Étiquette : 70

  • المساواة الكاملة للنساء تتصدر أجندة الأمم المتحدة

    ما يزال ولوج النساء والفتيات إلى المساواة القانونية حلما يصطدم بعراقيل بنيوية ومعايير اجتماعية “تمييزية”. ذاك ما خلصت إليه نتائج تقرير لمنظمة الأمم المتحدة.

    ففي تقريره الصادر هذا الأسبوع بنيويورك، في سياق تخليد اليوم العالمي للمرأة، وجه الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، انتقادات إلى منظومات قانونية “أظهرت تقصيرا إزاء التزاماتها تجاه النساء والفتيات، في وقت كان من المفترض أن تفرض فيه احترام الحقوق” والمناصفة.

    وبرأيه، فإن هذه المنظومات القانونية غالبا ما تخفق في ضمان حقوق النساء والفتيات، اللائي يصطدمن بعراقيل من قبيل القوانين التمييزية، وعدم إمكانية الوصول إلى الآليات القضائية، وضعف تطبيق القوانين، والمعايير التقييدية.

    ويؤكد الأمين العام الأممي هذا المعطى في تقريره حول “ضمان وتعزيز الوصول إلى العدالة لجميع النساء والفتيات”، حيث يقدم معطيات إحصائية ذات دلالة. فعلى الصعيد العالمي، لا تتمتع النساء إلا بنسبة 64 بالمائة فقط من الحقوق القانونية التي يتمتع بها الرجال. هذا التفاوت الصارخ يؤدي، برأيه، إلى تعريض النساء للتمييز والعنف والإقصاء في جميع مراحل حياتهن.

    ولاحظ أن ولوج النساء إلى العدالة بشكل كامل وشامل يظل، إلى حد كبير، رهينا بالتنفيذ الفعال للقوانين التي تضمن المساواة وعدم التمييز، وكذا جودة الخدمات، معتبرا أن النساء والفتيات، على اختلاف أوضاعهن، يواجهن غالبا العراقيل ذاتها للوصول إلى العدالة، والتي ترتبط أساسا بتكلفة المساطر القانونية، والبعد الجغرافي، والحواجز اللغوية، وضعف الثقافة القانونية، والوصم الاجتماعي.

    وتؤكد هذه الملاحظات هيئة الأمم المتحدة للمرأة، التي كشفت، في دراسة حديثة، أن النساء والفتيات ما زلن يواجهن عدم المساواة أمام القانون، سواء تعلق الأمر بالحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي أو المساواة في الأجور.

    وتعتبر الوكالة الأممية أن الحقوق، في غياب العدالة، تظل مجرد حبر على ورق، أما حين تتحقق العدالة، فإن هذه الحقوق تصبح مصدر قوة، داعية إلى سن قوانين تحمي النساء والفتيات من العنف والتمييز والاستغلال، وإلى محاكم تثق فيهن وتضع حدا للإفلات من العقاب، وإلى توفير مساعدة قانونية في متناول هذه الفئات.

    وبغية التصدي لهذه الثغرات، يدعو الأمين العام الأممي إلى صحوة جماعية لتعزيز ولوج النساء والفتيات إلى عدالة جوهرية وتشاركية، قائمة على الحقوق الأساسية المتمثلة في عدم التمييز والمساواة.

    كما أكد على ضرورة النهوض بالمنظومات القانونية الشاملة والعادلة، من خلال إلغاء القوانين والسياسات والممارسات التمييزية والتصدي للعراقيل البنيوية.

