Étiquette : 70

  • المحروقات بالمغرب.. سعر “غير المسبوق” في حالة استمرار الحرب بين إيران وإسرائيل

    المحروقات بالمغرب.. سعر “غير المسبوق” في حالة استمرار الحرب بين إيران وإسرائيل في التفاصيل، تسبّب التوتر المتصاعد بين إسرائيل وإيران في حالة من القلق داخل أسواق النفط العالمية، مع توقعات بارتفاع الأسعار بشكل كبير إذا استمر النزاع أو توسّع.

    وفي حال بقي الصراع محدودًا دون إغلاق مضيق هرمز، من المرجّح أن يشهد السوق ارتفاعًا مؤقتًا في الأسعار يصل إلى 80 دولارًا للبرميل، قبل أن تستقر مجددًا في حدود 70 إلى 75 دولارًا.

    لكن في حال تطوّر النزاع ليشمل أطرافًا إقليمية، فقد ترتفع الأسعار إلى 90 دولارًا أو أكثر، مدفوعة بمخاوف فقدان جزء من الإمدادات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعدام 81 مؤسسة ومقاولة عمومية

    محمد اليوبي

    أفادت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، أول أمس الثلاثاء بمجلس النواب، بأن الوزارة تقوم بإنجاز دراسة تتعلق بحل وتصفية 81 مؤسسة ومقاولة عمومية، وذلك في إطار تنزيل إصلاح عميق وشامل للقطاع العمومي من أجل معالجة الاختلالات الهيكلية التي تعيق تطور المؤسسات والمقاولات العمومية، وضمان التكامل والانسجام في مهامها، والرفع من فعاليتها الاقتصادية والاجتماعية.

    وأوضحت فتاح، في عرضها خلال اجتماع لجنة مراقبة المالية العامة والحكامة، حول موضوع «التأخر المسجل في تجسيد الإصلاح الشمولي والمندمج لقطاع المؤسسات والمقاولات العمومية الوطنية»، أنه، في إطار تفعيل التوجيهات الملكية السامية، شكل اعتماد القانون الإطار رقم 50.21 المتعلق بإصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية والقانون رقم 82.20 القاضي بإحداث الوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، الانطلاقة الحقيقية لتنزيل الإصلاحات الضرورية ضمن مقاربة إصلاحية شاملة مندمجة وإرادية.

    وأكدت الوزيرة، في عرضها خلال هذا الاجتماع، الذي عرف حضور المدير العام للوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، عبد اللطيف زغنون، أن هذا الإصلاح يهدف إلى توطيد الدور الاستراتيجي للمؤسسات والمقاولات العمومية، وإعادة تشكيل المحفظة العمومية. ويهدف، كذلك، إلى تعزيز أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، وتحسين تدبيرها، والرفع من مردوديتها وقدراتها الابتكارية والتنافسية التي تساهم في خفض تكاليف عوامل الإنتاج، ما سيساهم في تقديم خدمة عمومية مستمرة وسهلة الولوج وعالية الجودة، بغية المساهمة في تسريع التحول الهيكلي للاقتصاد الوطني.

    وأضافت الوزيرة أنه، لتسريع تنزيل هذا الإصلاح الهيكلي العميق، تقوم الوزارة بإنجاز دراسة حول عمليات حل وتصفية المؤسسات والمقاولات العمومية، مشيرة إلى أن المحفظة الخاصة بالتصفية تضم 81 هيئة، حيث تم تحقيق تقدم ملموس في تنفيذ عمليات التصفية شملت ما يقارب 23 بالمائة من المحفظة التي توجد في طور التصفية، وذكرت على سبيل المثال وكالة تحدي الألفية، ومكتب التسويق والتصدير وبعض الشركات التابعة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات.

