Étiquette : 70

  • ضربة إيرانية على مفاعل ديمونا تشعل التوتر وإصابة أكثر من 70 شخصا في حصيلة أولية

    العلم الإلكترونية – وكالات 
      شهدت منطقة النقب، جنوب الأراضي المحتلة، تصعيدًا عسكريًا خطيرًا، عقب هجوم صاروخي باليستي إيراني استهدف، أمس السبت، مدينة ديمونا، ما أسفر عن إصابة أكثر من 70 إسرائيليًا، وفق ما أعلنته خدمات الإسعاف الإسرائيلية.   وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الهجوم طال المدينة التي تحتضن إحدى أهم المنشآت النووية في المنطقة، مشيرًا إلى تسجيل “إصابة مباشرة لمبنى”، في تطور يُنذر بتداعيات أمنية وعسكرية واسعة، خاصة بالنظر إلى حساسية الموقع المستهدف.   وبالتزامن مع ذلك، تداولت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق لحظة سقوط جسم متفجر بسرعة كبيرة من السماء، قبل أن يرتطم بالأرض مُخلّفًا كرة لهب ضخمة، في مشهد يوثق قوة الانفجار وحجمه.   ويأتي هذا الهجوم في سياق توتر إقليمي متصاعد، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع بين إيران وإسرائيل، قد تمتد تداعياتها إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط، خصوصًا في ظل تزايد وتيرة الضربات المتبادلة والتصريحات التصعيدية بين الطرفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة تفتيش الكاف تكشف الأمر الواقع بخصوص كأس أمم أفريقيا 2027

    كأس أمم إفريقيا 2027

    أنهت لجنة تفتيش تابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم مهمتها بسرعة بعد ثلاثة أسابيع من زيارة الدول المرشحة لتنظيم كأس أمم أفريقيا 2027. وكشفت تقاريرها عن تأخر كبير في مشاريع البنية التحتية في كينيا وأوغندا وتنزانيا، باستثناء العواصم التي تستوفي نحو 70% من الشروط.

    ورغم أن كينيا تبدو الأكثر تقدماً، فإنها بدورها تواجه صعوبات كبيرة، خاصة مع تعثر أشغال ملعب نيروبي وضعف الربط الطرقي بين المدن المرشحة مثل إلدوريت وكاكاميغا، حيث يستغرق التنقل لساعات طويلة بسبب غياب بنية نقل حديثة.

    في ظل هذه المعطيات، بات تنظيم نسخة 2027 مهدداً بالتأجيل أو الإلغاء، خصوصاً مع عجز الدول…

    إقرأ الخبر من مصدره « KOORAPRESS »

  • مقترح سوري لترامب: توظيف عائدات طهران المجمدة والنفطية لتمويل الإعمار وإنصاف الضحايا

    العمق المغربي

    كشفت رسالة مفتوحة وجهها الحزب السوري الحر إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مقترح استراتيجي يدعو الإدارة الأمريكية إلى توظيف عائدات النفط الإيراني والأموال الإيرانية المجمدة في الخارج لتغطية نفقات الحرب وتقديم تعويضات مالية مناسبة لضحايا الدمار والجرائم التي ارتكبتها طهران وأدواتها في سوريا ودول المنطقة، مع التركيز على استغلال هذه الموارد في تمويل مشاريع إعادة الإعمار.

    وأوضحت الوثيقة الصادرة عن رئيس الهيئة التأسيسية للحزب فهد المصري في العاصمة دمشق أن هذه الرؤية تشمل إرساء آلية إنسانية تحت مسمى برنامج النفط مقابل الغذاء والدواء، والتي تضمن توجيه جزء من العائدات النفطية تحت إشراف دولي مباشر لتوفير الاحتياجات الأساسية للشعب الإيراني، مشددة على أن أهمية هذه المواجهة التاريخية لا تقتصر فقط على القضاء على أخطر نظام داعم ومصدر للإرهاب في العالم، بل تتعداها إلى إنصاف وتعويض ضحايا هذا النظام من دول وشعوب المنطقة.

    وأكدت المراسلة ذاتها في سياق متصل على ضرورة تجفيف منابع تمويل الأنشطة الإرهابية عبر فرض إشراف مباشر ومؤقت على جزيرة خارك التي تعتبر المركز الرئيسي لتصدير نحو 90 بالمائة من النفط الإيراني، إلى جانب السيطرة على منابع الطاقة في إقليم خوزستان أو منطقة الأحواز العربية الذي تحتله إيران منذ عام 1925، مبرزة أن هذه المنطقة تمثل العمود الفقري والركيزة المالية للاقتصاد الإيراني بإنتاج يقارب 85 بالمائة من النفط الخام وما يصل إلى 70 بالمائة من الصادرات التي تشكل أكثر من نصف إيرادات طهران من النقد الأجنبي.

