Étiquette : 700

  • المغرب ينضم إلى مشروع” Green Hysland” للهيدروجين الأخضر

    انضم المغرب إلى مشروع “Green Hysland”، وهو مبادرة دولية رائدة تهدف إلى تطوير نماذج أولية لأنظمة الهيدروجين الأخضر، وذلك في إطار الجهود العالمية الرامية إلى تسريع الانتقال الطاقي وخفض الانبعاثات الكربونية. ويشارك المغرب في هذا المشروع إلى جانب 11 دولة، من بينها 9 دول أوروبية ودولة الشيلي، حيث يُجري المشروع تجاربه النموذجية في جزيرة مايوركا الإسبانية، بهدف إرساء نموذج حضري متكامل يعتمد على الهيدروجين الأخضر. ويطمح القائمون على المبادرة إلى تكييف هذا النموذج وتعميمه في دول الشركاء، من بينها المغرب، لتسريع التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون في أفق سنة 2050. ويُرتقب أن يُمكّن هذا المشروع المملكة من الاستفادة من تحليلات تقنية واقتصادية، وبيئية وتنظيمية، واجتماعية-اقتصادية معمقة، تمهيداً لوضع خارطة طريق لتطوير اقتصاد للهيدروجين الأخضر محلياً. ويُعد مشروع “Green Hysland”، الذي تموّله المفوضية الأوروبية بقيمة 10 ملايين أورو ضمن إطار “شراكة الهيدروجين النظيف”، أول مبادرة تهدف إلى إنشاء “وادي للهيدروجين” في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط. ويشمل المشروع تطوير منظومة متكاملة لإنتاج وتوزيع واستهلاك ما لا يقل عن 330 طناً سنوياً من الهيدروجين الأخضر، مع إمكانية تتبع مصدر الإنتاج عبر نظام يضمن منشأه. كما يهدف المشروع إلى تقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في جزيرة مايوركا بنحو 20.700 طن سنوياً عند نهاية فترة التنفيذ، مع إشراك الفاعلين المحليين في إعداد خارطة طريق طويلة الأمد تمتد إلى حدود سنة 2050. ويمثل المغرب في هذه المبادرة الدولية “الجمعية المغربية للهيدروجين والتنمية المستدامة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهافت التهافت..

    يونس جنوحي

    مغاربة الداخل الذين حاولوا إحياء «أجواء» عيد الأضحى واختاروا الحصول على مستلزمات الشواء من السوق السوداء، لا يختلفون في شيء عن مغاربة الخارج الذين وقع بعضهم ضحايا مخالفة القوانين المعمول بها، إلى حد أن بعض الفعاليات المدنية في الدول الإسكندنافية دعت بشكل صريح إلى تشديد القوانين ومنع المسلمين من استهلاك بعض أطراف الأضاحي، أو الذبح خارج المراكز الخاضعة لمراقبة السلطات.

    ورغم أن أكل اللحوم مظهر احتفالي لدى أجناس وأعراق العالم، إلا أن استهلاك الأغنام يصبح «فجأة» سلوكا «لا حضاريا»، في نظر بعض المعارضين لإحياء المسلمين لشعائرهم الدينية.

    في المغرب، تسبب «التهافت» – وليسمح لنا الغزالي وابن رشد على استعارة العنوان- في جعل أسعار بعض أجزاء الأضاحي تصل إلى أسعار صاروخية غير مسبوقة في تاريخ بلادنا.

    وحسب المهنيين، فإن الأسعار مرشحة للانخفاض بقوة، بمجرد انتهاء الطلب على الكبد.

