Étiquette : 8

  • الأشعري: الهدم « جرح دائم » يحطم حياة الناس ولا يزيل الحجر وحده

    استشهد الكاتب ووزير الثقافة الأسبق محمد الأشعري بعبارة مواطن من حي المحيط بالرباط، احتج على عمليات الهدم بقوله إن « هاد الناس اللي تيهدموا ما خصهمش يعتبروا راسهم تيحطموا الحجر والسيمة، راهما تيحطموا حياة ديال الناس »، ليتخذ منها دليلا حيا على ما وصفه بـ »الجرح الدائم » الذي تخلفه الجرافات في الذاكرة والوجدان.

    يرى الأشعري، خلال لقاء حول « الرواية والزمن الراهن » ضمن فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب 2026، يوم الجمعة 8 ماي 2026، أن قضية تطور العمران ليست مجرد مسألة معمارية جافة، بل هي « قضية مادية وإنسانية » بامتياز.

    ويضيف الأشعري أن الهدم ليس مجرد إزالة لكتل من الحجر والإسمنت، بل هو تحطيم لمسارات حيوات كاملة، ففي تلك الأزقة التي قد تبدو « سيئة » أو « فقيرة » في أعين المخططين، نبتت قصص حب، وتربى أطفال، وتنسجت حكايات وضحكات، لا يمكن لأي مشروع « عملاق » أن يعوض قيمتها الوجدانية.

    على الرغم من أن الكثيرين يعتبرون التحول العمراني عنوانا للتقدم، إلا أن الأشعري يصفه بأنه « جرح دائم » يخلف وراءه مشاعر عميقة بالخسارة لدى الناس، واغترابا عن أمكنة لم تعد تشبههم، مما يحول فعل المعمار من بناء للمستقبل إلى بتر للذاكرة.

    وفي سياق متصل، يؤكد الأشعري أن الرواية المغربية الحديثة باتت تضطلع بدور محوري في رصد هذا « التدخل العمراني »، إذ توثق للنزاعات السياسية وكيفية تعامل « السلطة » مع المجتمع من خلال « غربلة » الأمكنة وتغيير معالم المدن، مما يجعل الأدب فضاء لتصفية الحساب مع الذاكرة والواقع الراهن الذي يتسم بالتقلب والحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « أسرار غرفة الفندق » أمام القضاء.. تفاصيل صادمة في محاكمة لمجرد وعرض بـ 200 مليون سنتيم يثير الجدل

    في تطور مثير للقضية التي هزت الرأي العام، مثل الفنان سعد لمجرد اليوم الاثنين 11 ماي 2026 أمام محكمة الجنايات بفرنسا، في محاكمة تجري فصولها « خلف أبواب موصدة » بقرار قضائي يمنع حضور الجمهور والإعلام، وحتى زوجة الفنان، مراعاة لخصوصية الضحية المفترضة « آن ». 

    وكشف الملف القضائي عن تفاصيل مادية دقيقة ومواجهات حادة؛ فبينما يصر لمجرد على أن العلاقة كانت برضى كامل، تتشبث المشتكية بروايتها حول تعرضها للاغتصاب تحت وطأة « شلل الخوف » داخل غرفة فندق فاخر بمنطقة « فار »، وهي الرواية التي عززتها تقارير طبية كشفت عن وجود نسب عالية من الكحول في دم الطرفين ليلة الحادث (تتراوح بين 1.6 و1.8 غرام/لتر لدى الفنان)، بالإضافة إلى شهادة صديقة الضحية التي وصفت حالتها الجسدية بـ « المزرية » وبشفتين منتفختين فور وقوع الحادث المفترض.

    وفجّر التحقيق مفاجأة مدوية تتعلق بوجود تسجيلات هاتفية توثق عرضاً مالياً ضخماً قيمته 200 ألف يورو (حوالي 200 مليون سنتيم مغربي) قدمته جهة مجهولة للمشتكية مقابل « التنازل » وتسوية القضية خارج أسوار المحكمة أثناء فترة وضع لمجرد تحت الحراسة النظرية. 

