Étiquette : 8

  • بعد عامين ديال القطيعة.. وزير العدل الفرنسي فالجزاير بعد زيارة وزير الخارجية والوزيرة المنتدبة عند الجيوش

    الوالي الزاز -گود- العيون ///
    [email protected]

    يصل وزير العدل الفرنسي، جيرالد دارمانان، إلى الجزائر يوم الاثنين الموافق لتاريخ 18 ماي مرفوقا بوفد قضائي فرنسي كبير يضم عددا من القضاة، وذلك في سياق المساعي الرامية لتحقيق تقرب فرنسي جزائري بعد عامين من القطيعة.

    ومن المرتقب أن يناقش الوفد الفرنسي رفقة مسؤولين جزائريين التعاون القضائي الفرنسي الجزائري، بالإضافة لجملة من القضايا “الحساسة” قصد فتح فصل جديد من التعاون القضائي بين البلدين، ومن ضمنها ملف مصير الصحفي كريستوف گليز، المحتجز في الجزائر، فضلا عن بحث قضايا تتعلق بالجريمة المنظمة والاتجار بالمخدرات ومكافحة الإرهاب.

    وكانت فرنسا والجزائر قد فتحتا فصلا جديدا في علاقاتهما بعد الزيارة الأخيرة التي قامت بها الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش أليس روفو للجزائر بتاريخ 8 ماي، والتي تلاها عودة السفير الفرنسي لدى الجزائر، ستيفان روماتيي لمزاولة مهامه.

    وكان وزير الداخلية الفرنسية، لوران نونيز، قد سبق له أيضا زيارة الجزائر في منتصف فبراير الماضي، وذلك بغرض تخفيف التوتر بين البلدين وتجاوز الخلافات بين البلدين، والتي بدأت في صيف 2024 بسبب الموقف الفرنسي المعلن الداعم لمغربية الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 70 سنة في خدمة أمن المغاربة (5/8) | ما وراء الزي الرسمي.. تضحيات جسيمة لنساء ورجال الشرطة

    الخط : A- A+

    حين يُستعاد تاريخ الأمن الوطني في ذكراه السبعين، يبرز في مقدمة هذا المسار رجال ونساء تحملوا، على امتداد السنوات، أعباء مهنة لا تشبه غيرها. فالأمن الذي يعيشه المغاربة كل يوم لا تصنعه فقط البنيات والتجهيزات والخطط، بل يصنعه أيضا أشخاص يوجدون باستمرار في الواجهة، في الشارع وفي التدخلات وفي لحظات الخطر، ويواصلون أداء مهامهم بما تقتضيه من يقظة وانضباط وتحمل للمسؤولية. ومن هنا تكتسب التضحيات المرتبطة بهذه المهنة مكانتها داخل تاريخ المؤسسة، لأنها تكشف الوجه الأكثر إنسانية في خدمة عمومية تقوم، في جوهرها، على حماية الناس وصون النظام العام.

    في خطاب العرش لسنة 2016، شدد الملك محمد السادس على أن صيانة الأمن مسؤولية كبيرة، ودعا إلى تمكين الإدارة الأمنية من الموارد البشرية والمادية اللازمة، مع مواصلة تخليقها وتطهيرها من كل ما قد يسيء إلى سمعتها، وربط الحزم الأمني بالقانون واحترام الحقوق والحريات. ثم جاء خطاب 2017 ليضع التضحيات في الواجهة حين أكد الملك أن رجال الأمن يقدمون تضحيات كبيرة ويعملون ليلا ونهارا وفي ظروف صعبة من أجل حماية أمن الوطن واستقراره وراحة المواطنين وسلامتهم. هذه الإشارات ترسم الإطار العام الذي ينبغي أن تُقرأ داخله أوضاع العاملين في هذا الجهاز، لأن النجاعة اليومية للمرفق الأمني ترتبط أيضا بما يتحمله موارده البشرية من أعباء ومخاطر.