    لماذا لم تتدخل جمعيات حماية المستهلك، أو التنظيمات المهنية المعنية لتنظيم البيع، وهي تدرك جيدا أن الطلب سيرتفع، بحكم أن المغاربة لن ينحروا الأضاحي هذا العام؟

    قرار منع الأضاحي خارج المراكز المرخص لها، يحمي المستهلك في نهاية المطاف، بغض النظر عن ظرفية إحياء شعيرة عيد الأضحى، خصوصا وأننا رأينا كيف أن السلطات قد اكتشفت «فجأة»، وجود عظام حمير تخلص منها من باعوا لحومها إلى المغاربة. ماذا كان يتوقع المسؤولون؟

    ارتفاع الأسعار وتزايد الطلب، يغريان أصحاب الرغبة في الربح السريع، وهؤلاء مستعدون لبيع أي كائن يمكن سلخ جلده عن لحمه، وإقناع المغاربة بأنه لحم غنم تجتمع حوله العائلات.

    ليست هذه المرة الأولى التي أهابت فيها الدولة بعدم ذبح الأضاحي، حفاظا على قطعان الماشية. لكن يبدو واضحا أن أشياء كثيرة تغيرت لدى المغاربة. ليس فقط ما يتعلق بالعادات الاستهلاكية الغذائية، وإنما أيضا في تزايد منسوب الأنانية والبحث عن الحلول الفردية، وترك الآخرين ليضربوا «عرض» الحائط.

    كيف يمكن إقناع مواطن مغربي دفع مبلغ 700 درهم للحصول على كبد الغنم، بالمساهمة في المبادرات الجماعية التي يُرجى منها تدبير مستقبل الآخرين؟

    وهذا طبعا دون الإشارة إلى أعداد المخالفين الذين أصروا على ذبح الأضاحي، رغم الظروف الاقتصادية العصيبة التي تمر بها العائلات المغربية. ولم يجدوا حرجا في استفزاز مشاعر الملتزمين باحترام القرار الرسمي.

    ما وقع هذا العيد، يصلح فعلا أن يكون مادة للدراسة الاجتماعية. وعلى طلبة علم الاجتماع أن يشحذوا أقلامهم ومفكراتهم، للغوص في أحياء وأزقة مدن وقرى المغرب وتشريح هذا الواقع المغربي الجديد.

    كان المغاربة قلقين في ما مضى بشأن جودة لحوم بعض الأضاحي، التي يبيعها المتطفلون على ميدان تربية المواشي. أكباش محقونة بالحبوب المهلوسة والمواد المغشوشة، التي تجعل الأغنام تبدو «منفوخة»، وبمجرد ما أن تُنحر صباح العيد، حتى تظهر عليها زرقة غير عادية ورائحة كريهة. لكن اليوم، يظهر أن هناك أمورا أخرى يجب أن يقلق المغاربة بشأنها في المستقبل.

    لقد ظهر بالواضح أن إحياء الشعيرة الدينية لا علاقة له بالعادة والطريقة التي يستهلك بها المغاربة لحوم الأضاحي، صباح عيد الأضحى. حتى أن هناك من ذبحوا الأضاحي أسبوعا قبل صباح العيد.. وهؤلاء لم يسبقوا العيد «بليلة» فقط، بل حاولوا العيش خارج بلد بأكمله، ولم يستيقظوا من غفوتهم، إلا عندما تحول فحم «المجمر» إلى رماد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا على صفيح ساخن.. المظاهرات تمتد لـ12 مدينة والجيش يتدخل

    توسّعت رقعة الاحتجاجات التي بدأت في مدينة لوس أنجلوس منذ أربعة أيام، لتشمل كلا من نيويورك وشيكاغو وتكساس وسان فرانسيسكو ودينفر وسانتا آنا ولاس فيغاس وأتلانتا وفيلاديلفيا وميلووكي وسياتل وواشنطن العاصمة وغيرها، في تصعيد ميداني يعكس الغضب المتنامي من الحملات الفيدرالية ضد المهاجرين.

    وأكدت مصادر رسمية أمريكية، اليوم الأربعاء، نشر نحو 700 عنصر من مشاة البحرية داخل لوس أنجلوس، إلى جانب إعلان وزارة الدفاع إرسال 2000 عنصر إضافي من قوات الحرس الوطني بأمر من الرئيس دونالد ترامب، بهدف « استعادة النظام » وسط موجة التظاهرات.

