Étiquette : 74

  • أسعار الذهب تواصل ارتفاعها

    الخط :
    A-
    A+

    ارتفعت أسعار الذهب، اليوم الأربعاء 10 شتنبر 2025، لتستقر فوق مستوى 3600 دولار للأوقية، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال شتنبر الجاري، فيما يترقب المستثمرون صدور تقارير التضخم الرئيسية هذا الأسبوع.

    وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0,3 في المائة إلى 3635,33 دولارا للأوقية، في حين انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب (تسليم دجنبر) بنسبة 0,2 في المائة إلى 3673,70 دولارا.

    وبالنسبة لباقي المعادن النفيسة، صعدت الفضة في المعاملات الفورية بـ 0,3 في المائة إلى 41 دولارا للأوقية، في حين ارتفع البلاتين بـ 0,9 في المائة إلى 1380,74 دولارا، ولم يطرأ أي تغير على البلاديوم ليستقر عند مستوى 1148,57 دولارا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوزاني: ما يمارس في غزة رعب بلا عقاب ونرفض خسارة إنسانيتنا

    زينب شكري

    قالت المخرجة المغربية مريم التوزاني، إنها سعيدة بتتويج فيلمها “شارع مالقة” بجائزة الجمهور في مهرجان البندقية السينمائي الدولي، غير أن هذه السعادة يرافقها ألم عميق بسبب ما يشهده قطاع غزة من مآس متواصلة منذ نحو عامين.

    وأضافت التوزاني، في تصريحات صحفية لوسائل إعلام إيطالية :”أشعر بالألم لأنه مثل كثيرين غيري لا أستطيع أن أنسى الرعب الذي يُمارس بلا عقاب في كل دقيقة وكل ثانية على شعب غزة وعلى شعب فلسطين”.

    وتابعت التوزاني :”رغم ما يجري نمسح دموعنا ونمضي قدما، لكننا نرفض أن نخسر إنسانيتنا، قد تفشل السياسة، لكن الفن سيبقى دائما بيتا للحرية والمعنى والإنسانية”.

    وفازت التوزاني بجائزة الجمهور عن فيلمها الطويل “شارع مالقة”، الذي شارك في فقرة “تحت الأضواء” ضمن فعاليات الدورة الـ82 من مهرجان البندقية.

    يشار إلى أن المركز السينمائي المغربي أعلن عن اختيار فيلم “شارع مالقة” للمخرجة المغربية مريم التوزاني، لتمثيل المغرب ضمن القائمة الأولية لجوائز الأوسكار 2026 في صنف “أفضل فيلم أجنبي”.

    وجاء هذا الاختيار بإجماع لجنة الانتقاء من بين ثلاثة أفلام مرشحة، ويتعلق الأمر بـ”أوتيستو” لجيروم كوهين-أوليفار، “رشاوى” لجنان فاتن محمدي وعبد الإله زيرات، و”شارع مالقة” لمريم التوزاني.

    واستندت اللجنة، التي ترأسها طارق خلامي، إلى موضوع الفيلم وخصائصه الفنية والتقنية، إلى جانب فرص التوزيع الدولي التي يحظى بها.

    وتكونت لجنة الاختيار من كل من: طارق خلامي ممثلا عن المركز السينمائي المغربي، المخرجة زكية الطاهري، المخرج عادل الفاضلي، المخرجة سلمى بركاش، المنتجة مريم أبو النعوم، الموزع السينمائي محمد العلوي، ومدير مهرجان تطوان السينمائي أحمد حسني.

    وتدور أحداث “شارع مالقة” في مدينة طنجة، حيث تكافح إسبانية مسنة تدعى ماريا أنخيليس (74 عاما) للحفاظ على منزل طفولتها في المغرب بعدما قررت ابنتها كلارا بيعه لتجاوز أزمتها المالية بعد الطلاق.

    ورغم الضغوط، تختار الأم البقاء في بيتها، وتشرع في خطة ذكية لتأمين المال اللازم للحفاظ على المنزل واستعادة مقتنياتها التي بيعت لتاجر تحف، وفي خضم هذا الصراع، تكتشف ماريا شرارة رومانسية غير متوقعة مع شخص كانت تعتبره سابقا خصما.

