Étiquette : 74

  • الريال الايراني يهبط الى ادنى مستوى له على الاطلاق

    طهران – المغرب اليوم

    هبط الريال الإيراني إلى أدنى مستوى له على الإطلاق، حيث سجل مليونا و74 ألف ريال أمام الدولار الأميركي، قبيل خطاب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بالأمم المتحدة، في ظل التوترات النووية.

    ويأتي هبوط العملة بعد رفض المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، التفاوض المباشر في الملف النووي مع الولايات المتحدة.

    ويرجح أن يعيق إعلان خامنئي الجهود الدبلوماسية التي كان بإمكان الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، القيام بها في نيويورك، وفقًا لوكالة أسوشييتد برس (أ ب).

    قد يهمك أيضــــــــــــــا

    الريال الإيراني يُسجل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤشر الرعاية الصحية.. تصنيف جديد يكشف زيف شعارات حكومة أخنوش

    رغم الشعارات المرفوعة، ووعود حكومة عزيز أخنوش المتكررة بإصلاح القطاع الصحي، جاء تصنيف المغرب في المرتبة 74 عالميا من أصل 110 دول، وفق مؤشر الرعاية الصحية الصادر عن مجلة “CEOWORLD” لعام 2025، برصيد لم يتجاوز 34,78 نقطة. وفي الوقت الذي تصدرت فيه إسرائيل القائمة في المركز الـ10 عالميا، تلتها الإمارات العربية المتحدة في الرتبة الـ17، […]

    ظهرت المقالة مؤشر الرعاية الصحية.. تصنيف جديد يكشف زيف شعارات حكومة أخنوش أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يرتقي إلى المركز 11 عالميا

    العرائش نيوز:

    ارتقى المنتخب الوطني المغربي إلى المركز 11، في التصنيف الشهري الجديد، الذي أعلن عنه الاتحاد الدولي لكرة القدم، صباح اليوم الخميس 18 شتنبر الجاري، محافظا بذلك على صدارة الترتيب قاريا وعربيا.

    واستفاد المنتخب الوطني المغربي من النتائج السلبية للمنتخبات الأخرى، النتائج خصوصا ألمانيا الذي فقد العديد، من النقاط، خلال فترة التوقف الدولي الماضي، بعد النتائج السلبية التي تعرض لها في التصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026.

    وأصبح المنتخب الوطني المغربي يملك 1706.27 نقطة في تصنيف “الفيفا”، بعدما كسب ما يقارب 3.74، جراء الانتصار على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فقدان واحد وستين سودانيا في غرق مركب مهاجرين قبالة ليبيا

    طرابلس-المغرب اليوم

    فُقد أثر 61 مهاجرا، غالبيتهم سودانيون، في انقلاب قارب ثان قبالة الساحل الشرقي لليبيا، فيما تم إنقاذ 13 مهاجرا، بحسب ما أفادت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة.

    وقالت المفوضية في بيان عبر منصة إكس إنّ « حادثا مأساويا ثانيا وقع قبالة سواحل طبرق، وكان (القارب) يقلّ 74 شخصا » لم ينج منهم سوى 13 شخصا فيما البقية اعتُبروا في عداد المفقودين.

    وطبرق، المدينة الساحلية الواقعة في أقصى شرق ليبيا، هي إحدى أكثر المناطق التي تشهد عمليات اتجار بالبشر ونشاط لقوارب المهاجرين غير النظاميين.

    يأتي هذا الحادث عقب مصرع 50 سودانيا وإنقاذ 24 مهاجرا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كشـ24 تنفرد بالكشف عن تفاصيل اتفاقية اطلاق القطار الجهوي السريع بين مراكش وبنجرير

    في خطوة من شأنها احداث تحول كبير على مستوى النقل الجهوي، أعطى مجلس جهة مراكش–آسفي، برئاسة سمير كودار، الضوء الأخضر لتمويل مشروع القطار الجهوي السريع الرابط بين مراكش وابن جرير، بغلاف مالي يصل إلى 16 مليار درهم.

