Étiquette : 7

  • وزارة التجهيز توصي مستعملي الطريق بتأجيل تنقلاتهم

    أوصت وزارة التجهيز والماء، كافة مستعملي الطريق بتوخي الحيطة والحذر وبضرورة تنظيم تنقلاتهم والاستعلام عن حركة المرور الآنية، على إثر النشرة الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية بشأن الاضطرابات الجوية المتوقعة خلال الفترة ما بين 7 و10 مارس الجاري.

    وأوضح بلاغ للوزارة أنه “على إثر النشرة الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية التي تتوقع تساﻗﻄﺎﺕ ثلجية على المرتفعات التي يتجاوز علوها 1500 م بسمك يتراوح بين 25 و 60 سم بأقاليم ﺇﻓﺮﺍﻥ و ﺃﺯﻳﻼﻝ و ﺑﻨﻲ ﻣﻼﻝ ﻭ ﻣﻴﺪﻟﺖ و ﺍﻟﺤﺴﻴﻤﺔ و ﺷﻔﺸﺎﻭﻥ و ﻛﺮﺳﻴﻒ و ﺻﻔﺮو و ﺗﺎﺯﺓ و ﺑﻮﻟﻤﺎﻥ و ﺧﻨﻴﻔﺮﺓ و ﺍﻟﺤﻮﺯ و ﻭﺭﺯﺍﺯﺍﺕ و ﺗﻨﻐﻴﺮ و ﺷﻴﺸﺎﻭﺓ ﻭ ﺗﺎﺭﻭﺩﺍﻧﺖ و نزول أمطار رعدية قوية مصحوبة بالبرد بمقاييس تتراوح بين 25 و 130 مم ﻣﻊ ﺗﺴﺎﻗﻂ ﻟﻠﺒﺮﺩ بأقاليم ﻃﻨﺠﺔ و ﺃﺻﻴﻠﺔ و ﺷﻔﺸﺎﻭﻥ و ﺗﻄﻮﺍﻥ و ﺍﻟﻌﺮﺍﺋﺶ و الفحص-ﺃﻧﺠﺮﺓ ﻭ ﺍﻟﺤﺴﻴﻤﺔ و ﺍﻟﻤﻀﻴﻖ-ﺍﻟﻔﻨﻴﺪﻕ و ﻭﺯﺍﻥ و ﺍﻟﻘﻨﻴﻄﺮﺓ و ﺗﺎﻭﻧﺎﺕ و ﺳﻴﺪﻱ ﻗﺎﺳﻢ و ﺗﺎﺯﺓ و ﺇﻓﺮﺍﻥ و ﺑﻨﻲ ﻣﻼﻝ و ﺃﺯﻳﻼﻝ ﻭﺧﻨﻴﻔﺮﺓ-ﺍﻟﺼﻮﻳﺮﺓ و ﺃﺳﻔﻲ و ﺃﻛﺎﺩﻳﺮ-ﺇﺩﺍﻭﺗﻨﺎﻥ و ﺗﺎﺭﻭﺩﺍﻧﺖ ﻭ ﺍﻟﺨﻤﻴﺴﺎﺕ، وكذا رياح قوية مع ﺗﻄﺎﻳﺮ ﻟﻠﻐﺒﺎﺭ بأقاليم ﺷﻔﺸﺎﻭﻥ و ﺍﻟﺤﺴﻴﻤﺔ و الفحص-ﺃﻧﺠﺮﺓ و ﻃﻨﺠﺔ-ﺃﺻﻴﻠﺔ و ﺍﻟﻌﺮﺍﺋﺶ و ﺗﻄﻮﺍﻥ و ﺍﻟﻤﻀﻴﻖ-ﺍﻟﻔﻨﻴﺪﻕ و ﻛﺮﺳﻴﻒ و ﺻﻔﺮﻭ و ﺇﻓﺮﺍﻥ و ﺑﻮﻟﻤﺎﻥ و ﺍﻟﺤﺎﺟﺐ و ﺗﺎﺯﺓ و ﻣﻜﻨﺎﺱ و ﺍﻟﻘﻨﻴﻄﺮﺓ و ﺍﻟﺨﻤﻴﺴﺎﺕ و ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ و ﺍﻟﺼﺨﻴﺮﺍﺕ-ﺗﻤﺎﺭﺓ و ﺳﻼ و ﺑﻨﺴﻠﻴﻤﺎﻥ و ﻣﺪﻳﻮﻧﺔ و ﺳﻴﺪﻱ ﺑﻨﻮﺭ و ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ و ﺑﺮﺷﻴﺪ و ﺳﻄﺎﺕ و ﺍﻟﻤﺤﻤﺪﻳﺔ و ﺍﻟﻨﻮﺍﺻﺮ و ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ وﺍﻟﻴﻮﺳﻔﻴﺔ و ﻣﺮﺍﻛﺶ و ﺍﻟﺼﻮﻳﺮﺓ و ﺷﻴﺸﺎﻭﺓ و ﺍﻟﺮﺣﺎﻣﻨﺔ و آﺳﻔﻲ ﻭ ﻭﺭﺯﺍﺯﺍﺕ و ﺗﺎﻭﺭﻳﺮﺕ و ﻓﻜﻴﻚ و ﺟﺮﺍﺩﺓ و ﺯﺍﻛﻮﺭﺓ و ﺗﻨﻐﻴﺮ و ﻣﻴﺪﻟﺖ و ﺍﻟﺮﺍﺷﻴﺪﻳﺔ ﻭ ﻃﺎﻃﺎ، ابتداء من ليلة يومه الجمعة 07 مارس 2025 وﺇلى غاية يوم الإثنين 10 مارس 2025، فإنه من المحتمل أن تعرف بعض المحاور الطرقية التابعة لهذه الأقاليم، اضطرابات في حركة السير”.