    حصل الفيلم على دعم بقيمة 3 ملايين و200 ألف درهم (320 مليون سنتيم) من المركز السينمائي المغربي عام 2024، ومنحة بقيمة 552 ألف أورو (ما يعادل 584 مليون سنتيم) من المعهد الإسباني للسينما والفنون السمعية والبصرية في شتنبر 2024، وفي نونبر 2024 حصل على منحة إنتاج ثالثة بقيمة 500 ألف أورو (ما يعادل 530 مليون سنتيم) من الصندوق الثقافي للمجلس أوروبي بستراسبورغ “أوريماج”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان الفرنسي يصوت بحجب الثقة عن الحكومة وبايرو سيقدم استقالته الى ماكرون صباح غد الثلاثاء

    صوّت البرلمان الفرنسي، الاثنين، بإسقاط الحكومة بسبب خططها لكبح جماح الدين العام المتضخم، مما فاقم الأزمة السياسية، وأوكل إلى الرئيس إيمانويل ماكرون مهمة اختيار خامس رئيس وزراء في أقل من عامين.

    وسقطت الحكومة الفرنسية في تصويت على الثقة بنتيجة 194 صوتًا مقابل 364، وفق ما أعلن رئيس الجمعية الوطنية.

    وتعد عملية حجب الثقة عن الحكومة الفرنسية هي الأولى في تاريخ الجمهورية الخامسة.

    وسيتعين على فرانسوا بايرو الآن أن يقدم استقالة حكومته إلى الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي سيتعين عليه بدوره تعيين رئيس وزراء يتولى تشكيل حكومة جديدة

    تولى فرانسوا بايرو، البالغ من العمر 74 عاما، منصب رئيس الوزراء قبل تسعة أشهر فقط.

    ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر حكومي إن رئيس الوزراء الفرنسي سيقدم استقالته الى ماكرون صباح غد الثلاثاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات المغرب من التوت الأحمر تسجل أرقامًا قياسية جديدة

    يواصل المغرب تعزيز مكانته كلاعب رئيسي في سوق تصدير التوت الأحمر، محققًا إنجازات غير مسبوقة خلال موسم 2024/2025.

    Le12.ma

    شهد قطاع تصدير التوت الأحمر الطازج في المغرب قفزة نوعية خلال موسم 2024/2025، حيث حقق أرقامًا قياسية جديدة وغير مسبوقة.

    وبحسب بيانات موقع East Fruit، بلغت كمية الصادرات 64,400 طن، مما أدى إلى تحقيق عائدات تجاوزت 4.74 مليار درهم مغربي، أي ما يعادل 487 مليون دولار.

    وتُظهر هذه الأرقام نموًا ملحوظًا، حيث تمثل زيادة قدرها 13.8% مقارنة بالموسم السابق، وتتفوق على الرقم القياسي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم بأزيد من مليار سنتيم.. التوزاني تمثل المغرب في الأوسكار بفيلم “شارع مالقة”

    زينب شكري

    أعلن المركز السينمائي المغربي عن اختيار فيلم “شارع مالقة” للمخرجة المغربية مريم التوزاني، لتمثيل المغرب ضمن القائمة الأولية لجوائز الأوسكار 2026 في صنف “أفضل فيلم أجنبي”.

    وجاء هذا الاختيار بإجماع لجنة الانتقاء من بين ثلاثة أفلام مرشحة، ويتعلق الأمر بـ”أوتيستو” لجيروم كوهين-أوليفار، “رشاوى” لجنان فاتن محمدي وعبد الإله زيرات، و”شارع مالقة” لمريم التوزاني.

    واستندت اللجنة، التي ترأسها طارق خلامي، إلى موضوع الفيلم وخصائصه الفنية والتقنية، إلى جانب فرص التوزيع الدولي التي يحظى بها.

    وتكونت لجنة الاختيار من كل من: طارق خلامي ممثلا عن المركز السينمائي المغربي، المخرجة زكية الطاهري، المخرج عادل الفاضلي، المخرجة سلمى بركاش، المنتجة مريم أبو النعوم، الموزع السينمائي محمد العلوي، ومدير مهرجان تطوان السينمائي أحمد حسني.

