Étiquette : 700

  • عمليات ترقيم المواشي تتقدّم.. والكسّابة يستعجلون التمكين من الدعم


    هسبريس – محمد حميدي

    تتواصل بعدد من المناطق المغربية عملية ترقيم القطيع الوطني من المواشي، “في ظروف سلسة تطبعها الصرامة؛ إذ لا يتم ترقيم إلا تلك التي جرى إحصاؤها بالفعل خلال الإحصاء الأخير”، وفق الكسّابة، لكنهم أشاروا إلى “ضرورة التعجيل بصرف الدعم المخصص للمربين وتحسين أوضاعهم؛ ذلك أن الدعم من موجبات الترقيم”.

    وينتظر الكسّابة، بالأساس، أن تسرع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات دعم الأعلاف، “ليصبح ثمن بيع الكيلوغرام الواحد من الشعير درهما واحدا ونصف الدرهم، وسعر بيع الكيلوغرام الواحد من الأعلاف المركبة الموجهة للأغنام والماعز درهمين”، وكذا “دعم إناث الغنم التي تمّ ترقيمها ولم يتم ذبحها، المحدد في 400 درهم للواحدة”، فيما كشفت الوزارة سابقا أن هذا الدعم لن يصرف إلا بعد انتهاء ترقيم الإناث.

    وذكر علاء الشريف العسري، “كساب” بالقصر الكبير، أن “عملية ترقيم الأغنام التي تمّ إحصاؤها بالمنطقة كانت توقفت لفترة بفعل مشكل في التزويد بالحلقات، لكنها استؤنفت بحل هذا المشكل”، مردفا أن “العملية تمر بسلاسة، خصوصا أن السلطات تعمل على الإعلام القبلي للكساب قبل زيارته”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأضاف العسري، في تصريح لهسبريس، أن “لسان حال الكسابة يقول: ‘الطانكة هاهيا.. والدعم فينا هو’”، موضحا أن “الدعم الموجه لتخفيض ثمن الأعلاف تأخر كثيرا، ما فاقم من الوضعية الصعبة التي يعيشها الكسابة منذ إلغاء شعيرة الذبح في عيد الأضحى الماضي”.

    ولفت مربي الماشية ذاته إلى أن “الفترة الحالية تصادف ذروة استعمال الأعلاف من لدن الكسابة، خصوصا لكثرة الولادات، وبفعل تأخر تساقط الأمطار الذي يكون له تأثير واضح على المراعي وأثمنة الأعلاف”.

    وأورد العسري، بخصوص دعم إناث الأغنام، أن “الوزارة تقول إنه سيصرف حتى ماي 2026 للكساب الذي يحافظ على الإناث، وذلك بعد أن يكون قد تمّ ترقيم قطيعه”.

    وعن الوضع بإقليم شيشاوة، قال “الكسّاب” ميلود الرماح إن “مصالح وزارة الفلاحة والصيد البحري، بمعية ممثلي السلطات، شرعت في ترقيم المواشي بالمنطقة”، لافتا إلى أن اللجنة المعنية قامت أمس بترقيم قطيعه”.

    وأكد الرماح بدوره، في تصريح لهسبريس، أن “عملية ترقيم القطيع تمر في ظروف تطبعها السلاسة والسرعة”، مشيرا إلى “غياب ما سجل سابقا من إخفاء بعض الكسابة قطعانهم، خصوصا أن الترقيم لا يهم أساسا إلا المواشي التي تمّ إحصاؤها فعليا”.

    ولفت إلى أن مربي الماشية بمنطقة شيشاوة يستعجلون دعم الأعلاف وصرف دعم إناث الأغنام، “فمعلوم أن الكسّاب حينما يسمع الدعم يظل ينتظر على أحر من الجمر قرار صرفه”.

    وحذّر الرماح من أن “تشوب دعم إناث الأغنام خروقات، من قبيل تحيز السلطات المعنية إلى الكسابة المقربين”.

    وأدى عدم صرف دعم إناث الأغنام، حتى الآن، وفق جواد كريم، “كسّاب” بمنطقة بني ملال، إلى “فقدان عدد من كسّابة المنطقة الأمل؛ إذ شرعوا في بيع الحَوْليات (الرخل) بعدما انتظروا طويلا من دون أي جديد”، مشددا على أن “هذا الدعم تأخر بالفعل، وكان يجب أن يصرف قبل شهر على الأقل من الآن”.