    وعلى أساس نتائج الدراسة، تضيف الوزيرة، سيتم إعداد مشروع قانون يؤطر هذه العمليات، الشيء الذي سيمكن من تفعيل جيد لمضمون القانون الإطار رقم 50.21 وخاصة في الجانب المتعلق بإحداث هيئة مركزية لدى وزارة الاقتصاد والمالية تتولى القيام بتصفية المؤسسات والمقاولات العمومية التي تقرر حلها.

    وتحدثت الوزيرة عن الورش المتعلق بعمليات إعادة الهيكلة التي توجد قيد التنفيذ أو التي وصلت إلى مستوى متقدم من النضج، وأوضحت أنها تخص حوالي 70 مؤسسة ومقاولة عمومية تنشط في قطاعات حيوية، ومنها إحداث المجموعات الصحية الترابية، ومراجعة نمط تدبير وحكامة ومراقبة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وورش تأمين الطاقة المستدامة، وإحداث الشركات الجهوية متعددة الخدمات التي حلت محل فرع توزيع الكهرباء والماء التابع للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والوكالات الجهوية، وكذلك إعادة تنظيم المراكز الجهوية للاستثمار لتحسين نجاعة أداء منظومة الاستثمار.

    أما بخصوص عمليات إعادة الهيكلة، التي توجد قيد التقييم والدراسة والتشاور والتي لم تصل بعد إلى مستوى النضج المطلوب وتستلزم تعميق الدراسات والمشاورات، أفادت الوزيرة بأن الأمر يتعلق بحوالي 60 مؤسسة ومقاولة عمومية، وتخص هذه العمليات مؤسسات ومقاولات عمومية تنتمي إلى قطاعات الفلاحة والتعليم العالي والإسكان واللوجستيك والنجاعة الطاقية والتنمية الاجتماعية.

    أما بشأن المؤسسات والمقاولات العمومية ذات الطابع التجاري، تضيف المسؤولة الحكومية، فتشمل هذه العمليات مجموعة من القطاعات الحيوية، أبرزها القطاع السمعي البصري، حيث يتم العمل على دمج المؤسسات العمومية الفاعلة في هذا المجال ضمن قطب موحد بهدف إحداث شركة قابضة عمومية قوية ومتكاملة، كما يشهد قطاع الطاقة أوراشاً كبرى، تتعلق بتحويل الأصول ومراجعة الاتفاقيات المؤطرة للطاقة المتجددة وتعزيز الاستدامة المالية من خلال تقييم الأصول وإعادة تحديد التموقع الاستراتيجي.

    وأبرزت فتاح أن تحسين حكامة وتدبير ومراقبة المؤسسات والمقاولات العمومية يشكل أحد الأوراش ذات الأولوية لإصلاح قطاع المؤسسات والمقاولات العمومية، ويخص هذا الورش حوالي 70 مؤسسة ومقاولة عمومية، تنتمي لقطاعات التربية والتعليم العالي والسياحة والفلاحة والبنيات التحتية والماء. وأشارت الوزيرة إلى أن حكامة المؤسسات والمقاولات العمومية عرفت في السنوات الأخيرة تقدما ملحوظا، فبالإضافة إلى إصدار النصوص القانونية المنصوص عليها في القوانين المؤطرة للإصلاح، المتعلقة بتعيين الأعضاء والمتصرفين المستقلين في الأجهزة التداولية وتعيين ممثلي الدولة في الأجهزة التداولية للمؤسسات والمقاولات العمومية، تسهر كل من وزارة الاقتصاد والمالية والوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة على اتخاذ جميع الإجراءات الضرورية من أجل ترسيخ حكامة فعالة وفق أفضل الممارسات في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدة طويلة وهو غابر.. أول تصويرة للنجم العالمي بروس ويليس من نهار علن على الإصابة ديالو بالخرف

    وكالات//

    تشافى الممثل الأمريكي المعروف بروس ويليس، اللي عندو دابا 70 عام، مؤخراً فـ لوس أنجلوس، فـ أول ظهور علني ليه من بعد شهور طويلة.