    ويعتبر المشروع الجديد لمجلس جهة مراكش–آسفي لبنة جديدة في مسار تحديث البنية التحتية، حيث يشكل مشروعا استراتيجيا يعزز الربط الجهوي ويُسهم في تسريع التنمية الاقتصادية والعمرانية بالمنطقة.

    ولا يقتصر هذا المشروع، الممتد على مسافة 74 كيلومترًا، على كونه وسيلة نقل حديثة فحسب، بل يشكل أيضا رافعة للتنمية المندمجة، من خلال ست محطات رئيسية موزعة على مراكش جليز، النخيل، ملعب مراكش، سيدي بوعثمان، المدينة الخضراء الجديدة، وابن جرير.

    و يُرتقب أن تتحول هذه المحطات إلى فضاءات اقتصادية واستثمارية تُخفف العبء عن مدينة مراكش وتفتح آفاقا جديدة للمنطقة، علما ان القطار الجهوي سيتيح رحلات منتظمة كل نصف ساعة، تُقلص زمن التنقل بين مراكش وابن جرير إلى 55 دقيقة فقط، في خدمة مباشرة للطلبة والعمال وسكان الجهة، ضمن تصور يراهن على الجودة والسرعة.

    ويشار ان المشروع سيكون ثمرة اتفاقية شراكة تجمع الدولة والجهات المعنية والمكتب الوطني للسكك الحديدية، إلى جانب المؤسسات البنكية الممولة، من بينها التجاري وفا بنك، البنك المركزي الشعبي، بنك إفريقيا، مصرف المغرب، وصندوق الإيداع والتدبير.

    وبموجب الاتفاقية، سيتم اعتماد قرض بنكي بقيمة 16 مليار درهم يمثل حصة الجهة في المشروع، مع تكليف رئيس المجلس بتوقيع وتنفيذ البروتوكول الاتفاقي وكل العقود المرتبطة بالتمويل.

    في خطوة من شأنها احداث تحول كبير على مستوى النقل الجهوي، أعطى مجلس جهة مراكش–آسفي، برئاسة سمير كودار، الضوء الأخضر لتمويل مشروع القطار الجهوي السريع الرابط بين مراكش وابن جرير، بغلاف مالي يصل إلى 16 مليار درهم.

    ويعتبر المشروع الجديد لمجلس جهة مراكش–آسفي لبنة جديدة في مسار تحديث البنية التحتية، حيث يشكل مشروعا استراتيجيا يعزز الربط الجهوي ويُسهم في تسريع التنمية الاقتصادية والعمرانية بالمنطقة.

    ولا يقتصر هذا المشروع، الممتد على مسافة 74 كيلومترًا، على كونه وسيلة نقل حديثة فحسب، بل يشكل أيضا رافعة للتنمية المندمجة، من خلال ست محطات رئيسية موزعة على مراكش جليز، النخيل، ملعب مراكش، سيدي بوعثمان، المدينة الخضراء الجديدة، وابن جرير.

    و يُرتقب أن تتحول هذه المحطات إلى فضاءات اقتصادية واستثمارية تُخفف العبء عن مدينة مراكش وتفتح آفاقا جديدة للمنطقة، علما ان القطار الجهوي سيتيح رحلات منتظمة كل نصف ساعة، تُقلص زمن التنقل بين مراكش وابن جرير إلى 55 دقيقة فقط، في خدمة مباشرة للطلبة والعمال وسكان الجهة، ضمن تصور يراهن على الجودة والسرعة.

    ويشار ان المشروع سيكون ثمرة اتفاقية شراكة تجمع الدولة والجهات المعنية والمكتب الوطني للسكك الحديدية، إلى جانب المؤسسات البنكية الممولة، من بينها التجاري وفا بنك، البنك المركزي الشعبي، بنك إفريقيا، مصرف المغرب، وصندوق الإيداع والتدبير.