    وتدور أحداث “شارع مالقة” في مدينة طنجة، حيث تكافح إسبانية مسنة تدعى ماريا أنخيليس (74 عاما) للحفاظ على منزل طفولتها في المغرب بعدما قررت ابنتها كلارا بيعه لتجاوز أزمتها المالية بعد الطلاق.

    ورغم الضغوط، تختار الأم البقاء في بيتها، وتشرع في خطة ذكية لتأمين المال اللازم للحفاظ على المنزل واستعادة مقتنياتها التي بيعت لتاجر تحف، وفي خضم هذا الصراع، تكتشف ماريا شرارة رومانسية غير متوقعة مع شخص كانت تعتبره سابقا خصما.

    حصل الفيلم على دعم بقيمة 3 ملايين و200 ألف درهم (320 مليون سنتيم) من المركز السينمائي المغربي عام 2024، ومنحة بقيمة 552 ألف أورو (ما يعادل 584 مليون سنتيم) من المعهد الإسباني للسينما والفنون السمعية والبصرية في شتنبر 2024، وفي نونبر 2024 حصل على منحة إنتاج ثالثة بقيمة 500 ألف أورو (ما يعادل 530 مليون سنتيم) من الصندوق الثقافي للمجلس أوروبي بستراسبورغ “أوريماج”.

    الفيلم يُعد إنتاجا مشتركا بين شركات من المغرب (Ali n’ Productions)، وفرنسا (Les Films du Nouveau Monde)، وإسبانيا (Mod Producciones)، وألمانيا (One Two Films)، وبلجيكا (Velvet Films)، بمشاركة من قناتي RTVE و Movistar Plus+.

    ويعد “شارع مالقة” ثالث عمل روائي طويل للتوزاني بعد “آدم” و”القفطان الأزرق”، وأول فيلم لها باللغة الإسبانية، وهي المرة الثالثة التي تمثل فيها المخرجة المغرب في الأوسكار.

    يذكر أن الفيلم الروائي الطويل من تأليف مريم التوزاني ونبيل عيوش، وبطولة كارمن مورا بدور ماريا أنخيليس، ومارتا إيتورا، وأحمد بولان.

    يشار إلى أن أفلام نبيل عيوش مثلت المغرب في جوائز الأوسكار تسع مرات، وهي “مكتوب” عام 1998، “علي زاوا” سنة 2000، “خيل الله” سنة 2013، “غزية” 2017، “آدم “2019، “علي صوتك” 2022، “أزرق القفطان” 2023، ثم “الجميع يحب تودا” في أوسكار 2025، “شارع مالقا” سنة 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط: 39% من مقاولات الصناعة التحويلية عانت من صعوبات التموين

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط أن 39 في المائة من مقاولات الصناعة التحويلية واجهت خلال الفصل الثاني من سنة 2025 صعوبات في التموين بالمواد الأولية، وخاصة المستوردة منها.

    وأضافت المندوبية، في بحث  فصلي استند إلى ارتسامات أرباب المقاولات، توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه،  أن مستوى مخزون المواد الأولية اعتبر عاديا، في حين صرحت 19 في المائة من المقاولات بصعوبة وضعية الخزينة، لترتفع هذه النسبة إلى 30 في المائة لدى مقاولات « صنع منتجات من المطاط والبلاستيك ».

    وأوضح البحث أن 11 في المائة من مقاولات قطاع البناء عانت من صعوبات في التموين بالمواد الأولية، بينما اعتبرت 30 في المائة من هذه المقاولات أن وضعية الخزينة صعبة.

    كما أبرز أن قطاع الصناعة الاستخراجية عرف انخفاضا في الإنتاج نتيجة تراجع إنتاج الفوسفاط، رغم تسجيل ارتفاع في أسعار بيع منتجاته، فيما لوحظ انخفاض في عدد المشتغلين.

     وبالنسبة لقطاع الطاقة، سجل تراجع في عدد المشتغلين بالرغم من ارتفاع الإنتاج وأسعار البيع.

