Étiquette : 700

  • خبراء يؤكدون أهمية اعتماد مقاربات مبتكرة للاستفادة من الكفاءات المقيمة بالخارج

    أكد ثلة من الخبراء والأكاديميين والفاعلين الجمعويين، التأموا السبت في إطار ندوة علمية نظمت بفاس، على أهمية اعتماد استراتيجيات ومقاربات مبتكرة للاستفادة من الكفاءات المغربية والعربية المقيمة بالخارج واستثمار طاقاتها.

    وفي هذا الصدد، أكد رئيس منظمة المجتمع المدني الدولية لقيم المواطنة والتنمية والحوار، مصطفى الزباخ، على أهمية إعداد استراتيجية وطنية شمولية تشرك المجتمع المدني والمؤسسات الرسمية والكفاءات المهاجرة نفسها، من أجل تثمين هذه الفئة وتمكينها من المساهمة في تنمية بلدها.

    وأضاف الزباخ، وهو أيضا مقرر عام أكاديمية المملكة المغربية، أن العقول والكفاءات المغربية بالخارج تمثل “تراثا فكريا” ينبغي حمايته والحفاظ عليه، فضلا عن كونها خزائن معرفية تمثل طاقات خلاقة وخبرات متراكمة.

    وبعدما أشار إلى أهمية ربط الكفاءات المهاجرة بمشاريع استثمارية وتنموية ببلدانها الأصلية، انسجاما مع التجارب الناجحة في العالم الإسلامي، اقترح الزباخ أيضا إحداث منصة وطنية لتتبع وضعية الكفاءات بالخارج، واستطلاع آرائها بشأن آفاق العودة، مع تشكيل لجان مشتركة لتحديد فرص الشراكة والمساهمة في أوراش التنمية.

    من جهته، أكد رئيس المجلس المغربي للشؤون الخارجية وخبير الذكاء الاقتصادي، محمد السنوسي، على أهمية تشجع الكفاءات على العودة إلى وطنها والمساهمة في النهوض به.

    وشدد السنوسي على ضرورة اعتماد مقاربة جديدة تقوم على جعل الكفاءات المغربية بالخارج شريكا في القرار وفاعلا أساسيا في التنمية، مشيرا إلى أن “أكثر من 700 ألف عقل مغربي بالخارج يشكلون رأسمالا رمزيا وسياديا عابرا للحدود”.

    ومن جانبه، أبرز أستاذ التعليم العالي بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، ورئيس مركز ابن بطوطة للدراسات العلمية والاستراتيجية، حسن عبيابة، الدور متعدد الأبعاد الذي تضطلع به الجالية المغربية بالخارج، معتبرا إياها فاعلا “أساسيا واستراتيجيا”.

    وشدد عبيابة على ضرورة مواكبة الجالية ثقافيا وتعزيز ارتباطها بالهوية والثقافة المغربية، من خلال التأطير الثقافي والتربوي، وإبراز القيم الوطنية، والرهان أيضا على الثقافة كرافعة للتماسك والانتماء.

    بدوره، أكد عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بفاس، محمد بوزلافة، على أهمية المراجعة التشريعية والمؤسساتية باعتبارها مدخلا أساسيا لتفعيل الاستفادة من الكفاءات المقيمة بالخارج.

    وأشار بوزلافة إلى أن التحديات التنموية الجديدة التي تواجه المغرب، في ظل التحولات الكبرى التي شهدها طيلة الـ26 سنة الماضية، تقتضي تعبئة شاملة للطاقات الوطنية أينما وجدت، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية التي تؤكد على دمج الكفاءات المهاجرة في الأوراش الوطنية، سواء عبر العودة أو من خلال الشراكة عن بعد.

    وأكد أيضا على أهمية “مراجعة القوانين ذات الصلة بالاستثمار، والحالة المدنية، والنظام الجبائي”، وكل ما من شأنه تيسير اندماج الكفاءات في الاقتصاد الوطني، مع تثمين المبادرات المؤسساتية كمجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج والبرامج المخصصة لتعليم اللغة العربية لأبناء الجالية.

    أما عبد النبي السباعي، الكاتب العام لجمعية فاس سايس، فأكد من جانبه أن الندوة، المنظمة بمناسبة تخليد الذكرى ال26 لعيد العرش المجيد، تمثل محطة مهمة للترافع من زاوية أكاديمية وتنموية حول قضية هجرة الكفاءات.

    وأشار إلى أن جمعية فاس سايس تعمل على بلورة خارطة طريق جديدة سيتم تقاسم مخرجاتها لاحقا في كتاب علمي يعرض مختلف السبل الكفيلة بالاستفادة من هذه الثروة البشرية.

    وتشكل هذه الندوة، المنظمة تحت شعار “استراتيجيات الاستفادة من العقول والكفاءات المغربية والعربية في الخارج”، بمبادرة من منظمة المجتمع المدني الدولية لقيم المواطنة والتنمية والحوار والمجلس المغربي للشؤون الخارجية، بشراكة وتعاون مع جمعية فاس سايس، مناسبة للتفكير الجماعي في بلورة مقاربات جديدة وفعالة لتثمين الكفاءات المغربية والعربية المقيم بالخارج، خدمة لقضايا التنمية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليونان تقرر مراجعة السياسة المائية


    هسبريس ـ د.ب.أ

    تعتزم اليونان دمج المئات من شركات المياه الصغيرة، في الوقت الذي تحاول فيه الحكومة معالجة مشكلة الجفاف المتزايدة، التي أدت إلى انخفاض إمدادات المياه في العاصمة أثينا إلى أدنى مستوياتها منذ ثلاثة عقود.