    ورغم أن المشتكية لم ترد على العرض، إلا أن الكشف عنه في هذه الظرفية أضفى صبغة من التعقيد على المحاكمة التي طالب فيها لمجرد بالاستعانة بمترجم ليتحدث بـ « الدارجة المغربية » لضمان دقة تعبيره. 

    ومع استمرار المحاكمة حتى الجمعة المقبل، يبقى التساؤل مطروحاً حول مدى تأثير هذه التفاصيل المادية وشهادات الشهود على قناعة هيئة المحلفين، في ظل إصرار الضحية التي تبلغ الآن 37 سنة على نيل « العدالة المتأخرة » بعد سبع سنوات من الانتظار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقترب من إنتاج أول زيت للأركان الفلاحي

    أعلنت الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان أن المملكة تستعد، ابتداء من الصيف المقبل، لاستخلاص أولى كميات زيت الأركان المنتج بالكامل داخل ضيعات “الأركان الفلاحي”، في خطوة وُصفت بأنها تحول نوعي في مسار تثمين هذه الشجرة الاستراتيجية وتعزيز قدرتها على مواجهة التغيرات المناخية.

    وجاء هذا الإعلان خلال اختتام الدورة الثامنة من المؤتمر الدولي للأركان وفعاليات الدورة السادسة من اليوم العالمي لشجرة الأركان بمدينة الصويرة، حيث أكدت لطيفة اليعقوبي أن برامج “الأركان الفلاحي” بلغت مرحلة النضج بعد سنوات من البحث العلمي والتجريب الميداني، مضيفة أن صيف 2026 سيشهد جني أولى ثمار هذا الورش الوطني عبر إنتاج زيت الأركان من الضيعات الحديثة التي تم غرسها خلال السنوات الأخيرة.

    وقالت اليعقوبي إن هذا الإنجاز “يعكس تعبئة جماعية استثنائية جمعت ذوي الحقوق والمهنيين والنساء القرويات داخل التعاونيات، وأسهمت في تحويل نتائج المختبرات العلمية إلى واقع اقتصادي ملموس داخل المجالات الترابية”.

    ويكرس هذا المشروع انتقال شجرة الأركان من وضعها التقليدي كشجرة غابوية إلى نموذج فلاحي عصري ومنظم، بما يعزز مكانة المغرب باعتباره الموطن الأصلي والحصري لهذا المنتج الذي يوصف عالميا بـ”الذهب السائل”.

    ويُعزى هذا التطور إلى برنامج “تنمية زراعة الأركان في المناطق الهشة”، المنجز بشراكة مع الصندوق الأخضر للمناخ، والذي تمكن من تجاوز أهدافه الأولية عبر غرس أكثر من 10 آلاف هكتار من الأركان الفلاحي داخل 46 جماعة ترابية بجهات سوس-ماسة ومراكش-آسفي وكلميم-واد نون.

    وبحسب معطيات الوكالة، استفاد من المشروع بشكل مباشر أكثر من 5300 فلاح، ضمنهم أزيد من 1600 امرأة قروية، كما ساهم البرنامج في إحداث تحول لافت في البنية التحتية الخاصة بالمشاتل، إذ انتقل عدد المشاتل المعتمدة من الصفر إلى 67 مشتلاً توفر أكثر من عشرة أصناف محسنة جينيا من الأركان الفلاحي.

    كما شمل المشروع إنشاء 115 منشأة مائية لتجميع مياه الأمطار بطاقة استيعابية تفوق 23 ألف متر مكعب، بهدف تأمين السقي التكميلي للمغروسات وضمان استدامتها في ظل التحديات المناخية المتزايدة.

    وترتكز هذه النتائج على شراكات بحثية وعلمية مكنت من تطوير مسارات تقنية جديدة رفعت معدل نمو شتلات الأركان بنسبة تصل إلى 220 في المائة بفضل تقنيات التسميد العقلاني، وهو ما سمح بتقليص مدة النمو والإنتاج إلى نحو خمس سنوات بدل عقود طويلة كانت تتطلبها الشجرة في نمطها التقليدي.

    ولم تتوقف رهانات المشروع عند الجانب الاقتصادي فقط، بل امتدت إلى الأبعاد البيئية، إذ أظهرت الدراسات أن أشجار الأركان الفلاحي، إلى جانب التربة المحيطة بها، قادرة على عزل نحو 60.8 طناً من الكربون لكل هكتار، مع الحفاظ على تنوع بيولوجي يضم 129 صنفاً نباتياً.