    وسجلت المندوبية  أن قطاع الصناعة التحويلية عرف ارتفاعا في الإنتاج بفعل الزيادة في أنشطة « الصناعة الكيماوية » و »صناعة السيارات » و »صناعة المشروبات »، مقابل تراجع في أنشطة « صنع الأجهزة الكهربائية » و »صناعة الملابس ». وأشارت إلى أن مستوى دفاتر الطلب اعتبر عاديا، فيما ظل التشغيل مستقرا، وقد بلغت نسبة قدرة الإنتاج المستعملة 74 في المائة.

    وأضافت أن إنتاج قطاع البيئة عرف استقرارا نتيجة ركود أنشطة « جمع ومعالجة وتوزيع الماء »، حيث اعتبر مستوى دفاتر الطلب عاديا، فيما حافظ التشغيل على استقراره.

    أما في قطاع البناء، فقد أكد المصدر ذاته أن أنشطته سجلت ارتفاعا، ويعزى ذلك إلى تحسن أنشطة « الهندسة المدنية » و »أنشطة البناء المتخصصة »، مقابل الانخفاض الذي عرفته أنشطة « تشييد المباني ». وأوضح أن مستوى دفاتر الطلب اعتبر عاديا، بينما سجلت قدرة الإنتاج المستعملة نسبة 72 في المائة مع استقرار في التشغيل.

    وحسب توقعات المندوبية، ينتظر أن يسجل قطاع الصناعة التحويلية ارتفاعا في الإنتاج خلال الفصل الثالث من سنة 2025، بسبب التحسن المرتقب في أنشطة « الصناعات الغذائية »، و »الصناعة الكيماوية »، و »صنع منتجات أخرى غير معدنية »، مقابل انخفاض متوقع في أنشطة « صناعة السيارات » و »صنع الأجهزة الكهربائية ». أما التشغيل، فمن المنتظر أن يظل مستقرا حسب أغلبية المقاولات.

    وأبرزت أن قطاع الصناعة الاستخراجية يرتقب أن يعرف ارتفاعا في الإنتاج نتيجة التحسن المرتقب في إنتاج الفوسفاط، مع استقرار في عدد المشتغلين. وفي قطاع الطاقة، من المتوقع أن يسجل الإنتاج ارتفاعا بفعل التحسن المرتقب في « إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف »، بينما قد يتراجع عدد المشتغلين. أما قطاع البيئة، فتشير التوقعات إلى استقرار الإنتاج في أنشطة « جمع ومعالجة وتوزيع الماء »، وكذا استقرار التشغيل.

    وبالنسبة لقطاع البناء، أوضحت المندوبية أن التوقعات تشير إلى ارتفاع النشاط خلال الفصل الثالث من سنة 2025، مدعوما بالتحسن المرتقب في أنشطة « الهندسة المدنية » و »أنشطة البناء المتخصصة »، مقابل انخفاض متوقع في أنشطة « تشييد المباني ». ومن المرتقب أن يواكب هذا التطور تراجع في عدد المشتغلين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتعاش نسبي في قطاعات الصناعة والبناء بالمغرب مع توقعات متباينة للفصل الثالث من 2025

    الدار/ إيمان العلوي

    تعكس آخر بحوث الظرفية الاقتصادية التي أنجزتها المندوبية السامية للتخطيط ملامح المشهد الاقتصادي المغربي خلال الفصل الثاني من سنة 2025، مع تقديم مؤشرات استشرافية للفصل الثالث تخص قطاعات الصناعة التحويلية والاستخراجية والطاقية والبيئية، إضافة إلى قطاع البناء.

    وتُظهر المعطيات أن الإنتاج الصناعي عرف خلال الفصل الثاني تحسناً في بعض الفروع، خصوصاً الصناعة الكيماوية وصناعة السيارات والمشروبات، في مقابل تراجع في أنشطة أخرى مثل صنع الأجهزة الكهربائية وصناعة الملابس. كما استقر التشغيل في المجمل، وبلغت نسبة استغلال القدرة الإنتاجية 74%. غير أن 39% من المقاولات صرحت بوجود صعوبات في التزود بالمواد الأولية، خصوصاً المستوردة، بينما أشار 19% إلى وضعية مالية صعبة، وارتفعت هذه النسبة إلى 30% لدى المقاولات المتخصصة في صناعة المطاط والبلاستيك.