    هاد الظهور جا من بعد واحد المنشور مؤثر اللي دارتو مراتو إيما هيمينغ ويليس فـ إنستغرام فـ “يوم الأب”، وتكلمات فيه على التحديات الصحية اللي كيعيشها بروس بسبب المرض ديال الخرف الجبهي الصدغي  (FTD)، اللي تشخص بيه قبل أكثر من عامين.

    فالسنين الأخيرة، بروس ويليس بقى بعيد على الأضواء، وكنّا كنشوفو صور قليلة ليه من طرف عائلتو على مواقع التواصل. ولكن نهار الثلاثاء اللي فات، فـ العشية، تشاف نجم فيلم “داي هارد” وهو داير جولة هادئة فالطوموبيل ديالو فـ لوس أنجلوس، وكانو معاه الحراس الشخصيين ديالو.

    الناس تفاعلو بزاف مع هاد الظهور ديالو، خاصة حيث ما بقاش كيبان فالعلن بزاف من نهار تعرّف عندو مرض الخرف فـ فبراير 2023.

    وفواحد المنشور مؤثر، إيما نشرت صورة قريبة لبروس مع وحدة من بناتهم، ووجهات التحية لكل الآباء اللي كيتعايشو مع أمراض أو إعاقات، وقالت:

    “عيد أب سعيد لكل الآباء اللي كيتعايشو مع المرض أو الإعاقة، وكيبيّنو قدراتهم بطريقتهم الخاصة، وللوليدات اللي كيساندوهم.”

    وزادت وقالت أن بروس باقي كيعلّم بناتو قيَم كبيرة بحال الصمود، والحب اللي ما عندوش شروط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رؤية إصلاحية لجلالة الملك ترتكز على التسريع الاقتصادي ونجاعة المؤسسات

    أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، اليوم الثلاثاء بمجلس النواب، أن الرؤية الإصلاحية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لقطاع المؤسسات والمقاولات العمومية، ترتكز على التسريع الاقتصادي ونجاعة المؤسسات، وبناء اقتصاد قوي وتنافسي.

    وأوضحت السيدة فتاح، في عرضها خلال اجتماع لجنة مراقبة المالية العامة والحكامة، حول موضوع “التأخر المسجل في تجسيد الإصلاح الشمولي والمندمج لقطاع المؤسسات والمقاولات العمومية الوطنية”، أن الرؤية الإصلاحية لجلالة الملك لهذا القطاع ترتكز على التسريع الاقتصادي ونجاعة المؤسسات وبناء اقتصاد قوي وتنافسي يحفز المستثمرين والمبادرة الخاصة وخلق مناصب الشغل، مشيرة إلى أن الاجتماع يعتبر مناسبة للاطلاع على وضعية إنجاز هذا الإصلاح وإثراء النقاش من أجل تدعيم مساهمة هذه الهيئات في مسلسل التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    وأضافت الوزيرة، في عرضها خلال هذا الاجتماع، الذي عرف حضور المدير العام للوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، عبد اللطيف زغنون، أن التوجيهات الملكية السامية مكنت من إعمال إصلاح عميق وشامل للقطاع العمومي من أجل معالجة الاختلالات الهيكلية التي تعيق تطور المؤسسات والمقاولات العمومية، وضمان التكامل والانسجام في مهامها، والرفع من فعاليتها الاقتصادية والاجتماعية.

    وأبرزت، في هذا الصدد، أن اعتماد القانون الإطار رقم 50.21 المتعلق بإصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية، والقانون رقم 82.20 القاضي بإحداث الوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، شكلا الانطلاقة الحقيقية لتنزيل الإصلاحات الضرورية ضمن مقاربة إصلاحية شاملة مندمجة وإرادية.

    وقالت إن هذا الإصلاح يهدف إلى تعزيز أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، وتحسين تدبيرها، والرفع من مردوديتها وقدراتها الابتكارية والتنافسية التي تساهم في خفض تكاليف عوامل الإنتاج، ما سيسهم في تقديم خدمة عمومية مستمرة وسهلة الولوج وعالية الجودة، بغية المساهمة في تسريع التحول الهيكلي للاقتصاد الوطني.