    وبموجب الاتفاقية، سيتم اعتماد قرض بنكي بقيمة 16 مليار درهم يمثل حصة الجهة في المشروع، مع تكليف رئيس المجلس بتوقيع وتنفيذ البروتوكول الاتفاقي وكل العقود المرتبطة بالتمويل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 11 سبتمبر: الزلزال الذي هز العالم

    الإعلان تحت صورة الخبر بعد الضغط على الموضوع ادسنس- (Balearia) نسخة الحاسوب والهاتف معا

    ستظل هجمات 11 شتنبر 2001 حدثا تاريخيا استثنائيا ليس فقط في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية بل على مجموع ربوع الكرة الأرضية وذلك أخذا بعين الاعتبار التخطيط المحكم لعملية إرهابية ضربت أمريكا في عقر دارها، وكذا النتائج السياسية والاقتصادية والعسكرية التي نجمت عنها.

    صبيحة ذلك اليوم استفاق العالم وهو يتابع على قنوات التلفزة أخبارا المتعلقة باختطاف أربع طائرات مدنية للركاب تم توجيه إثنتان من هما لتترطما ببرجي مركز التجارة العالمية، بينما تم توجيه الطائرة الثالثة لترتطم بمبنى البانتاغون في حين لم تتمكن الطائرة الرابعة من بلوغ وجهتها لواشنطن بعد مواجهة الركاب للخاطفين مما أدى إلى سقوطها وهلاك ركابها دون الوصول إلى أهدافه

    منعطف تاريخي

    أدت العملية التي خطط لها ونفذها بدقة واحترافية 19 عنصر ينتسبون لتنظيم “القاعدة” بزعامة أسامة بن لادن إلى مقتل أزيد من 3000 وجرح آلاف المواطنين الأمريكيين، وكبدت الاقتصاد الأمريكي خسائر جسيمة بلغت في مدينة نيويورك وحدها 105 مليار دولار، وفقدان المدينة 146 ألف وظيفة، ناهيك عن خسائر فادحة لشركات النقل الجوي والتأمين والسياحة والترفيه التي بلغت خلال الفترة المتراوحة ما بين سنة2000و 2002 ما يناهز 74 مليار دولار.
    علاوة على الانعكاسات الاقتصادية، كان لأحداث 11 سبتمبر تأثيرات بالغة الأهمية على المجتمع الأمريكي وعلى السياسة الخارجية الأمريكية.

    فلقد استغل الصقور المحافظون داخل الحزب الجمهوري هول الصدمة والفاجعة التي أصابت الولايات المتحدة الأمريكية لتدشين مرحلة جديدة من الامبريالية الأمريكية تجلت حينها في الغزو العسكري لأفغانستان ثم العراق. ضمن نفس السياق تمت مطاردة قيادات وأطر “القاعدة” عبر ربوع العالم، وفتح أبواب المعتقل الرهيب “غوانتانامو”(الموجود خارج الأراضي الأمريكية) ل “استقبالهم” والتحقيق معهم بحيث لا تسري عليهم القوانين الأمريكية المتعلقة بمنع التعذيب والحق في المحاكمة العادلة.

    ولتأطير هذا المنحى المتشدد في السياسة الخارجية الأمريكية والذي يخدم مصالح اللوبي والمركب العسكري، كان لابد من إنتاج غطاء إيديولوجي وخطاب إعلامي ملائم، فأضحى” محاربة الإرهاب” شعار المرحلة خصوصا وأن الشعار المذكور فضفاض بما يسهل إلصاقه بالدول أو المنظمات التي قد تتعارض مصالحها مع المصالح والأجندة الأمريكية.