    وعزا كريم، في تصريح لهسبريس، هذا القرار الذي يتخذه عدد من مربي الماشية، كذلك، إلى “غلاء الأعلاف، واستئناف ذبح إناث الأغنام من غير ذوات الحمل الظاهر”، موضحا أن “أثمنة إناث المواشي تراجعت بما بين 700 و800 درهم في الرأس الواحد”.

    وبخصوص ترقيم القطيع، ذكر “الكسّاب ذاته” أن “العملية انتهت منذ 25 يوما من الآن بالمنطقة”، مفيدا “بمرورها في جو دقيق وصارم، حيث لا يتم ترقيم إلا الأغنام التي جرى إحصاؤها بالفعل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باع منزله ليصور جرح الهوية والذاكرة السياسية.. فكاك يوقظ ذكرى 23 مارس في “أرض الملائكة”

    زينب شكري

    احتضنت قاعة العروض الكبرى في قصر الثقافة والفنون، مساء السبت، العرض الأول للشريط السينمائي الطويل “أرض الملائكة”، أول تجربة سينمائية طويلة للمخرج رشيد فكاك، الذي يخوض من خلالها غمار المنافسة إلى جانب 14 فيلما آخر على جوائز المسابقة الرسمية للأفلام الروائية.

    الفيلم الذي كتب سيناريوه فكاك إلى جانب عبد الله شاكيري، يقدم معالجة إنسانية عميقة لأزمة الهوية التي يعيشها الأطفال المتكفل بهم، من خلال قصة مؤثرة لفتاة في الرابعة عشرة من عمرها تُدعى عاليا، تكتشف ذات يوم أن والديها ليسا والديها الحقيقيين، وأنها وُجدت رضيعة قرب إحدى الحاويات، فتقرر الهروب من المنزل لتبدأ رحلة شاقة نحو التصالح مع الذات واكتشاف جذورها.

    يشارك في الفيلم عدد من الأسماء المعروفة، من بينهم نور شاكيري في دور البطولة، إلى جانب ربيع قاطي، فاطمة خير، عبد الله بن سعيد، سلمى سايري وسهر المعطاوي، الذين جسدوا شخصيات متباينة جمعتها قصة واحدة هي البحث عن الانتماء والحب غير المشروط.

    وأبرز فكاك، في فيلمه جانبا فلسفيا وإنسانيا نادرا في السينما المغربية، من خلال علاقة البطلة عاليا بالخيل الذي رافقها منذ طفولتها، وشكل صلتها الأولى بالعالم الخارجي بعد صدمة اكتشاف الحقيقة.

    وقال المخرج، إن هذا الخيط الرمزي لم يكن اعتباطيا، فـ”الحصان” و”البغل” في الفيلم ليسا مجرد عناصر ديكور، بل رموز لقوة الصبر والوفاء والارتباط بالإنسان، مذكرا بأن البغال لعبت دورا محوريا في تحرير أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية، حين شارك آلاف المغاربة في المعارك على الجبال الإيطالية، وكانوا ينقلون الأسلحة والمؤن عبرها، وهي مفارقة أراد من خلالها أن يعيد الاعتبار لما يراه “رموزا نحتقرها لفظيا رغم مساهمتها في تحرير البشرية”.

    وأضاف رشيد فكاك في تصريح لـ”العمق”، أن الفيلم أبرز كيف تحولت علاقة الفتاة بالحيوان إلى جسر عاطفي وروحي يقودها إلى التصالح مع ذاتها، خصوصا حين تعود في نهاية الفيلم بعد مرض خيلها، لتدرك أن الحب والرحمة هما ما يصنعان الأسرة الحقيقية، لا الدم فقط.

    وقدم الفيلم في المقابل، شخصية أخرى مؤثرة هي ماريا كريستينا، السيدة الإيطالية التي ربت “عاليا” في طفولتها، وشكلت في النهاية مرآة لتجربتها، إذ تروي لها قصتها الخاصة لتجد الفتاة في تلك الحكاية خلاصها الفني والإنساني، ومن خلال هذه العلاقة، يربط فكاك بين الهويات المتقاطعة والثقافات المختلفة، ليجعل من الفن وسيلة للشفاء وإعادة البناء الداخلي.

    وأشار فكاك إلى أن اختيار العنوان لم يكن محض صدفة، لأن الأطفال هم ملائكة الأرض، وأن المجتمع المغربي يختزن في ثقافته الشعبية هذا التصور الطاهر عن الطفولة والمواهب النقية.