    ولفتت إلى أن إحداث الوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة يشكل تطورا مؤسساتيا هاما في تدبير وقيادة قطاع المؤسسات والمقاولات العمومية من خلال تجسيد دور الدولة-المساهمة، وضمان تدبير استراتيجي لمساهمات الدولة، وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، وتأطير تطور محفظة الشركات التابعة والمساهمات، وتحسين حكامة هذه المؤسسات والمقاولات العمومية، وكذا تعزيز أوجه التكامل والتآزر فيما بينها وإرساء إشراف يرتكز أساسا على تقييم الأداء والوقاية من المخاطر.

    وسجلت السيدة فتاح أن هذا الإصلاح الشامل والمندمج يهم جميع الجوانب المتعلقة بالمؤسسات والمقاولات العمومية انطلاقا من بلورة النصوص القانونية والتنظيمية المؤطرة لهذه الهيئات، مرورا بالسياسة المساهماتية للدولة، إضافة إلى عمليات إعادة الهيكلة وتحويل المؤسسات العمومية إلى شركات المساهمة، وتحسين حكامتها وتعزيز أدائها.

    وذكرت، في هذا الصدد، بأن الفترة ما بين 2023 و2025 عرفت مباشرة مجموعة من الأوراش الأساسية في هذا الإصلاح الهيكلي العميق، من قبيل الورش القانوني والتنظيمي، الذي يتوخى أساسا توفير رؤية أوضح للمستثمرين، وتعزيز انفتاح قطاع المؤسسات والمقاولات العمومية أمام القطاع الخاص، وتأطيرا أفضل لتطور المساهمات العمومية، والورش المتعلق بعمليات إعادة الهيكلة التي توجد قيد التنفيذ أو التي وصلت إلى مستوى متقدم من النضج وهي حوالي 70 مؤسسة ومقاولة عمومية تنشط في قطاعات حيوية من قبيل إحداث المجموعات الصحية الترابية، ومراجعة نمط تدبير وحكامة ومراقبة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وورش تأمين الطاقة المستدامة.

    وبخصوص ورش تحسين حكامة وتدبير ومراقبة المؤسسات والمقاولات العمومية، خلصت الوزيرة إلى أن هذا الأمر يعد أحد الأوراش ذات الأولوية لإصلاح قطاع المؤسسات والمقاولات العمومية، إذ يخص حوالي 70 مؤسسة ومقاولة عمومية، تنتمي لقطاعات التربية والتعليم العالي والسياحة والفلاحة والبنيات التحتية والماء، مضيفة أن حكامة المؤسسات والمقاولات العمومية عرفت تقدما ملحوظا في السنوات الأخيرة.

    من جهتها، شددت باقي المداخلات على ضرورة مراقبة وتتبع الإنفاق العمومي للحكومة، واستكمال إخراج النصوص التشريعية المتعلقة بمراقبة المالية العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإثيوبية للطيران أحسن شركة طيران إفريقية ولارام تتقهقر للمركز السادس و70 عالميا

    العرائش نيوز:

    كشفت المنظمة البريطانية”سكاي تراكس” المتخصصة عالميا في تصنيف شركات الطيران التجاري وفقا لعدة معايير دقيقة وصارمة، يوم الثلاثاء 17 يونيو في حفل “لوبورجي” بالعاصمة الفرنسية باريس، عن التصنيف الجديد لشركات الطيران الخاص بسنة 2025.

    ومنحت منصة “SKYTRAX” الصدارة لشركة الخطوط القطرية للطيران للسنة الثانية على التوالي، تأتي خلفها الخطوط السنغافورية للطيران ثم حلت شركة “كاتاي باسيفيك للطيران” من هونغ كونغ في المركز الثالث عالميا.