    وترى الوكالة أن هذه المؤشرات البيئية قد تفتح مستقبلاً الباب أمام ولوج المغرب إلى أسواق الكربون الدولية، بما يسمح بتحويل الرصيد البيئي لشجرة الأركان إلى مورد اقتصادي إضافي لفائدة التعاونيات المحلية والنساء القرويات، في إطار نموذج تنموي يجمع بين الاقتصاد الأخضر والاستدامة الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصويرة تحتفي باليوم الدولي للأركان: شجرة “الحضارة” في مواجهة التحديات المناخية

    احتضن مقر عمالة إقليم الصويرة، اليوم الأحد، حفلاً بمناسبة اليوم الدولي للأركان، الذي أعلنته الأمم المتحدة سنة 2021 لتعزيز حفظ وتثمين هذا الشجرة الرمزية.

    وترأس هذه الحفلة وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البوعري، بحضور والي جهة مراكش آسفي وعامل إقليم الصويرة محمد رشيد، ومديرين وطنيين وجهويين وإقليميين لعدة مؤسسات معنية، ومهنيي السلسلة، وعدد من الشخصيات من مختلف المجالات.

    شكلت هذه المناسبة فرصة لتسليط الضوء على الجهود التي يبذلها المغرب من أجل حفظ وتأهيل وتنمية مستدامة لمنظومة الأركان، المعترف بها دولياً كتراث طبيعي وثقافي وبشري استثنائي.

    نُظمت هذه الاحتفالية على هامش اختتام الدورة الثامنة للمؤتمر الدولي للأركان (8-10 ماي)، ومكّنت من إبراز الدور الاستراتيجي لشجرة الأركان كرافعة للصمود أمام التغيرات المناخية، وندرة الموارد المائية، والتصحر، وأهميتها في تعزيز التوازنات البيئية والاقتصادية والاجتماعية للأقاليم.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكد السيد البوعري أن شجرة الأركان تمثل ركيزة حقيقية للصمود البيئي والاقتصادي والاجتماعي، قادرة على تقديم إجابات ملموسة على تحديات الإجهاد المائي والتغيرات المناخية.

    وأشار إلى أن المغرب يواصل، طبقاً للرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، جهوده لتطوير سلسلة قيمة متكاملة ومستدامة وتنافسية، من خلال توسيع زراعات الأركان، وتأهيل المساحات الغابوية الطبيعية، وتعزيز البحث العلمي، وتحسين ظروف عيش السكان المحليين.

    “هذا الاحتفال يجسد قناعة يحملها المغرب منذ عقود: أن شجرة واحدة يمكن أن تصبح مشروع حضارة، ومحركاً للتنمية المستدامة، وجداراً واقياً أمام التحديات المناخية العالمية”.

    وأبرز سفير المغرب الدائم لدى الأمم المتحدة عمر هلال في رسالة مصورة بُثت خلال الحفلة، مشيراً إلى أن “هذه الرؤية تستمد جذورها من النظرة الثاقبة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي وضع حفظ الموارد الطبيعية والتنمية البشرية وتثمين التراث المادي وغير المادي في صلب النموذج المغربي للتنمية المستدامة”.

    وأضاف: “اليوم، يختار المغرب الانتقال من منطق الحفظ إلى منطق الابتكار والتحويل. إن زراعة الأركان (الأرغانيكولتور) أصبحت رافعة للسيادة البيئية والمائية والاقتصادية”، مؤكداً أن المملكة ستظل، من داخل الأمم المتحدة، تحمل قضية الأركان كرمز لدبلوماسية الاستدامة، وحوار منسجم بين الإنسان والطبيعة، وتعاون جنوب-جنوب مثلثي موجه نحو الحلول.

    من جهته، أكد المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) لمنطقة المغرب العربي، شرف أحميد، أن شجرة الأركان ليست مجرد شجرة، بل “ذاكرة حية، وتراث متجذر بعمق في الأرض المغربية، ورمز للصمود والمعرفة والمستقبل”.

