Étiquette : 700

  • بركة: مشاريع تحلية المياه تتقدم لبلوغ 1,7 مليار متر مكعب في أفق 2030

    أكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، اليوم الأربعاء بالرباط، أن مشاريع تحلية مياه البحر تسير بوتيرة منتظمة، لبلوغ طاقة إنتاجية تقدر بمليار و700 مليون متر مكعب سنويا في أفق 2030.

    جاء ذلك في تصريح صحفي أدلى به بركة، عقب اجتماع للجنة قيادة البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي، ترأسه رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، وخصص للوقوف على تقدم تنزيل محاور البرنامج والإجراءات الاستعجالية التي تم اتخاذها لضمان التزويد بالماء الشروب، وتخفيف العجز في احتياجات مياه السقي، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية.

    وأوضح بركة أن هذا الاجتماع شكل مناسبة لتقييم الوضعية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين: الروس متضامنين قوة جبارة لا تقهر

    صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الأحد، بأن المواطنين الروس جمعوا حوالي 54.5 مليار روبل (700 مليون دولار) لدعم العملية الخاصة.

    وقال بوتين متحدثا في منتدى « كل شيء من أجل النصر »: « كما ذكرنا للتو، جمع المواطنون الروس 54.5 مليار روبل من الأموال العامة لدعم العملية العسكرية الخاصة، بما في ذلك أكثر من 45 مليار روبل مخصصة لجنودنا ووحداتنا القتالية ».

    وأكد بوتين أن الروس حين يكونون معا « قوة جبارة لا تُقهر »، وأعرب عن امتنانه لملايين الناس الذين رفعوا شعار « كلنا من أجل النصر! ».

    وتابع قائلا: « شكرا جزيلا لكل من يساعد الجبهة، جنودنا وضباطنا، أبطالنا الحقيقيون، الذين يُنجزون أهم المهام الوطنية في ظروف قتالية صعبة ».

    كما شكر الرئيس كل من يقدم الأموال والأغراض والملابس والأجهزة، وأضاف: « يتبرعون بما يملكون، مُشكلين طوابير إنسانية لدعم سكان دونباس ونوفوروسيا في المناطق الحدودية ».

    وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق من اليوم الأحد، تحرير بلدتين جديدتين في مقاطعة خاركوف شمال شرق أوكرانيا وجمهورية دونيتسك التي انضمت إلى روسيا، وتكبيد قوات كييف خسائر بشرية ومادية كبيرة.

    صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الأحد، بأن المواطنين الروس جمعوا حوالي 54.5 مليار روبل (700 مليون دولار) لدعم العملية الخاصة.

    وقال بوتين متحدثا في منتدى « كل شيء من أجل النصر »: « كما ذكرنا للتو، جمع المواطنون الروس 54.5 مليار روبل من الأموال العامة لدعم العملية العسكرية الخاصة، بما في ذلك أكثر من 45 مليار روبل مخصصة لجنودنا ووحداتنا القتالية ».

    وأكد بوتين أن الروس حين يكونون معا « قوة جبارة لا تُقهر »، وأعرب عن امتنانه لملايين الناس الذين رفعوا شعار « كلنا من أجل النصر! ».

    وتابع قائلا: « شكرا جزيلا لكل من يساعد الجبهة، جنودنا وضباطنا، أبطالنا الحقيقيون، الذين يُنجزون أهم المهام الوطنية في ظروف قتالية صعبة ».

    كما شكر الرئيس كل من يقدم الأموال والأغراض والملابس والأجهزة، وأضاف: « يتبرعون بما يملكون، مُشكلين طوابير إنسانية لدعم سكان دونباس ونوفوروسيا في المناطق الحدودية ».

    وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق من اليوم الأحد، تحرير بلدتين جديدتين في مقاطعة خاركوف شمال شرق أوكرانيا وجمهورية دونيتسك التي انضمت إلى روسيا، وتكبيد قوات كييف خسائر بشرية ومادية كبيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصادر أمريكية: صعود نجل قديروف يثير القلق والسخرية في الشيشان


    هسبريس من الرباط

    تعيش جمهورية الشيشان، الواقعة جنوب روسيا الاتحادية، مرحلة ترقّب مشوبة بالقلق، في ظل تكهنات متصاعدة بشأن الوضع الصحي لرئيسها رمضان قديروف، الحليف المقرب من الكرملين. بعد عقدين من السيطرة المطلقة التي مارسها في المنطقة، تطرح التطورات الأخيرة سؤالًا جوهريًا حول مستقبل السلطة في أحد أكثر أقاليم روسيا اضطرابًا في السابق، والذي عرف حروبًا دامية خلال تسعينيات وبداية الألفية.