    وأضافت الرسالة الموجهة للرئيس الأمريكي معطيات أخرى تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية، حيث دعت إلى دعم استعادة الإمارات العربية المتحدة لسيادتها على جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى المحتلة لتأمين خطوط الطاقة، محذرة من تهديدات طهران المتكررة بإغلاق مضيق هرمز وباب المندب وقناة السويس وصولا إلى التلويح بإغلاق مضيق جبل طارق في تحد صارخ للقانون الدولي، ومطالبة في الوقت نفسه بضرورة توجيه تحذير شديد للنظام الجزائري وإدراج ميليشيا البوليساريو على لائحة المنظمات الإرهابية باعتبارها تنظيما يشكل خطرا على أمن شمال إفريقيا ومدعوما من الحليف الوحيد لإيران في المنطقة.

    وأشار المصدر عينه إلى أن التحولات الكبرى ومرحلة الاستقرار في تاريخ المنطقة والعالم لا يصنعها إلا القادة الاستثنائيون الذين يمتلكون الشجاعة لاتخاذ القرارات الحاسمة والمصيرية، معتبرا أن السياسات التي سيتم اعتمادها اليوم سيكون لها أثر مباشر واستراتيجي على مصالح الشعوب، وأن التاريخ سيذكر القادة العظماء الذين تحملوا مسؤولية القرار في اللحظات التاريخية الدقيقة لصناعة الأمل بغد أفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تقصف مصافي النفط في حيفا.. وترامب يؤكد: لن أنشر قوات وطلبت من نتنياهو التوقف

    العمق المغربي

    أفاد تلفزيون “كان” العبري بأن منشآت تكرير النفط التابعة لشركة “بزان” في خليج حيفا تعرضت اليوم الخميس لإصابة مباشرة جراء رشقة صاروخية إيرانية، مما أسفر عن اندلاع حرائق واسعة واضطرابات في شبكة الكهرباء وتوقف جزئي في عملها.

    وأوضح المصدر الإعلامي أن المصفاة تضررت جراء شظايا متساقطة إثر سلسلة من القصف الصاروخي الذي أطلق صفارات الإنذار في جميع أنحاء إسرائيل، ونقل عن المتحدث باسم إدارة الإطفاء والإنقاذ استنفار خمسة عشر طاقما لإخماد الحريق الذي اندلع في المجمع إثر استهدافه بصاروخ “انشطاري”.

    وأضاف أن الإصابة تسببت في اشتعال النيران بعدد من المركبات ووقوع أضرار في خطوط الأنابيب والبنية التحتية لنقل الطاقة، ما دفع الإدارة إلى إغلاق بعض مرافق الإنتاج كإجراء احترازي، بينما تسببت شظايا الصواريخ في تضرر خطوط الضغط العالي وانقطاع التيار الكهربائي عن أحياء واسعة في منطقة “الكريوت” وضواحي حيفا.

    وقال وزير الطاقة والبنية التحتية الإسرائيلي إيلي كوهين إن الأضرار التي لحقت بقطاع الطاقة “موضعية” ولا تشكل تهديدا استراتيجيا لاستمرارية تزويد السوق المحلية، مضيفا أن فرق الكهرباء أعادت التيار لمعظم المناطق المتأثرة، فيما سجلت أسهم مجموعة “بزان” تراجعا حادا بنسبة تجاوزت 10 بالمائة في بورصة تل أبيب.

    وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في سياق متصل، أنه لن يقوم بنشر قوات في إيران، موضحا خلال اجتماع بالبيت الأبيض مع رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي “لن أنشر قوات في أي مكان. إن كنت سأقوم بذلك، فبالتأكيد لن أخبركم. لكنني لن أنشر قوات”.

    وكشف ترامب أنه طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الكف عن استهداف البنيات التحتية الطاقية في إيران، قائلا “أبلغته وجوب عدم القيام بذلك، ولن يقوم بهذا الأمر بعد الآن”.