    لكن الأدهى من ذلك كون الهزات الارتدادية لزلزال 11 سبتمبر شملت المجتمع الأمريكي ووفرت التربة الخصبة لتغمره الموجة المحافظة، ولتتنامى مظاهر العنصرية والتضييق ووسم المسلمين وعموم المهاجرين، وصعود التيار الشعبوي اليميني المحافظ الذي أصبح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المعبر الأول عنه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضيحة مالية تهزّ « البلوز ».. الاتحاد الإنجليزي يوجه 74 تهمة لتشيلسي

    دخل نادي تشيلسي الإنجليزي في أزمة جديدة بعدما أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، اليوم الخميس، توجيه 74 اتهاما رسميا إليه  تتعلق بمخالفات لوائح الوكلاء والوسطاء، إضافة إلى استثمارات أطراف ثالثة في اللاعبين.

    وأوضح الاتحاد أن الانتهاكات وقعت بين موسمي 2010-2011 و2015و2016، وتمتد في مجملها إلى الفترة ما بين عامي 2009 و2022، مؤكدا أن أمام إدارة « البلوز » مهلة حتى 19 شتنبر الجاري للرد على هذه التهم.

    الاتحاد الكروي، شدد على أن الاتهامات تخص المرحلة التي كان فيها الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش مالكا للنادي، ولا علاقة لها بالملاك الحاليين « بلو كو » الذين استحوذوا على أسهم تشيلسي في ماي 2022.

    في المقابل، لم يتأخر النادي اللندني في الرد إذ أصدر بيانا رسميا، أكد من خلاله أنه هو من بادر بإبلاغ الاتحاد الإنجليزي بالمخالفات بعد عملية مراجعة دقيقة للملفات المالية، قام بها الملاك الجدد أثناء إجراءات الاستحواذ.

    وأضاف البيان أن تشيلسي قدم مستوى غير مسبوق من التعاون والشفافية، من خلال إتاحة جميع البيانات التاريخية والملفات للاتحاد، مشددا على التزامه بالتعامل مع القضية باحترافية من أجل إغلاقها في أسرع وقت.

    واختتم النادي بيانه بالتأكيد على أن الأحداث المثارة تعود إلى أكثر من عقد مضى، وأن الإدارة الحالية تركز على المستقبل بعيدا عن إرث ومخلفات المرحلة السابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة قمع المعارضين واستغلال “اللاجئين” بمخيمات تندوف أمام مجلس حقوق الإنسان

    ندد مدافعون صحراويون عن حقوق الإنسان، الأربعاء، خلال الدورة الـ60 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، بقمع الأصوات المعارضة وبالاستغلال السياسي للسكان المحتجزين في مخيمات تندوف (جنوب غرب الجزائر) التي تتمركز فيها جماعة “بوليساريو” الانفصالية.

    وفي مداخلة له ضمن النقطة الثانية من النقاش العام، أثار مصطفى ماء العينين، عن “اللجنة الدولية لاحترام وتطبيق الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب” (CIRAC)، قضية أحمد الخليل، المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان المختفي منذ 2009 بعد أن تم اختطافه في تندوف، معتبرا أن هذه الجريمة تهدف إلى إسكات الأصوات المعارضة.

    وفي السياق ذاته، استنكرت سعداني ماء العينين، التي كانت ضحية للترحيل القسري إلى كوبا خلال طفولتها، أعمال الترهيب والتعذيب والمراقبة المشددة والحصار الإعلامي الذي يفرضه “البوليساريو” لمنع أي كشف عن الانتهاكات في المخيمات.

    ومن جانبه، قدم المحامي مانويل نافارو بينالوزا، شهادة حول العنف الجنسي الذي تعرضت له موكلته خديجتو محمد، ضحية اغتصاب وحشي نسب إلى زعيم الانفصاليين إبراهيم غالي، معبرا عن أسفه لغياب أي آليات لإنصاف الضحايا ولثقافة الإفلات من العقاب السائدة داخل المخيمات.

    ووصف الأسير الصحراوي السابق، محمود كنتي بويه، بدوره، المخيمات بأنها “سجن مفتوح”، مستشهدا بحالات من التعذيب الممنهج والاعتقالات التعسفية والاختفاءات القسرية، مستعرضا أكثر من ثلاثين حالة إعدام خارج نطاق القانون لشباب صحراويين حاولوا الفرار من المخيمات.