    العمل الأمني لا يبدأ عند لحظة التدخل فقط، ولا ينتهي عند تحرير المحضر أو إنجاز المهمة. هو عمل قائم على الاستعداد الدائم، والاحتكاك المباشر بأوضاع متوترة، والتدخل في لحظات قد تنقلب فيها الأمور في ثوان قليلة. وهذا ما يجعل الإصابة أثناء أداء الواجب أو الاستشهاد خلاله جزءا من واقع المهنة. وتتضح طبيعة الوظيفة الشرطية باعتبارها من الوظائف العمومية التي تتطلب حضورا دائما ويقظة مستمرة وتحملًا كبيرا للمسؤولية، وهو ما ينعكس على إيقاع الحياة المهنية والشخصية للعاملين بها.

    خلال السنوات الأخيرة، أخذت السياسة الاجتماعية داخل مؤسسة الأمن الوطني طابعا أكثر انتظاما واتساعا. الدور الذي تضطلع به مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني لم يعد محصورا في تقديم مساعدات ظرفية، بل امتد إلى مواكبة المصابين أثناء أداء الواجب، ودعم الأرامل والمتقاعدين وذوي الحقوق، وتطوير التغطية الصحية، والمساهمة في السكن، ومساندة الأسر في الجوانب التعليمية والاجتماعية.

    هذا التوجه برز بشكل أوضح في السنوات التي تلت تعيين الملك محمد السادس لعبد اللطيف حموشي على رأس المديرية العامة للأمن الوطني. فمنذ تلك المرحلة، أخذ الورش الاجتماعي بعدا مؤسساتيا أكثر وضوحا، سواء من خلال مواصلة برامج الدعم والرعاية، أو عبر تتبع أوضاع الأرامل والمصابين والمتقاعدين، أو عبر إعطاء هذا الملف مكانة فعلية داخل تصور أوسع لتحديث المؤسسة. وقد ظهر ذلك في أكثر من محطة، من بينها المبادرات الموجهة إلى أسر شهداء الواجب، وتوسيع الاستفادة من الخدمات الصحية والاجتماعية، ومواصلة برامج الدعم المباشر، بما رسخ فكرة أن تحسين أوضاع العاملين وأسرهم جزء من استقرار المرفق نفسه، وليس ملفا منفصلا عنه.

    وفي هذا المسار، اكتسب ملف شهداء الواجب مكانة خاصة. ففي ماي 2025، وعلى هامش أيام الأبواب المفتوحة بالجديدة، استقبل عبد اللطيف حموشي أرامل وآباء شهداء الواجب في مبادرة جمعت بين التقدير الرمزي والدعم الاجتماعي الملموس. وخلال هذه المناسبة جرى تسليم عشر أرامل شققا سكنية في المدن التي اخترنها، إلى جانب منح مساعدات مالية لآباء اثنين من موظفي الشرطة الذين استشهدوا أثناء أداء الواجب. هذه الخطوة تقدم صورة واضحة عن الاتجاه الذي ترسخ خلال السنوات الأخيرة، وهو ربط الوفاء لمن سقطوا أثناء أداء الواجب ببرامج دعم تحفظ الكرامة وتخفف من آثار الفقد. 

    وهذه المبادرة جاءت داخل سياق اجتماعي أوسع أخذ يترسخ داخل المؤسسة على امتداد السنوات الأخيرة، حيث ظل ملف أسر شهداء الواجب حاضرا في برامج المواكبة والدعم والرعاية، سواء في ما يتعلق بالأرامل والآباء، أو بالأبناء والأيتام، أو بإدماجهم ضمن مختلف آليات الإسناد الاجتماعي التي تشرف عليها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني.

    وخلال السنوات الأخيرة، أخذت السياسة الاجتماعية داخل مؤسسة الأمن الوطني طابعا أكثر انتظاما واتساعا في ما يخص المصابين أثناء أداء الواجب، وأسر شهداء الواجب، والأرامل والأيتام وذوي الحقوق. وتظهر حصيلة 2025 هذا المنحى بوضوح، إذ واصلت مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني تقديم منح مالية وعينية لفائدة 1610 منخرطين من ضحايا إصابات بليغة أثناء مزاولة مهامهم أو ممن أصيبوا بأمراض خطيرة، مع معالجة ملفاتهم عبر مسطرة استعجالية، كما شمل الدعم المالي المباشر 4226 أرملة من أسرة الأمن الوطني.