    أما القطاع الاستخراجي، فقد سجل تراجعاً في الإنتاج بفعل انخفاض إنتاج الفوسفاط، رغم تسجيل ارتفاع في أسعار البيع. وفي قطاع الطاقة، ارتفع الإنتاج بفضل نمو أنشطة توزيع الكهرباء والغاز والبخار، لكن مع انخفاض في مستويات التشغيل. بدوره، عرف قطاع البيئة استقراراً نسبياً سواء على مستوى الإنتاج أو التشغيل، خاصة في مجال معالجة وتوزيع المياه.

    من جهته، شهد قطاع البناء خلال الفصل الثاني ارتفاعاً في أنشطة الهندسة المدنية والبناء المتخصص، يقابله تراجع في تشييد المباني. وقدرت نسبة استغلال القدرة الإنتاجية بـ72%، بينما صرحت 11% من المقاولات بوجود صعوبات في التزود بالمواد الأولية، و30% منها بضعف في وضعية الخزينة.

    وعلى مستوى التوقعات للفصل الثالث من 2025، يرجّح أرباب مقاولات الصناعة التحويلية تسجيل تحسن في الإنتاج، خصوصاً في الصناعات الغذائية والكيماوية، مقابل تراجع محتمل في صناعة السيارات والأجهزة الكهربائية، مع توقع استقرار في التشغيل. كما يتوقع أرباب قطاع الاستخراج انتعاشاً في إنتاج الفوسفاط، فيما يُرجح استمرار نمو إنتاج الطاقة، رغم احتمال تراجع فرص العمل. أما قطاع البيئة، فمن المتوقع أن يظل مستقراً في أنشطته.

    أما بالنسبة إلى قطاع البناء، فتُظهر التوقعات استمرار الانتعاش في الهندسة المدنية والبناء المتخصص، لكن مع استمرار الضغوط على أنشطة تشييد المباني، إلى جانب انخفاض مرتقب في عدد المشتغلين.

    هذه المؤشرات، وإن كانت تعكس بعض بوادر التحسن في أنشطة صناعية وبنيوية أساسية، فإنها تكشف في المقابل عن تحديات بنيوية مستمرة، خصوصاً ما يتعلق بتموين المقاولات بالمواد الأولية وتحسين وضعية الخزينة والتشغيل، مما يطرح أسئلة حول قدرة هذه القطاعات على تحقيق انتعاش قوي ومستدام خلال المراحل المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء-سطات تتصدر قائمة إنفاق الأسر.. وهذه خريطة الإنفاق الجهوي بالمغرب

    تُظهر الأرقام الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط أن هناك تفاوتًا كبيرًا في أنماط الإنفاق الاستهلاكي للأسر المغربية، وهو ما يعكس وجود فجوة اقتصادية متزايدة بين مختلف جهات المملكة. 

    إ. لكبيش / Le12.ma

    كشفت الحسابات الجهوية لسنة 2023، التي أصدرتها المندوبية السامية للتخطيط، عن تفاوت كبير في نفقات الاستهلاك النهائي للأسر بالمغرب، حيث يتركز ما يقارب 74% من إجمالي الإنفاق الاستهلاكي على المستوى الوطني في خمس جهات فقط.

    وتصدرت جهة الدار البيضاء-سطات قائمة الجهات الأكثر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع الرسوم الجمركية الأمريكية يلقي بظلاله على القطاع الغابوي في كندا

    باندهاش كبير، تلقت كندا، ثاني أكبر منتج للأخشاب اللينة في العالم والمورد الرئيسي لهذا المنتج إلى أسواق الولايات المتحدة، إعلان الإدارة الأمريكية عن زيادة الرسوم الجمركية على واردات الخشب.

    إذ أعلنت وزارة التجارة الأمريكية أن الضرائب الإضافية المفروضة على معظم الشركات الكندية سترتفع من 6.74 بالمائة إلى 14.63 بالمائة، معتبرة أن الأخشاب اللينة الكندية تحظى بدعم “غير عادل”.