    وجاءت الضربات الإيرانية ردا على استهداف إسرائيل لحقل غاز “بارس الجنوبي” الذي يزود طهران بنحو 70 بالمائة من غازها، وهو ما دفع إيران أيضا إلى استهداف أكبر منشأة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في العالم بقطر، مما أثار مخاوف بشأن الإمدادات الطاقية الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي: كثافة الصيدليات تتجاوز المعايير العالمية.. و%70 منها على حافة الإفلاس

    العمق المغربي

    كشف رأي حديث صادر عن مجلس المنافسة حول وضعية المنافسة في أسواق توزيع الأدوية بالمغرب عن مفارقة في قطاع الصيدليات، حيث يسجل المغرب كثافة صيدلانية تفوق المعايير الدولية، في الوقت الذي تعاني فيه نسبة كبيرة من الصيدليات من هشاشة مالية متزايدة تهدد استدامة نشاطها.

    ويشير التقرير، الذي اطلعت عليه جريدة “العمق”، إلى أن ما يقارب 70 في المائة من الصيدليات تواجه صعوبات اقتصادية حقيقية، ما يضع جزءا مهما من هذه المؤسسات الصحية القريبة من المواطنين على حافة الإفلاس.

    ويمثل هذا التشخيص أحد أبرز الخلاصات التي خرج بها مجلس المنافسة في تحليله لسلسلة توزيع الأدوية في المغرب، وهي السلسلة التي تضم المصنعين والمستوردين، والموزعين بالجملة، ثم الصيدليات التي تشكل الحلقة الأخيرة في مسار وصول الدواء إلى المريض.

    ويشير التقرير إلى أن المغرب يعرف انتشارا كبيرا للصيدليات مقارنة بعدد السكان، إذ يفوق معدل الكثافة الصيدلانية في بعض المناطق ما توصي به الهيئات الدولية، غير أن هذا الانتشار الواسع لا يعني بالضرورة وجود توازن اقتصادي داخل القطاع.

    وبحسب المعطيات التي عرضها مجلس المنافسة في تقريره، أدى التزايد المستمر في عدد الصيدليات خلال السنوات الماضية إلى منافسة قوية بين الصيادلة، خصوصا في المدن الكبرى، حيث تتجمع أعداد كبيرة من الصيدليات داخل الأحياء نفسها.

    هذه المنافسة، وفق التقرير، وإن كانت من حيث المبدأ عاملا إيجابيا لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، إلا أنها تحولت في العديد من الحالات إلى ضغط اقتصادي كبير على الصيدليات، خاصة مع محدودية هامش الربح الذي يخضع لتنظيم قانوني.

    70 في المائة من الصيدليات في وضعية هشاشة

    من بين المعطيات الأكثر لفتا للانتباه التي أوردها التقرير، أن نسبة كبيرة من الصيدليات في المغرب تواجه صعوبات مالية متزايدة، حيث يشير التقرير إلى أن نحو 70 في المائة من الصيدليات توجد في وضعية اقتصادية هشة، ما يعني أن قدرتها على تحقيق توازن مالي أصبحت مهددة.

    ويرجع مجلس المنافسة هذه الوضعية إلى مجموعة من العوامل المتداخلة، من بينها؛ ارتفاع عدد الصيدليات مقارنة بحجم الطلب في بعض المناطق وانخفاض هوامش الربح نتيجة سياسات خفض أسعار الأدوية، وارتفاع التكاليف التشغيلية مثل الإيجار والموارد البشرية، بالإضافة إلى صعوبات مرتبطة بتدبير المخزون الدوائي.
    كما يشير التقرير إلى أن العديد من الصيدليات تضطر إلى الاعتماد على القروض البنكية أو التسهيلات المالية من أجل الاستمرار في نشاطها، وهو ما يزيد من حجم الضغوط المالية التي تواجهها.

    وإلى جانب مشكلة الكثافة المرتفعة، يسلط التقرير الضوء على اختلالات بيّنة في التوزيع الجغرافي للصيدليات. فبينما تعرف بعض المدن الكبرى كثافة عالية جدا في عدد الصيدليات، تعاني مناطق أخرى، خاصة في العالم القروي أو في المدن الصغيرة، من نقص نسبي في الخدمات الصيدلانية.

    ويرى مجلس المنافسة أن هذه الاختلالات تعكس غياب توازن في توزيع الصيدليات على المستوى الترابي، وهو ما يؤدي في بعض الحالات إلى تشبع السوق في مناطق معينة مقابل ضعف التغطية في مناطق أخرى.

    نموذج اقتصادي يعتمد على سعر الدواء

    يشير التقرير إلى أن الصيدليات في المغرب تعتمد في تحقيق دخلها أساسا على هامش الربح المرتبط بسعر الدواء. بمعنى أن أرباح الصيدلي ترتبط بشكل مباشر بثمن الأدوية التي يبيعها.