    وفي تطوّر سياسي لافت، أعلن حاكم كاليفورنيا، غافين نيوسوم، عزمه مقاضاة ترامب أمام القضاء الفيدرالي، احتجاجًا على قرار إرسال الحرس الوطني إلى ولايته دون تنسيق مسبق.

    وتعود شرارة الاحتجاجات إلى عمليات دهم نفذتها وكالة الهجرة والجمارك الأميركية، أسفرت عن توقيف عشرات الأشخاص بتهم تتعلق بالهجرة غير النظامية، ما فجّر موجة احتجاجات عارمة رافقتها صدامات مع قوات الأمن وتنديد واسع من المنظمات الحقوقية والنقابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يكثف المداهمات ضد المهاجرين

    كثفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حملات المداهمة على المهاجرين المشتبه بأنهم غير مسجلين في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا، وسط اتهامات متبادلة بين ترامب وحاكم كاليفورنيا غافن نيوسوم.

    وقد أعلن الجيش الأميركي نشر 700 من مشاة البحرية للمساعدة في حماية الموظفين والممتلكات الفدرالية.

    كما قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إنه، وبأمر من الرئيس ترامب، تقرر تعبئة ألفي جندي إضافي من الحرس الوطني في كاليفورنيا.

    واندلعت احتجاجات في 9 مدن أميركية أخرى على الأقل أمس الاثنين، منها نيويورك وفيلادلفيا وسان فرانسيسكو، وفقا لوسائل الإعلام المحلية.

    وذكر وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن قرار نشر مشاة البحرية يأتي لاستعادة النظام وحماية الموظفين والمقار الفدرالية.

    في المقابل، وصف حاكم كاليفورنيا قرار نشر مشاة البحرية بأنه خيال مضطرب لرئيس ديكتاتوري، واتهم ترامب بمحاولة زرع مزيد من الانقسام، وقال إن قادة الولاية يتعاونون لتنظيف فوضى الرئيس.

    من جهته، قال ترامب إنه لا يريد حربا أهلية، وذلك ردا على سؤال بشأن تهديد حاكم كاليفورنيا غافن نيوسوم بمقاضاته بسبب نشر الحرس الوطني في الولاية وعن رغبته بافتعال حرب أهلية.

    كما توعد ترامب المتظاهرين في لوس أنجلوس الذين يسيئون معاملة عناصر الحرس الوطني بمواجهة عواقب أفعالهم.

    اعتقال حاكم كاليفورنيا
    في الوقت ذاته، توعدت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم بتنفيذ مزيد من العمليات لاعتقال المشتبه بهم في انتهاك قوانين الهجرة.

    ووصف مسؤولون في إدارة ترامب الاحتجاجات بأنها خارجة عن القانون وألقوا باللوم على الديمقراطيين على مستوى الولايات والحكومات المحلية للسماح بالاضطرابات وحماية المهاجرين غير المسجلين من خلال توفير ملاذات في بعض المدن.

    وكان الرئيس الأميركي قال إنه لو كان مكان مسؤول الحدود لما تردد في اعتقال حاكم ولاية كاليفورنيا جافين نيوسوم ، وذلك على خلفية تعامله مع قضية الاحتجاجات المندلعة في مدينة لوس أنجلوس.

    وأضاف ترامب في رده على سؤال أحد الصحفيين أن حاكم كاليفورنيا لا يتمتع بالكفاءة، مشددا على أن الأشخاص الذين تسببوا في العنف بكاليفورنيا ينبغي سجنهم.

    وجاءت تصريحات الرئيس الجمهوري بعد أن تعهد نيوسوم بمقاضاة الحكومة الاتحادية بسبب نشر قوات الحرس الوطني في جنوب ولاية كاليفورنيا، واصفا ذلك بأنه عمل غير قانوني.

    وقال السيناتور جاك ريد كبير الديمقراطيين في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ إنه “منزعج بشدة” من نشر ترامب قوات المارينز.

    وجاء الإعلان عن نشر قوات مشاة البحرية في اليوم الرابع على التوالي من الاحتجاجات. وبدأت الشرطة في وقت متأخر من أمس الاثنين في تفريق مئات المتظاهرين الذين تجمعوا خارج مركز احتجاز اتحادي في وسط مدينة لوس انجلوس حيث يُحتجز المهاجرون.