    هذا الارتفاع ينضاف إلى زيادة حديثة في الرسوم المفروضة لمكافحة الإغراق التجاري إلى 20.56 بالمائة، ما يرفع إجمالي حجم الضرائب على الأخشاب اللينة الكندية إلى 35.19 بالمائة.

    و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة خانقة في فرنسا..والنقابات تدعو إلى إضراب عام

    في تطور جديد يعمّق الأزمة السياسية المتفاقمة في فرنسا، دعت النقابات العمالية الكبرى إلى تنظيم إضرابات وطنية يوم 18 سبتمبر المقبل، احتجاجًا على خطط حكومية لخفض الإنفاق العام، وهو ما يهدد بإشعال الشارع الفرنسي مجددًا قبل التصويت الحاسم على الثقة في الحكومة، المقرر في الثامن من الشهر ذاته.

    التحرك النقابي يأتي ردًا على ما وصفته الكونفدراليات العمالية بـ”الإجراءات الوحشية وغير المسبوقة” التي تضمنها مشروع الميزانية الجديد، الذي تقدم به رئيس الوزراء فرنسوا بايرو، في خطوة اعتبرها كثيرون مقامرة سياسية، بعد أشهر من الجمود والتجاذب بشأن سبل خفض الدين العام المتصاعد.

    وفي هذا السياق، أعلنت تنسيقية النقابات عن تنظيم “يوم كبير من الإضرابات والاحتجاجات”، تعبيرًا عن رفضها لتوجهات الحكومة، لاسيما الاقتراحات التي تشمل إلغاء عطلتين رسميتين وتجميد الإنفاق العمومي.

    ماريليز ليون، رئيسة الكونفدرالية الفرنسية الديمقراطية للعمل (CFDT)، اعتبرت أن “مشروع الميزانية كارثي”، بينما أكدت صوفي بينيه، رئيسة الكونفدرالية العامة للعمل (CGT)، أن “الاحتجاجات ضرورية لدفع الحكومة إلى الاستجابة للمطالب الاجتماعية، لا سيما في ما يخص العدالة الضريبية، تمويل الخدمات العمومية، وتحسين الأجور”.

    وتتصاعد الضغوط على حكومة بايرو، خصوصًا بعد انضمام النقابة الرئيسية لمراقبي الحركة الجوية إلى دعوات الإضراب، مطالبة بتحسين الأجور وظروف العمل، إلى جانب حملة يسارية تحت شعار “لنغلق كل شيء”، أعلنت عن تعبئة موازية في 10 سبتمبر، والتي أكدت الكونفدرالية العامة للعمل دعمها لها.

    وتأتي هذه التحركات في ظل ضغوط أوروبية على فرنسا لخفض عجزها المالي والحد من مديونيتها المتفاقمة، وسط محاولات حكومية لتوفير نحو 44 مليار يورو، بحسب ما أعلن بايرو (74 عامًا)، الذي يواجه خطر فقدان منصبه في حال خسارته الثقة البرلمانية، ما قد يؤدي إلى استقالة الحكومة بالكامل.

    وفي حال سقوط حكومة بايرو، فإن الرئيس إيمانويل ماكرون سيكون أمام خيارات متعددة، منها إعادة تكليف رئيس الوزراء المستقيل، أو تعيين بديل له، سيكون سابع رئيس حكومة منذ انتخابه عام 2017، أو اللجوء إلى انتخابات تشريعية مبكرة.

    وفيما تتسارع المؤشرات نحو أزمة سياسية مفتوحة، أكد زعيم الحزب الاشتراكي، أوليفييه فور، استعداد اليسار لتشكيل حكومة بديلة، مشددًا على أن “الخروج من المديونية ممكن من دون المساس بالطبقتين العاملة والمتوسطة”.

    في المقابل، سعى الرئيس ماكرون إلى طمأنة الداخل الفرنسي، مؤكداً أنه سيُكمل ولايته الرئاسية رغم تصاعد الاضطرابات، بقوله: “الولاية التي أوكلها إلي الشعب الفرنسي… سأستمر فيها حتى نهايتها، وفقًا للالتزام الذي قطعته له”.

    إقرأ الخبر من مصدره