    وأهابت الوزارة، بكافة مستعملي الطريق في مثل هذه الأحوال الجوية التي تتزامن مع فترة عطلة نهاية الأسبوع وحرصا منها على سلامة مستعملي الطريق، إلى تأجيل تنقلاتهم، خلال هذه الفترة، من وإلى أو عبر الأقاليم السالفة الذكر إلا في حالة الضرورة القصوى، وتجنب التنقل ليلا، والاستعداد القبلي للسفر؛ و ذلك بمراقبة الحالة الميكانيكية للعربات (ضغط العجلات، الكوابح، الإضاءة، ماسحات الزجاج، مياه غسل الزجاج، التزود بالوقود الكافي، حالة المكيف،…).

    كما أوصت الوزارة بتوخي الحيطة و الحذر لاسيما بالمحاور التي من المحتمل أن تتعرض للغمر كالمنخفضات و نقط عبور الطرق للأودية والشعاب، وعدم المغامرة بحياتهم وذلك بالمرور أثناء ارتفاع منسوب الأودية بالأرصفة القابلة للغمر، وعدم الإفراط في السرعة وتجنب أي تجاوز أو مناورة مفاجئة، واحترام مسافة الأمان بين المركبات.

    وأكدت أيضا، على ضرورة احترام السائقين لعلامات التشوير وكذا الامتثال لتعليمات السلطات المحلية وفرق المديريات الترابية للوزارة والمتواجدة بصفة مستمرة على المحاور الطرقية المعنية قصد ضمان انسيابية حركة السير.

    وللمزيد من المعلومات، وضعت الوزارة رهن إشارة المواطنين رقما هاتفيا للاتصال بمركز الديمومة للمديرية العامة للطرق وهو كالتالي: 17 17 71 37 05.

    أوصت وزارة التجهيز والماء، كافة مستعملي الطريق بتوخي الحيطة والحذر وبضرورة تنظيم تنقلاتهم والاستعلام عن حركة المرور الآنية، على إثر النشرة الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية بشأن الاضطرابات الجوية المتوقعة خلال الفترة ما بين 7 و10 مارس الجاري.

    وأوضح بلاغ للوزارة أنه “على إثر النشرة الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية التي تتوقع تساﻗﻄﺎﺕ ثلجية على المرتفعات التي يتجاوز علوها 1500 م بسمك يتراوح بين 25 و 60 سم بأقاليم ﺇﻓﺮﺍﻥ و ﺃﺯﻳﻼﻝ و ﺑﻨﻲ ﻣﻼﻝ ﻭ ﻣﻴﺪﻟﺖ و ﺍﻟﺤﺴﻴﻤﺔ و ﺷﻔﺸﺎﻭﻥ و ﻛﺮﺳﻴﻒ و ﺻﻔﺮو و ﺗﺎﺯﺓ و ﺑﻮﻟﻤﺎﻥ و ﺧﻨﻴﻔﺮﺓ و ﺍﻟﺤﻮﺯ و ﻭﺭﺯﺍﺯﺍﺕ و ﺗﻨﻐﻴﺮ و ﺷﻴﺸﺎﻭﺓ ﻭ ﺗﺎﺭﻭﺩﺍﻧﺖ و نزول أمطار رعدية قوية مصحوبة بالبرد بمقاييس تتراوح بين 25 و 130 مم ﻣﻊ ﺗﺴﺎﻗﻂ ﻟﻠﺒﺮﺩ بأقاليم ﻃﻨﺠﺔ و ﺃﺻﻴﻠﺔ و ﺷﻔﺸﺎﻭﻥ و ﺗﻄﻮﺍﻥ و ﺍﻟﻌﺮﺍﺋﺶ و الفحص-ﺃﻧﺠﺮﺓ ﻭ ﺍﻟﺤﺴﻴﻤﺔ و ﺍﻟﻤﻀﻴﻖ-ﺍﻟﻔﻨﻴﺪﻕ و ﻭﺯﺍﻥ و ﺍﻟﻘﻨﻴﻄﺮﺓ و ﺗﺎﻭﻧﺎﺕ و ﺳﻴﺪﻱ ﻗﺎﺳﻢ و ﺗﺎﺯﺓ و ﺇﻓﺮﺍﻥ و ﺑﻨﻲ ﻣﻼﻝ و ﺃﺯﻳﻼﻝ ﻭﺧﻨﻴﻔﺮﺓ-ﺍﻟﺼﻮﻳﺮﺓ و ﺃﺳﻔﻲ و ﺃﻛﺎﺩﻳﺮ-ﺇﺩﺍﻭﺗﻨﺎﻥ و ﺗﺎﺭﻭﺩﺍﻧﺖ ﻭ ﺍﻟﺨﻤﻴﺴﺎﺕ، وكذا رياح قوية مع ﺗﻄﺎﻳﺮ ﻟﻠﻐﺒﺎﺭ بأقاليم ﺷﻔﺸﺎﻭﻥ و ﺍﻟﺤﺴﻴﻤﺔ و الفحص-ﺃﻧﺠﺮﺓ و ﻃﻨﺠﺔ-ﺃﺻﻴﻠﺔ و ﺍﻟﻌﺮﺍﺋﺶ و ﺗﻄﻮﺍﻥ و ﺍﻟﻤﻀﻴﻖ-ﺍﻟﻔﻨﻴﺪﻕ و ﻛﺮﺳﻴﻒ و ﺻﻔﺮﻭ و ﺇﻓﺮﺍﻥ و ﺑﻮﻟﻤﺎﻥ و ﺍﻟﺤﺎﺟﺐ و ﺗﺎﺯﺓ و ﻣﻜﻨﺎﺱ و ﺍﻟﻘﻨﻴﻄﺮﺓ و ﺍﻟﺨﻤﻴﺴﺎﺕ و ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ و ﺍﻟﺼﺨﻴﺮﺍﺕ-ﺗﻤﺎﺭﺓ و ﺳﻼ و ﺑﻨﺴﻠﻴﻤﺎﻥ و ﻣﺪﻳﻮﻧﺔ و ﺳﻴﺪﻱ ﺑﻨﻮﺭ و ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ و ﺑﺮﺷﻴﺪ و ﺳﻄﺎﺕ و ﺍﻟﻤﺤﻤﺪﻳﺔ و ﺍﻟﻨﻮﺍﺻﺮ و ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ وﺍﻟﻴﻮﺳﻔﻴﺔ و ﻣﺮﺍﻛﺶ و ﺍﻟﺼﻮﻳﺮﺓ و ﺷﻴﺸﺎﻭﺓ و ﺍﻟﺮﺣﺎﻣﻨﺔ و آﺳﻔﻲ ﻭ ﻭﺭﺯﺍﺯﺍﺕ و ﺗﺎﻭﺭﻳﺮﺕ و ﻓﻜﻴﻚ و ﺟﺮﺍﺩﺓ و ﺯﺍﻛﻮﺭﺓ و ﺗﻨﻐﻴﺮ و ﻣﻴﺪﻟﺖ و ﺍﻟﺮﺍﺷﻴﺪﻳﺔ ﻭ ﻃﺎﻃﺎ، ابتداء من ليلة يومه الجمعة 07 مارس 2025 وﺇلى غاية يوم الإثنين 10 مارس 2025، فإنه من المحتمل أن تعرف بعض المحاور الطرقية التابعة لهذه الأقاليم، اضطرابات في حركة السير”.