    هذه الأهداف ستكون في صلب اهتمامات منظمة الأمم المتحدة بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، وستشكل أرضية لنقاشات الدورة الـ70 للجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة، المقرر انعقادها بنيويورك ابتداء من الاثنين المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمستردام تحتفي بروح رمضان.. الجالية المغربية والبعثات الإفريقية تجتمع في إفطار مميز

    العلم الإلكترونية – حسن الركاز
      أقامت الخطوط الملكية المغربية حفل إفطار رمضانيا كبيرا بالعاصمة الهولندية أمستردام، على شرف الجالية المغربية والبعثات الإفريقية المقيمة في هولندا، في أجواء طبعتها روح الأخوة والتقارب بمناسبة شهر رمضان المبارك.   وعرفت هذه المناسبة حضور ممثلين عن عدد من الجاليات الإفريقية من دول جنوب الصحراء، من بينها غانا ونيجيريا وغينيا وساحل العاج والغابون والسنغال ومالي، حيث عبّر ممثلو هذه الجاليات عن سعادتهم بالمشاركة في هذا اللقاء السنوي الذي تنظمه الشركة احتفاءً بروابط الصداقة والتعاون بين المغرب ومحيطه الإفريقي.   وكان في استقبال المدعوين المدير الجهوي للشركة بمنطقة البينلوكس السيد مصدق محمد عصام، إلى جانب المسؤول عن الشركة بمطار مطار سخيبول الدولي السيد رشيد جفير، إضافة إلى عدد من أطر الشركة من بينهم عبد الكبير عدي ورشيد البروجي والسيدة سعيدة الشعرة.   كما حضر هذا الإفطار عدد من الشخصيات البارزة، من ضمنهم سفير صاحب الجلالة لدى هولندا محمد بصري، والقنصل العام بمدينة أوترخت عمر الخياري، والقنصل العام بأمستردام سليم لحجمري، إلى جانب رؤساء جمعيات وأئمة مساجد ورجال أعمال وأطر مغربية وأجنبية من مختلف المجالات، من بينها الطب والرياضة والسياسة.   وفي كلمة بالمناسبة، رحّب المدير الجهوي لمنطقة البينلوكس السيد مصدق محمد عصام بالحضور، معبّراً عن امتنانه للجاليات المغربية والإفريقية التي شاركت في هذا الإفطار الرمضاني. وأكد أن الشركة تعمل باستمرار على تطوير خدماتها وتقديم أفضل تجربة سفر لزبنائها.   كما أشار إلى أن الخطوط الملكية المغربية تسلمت عدداً من الطائرات الجديدة منذ بداية السنة الجارية، وتسعى إلى بلوغ أسطول يتكون من 70 طائرة بحلول نهاية سنة 2026، وهو ما سيساهم في توسيع شبكة الرحلات وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمسافرين.   وأوضح أن جميع الرحلات من وإلى أمستردام خلال موسم صيف 2026 ستُشغَّل بنسبة 100 في المائة بطائرات تابعة للشركة، الأمر الذي سيضمن تجربة سفر متناسقة ومريحة للمسافرين.   من جهته، نوّه القنصل العام بأمستردام السيد سليم لحجمري بهذه المبادرة السنوية التي دأبت الشركة على تنظيمها، مرحباً بطاقم الخطوط الملكية المغربية وعلى رأسهم المدير الجهوي الجديد بمنطقة البينلوكس، ومتمنياً له وللشركة مزيداً من النجاح والتألق.   وعرفت المناسبة أيضاً تنظيم قرعة لفائدة الحضور، حيث قدمت الخطوط الملكية المغربية تذكرتي سفر مجانيتين ذهاباً وإياباً إلى المغرب.   واختُتم هذا الحفل في أجواء أخوية مميزة، حيث عبّر عدد من ممثلي البعثات الإفريقية عن تقديرهم للمغرب وللدور الذي يضطلع به في تعزيز التعاون الإفريقي، مشيدين بالجهود التي يبذلها محمد السادس من أجل توطيد روابط الشراكة والتضامن بين دول القارة الإفريقية.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • « سنابل » يقارب تطورات الصناعة الوطنية

    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    تحت عنوان “منظومات التسريع الصناعي: أي وقع اقتصادي على الصعيد الوطني؟”، احتضن المقر المركزي لحزب الحركة الشعبية بالرباط، مساء أمس الجمعة، ندوة حول وضعية القطاع الصناعي بالمغرب، توقفت مليًا عند أبرز التحديات التي تعيق مساهمته في تحقيق القيمة المضافة، عبر امتصاص البطالة والرفع من قيمة الكفاءات المحلية.