    ونقلت مصادر صحافية أمريكية أن رمضان قديروف، البالغ من العمر 48 عامًا، والذي طالما تمتع بهامش واسع من السلطة والدعم المالي غير المسبوق مقارنة بباقي قادة الأقاليم الروسية، لم يعد يظهر كما اعتاد الرأي العام. فبعد أن كان حاضرًا يوميًا في المناسبات ومواقع التواصل، أصبح ظهوره نادرًا ومقلقًا، وسط أنباء عن تدهور صحته وصدور فيديوهات تُظهره مترنّحًا أو يتحدث بصعوبة، مما عزز الشكوك حول حالته الصحية.

    وأشارت صحيفة “نيويورك تايمز” إلى أنه في ظل هذا الغياب، بدا أن قديروف يدفع بنجله آدم، البالغ من العمر 17 عامًا، إلى واجهة المشهد السياسي المحلي. فقد تم تعيينه مؤخرًا أمينا عاما لمجلس الأمن في الشيشان، وممثل الإقليم في وزارة الداخلية الروسية، كما حصل على أوسمة عسكرية، وأقيم له حفل زفاف فخم هنّأه عليه الرئيس فلاديمير بوتين شخصيًا. غير أن توليه أي منصب رسمي على مستوى رئاسة الإقليم يتطلب تجاوز عائق قانوني يتمثل في اشتراط بلوغ 30 عامًا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ورغم أن قديروف نفسه وصل إلى السلطة فعليًا في سن مبكرة بدعم من الكرملين، فإن تسليم السلطة وفق مصادر أمريكية لابنه يثير السخرية والقلق في آن، خصوصًا بين سكان الإقليم، الذين يرون في المشهد عبثًا سياسيا، ويخشون من مستقبل مجهول، خصوصًا إذا تدهورت صحة الزعيم بشكل مفاجئ.

    في المقابل، تُطرح أسماء أخرى كمرشحين محتملين لخلافته، أبرزهم ماغوميد داودوف، رئيس حكومة الشيشان، المعروف بدوره المثير للجدل في حملة ضد المثليين عام 2017، وأفتي علاودينوف، القائد العسكري الذي نال شعبية واسعة بعد مشاركته في الحرب بأوكرانيا، والتي أصبحت عامل ترجيح مؤثرًا في المشهد السياسي الروسي الحالي.

    وأضافت المصادر ذاتها أن الوضع في الشيشان يتجاوز البعد المحلي. فمنذ أن تولّى قديروف الحكم عقب اغتيال والده أحمد قديروف عام 2004، حوّل الإقليم إلى ما يشبه إقطاعية خاصة، إذ تم إسكات كل معارضة، وقُمعت الحقوق والحريات مقابل ضخّ مالي سخي من موسكو. وتشير تقارير إعلامية إلى أن الشيشان تتلقى سنويًا ما يقارب 700 مليون دولار من الحكومة الروسية، وهو رقم يتجاوز بكثير مخصصات أقاليم أخرى، حتى تلك المتضررة مباشرة من الحرب مثل كورسك.

    وتؤكد المصادر الأمريكية أن هذه الأموال تستخدم، من بين أمور أخرى، في تمويل قوات شبه عسكرية تصل إلى 25 ألف عنصر، يُنظر إليها كجيش خاص تحت إمرة قديروف، رغم ارتباطها الرسمي بالأجهزة الأمنية الروسية. وهذا النموذج “النقد مقابل الولاء” قد يستمر بعد رحيله ما دامت الحكومة المركزية قادرة على تغذية هذا النظام.

    لكن على الأرض، تضيف المصادر ذاتها، تسود حالة من الغموض والترقب. فرغم خفوت صوت السلطة في الإعلام وتراجع التهديدات العلنية ضد المعارضين، فإن القلق يخيّم على السكان، كما عبّر عن ذلك أحد سكان غروزني، قائلاً إن الناس يتحدثون عن مرض قديروف “بهمس وتوجّس” بين من يشعر بالشفقة عليه ومن يتوجس مما قد يحدث بعد غيابه.