    كما ذكّر السيد أحميد بأن محمية أرغانراية للبيوسفير، المدرجة منذ 1998 ضمن برنامج “الإنسان والمحيط الحيوي” لليونسكو، تمثل “تحالفاً نموذجياً” بين حفظ التنوع البيولوجي والتنمية المحلية والصمود أمام التغير المناخي.

    وأكد ممثل منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (FAO) بالمغرب، ألكسندر أنه تاي هوينه، أن أرغانراية المغرب توجد اليوم في الخط الأمامي أمام آثار التغير المناخي، خاصة الجفاف المتكرر، وعدم انتظام التساقطات، وارتفاع درجات الحرارة، داعياً إلى اعتماد مقاربة منظومية مبنية على الترابط بين الماء-الزراعة-البيئة.

    من جهته، أبرز ممثل برنامج الأمم المتحدة للتنمية (PNUD) بالمغرب، إلياريا كارنيفالي، الجهود التي يبذلها البرنامج لمرافقة التعاونيات النسوية وتعزيز اندماجها في سلسلة القيمة للأركان، خاصة من خلال التسويق الرقمي والتجارة الإلكترونية والانفتاح على أسواق جديدة.

    وفي تصريح للصحافة، أشار الأمين العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات (ANE F)، عصام أحابري، إلى أن هذا الاحتفال يشكل أيضاً مناسبة لتسليط الضوء على الجهود المبذولة في مجال البحث الغابوي، بشراكة مع عدة مؤسسات وطنية، منها المعهد الوطني للبحث الزراعي (INRA) والمعهد الزراعي والطب البيطري (IAV) حسن الثاني.

    كما أعاد التأكيد على التزام الوكالة الوطنية للمياه والغابات، إلى جانب الشركاء المؤسساتيين المعنيين، بحماية وتثمين هذا النظام البيئي الذي يُعتبر حصناً منيعاً أمام آثار التغير المناخي والتصحر.

    وأشار أحميد إلى أن محمية أرغانراية للبيوسفير، المصنفة منذ سنة 1998 ضمن برنامج “الإنسان والمحيط الحيوي” لليونسكو، تمثل “تحالفاً نموذجياً” بين حفظ التنوع البيولوجي والتنمية المحلية والصمود أمام التغير المناخي، معتبراً أن أرغانراية تشكل اليوم “مختبراً حياً” يقدم آفاقاً كبيرة للبحث العلمي والتعليم والتنمية المستدامة والحلول المبنية على الطبيعة.

    وقد تخللت هذه التظاهرة عرض فيلم مؤسساتي يبرز الجهود المبذولة للحفاظ على وتطوير أرغانراية، بالإضافة إلى تكريم عدد من الفاعلين المنخرطين في تثمين هذا النظام البيئي الرمزي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجديدة.. إغلاق وتشميع مقهى تقدم الشيشة للزبائن بسيدي بوزيد واعتقال أربعة أشخاص

    علم لدى مصدر مطلع، أن عناصر المركز القضائي بالجديدة بمعية السلطة المحلية، تمكنت يوم 9 ماي 2026 في حدود الساعة 8:30 مساءً، بمداهمة مقهى “لا كاليش” بمركز سيدي بوزيد، جماعة مولاي عبد الله، وتم ضبط مسيرها يقدم الشيشة للزبائن.

    و قد أسفرت هذه العملية، التي نُفذت بناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة، عن ضبط جميع الأدوات المستخدمة في هذا النشاط، وهي كالتالي:

    27 شيشة، 18 طاولة، 18 كرسيًا، 41 أريكة، و اعتقال كل من: ب، خ. و سيدة تدعى: ل، ط. و ر،ق. و ش،ك.

    و علمت بلا قيود، أنه تم إغلاق المقهى المذكورة وختمه، بعد سحب الترخيص، وفقًا لتعليمات الجهات المختصة.