    وشكلت قوات الحرس الوطني حاجزا بشريا لإبعاد الناس عن المبنى. ثم تحركت كتيبة من الشرطة في الشارع، ودفعت الناس من مكان الحادث وأطلقت ذخائر “أقل فتكا” مثل قنابل الغاز. وتستخدم الشرطة تكتيكات مماثلة منذ يوم الجمعة.

    وقالت وزارة الأمن الداخلي إن قسم إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك التابع لها اعتقل ألفين من مرتكبي جرائم الهجرة بشكل يومي في الأيام القليلة الماضية، وهو أعلى بكثير من المتوسط اليومي البالغ 311 في السنة المالية 2024 في عهد الرئيس السابق جو بايدن.

    ويسمح القانون الاتحادي للرئيس بنشر الحرس الوطني في حالة تعرض البلاد للغزو، أو إذا كان هناك “تمرد أو خطر حدوث تمرد”، أو إذا كان الرئيس “غير قادر مع القوات النظامية على إنفاذ قوانين الولايات المتحدة”.

    وكانت آخر مرة تم فيها استخدام الجيش لتوجيه عمل الشرطة المباشر بموجب قانون التمرد في 1992 عندما طلب حاكم ولاية كاليفورنيا في ذلك الوقت من الرئيس جورج إتش دبليو بوش المساعدة في الرد على أعمال الشغب في لوس أنجلوس بسبب تبرئة ضباط شرطة ضربوا المواطن الأسود رودني كينغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في تصعيد غير مسبوق بين البيت الأبيض وكاليفورنيا… البنتاغون يفعّل قوات المارينز في لوس أنجلوس وسط احتجاجات عارمة، وحاكم الولاية يهاجم ترامب ويتهمه باستخدام الجيش ضد الشعب الأمريكي

    أعلنت القيادة الشمالية الأمريكية، مساء الإثنين، أن البنتاغون يستعد لنشر نحو 700 من جنود مشاة البحرية (المارينز) بشكل مؤقت في مدينة لوس أنجلوس، في خطوة تزيد من الوجود العسكري في الولاية بعد قرار إدارة ترامب إرسال 2000 من عناصر الحرس الوطني في عطلة نهاية الأسبوع.

    وأوضحت القيادة أن الكتيبة الثانية، السابعة من مشاة البحرية، التابعة للفرقة الأولى والمتمركزة في قاعدة توينتي ناين بالمز بكاليفورنيا، قد تم تفعيلها بأمر من وزير الدفاع بيت هيغسث الذي وضعها في حالة تأهب نهاية الأسبوع، وذلك على خلفية الاحتجاجات المستمرة ضد مداهمات وكالة الهجرة والجمارك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الاحتجاج إلى المواجهة .. أمريكا أمام اختبار أمني غير مسبوق والمارينز في قلب المعركة

    في خطوة أثارت جدلًا واسعًا، أعلنت القيادة الشمالية الأمريكية أن وزارة الدفاع تستعد لنشر ما يقارب 700 من عناصر مشاة البحرية (المارينز) مؤقتًا في مدينة لوس أنجلوس، وسط أجواء مشحونة بسبب تصاعد الاحتجاجات المناهضة لمداهمات الهجرة الفيدرالية.

    الكتيبة الثانية من الفرقة السابعة، المتمركزة بقاعدة “توينتي ناين بالمز” في كاليفورنيا، تم تفعيلها بقرار من وزير الدفاع بيت هيغسث، في إطار ما وصفته السلطات بـ”مهمة لحماية الممتلكات والمرافق الفيدرالية” بالتعاون مع الحرس الوطني المنتشر مسبقًا في المدينة.

    لكن هذه الخطوة فاقمت التوتر السياسي القائم بين إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب وحكومة ولاية كاليفورنيا، خاصة بعد تصريحات مثيرة من ترامب دعا فيها إلى اعتقال حاكم الولاية غافين نيوسوم، متهمًا إياه بـ”الفشل في السيطرة على مثيري الشغب”.