    غير أن هذا النموذج، وفق تقرير المجلس، يواجه تحديات متزايدة، خاصة مع السياسات العمومية التي تهدف إلى خفض أسعار الأدوية من أجل تخفيف العبء المالي عن المرضى.

    فكلما انخفض سعر الدواء، يقول التقرير، تقلصت قيمة الهامش الذي تحصل عليه الصيدلية، ما يؤثر بشكل مباشر على مداخيلها. ولهذا يرى مجلس المنافسة أن النموذج الحالي لم يعد قادرا على ضمان استدامة نشاط الصيدليات، خصوصا في ظل تزايد التكاليف التشغيلية.

    وفي ضوء هذه المعطيات، دعا مجلس المنافسة إلى التفكير في إصلاح النموذج الاقتصادي للصيدليات، بحيث لا يظل دخل الصيدلي مرتبطا فقط بسعر الدواء، مقترحا اعتماد نموذج تعويض مختلط، يقوم على الجمع بين هامش الربح التجاري وتعويضات مقابل الخدمات الصحية التي يقدمها الصيدلي.

    ويرى المجلس أن تثمين الخدمات التي يقدمها الصيدلي مثل الاستشارات الصحية للمرضى ومراقبة صرف الأدوية وتتبع العلاج، قد تساهم في تحسين الوضعية الاقتصادية للصيدليات وتعزيز دورها داخل المنظومة الصحية.

    ويحذر التقرير من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى إغلاق عدد من الصيدليات في المستقبل، خاصة تلك التي تعمل في مناطق تعرف منافسة قوية أو تلك التي تواجه صعوبات مالية كبيرة، معتبرا أن هذا السيناريو يمثل مصدر قلق بالنسبة للمنظومة الصحية، لأن الصيدليات تلعب دورا أساسيا في ضمان وصول المواطنين إلى الأدوية، خصوصا في المناطق التي لا تتوفر فيها مؤسسات صحية قريبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين: الكشف عن “ديب تسانغ”، أول نموذج لغوي كبير للغة التبتية

    تم الكشف مؤخرا بلاسا عاصمة منطقة شيتسانغ ذاتية الحكم بجنوب غرب الصين عن نموذج لغوي كبير مصم م خصيصا للغة التبتية “ديب تسانغ، ويعد الأول من نوعه في البلاد.

    وقال مؤسس شركة “تشوكنور”، المطورة لـ”ديب تسانغ”، تينزين نوربو، إن المنصة تدعم التفاعل الذكي باللغات التبتية والصينية والانجليزية، وتدمج وظائف متعددة تشمل محادثة الذكاء الاصطناعي والترجمة الفورية وتحويل الصوت إلى نص.

    وجمع النموذج حتى الآن حوالي 70 مليون مدخل من مجموعات البيانات المتوازية المعيارية، إلى جانب أكثر من 30.500 ساعة من البيانات الصوتية التي تغطي اللهجات التبتية الرئيسية الثلاث.

    ويعد “ديب تسانغ” أول نموذج لغوي كبير للغة التبتية في الصين يستكمل إجراءات التسجيل الوطني ضمن خوارزميات ونماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي، ما يسد فجوة تكنولوجية في هذا المجال ويساهم في تعزيز التطوير عالي الجودة للذكاء الاصطناعي في اللغة التبتية.

    وأفادت الشركة أن التطبيق حقق إقبالا ملحوظا، حيث ارتفع عدد مستخدميه بالآلاف خلال ساعة واحدة فقط من إطلاقه.

    وأضاف تينزين نوربو “إطلاق تطبيق ديب تسانغ يمنح لغات الأقليات الإثنية فرصة لامتلاك صوتها الخاص في عصر الذكاء الاصطناعي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قانون الحق في المعلومة في المغرب .. المكاسب التشريعية وتعثر الممارسة


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    خلّد المغرب الذكرى السابعة لدخول القانون رقم 31.13 المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات حيز التنفيذ، وهو الورش الإصلاحي الذي جاء تنزيلا لمقتضيات الفصل 27 من دستور 2011 بهدف ترسيخ قيم الشفافية والانفتاح وتوطيد علاقة الثقة بين الإدارة والمواطن. ورغم الخطوات المؤسساتية والتشريعية التي قُطعت، كإرساء الإطار القانوني وإحداث آليات تقنية مثل البوابة الوطنية “شفافية” ولجنة الحق في الحصول على المعلومات، إلا أن “التقييم يكشف عن تباين واضح بين المنجز التشريعي وواقع الممارسة الإدارية”.