    وفي السنة نفسها، أُطلقت خدمة التغطية الصحية التكميلية والتأمين على الوفاة لفائدة الأرامل وأفراد أسرهم وأيتام الأمن الوطني، مع توسيع قاعدة الخدمات الصحية المشمولة، فيما استفاد 4044 من أبناء وأيتام المؤسسة من المخيمات الصيفية. وتهم هذه الأرقام آخر حصيلة معلنة، ضمن مسار اجتماعي استقر عبر السنوات وتعزز خلال العقد الأخير، حيث أصبح دعم المصابين أثناء أداء الواجب، ومواكبة الأرامل، والعناية بالأيتام من الثوابت المؤسسة للسياسة الاجتماعية داخل الأسرة الأمنية.

    والاهتمام بأوضاع العاملين لا يتوقف عند ما بعد الإصابة أو ما بعد الفقد. داخل المؤسسة نفسها، ترسخ خلال السنوات الأخيرة توجه يعطي قيمة أكبر للتحفيز والاعتراف المهني، سواء عبر الترقيات الاستثنائية في بعض الحالات المرتبطة بالتضحية أو الظروف الخاصة، أو عبر أشكال التفات مهني واجتماعي إلى من يتحملون أعباء المهنة في مواقع مختلفة. هذا الجانب يظل مهما في فهم المناخ الداخلي للمؤسسة، لأن الاستقرار المهني لا يقوم فقط على التكوين والتجهيز والانضباط، بل يحتاج أيضا إلى شعور العاملين بأن ما يبذلونه من جهد وما يتحملونه من مخاطر يجد صداه داخل المؤسسة.

    شهداء الواجب في أسرة الأمن الوطني يستحقون، في هذه الذكرى، كل الوفاء والتقدير والدعاء، لأنهم قدموا حياتهم في سبيل حماية المواطنين وصون أمن الوطن. كما تستحق أسرهم كامل الاحترام لما تحملته من أثر هذا الفقد وما واصلته بعده من صبر وصمود. والتقدير نفسه يشمل المصابين أثناء أداء الواجب، وعلى جميع العاملات والعاملين في هذه المؤسسة، ممن يواصلون أداء مهامهم يوميا بيقظة وانضباط واستعداد دائم. فالأمن الذي يعيشه المغاربة كل يوم يقوم أيضا على هذا الجهد البشري المتواصل، وعلى ما يبذله هؤلاء من وقت وجهد وتضحية في الميدان.

    وحين يُقال إن المغرب راكم تجربة أمنية متقدمة، فالمقصود لا ينحصر في البنيات والتقنيات والنجاعة العملياتية، بل يشمل أيضا هذا الوجه الإنساني الذي يحمل جزءا كبيرا من كلفة الاستقرار. وراء الزي الرسمي توجد مهنة ثقيلة، ووراء حضور الأمن في الحياة اليومية توجد أسر تتحمل بدورها جزءا من هذا العبء. ومن هنا يصبح الحديث عن التضحيات الجسيمة في خدمة الوطن جزءا طبيعيا من أي قراءة جادة لمسار الأمن الوطني، لا من باب المجاملة، بل من باب الإنصاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس تخسر أمام مصر في « كان U17 »


    هسبورت من الدار البيضاء

    حسم المنتخب المصري لأقل من 17 سنة مواجهة الجولة الثانية من دور مجموعات كأس أمم إفريقيا “المغرب 2026” بفوز ثمين على نظيره التونسي بنتيجة هدفين لواحد، في المباراة التي جمعت بينهما لحساب منافسات المجموعة الأولى.

    وكان المنتخب التونسي سبّاقا إلى التهديف في الدقيقة الـ11 عن طريق محمد تابتي من علامة الجزاء، قبل أن ينجح المنتخب المصري في تعديل الكفة خلال الدقيقة الـ43 بواسطة محمد جمال من ركلة جزاء أيضا.

    وفي الوقت الذي كانت فيه المباراة تتجه إلى التعادل، خطف أمير عبدو هدف الانتصار للمنتخب المصري في الدقيقة الـ89، مانحا “الفراعنة” ثلاث نقاط ثمينة رفعت رصيدهم إلى أربع نقاط في صدارة المجموعة الأولى.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي المباراة الأولى عن المجموعة ذاتها، كان المنتخب المغربي قد تعادل مع نظيره التونسي بهدف لمثله، فيما انتهت مواجهة مصر وإثيوبيا بدون أهداف.