    ورغم طابعه الاجتماعي الإنساني، يحمل الفيلم إشارات سياسية غير مباشرة، حيث أكد فكاك أن اختياره لتاريخ 23 مارس عيد ميلاد البطلة لم يكن اعتباطيا، وأنه يرتبط بذكرى انتفاضة 23 مارس 1965 التي تحولت إلى مجزرة عاشها بنفسه في الدار البيضاء، حين اعتقل أحد إخوته وكان هو نفسه ضمن التيار اليساري السري للماركسيين اللينينيين.

    ومن أبرز ما يميز تجربة فكاك هو إصراره على إنتاج الفيلم بجهوده الخاصة، فبعد حصوله على دعم من المركز السينمائي المغربي بقيمة 350 مليون سنتيم، استكمل التمويل ببيع منزله ليتم المشروع الذي وصلت كلفته إلى نحو 700 مليون سنتيم.

    وشدد المخرج، على أن الربح المادي لم يكن همه الأساسي في هذه التجربة المميزة في مسيرته الفنية، وإنما إنجاز عمل يحترم فكرته وضميره الفني، حتى لو تطلب ذلك التضحية بكل ما يملك، وفق تعبيره.

    ويرى رشيد فكاك، أن ما تعيشه السينما المغربية اليوم ليس أزمة مواهب بقدر ما هو “خلل بنيوي في المنظومة الإنتاجية والتشريعية”، معتبرا أن الدعم الذي يقدمه المركز السينمائي جيد ومهم، لكنه “غير كاف” ما لم تتبعه سياسات عمومية تجعل الثقافة أولوية وطنية، مثلما هي الحال في مجالات الصحة والتعليم.

    وأكد المخرج المغربي على ضرورة أن تدرج الأحزاب والقوى السياسية الثقافة في برامجها الانتخابية باعتبارها قطاعا منتجا يدر في بعض الدول كأمريكا وكوريا واليابان أرباحا تفوق صناعة السيارات وتقدر بملايير الدولارات.

    وذكر فكاك، بالمقتضى التاريخي الذي تضمنته الرسالة الملكية للراحل الحسن الثاني إلى المناظرة الوطنية الأولى حول المسرح الاحترافي عام 1992، والتي نصت على اقتطاع 1% من ميزانيات الجماعات المحلية سنويا لبناء المسارح ودعم الفنانين.

    غير أن هذه البنية التحتية – كما يقول – تحولت مع الوقت إلى فضاءات مغلقة، لأن من يديرها يجهل أهمية الثقافة وقيمتها التنموية، داعيا إلى تمكين الكفاءات الثقافية والفنية من تسييرها لتتحول إلى مصانع للإبداع لا مجرد مبان خاوية.

    وحول اعتماده على أدوات الذكاء الاصطناعي في معالجة مشاهد الحرب العالمية الثانية، وتجسيد الدور التاريخي للمغاربة فيها، أوضح فكاك أن اهتمامه بتقنيات D3 والـAI نابع من إيمانه بأن مستقبل السينما مرتبط بالتطور التكنولوجي، لأن هذه الأدوات تختصر الكلفة وتفتح إمكانات إبداعية هائلة أمام المخرجين المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف مبحوث عنه بـ10 مذكرات وطنية


    هسبريس من وزان

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة وزان من توقيف شخص ملقب بـ“بوغابة”، كان يشكل موضوع عشر برقيات بحث وطنية صادرة عن مختلف المصالح الأمنية، على خلفية الاشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بترويج المخدرات والاتجار بها.

    وحسب مصادر أمنية، فقد نفّذت العملية بعد تخطيط محكم، حيث اضطر أحد عناصر الشرطة إلى التنكر في زي رعاة الغنم قصد التسلل إلى المنطقة الجبلية الوعرة المحيطة بوزان التي كان المعنيّ يتخذها وكرا لترويج مخدّر الشيرا ومادة الكيف، مستفيدا من تضاريسها الصعبة ومن وجود شركاء له وكلاب مدرّبة لحماية نشاطه غير المشروع.

    وأسفرت العملية، وفق مصدر هسبريس، عن توقيف المشتبه فيه الرئيسي وشريكه بجبل بوعقيقة، بعد مباغتتهما رغم محاولتهما مقاومة عناصر الأمن باستعمال سلاح أبيض وكلاب شرسة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأوردت المعطيات ذاتها أن التدخل مكن من حجز أزيد من 700 غرام من مخدر الشيرا، وأكثر من 100 قسيمة من الكيف، وميزان إلكتروني، وسلاح أبيض، ومبلغ مالي متحصل من عائدات الترويج.