    وخلصت المصادر الأمريكية إلى أن الشيشان، التي كانت سنوات بؤرة توتر ملتهبة في روسيا، تقترب من منعطف جديد. وإذا كانت قبضة قديروف قد فرضت الاستقرار بثمن باهظ من الحقوق والحريات، فإن المرحلة المقبلة ستختبر قدرة الكرملين على الحفاظ على ذلك التوازن الهش وسط تحولات إقليمية ودولية متسارعة، وشكوك متزايدة حول مستقبل السلطة في أحد أكثر ملفات روسيا حساسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اقدم مهرجان عندنا احتافل بافتتاح 54 بالنشاط والاستعراض لجمال المغرب وتنوعو

    مراكش و م ع ////

    نظم مساء الخميس بمراكش، الموكب الإستعراضي الفني للفرق الفلكلورية الوطنية المشاركة في فعاليات الدورة ال54 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية المقامة ما بين 3 و7 يوليوز الجاري تحت شعار “التراث اللامادي في حركة”.

    وتميز هذا الإستعراض الفني الشعبي الذي انطلق من ساحة قصر البلدية مرورا بشارع محمد الخامس، وساحة الكتبية، وشارع حمان الفطواكي (عرصة المعاش)، وصولا إلى قصر البديع التاريخي الذي يحتضن طيلة فترة المهرجان العرض الرسمي لهذه الدورة، بتقديم لوحات جماعية ورقصات من أداء الفرق المشاركة ( الركبة، أحواش إيمنتانوت، الدقة المراكشية، كناوة.، الركادة..) بالإضافة إلى فرقة فلكلورية من الصين الشعبية.

    وشكل الإستعراض فرصة لجمهور غفير من ساكنة المدينة الحمراء وزوارها من السياح المغاربة والأجانب للاستمتاع بلحظات من التراث الفني المغربي المتنوع، والتعرف على غنى الأهازيج والرقصات المتنوعة التي ترسم لوحاتها الفنية مختلف الفرق الشعبية المعبرة عن الموروث الثقافي الذي يزخر به المغرب كبلد للتعايش وتلاقح الثقافات.

    وأوضح محمد الكنيديري، مدير المهرجان ورئيس جمعية الأطلس الكبير (الجهة المنظمة)، أن الدورة ال54 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية المقامة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تشكل “عرسا كبيرا يستقبل حوالي 700 فنان وفنانة يخلقون أجواءا متميزة من الفرح احتفالا بهذا التراث اللامادي الذي يزخر به المغرب”.

    وأضاف في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن دورة هذه السنة تعرف حضور مختلف الفرق الفلكلورية الممثلة لجميع جهات المملكة والتي تحول مدينة مراكش إلى قبلة للفنون الشعبية مما يعزز من إشعاع المدينة الحمراء.

    كما أبرز أهمية المهرجان في تثمين الغنى والتنوع الذي يميز التراث المغربي، من رقصات وأهازيج وموسيقى شعبية، والتي تساهم في ترسيخ الهوية المغربية وصون تقاليدها المتجذرة.

    من جهته، قال أحمد بلمقدم، رئيس فرقة الدقة المراكشية، إن “المهرجان الوطني للفنون الشعبية يشكل مناسبة سنوية للمشاركة في هذا الاحتفال التراثي للفنون الشعبية”، مشيرا إلى الحضور الدائم لهذه الفرقة في فعاليات هذا المهرجان منذ تأسيسه.

    وأبرز أن هذا المهرجان الذي يعد من أقدم التظاهرات الفنية بالمغرب، يشكل فرصة للتلاقي بين مختلف الفنون الشعبية والتأكيد على أهمية إسهام الجميع في الحفاظ على هذا التراث الغني بالمملكة.