    كما حذر شيبتة مربيه ربو، عن منظمة “شبكة الوحدة من أجل التنمية الموريتانية”، من انهيار الحريات الأساسية داخل المخيمات، مشيرا إلى القيود المفروضة على حرية التنقل والتعبير والتجمع.

    أما الفاضل بريكة، المعتقل السابق في سجون “البوليساريو”، فقد اتهم قيادة الانفصاليين باستخدام الجوع والحرمان من المواد الأساسية كوسيلة للعقاب الجماعي ضد كل من يجرؤ على معارضة النظام القائم، كما ندد بتحويل المساعدات الإنسانية نحو جماعات مسلحة تنشط في منطقة الساحل.

    كما سلط متدخلون آخرون الضوء على استغلال الأطفال الصحراويين في أغراض الدعاية السياسية، عبر البرنامج المعروف باسم “عطل في سلام”.

    من جهته، استنكر سعيد أشمير، عن المنظمة الحقوقية غير الحكومية “أفريكا كولتشر إنترناشيونال هيومان رايتس” (ACI)، استخدام هذا البرنامج كأداة للابتزاز، مستشهدا بقضية الشابة النهى محمد يحضيه، التي حُرمت من الالتحاق بوالدتها المريضة بشدة في فرنسا، عقب استبعادها تعسفيا من قائمة المستفيدين.

    من جهتها، أعربت فاطمة الزهراء الزهيري، عن منظمة “النهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية” غير الحكومية، عن قلقها إزاء الفقر المزمن السائد في مخيمات تندوف، مسلطة الضوء على هشاشة البنية التحتية الصحية والتعليمية، والاعتماد الكلي على المساعدات الإنسانية، فضلا عن انعدام الآفاق الاجتماعية والاقتصادية المستدامة.

    وذكرت بأن 74 لاجئا فقط استفادوا من خدمات تصفية الدم (غسيل الكلى) سنة 2024، فيما لم يتمكن أقل من نصف الأطفال من بلوغ مستويات التعلم المطلوبة، وفقا لتقارير اليونيسف.

    ودعا المتدخلون، على وجه الخصوص، مجلس حقوق الإنسان إلى الاعتراف بالهشاشة التي يعاني منها المدافعون الصحراويون عن حقوق الإنسان في المخيمات، والعمل على تفعيل آليات حماية خاصة، وإجراء إحصاء مستقل وعاجل في المخيمات، مع ضمان حرية وصول المنظمات غير الحكومية ووكالات الأمم المتحدة إلى السكان المحتجزين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة قمع الأصوات المعارضة واستغلال “اللاجئين” بمخيمات تندوف أمام مجلس حقوق الإنسان

    ندد مدافعون صحراويون عن حقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، خلال الدورة الـ60 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، بقمع الأصوات المعارضة وبالاستغلال السياسي للسكان المحتجزين في مخيمات تندوف (جنوب غرب الجزائر) التي تتمركز فيها جماعة “بوليساريو” الانفصالية.

    وفي مداخلة له ضمن النقطة الثانية من النقاش العام، أثار مصطفى ماء العينين، عن “اللجنة الدولية لاحترام وتطبيق الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب” (CIRAC)، قضية أحمد الخليل، المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان المختفي منذ 2009 بعد أن تم اختطافه في تندوف، معتبرا أن هذه الجريمة تهدف إلى إسكات الأصوات المعارضة.

    وفي السياق ذاته، استنكرت سعداني ماء العينين، التي كانت ضحية للترحيل القسري إلى كوبا خلال طفولتها، أعمال الترهيب والتعذيب والمراقبة المشددة والحصار الإعلامي الذي يفرضه “البوليساريو” لمنع أي كشف عن الانتهاكات في المخيمات.