    وخلال الندوة التي دعا إليها “مركز سنابل للدراسات والسياسات العمومية”، شددت عدد من المداخلات على ضرورة جعل المقاولات المغربية، لاسيما الصغرى منها والمتوسطة، في صلب الدينامية الصناعية الوطنية، مع العمل على ربط الاستثمارات في هذا القطاع بأولوية دعم أسس العدالة المجالية.

    وأكد محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، “الارتباط الكبير بين التسريع الصناعي والعمل التشريعي”، حيث قال إنه “لا وجود لتسريع صناعي دون تشريع أو إطار قانوني منظم يفتح الفرص أمام استقطاب الشركات والفاعلين الاقتصاديين الوطنيين والدوليين”.

    وأبرز أوزين، في كلمة افتتاحية، أن “المطلوب اليوم هو كيفية بناء اقتصاد قوي قادر على خلق فرص الشغل، خاصة أن المغرب حقق نقاط قوة في صناعة السيارات وصناعات مماثلة”، موضحًا أن “جلب الاستثمارات الأجنبية مهم، لكن الأهم هو بناء قدرات إنتاجية حقيقية داخل المملكة”.

    كما أشار إلى “ضرورة رفع نسبة الإنتاج المحلي وإطلاق جيل جديد من الصناعات، بهدف الانتقال من اقتصاد التجميع الصناعي إلى اقتصاد قادر على الابتكار والإنتاج، في أفق تحقيق السيادة الصناعية”، كاشفًا بالمناسبة أن “العمل يجب أن ينصب على تشكيل عقيدة صناعية مغربية تقوم على منطق التعلم التدريجي وبناء القدرات الوطنية”.

    مقاولات غائبة

    أوضح يوسف الكراوي الفيلالي، نائب رئيسة مركز سنابل، أن “المنظومة الصناعية في المغرب تشمل مجموعة من القطاعات الصناعية، تتقدمها صناعات السيارات والطيران وكذا النسيج”، مبرزًا أن “الهدف الأساسي هو وجود شركات رائدة تقود القاطرة الاقتصادية الوطنية نحو مرحلة التصنيع المتكامل”.

    وشدد الفيلالي، ضمن مداخلته، على “ضرورة عدم الاكتفاء بالقراءة السطحية لأرقام الصادرات المغربية التي تبلغ 430 مليار درهم؛ فهي أرقام مهولة في ظاهرها، لكنها تخفي تبعية هيكلية، طالما أنها تتحقق عبر شركات عالمية مستثمرة وطنيًا ومتواجدة على مستوى مراكز التسريع الصناعي، مما يجعل النسيج المقاولاتي المحلي ضعيفًا وتابعًا للسلاسل الإنتاجية الأجنبية”.

    ولفت الخبير الاقتصادي إلى “وجود خلل في التوزيع الجغرافي للاستثمارات، حيث تتركز مناطق التسريع الصناعي في خمس جهات فقط من أصل 12 جهة بالمملكة”، مبينًا أن “تعميم هذه الدينامية يتطلب إرادة حقيقية، بهدف ضمان عدالة استثمارية تشمل مختلف المناطق”، بتعبيره.

    إلى ذلك، أبرز المتحدث ذاته أن “المغرب يعيش على وقع مفارقة اقتصادية حادة، تتمثل في ضخ استثمارات أجنبية ضخمة بمليارات الدراهم، دون أن يقابلها خلق فرص شغل مناسبة”، مستنتجًا بذلك أن “نسبة النمو المحققة لا تنعكس على سوق الشغل الوطنية، وهو في حد ذاته إشكال بنيوي يطرح فاعلية الاستثمارات الأجنبية المباشرة”.

