليف تخزينه، وذلك بهدف الحفاظ على سعره في حدود درهمين فقط للكيلوغرام لفائدة الفئات المعوزة. غير أن الواقع يكشف عن اختلالات متكررة، حيث تحيد شاحنات هذا الدقيق عن مساراتها الرسمية، ليتم توجيه كميات كبيرة منه إلى مخابز شعبية وأخرى عشوائية، تُحوّله إلى خبز يباع في الأسواق بدرهم واحد، مما يتيح لأصحاب هذه المخابز تحقيق أرباح كبيرة على حساب المال العام.

    عمليات المراقبة الأخيرة أكدت هذه التجاوزات، إذ تمكنت المصالح المختصة، بناءً على معطيات دقيقة، من حجز كميات كبيرة من الدقيق المدعم مخزنة بعناية داخل أقبية منازل ومستودعات في أحياء شعبية بالدار البيضاء. وكشفت الأبحاث أن المخابز المتورطة تتوزع على عدة أحياء بالمدينة، من بينها خمس مخابز غير مرخصة، كما تبين وجود شبكة من الوسطاء تتولى تزويد هذه المحلات بالدقيق المدعم، مع توزيع كميات أخرى على مخابز غير قانونية في مدينتي سلا ومكناس.

    وتواصل السلطات تحقيقاتها لتحديد مسار هذا الدقيق المدعم إلى أن وصل إلى تلك الوحدات الإنتاجية. وأظهرت التحقيقات أن الوسطاء يبيعون الطن الواحد من الدقيق بسعر يزيد بـ50 سنتيما عن السعر القانوني (500 درهم إضافية لكل طن)، ما يحقق لهم وللمخابز المستفيدة أرباحاً طائلة تصل إلى الملايين، في خرق سافر للقوانين المنظمة لهذا الدعم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع النفق السككي بين المغرب واسبانيا سيكون معلمة في الهندسة الحديثة

    أفادت مجلة Railway Supply أن مشروع النفق السككي القاري الذي يربط بين المغرب وإسبانيا يُعد “معلمة تاريخية في الهندسة الحديثة” إذا تحقق على أرض الواقع.

    وأوضحت المجلة المتخصصة في عالم النقل السككي أن المشروع الطموح يهدف إلى ربط البلدين عبر قطارات فائقة السرعة، مما سيُقلّص مدة السفر بين المغرب وإسبانيا إلى أقل من 30 دقيقة. وقد ازداد الاهتمام بهذا المشروع في السنوات الأخيرة بفضل المرحلة الجديدة من العلاقات الثنائية بين البلدين.

    وفي نوفمبر من العام الماضي، وافقت الحكومة الإسبانية على استئجار أربعة أجهزة لقياس الزلازل بتكلفة تزيد عن 480 ألف يورو، لإجراء دراسة شاملة لقاع البحر في مضيق جبل طارق. ويأتي هذا النهج الجديد بهدف مواجهة التحديات الجيولوجية والبيئية المرتبطة بإنشاء بنية تحتية من هذا النوع في المضيق.

    وأشارت المجلة إلى أن المشروع يتضمن خطة لبناء ثلاثة أنفاق بطول إجمالي يصل إلى 42 كيلومترًا، منها 27.7 كيلومتر تحت سطح البحر. ومن المتوقع أن يُسهم هذا النفق في تعزيز التبادل التجاري والثقافي بين أوروبا وأفريقيا بشكل كبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في الذكرى 22…لماذا خص جلالة الملك الجهة الشرقية بخطاب؟

    في الذكرى 22…لماذا خص جلالة الملك الجهة الشرقية بخطاب؟

    قراءة في دلالات وأبعاد خطاب 18 مارس 2003 بوجدة
    عبد السلام المساوي

    “خطاب ملكي من 3368 حرفا.. تُشكل في مجموعها 613 كلمة.. تم إلقاؤها في 7 دقائق.. نقل الجهة الشرقية من منطقة بالمغرب “غير النافع” إلى صلب البرنامج التنموي الإستراتيجي المتوسطي..