    وقد جرى الاحتفاظ بالموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ندوة تبرز التمكين الاقتصادي للشباب

    هسبريس من الرباط

    احتضنت كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بسلا، التابعة لجامعة محمد الخامس، الخميس، ندوة خُصصت لعرض نتائج مشروع “التمكين الاقتصادي للشباب” الذي نفذته مؤسسة الفقيه التطواني بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة سلا، وبتعاون مع الكلية ذاتها.

    ويهدف المشروع سالف الذكر إلى دعم الإدماج الاقتصادي للشباب بمدينة سلا وتعزيز قدراتهم المقاولاتية من خلال التكوين والمواكبة والتأطير المستمر. واستفاد من هذا المشروع بشكل مباشر ألف (1000) من الشباب، بينهم 567 شابة، إلى جانب أكثر من 15 ألف مستفيد عن بُعد عبر ورشات تكوينية تناولت إعداد المشاريع والتسويق والتمويل والتدبير المقاولاتي. وتمكّن خمسون (50) من المشاركين من إطلاق مشاريعهم في قطاعات مختلفة؛ أبرزها الخدمات والتجارة والتجميل والمطاعم والتوصيل.

    وخلال الندوة، قدّم ممثلو المؤسسة والشركاء عرضا لأبرز خلاصات الدراسات الميدانية التي أُنجزت في إطار المشروع، والتي اعتمدت على عينة من 700 مستجيب بنسبة استجابة بلغت 70 في المائة. وأظهرت النتائج أن أكثر من 80 في المائة من المستفيدين عبّروا عن رضاهم عن جودة التكوين؛ فيما أعرب 60 في المائة عن رغبتهم في إنشاء مشاريع خاصة، بينما نجح 50 مستفيدا فعلا في تأسيس مقاولاتهم.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في المقابل، رصدت الدراسة عددا من التحديات البنيوية التي تعيق المبادرات الشبابية؛ من بينها صعوبة الولوج إلى التمويل، وتعقيد المساطر الإدارية، وضعف شبكات الدعم الترابي. وأوصت بتبسيط الإجراءات، وتطوير المواكبة الفردية، ودعم الجمعيات المحلية، وتوسيع الاستفادة لتشمل النساء وذوي الإعاقة والفئات الهشة.

    وتطرقت المداخلات إلى أهمية الربط بين التمكين المعرفي والمؤسساتي والسلوكي في تكوين جيل من الشباب القادر على الابتكار والمبادرة. كما تم عرض مشروع “دار الكفاءات” الذي صادق عليه مجلس كلية سلا، باعتباره منصة جامعية لتأهيل الطلبة في مجالات القيادة والمقاول.

    من جانبها، عرضت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تجربتها في دعم ريادة الشباب من خلال التمويل والمواكبة التقنية، مشيرة إلى أن عمالة سلا تتوفر على خمس منصات للشباب تقدم خدمات التكوين والإرشاد وتيسير الولوج إلى فرص التمويل.

    واعتبر عدد من المتدخلين أن تجربة سلا تمثل نموذجا يمكن تعميمه وطنيا في مجال التمكين الاقتصادي للشباب، نظرا لتكامل مكوناته بين التكوين والمواكبة والتمويل.

    واختُتم اللقاء بتوزيع شهادات تقديرية على عدد من الشباب الذين تميزوا في مسارهم التدريبي، بحضور ممثلين عن الجامعة والسلطات المحلية والمجتمع المدني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شعلات فيه العافية.. وهبي والمنصوري يتفقان على إعادة تأهيل سوق “جنان الجامع” في تارودانت

    في إطار تطويق خسائر الحريق الذي شب، صباح اليوم الخميس (16 أكتوبر)، في سوق “جنان الجامع” بالمدينة العتيقة بتارودانت، اتفق كل من عبد اللطيف وهبي، رئيس المجلس الجماعي لتارودانت، وفاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، على انطلاق البرنامج التأهيلي للمدينة العتيقة بتارودانت، من إعادة ترميم سوق “جنان الجامع” وذلك خلال الأيام القليلة القادمة.

    وحسب مصدر موقع “كيفاش”، فقد اتفقد الجانبين على حث مؤسسة “العمران سوس ماسة” التي تكفلت بجانب واحد من البرنامج العام لإعادة تأهيل مدينة تارودانت، بتكلفة مالية تبلغ أزيد من 560 مليون درهم وتهم 14 مشروعا، من ضمنها مشروع إعادة تأهيل الأسواق العتيقة بالمدينة، إضافة إلى مشاريع تأهيل الدور الآيلة للسقوط، وتهيئة الأحياء التاريخية، وتحويل البنايات الملتصقة بالأسوار، وتأهيل ساحات المدينة العتيقة وتأهيل المناطق الخضراء والإنارة العمومية بالمدينة العتيقة وغيرها من المشاريع التي ستشرع شركة العمران في تنفيذها داخل المدينة العتيقة لتارودانت.

    وأكد المصدر ذاته أن لجنة مشتركة من السلطات العمومية وشركة العمران وجماعة تارودانت حلت بالسوق، واطلعت على حصيلة وآثار الحريق.

    وكشف مصدر الموقع أن الاتصالات التي أجراها رئيس المجلس الجماعي، مع كل من عامل الإقليم والسلطات والقطاعات الوزارية المعنية، أسفرت على أسبقية الشروع في إعادة تأهيل سوق “جنان الجامع” في القريب العاجل، باعتباره أحد أكبر وأبرز المعالم التجارية بالمدينة، والذي يضم أزيد من 700 محل تجاري.

    ويرتقب أن تشرع شركة التنمية الجهوية لسوس في مشاريع أخرى جاهزة ستعرفها مدينة تارودانت، بغلاف مالي قيمته 100 مليون درهم، وتهم نظام التشوير والعنونة، وتهيئة المساحات الخضراء وإضاءة الأبواب وأسوار المدينة، إضافة إلى مشاريع أخرى، بأزيد من 635 مليون درهم، تهم تأهيل نادي نسوي ودور الشباب والثقافة، وتثمين دار الدباغ وتأهيل مداخل المدينة وغيرها من المشاريع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مور سنوات من المناورات والعافيا السياسية لي شاعلى بيناتهم.. عافيا سوق “جنان الجامع” فتارودانت جمعات وهبي والمنصوري وتافقو على إعادة تأهيل السوق

    كود الرباط //

    عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، الأمين العام السابق لحزب الأصالة والمعاصرة، بعد سنوات من الفراق السياسي مع فاطمة الزهراء المنصوري، للي انقلبت عليه فالمؤتمر الأخير للحزب، تجمعو على العافيا ولكن ديال السوق ماشي ديال البام.

    واتفق كل من عبد اللطيف وهبي بصفته رئيسا للمجلس الجماعي لتارودانت، وفاطمة الزهراء المنصوري بصفتها وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، على انطلاق البرنامج التأهيلي للمدينة العتيقة بتارودانت، من إعادة ترميم سوق “جنان الجامع” وذلك خلال الأيام القليلة القادمة.

    واتفق الجانبين على حث مؤسسة “العمران سوس ماسة” التي تكفلت بجانب واحد من البرنامج العام لإعادة تأهيل مدينة تارودانت بتكلفة مالية تبلغ أزيد من 560 مليون درهم وتهم 14 مشروعا، من ضمنها مشروع إعادة تأهيل الأسواق العتيقة بالمدينة، إضافة إلى مشاريع تأهيل الدور الآيلة للسقوط، وتهيئة الأحياء التاريخية، وتحويل البنايات الملتصقة بالأسوار، وتأهيل ساحات المدينة العتيقة وتأهيل المناطق الخضراء والإنارة العمومية بالمدينة العتيقة وغيرها من المشاريع التي ستشرع شركة العمران في تنفيذها داخل المدينة العتيقة لتارودانت.

    إلى ذلك حلت لجنة مشتركة من السلطات العمومية وشركة العمران وجماعة تارودانت بالسوق، واطلعت على حصيلة وآثار الحريق، كما أسفرت الاتصالات التي أجراها وهبي رئيس المجلس الجماعي مع عامل الإقليم والسلطات والقطاعات الوزارية المعنية على أسبقية الشروع في إعادة تأهيل سوق “جنان الجامع” في القريب العاجل باعتباره أحد أكبر وأبرز المعالم التجارية بالمدينة والذي يضم أزيد من 700 محل تجاري.