    وتشير قراءات الفاعلين الحقوقيين والمدنيين إلى أن الانتقال إلى “ثقافة الانفتاح” في الإدارة العمومية المغربية لا يزال يواجه “عوائق بيروقراطية وتأويلات واسعة للاستثناءات القانونية”، وسط تحذيرات صريحة من “تراجع نجاعة الآليات التقنية والمؤسساتية في السنوات الأخيرة”؛ فيما يُجمع المهتمون بهذا الورش على أن معالجة هذا القصور تتطلب إرادة سياسية حقيقية تتوجه نحو “مراجعة القانون الحالي وفتح نقاش عمومي وطني”، بما يضمن تحويل الحق في المعلومة إلى رافعة حقيقية لمحاربة الفساد ودعم البناء الديمقراطي.

    “عصيّ على الاكتمال”

    عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، قال إنّ “تخليد الذكرى السابعة لدخول القانون رقم 31.13 المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات حيّز التنفيذ مناسبة لتقييم حصيلة هذا الورش الإصلاحي الذي ارتبط أساسا بتنزيل مقتضيات الفصل 27 من دستور 2011، والرامي إلى ترسيخ مبادئ الشفافية والانفتاح وتعزيز علاقة الثقة بين الإدارة والمواطن”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    واعتبر الخضري، في تصريح لهسبريس، أنه “إنْ كان من الموضوعي القول إن المغرب قطع بالفعل خطوات مؤسساتية وتشريعية مهمة في هذا المجال، سواء من خلال إرساء الإطار القانوني المؤطر لهذا الحق أو عبر إحداث آليات تنظيمية وتقنية لتيسير ممارسته”، فإن “تجربة سبع سنوات من التطبيق تؤكد، حسب تقديري، أن الانتقال من ‘ثقافة السرية’ التي طبعت عمل الإدارة العمومية المغربية لعقود إلى ‘ثقافة الانفتاح’ لا يزال عصيّا على التحقيق وما زال ينتظره مسار طويلٌ لم يكتمل بعد”.

    وأكد الفاعل الحقوقي والمدني عينه أنه “بالرغم من تعيين مكلَّفين بالمعلومات داخل عدد من المؤسسات وإطلاق آليات لتلقي الطلبات، إلا أن بعض الممارسات البيروقراطية والتأويل الواسع للاستثناءات القانونية ما زالت تشكل عائقا أمام التمكين الفعلي للمواطنين من هذا الحق الدستوري. كما أن التحول الحقيقي يظل رهينا بترسيخ وعي إداري جديد يعتبر المعلومة ملكا عموميا لا امتيازا إداريا، وهو ما يستدعي مواصلة جهود التكوين والتحسيس داخل الإدارة وتعزيز ثقافة الشفافية”.

    وفيما يتعلق بفعالية الآليات المعتمدة، أشار المصرح لهسبريس إلى أن “إطلاق البوابة الوطنية للحق في الحصول على المعلومات ‘شفافية’ خطوة إيجابية نحو رقمنة المساطر وتبسيطها، من خلال تسهيل تقديم الطلبات وتتبعها وتعزيز مبدأ النشر الاستباقي للمعلومات. كما أن إحداث لجنة الحق في الحصول على المعلومات يمثل آلية مؤسساتية مهمة لتتبع تنفيذ القانون ومعالجة الشكايات ذات الصلة”، قبل أن يستدرك قائلا: “غير أن تقليص الفجوة بين النص القانوني والممارسة العملية يظل مرتبطا بتعزيز صلاحيات هذه اللجنة وتوفير الموارد الكافية لها، إضافة إلى إلزام الإدارات بنشر المعطيات ذات الطابع العمومي بشكل منتظم”.

    وفي تقدير الخضري، فإن “نجاح هذا الورش لا يقاس فقط بوجود نص قانوني متقدم نسبيا، بل بمدى تحول الحق في الحصول على المعلومات إلى ممارسة فعلية يومية تعزز المساءلة وتدعم الثقة في المؤسسات، مما يقتضي استمرار الإصلاح الإداري وتكريس مبدأ الانفتاح كخيار مؤسساتي راسخ، وهو ما يحتاج إلى إرادة سياسية حقيقية تتجسد على أرض الواقع في التفعيل الدقيق والشفاف للحق الدستوري الخاص بالحصول على المعلومة”.

    “قصور يستوجب المراجعة”

    استهل محمد العوني، فاعل مدني رئيس منظمة “حريات الإعلام والتعبير- حاتم”، حديثه لهسبريس حول الموضوع بالقول إن “التعبير عن شعور عميق باللاجدوى وتراجع الثقة يسود لدى الفاعلين المدنيين تجاه اللجنة المعنية وتجاه تعامل السلطات العمومية مع هذا الحق الدستوري”. وأكد أن هذا الشعور “نابع من غياب حصيلة ملموسة رغم الجهود المبذولة لتطوير هذا الورش قانونا وثقافةً وممارسةً”.