    وأهابت الوزارة، بكافة مستعملي الطريق في مثل هذه الأحوال الجوية التي تتزامن مع فترة عطلة نهاية الأسبوع وحرصا منها على سلامة مستعملي الطريق، إلى تأجيل تنقلاتهم، خلال هذه الفترة، من وإلى أو عبر الأقاليم السالفة الذكر إلا في حالة الضرورة القصوى، وتجنب التنقل ليلا، والاستعداد القبلي للسفر؛ و ذلك بمراقبة الحالة الميكانيكية للعربات (ضغط العجلات، الكوابح، الإضاءة، ماسحات الزجاج، مياه غسل الزجاج، التزود بالوقود الكافي، حالة المكيف،…).

    كما أوصت الوزارة بتوخي الحيطة و الحذر لاسيما بالمحاور التي من المحتمل أن تتعرض للغمر كالمنخفضات و نقط عبور الطرق للأودية والشعاب، وعدم المغامرة بحياتهم وذلك بالمرور أثناء ارتفاع منسوب الأودية بالأرصفة القابلة للغمر، وعدم الإفراط في السرعة وتجنب أي تجاوز أو مناورة مفاجئة، واحترام مسافة الأمان بين المركبات.

    وأكدت أيضا، على ضرورة احترام السائقين لعلامات التشوير وكذا الامتثال لتعليمات السلطات المحلية وفرق المديريات الترابية للوزارة والمتواجدة بصفة مستمرة على المحاور الطرقية المعنية قصد ضمان انسيابية حركة السير.

    وللمزيد من المعلومات، وضعت الوزارة رهن إشارة المواطنين رقما هاتفيا للاتصال بمركز الديمومة للمديرية العامة للطرق وهو كالتالي: 17 17 71 37 05.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تخضع تبرعات المساعدات الخيرية لرقابة مجلس الحسابات


    جمال أمدوري

    صادق مجلس الحكومة، أمس الخميس، على مشروع مرسوم بتطبيق القانون رقم 18.18 المتعلق بتنظيم عمليات جمع التبرعات من العموم وتوزيع المساعدات لأغراض خيرية، والذي يهدف إلى تحديد مسطرة الترخيص بدعوة العموم إلى التبرع، ومسطرة التصريح بتوزيع المساعدات لأغراض خيرية، وكيفيات تفعيل مراقبة عمليات جمع التبرعات وتوزيع المساعدات.

    وحدد مشروع المرسوم، الذي تتوفر “العمق” على نسخة منه، في مادته الأولى الأشخاص المؤهلين لتقديم طلب الترخيص لدعوة العموم إلى التبرع. ويتعلق الأمر بأعضاء المكتب المسير للجمعية المعينين لهذا الغرض، سواء كانت الجمعية وحيدة أو مجموعة من الجمعيات التي تعين ممثليها. كما نصت على أنه إذا كان التبرع سيتم من قبل مجموعة من الأشخاص الذاتيين، وفقا للفقرة الثانية من المادة 3 من القانون رقم 18.18، فيتم تقديم الطلب من أحد الأشخاص المعنيين المفوضين لهذا الغرض. وتقتضي المادة أيضًا تقديم ما يثبت تعيين الشخص المؤهل لتقديم الطلب.

    أما المادة الثانية من المرسوم، الذي أعدته وزارة الداخلية، فتنص على أنه يتم توجيه طلب الترخيص لدعوة العموم إلى التبرع وجمع التبرعات إلى السلطات المعنية، حيث يتم إيداعه لدى عامل العمالة أو الإقليم المعني إذا كانت العملية محلية أو إقليمية، أو لدى والي الجهة إذا كانت تشمل عدة عمالات أو أقاليم. وفي حال كانت العملية تشمل أكثر من جهة، يتم توجيه الطلب إلى الأمين العام للحكومة. أما إذا كانت التبرعات موجهة لاستخدامها خارج المغرب، فيتم تقديم الطلب إلى الوزير المكلف بالشؤون الخارجية.

    وبموجب المادة الثالثة، تم إنشاء لجنة في كل من عمالة أو إقليم يتم تعيينها من قبل والي الجهة أو عامل العمالة لدراسة طلبات الترخيص بدعوة العموم إلى التبرع وجمع التبرعات والبت فيها، حيث تحدد كل لجنة بناء على قرار السلطة المحلية المعنية. كما يتم عرض طلبات الترخيص الخاصة بالتبرعات على لجنة وطنية تترأسها الأمانة العامة للحكومة، التي تضم ممثلين عن وزارتي الداخلية والمالية، وفقًا للمادة الرابعة.