    ويأتي ذلك في إطار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وصلت إلى 6000 درهم.. أسعار الأضاحي تلهب جيوب المواطنين بجهة الشرق

    كمال لمريني

    تشهد أسواق الماشية بمختلف أقاليم جهة الشرق حركية تجارية متزايدة مع اقتراب عيد الأضحى، وسط تذمر مواطنين من ارتفاع أسعار الأضاحي واستمرار الضغط على القدرة الشرائية للأسر، في مقابل تأكيد مهنيين أن كلفة التربية والجفاف وراء موجة الغلاء الحالية.

    وحسب معطيات استقتها جريدة “العمق” من مهنيين وكسابة بعدد من أسواق الجهة، فإن أسعار الأغنام تتراوح ما بين 3000 و6000 درهم، تبعا للوزن والسلالة والجودة، فيما تعتمد بعض نقاط البيع نظام التسويق بالكيلوغرام، حيث يصل سعر الكيلو الواحد إلى نحو 75 درهما.

    ويرجع مربو الماشية هذا الارتفاع إلى تداعيات سنوات الجفاف المتتالية، التي أدت إلى تراجع المراعي الطبيعية وارتفاع أسعار الأعلاف، ما رفع تكلفة تربية القطيع بشكل ملحوظ. وأوضح عدد من الكسابة أن أسعار مواد العلف سجلت زيادات مهمة خلال الموسم الحالي، مشيرين إلى أن سعر “الفصة” بلغ حوالي 120 درهما، إلى جانب ارتفاع أسعار القمح والشعير مقارنة بالمواسم السابقة.

    وأكد مهنيون أن تكاليف النقل والرعاية البيطرية والتسمين أثرت بدورها على أسعار البيع، موضحين أن هامش الربح تقلص مقارنة بالسنوات الماضية، في ظل استمرار ارتفاع المصاريف المرتبطة بالنشاط.

    وفي المقابل، يرى مواطنون أن أسعار الأضاحي أصبحت تفوق إمكانيات عدد من الأسر، خاصة مع استمرار ارتفاع أسعار المواد الأساسية والخدمات، ما يجعل اقتناء الأضحية عبئا إضافيا على ميزانيات الأسر مع اقتراب العيد.

    وقال أحد الجزارين، في تصريح لجريدة “العمق”، إن أسعار الأضاحي تعرف نوعا من الاستقرار مقارنة بالسنة الماضية، رغم تسجيل فروقات قد تصل إلى 800 درهم بين الأضاحي حسب الحجم والجودة والسلالة.

    وأشار عدد من الكسابة إلى أن ضعف التساقطات المطرية خلال السنوات الأخيرة دفعهم إلى الاعتماد شبه الكلي على الأعلاف المقتناة، بعد تراجع المراعي الطبيعية، وهو ما أثر على مردودية النشاط ورفع تكاليف الإنتاج.

    وأضاف بعضهم أن عددا من المربين اضطروا إلى بيع جزء من القطيع لتغطية مصاريف العلف وتكاليف المعيشة، بالنظر إلى أن تربية الماشية تمثل المورد الأساسي للدخل بالنسبة لفئات واسعة بالعالم القروي.

    وفي سياق متصل، كشف محمد اليعقوبي، المدير الجهوي للفلاحة بجهة الشرق، في تصريح سابق لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن عملية إحصاء وترقيم الماشية لسنة 2025 أسفرت عن تسجيل حوالي 2,6 مليون رأس لدى أكثر من 62 ألف مربي، بما يمثل نحو 8 في المائة من القطيع الوطني.

    وأوضح المسؤول ذاته أن القطيع يتوزع بين 1,8 مليون رأس من الأغنام و738 ألف رأس من الماعز، مع تسجيل نسبة مهمة من الإناث المخصصة للتكاثر تصل إلى حوالي 70 في المائة، معتبرا أن ذلك يشكل مؤشرا على استدامة الإنتاج.

    كما أشار إلى أن التساقطات المطرية الأخيرة ساهمت نسبيا في تحسين المراعي الطبيعية وظروف التربية، ما انعكس إيجابا على جودة القطيع وعمليات التوالد، مضيفا أن المربين شرعوا مبكرا في عمليات التسمين، حيث تم تسجيل أكثر من 8100 وحدة لتربية وتسمين الماشية بطاقة إنتاجية تناهز 340 ألف رأس.