    وأشار العوني إلى أن “الذكرى السابعة لدخول القانون حيز التنفيذ هي في الواقع الذكرى الثامنة لإصداره”، مبرزا أن “اهتمام المجتمع المدني المغربي بهذا الحق ليس وليد اليوم، بل يعود إلى تسعينيات القرن الماضي، أي ما يزيد عن 30 سنة من الترافع والمطالبة بتكريس الشفافية”.

    وفي تفاصيل تقييمه للتنفيذ، توقّف رئيس “حاتم” عند “مفارقة تقنية مقلقة؛ فقد كانت بوابة “شفافية.ما” السابقة قد راكمت حوالي 70 ألف طلب معلومة رغم بطء الاستجابة، لكن بعد توقفها وتعويضها بالبوابة الجديدة التابعة للجنة، لوحظ تراجع حاد، حيث لم يتجاوز عدد الطلبات في المنصة الجديدة 309 طلبات، عولج منها 13 طلبا فقط، مما يطرح تساؤلات حول نجاعة هذا الانتقال”، وفق تقديره.

    وانتقد المتحدث بشدة الحصيلة المؤسساتية للجنة، مشيرا إلى أنه “طيلة ثماني سنوات لم يصدر سوى تقرير سنوي يتيم”. واعتبر أن هذا التقرير “لا يلامس القضية الأساسية وهي ممارسة المواطنين الفعلية لهذا الحق، بل يعكس قصورا في تتبع الورش وتطويره”.

    وبـ”الدعوة إلى تعديل القانون ونقاش عمومي وطني”، خلص العوني إلى أن القانون رقم 31.13 الحالي هو “قانون قاصر”، حال، بحسبه، دون تمكين المجتمع من مراقبة عمل اللجنة وتفعيل الحق في المعلومة بشكل ديمقراطي. وشدد ختاما على “ضرورة فتح نقاش عمومي حقيقي لتعديل هذا القانون، ليرتبط بناؤه بمحاربة الفساد، ونشر الشفافية، وتوطيد البناء الديمقراطي والحقوقي بالمغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التويجري: التغول الإسرائيلي الحالي أسوأ من « هزيمة سنة 1967 »

    هسبريس – وائل بورشاشن

    في أحدث حلقات برنامج “أول الفهم”، تستضيف هسبريس عبد العزيز بن عثمان التويجري، الذي أدار المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، التي صارت تعرف باسم منظمة العالم الإسلامي، لمدة تناهز الثلاثين سنة، بمناسبة صدور سيرته الذاتية الجديدة “أوراق من العمر.. سيرة ومسيرة”.

    وفي الحلقة الثانية من الحوار مع التويجري عاد إلى هزيمة سنة 1967، قائلا: “كانت كارثة كبرى، وجميع العرب والمسلمين شعروا بالصدمة وخيبة الأمل؛ لأننا كنا نحس بأننا سنهزم هذه الدولة الباغية المحتلة، ونعيد حقوق الشعب الفلسطيني إلى أهله، ونوقف العدوان الغاشم للصهاينة في فلسطين.. وفوجئنا بالحقيقة المرة، وهي أننا كنا منهزمين، وأن كل ما كانت تبثه الدعاية في ‘صوت العرب’ أكاذيب”.

    وأردف قائلا: “كنت في المرحلة الثانوية لما بلغتنا أخبار الحرب، وهزيمة إسرائيل عبر الدعاية الإذاعية وعبر الجرائد المصرية، ولكن العكس كان الصحيح، ودمرت الطائرات المصرية، واحتلت سيناء وقناة السويس. وجاءت حرب سنة 1973 فخففت من حدة شعورنا بالنكسة”، ثم استدرك قائلا: “اليوم، الأوضاع أسوأ مما كنا عليه، وإسرائيل تعربد وتقصف وتقتل كيفما تشاء ولا يوقفها أحد، في غزة وإيران والمنطقة. في كل هذا فتش عن إسرائيل، الكيان الهجين الذي غرس في العالم الإسلامي خنجرا ليوقف تنميته وتقدمه وتضامنه واقتداره؛ ليكون من القوى الكبرى في العالم للمساهمة في البناء ونشر السلم والأمن والحوار والثقافي والحضاري بين شعوب العالم”.