    وسيكون جمهور المهرجان، المنظم بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة) وبدعم من مجلس عمالة مراكش، ومجلس المدينة، ومجلس جهة مراكش آسفي، وجماعة المشور القصبة، على موعد مع العروض الرسمية التي يحتضنها قصر البديع، إلى جانب عروض فنية بكل من ساحة مولاي الحسن بباب الجديد، وساحة الكركرات بحي المسيرة ، وسينما الفن السابع بالمنطقة السياحية أكدال،

    كما تشهد هذه الدورة لقاء خاصا مع ” ليلة النجوم”، يوم 7 يوليوز، حيث ستقام سهرة فنية تحتفي بتلاقح الأنماط الموسيقية عبر مزج الفن الكناوي بالأهازيج الإفريقية، إلى جانب تكريم الفنانة سعيدة شرف في لحظة احتفاء بالمرأة المغربية وبالموسيقى الأصيلة كنوع من آدائها الفني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد رصد زلزال قوي .. اليابان تدعو سكان جزيرة للتوجه إلى أماكن آمنة

    طلبت السلطات اليابانية، الخميس، من 89 شخصا هم سكان جزيرة صغيرة في جنوب اليابان، التوجه إلى أماكن آمنة بعدما ضربها زلزال قوي هو الأحدث في أكثر من 1000 هزة ضربت المنطقة في الأيام القليلة الماضية.

    وحضت السلطات الأهالي على مغادرة منازلهم والتوجه إلى « ملعب مدرسة في جزيرة أكوسيكي »، حسبما قال مسؤول في البلدية لوكالة فرانس برس. وتقع الجزيرة ضمن أرخبيل توكارا.

    وضرب أكثر من ألف زلزال سلسلة الجزر الواقعة جنوب منطقة كيوشو في الأسبوعين الماضيين.

    ولم ترد تقارير عن وقوع أضرار كبيرة.

    والخميس ضرب زلزال بقوة 5,5 درجات على مسافة قريبة من أكوسيكي.

    وسبع من جزر توكارا النائية والبالغ عددها 12 غير مأهولة. ويبلغ العدد الإجمالي للسكان 700 شخص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس اتحاد الغرف السعودية يشيد بالتطور “الحقيقي” الذي تعرفه القطاعات الانتاجية في المغرب

    أكد رئيس اتحاد الغرف السعودية، حسن الحويزي، اليوم الأربعاء بالدار البيضاء أن المغرب يشهد تطورا حقيقيا في عدة قطاعات.

    ونوه الحويزي خلال لقاء مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب بالتطورات الاقتصادية التي حققها المغرب ودينامية الإصلاحات الجارية في عدة مجالات رائدة، مسلطا الضوء على الموقع الجغرافي الاستراتيجي للمملكة كمفترق طرق للأسواق الإفريقية والأوروبية، إضافة إلى جودة بنياتها التحتية وأداء قطاعاتها الإنتاجية خاصة قطاع السيارات والطاقات المتجددة والقطاع الغذائي.

    وذكر أن المستثمرين السعوديين يبدون اهتماما متناميا بالمملكة، موضحا أن البعثة التي يقودها تهدف إلى “استكشاف فرص للاستثمار بالمغرب”.

    ودعا المستثمرين المغاربة ورجال الأعمال بالقطاع الخاص إلى زيارة المملكة العربية السعودية بهدف استكشاف الفرص المتعددة التي توفرها هذه الأخيرة في إطار رؤية 2030، مشيرا إلى أن بلده أصبح يتوفر حاليا على أكثر من 700 تشريع موات للاستثمار.

    وحرص الحويزي على التأكيد بأن هذه الإصلاحات تضع المستثمرين الأجانب والسعوديين على قدم المساواة، وذلك في بيئة أعمال متواصلة التطور ومدعومة بالإرادة السياسية في تعزيز التبادلات الخارجية والشراكات الاستراتيجية.

    من جهته، أشار سفير المملكة العربية السعودية بالمغرب، سامي بن عبد الله الصالح، الى أن الاتحاد المكون من أزيد من 30 ممثلا لمقاولات كبرى ومستثمرين، قد أجرى لقاءات عديدة مع المسؤولين المغاربة وممثلي القطاع الخاص بهدف تحديد الركائز الأساسية للتعاون لا سيما في مجال الصناعة والسياحة والبنيات التحتية والطاقات المتجددة. ووصف هذه الزيارة ب”الخطوة الكبيرة” نحو تعاون اقتصادي أوثق بين البلدين، مضيفا أن المشاريع الهيكلية الحالية بالمغرب تشكل فرصا حقيقية للاستثمار بالنسبة للشركاء السعوديين.