    من جانبها، أعربت حكومة كاليفورنيا عن رفضها القاطع لهذا الإجراء، واعتبرته تصعيدًا غير مبرر، مشددة على أن القوات الفيدرالية لم تُنشر فعليًا حتى الآن وأن ما جرى هو مجرد تعبئة. كما أكدت الولاية أنها بصدد متابعة القضية قانونيًا، ووصفت تدخل الجيش بأنه “غير دستوري ويشكل سابقة خطيرة”.

    وتأتي هذه التحركات بعد قرار رئاسي بنشر 2000 عنصر من الحرس الوطني في نهاية الأسبوع دون تنسيق مسبق مع سلطات الولاية، في خطوة وُصفت بأنها الأجرأ من نوعها منذ ستة عقود. وتزامنت مع احتجاجات حاشدة شهدتها لوس أنجلوس وضواحيها رفضًا لسياسات الهجرة المتشددة.

    وفي ظل هذه المعطيات، تبقى الأسئلة مفتوحة حول حدود السلطة الفيدرالية، والدور الحقيقي الذي يمكن للقوات العسكرية أن تلعبه داخل الولايات دون موافقتها، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من عسكرة الفضاء المدني الأمريكي.

    ظهرت المقالة من الاحتجاج إلى المواجهة .. أمريكا أمام اختبار أمني غير مسبوق والمارينز في قلب المعركة أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنطولوجيا حوارات حميد برادة درس في الأحاديث الصحافية

    يشكل مؤلف أنطولوجيا، لصاحبه حميد برادة، درسا بليغا في مجال الحوار الصحافي، وهو مؤلف يؤرخ لأحاديث أجراها الصحافي المخضرم خلال المرحلة الممتدة ما بين 1977 و 2012، ونموذجا تطبيقا مهنيا رفيعا لهذا الجنس الإعلامي الذي لا تخفى أهميته في ميدان الصحافة.

    فهذه الأنطولوجيا الصادرة باللغة الفرنسية سنة 2025، هي أكثر من حوارات صحافية مختارة، من لدن حميد برادة الصحافي والمثقف التي يرسم بواسطتها، ملامح ذاكرة نشطة حول تاريخ المنطقة المغاربية والقارة الافريقية ومسارات الأنظمة الناشئة في فجر استقلال بعدد من البلدان، كما جاء في ظهر الكتاب الواقع في أزيد من 700 صفحة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « أسطول الحرية ».. الاحتلال ينفذ وعيده ويمنع السفينة « مادلين » من الوصول لسواحل غزة

    اعترضت سلطات الاحتلال الإسرائيلية سفينة « مادلين » التي كانت متجهة إلى غزة، وغيرت مسار رحلتها ليل الاثنين/الأحد، وطلبت من ركابها وبينهم ناشطون بارزون أرادوا فك الحصار عن القطاع الفلسطيني « العودة إلى بلدانهم ».

    وروجت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان أن « السفينة الشراعية تتجه بأمان إلى سواحل إسرائيل ومن المقرر أن يعود الركاب إلى بلدانهم ».

    وعلى متن السفينة الشراعية 12 ناشطا فرنسيا وألمانيا وبرازيليا وتركيا وسويديا وإسبانيا وهولنديا أبحروا من إيطاليا في الأول من يونيو لكسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة الذي يعاني وضعا إنسانيا كارثيا بعد أكثر من سنة ونصف سنة على شن الحرب عليه من طرف جيش الاحتلال.

    وبعد محطة في مصر، اقتربت السفينة من غزة رغم تحذيرات إسرائيل التي أصدرت الأوامر بمنعها من الوصول إلى القطاع.

    خلال الليل، أعلن تحالف أسطول الحرية الذي سير الرحلة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعترض المركب.

    وكتب عبر تلغرام التحالف « الاتصال انقطع مع السفينة مادلين. الجيش الإسرائيلي صعد على متن السفينة »، مضيفا أن القوات الاسرائيلية اختطفت طاقم السفينة.