    وعقب نتائج الجولة الثانية، يتصدر المنتخب المصري ترتيب المجموعة الأولى برصيد أربع نقاط، متقدما على المنتخب المغربي صاحب المركز الثاني بنقطة واحدة من مباراة واحدة، فيما تحتل إثيوبيا المركز الثالث بنقطة واحدة، متفوقة بفارق الأهداف على تونس صاحبة المركز الرابع.

    ومن المرتقب أن يواجه المنتخب المغربي نظيره الإثيوبي، في ثاني مبارياته ضمن دور المجموعات، مساء اليوم السبت بداية من الساعة 8 مساء بتوقيت المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يصف زيارته إلى الصين بـ”النجاح الرائع”

    وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارته إلى الصين بأنها “نجاح رائع”.

    جاء ذلك في تصريحات صحفية مقتضبة أدلى بها، أمس الجمعة، لدى عودته إلى واشنطن.

    وأضاف أن الزيارة تخللت توقيع واشنطن وبكين “اتفاقيات جيدة جدا”، ولا سيما في المجال التجاري.

    وأوضح أن الولايات المتحدة لديها “علاقات جيدة” مع الصين.

    وتابع: “كانت هذه الزيارة نجاحا رائعا. أعتقد أن هذه كانت لحظة تاريخية بالفعل”.

    والأربعاء، وصل ترامب الصين في أول زيارة لرئيس أمريكي منذ 8 أعوام ونصف، وذلك على رأس وفد واسع ضم ممثلين عن المؤسسات السياسية وكبرى الشركات الأمريكية.

    وتُعد هذه الزيارة الثانية لترامب إلى الصين منذ زيارته السابقة خلال ولايته الأولى عام 2017، فيما لم يجر الرئيس السابق جو بايدن أي زيارة إلى الصين خلال فترة رئاسته (2021 ـ 2025).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب الوطني لاقل من 17 سنة يواجه إثيوبيا في كأس الأمم الأفريقية

    الخط : A- A+

    يواجه المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، يومه السبت، منتخب إثيوبيا، لحساب الجولة الثانية عن المجموعة الأولى من نهائيات كأس إفريقيا للأمم، التي تحتضنها بلادنا إلى غاية 2 يونيو 2026.

    وأجرت العناصر الوطنية آخر حصة تدريبية لها، أمس الجمعة، وسط أجواء من التركيز والحماس، حيث عمل الطاقم التقني بقيادة تياغو ليما بيريرا  على وضع اللمسات الأخيرة على الجانبين التقني والتكتيكي، بهدف ضمان جاهزية اللاعبين لهذه المواجهة.

    وستنطلق المباراة التي ستجمع المنتخب الوطني بنظيره الإثيوبي، على الساعة الثامنة مساءً، بالملعب رقم 8 بمركب محمد السادس لكرة القدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « كان » الفتيان: المنتخب المغربي يواجه إثيوبيا بحثا عن أول انتصار للاقتراب من التأهل إلى الربع وكأس العالم

    يواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره الإثيوبي، اليوم السبت، بداية من الساعة الثامنة مساء، على أرضية الملعب رقم 8 التابع لمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة المغرب 2026.

    ويتطلع أشبال الأطلس إلى تحقيق الانتصار في مباراتهم الثانية، لكسب أول ثلاث نقاط لهم في البطولة، قبل المواجهة الأخيرة أمام مصر، بعد التعادل في اللقاء الأول مع تونس بهدف لمثله، للاقتراب أكثر من التأهل إلى ربع النهائي، خصوصا وأن الصفوف مكتملة بدون أية إصابات تذكر، ناهيك عن أن المنافسة تجرى في المملكة المغربية، ومؤهلة إلى نهائيات كأس العالم.

    وسيعول تياغو ليما بيريرا على مجموعة من العناصر التي أبانت عن مؤهلات تقنية وبدنية واعدة خلال المباراة الأولى، حيث اشتغل الطاقم التقني في الأيام الأخيرة على تصحيح بعض الهفوات التي ظهرت أمام المنتخب التونسي، خاصة على مستوى النجاعة الهجومية واستغلال الفرص السانحة للتسجيل، مع التركيز أيضا على الحفاظ على التوازن الدفاعي أمام منتخب إثيوبي يسعى بدوره لتحقيق نتيجة إيجابية تنعش آماله في المنافسة.