    وقال مصدر مطلع على الخطة إنه سيتم دمج أكثر من 700 شركة مياه، تخضع معظمها لسيطرة البلديات، في ثلاث شركات، بهدف تحسين إدارة هذا المورد النادر.

    وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأن الخطة لم تُعلن بعد، أن شركتي “إي.واي.أيه.تي.إتش” و”إي.واي.دي.أيه.بي” العاملتين في أثينا وسالونيك ستوسعان نطاق تغطيتهما، بينما ستتولى جهة ثالثة مسؤولية بقية أنحاء البلاد.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن المصدر أن “الحكومة اليونانية ستنشئ صندوقًا جديدًا للمساعدة في تمويل مشروعات السدود، ومحطات تحلية المياه، وغيرها من الاستثمارات لضمان الأمن المائي”.

    وأضاف أن مناطق أتيكا والمنطقة المحيطة بأثينا، إلى جانب جزيرة كريت، ستُصنّف ضمن مناطق ندرة المياه، لتسريع وتيرة تنفيذ مشاريع المياه الجديدة.

    وأعلن مكتب رئيس الوزراء أن الأخير سيترأس اليوم اجتماعًا لمناقشة خطة وطنية للمياه.

    وتأتي حزمة الإجراءات في وقت تشهد فيه اليونان موجة حر شديدة، حيث وصلت درجات الحرارة في البر الرئيسي إلى 43 درجة مئوية (109 فهرنهايت) خلال الأسبوع الحالي.

    وقد انخفضت احتياطيات المياه لسكان العاصمة أثينا ومنطقة أتيكا الكبرى، البالغ عددهم 4,4 ملايين نسمة، لثلاث سنوات متتالية بسبب الحرارة وانخفاض هطول الأمطار.

    وقال المصدر إن هناك حاليًا 1327 مشروع مياه في اليونان، تحتاج إلى استثمارات تزيد على 5 مليارات يوروK ومنذ عام 2019 يجري تنفيذ 278 مشروعًا بتكلفة 356,4 ملايين يورو.

    وستظل شركات المياه الثلاث الجديدة تحت سيطرة الدولة، لكن الحكومة تخطط لمراجعة طريقة عمل شركتي “إي.واي.أيه.تي.إتش” و”إي.واي.دي.أيه.بي” لجعلهما أكثر كفاءة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عملية اكتتاب ناجحة لشركة Vicenne بالبورصة

    شهد الاكتتاب العام لشركة Vicenne، الفاعل الرئيسي في قطاع المعدات الطبية، نجاحا باهرا عند إغلاقه، ليؤكد بذلك الدينامية المتواصلة للشركة والجاذبية المتنامية للسوق المالية بالدار البيضاء. وتأتي هذه العملية، التي حظيت بإقبال واسع من المستثمرين، بوصفها ثاني اكتتاب عام لقطاع الصحة في بورصة الدار البيضاء، لتشكل امتدادا لعمليات زيادة رأس المال الناجحة التي نشطت السوق المالي مؤخرا. وأثارت هذه العملية، التي تتضمن زيادة في رأس المال بنحو 500 مليون درهم، إقبالا لافتا حيث عرفت مشاركة 37.674 مكتتبا، وبلغ المبلغ المكتتب فيه 32.1 مليار درهم. وتؤكد هذه العملية قدرة بورصة الدار البيضاء على دعم توسع الشركات المغربية بشكل ملموس، وذلك من خلال توفير حلول تمويل فعالة ومتاحة، بصرف النظر عن حجمها أو قطاع نشاطها. وترسل هذه العملية إشارة واضحة إلى جميع الفاعلين في البيئة المقاولاتية، مسلطة الضوء على الأهمية المركزية التي يمكن أن يلعبها السوق المالي في دفع عجلة نمو المقاولات. ويجسد الإقبال اللافت على هذه العملية مدى قدرة بورصة الدار البيضاء على استقطاب المدخرات وتوظيفها بفعالية في تمويل مشاريع واعدة. وبفضل الموارد التي تم جمعها، ستتوفر لدى شركة Vicenne الوسائل اللازمة لتنفيذ خططها التنموية، وتحقيق مشاريعها في مجال الاستحواذ وتعزيز أنشطتها داخل المغرب. وتعد هذه الخطوة دفعة قوية لقطاع محوري في الاقتصاد الوطني. ويعد هذا الإدراج الثاني من نوعه في قطاع الصحة، مما يؤكد الدور الكبير الذي تقوم به بورصة الدار البيضاء في دعم القطاعات ذات الوقع الكبير. كما يؤكد تموقعها كمحفز للتنمية الاقتصادية، قادر على مواكبة صعود القطاعات الاستراتيجية بما يخدم السيادة الاقتصادية للمملكة. تأسست Vicenne سنة 2004 تحت اسم Best Health، وقد غيرت هويتها مؤخرا لتأكيد طموحها القاري. وتقدم الشركة مجموعة متكاملة من المعدات والخدمات المبتكرة، بهدف تحديث البنية الأساسية الصحية في المغرب وعدد من الدول الإفريقية. وستمكن الموارد المعبأة من خلال هذا الاكتتاب العام شركة Vicenne من تنفيذ استراتيجية نمو طموحة مع محفظة فرص ت قد ر بنحو 700 مليون درهم، وغلاف مالي يمكن أن يصل إلى مليار درهم، مخصص لعمليات استحواذ مستهدفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس السوري يؤكد التزامه حماية الأقليات مع بدء نشر قوات الأمن في السويداء