    وقال موضحًا: “نستثمر أكثر ونخلق مناطق للتسريع الصناعي ونجلب مستثمرين أجانب، لكن، مع الأسف، لا ينعكس هذا المجهود على نسب خلق فرص الشغل”.

    ولم تفته أيضًا الإشارة إلى ما اعتبره “غيابًا للمقاولة الصغرى والمتوسطة المغربية عن هذه الحلقة، طالما أن المقاولات العالمية الكبرى تسيطر على مراكز التسريع الصناعي”، ملمحًا إلى “عدم توفر سياسة واضحة للرفع من قيمة الكفاءات الوطنية وجعلها رهن إشارة الشركات الأجنبية”.

    بحث عن القيمة المضافة

    من جهته، تحدث عبد العالي المنور، مهندس باحث في الاستراتيجيات القطاعية، عن مسار القطاع الصناعي بالمملكة، الذي كان في وقت سابق يقتصر على الصناعات الغذائية والنسيج والإسمنت والفوسفاط، قبل أن يعرف الانفتاح، في مطلع الألفية الثالثة، على صناعة السيارات وكذا صناعة الطيران وصناعات متقدمة وأكثر قيمة، بالموازاة مع توالي الاستراتيجيات الصناعية المعلن عنها.

    ولفت المنور، ضمن مداخلته، إلى أن “الرغبة الحقيقية في التغيير بالمغرب ظهرت أكثر ما بين عامي 1983 و2004، وهي الفترة التي شهدت توقيع اتفاقيات التبادل الحر والانفتاح على الأسواق الخارجية”، وأردف: “كان المغرب مضطرًا حينها لإصلاح منظومته التجارية والصناعية والاندماج في الاقتصاد العالمي؛ وهي سياسة إيجابية رغم أنها لم تخلق فرص شغل كافية في بدايتها”.

    وفي هذا الصدد، أبرز كاتب “مركز سنابل للدراسات والسياسات العمومية” أن “الإشكال الأساسي يكمن في نسبة الإدماج (Taux d’intégration) أو القيمة المضافة التي يتم الحديث عنها على أنها تصل إلى 70 أو 80 في المائة بالمغرب، بيد أنها في الحقيقة لا تزيد عن 30 في المائة، بعد إزالة المواد المستوردة من الخارج، مما يبرز أن صناعتنا الوطنية ما تزال تعاني من تحديات جمّة”.

    كما سجل أن “المغرب، بين مخططي الإقلاع الصناعي والتسريع الصناعي، كان ملزمًا بمسايرة التطورات الدولية، إذ قرر، مع مطلع الألفية الثالثة، الانفتاح على مجموعة من الدول في إطار اتفاقيات التبادل الحر التي ما تزال سارية إلى يومنا هذا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد موجة الأمطار الأخيرة.. السدود المغربية تحتضن 12,2 مليار متر مكعب من المياه و تستعيد أكثر من 70% من قدرتها التخزينية

    الصحيفة – خولة اجعيفري

    مع عودة التساقطات المطرية إلى عدد من مناطق المغرب خلال الأسابيع الأخيرة، بدأت المؤشرات المائية الوطنية تسجل تحسنا ملحوظا عقب سنوات متتالية من الضغط الشديد على الموارد المائية، إذ أظهرت المعطيات الأخيرة المتعلقة بوضعية السدود بالمملكة ارتفاعا واضحا في حجم الواردات المائية ونسب الملء في عدد من المنشآت المائية الاستراتيجية، وهو ما يعكس دينامية هيدرولوجية إيجابية بدأت ملامحها تتشكل تدريجيا في مختلف الأحواض المائية.