    ومن المرتقب أن تحظى المباراة بحضور جماهيري مهم لمساندة أشبال الأطلس، في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به الفئات السنية المغربية في السنوات الأخيرة، بعد النتائج الإيجابية التي حققتها مختلف المنتخبات الوطنية قاريا ودوليا، إذ يأمل الجمهور المغربي في أن يواصل المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة مشواره بثبات نحو التأهل إلى الدور المقبل، ووضع قدميه في نهائيات كأس العالم، بما يعكس التطور الذي تعرفه كرة القدم الوطنية على مستوى التكوين والتنقيب عن المواهب.

    ويتصدر حاليا المنتخب الوطني المغربي مجموعته الأولى بنقطة واحدة، متبوعا بتونس بالرصيد ذاته، فيها يحتل المنتخب المصري الرتبة الثالثة بالنقاط ذاتها، يليه إثيوبيا بنقطة واحدة كذلك، علما أن الأول والثاني يتأهلان إلى ربع النهائي، كما يحجزان مقعدين لهما في نهائيات كأس العالم المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفرة أضاحي العيد تربك المضاربين وتنعش آمال المستهلكين في المغرب


    هسبريس – أمال كنين

    مع اقتراب عيد الأضحى، طمأن وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المغاربة بشأن وفرة الأضاحي، مؤكدا أن العرض الوطني من الأغنام والماعز يتراوح ما بين 8 و9 ملايين رأس، وهو رقم يفوق حاجيات السوق الوطنية التي تتراوح عادة بين 6 و7 ملايين رأس.

    وقال الوزير إن الأسواق الوطنية تشهد وفرة كبيرة وتنوعا في السلالات والأحجام والأسعار، مما يسمح لمختلف الفئات الاجتماعية باقتناء الأضاحي وفق قدراتها الشرائية.

    جاءت هذه التصريحات في سياق يتسم بترقب واسع لدى الأسر المغربية لمستويات الأسعار خلال الأيام الأخيرة التي تسبق العيد، خاصة بعد سنوات من الجفاف وارتفاع تكاليف الأعلاف، وما رافق ذلك من ارتفاع غير مسبوق في أسعار الأضاحي خلال المواسم الماضية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، قال إن سوق الأضاحي يعرف كل سنة “اضطرابات” ترتبط بعوامل متعددة، من بينها الجفاف، وجشع بعض الوسطاء و”الكسابة”، إضافة إلى سلوك المستهلك نفسه الذي يتهافت على الشراء في فترات محددة، مما يساهم في رفع الأسعار بشكل تلقائي.

    وأوضح الخراطي، ضمن تصريح لهسبريس، أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت تلعب دورا كبيرا في التأثير على نفسية المستهلك، موردا أن هذه المنصات “أصبحت مرجعا في عقلية المواطن”، حيث يجري تضخيم أسعار الأضاحي والترويج لفكرة أن “الحولي غادي يكون غالي”، وهو ما يدفع المستهلك إلى القبول بأي سعر يراه أقل من الأرقام المتداولة على الإنترنت.

    ورغم تأكيده على الثقة في المعطيات الرسمية التي قدمتها وزارة الفلاحة، أشار الخراطي إلى أن مسألة إحصاء رؤوس الأغنام تبقى معقدة بحكم طبيعة الفلاح المغربي، الذي “لا يدلي غالبا بالأرقام الحقيقية المتعلقة بما يملكه من ماشية”، مستحضرا تجربته كطبيب بيطري في التعامل مع “الكسابة” داخل الأسواق والضيعات.

    وسجل رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك أن الموسم الحالي يتميز فعلا بوفرة في العرض، بفضل التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها المملكة، والتي ساهمت في تحسن المراعي وتقليص نسبة نفوق الماشية خلال فترة التوالد.