    كان ذلك بوجدة في 18 مارس 2003.. خطاب ملكي جاء في ظل خصوصيات السياق والظروف بالجهة الشرقية (المحور الأول).. ويُشكل في حد ذاته خصوصية من حيث الشكل والمضمون (المحور الثاني).. ووضع مبادرة للتنمية تتميز باستعمال قاموس تنموي واضح من خلال المفاهيم والمصطلحات المستعملة (المحور…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكاديميون يثمنون تمتيع خلفاء قواد بالصفة الضبطية في المسطرة الجنائية


    هسبريس – علي بنهرار

    أكد أكاديميون وجامعيون على ما أسموه “جدية” في التعاطي مع “مؤسسة عون السلطة” من خلال السعي إلى تمتيع “خلفاء القواد بمختلف درجاتهم ومهامهم” بالصفة الضبطية، معتبرين أن المادة العشرين من مشروع المسطرة الجنائية “خطوة تحلّ مجموعة من الإشكالات، خصوصا إذا وقع فعل جرمي في فضاء بعيد يتطلب وجود ممثل للسلطة ليضمن عدم تغيير الوقائع ويحافظ على سلامة الوضع قبل أن تصل السلطات الأمنية المختصة إلى عين المكان”.

    وعلى الرغم من “النقد الحاد والرفض اللذين يطالان فئة أعوان السلطة بسبب ممارسات عديدة منافية للقانون بيّنتها شكايات مواطنين ومتابعات قضائيّة”، فإن أحد الباحثين الجامعيين الذين ناقشوا الموضوع مع هسبريس اعتبر أن “منح هذه الفئة الصفة الضبطية حاجة؛ لكن مع إضافة مقتضيات حاسمة لتطبيق قوانين زجرية ضد كل من ثبت في حقه الإخلال بمهامه أو التلاعب بمضمون المحاضر، وفق المقاربة نفسها التي يخضع لها كل موظفي الدولة”.

    كما دعا الأكاديميون إلى “تخطي التمثلات السلبية التي راكمها المجتمع تجاه هذه الفئة والمرتبطة بفترة تاريخية كانت لها سياقاتها الخاصة، ما زالت تفرض اليوم على كثيرين اتخاذ مواقف معادية”، موضحين أن “الأمور تغيّرت، حيثُ أصبح لدينا أعوان سلطة بالعشرات يتابعون دراستهم العليا في عدد من الكليات ولاسيما المتعلقة بالدراسات القانونية، كما أن العديد منهم ينتمي إلى الفئات الشابة التي لا يقلّ مستواها الدراسي عن البكالوريا في أغلب الحالات”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} إضفاء صبغة

    صالح النشاط، أكاديمي جامعي أستاذ بكلية الحقوق بالمحمدية، اعتبر أن “إضافة وزارة العدل خلفاء القواد بمختلف درجاتهم ومهامهم إلى لائحة ضباط الشرطة القضائية المنصوص عليها في المادة العشرين من مشروع المسطرة الجنائيّة أثار تساؤلات بدعوى أن خلفاء القواد لا يتوفرون على الأهلية والكفاءة لممارسة هذه الصفة الضبطية”، مسجلا أن “الحاجة إلى تمتيع الخليفة بهذه الصفة الضبطية يأتي في إطار سد الخصاص وضعف تغطية تراب العديد من القرى والبوادي من خدمات القائد”.

    كما وضّح النشاط، ضمن تصريحه لهسبريس، أن المستجدّ “يبتغي تقريب هذه الخدمة الضبطية إلى المرتفقين الساكنين في العالم القروي، والذين يجدون صعوبة في الولوج إلى خدمات مرفق الدرك الملكي وخدمات القيادة”، مضيفا أن “إضافة الخلفاء إلى لائحة ضباط الشرطة القضائية هو مطلب يجد أساسه مع طبيعة أدوار هيئة رجال السلطة المحدثة بمقتضى الظهير الشريف رقم 1.08.67 بتاريخ 31/7/2008، والذي حدد رجال السلطة في أربعة أصناف، وهم: العمال، والباشوات، والقواد، وخلفاء القواد”.

    وتابع شارحا: “مشروع المسطرة الجنائية المعروض على البرلمان حاليا أراد استكمال هذه الحلقة من خلال إضافة خليفة القائد إلى جانب القائد والباشا والعامل ضمن ضباط الشرطة القضائية كما هو معمول به حاليا”، معتبرا أن “التخوف الذي أبداه العديد من البرلمانيين داخل لجنة العدل والتشريع بمجلس النواب من خلال مدى أهلية خلفاء القواد للقيام بهذه المهمة يمكن استدراكه من خلال إخضاع هؤلاء الخلفاء لفترة تكوينية مناسبة، وتمكينهم من أدبيات الصفة الضبطية”.

    وقال أيضا: “المادة الحادية والعشرون من المسطرة الجنائية تحدد وظيفة ضباط الشرطة القضائية في تلقي الشكايات والوشايات وإجراء الأبحاث التمهيدية، كما يتعين تدبير هذه المهمة الجديدة بتحفظ أكبر، وخصوصا في المرحلة الأولى لتنزيل المسطرة الجنائية؛ وذلك من خلال انتقاء لائحة أولية للخلفاء، وتأهيليهم وتدريبهم تحت رقابة القواد، في أفق تعميم ذلك على جميع من يحمل صفة إطار الخليفة”. وزاد: “كما يتيعن التنصيص على أن تواجد القائد مع الخليفة يمنح الأفضلية والأسبقية للقائد في ممارسته للصفة الضبطية”.