    وخلال الأربع والعشرين ساعة الماضية فقط، سجلت عدة سدود مغربية واردات مائية مهمة ساهمت في تعزيز الاحتياطات الوطنية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي يرصد « اختلالات » في حماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقات


    هسبريس – وجدان القرشي

    انتقد المجلس الوطني لحقوق الإنسان التأخر الحكومي في إصدار النصوص التطبيقية للقانون الإطار رقم 13.97 المتعلق بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة والنهوض بها.

    وأكد المجلس في تقريره السنوي لسنة 2024، الذي أصدره أمس بعد تأخر في نشره ارتبط أساسا بتأجيل تجديد هياكل المجلس وعقد جمعيته العامة، تعطيل هذا التأخير إخراج بطاقة الشخص في وضعية إعاقة، التي تمكن هذه الفئة من الولوج إلى الخدمات الصحية، والاستفادة من برامج الدعم والحماية الاجتماعية.

    حماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة

    سجل المجلس أن سنة 2024 شكلت منعطفا في تتبع السياسات العمومية الخاصة بالإعاقة، حيث وقف على “ضعف تمتع الأشخاص في وضعية إعاقة بكافة حقوقهم بسبب غياب رؤية دامجة”. ورصد التقرير تأخرا في إخراج النصوص التطبيقية للقانون الإطار رقم 97.13، وخاصة “بطاقة الشخص المعاق” التي تعتبر مفتاحا للولوج إلى الخدمات الصحية والحماية الاجتماعية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفيما يخص رصد الوقفة الاحتجاجية الوطنية أمام البرلمان، تابع المجلس ميدانيا مطالب الأشخاص في وضعية إعاقة، مؤكدا على حقهم المشروع في التعبير والتظاهر السلمي. واعتبر المجلس أن المطالب المرفوعة تعكس الحاجة الملحة لتجويد الخدمات الأساسية، مشددا على أن “غياب الترتيبات التيسيرية لولوج هذه الفئة لحقوقها يعتبر شكلا من أشكال التمييز على أساس الإعاقة”.

    أما بخصوص التفاعل الوطني والدولي للآلية، فقد وجه المجلس توصية صريحة للحكومة بضرورة “إدراج الإعاقة كمؤشر للاستحقاق الاجتماعي ضمن شبكة المؤشرات للاستفادة من الحماية الاجتماعية” (RSU). ودوليا، واصلت الآلية تفاعلها مع “لجنة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة” التابعة للأمم المتحدة، لتقديم التقارير الموازية وعرض التقدم المحرز في تنفيذ الاتفاقية الدولية ذات الصلة، سعيا لضمان المشاركة الكاملة لهذه الفئة في الحياة العامة.

    وضعية النساء والحقوق الفئوية

    فيما يخص حقوق النساء والفتيات، سجل التقرير دينامية وطنية وجهوية تهدف إلى تكريس المساواة؛ إذ نظمت اللجان الجهوية ندوات حول “الحق في المدينة” لخلق فضاءات حضرية آمنة وشاملة للنساء. كما ساهم المجلس في صياغة المعايير الدولية عبر تقديم “مشروع التعليق العام رقم 20 لإعداد مدونة الطفل”، وشارك في لجان القضاء على التمييز ضد المرأة (CEDAW). وتوجت هذه الجهود بتعزيز التكوين الداخلي، حيث استفادت الموظفات مناصفة مع الموظفين من دورات تقوية القدرات في مجال حقوق الإنسان.

    في شق الحقوق الفئوية، أولى المجلس عناية خاصة لحقوق الطفل؛ إذ رصد مستوى ملاءمة المنظومة التشريعية الوطنية مع المعايير الدولية، منبها إلى “تداعيات البطء المسجل في الورش الوطني الخاص بإعداد مدونة الطفل”. كما رصدت الآليات الوطنية حالات استغلال الأطفال في التسول، موصية بإعداد “دليل عملي لآليات رعاية الأطفال ضحايا الاستغلال” لضمان حماية نسقية مندمجة. وشمل الرصد أيضا تتبع قضايا المهاجرين واللاجئين لضمان تمتعهم بحقوقهم الأساسية وفق الالتزامات الدولية للمملكة.