    وأضاف أن الأسعار المتداولة حاليا في الأسواق تتراوح ما بين 2500 و7000 درهم، متوقعا أن تعرف ارتفاعا خلال اليومين المقبلين بالتزامن مع صرف أجور الموظفين وزيادة الإقبال على الأسواق، قبل أن تبدأ في الانخفاض مع اقتراب يوم العيد نتيجة وفرة العرض.

    وفي هذا السياق، دعا الخراطي المواطنين إلى التحلي بعدم التهافت والتريث قبل الشراء، مؤكدا أن الأضحية “سنة وليست فرضا”، كما نصح المستهلكين باقتناء الأضاحي من الأسواق الرسمية وعدم التعامل مع الباعة العشوائيين، مع ضرورة مقارنة الأسعار بين أكثر من سوق قبل اتخاذ قرار الشراء، معتبرا أن التهافت هو العامل الأساسي الذي يمنح الوسطاء فرصة رفع الأسعار والمضاربة.

    من جانبه، قال لحسن آيت علي، رئيس المرصد المغربي لحماية المستهلك، إن التصريحات الرسمية الصادرة عن وزارة الفلاحة، التي أكدت أن العرض الوطني من الأغنام والماعز هذه السنة يُقدّر ما بين 8 و9 ملايين رأس، مقابل حاجيات وطنية تتراوح عادة بين 6 و7 ملايين رأس، تعني نظريا وجود وفرة كافية لتغطية الطلب الوطني.

    وأشار آيت علي، ضمن تصريح لهسبريس، إلى أن “وفرة العرض يجب أن تنعكس بشكل مباشر على استقرار الأسعار ومحاربة المضاربة والاحتكار، حتى يتمكن المواطن المغربي من اقتناء الأضحية في ظروف عادلة ومعقولة، دون استغلال أو رفع غير مبرر للأسعار”.

    وفي هذا الإطار، وجه المتحدث دعوة إلى المواطنين والمواطنات من أجل “التحلي بالاستهلاك العقلاني والمسؤول، وعدم الانسياق وراء اللهفة والشراء المبكر غير المبرر، لأن بعض الوسطاء والسماسرة يستغلون ارتفاع الطلب لرفع الأسعار بشكل مصطنع”.

    وشدد آيت علي على ضرورة “عدم التسرع في اقتناء الأضحية، خصوصا في بداية الموسم، لأن وفرة العرض تساهم غالبا في تراجع الأسعار تدريجيا، مع ضرورة المقارنة بين الأسواق والأثمان وعدم الاعتماد على سوق واحد أو وسيط واحد”.

    كما أوصى بأهمية “تفادي المظاهر الاستهلاكية والتباهي بالأحجام والسلالات باهظة الثمن التي ترفع الطلب بشكل غير منطقي، واقتناء الأضحية حسب القدرة الشرائية الحقيقية للأسرة، انسجاما مع قيم الاعتدال والتضامن، مع التبليغ عن أي حالات مضاربة أو غش أو احتكار أو تلاعب بالأثمان لدى الجهات المختصة”.

    وشجع رئيس المرصد المغربي لحماية المستهلك على الشراء المباشر من “الكسابة” والتعاونيات لتقليص دور الوسطاء والمضاربين، مؤكدا أن “استقرار الأسعار مسؤولية مشتركة بين السلطات، والمهنيين، والمستهلكين أنفسهم، وأن ترشيد الطلب ومحاربة المضاربة يبقيان من أهم الوسائل العملية للحد من الغلاء وحماية القدرة الشرائية للمواطن”.

    ودعا آيت علي إلى “تكثيف المراقبة داخل الأسواق ونقط البيع، وضمان شفافية المعاملات، واحترام شروط السلامة الصحية وجودة القطيع، حمايةً لحقوق المستهلك المغربي وصونا لقدرته الشرائية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسواق خاوية للعام الثالث.. أسعار الأضاحي بغزة تتجاوز 5 آلاف دولار

    بين ركام المنازل وأطلال الحظائر المدمرة في شمال قطاع غزة، يطل عيد الأضحى المبارك هذا العام بوجه شاحب، حيث تحولت شعيرة الأضحية من طقس ديني واجتماعي إلى “حلم بعيد المنال” في ظل حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة.