    ومن جانبه، قدم المحامي مانويل نافارو بينالوزا، شهادة حول العنف الجنسي الذي تعرضت له موكلته خديجتو محمد، ضحية اغتصاب وحشي نسب إلى زعيم الانفصاليين إبراهيم غالي، معبرا عن أسفه لغياب أي آليات لإنصاف الضحايا ولثقافة الإفلات من العقاب السائدة داخل المخيمات.

    ووصف الأسير الصحراوي السابق، محمود كنتي بويه، بدوره، المخيمات بأنها “سجن مفتوح”، مستشهدا بحالات من التعذيب الممنهج والاعتقالات التعسفية والاختفاءات القسرية، مستعرضا أكثر من ثلاثين حالة إعدام خارج نطاق القانون لشباب صحراويين حاولوا الفرار من المخيمات.

    كما حذر شيبتة مربيه ربو، عن منظمة “شبكة الوحدة من أجل التنمية الموريتانية”، من انهيار الحريات الأساسية داخل المخيمات، مشيرا إلى القيود المفروضة على حرية التنقل والتعبير والتجمع.

    أما الفاضل بريكة، المعتقل السابق في سجون “البوليساريو”، فقد اتهم قيادة الانفصاليين باستخدام الجوع والحرمان من المواد الأساسية كوسيلة للعقاب الجماعي ضد كل من يجرؤ على معارضة النظام القائم، كما ندد بتحويل المساعدات الإنسانية نحو جماعات مسلحة تنشط في منطقة الساحل.

    كما سلط متدخلون آخرون الضوء على استغلال الأطفال الصحراويين في أغراض الدعاية السياسية، عبر البرنامج المعروف باسم “عطل في سلام”.

    من جهته، استنكر سعيد أشمير، عن المنظمة الحقوقية غير الحكومية “أفريكا كولتشر إنترناشيونال هيومان رايتس” (ACI)، استخدام هذا البرنامج كأداة للابتزاز، مستشهدا بقضية الشابة النهى محمد يحضيه، التي ح رمت من الالتحاق بوالدتها المريضة بشدة في فرنسا، عقب استبعادها تعسفيا من قائمة المستفيدين.

    من جهتها، أعربت فاطمة الزهراء الزهيري، عن منظمة “النهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية” غير الحكومية، عن قلقها إزاء الفقر المزمن السائد في مخيمات تندوف، مسلطة الضوء على هشاشة البنية التحتية الصحية والتعليمية، والاعتماد الكلي على المساعدات الإنسانية، فضلا عن انعدام الآفاق الاجتماعية والاقتصادية المستدامة.

    وذكرت بأن 74 لاجئا فقط استفادوا من خدمات تصفية الدم (غسيل الكلى) سنة 2024، فيما لم يتمكن أقل من نصف الأطفال من بلوغ مستويات التعلم المطلوبة، وفقا لتقارير اليونيسف.

    ودعا المتدخلون، على وجه الخصوص، مجلس حقوق الإنسان إلى الاعتراف بالهشاشة التي يعاني منها المدافعون الصحراويون عن حقوق الإنسان في المخيمات، والعمل على تفعيل آليات حماية خاصة، وإجراء إحصاء مستقل وعاجل في المخيمات، مع ضمان حرية وصول المنظمات غير الحكومية ووكالات الأمم المتحدة إلى السكان المحتجزين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة قمع الأصوات المعارضة واستغلال “اللاجئين” بمخيمات تندوف بجنيف

    ندد مدافعون صحراويون عن حقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، خلال الدورة الـ60 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، بقمع الأصوات المعارضة وبالاستغلال السياسي للسكان المحتجزين في مخيمات تندوف (جنوب غرب الجزائر) التي تتمركز فيها جماعة “بوليساريو” الانفصالية.

    وفي مداخلة له ضمن النقطة الثانية من النقاش العام، أثار مصطفى ماء العينين، عن “اللجنة الدولية لاحترام وتطبيق الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب” (CIRAC)، قضية أحمد الخليل، المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان المختفي منذ 2009 بعد أن تم اختطافه في تندوف، معتبرا أن هذه الجريمة تهدف إلى إسكات الأصوات المعارضة.