    وفي إفريقيا، احتلت الخطوط الإثيوبية المركز الأول إفريقيا والمركز 38 عالميا بفضل جودة خدماتها المتطورة فضلا عن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وول ستريت جورنال الأمريكية: ارتفاع أسعار النفط الذي لم يحدث

    أعلام إيرانية تتصاعد النيران والدخان خلفها بسبب هجوم إسرائيلي على مستودع نفط شارانReuters يعد النزاع المتواصل في منطقة الشرق الأوسط بين إسرائيل وإيران منذ خمسة أيام نواة للمواد الإخبارية والتحليلية في الصحف العالمية، ونستعرض في جولة عرض صحف اليوم جملةً من التحليلات المرتبطة بالآثار الاقتصادية المترتبة على الهجوم المتبادل، إضافة إلى سيناريوهات تطور الصراع بينهما. ونستهل جولتنا مع افتتاحية صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، بعنوان « ارتفاع أسعار النفط الذي لم يحدث »، حيث تناقش الصحيفة التأثيرات الاقتصادية المحتملة للهجوم المتبادل بين إيران وإسرائيل. وتقول إنه وعلى الرغم من تصاعد التوترات وارتفاع أسعار النفط بشكل بسيط، إلّا أن السوق لم يشهد « ذعراً »، ويعود السبب في ذلك إلى « وفرة المعروض العالمي ». وتُبين الصحيفة أن « إنتاج النفط العالمي في وضع معقول لمواجهة أي شيء سوى اضطراب كارثي »، مشيرة إلى زيادة في الإنتاج من قبل دول منتجة للنفط مثل السعودية وغيانا والبرازيل وكندا.    ما هي أسوأ السيناريوهات المحتملة في الصراع بين إيران وإسرائيل؟ وتؤكد أهمية إنتاج النفط الأمريكي، حيث وصل إنتاجها مستوى قياسيا بلغ 13.5 مليون برميل يوميا في مارس الماضي، مما يساعد في استقرار السوق، وأن الأسعار المستدامة فوق 70 دولارا تدعم المنتجين الأمريكيين. وتنتقد الصحيفة إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، لتخفيفها العقوبات على إيران ورفضها فرض عقوبات صارمة على روسيا، بحجة حماية أسعار البنزين في الولايات المتحدة، وهذا قد سمح لروسيا وإيران بالاستفادة من عائدات النفط لدعم برامجهما العسكرية والنووية. وتدعو الولايات المتحدة إلى « تشديد العقوبات » على الدول التي تستورد النفط الروسي والإيراني، مثل الصين والهند، باعتبار أنها تستفيد من شراء النفط الخام بأسعار مُخفّضة، معتقدة أن ذلك سيكون أكثر فعالية من مجرد تحديد سقف سعري. وتقول إن « الفكرة الأكثر فعالية تتمثّل في فرض عقوبات ثانوية على الدول التي تشتري الطاقة الروسية، وفقاً لمشروع قانون معاقبة روسيا لعام 2025، حيث تُفرض بموجبه رسوماً جمركية بنسبة 500 في المئة على الدول التي تشتري الطاقة الروسية ». وتختتم الصحيفة افتتاحيتها، بدعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التعلّم من أخطاء بايدن وألا يجعل أسعار النفط تسيطر على قراراته الاستراتيجية، خصوصاً فيما يتعلق بدعم إسرائيل وأوكرانيا. »بالنسبة للأسواق، انتهت الحرب بين إسرائيل وإيران بالفعل »الدخان يتصاعد من حريق في أعقاب هجوم إيراني ضد إسرائيل Reuters وننتقل إلى مقال في صحيفة بلومبيرغ البريطانية، بعنوان « بالنسبة للأسواق، انتهت الحرب بين إسرائيل وإيران بالفعل »، للكاتب جون أوثرز. ويعرض الكاتب التفاؤل الذي تبديه الأسواق العالمية تجاه التصعيد الأخير بين إسرائيل وإيران، رغم خطورة الموقف واحتمالات تفاقمه. ويقول « يبدو أن الأسواق العالمية قد أقنعت نفسها بأن الكارثة الأخيرة في الشرق الأوسط يمكن تجاوزها بسهولة، كما هو الحال مع جميع نزاعات المنطقة الأخرى خلال العقد الماضي ». ويشير إلى « انخفاض أسعار النفط والذهب، وارتفاع عوائد سندات الخزانة، وانخفاض تقلبات الأسهم يوم الاثنين، مع استمرار إسرائيل وإيران في تبادل