    إلى ذلك هناك مشاريع أخرى جاهزة ستعرفها مدينة تارودانت حيث ستشرع فيها شركة التنمية الجهوية لسوس بأزيد من 100 مليون درهم تهم نظام التشوير والعنونة، تهيئة المساحات الخضراء وإضاءة الأبواب وأسوار المدينة، إضافة إلى مشاريع أخرى بأزيد من 635 مليون درهم تهم تأهيل نادي نسوي ودور الشباب والثقافة، وتثمين دار الدباغ وتأهيل مداخل المدينة وغيرها

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج « مستعجل » لإعادة ترميم سوق « جنان الجامع » بتارودانت بعد الحريق

    في خطوة تهدف إلى احتواء تداعيات الحريق الذي اندلع صباح اليوم الخميس في أحد أعرق الأسواق بالمدينة العتيقة لتارودانت، أعلن كل من عبد اللطيف وهبي، رئيس المجلس الجماعي للمدينة، وزميلته في الحزب والحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، عن اتفاقهما على إطلاق برنامج استعجالي لإعادة ترميم وتأهيل سوق « جنان الجامع » خلال الأيام القليلة المقبلة.

    برنامج استعجالي لإحياء معلمة تجارية

    ويأتي هذا القرار في إطار البرنامج الشامل لتأهيل المدينة العتيقة لتارودانت، الذي تتكفل بإنجازه مؤسسة « العمران سوس ماسة » بتكلفة إجمالية تتجاوز 560 مليون درهم، ويشمل 14 مشروعا تنمويا. ومن بين هذه المشاريع، يبرز مشروع تأهيل الأسواق العتيقة كأولوية قصوى بعد الحريق، إلى جانب مشاريع أخرى مثل ترميم الدور الآيلة للسقوط، وإعادة تهيئة الأحياء التاريخية، وتحويل البنايات الملتصقة بأسوار المدينة، وتأهيل الساحات والمناطق الخضراء والإنارة العمومية.

    لجنة ميدانية لتقييم الأضرار

    عقب الحريق، انتقلت لجنة مشتركة تضم ممثلين عن السلطات المحلية وشركة العمران والمجلس الجماعي إلى موقع الحادث، حيث عاينت حجم الخسائر وآثار النيران. كما أجرى وهبي اتصالات مكثفة مع عامل الإقليم والقطاعات الوزارية المعنية، جرى الاتفاق خلالها على منح أولوية قصوى للشروع في إعادة بناء وتأهيل السوق باعتباره أحد أهم الفضاءات التجارية في المدينة، ويضم أزيد من 700 محل تجاري يمثلون ركنا أساسيا في النسيج الاقتصادي المحلي.

    مشاريع مهيكلة لتعزيز جاذبية المدينة العتيقة

    ولا يقتصر التدخل على إعادة بناء السوق فحسب، بل يشمل أيضا مشاريع مهيكلة أخرى تعتزم شركة التنمية الجهوية لسوس الشروع فيها بقيمة تفوق 100 مليون درهم، تشمل نظام التشوير والعنونة، وتهيئة المساحات الخضراء، وإضاءة الأبواب والأسوار التاريخية.

    كما سيتم إطلاق مشاريع إضافية بأكثر من 635 مليون درهم، تهم تأهيل المراكز الثقافية ودور الشباب، وتثمين دار الدباغ، وتحسين مداخل المدينة، في إطار رؤية شاملة لتحسين جاذبية المدينة العتيقة والحفاظ على تراثها التاريخي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلا : ألف شاب وشابة استفادوا من مشروع” التمكين الاقتصادي للشباب ” ثمرة شراكة بين المبادرة الوطنية ومؤسسة التطواني

    الأحداث

    احتضنت كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بسلا – جامعة محمد الخامس، يوم الخميس 16 أكتوبر 2025، ندوة وطنية علمية نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة سلا، وبتعاون مع الكلية، وذلك لعرض نتائج مشروع “التمكين الاقتصادي للشباب” وخلاصات الدراسات الميدانية التي أعدّتها المؤسسة خلال سنة 2025.

    وحسب البلاغ ؛ هدف المشروع إلى دعم الإدماج الاقتصادي للشباب بمدينة سلا وتعزيز قدراتهم المقاولاتية عبر التكوين والمواكبة والتأطير المستمر. وقد استفاد من البرنامج ألف (1000) شاب وشابة بشكل مباشر، من بينهم 567 شابة، إلى جانب أكثر من 15 ألف مستفيد عن بُعد من خلال ورشات ودورات تكوينية في مجالات إعداد المشاريع والتسويق والتمويل والتدبير المقاولاتي. وتمكن خمسون (50) مستفيداً من إطلاق مشاريعهم الخاصة في مجالات متعددة، أبرزها الخدمات والتجارة والتجميل والمطاعم والتوصيل، مما يعكس الأثر الملموس للبرنامج في دعم روح المبادرة وريادة الأعمال لدى الشباب.