    وفي السياق ذاته، استنكرت السيدة سعداني ماء العينين، التي كانت ضحية للترحيل القسري إلى كوبا خلال طفولتها، أعمال الترهيب والتعذيب والمراقبة المشددة والحصار الإعلامي الذي يفرضه “البوليساريو” لمنع أي كشف عن الانتهاكات في المخيمات.

    ومن جانبه، قدم المحامي مانويل نافارو بينالوزا، شهادة حول العنف الجنسي الذي تعرضت له موكلته خديجتو محمد، ضحية اغتصاب وحشي نسب إلى زعيم الانفصاليين إبراهيم غالي، معبرا عن أسفه لغياب أي آليات لإنصاف الضحايا ولثقافة الإفلات من العقاب السائدة داخل المخيمات.

    ووصف الأسير الصحراوي السابق، محمود كنتي بويه، بدوره، المخيمات بأنها “سجن مفتوح”، مستشهدا بحالات من التعذيب الممنهج والاعتقالات التعسفية والاختفاءات القسرية، مستعرضا أكثر من ثلاثين حالة إعدام خارج نطاق القانون لشباب صحراويين حاولوا الفرار من المخيمات.

    كما حذر شيبتة مربيه ربو، عن منظمة “شبكة الوحدة من أجل التنمية الموريتانية”، من انهيار الحريات الأساسية داخل المخيمات، مشيرا إلى القيود المفروضة على حرية التنقل والتعبير والتجمع.

    أما الفاضل بريكة، المعتقل السابق في سجون “البوليساريو”، فقد اتهم قيادة الانفصاليين باستخدام الجوع والحرمان من المواد الأساسية كوسيلة للعقاب الجماعي ضد كل من يجرؤ على معارضة النظام القائم، كما ندد بتحويل المساعدات الإنسانية نحو جماعات مسلحة تنشط في منطقة الساحل.

    كما سلط متدخلون آخرون الضوء على استغلال الأطفال الصحراويين في أغراض الدعاية السياسية، عبر البرنامج المعروف باسم “عطل في سلام”.

    من جهته، استنكر سعيد أشمير، عن المنظمة الحقوقية غير الحكومية “أفريكا كولتشر إنترناشيونال هيومان رايتس” (ACI)، استخدام هذا البرنامج كأداة للابتزاز، مستشهدا بقضية الشابة النهى محمد يحضيه، التي ح رمت من الالتحاق بوالدتها المريضة بشدة في فرنسا، عقب استبعادها تعسفيا من قائمة المستفيدين.

    من جهتها، أعربت فاطمة الزهراء الزهيري، عن منظمة “النهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية” غير الحكومية، عن قلقها إزاء الفقر المزمن السائد في مخيمات تندوف، مسلطة الضوء على هشاشة البنية التحتية الصحية والتعليمية، والاعتماد الكلي على المساعدات الإنسانية، فضلا عن انعدام الآفاق الاجتماعية والاقتصادية المستدامة.

    وذكرت بأن 74 لاجئا فقط استفادوا من خدمات تصفية الدم (غسيل الكلى) سنة 2024، فيما لم يتمكن أقل من نصف الأطفال من بلوغ مستويات التعلم المطلوبة، وفقا لتقارير اليونيسف.

    ودعا المتدخلون، على وجه الخصوص، مجلس حقوق الإنسان إلى الاعتراف بالهشاشة التي يعاني منها المدافعون الصحراويون عن حقوق الإنسان في المخيمات، والعمل على تفعيل آليات حماية خاصة، وإجراء إحصاء مستقل وعاجل في المخيمات، مع ضمان حرية وصول المنظمات غير الحكومية ووكالات الأمم المتحدة إلى السكان المحتجزين.

    إقرأ الخبر من مصدره