    وأردف أن هذه المبادرات تهدف إلى تقوية الشراكات الاقتصادية الدولية ودعم تطور الاقتصاد المغربي الذي يتمتع بإمكانات هائلة بفضل المشاريع المتعددة الحالية والمستقبلية.

    كما سلط الضوء على تنوع المبادرات التي تم إطلاقها في مختلف جهات المملكة والتي تغطي مجالات رائدة كالبنيات التحتية والصناعة والسياحة والطاقات المتجددة، وكذا عدة مجالات مناسبة لدعم شراكات متينة بين المملكتين الشقيقتين.

    وتطبع هذه البعثة مرحلة جديدة على درب ترسيخ العلاقات الاقتصادية المغربية-السعودية، في أفق تحويل الاختيارات الاستراتيجية المشتركة بين الرباط والرياض إلى مشاريع ملموسة تخدم الشراكة جنوب-جنوب المبتكرة والمستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “موازين 2025” تحت وابل الانتقادات بسبب فوضى التنظيم.. واختيارات فنية تثير الغضب

    زينب شكري

    أسدل، مساء السبت، الستار على الدورة العشرين من مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”، وسط سيل من الانتقادات الحادة التي طالت مختلف جوانب التنظيم، ما جعل منها – بحسب العديد من المتابعين – الأسوأ في تاريخ المهرجان، وأبعد ما تكون عن شعارات “الإشعاع الثقافي” و”الترويج السياحي” التي لطالما رفعها القائمون عليه.

    اختيارات فنية مثيرة للجدل.. تهميش المغاربة ومحاباة “النجوم العرب المنطفئين”

    واجهت إدارة مهرجان “موازين” هذا العام موجة غضب غير مسبوقة من الجمهور المغربي، بعد برمجة أسماء فنية غير معروفة على منصتي النهضة وسلا، في تغييب واضح لأسماء مغربية تحظى بشعبية واسعة وتحقق أرقاماً قياسية على المنصات الرقمية.

    وصف متابعون الدورة الحالية بـ”دورة المحسوبية”، بعدما تم منح فرص الحضور لفنانين عرب لا يمتلكون قاعدة جماهيرية واضحة، بينما تم تهميش فنانين مغاربة وازنين، مثل أسماء لمنور، سعد لمجرد، حاتم عمور ودنيا بطمة. الأمر الذي دفع مجموعة من  الفنانين المغاربة  إلى التعبير عن استيائهم من توجيه الدعوة ليسرى سعوف، شذى حسون، ديانا حداد،  وابن فضل شاكر رغم عدم امتلاكهم لجماهرية كبيرة أو أعمال تخول لهم الصعود فوق خشبات مهرجان كبير يستضيف ألمع النجوم العالميين.

    قاعة ندوات بدون تكييف.. وصحفيون مهنيون يُعاملون كمتطفلين

    تحولت تغطية مهرجان “موازين” هذا العام إلى “مهمة شبه مستحيلة” بالنسبة للصحفيين، الذين اشتغلوا في قاعة ندوات صغيرة لا تتوفر على تكييف، وسط درجات حرارة مرتفعة قاربت الـ40 درجة، ما أثر على ظروف عملهم، خاصة مع برمجة الندوات بشكل يومي من الساعة 11 صباحا حتى الخامسة مساء.

    ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل وجد الصحفيون أنفسهم مضطرين للوقوف في طوابير طويلة قد تصل إلى 3 ساعات مع الجماهير لدخول المنصات، بسبب غياب بوابات مخصصة لهم، وتعرضت بعض الصحفيات للتدافع والعنف الجسدي، خاصة خلال حفل شيرين عبد الوهاب الذي عرف فوضى شديدة، دفعت إحدى مراسلات القنوات الدولية إلى البكاء بشكل هستيري بعد شعورها بالخوف على سلامتها الجسدية نتيجة التدافع ورفض المسؤول عن الصحفيين تأمين موقع لهم قريب من المنصة وبعيد عن الفوضى.

    مسرح محمد الخامس معلمة تاريخية عريقة تتحول لـ”حمام شعبي”

    لم ينجُ مسرح محمد الخامس من “عبثية”  تنظيم موازين 2025، حيث شهد هذا الصرح الثقافي الكبير مجموعة من الاختلالات خاصة خلال حفل كاظم الساهر وتامر عاشور الذي امتلأت القاعة فيهما عن آخرها ما اضطر العشرات من الحاضرين للوقوف أو الجلوس على الأرض بعد أن عجزوا عن إيجاد مقاعد بعدما غصت جنبات المسرح بالحضور، الأمر الذي جعل الأجواء خانقة في ظل غياب التهوية الجيدة والتكييف، للتحول القاعة إلى فضاء حار تعرّق فيه الحاضرون والفنانون بشكل واضح.