    “دور أساسي”

    رشيد لبكر، رئيس شعبة القانون العام بكلية الحقوق بالجديدة، أورد أن “معارضة تمكين الخليفة، الذين كان في الأصل عون سلطة، من الصفة الضبطية بالاستناد إلى افتقادهم إلى المستوى التعليمي الذي يمكنهم من تحرير المحاضر بكفاءة غير مقنع”.

    وأبرز لبكر، في حديثه إلى جريدة هسبريس، أن “الواقع يؤكد أن خلفاء القياد، بمن فيهم باقي أعوان السلطة، يقومون بأدوار مهمّة، لا سيما في المناطق القروية وفي الفجاج الصعبة وحتى في المدن”. وزاد: “هم أول من يحضر عند حدوث الكوارث والجرائم وحوادث السير ويقومون بالتبليغ عنها”.

    وفي هذا الصدد، أشار الأكاديمي ذاته إلى أنه “كثيرا ما يلعبون دور رجال الإسعاف والمطافئ قبل حضور هؤلاء إلى مسرح الأحداث”.

    وتابع المتحدث ذاته: “إذا ارتكزنا على عامل المستوى التعليمي فقط، فالمنطق سيؤدي بنا إلى المطالبة بإلغاء وجودهم أصلا؛ لأن عدم الكفاءة التعليمية ليست وقفا على الصفة الضبطية فقط وبالتالي غير ذات أثر على غيرها من مهام”، واصفا هذه النظرة بكونها “غير منطقية ولا ترتكز على أساس معقول”، مؤكدا أن “هذه الفئة تلعب دورا طلائعيا لفائدة الدولة في شخص وزارة الداخلية”.

    وسجل لبكر أن “سلطة الإدارة يبدو أنها غير مستعدة تماما كي تتخلّى عن عون السلطة ولا عن ‘الوظائف’ التي يؤديها حتى لفائدة قطاعات حكوميّة أخرى؛ كالصحة والأوقاف والتعليم والسكنى ولاسيما في قطاع التعمير”، لافتا إلى أن “منحها الخليفة الذي كان عون سلطة الصفة يضفي الصبغة القانونية على عدد من تدخلاتها، ويكسبها الحجية القانونية في مواجهة الأطراف؛ وبالتالي يحميها من التعسفات التي كثيرا ما تتعرض لها عند مباشرة تدخلاتها”.

    وتطرّق الأكاديمي عينه إلى “قابلية إخضاع هذه الفئة للتكوين المستمر ولكل أشكال التأهيل المهني الذي يخول لهم القيام بمهامهم في ظروف جيدة والتغلب على مشكل التكوين”، مذكرا بأن “العديد من الجرائم الخطيرة وحتى تلك المتعلقة بالإرهاب مثلا كان لأعوان السلطة اليد في الكشف عنها. وعليه، فما داموا يقدمون خدمات مهمة للدولة فالأحرى تمتيعهم بهذه الصفة؛ لأن المحاضر التي ينجزونها ستكون ذات موضوعية وعاكسة أكثر للحقيقة بحكم حضورهم الدائم في الميدان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجار الأسماك بالتقسيط بمراكش ينتفضون: « الشناقة قهرونا »

    عبر عدد من تجار الأسماك بالتقسيط بمراكش عن استيائهم الكبير جراء ممارسات « شناقة » سوق الأسماك بالجملة بالمحاميد، حيث حملوا هؤلاء مسؤولية ما تعرفه أثمان الأسماك بمختلف أنواعها من ارتفاعات وصفوها بغير المقبولة.

    أحد تجار التقسيط المتضررين قال في تصريح صحفي بالمناسبة: « لا يعقل أن يسيطر عدد من الشناقة على السوق، فنحن كتجار لم نعد نرى بالمرة تجار الجملة، فبمجرد دخول شاحنة الأسماك إلى السوق، يسارع 6 أو 7 من الشناقة لشراء ما تحمله، ليعيدوا بيع الأسماك لنا في الحين، لكن بهامش ربحي يصل أحيانًا إلى 350 درهمًا في الصندوق أو 20 درهمًا في الكيلوغرام الواحد، وهو ما لا نكسبه نحن رغم كوننا حِرَفيين وبمحلاتنا، ونؤدي الضرائب وأجور مستخدمينا وواجبات الكراء والكهرباء والماء وغيرها… في حين أن الشناقة الذين نتحدث عنهم لا يؤدون أي شيء، بما فيها الضرائب، بينما تصل عائداتهم في المتوسط إلى 4000 درهم يوميًا ».