    وحول هجمات “7 أكتوبر” الفلسطينية من قطاع غزة على المستوطنات الإسرائيلية، ذكر المدير العام السابق لـ”إيسيسكو” أن “الهجمة المباغتة على المستعمرات الإسرائيلية تفهم في إطار أن القضية الفلسطينية مر عليها أزيد من 70 سنة في ظلم شديد وقتل وتدمير؛ بل إن غزة قد دمرت أكثر من مرة، والمملكة المغربية ساهمت في بناء مطار غزة، وكان لها دور كبير في إحداث الهدنة والاستقرار النسبي في المنطقة. وأنشئت السلطة الفلسطينية بعد ‘اتفاقات أوسلو’، وظننا أن الهدنة ستكون دائمة، وفوجئنا في الأخير بأن كل هذا كان خداعا وكذبا؛ فالحكومات الإسرائيلية المختلفة مارست العدوان والتدليس، وهدفها هو إقامة دولتها على كامل تراب فلسطين، وكانت السلطة الفلسطينية مخدوعة”.

    بالتالي، “جاء طوفان الأقصى ردا على هذا العدوان المستمر والتحدي الأكبر، وطبعا لإيران يد في هذا فهي التي سلحت ودعمت، لكن (…) إذا كانت إيران قد أرادت استغلال “حماس” أو الفلسطينيين لمصالحها، فلم لا نأتني نحن بروح الأخوة الإسلامية ونساعد الفلسطينيين على تحرير أرضهم والحصول على حقوقهم؟”.

    وتابع: “بعد ذلك جاء هجوم كاسح دعمته الولايات المتحدة الأمريكية، بدعم أكثر الدول الأوروبية، وحصلت مجازر في غزة، وقتل النساء والأطفال وهدم المساجد والكنائس وكل غزة”، مع دعوته إلى فهم 7 أكتوبر “في إطار أوسع، لا يحصر المسألة في ‘حماس’ وتدخل إيران، بل يضعها في إطار العدوان الإسرائيلي المستمر على الفلسطينيين وحرمانهم من إقامة دولتهم المستقلة وحقوقهم المشروعة، والحلم الصهيوني الذي هو إقامة دولتهم من الفرات إلى النيل”.

    وعاد التويجري إلى الدعم الأمريكي قائلا: “وزير الحرب الأمريكي يشم على ذراعه كلمة ‘كافر’ باللغة العربية، والمحيطون بالرئيس ترامب من اليمين المسيحي المتطرف يجرون معه جلسات الدعاء الجماعي في ‘البيت الأبيض’ ويوحون لكل من يشاهدون ذلك بأنها حرب دينية. ونحن لا نقول بذلك؛ بل نقول إن هذه حرب استعمارية توسعية على حساب الشعب الفلسطيني، وهم من يسعون في مسار جعلها حربا دينية (…) وكل إدارة أمريكية ظالمة ترحل تأتي إدارة أظلم منها”.

    وفي الحوار مع هسبريس، تحدث عبد العزيز بن عثمان التويجري عن مسار دراسته في بريطانيا، ثم في الولايات المتحدة الأمريكية حيث حصل على الدكتوراه، موضحا كم كانت تجربة مفيدة، فتح فيها عينيه على العالم الواسع خارج المملكة العربية السعودية التي قضى فيها طفولته كلها وشبابه الأول. كما وصف “صدمة رؤية عالم آخر”، وثمار ذلك “التلاقح الحضاري الفكري مع المجتمعات والثقافات الأخرى، الذي ينمي الشخصية ويقويها، ويجعلها قادرة على استيعاب المكان والزمان الذي تعيش فيه”.

    ومن بين ما كشفه الشاهد مهمة الإمامة والخطابة، التي شغلها عند دراسته في الولايات المتحدة، وسعيه مع زملاء له إلى بناء المركز الإسلامي في يوجين، بعدما كثر عدد المصلين، ووقع الاختيار على “مقر كنيسة قديمة كانت معروضة للبيع. وكان أكبر تحدٍّ في حياتي وهو جمع التمويل لشرائها (…) فعاد إلى المملكة العربية السعودية والتقى عبد العزيز بن باز، رئيس هيئة الإفتاء، الذي كتب رسالة توصية لجمع التمويل (…) ووالدي كان معروفا لدى الملك وله مهمات في الديوان الملكي، أخبر الملك خالدا بن عبد العزيز بالأمر، فقرر فورا تسديد المبلغ كاملا. (…) وببقية المبلغ رممنا المبنى، ووسعناه، وأضفنا للمسجد مركزا ثقافيا، ومدرسة لتعليم الأطفال (…) وحرصنا على نشر المعلومات الصحيحة على الإسلام، والدفاع عن القضية الفلسطينية التي كانت مشوهة بشكل كامل في الولايات المتحدة الأمريكية في الإعلام والدوائر الصهيونية الأمريكية”.