    وإذا كان التبرع موجها للتمويل أو التوزيع خارج المغرب، فإن المادة الخامسة من مشروع المرسوم تشير إلى ضرورة عرض الطلبات على لجنة برئاسة الوزير المكلف بالشؤون الخارجية، مكونة من ممثلين عن وزارات الداخلية، المالية، والأمانة العامة للحكومة. فيما حدد مشروع المرسوم في مادته السادسة الجهة المسؤولة عن إصدار الترخيص بناء على نطاق عمليات جمع التبرعات. وفي حالة العمليات المحلية أو الإقليمية، يتم منح الترخيص من قبل عامل العمالة أو الإقليم المعني، بينما يتم إصدار الترخيص من قبل والي الجهة أو الأمين العام للحكومة في حالة دعوة التبرع على نطاق أوسع.

    أما بالنسبة للجمعيات والهيئات المستثناة من الترخيص، فقد نصت المادة 7 على أنه يتعين عليها إيداع تصريح لدى السلطات المعنية، بينما تمنح الجمعيات ذات الصفة من المنفعة العامة إمكانية جمع التبرعات دون ترخيص شريطة تقديم التصريح للأمين العام للحكومة، فيما نصت المادة 10 على إنشاء لجنة إقليمية في كل عمالة أو إقليم تتولى مراقبة عمليات توزيع المساعدات العينية لأغراض خيرية وإنسانية.

    وأكدت المادة 11 من مشروع المرسوم على ضرورة تقديم تقارير مفصلة عن عمليات جمع التبرعات إلى السلطة المختصة، مع تقديم كشف الحساب البنكي والوثائق التي تثبت تخصيص الأموال للأغراض المعلنة، من أجل إحالتها إلى المجلس الأعلى للحسابات من أجل مراقبة الحسابات المتعلقة باستعمال الموارد التي تم جمعها في إطار دعوة العموم إلى التبرعات.

    هذا، ومنح مشروع المرسوم في المادة 12 السلطات المحلية صلاحيات واسعة لمتابعة عمليات جمع التبرعات، مع حق إصدار أوامر بإيقاف هذه العمليات في حالات الانتهاك.ويهدف هذا المشروع إلى تفعيل مقتضيات القانون رقم 18.18 المتعلق بتنظيم عمليات جمع التبرعات من العموم وتوزيع المساعدات لأغراض خيرية، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.22.79 بتاريخ 18 جمادى الأولى 1444 (13 ديسمبر 2022).

    كما يتضمن هذا المشروع مقتضيات تحدد كيفيات التصريح بتوزيع المساعدات؛ وكيفيات مراقبة عمليات جمع التبرعات وتوزيع المساعدات لأغراض خيرية ومراقبة الحسابات المتعلقة باستعمال الموارد التي تم جمعها في إطار دعوة العموم إلى التبرع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رمضان كان.. واليوم أصبح!

    بلا مواربة رمضان كان.. واليوم أصبح! عبد الإله حمدوشي نشر في 7 مارس 2025 الساعة 14 و 30 دقيقة

    وفي كل ليلة، كان هناك بطل بيننا يغامر ويتقدم إلى الصفوف الأولى، متوقعا أنه في أي لحظة يمكن أن يدفع به إلى الخلف، ليفسح المكان لمن هم أكبر منه سنا..

    وحين تنتهي الصلاة، نخرج مع جموع المصلين وكأننا كنا نصلي معهم طوال الوقت، نلحق بالكبار في طريق العودة إلى البيت، نتبادل التحايا مع كل من نعرف، كإثبات وجود وإعلان مشاركة في أداء ركعات التراويح حتى نهايتها…

    عبد الإله حمدوشي [email protected]

    في الطفولة، كان رمضان حكاية أخرى تروى عبر أزقة ضيقة، حيث تختلط روائح “الشباكية” و”السفوف” بأصوات الباعة المتجولين الذين يروجون لـ”السردين” و”الخضر الطازجة”، فيما كانت الأمهات تتبادلن “التذويقة” عبر النوافذ، وأطراف الحديث عن كل وصفة جديدة تدخل الحي…

    كنا صغارا، لا نفهم فلسفة الصيام، لكننا كنا نُصر على الإمساك عن الطعام مثل الكبار، نعدّ الساعات بشغف، ونشرب الماء سرا حين لا يرانا أحد، ونفرح عندما يقال لنا: “تبارك الله عليك منين كملت نهارك”، نشعر حينها وكأننا بلغنا منزلة العابدين والرجال الراشدين.. كنا نلعب لعبة “الشرطة واللصوص” في الزقاق، ونركض خلف الكرة المصنوعة من جوارب قديمة أو تلك البلاستيكية التي تباع في الدكاكين بدراهم معدودة، حتى تنادينا أمهاتنا قبل الأذان: “يالاه دخلوا.. الآذان قريب!”.

    عندما يؤذن المؤذن لصلاة المغرب، تتوقف الحركة، يهرع الكل للتحلق حول المائدة، تتسمر العيون على “براد” الشاي في المائدة المرصوصة بكؤوس زجاجية قديمة، وملاعق متفرقة الأشكال، و”مسمن” يتوسط الصحن الكبير، بينما نكهة “الحريرة” تتسلل إلى الأنوف.. كانت الإشهارات التلفزيونية تملأ الأرجاء، لكن لا أحد يهتم، فاللقمة الأولى كانت أجمل من أي إعلان.. الأب يطيل الدعاء، ونحن نلتهم ما وُجد دون أن ننتظر نهاية دعاء “اللهم لك صمنا…”.

    المسجد في رمضان كان له شأن آخر.. كنا نحضر صلاة التراويح، أو على الأقل، هذا ما كان يعتقده أهلنا.. والحقيقة أننا كنا نذهب لنلعب في الصفوف الخلفية، حيث المساحة واسعة والأعين أقل مراقبة.. نبدأ الصلاة في البداية بوقار مصطنع، نقف بين المصلين، نركع ونسجد، لكن سرعان ما تجرّنا المغامرة إلى التراجع إلى الخلف والتقافز بصمت خلف الأعمدة، أو التسلل إلى مكان الأحذية بحثا عن “أحسن بلغة” نجربها ثم نعيدها لمكانها، أو حتى نلعب “الغميضة” في زوايا المسجد، نحاول كتم ضحكاتنا كي لا يُمسك بنا أحد المصلين الصارمين من الذين لا يؤمنون أصلا بضرورة حضور الأطفال إلى المسجد..

    وفي كل ليلة، كان هناك بطل بيننا يغامر ويتقدم إلى الصفوف الأولى، متوقعا أنه في أي لحظة يمكن أن يدفع به إلى الخلف، ليفسح المكان لمن هم أكبر منه سنا..

    وحين تنتهي الصلاة، نخرج مع جموع المصلين وكأننا كنا نصلي معهم طوال الوقت، نلحق بالكبار في طريق العودة إلى البيت، نتبادل التحايا مع كل من نعرف، كإثبات وجود وإعلان مشاركة في أداء ركعات التراويح حتى نهايتها…

    كان الحي ليلا ينبض بالحياة، الرجال في جلابيبهم المختلفة الألوان يجتمعون في الدكاكين يتحدثون في كل شيء ويتبادلون النكات، والشباب يتنافسون في “ضامة” فوق كراسي مهترئة، ونحن الصغار نواصل لعبنا بين الأزقة وكأننا لم نصم يوما كاملا.. كأننا غير معنيين بما يخبئه لنا الغد من مفاجآت.. نغرق في اللعب حتى ينادينا الأهل للدخول إلى البيت، وحين نصل، نرتمي على الفراش وننام بسرعة، بلا أرق، بلا حسابات وبلا سحور في أحايين كثيرة…

    أما اليوم، فكل شيء تغيّر.. صار رمضان موسما للاستهلاك.. الأسواق ممتلئة، لكن الأسعار تلتهب.. الموائد ما عادت بسيطة كما كانت، بل تحولت إلى ساحات استعراض.. امتلأت بما لذ وطاب، لكن بلا طعم.. العائلات التي كانت تذوّق بعضها البعض من أطباق الطعام يُخيّل إلينا أنها انقرضت، وحلت بدلها أسر تسكن الشقق الاقتصادية ولا تعرف حتى هوية جيرانها.. صرنا نجتمع بصمت حول شاشات الهواتف، كل واحد غارق في عالمه.. حتى صلاة التراويح تغيرت.. لم تعد المساجد تعجّ بالصغار المشاغبين.. بل بالكاميرات التي توثق كل شيء، والهواتف التي تلتقط اللحظة بدل أن تعيشها…

    لم يتغير رمضان.. لكننا نحن من تغيرنا.. تغيرت عاداتنا، صارت بيوتنا أوسع، لكن قلوبنا أضيق.. كبرنا، لكن أحلامنا صارت أصغر.. لم نعد ننتظر العيد بحماس الأطفال، ولم نعد نضحك لعرس الجيران أو نسعد بكسكس الجنائز.. ربما لأننا أدركنا أخيرا أن بعض الأشياء حين ترحل، لا تعود أبدا.. تماما كما لا تعود المائدة لتجمع الغائبين كما كانت، ولا تعود ضحكات الطفولة التي انطلقت ذات زمن بين الأزقة، ثم ضاعت في زحام الحياة..

    رمضان الذي كنا نعرفه صار مثل حكاية نصفها مروي والنصف الآخر ابتلعته السنوات.. مثل باب ظل مفتوحا طويلا في انتظار أولئك الفضلاء الذين كانوا يدخلون بيوتنا بلا استئذان… لكن أحدا لم يعد!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطاع التربية الوطنية.. متوتر بين النقابات والوزارة حول الملفات العالقة

    شهد الاجتماع الذي انعقد يوم الخميس 6 مارس 2025 بين النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية ووزارة التربية الوطنية أجواءً مشحونة، في ظل استمرار الخلافات حول عدد من الملفات العالقة.

    وأفادت مصادر نقابية أن الوزارة أبلغت النقابات برفض وزارة المالية تسوية ملف المتصرفين التربويين الملقبين بـ”ضحايا ترقيات 2021، 2022، 2023″ وفق المقترحات النقابية.

     كما رفضت وزارة إصلاح الإدارة فصل التكوين عن الإدماج في إطار أطر التفتيش التربوي، ما أثار استياءً واسعًا بين ممثلي النقابات.

    وبخصوص ملف دكاترة القطاع، أوضحت الوزارة أن التأخير يعود إلى عدم توصلها حتى الآن بإجابات من وزارة التعليم العالي حول وضعيات أساتذة التعليم العالي المشاركين في لجان مراكز المباراة. وتم تحديد عدد المرشحين في 5734، وسط مطالب نقابية بالإسراع في معالجة هذا الملف.

    وفي ما يتعلق بمطلب التعويض عن العمل بالمناطق النائية والصعبة، اقترحت الوزارة إعداد تصور أولي سيتم تقديمه خلال الأسبوع المقبل للتفاوض بشأنه.

    كما تم توجيه مراسلة لوزارتي الاقتصاد والإدارة العمومية لدراسة إمكانية منح تعويض تكميلي للأساتذة والمساعدين التربويين والمتصرفين التربويين.

    وتميز الاجتماع بتوتر كبير، حيث أصرت النقابات على توقيع محضر اجتماع 19 فبراير 2025 لضمان الاعتراف بكل الملفات المطروحة فيه، وذلك بعد إصدار الوزارة بلاغًا مخالفًا لما جاء في البلاغ النقابي المشترك. وبعد ضغوط كبيرة، وافقت الوزارة على التوقيع.

    كما رفضت النقابات تخصيص لقاء مستقل لمناقشة ملف الحركة الانتقالية يوم الجمعة 7 مارس، مطالبةً برد شامل على جميع الملفات العالقة في اجتماع الخميس المقبل، رغم إصرار ممثل الوزارة، محمد أضرضور، على عقد اللقاء في موعده المحدد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادي سعودي يسعى لضم إبراهيم دياز بصفقة ضخمة

    كشفت تقارير إعلامية أن أحد أندية دوري روشن السعودي يفاوض الدولي المغربي إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد الإسباني، في صفقة ضخمة تبلغ قيمتها 80 مليون يورو.

    وبحسب ما أورده موقع “مدريد يونيفيرسال”، لم يتم تحديد هوية النادي السعودي الراغب في التعاقد مع اللاعب، إلا أن العرض المالي المغري قد يدفع إدارة النادي الملكي إلى دراسة إمكانية التخلي عنه، رغم تمسك كارلو أنشيلوتي، مدرب الفريق، بخدماته.

    ويُعد دياز من الأسماء البارزة في تشكيلة ريال مدريد هذا الموسم، إذ شارك في 36 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 6 أهداف وقدم 7 تمريرات حاسمة. ورغم المنافسة الشديدة على المراكز الأساسية، أثبت اللاعب قيمته الفنية وأصبح عنصرًا مهمًا في خطط المدرب الإيطالي.

    ويبقى موقف ريال مدريد من هذا العرض غير واضح حتى الآن، في ظل رغبة النادي في الحفاظ على أبرز نجومه، بينما تستمر الأندية السعودية في استهداف أسماء عالمية لتعزيز صفوفها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كشف عصابة جديدة لمغربيات يقمن بهذا الامر الغريب في اوربا؟

    تحقق أجهزة أمنية أوروبية في امتدادات شبكات جرائم منظمة تستغل مغربيات في عمليات كراء الأرحام وبيع الأطفال خاصة بعد إيقاف شخصين بإسبانيا يشتبه في ارتباطهما بهذه الشبكات وتكثيف مراقبتها لعيادات سرية ومحلات مشبوهة مرتبطة بهذه الأنشطة.
    وأوردت يومية « الصباح » في عددها ليوم الجمعة 7 مارس 2025، أن هذه الشبكات تستهدف نساء من الفئات الهشة في المغرب مثل المتشردات أو الممارسات للدعارة خاصة الحوامل، إذ تعمل العصابات على متابعة حملهن وتنظيم ولادتهن في أماكن سرية بعيدا عن المستشفيات الرسمية لتسهيل سرقة المواليد.

    وأضافت الجريدة أنه بعد الولادة يتم تسجيل الأطفال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة الدول العربية الطارئة: ريادة مغربية واندحار جزائري

    الأحداث

    شكلت القمة العربية، المنعقدة في القاهرة في الرابع من مارس الجاري، حدثًا مهمًا يحمل في ثناياه عدة دلالات، خصوصًا وأنها قمة طارئة تتدارس القضية الفلسطينية فقط. كما أنها جاءت على خلفية خطة ترامب لتهجير سكان قطاع غزة، بدعوى إعادة إعمار القطاع، وتحركاته الدولية من أجل حشد الدعم لهذا المقترح، مستعملًا في ذلك كل الأساليب، بين الترغيب مرة، من خلال التلويح بورقة المساعدات المادية وإلغاء ديون الدول المستقبلة للمهجرين، مثلما وقع مع مصر، والترهيب مرة أخرى في وجه الدول الرافضة لذلك، وأيضًا للفلسطينيين بشكل ضمني، من خلال تهديدهم بفتح أبواب جهنم على قطاع غزة، وهو جزء من سياسة ترامب الجديدة التي يسعى فيها لإعادة رسم المنظور الدولي.

    خلال هذه القمة، اتضح بالملموس اتفاق عربي كلي من خلال كل الحاضرين على الاتحاد في وجه خطة التهجير، ودعم خطة إعادة الإعمار المقدمة من دولة مصر دون تنقيل للفلسطينيين، بتمويل ودعم مادي عربي. وهو ما أعاد للواجهة الإيمان بإمكانية اتحاد الدول العربية وتكتلها لمواجهة كل التهديدات والمخاطر، وأنها قادرة على صناعة قرارها بعيدًا عن الإملاءات الخارجية، بما يخدم مصالحها.

    كما تميزت هذه القمة بحضور أحمد الشرع، الرئيس الانتقالي لسوريا، الذي يمثل العودة الحقيقية لسوريا إلى حضن جامعة الدول العربية بعد غياب دام 14 سنة. ورغم أن قمة 2023 شهدت حضور بشار الأسد، إلا أن هذا الحضور لم يكن ذا دلالة كما هو الحال عليه الآن.

    المثير في هذه القمة هو غياب ممثل النظام الجزائري، الذي طالما تغنى بالدفاع عن القضية الفلسطينية وتبنيها، وصياغة شعارات مدغدغة للجماهير، يقدم من خلالها استعداده لدعم فلسطين، وأن ما يحول بينه وبين ذلك هي الحدود المغلقة. إلا أنه في أول فرصة سنحت له لتقديم المساعدة الفعلية، من خلال الحضور والمناقشة في هذه القمة الاستثنائية التي تهتم بالقضية الفلسطينية وتقديم الدعم، تخلف عن الحضور والمساهمة بعذر واهٍ أقبح من الزلة، ألا وهو عدم إشراك الجزائر في تحضيرات هذه القمة! كما لو أن كل الدول الحاضرة قد تم إشراكها في الاستعدادات. حيث يتبين أن الجزائر لم يكن هدفها المساهمة البناءة، بقدر ما يهمها الشهرة والبروز والركمجة على القضية، واعتلاء المشهد الدبلوماسي في جعجعة دون طحين.

    هذا التصرف، الخارج عن أعراف الدبلوماسية بصفة عامة، وفي هذه المرحلة الحرجة من مسار القضية بصفة خاصة، يؤكد أكثر على العزلة الدبلوماسية التي تعيشها الجزائر. فبعدما كان الأمر مقتصرًا على جيرانها، توسعت رقعة العزلة لتطال باقي الدول العربية، التي لم تعد تجد لها مكانًا بينها.

    من جهة أخرى، نسجل الحضور الوازن للمغرب في هذه القمة، من خلال مشاركته القيمة وتدخلاته الرزينة، للمساهمة في استقرار وإعمار قطاع غزة. وهو ما كان قد عبر عنه ناصر بوريطة مباشرة، عندما تم اقتراح خطة التهجير الأمريكية، التي تم رفضها جملة وتفصيلًا. كما أن هذه القمة كانت فرصة لإعادة توطيد روابط الأخوة والصداقة مع مجموعة من الدول العربية، ولعل أبرزها ما حدث على هامش هذه القمة من عقد لقاء في الرياض، في إطار أشغال الدورة الرابعة عشرة للجنة المشتركة المغربية السعودية، بين وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيره السعودي، الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود. حيث تمت الإشادة بالدور الريادي الذي يلعبه المغرب من أجل مساعدة القضية الفلسطينية، من خلال ترؤس جلالة الملك محمد السادس للجنة القدس، إضافة إلى مكانة المغرب البارزة في القارة الأفريقية، وهو ما يثبت مكانة الدول العربية والإسلامية في هذه القارة، عبر تمثيل المغرب للدول العربية فيها. كما كانت هذه القمة فرصة لإشادة المملكة العربية السعودية بمقترح الحكم الذاتي للأقاليم الصحراوية تحت السيادة المغربية، كحل وحيد وأوحد لقضية الصحراء المغربية.

    هذه المواقف السياسية والدبلوماسية، وسابقاتها من طرف مجموعة من الدول العربية، تؤكد بما لا يترك مجالًا للشك أن النظام الجزائري يغرق يومًا بعد يوم في رمال متحركة من الوهم والزعامة المصطنعة، مقابل ازدهار تنموي وعلاقات دولية قوية تنسجها المملكة المغربية، للحفاظ على اللحمة العربية والإقليمية، وصيانة الروابط التاريخية والحضارية والإنسانية.

    ياسين المصلوحي

    كاتب مقالات رأي

    هيئة التحرير7 مارس، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إرتفاع أسعار النفط وسط مخاوف من تراجع الطلب العالمي

    أنا الخبر| analkhabar|

    شهدت أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الجمعة الموافق 7 مارس/آذار 2025، لتواصل بذلك مكاسبها للجلسة الثانية على التوالي. ومع ذلك، تشير التوقعات إلى أن الأسعار تتجه نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي لها منذ شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

    يأتي هذا الارتفاع وسط حالة من عدم اليقين تسيطر على الأسواق العالمية، خاصة فيما يتعلق بسياسة التعرفات الجمركية الأميركية، والتي تثير مخاوف جدية بشأن نمو الطلب على النفط خلال الفترة المقبلة. وتزيد هذه المخاوف مع استعداد كبار المنتجين لزيادة إنتاجهم من النفط.

    زيادة الإنتاج تثير القلق

    تخطط دول تحالف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراع الوصافة يشتد بين الوداد والفتح والزمامرة والجيش

    العلم – المحرر الرياضي

    تشتد معركة الوصافة في البطولة الوطنية الاحترافية لأندية القسم الأول لكرة القدم مع انطلاق منافسات الجولة الرابعة والعشرين، خاصة بعد أن ‏حافظ نهضة بركان على فارق مريح من النقاط قد يضمن له لقبه الأول في التاريخ قبل ‏نهاية الموسم بجولات.‏

    وتجمع قمة الجولة الـ24 الوداد البيضاوي والفتح مساء الأحد المقبل في مواجهة محتدمة ‏على مركز الوصافة المؤهل للمشاركة في دوري الأبطال الإفريقي لاسيما في ظل الخط ‏التصاعدي للفريقين في الجولات الأخيرة.‏

    ويعول موكوينا مدرب الوداد على دعم جماهيره لتحقيق الفوز، وقال: « ينقصنا القليل من ‏القتالية مثلما حدث في مواجهة بركان الماضية، لكن عموما أنا سعيد بالروح الجماعية ‏للاعبين. أعرف أن التطلعات من الفريق كبيرة لكننا فقدنا الكثير من اللاعبين منذ الموسم ‏الماضي لذلك علينا أن نعود خطوة خطوة ».

    وفي المقابل، يعول الفتح الرياضي على قوة شبابه وانسجامهم من أجل العودة بنتيجة تضمن لهم تجاوز ‏فارق النقطتين عن منافسهم في هذه الجولة، حيث يقول مدربه شيبا: « قدمنا مباراة مرجعية ‏في الجولة الماضية وأتمنى أن نستمر وفق هذه الديناميكية ».‏

    وتفتتح منافسات الجولة مساء اليوم الجمعة بمواجهة تجمع فريقي شباب السوالم وأولمبيك آسفي ‏الساعيين معا إلى تأمين موقعهما في جدول الترتيب خصوصا بالنسبة للفريق المضيف.‏

    يقر مدرب السوالم رضوان الحيمر بأن المهمة صعبة، ويقول: « نصنع الكثير من ‏الفرص لكننا نعجز عن ترجمتها إلى أهداف كما أننا نمنح منافسينا أهدافا سهلة وهذا ما ‏أوصلنا إلى هذا الوضع ».

    وفي المقابل، يقول أمين الكرمة، مدرب أسفي: « نقاتل على كل نقطة ممكنة ونحاول التأقلم ‏وإيجاد الحلول رغم افتقادنا للتجربة والخبرة. حققنا أكثر من المطلوب بالنظر إلى المشاكل ‏التي واجهناها من بداية الموسم ».

    وتشكل المباراة الثانية طوق نجاة بالنسبة لفريق اتحاد تواركة من أجل الابتعاد عن منطقة ‏الخطر عندما يواجه شباب المحمدية صاحب المركز الأخير.‏

    وفي مباراة أخرى يحكمها هاجس الوصافة، يصطدم نهضة الزمامرة بضيفه الجيش الملكي، ‏يوم غد السبت، في مواجهة قوية تعد بالكثير اعتبارا للمستوى الذي أظهره الطرفان هذا الموسم.‏

    ويخشى بن هاشم، مدرب الزمامرة، من تكرار ما حدث في المباراة الماضية بقوله: « لم نقدم ‏ما يشفع لنا في تفادي الهزيمة فقد كنا تائهين ومتأخرين في الفعل ورد الفعل. افتقدنا نقاط ‏قوتنا المعتادة ونعمل على إصلاح الهفوات ».‏

    أما أليكساندر سانتوس، مدرب الجيش، فقد التمس العذر في تعثر فريقه بمبرر حاجة اللاعبين ‏إلى التأقلم مع أسلوب العمل الجديد، وقال في هذا الشأن: « ندرك أن الجماهير تنتظر منا المزيد ‏لكننا ارتكبنا بعض الأخطاء في المباراة الأخيرة التي حرمتنا من حسم النتيجة ».‏

    وفي نفس اليوم أيضا يحل اتحاد طنجة ضيفا ثقيلا على المغرب الفاسي في مواجهة قوية ستكون فرصة لمدرب ‏الأخير الجديد الألماني توميسلاف ستيبيتش للتعرف على أجواء الدوري المغربي.‏

    أما اتحاد طنجة الذي استعاد توازنه، فلا يخفي طموحه في تحقيق مزيد من الانتصارات كما ‏يقول مدربه حسن الطير: « نتطلع لبلوغ حاجز 40 نقطة التي لم نصل إليها منذ 2019، ومن ‏أجل ذلك نحاول كل مرة تغيير أسلوبنا التكتيكي بناء على نوعية المنافسين وكذا إمكانيات لاعبينا ‏وظروف كل مباراة ».‏

    وتبدو مهمة نهضة بركان سهلة، يوم الأحد المقبل، عندما يرحل لمواجهة المغرب التطواني صاحب المركز ‏قبل الأخير، والمهدد بالهبوط من أجل تحقيق فوز جديد يعزز به موقعه في الصدارة ويقترب ‏من اللقب.‏

    ويظل معين الشعباني متحفظا على الإفراط في التفاؤل، مؤكدا أن « اللقب لم يحسم بعد رغم ‏فارق النقاط عن المركز الثاني حيث يتعين علينا إصلاح بعض الأمور. الموسم مازال ‏طويلا ونحن نلعب على ثلاث بطولات تتطلب منا أعلى درجات التركيز ».‏

    وتختتم منافسات الجولة يوم الإثنين بمباراتين تجمع أولاهما فريقي حسنية أكادير والدفاع ‏الحسني الجديدي، فيما تجمع الثانية بين النادي المكناسي والرجاء البيضاوي.‏
     
    * برنامج مباريات الجولة 24:

     *الجمعة 7 مارس 2025:
    شباب السوالم – أولمبيك آسفي. 
     اتحاد تواركة – شباب المحمدية.

    *السبت 8 مارس 2025:
    نهضة الزمامرة – الجيش الملكي.
    المغرب الفاسي – اتحاد طنجة.

    *الأحد 9 مارس 2025:
    المغرب التطواني – نهضة بركان.
    الوداد الرياضي – الفتح الرباطي.

    *الاثنين 10 مارس 2025:
    حسنية أكادير – الدفاع الحسني الجديدي.
    النادي المكناسي – الرجاء الرياضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • امرأة يابانية تحتجز شريكها عاريا على شرفتها ما أدى إلى وفاته بردا

    اتُهمت امرأة يابانية باحتجاز شريكها عاريا على شرفتها في ليلة باردة منتصف شتاء 2022، ما أدى إلى وفاته بسبب انخفاض حرارة الجسم، وفق ما أعلنت الشرطة اليابانية، الجمعة.

    وقالت الشرطة في منطقة ناغاساكي (جنوب) إن هذه المرأة البالغة 54 عاما اتُهمت بالاعتداء والاحتجاز المميت بعد وفاة شريكها الذي كانت تعيش معه.

    وأوضح الشرطي ماسافومي تانيغاوا أنه، في فبراير 2022، “أمرت (المتهمة) الضحية بالخروج إلى الشرفة وهو عارٍ، واحتجزته هناك”.

    وأضاف أنه عندما وصلوا إلى مكان الحادث، بعد مكالمة طوارئ، عثرت الشرطة على الرجل البالغ 49 عاما “وقد شارف على الموت” في إحدى الغرف، قبل أن يتوفى بعد وقت قصير بسبب انخفاض حرارة الجسم.

    وأفادت صحيفة “ماينيتشي” اليابانية بأن الحرارة الخارجية وصلت إلى 3,7 درجات مئوية في تلك الليلة.

    ونفت المرأة الخمسينية هذه الاتهامات وقالت للشرطة إنها “لم تفعل شيئا” بحسب الصحيفة.

    وكانت في الماضي هاجمت شريكها بسكين، ما أدى إلى إصابته في أنفه.

    إقرأ الخبر من مصدره