    ومن جهة أخرى، يرى متابعون أن عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى المنطقة خلال هذه الفترة تساهم في رفع الطلب على الأضاحي، خاصة بأقاليم الناظور والدريوش وبركان، ما ينعكس بدوره على الأسعار.

    وتتميز جهة الشرق بتوفرها على سلالات محلية معروفة، أبرزها سلالة “بني كيل”، إلى جانب “الشكرة” و“السرندية” و“الدغمة”، وهي سلالات تختلف أسعارها حسب الجودة والحجم والإقبال عليها.

    ومع اقتراب عيد الأضحى، يترقب المواطنون والمهنيون تطورات السوق خلال الأيام المقبلة، وسط آمال بانخفاض نسبي للأسعار، في مقابل تحذيرات من استمرار تأثير الجفاف وارتفاع كلفة الأعلاف على استقرار القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يرفض الرد الإيراني على مقترحه لوقف الحرب: لم يعجبني وغير مقبول

    وكالات

    اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور على منصته “تروث سوشيال” اليوم الأحد 10 ماي 2026، أن الرد الإيراني على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب “غير مقبول”.

    وكتب ترامب، بعد ساعات من إعلان وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”، أن طهران سلمت ردها إلى الوسيط الباكستاني بشأن المسودة التي اقترحتها الولايات المتحدة لوقف الحرب: “لقد قرأت للتو الرد، لم يعجبني، إنه غير مقبول إطلاقا”.

    ولم يتضح على الفور مضمون الردّ الإيراني، بيد أن وكالة أنباء تسنيم (شبه رسمية) نقلت عن مصدر إيراني مطلع (لم تسمه) قوله إن النص الإيراني تضمن: الوقف الفوري للحرب على جميع الجبهات وضمانات بعدم شن أي هجمات مستقبلية على إيران والرفع الكامل للعقوبات الأمريكية، بما يشمل قيود تصدير النفط، خلال 30 يوما.

    ويشمل أيضا إنهاء الحصار البحري فور توقيع اتفاق مبدئي، بجانب الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة وتولي إيران إدارة مضيق هرمز مقابل التزامات أمريكية. ولم يصدر تأكيد أو تعليق رسمي من الجانب الإيراني بشأن تدوينة ترامب أو ما أوردته وكالة تسنيم بشأن محتوى ردّها.

    وقبل نحو ساعتين، اتهم ترامب في منشور على منصته، إيران بـ”المماطلة”، مدعيا أنها “تلاعبت بالولايات المتحدة والعالم طوال 47 عاما عبر سياسة التأجيل والمماطلة”.

    كما هاجم ترامب الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، معتبرا أن الاتفاق النووي المبرم مع طهران عام 2015 منح إيران “دفعة حياة جديدة”، وزعم أن واشنطن قدمت لها “مئات مليارات الدولارات”. ووصف ترامب أوباما بأنه “رئيس ضعيف”، كما هاجم الرئيس السابق جو بايدن، دون صدور رد فوري منهما.

    وكانت الولايات المتحدة قد انسحبت بشكل أحادي من الاتفاق النووي الإيراني خلال ولاية ترامب الأولى بين عامي 2017 و2021.

    وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير الماضي، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وعلى ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران، في 8 أبريل/ نيسان الماضي، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.

    واستضافت باكستان، في 11 أبريل، جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لكنهما لم تتوصلا إلى اتفاق لإنهاء الحرب، ولاحقا أعلن ترامب تمديد الهدنة دون سقف زمني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل افتتاحه نهاية 2026.. ميناء « الناظور غرب المتوسط » يجذب 872 مقاولة جديدة و1,8 مليار درهم استثمارات عمومية

    الصحيفة – خولة اجعيفري

    دفَعت الأشغال المتسارعة بمشروع ميناء الناظور غرب المتوسط جهةَ الشرق إلى قلب التحولات الاقتصادية الكبرى بالمملكة، بعدما تحوّل الميناء العملاق حتى قبل دخوله الخدمة الرسمية إلى محرّك قوي لجذب الاستثمارات وإحداث المقاولات وإعادة تشكيل البنية اللوجستية والصناعية للمنطقة ; في سياق رهان الدولة على خلق قطب متوسطي جديد ينافس أكبر المنصات البحرية والتجارية بالمنطقة.