    وختم المجلس هذا المحور بالتأكيد على ضرورة “استحضار مبادئ وأحكام الدستور ومقتضيات الاتفاقيات الدولية التي تحظر التمييز في إعداد وتنفيذ السياسات العمومية”، وشدد على أهمية مراجعة النصوص القانونية لتيسير وصول كافة الفئات الهشة لحقوقها المدنية والسياسية والاجتماعية، معتبرا أن غياب “الترتيبات التيسيرية” يشكل نوعا من التمييز الذي يجب معالجته تشريعيا وميدانيا.

    حصيلة أنشطة الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب

    أوضح التقرير السنوي للمجلس الوطني لحقوق الإنسان تحقيق الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب حصيلة ملموسة في سنتها الخامسة، حيث بلغ مجموع زياراتها منذ التأسيس 169 زيارة شملت 59 مؤسسة سجنية و70 مكانا للحراسة النظرية. وفي سنة 2024، ركزت الآلية على مراقبة “مراكز الدرك الملكي وغرف الأمن بالمحاكم”، موصية بالتطبيق الصارم لمقتضيات المادتين 66 و45 من قانون المسطرة الجنائية المتعلقة بزيارة أماكن الحراسة النظرية واحترام حقوق الموقوفين.

    على مستوى التفاعل الوطني والدولي، حرصت الآلية على ترسيخ انخراطها ضمن المنظومة الدولية، معتبرة هذا التفاعل “رافعة لدعم قدراتها وتوسيع دائرة التأثير الإيجابي لتدخلاتها”. وقد شمل ذلك التعاون مع الفاعلين المؤسساتيين والمجتمع المدني وطنيا، والانفتاح على التجارب الدولية لمناهضة التعذيب، مما ساهم في تكريس ثقافة الوقاية داخل المؤسسات الأمنية والسجنية.

    وتفاعلت الآلية بشكل وثيق مع “اللجنة الفرعية للوقاية من التعذيب” (SPT) التابعة للأمم المتحدة، حيث استعرضت المنجزات الوطنية والتحديات القائمة في تدبير أماكن الحرمان من الحرية. ويهدف هذا التفاعل المستمر إلى ملاءمة الممارسات الوطنية مع بنود البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب، وضمان شفافية التدابير الوقائية المتخذة لحماية السلامة الجسدية للمحتجزين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طفرة‭ ‬مائية‭ ‬تنسينا‭ ‬سنوات‭ ‬الجفاف‭ ‬العجاف

    أكدت البيانات الرسمية المتعلقة برصد حقينة السدود في المغرب تسجيل طفرة مائية لم يعرفها المغرب منذ سنوات خلت ، و أن المياه المخزنة في السدود الوطنية تكفي لسد الاحتياجات من الماء الشروب لمدة ثلاث سنوات كاملة .

    و أكدت هذه البيانات أن نسبة ملء السدود تجاوزت بقليل معدل 70 بالمائة بما يعادل 11733 متر مكعب من المياه المخزنة ،بما يمثل زيادة بنسبة 151 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الفارطة التي لم تتجاوز فيها نسبة ملء السدود الوطنية 27,8 بالمائة .كما سمحت هذه الوضعية بتسجيل انتعاشة كبيرة بالموارد المائية في بعض السدود التي كانت قد نزلت بها نسبة التخزين إلى 2 بالمائة ، و انتقلت فيها نسبة الملء إلى أكثر من 30 بالمائة حاليا كما هو عليه الحال بالنسبة لسد المسيرة.