الضربات الصاروخية »، إضافة إلى أن « الأسهم تُعد في أقوى حالاتها منذ اليوم الذي تلا تنصيب الرئيس دونالد ترامب ». وأضاف أن « هناك جانباً إيجابياً في غياب أي تطورات قد تُقلص إمدادات النفط بشكل كبير، كإغلاق مضيق هرمز من قِبل إيران، أو تضرر إنتاج النفط الإيراني من قِبل إسرائيل ». ويبرر الكاتب هذا التفاؤل من خلال قراءة للتاريخ، مبيناً أن الأسواق غالباً ما تتجاوز الأزمات الجيوسياسية بسرعة، ما لم تؤدِ إلى صدمات كبيرة مثل أزمة النفط في السبعينات أو غزو فرنسا في الحرب العالمية الثانية. ويبيّن أن أسعار النفط اليوم بعيدة جداً عن المستويات التي تُسبب ركوداً اقتصادياً في الغرب، الأمر الذي يجعل السوق أقل قلقاً من احتمال اندلاع أزمة اقتصادية. بالمقابل، لا يرى الكاتب أن هذا التفاؤل مبرر بالكامل، لافتاً إلى مخاطر حقيقية قد تؤدي إلى خسارة بعض الأموال، كأن « تسعى إيران لامتلاك سلاح نووي وتغلق مضيق هرمز إضافة إلى وجود خطر وشيك بتغيير النظام ». ويتحدّث الكاتب عن مخاوف من إقدام إيران على استهداف منشآت نفطية أو مسارات الإمداد في المنطقة لإجبار الولايات المتحدة على كبح جماح إسرائيل، مبيناً أن هذا النوع من التصعيد قد يُسبب اضطرابات في الاقتصاد العالمي. »كيف قد تتطور الحرب الإسرائيلية الإيرانية؟ »  ونختتم جولتنا مع صحيفة الفايننشال تايمز، ومقال للكاتب جدعون رحمان بعنوان « كيف قد تتطور الحرب الإسرائيلية الإيرانية ». ويرى الكاتب أن التطورات الأخيرة في المنطقة « لا يمكن التنبؤ بها »، حتى من قبل الإسرائيليين والإيرانيين أنفسهم. ويقترح الكاتب عدة سيناريوهات للتطورات الأخيرة، منها توجيه ضربات سريعة على غرار حرب 1967، أو تكرار حرب العراق 2003 التي بدأت بنجاح ثم تحولت إلى مستنقع دموي، أو أن يتخذ الصراع مساراً خاصاً، مع احتمال تصعيد غير تقليدي من إيران. ويقول « من المرجح أن تتبع الحرب الإسرائيلية الإيرانية مساراً مختلفاً. أحد السيناريوهات التي تُقلق مسؤولي الأمن الغربيين وهو أن يُقرر النظام الإيراني اليائس الرد بوسائل غير تقليدية ». ويطرح الكاتب سيناريوهات أخرى في حال شعرت إيران بأنها في طريقها للهزيمة؛ فإما « أن تتقبل الوضع برحابة صدر وتحاول التفاوض للخروج من المأزق. أو أن تُصعّد بوسائل غير تقليدية..، وقد تختار إيران استعراض سلاح نووي بدائي لمحاولة صدم إسرائيل ودفعها إلى إنهاء الحرب، أو تفجير « قنبلة قذرة ». وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أيضاً أن إيران تمتلك مخزوناً كبيراً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة. ويعتقد بشكل عام أن طهران ستحتاج إلى الوصول إلى مستوى التخصيب بنسبة 90 في المائة حتى تتمكن من صنع سلاح نووي. ومن الممكن أن يتم ذلك في غضون أيام، على الرغم من أن التسليح سيستغرق وقتًا أطول بكثير. ويناقش الكاتب النجاحات الإسرائيلية الأولية، مستدركاً حديثه بأن تدمير منشآت إيران النووية، وخاصة تلك الموجودة تحت الأرض مثل « فوردو »، مهمة صعبة، معتقداً أن إسرائيل لا تملك القنابل القادرة على تدمير هذه المواقع، ما قد يدفع أمريكا للتدخل. ويشير إلى أصوات في واشنطن تطالب بمشاركة أمريكية لتدمير منشآت إيران النووية، مبيناً أن حتى هذا التدخل قد لا يضمن إنهاء البرنامج النووي. ويحذر الكاتب في ختام مقاله من تدخل أمريكي جديد، خاصة تحت قيادة ترامب الذي وعد بالسلام، معتبراً أن ذلك سيكون تناقضاً كبيراً وفشلاً سياسياً على حد وصفه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الترجي التونسي يخسر أمام فلامينغو البرازيلي في بداية مشواره بمونديال الأندية

    استهلّ نادي الترجي الرياضي التونسي مشواره في بطولة كأس العالم للأندية 2025 بهزيمة أمام فلامينغو البرازيلي بنتيجة هدفين دون رد (2-0)، في المباراة التي جمعتهما على أرضية ملعب “لينكولن فاينانشل فيلد” بمدينة فيلادلفيا الأمريكية، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة.

    وسجّل الفريق البرازيلي هدف التقدّم في الدقيقة 17 عن طريق اللاعب الأوروغوياني جيورجيان دي أراسكايتا، مستغلًا ارتباك دفاعي في صفوف الفريق التونسي. وأضاف لويز أراوخو الهدف الثاني في الدقيقة 70 بعد هجمة منظمة أكدت سيطرة فلامينغو على مجريات اللقاء.

    ورغم بعض المحاولات من الترجي، خاصة في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدير العام لفرع بنك أفريقيا بمدينة شنغهاي: المغرب بات وجهة مفضلة بشكل متزايد لمصنعي السيارات الصينيين

    الدار/ خاص

    أكد أمين لحماصي، المدير العام لفرع بنك أفريقيا بمدينة شنغهاي، أن المغرب بات وجهة مفضلة بشكل متزايد لمصنعي السيارات الصينيين، إلى جانب الشركات المتخصصة في مكونات السيارات والبطاريات الكهربائية.

    وأوضح لحماصي، في تصريح له على هامش المنتدى الأفريقي الصيني، أن الموقع الجغرافي للمملكة المغربية، إلى جانب بنيتها التحتية المتطورة في مجالي اللوجستيك والنقل، يوفران مزايا تنافسية مهمة للشركات الصينية التي تسعى إلى التوسع في الأسواق الإفريقية والدولية.

    وأشار إلى أن المغرب، بفضل اتفاقياته التجارية المتعددة وقدرته على الوصول إلى حوالي 70 دولة و180 ميناء عبر العالم، يشكل منصة مثالية للشركات الصناعية الصينية لتطوير سلاسل توريد مرنة وفعالة، خاصة في مجال السيارات الكهربائية الذي يشهد نمواً متسارعاً.

    ويأتي هذا الاهتمام في سياق الدينامية التي يشهدها قطاع صناعة السيارات في المغرب، حيث استطاعت المملكة في السنوات الأخيرة أن تجذب كبريات الشركات العالمية في هذا المجال، كما عززت حضورها كمركز إقليمي لتجميع وتصدير السيارات نحو أوروبا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية.