    وفي مشهد يختصر المأساة للعام الثالث تواليا، قفزت أسعار المواشي إلى مستويات “فلكية” غير مسبوقة، وسط انعدام شبه كامل للمراعي الطبيعية وندرة الأعلاف ومنع الاستيراد الخارجي.

    ومنذ الحرب الأخيرة في أكتوبر 2023، تمنع سلطات الاحتلال إدخال المواشي إلى غزة بشكل كامل، مما أدى إلى تدهور قطاع الثروة الحيوانية.

    أسعار خيالية ومعابر مغلقة
    وفي حظيرة متواضعة أقيمت مما استُخرج من تحت الأنقاض، يقف المزارع والمختار أبو محمد الزرقا شاهدا على واقع مرير، حيث تجاوز سعر الأضحية الواحدة 5 آلاف دولار.

    ويعود هذا الارتفاع الجنوني إلى إغلاق الاحتلال المحكم للمعابر ومنع دخول المواشي الحية، وفق حديث الزرقا لمراسل الجزيرة مباشر معاذ العمور، مما جعل سعر الكيلو الواحد من “اللحم القائم” يتراوح بين 80 و115 دولارا، وهو ما يفوق قدرة الغالبية الساحقة من السكان الذين يعيشون بطالة كاملة.

    وكذلك، لم تكن الحرب قاسية على البشر فحسب، بل طالت الثروة الحيوانية التي تعرضت لإبادة ممنهجة. ويروي أبو محمد، الذي فقد منزله وأبناءه و200 رأس من الأغنام في القصف، كيف يصارع للحفاظ على ما تبقى من قطعان استجلبها من جنوب القطاع.

    وفي ظل تدمير المساحات الخضراء وانعدام الأعلاف، يضطر المربون لإطعام المواشي من مواد الإغاثة المخصصة للبشر، مثل العدس المجروش والحب، في مفارقة تعكس عمق المجاعة التي تضرب مناطق الشمال.

    مع اقتراب عيد الأضحى والشحّ الكبير في المواشي وارتفاع أسعارها الفاحش تحول موسم الأضاحي إلى مشهد رمزي
    تحول موسم الأضاحي في قطاع غزة في العامين الماضيين إلى مشهد رمزي (الجزيرة)
    حظائر من ركام
    وكذلك، صار إيواء هذه المواشي عبئا ثقيلا، إذ قد يكلف بناء حظيرة بسيطة من صفيح “الزينكو” المستعمل والخشب المتهالك 5 آلاف دولار بسبب الندرة الحادة في مواد البناء.

    ويقول مواطنون إن هذا التراجع الحاد في أعداد الأضاحي وغياب اللحوم الطازجة عن مائدة الغزيين منذ أشهر ليس إلا وجها آخر لسياسة التجويع التي تنتهجها إسرائيل.

    ومع عجز المواطنين عن الشراء، تبقى “الجمعيات الخيرية” هي النافذة الوحيدة المتبقية لإحياء هذه الشعيرة، وسط مطالبات دولية بفتح المعابر فورا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من المنظومة الغذائية المنهارة في القطاع المحاصر.

    وتعرض قطاع غزة إلى حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد و172 ألف جريح ودمارا هائلا في 90% من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حامي الدين يهاجم “جامعيي اليوتوب” ويحذر من إضعاف السياسة

    هاجم الأستاذ الجامعي وعضو الأمانة العامة لحزب حزب العدالة والتنمية، الدكتور عبد العالي حامي الدين، ما وصفه بـ”توظيف بعض الجامعيين لمنصة يوتوب من أجل الدعاية السياسية ومهاجمة حزب العدالة والتنمية”، معتبرا أن هذا السلوك يتم في ظرفية سياسية تتطلب إعادة الثقة في المشاركة السياسية بدل تعميق العزوف عنها.

    وأوضح حامي الدين، في تدوينة نشرها مساء الجمعة 15 ماي الجاري، أن بعض “المثقفين الجامعيين” اختاروا الانخراط في معارك تستهدف الحزب، بدل الانشغال بإنتاج الأفكار والأطروحات الكفيلة بإنعاش الفضاء العمومي وتقوية الإيمان بالمشاركة السياسية، خاصة في سياق قال إنه اتسم بـ”ضربات” متتالية للحياة السياسية منذ “بلوكاج 2016” إلى انتخابات 8 شتنبر 2021.