    في كلمته الافتتاحية، عبّر رئيس مؤسسة الفقيه التطواني عن اعتزازه بالشراكة المثمرة مع عمالة سلا والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مؤكداً أن هذا المشروع يُجسّد نموذجاً تكاملياً بين التكوين والمواكبة والمبادرة الريادية، وموجهاً شكره لعامل عمالة سلا، عمر التويمي على دعمه المتواصل، ولأطر قسم العمل الاجتماعي على مواكبتهم الدقيقة للمشروع.

    كما أكدت دة. خديجة بونخيلي، نائبة عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بسلا، أن هذا التعاون بين الجامعة والمؤسسة يُبرز أهمية انفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي ودورها في تكوين جيل من الشباب القادر على الابتكار والمبادرة. ومن جهتها، أوضحت دة. عذراء الإسماعيلي، الأستاذة الباحثة بالكلية، أن التمكين الاقتصادي للشباب يمر عبر ثلاث مستويات مترابطة هي التمكين المعرفي والمؤسساتي والسلوكي، مقدمة مشروع « دار الكفاءات » الذي صادق عليه مجلس الكلية كمنصة مبتكرة لتأهيل الطلبة ودعم قدراتهم القيادية والمقاولاتية.

    وقدّم محمد الدراوي، رئيس مصلحة تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب بعمالة سلا، عرضاً حول دور المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في دعم ريادة الشباب، مبرزاً أن المبادرة منذ إطلاقها سنة 2005 تعمل على تحسين مستوى عيش المواطنين وتوفير فرص اقتصادية متكافئة من خلال التمويل والمواكبة التقنية والتدريب المهني، مشيراً إلى أن عمالة سلا تتوفر على خمس منصات للشباب تقدم خدمات المواكبة والتكوين وتقريب فرص التمويل. كما أبرزت الدكتورة أميمة بوشعنين، خبيرة التواصل والإعلام، أهمية البعد الإعلامي في تثمين قصص نجاح الشباب المقاولين، معتبرة أن الإعلام التنموي شريك أساسي في بناء صورة إيجابية للمقاول المغربي الشاب، ودعت إلى تطوير آليات التواصل المؤسساتي الموجهة للمبادرات الشبابية.

    وفي مداخلة تحليلية، تناول الإعلامي والخبير الاقتصادي د. بدر زاهر الأزرق البعد الاقتصادي والاجتماعي للمشروع، مؤكداً أن نجاح أي تجربة في هذا المجال يقوم على ثلاث ركائز هي التمكين المعرفي عبر بناء كفاءات مهنية وريادية قوية، والتمكين المؤسسي من خلال تنسيق جهود الفاعلين المحليين، والتمكين المجتمعي الذي يعيد الثقة بين الشباب ومحيطهم الاقتصادي. وأضاف أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية شكّلت خلال العشرين سنة الماضية مدرسة مغربية في التنمية المندمجة، وأن تجربة مؤسسة الفقيه التطواني بمدينة سلا تجسد فلسفة التنمية البشرية الملكية التي تضع الإنسان في صلب العملية التنموية، مؤكداً أن الاستثمار في الشباب هو استثمار في رأس المال البشري واستدامة التنمية.

    أظهرت نتائج البحث الميداني، الذي شمل 700 مستجيب من أصل 1000 مشارك بنسبة استجابة بلغت 70%، مؤشرات مشجعة، إذ عبّر أكثر من 80% من المستفيدين عن رضاهم عن جودة التكوين، و60% عن نيتهم إطلاق مشاريعهم الخاصة، بينما تمكن 50 شاباً وشابة فعلاً من تأسيس مقاولاتهم بعد نهاية البرنامج. كما بيّنت الدراسة وجود تحديات هيكلية تتعلق بصعوبة الولوج إلى التمويل وتعقيد المساطر الإدارية وضعف شبكات الدعم المحلي، وأوصت بضرورة تعزيز التكوين التطبيقي، وتبسيط الإجراءات الإدارية، وتطوير المواكبة الفردية، ودعم الجمعيات المحلية والجماعات الترابية، وتوسيع التجربة لتشمل النساء وذوي الإعاقة والفئات الهشة.

    وقد أجمع المتدخلون على أن تجربة سلا تمثل نموذجاً وطنياً ناجحاً في مجال التمكين الاقتصادي للشباب، يمكن تعميمه على باقي الجهات. واختُتم اللقاء بحفل لتوزيع الشهادات التقديرية على مجموعة من الشباب حاملي المشاريع الذين تميزوا في مسارهم التدريبي، وسط حضور أكاديمي ومؤسساتي وازن، أكد أهمية استمرار هذا النموذج الرائد في تعزيز مبادرات الشباب ودعم مساهمتهم في التنمية المحلية والوطنية.