    ويرى متابعون أن هذا التوجه الصيني نحو الاستثمار في المغرب يعكس الثقة المتزايدة في المناخ الاقتصادي المحلي، والإصلاحات العميقة التي شهدها القطاع الصناعي، فضلاً عن الانفتاح المتبادل بين الرباط وبكين في إطار مبادرة “الحزام والطريق”.

    ومع تسارع الانتقال العالمي نحو المركبات الكهربائية، تبدو المملكة المغربية مرشحة للعب دور محوري في توفير البنية التحتية والتسهيلات اللوجستية والتجارية اللازمة لتوسع هذا القطاع الحيوي، مما يعزز مكانتها كمركز إقليمي رائد في الاقتصاد الأخضر والصناعات المستقبلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “وهم بريستيجيا”: محتال تسويق هرمي أمام القضاء والضحايا في الشارع

    مشهد غير مألوف أمام المحكمة الابتدائية بالقنيطرة. أكثر من ثلاثين شخصًا، بعضهم قادم من مدن بعيدة، تجمهروا بصمت مشوب بالغضب، يُطالعون عن بُعد المتهم الرئيسي في قضية احتيال عقاري مُركب، والذي يواجه تهمًا جديدة بعد أن التهمت مخططاته الهرمية ما يقارب مليار سنتيم.

    المتهم، الذي استُقدم من السجن حيث يقضي عقوبة سابقة في ملف مماثل، مثل من جديد أمام قاضية التلبس، ليس هذه المرة كمجرد متهم بالنصب، بل كزعيم شبكة تسويق هرمي احترفت استدراج الضحايا بوهم الاستثمار في عقارات خيالية. المشروع المزعوم؟ بقع أرضية فاخرة بمجمع “بريستيجيا” بشاطئ الأمم في بوقنادل.

    المثير في القضية أن المتهم رفض الاستعانة بمحامٍ، مفضلًا الدفاع عن نفسه مدعيًا أنه لا يملك فلسًا واحدًا في حسابه البنكي، بل وذهب إلى حدّ الادعاء أنه “تعرض للاحتيال” بدوره. لكنّ وثائق التحويلات البنكية كشفت الحقيقة: عشرات العمليات المصرفية، سحوبات فورية، وتدفق مالي مستمر من أكثر من 70 ضحية، بينهم من سلّمه 45 مليون سنتيم، وآخرون بأرقام فلكية، مثل امرأة من مراكش سلمته 200 مليون سنتيم.

    وبينما تتواصل التحقيقات لتحديد خيوط الشبكة ومن يقف وراءها، بدأ بعض الضحايا في التوجه رسميًا إلى النيابة العامة لتقديم شكاوى جديدة. القصة التي بدأت بإعلانات مُغرية واجتماعات تسويقية مطبوعة بالكلمات اللامعة، انتهت بإفلاس مدخرين وأحلام تحطمت عند بوابة المحكمة.

    الأبحاث الأمنية لم تترك للمتهم هامشًا للمناورة؛ إذ أثبتت تسلسل عمليات النصب، وتواطؤ المتهم في توجيه الأموال لصالحه الشخصي، مستغلًا موقعه في قمة “الهرم”. أما المفارقة الأكثر قسوة، فهي أن الكثير من الضحايا اقتنعوا بالاستثمار فقط بعدما روّج المتهم لفكرة “الفرج القريب” فور خروجه من السجن السابق.

    اليوم، ومع ارتفاع عدد الشكايات وتنامي الغضب الشعبي، تُطرح أسئلة كثيرة: من سمح لهذا الشخص بتكرار السيناريو؟ وأين كانت الرقابة؟ وبينما يواصل المتهم ادعاء البراءة، يقف الضحايا في العراء، يبحثون عن أمل في استرجاع أموال لا يبدو أنها ستعود قريبًا.

    إقرأ الخبر من مصدره