    واعتبر المتحدث أن حزب العدالة والتنمية، من موقع المعارضة، يبذل جهودا لـ”إبراز الفراغات التي تعطي معنى للسياسة”، كما ينخرط مناضلوه وشبيبته في حملات تحسيسية لدفع المواطنين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمواجهة تقلبات الأسواق.. المغرب يراهن على تكوين احتياطي استراتيجي للحبوب

    بشَّر مهنيون في قطاع الحبوب بشروع المغرب في تكوين مخزونه الاستراتيجي من هذه المادة الحيوية، بغية الانعتاق من ربقة تقلبات الأسواق الدولية الناتجة عن الاضطرابات الجيوسياسية وانقطاع سلاسل الإمداد. وهو مشروع وطني سيحظى بدفعة قوية إثر الموسم الفلاحي الجيد الذي حققته المملكة هذا العام.

    ذلك ما أوضحه رئيس الجامعة الوطنية لتجار الحبوب والقطاني، عمر يعقوبي، في تصريح لجريدة “مدار21″، مؤكداً أن المشروع انطلق منذ العام الماضي على يد المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني، وتم اتخاذ العديد من التدابير لتشجيعه، في مقدمتها صرف منحة لدعم تخزين القمح اللين.

    وحددت الحكومة منحة تخزين القمح اللين في درهمين ونصف درهم للقنطار الواحد عن كل 15 يوماً، مع منحة إضافية للمخزون الاستراتيجي في حدود 3 دراهم لكل قنطار عن كل 15 يوماً، وبسعر مرجعي للشراء عند 280 درهماً للقنطار.

    كما أشار يعقوبي إلى وجود آلية تسمح بتخزين القمح لمدة شهرين، بدعم قدره 3 دراهم، مبرزاً أن المهنيين يطمحون لأن يكون معظم هذا المخزون من الإنتاج الوطني أساساً، ومبشراً بوجود مؤهلات لتحقيق ذلك على المدى الطويل.

    من جهته، أكد مدير المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني، بلال حجوجي، أنه تم تحديد سقف 8 ملايين قنطار ستستفيد من منحة للتخزين طويلة الأمد، قدرها 3 دراهم للقنطار عن كل 15 يوماً.

    ولفت إلى أن التدابير المتعلقة بهذا المخزون ستدخل حيز التطبيق اعتباراً من فاتح غشت المقبل إلى غاية 31 يناير من سنة 2027.

    وأصبح تحقيق مخزون استراتيجي من الحبوب ضرورة ملحة بالنسبة للمغرب، بعد تفشي واتساع رقعة الصراعات الجيوسياسية الدولية، والتي تتسبب في الكثير من الاضطرابات على مستوى خطوط الإمداد، وتصعب عملية استيراد المنتجات الاستراتيجية على غرار الحبوب.

    وعلاوة على ذلك، باتت الاضطرابات اللوجستيكية بدورها حافزاً لتفعيل هذا المشروع، إذ تعد الوضعية الراهنة على مستوى ميناء الدار البيضاء مثالاً واضحاً على التأثير السلبي للاكتظاظ المينائي على إمداد السوق الداخلية، ليس فقط بالحبوب، بل أيضاً بالسكر والفحم وغيرها من المواد ذات الطابع الاستراتيجي.

    ويُمكن المخزون الاستراتيجي، وفقا ليعقوبي، من تخفيف حدة هذه الاضطرابات على السوق الوطنية، عبر اللجوء إليه إلى حين هدوء الأزمات وعودة السوق الدولية لأسعار معقولة.

    ومع ذلك، يبقى تكوين مخزون استراتيجي رهيناً بتحقيق بعض الشروط الأساسية، يضيف المتحدث ذاته؛ “من بينها حصول المستوردين والمهنيين على ضمانات بأنهم في حال استيراد مادة ذات طابع استراتيجي وتخزينها، أن يتسنى لهم بيعها بالثمن المناسب لسعر الاقتناء، فنحن نعلم مدى تقلب الأسواق الدولية ومعها الأسعار، وهذه نقطة أساسية ينبغي أخذها بعين الاعتبار”.

    إقرأ الخبر من مصدره