    وإلى جانب الناشطة البيئية السويدية غريتا تونبرغ، تشارك في الرحلة النائبة الأوروبية الفرنسية الفلسطينية ريما حسن من أوساط اليسار.

    وندد جان لوك ميلانشون زعيم حزب فرنسا الأبية الذي تنتمي إليه ريما حسن بعملية « التوقيف غير القانونية » لركاب السفينة الـ12.

    وندد تحالف « أسطول الحرية » أيضا بـ »انتهاك واضح للقوانين الدولية » مؤكدا أن الاعتراض تم في المياه الدولية. وشددت مسؤولة التحالف هويدا عراف « لا تملك إسرائيل السلطة القانونية لاحتجاز المتطوعين الدوليين على متن مادلين ».

    وفي وقت سابق كتب الناشطون عبر « اكس » أنهم يتوقعون « اعتراضا وهجوما من جانب إسرائيل في أي لحظة » ودعوا حكوماتهم إلى حمايتهم.

    وحصلت عملية الاعتراض عند الساعة 03,02 (الساعة 01,02 ت غ) وفق التحالف. وأوضحت الجانب الإسرائيلي أن الركاب سينزلون في مرفأ أسدود الإسرائيلي.

    وتواجه إسرائيل ضغوطا دولية قوية لإنهاء الحرب على قطاع غزة الذي يتعرض سكانه لقصف يومي عنيف ويواجهون خطر المجاعة بسبب القيود التي يفرضها الاحتلال على دخول المساعدات.

    ووقع عشرات القتلى في الفترة الأخيرة في حوادث سجلت قرب مراكز توزيع مساعدات تديرها مؤسس غزة الإنسانية المدعومة أميركيا وإسرائيليا والتي ترفض الأمم المتحدة التعامل معها بسبب مخاوف بشأن حيادها وطريقة عملها.

    وفي بيان نشر السبت، حذرت منظمة الصحة العالمية من « انهيار المنظومة الصحية في قطاع غزة حيث خرجت كل مستشفيات الشمال عن الخدمة ».

    وقتل في الهجوم الإسرائيلي المتواصل في قطاع غزة 54880 شخصا، غالبيتهم مدنيون، بحسب أحدث حصيلة لوزارة الصحة بقطاع غزة.

    للإشارة، في العام 2010، قتل عشرة ناشطين كانوا ضمن أسطول دولي يضم ثماني سفن شحن تقل نحو 700 شخص أبحروا من تركيا في محاولة لكسر الحصار عن قطاع غزة، في عملية عسكرية نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحث يحوّل قشور الفاكهة إلى تقنية لتخزين الطاقة

    حول الباحث، فياني نغويي كيتنج، نفايات فاكهة المانغوستين إلى حل مبتكر في مجال تخزين الطاقة، من خلال تطوير تقنية جديدة لإنتاج كربون نشط يُستخدم في تصنيع المكثفات الفائقة.

    وتعد هذه التقنية اختراقا علميا واعدا يمكن أن يحدث تحولا في كيفية التعامل مع النفايات الزراعية، ويعزز في الوقت ذاته من كفاءة تقنيات الطاقة المتجددة.

    وتعرف المكثفات الفائقة بأنها نوع من خلايا تخزين الطاقة، تشبه البطاريات من حيث الوظيفة، لكنها تختلف عنها في آلية العمل وسرعة الأداء. فهي قادرة على شحن وتفريغ الطاقة في غضون ثوان أو دقائق، على عكس البطاريات التي تُفرغ الطاقة على مدى أطول. وهذا يجعلها مثالية للتطبيقات التي تتطلب دفعات طاقة سريعة، مثل فلاشات الكاميرا والساعات الذكية وأجهزة تشغيل السيارات المحمولة.

    وتُصنع المكثفات الفائقة من أقطاب كهربائية تعتمد عادة على الكربون المنشط، الذي يمكن استخراجه من نفايات الكتلة الحيوية مثل قشور الفاكهة. وهنا جاءت مساهمة كيتنج، إذ استخدم قشور المانغوستين في تطوير طريقة أكثر بساطة وكفاءة لإنتاج هذا الكربون.