    و كشفت مصادر رسمية أن الطفرة المائية لم تقتصر على ملء السدود بكميات كبيرة من المياه بل شملت أيضا زيادة معدلات المياه الجوفية، و أكدت هذه المصادر أن الأمطار التي تهاطلت على بلادنا خلال الشهرين الماضيين ساهمت في زيادة المياه في عمق الفرشة المائية بنسب تفاوتت بين مترين و ستة أمتار، و هي نسب مرشحة للارتفاع بعد ذوبان الثلوج المتراكمة في الجبال و السفوح.

    كما ستكون لهذه الكميات الضخمة من المياه المخزنة في السدود تأثيرات إيجابية على إنتاج الكهرباء في بلادنا ، فبعد أن واجه المكتب الوطني للكهرباء و الماء السروب صعوبات كبيرة في إنتاج هذه المادة الحيوية بسبب سنوات الجفاف العجاف التي عرفها المغرب على امتداد سبع سنوات ، أتاحت المياه المخزنة إمكانيات هامة لمواجهة الصعوبات المتعلقة بإنتاج الكهرباء.

    إضافة إلى كل ذلك ينتظر أن يستفيد المغرب من موسم فلاحي جيد بسبب تهاطل الأمطار بكميات كبيرة مما ساهم في توفير ظروف مناخية ملائمة للفلاحة الوطنية و وفرة الكلأ للماشية و الذواب .
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب مرشح لاستضافة فينال الفيناليسيما بين الصبليون والأرجنتين بسبب قصف إيران لقطر

    كود سبور//

    مرشح المغرب باش يحتضن نهائي فيناليسيما 2025، بين بطل أوروبا الصبليون وبطل أمريكا الجنوبية الأرجنتين، حيث قطر اللي كانت غادي تنظم النهائي يوم 27 مارس الجاري كاتقصفها إيران فالحرب اللي ما بين الإيرانيين وميريكان وإسرائيل.

    وكشفت جريدة “آس” الإسبانية، أن استضافة الرباط لفينال النسخة الثالثة من الفيناليسيما بين إسبانيا والأرجنتين ماشي بعيد، ووضحت أن تيران مولاي عبد الله هو الخيار اللي مزيان لتنظيم الماتش.

    الجريدة الإسبانية، قالت أيضا أن التيران فيه مواصفات متطورة وعالمية وطاقة استعابية كبيرة كاتوصل حتى 70 ألف متفرج، وشكرات الطريقة اللي استاضف بها كأس إفريقيا، وهضرت أيضا على أنه غادي يكونو فيه ماتشات مونديال 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توزيع 70 قفة غذائية لفائدة الأسر المحتاجة بتمسمان في مبادرة تضامنية رمضانية

    ريف ديا ـ الناظور

    في أجواء يسودها التضامن والتكافل خلال شهر رمضان المبارك، نظّمت جمعية الأمل للتنمية بالمغرب بشراكة مع مؤسسة الأمان بهولندا، يوم الأحد 1 مارس 2026 الموافق لـ 11 رمضان، عملية إنسانية تمثلت في توزيع 70 قفة غذائية لفائدة عدد من الأسر المحتاجة بـ دوار أيت عيسى إيحيا بجماعة تمسمان، إقليم الدريوش.
    وتندرج هذه المبادرة التضامنية في إطار الجهود الرامية إلى دعم الفئات الهشة والتخفيف من الأعباء المعيشية التي تواجهها بعض الأسر، خاصة خلال شهر رمضان الذي تتجلى فيه قيم التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع.
    وقد استفادت من هذه العملية الإنسانية مجموعة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار الغاز في أوروبا ترتفع بأكثر من 50 في المائة بعد وقف قطر إنتاج الغاز الطبيعي المسال

    ارتفع سعر الغاز في أوروبا بأكثر من 50 في المائة، اليوم الاثنين، بعد أن أعلنت شركة “قطر للطاقة” تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال في أعقاب هجوم إيراني استهدف مرافقها الإنتاجية.