    واشتكى الجمهور الحاضر من رداءة الصوت والمشاكل التقنية التي حالت دون تمتعهم بصوت فنانيين يحظيان بشعبية كبيرة في المغرب، وهو الأمر الذي أثار استياء كاظم الساهر الذي لم يُخفِ امتعاضه.

    وفي رد فعل غريب، لإيجاد حل لهذا الموضوع عمد المنظمون إلى منع الصحفيين والمصورين من تغطية حفل ماجدة الرومي التي كان يرتقب أن تحقق إقبالا جماهريا، من أجل “تخفيف الضغط” وتقليل عدد الحضور، وبما تفادي نقل صورة الازدحام أو الفوضى في حال حصولها.

    فنانون عرب يفرضون الشروط ويقصون الإعلام المغربي

    في سابقة غير معهودة، فرض عدد من الفنانين العرب المشاركين شروطا على اللجنة المنظمة، أبرزها رفض إجراء ندوات صحفية أو مقابلات مع الإعلام المحلي، مفضلين التعامل حصرا مع القنوات العربية والأجنبية. هذا التصرف اعتبره الصحفيون المغاربة “إهانة مزدوجة” من الفنانين والمنظمين، وأثار استياء واسعا داخل الجسم الإعلامي.

    اختناق مروري وتدافع و”إقصاء بتذاكر مدفوعة”

    تسببت حفلات “طوطو”، شيرين وبودشار، في اختناق مروري غير مسبوق بالرباط، حيث شُلّت حركة المرور لساعات طويلة، وتكدست السيارات في الشوارع والأزقة المحيطة بمنصتي السويسي والنهضة. كما تم منع مئات الحاضرين من دخول المنصات رغم توفرهم على تذاكر بلغ ثمنها بين 700 و1400 درهم، بسبب امتلاء الساحات وعدم قدرة الأمن على تنظيم التدفقات البشرية.

    هذا المشهد أعاد إلى الواجهة سؤال جاهزية المغرب لتنظيم تظاهرات كبرى مثل كأس إفريقيا أو كأس العالم، حيث بدت البنية التنظيمية واللوجيستيكية، بحسب مراقبين، غير مؤهلة للتعامل مع حشود ضخمة في غياب خطط محكمة وإجراءات احترازية مدروسة.

    غياب التنسيق فوق المنصات.. فوضى في التوقيت و”هدايا غير مفهومة”

    كشفت دورة “موازين” هذا العام عن غياب التنسيق بين إدارة المهرجان ومديري أعمال الفنانين، ما أدى إلى مشاهد محرجة فوق المنصات، أبرزها تقديم هدايا غير مبررة للفنانين، مثل قميص المنتخب الوطني المغربي وكرة قدم احتفاء بتنظيم كأس العالم، في مواقف أربكت بعض الفنانين الذين لا علاقة لهم بالرياضة أو لم يكونوا على علم بالسياق، كما حدث مع نانسي عجرم التي بدا عليها الاستغراب وعدم الفهم.

    في سياق مشابه، شهدت منصة سلا ارتباكا ملحوظا، بعدما تجاوز المغني “ديوك” المدة الزمنية المتفق عليها ورفض مغادرة المنصة، دون أي تدخل من المنظمين لضبط البرمجة. هذا الانفلات تسبب في تأخير فقرة المغني سليم كرافاطا لساعتين كاملتين، ما أثار غضب الجمهور الذي انتظر منذ الحادية عشرة ليلا، قبل أن يعتلي الأخير المنصة في حدود الواحدة صباحا. موجها اعتذاره للجمهور، ومؤكدا أن الأمر خارج عن إرادته.

    المسؤول عن التعاقد مع الفنانين “بدون حزم”.. وغياب الاطلاع على العقود يربك الجميع

    نقلت جريدة “العمق” حجم الاختلالات التنظيمية والفوضى التي طبعت الدورة العشرين من مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم” إلى بعض الجهات المنظمة للوقوف على خلفيات ما جرى وتحديد المسؤوليات.