    وابتكر كيتنج، زميل ما بعد الدكتوراه في مختبرات « آي ثيمبا »، طريقة مباشرة لتحويل قشور المانغوستين إلى كربون نشط عالي المسامية، وذلك من خلال مزج القشور المجففة بكربونات البوتاسيوم وتسخينها مباشرة إلى 700 درجة مئوية، دون الحاجة إلى مرحلة تسخين أولي كما في الطرق التقليدية.

    وتقلل هذه الطريقة من استهلاك الكهرباء وتخفض التكاليف وتسرّع عملية الإنتاج، ما يجعل التقنية مناسبة للتطبيقات التجارية واسعة النطاق. ويكفي من 3 إلى 5 كغ فقط من قشور الفاكهة لإنتاج مئات المكثفات الفائقة.

    ولا تقتصر فائدة هذه التقنية على الجانب الصناعي، بل تمتد لتشمل الفوائد البيئية والاقتصادية. فبدلا من التخلص من قشور الفاكهة في مكبات النفايات، تُستخدم كمادة خام لإنتاج أجهزة تخزين طاقة عالية الكفاءة. كما تساهم المكثفات الفائقة في دعم استقرار شبكات الطاقة المتجددة من خلال امتصاص الفائض من الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح، وإطلاقه عند الحاجة.

    ورغم أن سوق المكثفات الفائقة لا يزال محدودا، إلا أن الطلب عليها يتزايد بسرعة، خاصة في مجالات مثل المركبات الكهربائية وأنظمة الطاقة النظيفة والإلكترونيات الاستهلاكية.

    كما تظهر أبحاث أخرى إمكانية استخدام قشور الحمضيات في إنتاج الكربون النشط أيضا.

    ويشير كيتنج إلى أن إفريقيا تمتلك فرصة كبيرة للاستفادة من هذه التقنية، خصوصا أن أشجار المانغوستين تنمو بكثافة في مناطق واسعة من القارة. ويمكن لمصانع معالجة الفاكهة أن تؤسس مرافق صغيرة لتحويل نفاياتها إلى كربون نشط، وتوريده لصناعات تخزين الطاقة.

    ولتحقيق هذا الهدف، يؤكد كيتنج الحاجة إلى تمويل حكومي وخاص، وتوفير البنية التحتية والمعدات، إلى جانب تدريب الكفاءات المحلية.

    حول الباحث، فياني نغويي كيتنج، نفايات فاكهة المانغوستين إلى حل مبتكر في مجال تخزين الطاقة، من خلال تطوير تقنية جديدة لإنتاج كربون نشط يُستخدم في تصنيع المكثفات الفائقة.

    وتعد هذه التقنية اختراقا علميا واعدا يمكن أن يحدث تحولا في كيفية التعامل مع النفايات الزراعية، ويعزز في الوقت ذاته من كفاءة تقنيات الطاقة المتجددة.

    وتعرف المكثفات الفائقة بأنها نوع من خلايا تخزين الطاقة، تشبه البطاريات من حيث الوظيفة، لكنها تختلف عنها في آلية العمل وسرعة الأداء. فهي قادرة على شحن وتفريغ الطاقة في غضون ثوان أو دقائق، على عكس البطاريات التي تُفرغ الطاقة على مدى أطول. وهذا يجعلها مثالية للتطبيقات التي تتطلب دفعات طاقة سريعة، مثل فلاشات الكاميرا والساعات الذكية وأجهزة تشغيل السيارات المحمولة.

    وتُصنع المكثفات الفائقة من أقطاب كهربائية تعتمد عادة على الكربون المنشط، الذي يمكن استخراجه من نفايات الكتلة الحيوية مثل قشور الفاكهة. وهنا جاءت مساهمة كيتنج، إذ استخدم قشور المانغوستين في تطوير طريقة أكثر بساطة وكفاءة لإنتاج هذا الكربون.