    وارتفع عقد “تي تي إف” المرجعي الأوروبي الآجل، بأكثر من 48 في المائة ليصل إلى 47,32 أورو للميغاواط ساعة، وهو أعلى مستوى له منذ فبراير 2025 عندما بلغ 47,70 أورو للميغاواط ساعة.

    يذكر أن هذا السعر يظل أقل بكثير من المستويات التي بلغها العام 2022 مع بداية الحرب في أوكرانيا، عندما تجاوز 300 أورو للميغاواط ساعة.

    وأعلنت شركة “قطر للطاقة”، في وقت سابق اليوم، وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال والمنتجات ذات الصلة بسبب هجوم عسكري على مرافقها التشغيلية في مدينتي “راس لفان” و”مسيعيد” الصناعيتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يستهدف تكوين 70 موظفا و360 نزيلا.. انطلاق النسخة الـ2 لـ”برنامج التمنيع ضد التطرف” بالسجون

    أعطت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بتعاون مع مركز مصالحة، صباح اليوم الثلاثاء (3 مارس)، بالمعهد الوطني لتكوين الأطر بتيفلت، الانطلاقة الرسمية للنسخة الثانية من برنامج التمنيع ضد التطرف العنيف والإرهاب من خلال التثقيف بالنظير، الموجَّه لفائدة نزلاء قضايا الحق العام، وذلك في إطار استراتيجية تروم ترسيخ مقومات الإدماج الإيجابي وتحصين الفضاء السجني.

    وذكر بلاغ لمركز مصالحة، أنه جرى إطلاق هذه النسخة بالنظر إلى النتائج التي حققتها النسخة الأولى، والتي مكنت من تكوين 48 موظفا وتدريب وتأهيل 240 نزيلا كمثقفين نظراء موزعين على عدد من المؤسسات السجنية، حيث بلغ مجموع المستفيدين من مختلف أنشطة التثقيف والتحسيس 22015 نزيلا، بما أكد نجاعة مقاربة التثقيف بالنظير وأثرها في تحصين الفضاء السجني من مخاطر الاستقطاب المتطرف.

    وتهدف النسخة الحالية، حسب المصدر ذاته، إلى تعزيز المكتسبات السابقة وتوسيع دائرة الاستفادة، من خلال تمكين 70 موظفا جديدا يمثلون 12 مؤسسة سجنية من اكتساب المعارف النظرية والمنهجية والتطبيقية المرتبطة بظاهرة التطرف العنيف والإرهاب، سواء من حيث فهم السياقات المنتجة له أو آليات تفكيك خطابه وأساليب الوقاية منه، عبر تنظيم دورات تدريبية مكثفة تجمع بين التأطير الأكاديمي والتدريب العملي ودراسة الحالات.

    كما يرتقب تكوين 360 نزيلا من 12 مؤسسة سجنية للاضطلاع بدور “مثقفين نظراء”، عبر تزويدهم بكفايات تواصلية ومعرفية وسلوكية تؤهلهم للقيام بمهام التوعية والتحسيس داخل أوساط النزلاء، والمساهمة في نشر ثقافة التسامح ونبذ العنف وتعزيز قيم المواطنة والعيش المشترك.

    وسيتم تمكين المثقفين النظراء من تنزيل برامج تثقيفية وتحسيسية لفائدة باقي النزلاء، في أفق استفادة عدد إضافي يقارب 24000 نزيلا من مختلف محاور البرنامج، بما يسهم في خلق بيئة سجنية قائمة على الانفتاح الفكري ونشر قيم التسامح والاعتدال.

    وأوضح المركز أن هذا البرنامج يؤطره خبراء وأكاديميون متخصصون في مجال تحليل وتفكيك خطاب التطرف وإعادة التأهيل الفكري، على أن يتم تنفيذ مختلف محاوره خلال السنة الجارية وفق جدول زمني محدد يضمن التتبع والتقييم والتقويم المستمرين.

    إقرأ الخبر من مصدره