    وكشف مصدر مطلع، أن تغيير الفريق الذي كان يشرف على مهرجان “موازين” بآخر جديد لا يملك الخبرة والكفاءة كان السبب وراء جل المشاكل التنظيمية التي طبعت هذه النسخة من المهرجان، مشيرا إلى أنه تسبب في عدة مشاكل لجهات أخرى مسؤولة عن تنظيم الحدث الفني الكبير بسبب عدم حزمه وتفاعله من طلباتهم بشكل سريع.

    وحمل ذات المصدر، مسؤولية وصف دورة موازين 2025 بـ”الفاشلة للجهات التي عينت الفريق الذي جاء ليتدرب في مهرجان عالمي ولم يكن في المستوى المطلوب”.

    وأشار ذات المصدر، إلى أن السبب الرئيسي وراء ما وصف بـ”فشوش الفنانين العرب” هو غياب الحزم من المسؤول المباشر عن التعاقد معهم، حيث لم يكن هذا الأخير صارما بما يكفي في مواجهة مديري أعمالهم، ولم يُدرج التزامات واضحة بخصوص احترام الإعلام المغربي ضمن العقود.

    الأخطر، حسب المصدر، هو أن شركة التنظيم المكلفة بالجانب الإعلامي لا تطلع على البنود الدقيقة في عقود الفنانين الموقعة مع جمعية مغرب الثقافات، ما يجعلها في موقف ضعيف أمام “حجج” مديري الأعمال الذين يتحججون بأن كل قرار أو منع هو “بموجب العقد”.

    وأضاف المصدر، أن الدورات السابقة كانت تشهد تدخلا واضحا من المسؤول عن الفنانين، والذي كان يتواصل مباشرة مع مديري أعمالهم ويجبرهم أحيانا على تلبية طلبات الصحفيين المغاربة. أما في دورة 2025، فافتقر المكلف بالملف إلى “الخبرة والصرامة”، ما جعل الشركة المسؤولة على التواصل في مرمى نيران الصحفيين، وتحت ضغط جماهيري وإعلامي غير مسبوق.

    وأكد المصدر، أن العاملين في الشركة حاولوا بشتى الطرق، ولو بمجهودات فردية غير رسمية، امتصاص غضب الصحفيين المغاربة الذين شعروا بالإهانة، وهم يشاهدون كيف يُمنح الإعلام الأجنبي الأولوية في إجراء المقابلات مع النجوم العرب، داخل مهرجان يُفترض أنه مغربي الهوية والمرجعية.

    وتابع ذات المصدر، أن التعامل “المتعالي” لبعض الفنانين العرب، وفرضهم المسبق لأسماء القنوات التي سيتعاملون معها، لم يقابل بأي رد حازم من اللجنة العليا للمهرجان، ما فتح الباب أمام فوضى عارمة وتمييز واضح داخل فضاء الحدث، وخلق توترا غير مسبوق بين الجسم الصحفي والجهة المنظمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والمكسيك.. تبادلات تجارية بقيمة 700 مليون دولار سنويا

    إسماعيل الأداريسي

    كشف إدواردو غارزا روبلس، رئيس فرع COMCE نوريستي بمدينة لاريدو، خلال زيارة رسمية للسفير المغربي عبد الفتاح اللبار في مكسيكو سيتي، الأسبوع الماضي، أن حجم التبادلات التجارية بين المغرب والمكسيك يصل إلى حوالي 700 مليون دولار سنويا.

    وأوضح غارزا روبلس أن هذه التبادلات تشمل قطاعات متنوعة مثل المنسوجات، والكيماويات، والإلكترونيات، والمعادن، والزجاج، والآلات، والتكنولوجيا، مشيرًا إلى وجود إرادة متبادلة بين البلدين لتوسيع آفاق التعاون في مجالات جديدة تدعم التنمية الاقتصادية للمنطقتين.

    وأضاف أن العلاقات التجارية بين المغرب والمكسيك تستند إلى اتفاقيات ثنائية متينة في مجالات متعددة تشمل التجارة، والتعليم، والثقافة، وإدارة الموارد المائية، والقضاء، والشؤون العامة، مما يسهم في تعزيز الروابط التاريخية بين البلدين.