    وابتكر كيتنج، زميل ما بعد الدكتوراه في مختبرات « آي ثيمبا »، طريقة مباشرة لتحويل قشور المانغوستين إلى كربون نشط عالي المسامية، وذلك من خلال مزج القشور المجففة بكربونات البوتاسيوم وتسخينها مباشرة إلى 700 درجة مئوية، دون الحاجة إلى مرحلة تسخين أولي كما في الطرق التقليدية.

    وتقلل هذه الطريقة من استهلاك الكهرباء وتخفض التكاليف وتسرّع عملية الإنتاج، ما يجعل التقنية مناسبة للتطبيقات التجارية واسعة النطاق. ويكفي من 3 إلى 5 كغ فقط من قشور الفاكهة لإنتاج مئات المكثفات الفائقة.

    ولا تقتصر فائدة هذه التقنية على الجانب الصناعي، بل تمتد لتشمل الفوائد البيئية والاقتصادية. فبدلا من التخلص من قشور الفاكهة في مكبات النفايات، تُستخدم كمادة خام لإنتاج أجهزة تخزين طاقة عالية الكفاءة. كما تساهم المكثفات الفائقة في دعم استقرار شبكات الطاقة المتجددة من خلال امتصاص الفائض من الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح، وإطلاقه عند الحاجة.

    ورغم أن سوق المكثفات الفائقة لا يزال محدودا، إلا أن الطلب عليها يتزايد بسرعة، خاصة في مجالات مثل المركبات الكهربائية وأنظمة الطاقة النظيفة والإلكترونيات الاستهلاكية.

    كما تظهر أبحاث أخرى إمكانية استخدام قشور الحمضيات في إنتاج الكربون النشط أيضا.

    ويشير كيتنج إلى أن إفريقيا تمتلك فرصة كبيرة للاستفادة من هذه التقنية، خصوصا أن أشجار المانغوستين تنمو بكثافة في مناطق واسعة من القارة. ويمكن لمصانع معالجة الفاكهة أن تؤسس مرافق صغيرة لتحويل نفاياتها إلى كربون نشط، وتوريده لصناعات تخزين الطاقة.

    ولتحقيق هذا الهدف، يؤكد كيتنج الحاجة إلى تمويل حكومي وخاص، وتوفير البنية التحتية والمعدات، إلى جانب تدريب الكفاءات المحلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار اللحوم.. الجشع يكشف عن تجاوزات قبيل العيد

    الخط :
    A-
    A+

    مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تواجه الأسر المغربية تحديا اقتصاديا جديدا يتمثل في الارتفاع الحاد لأسعار اللحوم الحمراء، حيث تجاوزت الأسعار في بعض محلات الجزارة 150 درهما للكيلوغرام الواحد، مقارنة بأسعار أقل في الأيام السابقة. 

    وهذا الارتفاع المفاجئ يأتي في ظل انخفاض أسعار الماشية، مما يثير تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء هذه المفارقة.

    ويُعزى هذا الارتفاع إلى عدة عوامل، منها قرار السلطات المغربية إلغاء ذبح الأضاحي هذا العام، مما أدى إلى زيادة الطلب على اللحوم الحمراء، خاصة في المدن الكبرى مثل الدار البيضاء والرباط ومراكش وطنجة. 

    كما ساهم تحديد عدد رؤوس الأغنام والمواشي المسموح بذبحها يوميا في المجازر في تقليص العرض المتاح، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار بشكل أكبر.

    ولم يقتصر الارتفاع على اللحوم فقط، بل شمل أيضا الأحشاء المعروفة بـ”الدوارة”، حيث ارتفعت أسعارها بشكل ملحوظ، لتصل إلى حوالي 700 درهم في بعض المدن. 

    وهذا الارتفاع في أسعار المواد التقليدية المستخدمة في أطباق العيد يضيف عبئا إضافيا على الأسر المغربية التي تسعى للحفاظ على تقاليدها بالمطبخ رغم الظروف الاقتصادية الصعبة.

    إقرأ الخبر من مصدره