    أكد الرئيس أحمد الشرع السبت التزام الدولة السورية “حماية الأقليات” ومحاسبة “المنتهكين” من أي طرف، مع بدء نشر قوات الأمن في السويداء إثر أعمال عنف غير مسبوقة شهدتها المحافظة ذات الغالبية الدرزية أوقعت أكثر من 700 قتيل خلال أسبوع.

    وجاءت مواقف الشرع بعد إعلان الرئاسة وقفا “فوريا” لاطلاق النار وتعهد قوات الأمن “وقف الفوضى” عقب الاشتباكات بين مسلحين من الدروز وآخرين من البدو.وأتى ذلك بعيد ساعات من إعلان واشنطن اتفاق سوريا واسرائيل على وقف لإطلاق النار بينهما، ودعوة المبعوث الأميركي الى دمشق توم باراك “الدروز والبدو والسنة لإلقاء سلاحهم” لوقف التصعيد.

    ورغم دعوة الشرع “جميع الأطراف دون استثناء” الى وقف “كافة الأعمال القتالية”، أفادت “وكالة فرانس برس” نقلا عن مراسليها في مدينة السويداء وأطرافها عن سماعهم دوي اشتباكات متقطعة وإطلاق قذائف صاروخية ظهر السبت.

    وفي كلمة متلفزة الى السوريين، أكد الشرع التزام “الدولة السورية بحماية الأقليات والطوائف كافة في البلاد، وأنها ماضية في محاسبة جميع المنتهكين من أي طرف كان”.

    وأضاف “لن يفلت أي شخص من المحاسبة ونتبرأ من جميع الجرائم والتجاوزات التي جرت… ونؤكد على أهمية تحقيق العدالة وفرض القانون على الجميع”.

    وثمّن الشرع “الدور الكبير الذي قامت به الولايات المتحدة الأميركية في تأكيدها الوقوف إلى جانب سوريا في هذه الظروف الصعبة وحرصها على استقرار البلاد”، مشيدا بجهود دول عربية وداعمته تركيا وأطراف أخرى.

    واعتبر أن الضربات الإسرائيلية في خضم الاشتباكات في السويداء دفعت سوريا “إلى مرحلة خطيرة تهدد استقرارها، نتيجة القصف السافر للجنوب ولمؤسسات الحكومة في دمشق”.

    وكانت واشنطن أعلنت ليل الجمعة السبت اتفاق سوريا واسرائيل على وقف لإطلاق النار بينهما بعدما قصفت طائرات إسرائيلية مقرات رسمية والقوات الحكومية في دمشق والسويداء في خضم المعارك بين الدروز والبدو.

    وسبق لإسرائيل أن أكدت أنها لن تسمح بالتعرض للأقلية الدرزية أو أن تنشر الحكومة السورية قوات عسكرية في جنوب البلاد قرب هضبة الجولان التي تحتلها.

    واندلعت الاشتباكات الأحد في محافظة السويداء بين مسلحين دروز وآخرين من البدو السنّة، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان. ومع احتدام المواجهات، أعلنت القوات الحكومية الإثنين تدخّلها لفضّ الاشتباكات، لكن بحسب المرصد وشهود وفصائل درزية، فقد تدخلت هذه القوات إلى جانب البدو.

    وتخلل انتشار القوات في السويداء إعدامات ميدانية طالت عشرات المدنيين وانتهاكات عدة ونهب ممتلكات، وفق المرصد السوري وشهادات سكان ومقاطع فيديو وثقها المرتكبون أنفسهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية و التعليم الاولي و الرياضة بتاوريرت تنظم حفل التميز

    العلم الالكترونية: محمد بلبشير 

    تخليدا للذكرى السادسة و العشرين لتربع صاحب الجلالة الملك  محمد السادس نصره الله على عرش اسلافه المنعمين ، نظمت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية و التعليم الاولي و الرياضة بتاوريرت ،  يوم الخميس 17 يوليوز 2025 ، بقاعة الانشطة بالمركب الاجتماعي مولاي علي الشريف، حفل التميز لفائدة التلميذات و التلاميذالمتفوقات و المتفوقين   بالإقليم وذلك بحضور  سعيد العطيفي المدير الاقليمي و مدراء المؤسسات التعليمية سواء التعليم العمومي أو التعليم الخصوصي و رؤساء مصالح المديرية الاقليمية، كما حضر رئيس جماعة تاوريرت والمندوبة الاقليمية للتعاون الوطني وفعليات المجتمع المدني و الشركاء الاجتماعيين وضمنهم فيديرالية جمعيات امهات و آباء و اولياء التلاميذ بعمالة تاوريرت بحضور رئيسها عبد العزيز بلبشير و اعضاء الفيديرالية ..