    هيئة التحرير16 أكتوبر، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سير بعيد” إنوي تطلق شعارها الجديد لتجسيد رؤيتها لمغرب رقمي وشامل

    كشفت شركة الاتصالات إنوي عن شعارها الجديد «سير بعيد»، الذي يجسد طموحها في جعل الرقمنة وسيلة للنهوض الشخصي ورافعة للنمو الاقتصادي بالمغرب.
    ويترجم هذا الشعار التزام الفاعل الشامل بتمكين جميع المغاربة من الأدوات الرقمية الضرورية للنجاح، بفضل شبكتها الوطنية الواسعة التي تشمل الألياف البصرية وتغطية شاملة بشبكة الجيل الرابع 4G، إلى جانب ربط أكثر من 10.700 منطقة قروية في إطار المخطط الوطني لتنمية الصبيب العالي والعالي جدا.

    وفي إطار مواكبة التحول الرقمي للمقاولات المغربية، تعتمد إنوي بنية تحتية متكاملة تضم تسعة مراكز بيانات ومنصتين سحابيتين سياديتين وحلول أمن سيبراني بمعايير عالمية، هذا ما جعل أكثر من 80% من كبرى الشركات المغربية تختار إنوي شريكًا استراتيجيًا لدعم نموها الرقمي وتعزيز مرونتها.

    ولا يقتصر دور إنوي على توفير الاتصال، بل يمتد إلى مبادرات اجتماعية وتعليمية مؤثرة. من بينها مشروع «المركب الجامعي المتصل» الذي يغطي 238 مؤسسة جامعية، وبرنامج «الأقسام المتصلة دير يديك» الذي جهز 110 مدارس قروية بالمعدات الرقمية.
    كما يستفيد أكثر من 110.000 تلميذ سنويًا من برنامج «تحدي إنوي»، إضافة إلى مبادرة «inwi innov» التي دعمت أكثر من 200 مقاولة ناشئة مغربية.

    من خلال شعار «سير بعيد»، تؤكد إنوي رؤيتها لتكون أكثر من مجرد فاعل اتصالات، بل شريكًا حقيقيًا في حياة المغاربة، واضعة الابتكار والإدماج الرقمي في صميم استراتيجيتها لبناء مغرب رقمي، تنافسي، ومتطلع نحو المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب في صدارة الدول الإفريقية والعربية في السكك الحديدية السريعة

    تستمر المملكة المغربية في تعزيز حضورها الدولي والإقليمي في مجال السكك الحديدية فائقة السرعة، بعدما كشفت أحدث الإحصائيات العالمية لعام 2025 عن مكانتها المرموقة بين الدول الرائدة في هذا القطاع الحيوي.

    وبحسب التقرير، يحتل المغرب المرتبة الثالثة عشرة عالمياً، بامتلاكه 825.6 كيلومتراً من الخطوط السريعة قيد التشغيل، ليصعد بذلك إلى الصدارة في إفريقيا والعالم العربي.

    وتشير البيانات إلى أن المملكة توفر حالياً 186.7 كيلومتراً من المسارات العاملة، مع مشاريع توسعية تزيد عن 640 كيلومتراً قيد التخطيط، في إطار استراتيجيتها لتطوير شبكة نقل حديثة وفعالة تربط مختلف المدن المغربية.

    ويبرز التباين الإقليمي، إذ لا تمتلك جنوب إفريقيا أي خط سريع، بينما تخطط مصر لإنشاء شبكة بطول 3,374 كيلومتراً لم تدخل بعد مرحلة التنفيذ.

    وعالمياً، تحافظ الصين على الريادة المطلقة بامتلاكها أكثر من 40 ألف كيلومتر من السكك فائقة السرعة، تليها إسبانيا بحوالي 3,700 كيلومتر، فيما تستعد الصين والهند والولايات المتحدة لتوسيع شبكاتها المستقبلية.

    ويأتي هذا التوسع في السكك الحديدية فائقة السرعة كجزء من التحولات الكبرى في النقل العالمي، الذي يساهم في تقليص زمن التنقل وربط المناطق بعضها ببعض، مؤكداً مكانة المغرب كقوة واعدة في تطوير بنية تحتية مواكبة للتقدم التكنولوجي ومتطلبات الاقتصاد العصري.

    إقرأ الخبر من مصدره