    ووفق ما كشفته المعطيات الحديثة الصادرة عن المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، فإن جهة الشرق سجلت إحداث 872 مقاولة جديدة إلى غاية نهاية فبراير 2026، وهو رقم يعكس بحسب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لينا هلالي تخوض أول مشاركة مغربية في كأس العالم للتزلج الفني

    تخوض المتزلجة الشابة لينا هلالي أول مشاركة لها باسم المغرب في كأس العالم للتزلج الفني على العجلات، المقررة ما بين 8 و17 ماي بمدينة غارميش-بارتنكيرشن في جبال الألب البافارية بألمانيا، في محطة دولية تعد الأولى من نوعها في هذا الاختصاص.

    وتطمح لينا هلالي، البالغة من العمر 16 سنة والمقيمة بمدينة ديجون الفرنسية، إلى تقديم أداء مشرف وتمثيل المغرب بأفضل صورة ممكنة، معربة عن فخرها الكبير بخوض هذه التجربة العالمية باسم المملكة.

    وتزاول لينا هذه الرياضة منذ سن الثانية عشرة، قبل أن تلتحق بمستوى النخبة الذي يخول لها المشاركة في منافسات وطنية ودولية في فئتي الشباب والكبار.

    وتعرف هذه المرحلة من كأس العالم مشاركة متزلجين يمثلون حوالي ثلاثين بلدا، على أن تشكل محطة غارميش-بارتنكيرشن خطوة حاسمة نحو النهائي المرتقب بمدينة تشيزينا الإيطالية، حيث سيتم الحسم في لقب بطولة العالم مطلع يونيو المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كتاب ومسرحيون من مغاربة العالم يسلطون الضوء على تجاربهم بمعرض الكتاب

    ضمن مشاركة مجلس الجالية المغربية بالخارج في المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، استعرض كتاب ومسرحيون من مغاربة العالم تجاربهم الإبداعية وأعمالهم المسرحية في ندوة نظمت يوم الجمعة 8 ماي 2026 حول موضوع كتابة المسرح في سياق الهجرة.

    وتناولت الندوة التي أدارها مدير متحف « موسم » ببلجيكا، محمد إقوبعان، التجارب المسرحية لكل من كنزة برادة من فرنسا، وأمل مالفي لخطارا، وإلياس المتيوي من بلجيكا، والذين تبرز أعمالهم الفنية الانشغالات الجديدة للمخرجين والكتاب المسرحيين الشباب المنحدرين من الجالية المغربية.

    كنزة برادة: المسرح فن يجمع بين الكتابة ولغة الجسد

    وفي مداخلتها بهذه المناسبة، استعادت المخرجة كنزة برادة بداية اهتمامها بالمسرح منذ طفولتها في مدينة الرباط، ثم في فرنسا التي درست فيها الآداب لكنها لم تتخلى عن ارتباطها بالمسرح الذي تعتبره الفن الذي يجمع الأدب والكتابة وانخراط الجسد واللقاء مع الناس.

    أما بالنسبة لأعمالها المسرحية، فقد توقفت المخرجة على أول أعمالها المسرحية « بوجلود »، وهي مسرحية انبثقت خلال مشروع للكتابة في الرباط، وأرادت من خلالها إثارة الاهتمام حول إشكالية العنف ضد النساء؛ مبرزة اختلاف تلقي النص المسرحي في المغرب، بحكم المعرفة المسبقة بأسطورة بوجلود التي تظهر أيضا العلاقة مع الأرض ومع الخصوبة، مقارنة بالجمهور الأجنبي بما أنها قدمت مجموعة من العروض في فرنسا، « ولكن ورغم اختلاف التلقي فإن موضوع العنف ضد النساء تعرفه جميع المجتمعات » تضيف.

    كما اهتمت كنزة برادة في عمل آخر بالعلاقات الأسرية في الهجرة، من خلال مسرحية « أم وطفل »، كما تعالج في بعض أعمالها المسرحية علاقة المهاجرين باللغة الأم، في هذه الحالة الدارجة المغربية، التي تعتبرها ثاني أكثر لغة تحدثا في فرنسا.