      افتتح هذا الحفل بآيات من الذكر الحكيم تلاها على مسامع الحضور الكريم السيد يحيى اليعگوبي مدير مدسة الأمل، ثم وقف الجميع تحية للنشيد الوطني المغربي  ..

      وتم الشروع في تقديم الجوائز  بدءا بالتلميذة ابتسام بوجطاط التي حصلت على اعلى معدل إقليمي في باكلوريا 2025 شعبة العلوم الفيزيائية خيار فرنسية، بحيث   خصصت لها المديرية الاقليمية  حاسوب « Tablette  »

      وتمثلت الجائزة الثانية في  درع التميز و ميدالية التفوق و شهادة تقديرية  ، كما أهدت لها فيدرالية جمعيات امهات و آباء و اولياء تلاميذ عمالة تاوريرت ، جائزة نقدية تتمثل في شيك مبلغه 1500 درهما ..

    كما سلمت هذه الفيديرالية جائزة نقدية مبلغها 1000 درهما للتلميذة امال العدل صاحبة أعلى معدل اقليمي مستوى الثالثة إعدادي وقد  خصصت لها المديرية الاقليمية 
     حاسوبا صغيرا  » tablette  »

    و درع التميز و ميدالية التفوق وتم  تسليم آدم فوناس صاحب اعلى معدل اقليمي في نيل الشهادة الابتدائية ( السادس ابتدائي ) ، شيكا بمبلغ 700درهم، زيادة على الجائزة التي خصصتها له المديرية الاقليمية و التي تتمثل ايضا في » tablette  » و درع التميز ميدالية التفوق ….

    هذا و قد  تم توزيع بقية الجوائز على  كل التلميذات و التلاميذ التفوقات و المتفوقين  الذين  حصلوا على أعلى المعدلات  محليا …
    و في كلمة مقتضبة  تناولها  رئيس فيديرالية جمعيات امهات و آباء و اولياء تلاميذ عمالة إقليم تاوريرت ، شكر من خلالها السيد سعيد العطفي المدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية و التعليم الاولي و الرياضة بتاوريرت ، على المجهود الجبار الذي قام به و لازال  و الذي توج بنتيجة 99، 56  في نيل شهادة الباكالوريا لهذا الموسم  بعد الاعلان عن نتائج الدورة الاستدراكية حيث قتربت  النسبة  الى 100 في المائة و لأول مرة في تاريخ الاقليم. وقد احتل بها الرتبة الثانية وطنيا بعد اقليم جرادة ..كما شكر كافة الاطر الادارية و رؤساء المصالح. بالمديرية الإقليمية ، و المدراء و الاساتذة و الاستاذات بجميع المؤسسات التعليمية بالاقليم  و شكر أيضا الامهات و الآباء الذين لعبوا دورا كبيرا أيضا  في هذه النتيجة و كذا الجمعيات الشريكة ..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خزينة الجيش تنتعش بمليار و700 مليون سنتيم

    س.أ

    أقدم فريق الجيش الملكي لكرة القدم على بيع لاعبه حاتم الصوابي إلى نادي جينت البلجيكي، مقابل مليار و200 مليون سنتيم، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق نهائي بين جميع الأطراف.

    وأعلن الجيش أن هذا الانتقال جاء بتزكية الدور الذي يقوم به الفريق العسكري، خلال السنوات الماضية، وما رافقه من عمل قاعدي جاد يندرج ضمن استراتيجية واضحة المعالم، تهدف إلى تطعيم الفريق الأول بعناصر شابة قادرة على المنافسة على الألقاب، إلى جانب تسهيل انتقال اللاعبين إلى الدوريات الأوروبية، إيمانا بالدور المحوري للنادي في تعزيز إشعاع كرة القدم الوطنية على الصعيد الدولي.

    وسبق لفريق الجيش الملكي أن قام ببيع حمزة إيغامان إلى نادي غلاسكو رينجرز الأسكتلندي، وسيف الدين شلاغمو إلى مايوركا الاسباني، وإسماعيل بختي إلى ستورم غراز النمساوي.

    كما وقع أكرم النقاش في كشوفات خورفكان، الممارس في «دوري أدنوك للمحترفين» (الدوري الاحترافي الإماراتي)، بعدما اشترى النادي عقد اللاعب من فريق الجيش الملكي، الذي كان ما زال ساري المفعول، بقيمة 500 مليون سنتيم.

    ويملك النقاش القدرة على شغل مجموعة من المراكز، سواء في الخط الدفاعي، مثل ظهير أيسر أو قلب دفاع، أو متوسط ميدان هجومي.

    في المقابل يسعى الفريق العسكري إلى إبرام مجموعة من التعاقدات خلال «الميركاتو» الصيفي الجاري، وذلك لتعزيز تركيبته البشرية، خصوصا أن الجيش سيلعب على الواجهتين المحلي والخارجية والمتمثلة في دوري أبطال إفريقيا.

    وأعلن الفريق العسكري عن تعاقده مع كل من حارس المرمى أحمد رضا التكناوتي، جمال الشماخ، سليمان البوشقالي، يونس عبد الحميد، محمد نوح العبد، توفيق رازقو، حمزة خابا، ومروان الوادني.

    ويتوقع أن التونسي أشرف الحباسي، جناح النادي الصفاقسي التونسي، وقع رسميا مع فريق الجيش الملكي، وسيحل بحر الأسبوع الجاري بالمغرب، من أجل الانخراط في تداريب ناديه الجديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيت الأبيض يحقق في تكاليف تطوير مبنى «الاحتياطي الفيدرالي»

    واشنطن -المغرب اليوم

    قال المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، كيفن هاسيت، الأحد، إن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، لديه السلطة لإقالة جيروم باول، رئيس «مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي)»، إقالة مسببة إذا كانت هناك أدلة تدعم ذلك.وأضاف أن «(مجلس الاحتياطي) أمامه كثير من الأسئلة للإجابة عنها» بشأن تجاوز تكاليف تجديد مقره في واشنطن.

    وقال هاسيت لبرنامج «ذيس ويك» على شبكة «إيه بي سي»، إن أي قرار يتخذه ترمب لمحاولة إقالة باول بسبب ما تصفه الإدارة الأميركية بأنه تجاوز للتكاليف بمبلغ 700 مليون دولار، «سيعتمد كثيراً على الإجابات التي نتلقاها عن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النووي.. فرنسا وبريطانيا تلوحان بـ”الخيار الأخير” ضد روسيا

    في تحول غير مسبوق على صعيد العقيدة الدفاعية الأوروبية، أعلنت فرنسا وبريطانيا عن استعدادهما لتنسيق قدراتهما النووية، في خطوة تشكل أول إعلان علني من نوعه منذ عقود بين دولتين نوويتين في القارة.

    وبينما تتصاعد تهديدات موسكو، وتغيب الضمانات الأميركية التقليدية في ظل عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، يبدو أن أوروبا بدأت مرحلة جديدة من التفكير الاستراتيجي، قوامها الاعتماد على الذات وتعزيز منظومة الردع الجماعي.

    الإعلان الفرنسي البريطاني لا يعكس فقط قلقا وجوديا من تداعيات الحرب في أوكرانيا، بل يشير إلى بداية مسار طويل نحو ما قد يعرف مستقبلا بـ »الاستقلال النووي الأوروبي ».

    إعلان غير مسبوق

    أعلنت كل من فرنسا وبريطانيا استعدادهما لتنسيق ردعهما النووي لحماية أوروبا من أي تهديد محتمل، في سابقة هي الأولى من نوعها منذ عقود، ووفق ما صرحت به الدولتان فإن التنسيق سيتوج بتوقيع اتفاق مشترك بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، في لندن.

    ويهدف هذا الإعلان إلى تطوير آلية رد مشترك في حال تعرض أمن أوروبا لأي تهديد نووي، وتحديدا من الجانب الروسي.

    ويأتي هذا التطور في سياق أزمة أوكرانيا المستمرة، التي دفعت المخاوف الأمنية الأوروبية إلى ذروتها، لا سيما مع تراجع الالتزام الأميركي التقليدي بالدفاع عن القارة، في ظل عودة ترامب إلى سدة الحكم.

    مظلة نووية رمزية وبداية مسار طويل

    وصف الكاتب والباحث السياسي محمد قواص، خلال حديثه إلى برنامج التاسعة على « سكاي نيوز عربية »، التنسيق الفرنسي البريطاني بأنه « إعلان تاريخي »، يجمع قوتين نوويتين لطالما كانت بينهما تباينات تاريخية، لكنهما اليوم توحدان قرارهما تحت مظلة ردع مشترك.

    وأشار قواص إلى أن الإعلان يشكل « بداية لمسار طويل، وليس نهاية له، فرغم رمزية الخطوة، ما زالت أوروبا بعيدة عن تحقيق استقلالية استراتيجية كاملة عن الولايات المتحدة، إذ لا تملك حتى الآن القوة التقنية والردعية الكافية لمواجهة تهديد نووي بحجم الترسانة الروسية التي تتجاوز ألفي رأس نووي، مقارنة بما تملكه فرنسا وبريطانيا مجتمعتين (600 إلى 700 رأس نووي تقريبا) ».

    تهديد روسي وجودي

    منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، باتت أوروبا تنظر إلى الحرب على أنها لا تستهدف كييف وحدها، بل تمثل تهديدا مباشرا لأوروبا نفسها.

    ويعلق قواص على ذلك بالقول إن أوروبا رأت منذ اللحظة الأولى أن « ما بعد كييف قد يكون وارسو أو بوخارست »، مشيرا إلى أن الخطاب الروسي – من التلويح بالمجد السوفييتي إلى الحنين للإمبراطورية الأوراسية – لم يكن إلا تمهيدا لهجوم يمتد إلى عمق أوروبا.

    هذا الشعور بالتهديد الوجودي، بحسب قواص، كان المحرك الرئيسي خلف تسليح أوكرانيا والدفاع عنها، باعتبار ذلك دفاعًا غير مباشر عن الحدود الأوروبية.

    ترامب والفراغ الاستراتيجي الأميركي

    في ظل رئاسة ترامب تغيرت ملامح الالتزام الأميركي تجاه الحلفاء الأوروبيين، لا سيما حلف شمال الأطلسي، فتصريحات ترامب السابقة، التي لمح فيها إلى إمكانية تقليص التزامات الولايات المتحدة تجاه الناتو، دفعت القادة الأوروبيين لإعادة النظر في مفهوم « الضمانة الأمنية الأميركية ».

    ويرى قواص أن « ما دفع باريس ولندن للإعلان عن التعاون النووي هو أن ترامب لوح بترك أوروبا وحيدة »، وهو ما أثار مخاوف عميقة في الأوساط السياسية والعسكرية الأوروبية، وأعاد فتح النقاش حول ضرورة تحمل أوروبا مسؤولية أمنها القومي.

    ورغم أن ترامب لم يعلن رسميا عن سحب « المظلة النووية الأميركية »، فإنه طالب الأوروبيين بتحمل جزء أكبر من التكاليف الدفاعية، خصوصا من خلال رفع مساهماتهم المالية، وقد دفع ذلك أوروبا إلى خطوات أولية على درب الاستقلال الدفاعي، ولو على استحياء.

    موازين الردع

    من حيث الأرقام، تظل الترسانة النووية الروسية أكبر وأكثر تنوعا مقارنة بنظيرتيها الفرنسية والبريطانية، ومع ذلك يرى قواص أن الإعلان الفرنسي البريطاني لا يهدف إلى « معادلة الكم »، بل يسعى إلى تعزيز عنصر الردع النفسي والسياسي في العلاقة مع موسكو.

    فالنووي، كما يوضح، « لم يستخدم منذ هيروشيما وناغازاكي، وظل أداة للردع، لا للهجوم »، مشيرا إلى أن تكرار التهديدات النووية من قبل الكرملين لم يكن بغرض الاستخدام الفعلي، بل للضغط على الغرب وإرهابه سياسيا، وفي هذا السياق يأتي الردع الأوروبي المشترك ليقول لموسكو: « لسنا بلا خيارات ».

    في تحول غير مسبوق على صعيد العقيدة الدفاعية الأوروبية، أعلنت فرنسا وبريطانيا عن استعدادهما لتنسيق قدراتهما النووية، في خطوة تشكل أول إعلان علني من نوعه منذ عقود بين دولتين نوويتين في القارة.

    وبينما تتصاعد تهديدات موسكو، وتغيب الضمانات الأميركية التقليدية في ظل عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، يبدو أن أوروبا بدأت مرحلة جديدة من التفكير الاستراتيجي، قوامها الاعتماد على الذات وتعزيز منظومة الردع الجماعي.

    الإعلان الفرنسي البريطاني لا يعكس فقط قلقا وجوديا من تداعيات الحرب في أوكرانيا، بل يشير إلى بداية مسار طويل نحو ما قد يعرف مستقبلا بـ »الاستقلال النووي الأوروبي ».

    إعلان غير مسبوق

    أعلنت كل من فرنسا وبريطانيا استعدادهما لتنسيق ردعهما النووي لحماية أوروبا من أي تهديد محتمل، في سابقة هي الأولى من نوعها منذ عقود، ووفق ما صرحت به الدولتان فإن التنسيق سيتوج بتوقيع اتفاق مشترك بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، في لندن.

    ويهدف هذا الإعلان إلى تطوير آلية رد مشترك في حال تعرض أمن أوروبا لأي تهديد نووي، وتحديدا من الجانب الروسي.

    ويأتي هذا التطور في سياق أزمة أوكرانيا المستمرة، التي دفعت المخاوف الأمنية الأوروبية إلى ذروتها، لا سيما مع تراجع الالتزام الأميركي التقليدي بالدفاع عن القارة، في ظل عودة ترامب إلى سدة الحكم.

    مظلة نووية رمزية وبداية مسار طويل

    وصف الكاتب والباحث السياسي محمد قواص، خلال حديثه إلى برنامج التاسعة على « سكاي نيوز عربية »، التنسيق الفرنسي البريطاني بأنه « إعلان تاريخي »، يجمع قوتين نوويتين لطالما كانت بينهما تباينات تاريخية، لكنهما اليوم توحدان قرارهما تحت مظلة ردع مشترك.

    وأشار قواص إلى أن الإعلان يشكل « بداية لمسار طويل، وليس نهاية له، فرغم رمزية الخطوة، ما زالت أوروبا بعيدة عن تحقيق استقلالية استراتيجية كاملة عن الولايات المتحدة، إذ لا تملك حتى الآن القوة التقنية والردعية الكافية لمواجهة تهديد نووي بحجم الترسانة الروسية التي تتجاوز ألفي رأس نووي، مقارنة بما تملكه فرنسا وبريطانيا مجتمعتين (600 إلى 700 رأس نووي تقريبا) ».

    تهديد روسي وجودي

    منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، باتت أوروبا تنظر إلى الحرب على أنها لا تستهدف كييف وحدها، بل تمثل تهديدا مباشرا لأوروبا نفسها.

    ويعلق قواص على ذلك بالقول إن أوروبا رأت منذ اللحظة الأولى أن « ما بعد كييف قد يكون وارسو أو بوخارست »، مشيرا إلى أن الخطاب الروسي – من التلويح بالمجد السوفييتي إلى الحنين للإمبراطورية الأوراسية – لم يكن إلا تمهيدا لهجوم يمتد إلى عمق أوروبا.

    هذا الشعور بالتهديد الوجودي، بحسب قواص، كان المحرك الرئيسي خلف تسليح أوكرانيا والدفاع عنها، باعتبار ذلك دفاعًا غير مباشر عن الحدود الأوروبية.

    ترامب والفراغ الاستراتيجي الأميركي

    في ظل رئاسة ترامب تغيرت ملامح الالتزام الأميركي تجاه الحلفاء الأوروبيين، لا سيما حلف شمال الأطلسي، فتصريحات ترامب السابقة، التي لمح فيها إلى إمكانية تقليص التزامات الولايات المتحدة تجاه الناتو، دفعت القادة الأوروبيين لإعادة النظر في مفهوم « الضمانة الأمنية الأميركية ».

    ويرى قواص أن « ما دفع باريس ولندن للإعلان عن التعاون النووي هو أن ترامب لوح بترك أوروبا وحيدة »، وهو ما أثار مخاوف عميقة في الأوساط السياسية والعسكرية الأوروبية، وأعاد فتح النقاش حول ضرورة تحمل أوروبا مسؤولية أمنها القومي.

    ورغم أن ترامب لم يعلن رسميا عن سحب « المظلة النووية الأميركية »، فإنه طالب الأوروبيين بتحمل جزء أكبر من التكاليف الدفاعية، خصوصا من خلال رفع مساهماتهم المالية، وقد دفع ذلك أوروبا إلى خطوات أولية على درب الاستقلال الدفاعي، ولو على استحياء.

    موازين الردع

    من حيث الأرقام، تظل الترسانة النووية الروسية أكبر وأكثر تنوعا مقارنة بنظيرتيها الفرنسية والبريطانية، ومع ذلك يرى قواص أن الإعلان الفرنسي البريطاني لا يهدف إلى « معادلة الكم »، بل يسعى إلى تعزيز عنصر الردع النفسي والسياسي في العلاقة مع موسكو.

    فالنووي، كما يوضح، « لم يستخدم منذ هيروشيما وناغازاكي، وظل أداة للردع، لا للهجوم »، مشيرا إلى أن تكرار التهديدات النووية من قبل الكرملين لم يكن بغرض الاستخدام الفعلي، بل للضغط على الغرب وإرهابه سياسيا، وفي هذا السياق يأتي الردع الأوروبي المشترك ليقول لموسكو: « لسنا بلا خيارات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توسيع وتقوية مقطع طرقي بإقليم أزيلال يجر بركة للمساءلة

    كمال عسو

    طالبت زهرة المومن عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، بتوسيع وتقوية مقطع طرقي على الطريق الجهوية 302 بإقليم أزيلال.

    وأوضحت المومن، في سؤال كتابي وجهته لنزار بركة وزير التجهيز والماء، أنه تم مؤخرا الإعلان عن طلب عروض دولي مفتوح يهم توسيع وتقوية الطريق الجهوية 302 على مستوى المقطع الطرقي الممتد من النقطة الكيلومترية 503+23 إلى النقطة 883+40، بإقليم أزيلال بغلاف مالي يفوق 36.5 مليون درهماً، مع ضمانٍ مالي بقيمة 700 ألف درهماً، وهو ما لقي استحسان الساكنة المحلية، بالنظر لدور هذا المشروع في فك العزلة عن عدد من الدواوير بالمنطقة، وتحسين الربط الطرقي بها بما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ربط لوجستي جديد بين الصين والمغرب يعزز المبادلات الإفريقية الآسيوية


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    مرحلة جديدة يُحتمل أن تدخلها العلاقات الثنائية بين المغرب والصين بتطوير ممر تجاري واعد اقتصاديا واستثماريًا، سيعتمد “مسار نقل جديداً متعدد الوسائط اللوجستية” من المقرر أن يَربط بين قطبيْن اقتصادين هامّين: تشنغدو الصينية وطنجة المغربية.

    وحسب ما نقلته مؤخرا المجلة الإفريقية المتخصصة في سلاسل التوريد “Africa supply chain mag” فقد انطلق قطار شحن من مدينة شينغدو الصينية متوجهاً إلى المغرب عبر أوروبا، في إطار ربط لوجستي جديد يعزز تدفقات التجارة بين الصين وإفريقيا، موردةً أنه “يدخُل ضمن مشروع تطوير محور شينغدو – أوروبا – إفريقيا”.

    ويحمل القطار منتجات غذائية من إقليم سيتشوان الصيني (ميناء شينغدو الدولي للسكك الحديدية) في اتجاه ميناء طنجة المتوسط. بينما سيمر القطار اللوجستي عبر بولندا وألمانيا قبل أن يصل إلى ميناء برشلونة بإسبانيا، من حيث ستُنقل البضائع بحراً إلى المغرب.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفق المصدر ذاته “يُعدّ هذا المسار الجديد ثالث خط متعدد الوسائط يربط شينغدو بإفريقيا، بعد المساريْن عبر هامبورغ ونانشا”، مؤكدا أن “الممر اللوجستي الجديد للصين ربط إقليم سيتشوان بالأسواق الإفريقية من خلال خدمة مدمجة تجمع بين النقل بالسكك الحديدية والنقل البحري، ما يسهم بشكل خاص في دعم تصدير المنتجات الغذائية الصينية التي تعرف طلباً متزايداً في القارة”.

    كما يمثل هذا الخط الجديد أول ربط مباشر بين قطار صيني – أوروبي والنقل البحري في البحر الأبيض المتوسط عبر برشلونة، “ما يمهّد لإطلاق خدمات منتظِمة إلى طنجة والدار البيضاء”.