    وأكد غارزا روبلس أن المغرب أبدى اهتماما واضحا بأن يكون شريكا استراتيجيا للمكسيك، مشددا على أهمية استمرار التعاون وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتقنية لتحقيق تنمية مستدامة في كل من المنطقة الحدودية المكسيكية والمغرب.

    وتأتي هذه التصريحات في سياق زيارة وفد من رجال الأعمال يمثل COMCE نوريستي، وINDEX نويفو لاريدو، ومجموعة Uni-Trade، التي التقت بالسفير المغربي بهدف تعزيز العلاقات التجارية والدبلوماسية بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوضى عارمة وسوء تنظيم يفسدان حفل شيرين عبد الوهاب بـ”موازين”

    العمق المغربي

    شهد حفل المغنية المصرية شيرين عبد الوهاب، الذي أقيم مساء السبت على منصة النهضة ضمن ختام فعاليات مهرجان “موازين إيقاعات العالم”، فوضى عارمة وسوء تنظيم غير مسبوق، أثارا استياءً واسعاً في صفوف الجماهير الحاضرة.

    وتوافد الآلاف من معجبي المغنية المصرية إلى محيط المنصة قبل انطلاق موعد الحفل بأكثر من ثلاث ساعات، حيث اصطفوا في طوابير طويلة ترقباً لفتح بوابات الدخول. إلا أن الأعداد الهائلة فاقت بكثير الطاقة الاستيعابية لمنصة النهضة، ما أدى إلى ازدحام شديد وخانق داخل ساحة الحفل، وامتدت الطوابير لتملأ الأزقة المجاورة.

    وعبر المئات من الحاضرين عن تذمرهم واستيائهم الشديد من منع رجال الأمن لهم من دخول الساحة التي امتلأت عن آخرها، بالرغم من امتلاكهم لتذاكر الدخول التي بلغت قيمتها 700 درهم، الأمر الذي دفع بعضهم إلى التجمهر وإطلاق صافرات استهجان.

    ووفق ما عاينته “العمق”، فإن عددا من الجماهير الغاضبة دخلت في مناوشات مع رجال الأمن، الذين اضطروا لوضع حواجز حديدية كثيرة لمنع تدفق المزيد من الناس إلى الساحة التي بدأت تضيق بزوارها، خاصة مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، وذلك خوفا من وقوع تدافع بين الحاضرين.

    وفي تصريحات لجريدة “العمق”، عبر العديد من الحاضرين للحفل عن غضبهم من ضعف التنظيم، حيث اتهموا منظمي المهرجان بتعريض سلامتهم الجسدية للخطر، بسبب سوء تدبير الحشود الكبيرة التي توافدت لحضور حفل شيرين، المعروفة بجماهيريتها الكبيرة في المغرب.

    مشاكل مادية آخرت انطلاق الحفل

    علمت “العمق” أن شيرين عبد الوهاب رفضت الصعود على خشبة منصة “النهضة” قبل حل خلاف مادي بينها وبين الجهة المنظمة لمهرجان موازين، الأمر الذي أدى إلى تأخرها على الجمهور الذي انتظر طويلا من أجل لقائها.

    وكشف مصدر مطلع، أن المغنية المصرية أصرت على استلامها لأجرها كاملا نقدا كما اتفقت سابقا مع منظمي المهرجان قبل الصعود إلى المنصة، ما عطل الحفل وأثار غضبا واسعا في صفوف الجمهور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 700 مليون درهم لدعم مربي الماشية وإعادة تكوين القطيع الوطني

    العرائش نيوز:

    ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء بالرباط، اجتماعا لمجلس الرقابة للقرض الفلاحي للمغرب، خصص لعرض أنشطة ونتائج البنك، وكذا برنامج عمله للسنوات القادمة.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن أخنوش نوه، في مستهل الاجتماع، بوفاء مجموعة القرض الفلاحي للمغرب لدورها كمؤسسة تساهم في دعم ومواكبة العالم القروي والمساهمة في التنمية الاقتصادية، مستحضرا التوجيهات الملكية المتعلقة بتنزيل برنامج دعم مربي الماشية وإعادة تكوين القطيع الوطني، لا سيما وأن تخفيف وإعادة جدولة ديون المربين يشكلان أحد الخطوط العريضة للبرنامج الذي شرعت الحكومة في…

    إقرأ الخبر من مصدره