    وكمثال على ما يجري داخل سوق المحاميد، قال المتحدث: « اليوم مثلًا، شاحنة الكروفيت دخلات للسوق بـ34 ألف ريال للصندوق، تعرضوا ليها الشناقة خداوها، وفالبلاصة باعو لينا الصندوق بـ40 ألف ريال… اللهم إن هذا منكر! هاد الشناقة ما باقي خلاونا لا نبيعو لا نشريو، والمواطن كيهاجمنا حنا وكيتهمنا بأننا سفارة، وهوما اللي رابحين ومغليين الأسعار، تا واحد ما كيتكلم معاهم ».

    المعني طالب في الختام الجهات المسؤولة، وخصوصًا السيد والي جهة مراكش، ومدير سوق الأسماك بالجملة بالمحاميد، وكذا المراقبين وكل المسؤولين، بالتدخل لإنقاذ أزيد من 500 محل لبيع الأسماك بمراكش، مطالبًا بتقنين عمليات السوق المذكور وإخضاعها للقانون، كفرض الفواتير وغيرها… فهل ستستجيب السلطات المسؤولة عن سوق المحاميد لمطالب « الحواتة »، أم أن الأمور ستتجه للتصعيد بين هؤلاء وبين الشناقة، خصوصًا وأن المهنيين يلوحون بمقاطعة السوق وبوقفات احتجاجية في ظل الغلاء الفاحش للأسماك، الذي ظهر بما لا يدع مجالًا للشك أن « الشناقة » والمضاربات أكبر المسؤولين عنه؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج “عصابات” لكمال لزرق بالجائزة الكبرى للجنة التحكيم بمهرجان “فرنكوفيلم” بروما

    فاز فيلم “عصابات” للمخرج المغربي كمال لزرق بالجائزة الكبرى للجنة التحكيم في الدورة الخامسة عشرة لمهرجان “فرانكوفيلم” بروما، الذي اختتمت فعالياته مساء أمس الجمعة بحضور عدد من الدبلوماسيين والفنانين ورواد السينما.
    ويأتي هذا التتويج ليكرس النجاح الذي حققه أول فيلم طويل للمخرج المغربي، بعدما حصد العديد من الجوائز الوطنية والدولية، من بينها جائزة لجنة التحكيم ضمن فئة “نظرة ما” بمهرجان كان، وجائزة لجنة التحكيم في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، والجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، بالإضافة إلى جائزة الإبداع التي تمنحها مؤسسة غان للسينما.
    وبهذه المناسبة، أعرب نائب سفير المملكة بروما، ياسين الدادي، الذي تسلم الجائزة، عن سعادته بهذا التقدير الذي يعد تكريما ليس فقط للمخرج وفريق العمل، ولكن أيضا للسينما المغربية ككل.
    وأضاف أن هذه الجائزة تعكس الإنجازات التي حققها المغرب في مجال الصناعة السينمائية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مما يساهم في تعزيز إشعاع المملكة على المستويين الإقليمي والدولي.
    من جهتها، وصفت مديرة المهرجان، نولون ديليس، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، الفيلم الفائز بـ”الاكتشاف الحقيقي”، مشيرة إلى أن عنوانه، خصوصا في النسخة الإيطالية، يشكل مفتاحا أساسيا لفهم مضمونه.
    أما بخصوص السينما المغربية، فأكدت السيدة ديليس أن “المغرب يذهلنا في كل مرة بسينما قوية ومؤثرة، ونرغب دائما في المزيد منها”.
    يذكر أن كمال لزرق، الذي أخرج عدة أفلام قصيرة، اعتمد في إنجاز فيلمه الطويل الأول “عصابات” على ممثلين غير محترفين، حيث عمل على تكييف منهجه الإخراجي وفقا لأدائهم.
    وشهدت الدورة الخامسة عشرة لمهرجان “فرانكوفيلم” بروما (7-14 مارس)، التي نظمها المعهد الفرنسي-مركز سانت لويس بالتعاون مع مجموعة السفارات الفرنكوفونية الأعضاء في المنظمة الدولية للفرنكوفونية، عرض 14 فيلما ووثائقيا، من بينها 12 فيلما متنافسا تمثل إلى جانب المغرب كلا من أرمينيا، وبلجيكا، وبلغاريا، وكندا-كيبيك، وكوت ديفوار، وفرنسا، ولوكسمبورغ، ورومانيا، ورواندا، وسويسرا، وتونس.

    إقرأ الخبر من مصدره