    وحول دروس الولايات المتحدة الأمريكية التي تشربها في شبابه، ذكر التويجري أن من بين أول ما أثر فيه أنه وجد رئيس الجامعة “يخدم نفسه بنفسه، ويصبغ بيته بيده (…) بلا خدم ولا حشم”، ثم استرسل قائلا: “أمريكا مجتمع منفتح، وتوجد حريات كثيرة، فكرية وإعلامية، مع هيمنة معروفة صهيونية على كثير من وسائل الإعلام؛ لكنك تستطيع أن تقول رأيك ولا أحد يؤاخذك عليك، وتوجد حرية البحث وحرية التعبير وحرية الحركة وحرية الاختيار، ولا أحد يوقفك ويسائلك. ولم نكن في مجتمعاتنا الشرقية متعودين على هذا، وهذا كان عاملا آخر مساعدا في تكوين التفكير لدينا، والنظر إلى الحياة، والاستفادة من معطيات الحياة المختلفة”.

    ثم استدرك قائلا: “عندما نظرت في هذا من بعد، وجدت أن هذا من صميم ثقافتنا وحضارتنا؛ ففي عصور الازدهار الحضاري في التاريخ الإسلامي، كانت في المساجد حرية تعبير وتفكير، وكانت توجد حلقات مختلفة؛ فهذا يدرّس المنطق وذاك الفلسفة والآخر الفقه وذاك التفسير، ويوجد من يدرّس اللغة العربية في أروقة مختلفة في الجامع… وتتعدّد المناظرات والسجالات باختلاف المشارب والمذاهب والرؤى… لكننا تخلينا على هذا في ما بعد للأسف الشديد في عصور الانحطاط”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفريق الوطني المغربي لفئتي أقل من 19 سنة يتألق بدورة بطول كأس العالم بانكوك بالتايلاند 2026

    توج الفريق الوطني المغربي لفئة أقل من 19سنة ذكورا، وإناثا بأربع ميداليات برونزية بدورة بطولة كأس العالم التي احتضنتها العاصمة التايلاندية بانكوك، وذلك في الفترة الممتدة مابين 8 إلى حدود 15 مارس 2026 .
    وقد شهدت هذه الدورة العالمية، مشاركة 79 دولة بمجموع 485 ملاكم، وملاكمة الشئ الذي جعل التنافس على أشده لبلوغ منصة التتويج .


    وجائت هذه النتيجة المستحقة للأبطال ،والبطلات المغاربة الشباب الدين آبانوا عن علو كعبهم، و قدراتهم التنافسية، والبدنية بواسطة مروان جعفري عن وزن 70 كلغ ، وهبي محمد وزن مافوق 90 كلغ، ورحاب حمدون وزن 51كلغ ،وآية السباعي عن وزن 65 كلغ كخطوة تعكس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار الغاز بأوروبا بسبب حرب إيران وموجة البرد

    تشهد أسواق الطاقة في أوروبا موجة جديدة من الارتفاع في أسعار الغاز الطبيعي، مدفوعة بتصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وتوقعات بعودة الطقس البارد إلى أجزاء واسعة من القارة.

    وقفزت أسعار الغاز في السوق الأوروبية المرجعية مؤشر “تي تي إف” الهولندي، بشكل حاد إذ ارتفعت العقود القياسية إلى ما يقرب من 70 يورو كل ميغاواط / ساعة قبل أن تتراجع قليلا لاحقا، بعد أن كانت تدور حول 30 أورو فقط قبل تصاعد الحرب في إيران.

    ويرتبط هذا الارتفاع بالاضطرابات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، خاصة مع تصاعد الحرب التي أثارت مخاوف من تعطل الإمدادات العالمية للطاقة، لا سيما عبر مضيق هرمز الذى يمر عبره نحو 20 بالمائة من تجارة النفط والغاز الطبيعى المسال فى العالم.

    كما أدى التوتر العسكري إلى توقف أو تقليص بعض عمليات شحن الطاقة، ما دفع الأسواق الأوروبية إلى المنافسة بقوة على شحنات الغاز الطبيعي المسال المتاحة عالميا، وهو ما انعكس سريعا على الأسعار.

    ويحذر خبراء الطاقة من أن استمرار التوتر في الشرق الأوسط قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى خلال الأشهر المقبلة، خصوصا إذا تزامن ذلك مع طقس بارد وانخفاض إنتاج الطاقة المتجددة.

    إقرأ الخبر من مصدره