    ولوج الأسواق

    من المتوقع أن يساهم هذا المسار في “خفض التكاليف، وتحسين موثوقية التسليم، وتعزيز الولوج إلى أسواق شمال إفريقيا وجنوب أوروبا، فضلا عن دعم طموح السوق الإفريقية الموحدة لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLEACAF) التي تجمع نحو مليار و700 مليون مستهلك”، بحسب ما أورده مهني مغربي فاعل في قطاع التصدير.

    وأكد المهني من قطاع التصدير، الذي يشغل عضوية “الاتحاد المغربي للمصدرين”، أن “الصين تراهن عبر الربط اللوجستي بين-القاري الجديد على مستقبل استهلاكي كبير في إفريقيا بالنسبة لمنتجاتها”، وأضاف واضعا ذلك في سياق “بحث بكين عن منافذ اقتصادية أخرى لصادراتها، واستثمار العلاقات ونوعية المكانة التي يتمتع بها المغرب لدى الاتحاد الأوروبي وأمريكا، كبوابة إفريقية واعدة”.

    وأشار الفاعل المهني في قطاع التصدير، الذي تحدث لهسبريس رافضًا كشف هويته، إلى أن “الاقتصاد الصيني يسعى إلى التوسع أكثر في غرب إفريقيا أساسا، والاستفادة مما تتيحه البنية التحتية المغربية لموانئ الحاويات (مثل طنجة المتوسط)، بوصف المغرب قاعدة/منصة للتصدير متعدد القارات”.

    واستبعد المتحدث للجريدة أن “يكون الخط الجديد الرابط بين الصين وطنجة المتوسط في صالح المصدّرين المغاربة في الظرفية الراهنة والمدى القريب، بحكم أن الصين تبقى المستفيدَ الأكبر من ذلك…”، متوقعا أن يستفيد منه المصدّرون المغاربة لاحقاً في إطار سعيهم إلى تحقيق مبادلات منصفة مع دول آسيا.

    حتمية إستراتيجية

    أكد ناصر بوشيبة، باحث في الشؤون الصينية رئيس جمعية التعاون الإفريقي-الصيني للتنمية في المغرب، أن “العقل الصيني تفطّن مبكرًا لأهمية ربط محور إفريقيا-أوروبا انطلاقا من آسيا”، معتبرا أن ذلك “بدأ مع هاجس فقدان السوق الأمريكية منذ الأزمة العالمية سنة 2008”.

    وأضاف بوشيبة، مصرحا لجريدة هسبريس، أن “الصين تراهن عبر الطريق اللوجستي الجديد على ولوج قوي إلى أسواق غرب أفريقيا وإفريقيا الأطلسية الناطقة بالفرنسية، خاصة عبر مُنتجاتها الغذائية الزراعية المعروفة في إقليم سيتشوان”، ولاحظ أن “الحكومة الصينية ملزَمة، بحكم الحتمية الإستراتيجية للتقلبات الجيوسياسية والاقتصادية التي يفرضها عالَمُ اليوم، بتقوية حضورها الاقتصادي في إفريقيا انطلاقا من بوابة اسمها المغرب”.

    وسجل المتحدث ذاته أن “الخط انطلاقا من تشنغدو الصينية إلى أوروبا مفعَّل ومشغل منذ سنوات عبر دول وسط آسيا إلى أوروبا الغربية، غير أن فكرة استغلاله في إيصال منتجات الصين إلى المغرب عبر البحر سيرفع من دينامية المبادلات التجارية المغربية الصينية، التي شهدت نموا كبيرا منذ زيارة الملك محمد السادس إلى الصين سنة 2016”.

    واستحضر الباحث ذاته “بلوغ الصادرات المغربية أيضا إلى الصين ما قيمته مليار و300 مليون دولار متم سنة 2024، أغلبها منتجات مصنّعة وفق بيانات الاستيراد والتصدير الخاصة بالمبادلات التجارية بين المغرب والصين، صدرت عن قاعدة بيانات الإدارة العامة للجمارك في جمهورية الصين”.

    ولفت المحلل ذاته إلى أن الطريق اللوجستي الجديد “سيحاول تقليص التكلفة وتسريع التسليم ويمثل عنصر استمرار المغرب في التزامه بخفض عجزه التجاري مع شريكه الإستراتيجي في شرق آسيا، محققا العديد من الأرقام القياسية في هذا المجال”، قبل أن يدعو مهنيي التصدير المغاربة إلى التعرف عن كثب على ما تتيحه السوق الصينية من فرص بالنسبة للمنتجات المغربية.

    وختم بوشيبة تصريحه بالقول: “إن عوامل الاستقرار السياسي بالمغرب وتطور البنيات التحتية الأساسية (الطرق والموانئ ..)، وتخريج الموارد البشرية المؤهلة، تؤسس لمنظومة تعامل مبنية على الشراكات الثنائية الاستثمارية بعيدا عن منطق القروض التفضيلية؛ وكلها عناصر ترفع مكانة المغرب ليكون البلد المؤهَّل لتصدُّر الشراكة الصينية–الإفريقية المتطورة على إيقاع تنامي التجاذبات الجيو-إستراتيجية والحروب التجارية”.

    إقرأ الخبر من مصدره