    أمال مالفي لخطارا: الموسيقى والأضواء أبلغ من الكلمات

    تجربة مسرحية أخرى جسدها مسار الكاتبة أمال مالفي لخطارا، التي تعيش بين بروكسيل، حيث ولدت وترعرعت، ومدينة طنجة التي تربطها بها علاقة خاصة حتى في غياب أي رابط عائلي معها.

    فالكاتبة والفنانة الشابة، درست المسرح بالصدفة ولم يكن لها أي اهتمام سابق بهذا الفن، بحيث اشتغلت على أفلام في بداية مسارها لكن الفن السينمائي لم يكن كافيا بالنسبة إليها في التعبير عن المواضيع التي تهتم بها، فتوجهت إلى المسرح باعتباره مجالا تعبيريا تستطيع فيه المزج بين الموسيقى والصور والكتابة.

    وتعتمد المسرحية والسينوغرافية البلجيكية المغربية على التصوير الدائري في أعمالها المسرحية، التي تحاول فيها الخروج عن المألوف حتى فيما يتعلق باختيار الخشبة، بحيث تفضل فضاء واسعا يمكنه أن يستوعب حركية الأضواء والموسيقى « في كل مرة أكتب أو أرسم صورة مسرحية، تكون مرتبطة بالشارع أو بفضاء خارجي يمكّن من تطوير المشاهد البصرية وسينوغرافية الصور »، تقول أمال مالفي لخطارا، مبرزة أنها تفضل التعبير من خلال الموسيقى والأضواء بدل التعبير بالكلمات والكتابة التي لا تشكل لها الوسيلة المفضلة للتعبير.

    هذا المزيج البصري-الموسيقى، يظهر في عرضها “FI FI FILE”، الذي يختلط فيه الممثلون والموسيقى والديكور معا في قلب ازدحام مروري لا نهاية له؛ وهو بحسب مبدعته، عمل أهدته لأمها المنحدرة من الهجرة المغربية، حيث تستعرض فيه مشاهد من طفولتها داخل سيارة الأسرة، كفضاء متنقل وسط الازدحام المروري، شكل بالنسبة للأم مجالا للتعبير والصراخ والتعبير عن الذات.

    علاقة الحب والكراهية مع المسرح عند إلياس المتيوي

    أما بالنسبة للكاتب والمخرج المسرحي ألياس المتيوي، فعلاقته بالمسرح يتقابل فيها الحب مع الكراهية، لكن المسرح يبقى بالنسبة إليه المكان الذي يمكن فيه الحديث عن جميع المواضيع أمام الناس، وتكمن متعته في الحرية الإبداعية التي يتيحها سواء في الشكل أو المضمون.

    وقدم المخرج المغربي البلجيكي، خلال هذا اللقاء، نبذة عن عمله المسرحي “إعصار” الذي يحكي فيه من خلال قصة عامل توصيل العلاقة بين الطبقات الاجتماعية، وحضور العنف بأشكاله المتعددة لدى مختلف الشرائح الاجتماعية؛ كما يعالج فيه كيف يمكن للإنسان بصفة عامة أن يكون مصدرا للعنف وضحية له في الوقت نفسه.

    وبخصوص رؤيته للمسرح، يعتبر إلياس المتيوي أنه لا يدافع عن مسرح أخلاقي، وأن حضور السخرية في أعماله لا يلغي جدية المواضيع التي يعالجها، بل يشكل فقط طريقة لجعل النص أكثر سهولة في الاستقبال بدون أن تفقده مضمونه الأساسي.

    ويشتغل إلياس المتيوي على أعمال تعالج قضايا الهجرة وتمرير الثقافة والتحولات المجتمعية، والعلاقة بين الأجيال، والتي وإن كان يطبعها الرفض والتوتر لكن هذا الرفض يحتاج في البداية إلى اللقاء بين الشباب وكبار السن وهو ما يدافع عنه المخرج إلياس لمتيوي، الذي يسعى إلى تقوية ارتباطه بالمغرب الذي أعاد اكتشافه في السنوات الأخيرة، مؤكدا على أن كونه مغربيا وبلجيكيا يمثل عامل ثراء داخلي بالنسبة إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره