Étiquette : 8

  • تنظيم الدورة الثالثة للأيام الإفريقية للاستثمار والتشغيل بالرباط

    تنظم جامعة محمد الخامس بالرباط يومي 8 و 9 أبريل الجاري بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية – السويسي بالعرفان، الدورة الثالثة للأيام الإفريقية للاستثمار والتشغيل، تحت شعار “تطوير النظام الصحي في إفريقيا: التحديات، القيود والآفاق”.

    وذكر بلاغ للجامعة أن هذا الحدث، الذي ينظم من خلال كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية – السويسي – مركز التفكير حول الاستثمار والتشغيل في إفريقيا (CRIEA)، يأتي بعد النجاح اللافت الذي حققته الدورتان السابقتان.

    وأبرز المصدر ذاته أن الأيام الإفريقية للاستثمار والتشغيل 2025 تعد موعدا لا غنى عنه بالنسبة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير : المغرب مرجع قاري للاستقرار الاقتصادي

    صنف مؤشر آفاق الاستقرار العالمي (PGS) المغرب كمرجع قاري للاستقرار الاقتصادي، بعد نيله تقييما بلغ 8.72 من 10 درجات.

    وحسب مجلة « أتالايار » جاء تصنيف المغرب بعد تقييم أكثر من 200 دولة على أساس المؤشرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

    ووضع برنامج التقييم الحضري المغرب كنموذج للقارة، وعلاوة على ذلك، اعترف المؤشر بقدرة المغرب على مواجهة التحديات العالمية.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    واعتبر التقرير المذكور، أن إزالة المغرب من « القائمة الرمادية » لمجموعة العمل المالي (FATF) شكل نقطة تحول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيناوي حاضر في التشكيل المثالي لليغ 1 الفرنسي

    اختار موقع “صوفا سكور” لاعب الوسط المغربي نائل العيناوي في التشكيل المثالي للدورة 28 من بطولة الليغ 1 الفرنسية، عقب تألقه الملفت في مباراة فريقه لانس ضد سانت إتيان، والتي انتهت بفوز لانس بهدف دون رد.

    حصل العيناوي على أعلى نقطة في المباراة (8.2)، ليكون واحدًا من أبرز اللاعبين في اللقاء. وكان هذا هو أول اختيار لنائل العيناوي في التشكيل المثالي لدورات الدوري الفرنسي من قبل “صوفا سكور”، مما يعكس تألقه اللافت في هذه المباراة.

    يُذكر أن العيناوي، نجل أسطورة التنس يونس العيناوي، يملك في رصيده 4 أهداف في الدوري الفرنسي هذا الموسم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة المغربية تُخلّد اليوم العالمي للصحة وتطلق حملة للتحسيس بأهمية زيارات تتبع الحمل

    *العلم الإلكترونية*

    على غرار باقي دول العالم، يخلّد المغرب، اليوم العالمي للصحة الذي يصادف 7 أبريل من كل سنة، والذي اختارت له منظمة الصحة العالمية أن يتمحور هذه السنة حول موضوع: « صحة الأمهات والمواليد »، تحت شعار « بداية صحية لمستقبل واعد ».

    في هذا السياق، وتأكيدًا على الأهمية القصوى التي توليها بلادنا لتعزيز صحة الأم والمولود، وفي إطار تنفيذ استراتيجية التواصل من أجل التغيير السلوكي والاجتماعي للفترة 2023-2027، التي تمت بلورتها  من قبل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بشراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، سيتم إطلاق حملة وطنية للتحسيس بأهمية زيارات تتبع الحمل، من 7 أبريل إلى 8 ماي 2025، تحت شعار: « نعجلو ونكملو زيارات تتبع الحمل… نحافظو على صحة الأم والطفل ».

    وتهدف هذه الحملة، من جهة، إلى تعزيز المكتسبات وتحسين الأداء في مجال التتبع الطبي خلال فترة ما قبل الولادة، باعتباره رافعة ثبتت فعاليتها علميا في الحد من معدلات المراضة والوفيات لدى الأمهات والمواليد الجدد. ومن جهة أخرى، تسعى إلى توسيع نطاق الجهود لتشمل عناصر أخرى تتضمنهاالألف يوم الأولى من حياة الطفل، التي تُعدّ فرصة حاسمة لتحقيق نمو صحي وتطور مثالي للأجيال القادمة.

    ليشكل هذا الحدث فرصة لتقييم المكتسبات المحققة، وتحفيز كافة الفاعلين على المستوى المحلي والجهوي والوطني لتعزيز التزامهم من أجل وضع حد لوفيات الأمهات والمواليد التي يمكن تفاديها، وإعطاء الأولوية لصحة النساء ورفاهيتهن على المدى البعيد.

    وفي إطار الاستراتيجية المشار إليها أعلاه، وبدعم من البنك الدولي، تم تطوير منصة إلكترونية  للتكوين عن بُعد« Massive Open Online Courses (MOOC)»   ، تُمكّن من الولوج إلى دورات تكوينية متخصصة في تقنيات التوجيه والإرشاد وأهمية الألف يوم الأولى من حياة الطفل التي تمتد من بداية الحمل حتى بلوغ الطفل سنتين من عمره. ، وذلك بهدف تعزيز وترسيخ السلوكيات والممارسات الفضلى، التي تعززصحة وتغذية الأم و الطفل خلال هذه الفترة. ،وفي هذا السياق، سيتم إطلاق أول دورة  تكوينيةخلال شهر أبريل، لفائدة مهنيي الصحة المعنيين بصحة وتغذية الأم والطفل، إضافة إلى الوسطاء الجماعاتيين العاملين في هذا المجال.

    في هذا الصدد، وانسجاما مع التزامات المغرب بتحقيق أهداف التنمية المستدامة في أفق سنة 2030، وتماشيا مع النموذج التنموي الجديد للمملكة والتوجيهات الوطنية الرامية إلى وضع حد لوفيات الأمهات والمواليد التي يمكن تفاديها، بذلت بلادنا مجهودات كبيرة لتحسين صحة الأم والمولود تحت إشراف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وبدعم متواصل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وبمساهمة فعالة من القطاعات الحكومية المعنية، والشركاء غير الحكوميين، ومنظمة الصحة العالمية ووكالات الأمم المتحدة.

    ويُعدّ الاحتفاء باليوم العالمي للصحة فرصة كذلك لتعزيز دور كافة الفاعلين من أجل الحفاظ على مستوى الأداء المُحقق وطنيا، والذي تُجسّده النتائج الإيجابية المتمثلة في انخفاض معدل وفيات الأمهات بنسبة 35% خلال الفترة الممتدة بين 2010 و2016 (وفقًا لنتائج المسح الوطني حول السكان وصحة الأسرة لسنة 2018)، وكذا تراجع معدل وفيات المواليد الجدد بنسبة 38% خلال نفس الفترة، مما يعكس نجاعة التدخلات والسياسات الصحية المعتمدة.

    وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تسهران على تنفيذ هذه الحملة التي تشمل بث وصلات تلفزية وإذاعية باللغتين العربية والأمازيغية، بالإضافة إلى بث كبسولات ومنشورات رقمية على المواقع الإلكترونية والصفحات الرسمية للوزارة وللمبادرة الوطنية للتنمية البشرية على منصات التواصل الاجتماعي.

    وموازاة مع ذلك، ومن أجل ضمان تعبئة مجتمعية واسعة سيتم تنظيم حصص للتوعية والتحسيس بالمؤسسات الصحية ودور الأمومة. كما سيتم إدراج رسائل توعوية ضمن خطبة الجمعة، تعزيزا للسلوكيات والممارسات الداعمة لصحة وتغذية الأم والطفل على النحو الأمثل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيناوي في التشكيل المثالي لليغ1

    إختار موقع « صوفا سكور »، لاعب الوسط المغربي نائل العيناوي، في التشكيل المثالي للدورة 28 من بطولة الليغ1 الفرنسية، عقب تألقه الملفت، في مباراة فريقه لانس والفريق الضيف سانت اتيان، بمغاربته بوشواري، يونس عبد الحميد وأيمن موفق.

    وتحصل العيناوي، نجل أسطورة رياضة التنس، يونس العيناوي، على أعلى نقطة في المباراة المذكورة 8.2، والتي فاز فيها لانس بهدف دون رد.
    وهذه أول مرة تختار فيه « صوفا سكور »، نائل العيناوي في تشكيلها المثالي لدورات الليغ1.
    كما يملك ذات اللاعب في رصيده التهديفي 4 أهداف بالبطولة الفرنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في بيان ناري.. قدماء لاعبي الوداد يحذرون من « انحدار خطير » للفريق ويطالبون برحيل « آيت منا »

    أصدرت جمعية اللاعبين السابقين لنادي الوداد الرياضي، أمس الأحد، بيانا شديد اللهجة، عبرت من خلاله عن قلقها العميق إزاء ما وصفته بـ »الانحدار الخطير » الذي يعيشه الفريق الأول لكرة القدم تحت رئاسة « هشام آيت منا »، محذّرة من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى نتائج كارثية تهدد حاضر ومستقبل النادي العريق.

    الجمعية، التي تمثل جيلًا من الأسماء اللامعة التي ساهمت في كتابة تاريخ النادي، اعتبرت أن ما يحدث داخل الوداد لم يعد يُحتمل، مشيرة إلى أن ممارسات الرئيس الحالي تجاوزت حدود المقبول، سواء على المستوى الرياضي أو التسييري، مؤكدة أن الفريق يعيش مرحلة غير مسبوقة من التخبط، تميّزت بغياب الرؤية، وانعدام التوازن داخل التشكيلة، فضلاً عن تفكك الجهاز الفني، وغياب مشروع رياضي واضح المعالم.

    وشدد البيان على أن عدداً من المؤشرات تبرهن على سوء التدبير، أبرزها غياب المدير الرياضي، وعدم اعتماد مشروع تقني محدد الأهداف، إلى جانب التغييرات العشوائية في الطاقم التقني والتعاقدات غير المدروسة (28 لاعباً و8 تقنيين) التي تمت دون رؤية واضحة أو انسجام فني. كما نددت الجمعية بإقصاء الكفاءات، وتهميش ممثلي النادي داخل الجامعة، وغياب أي صوت رسمي يعكس المواقف الحقيقية للوداد، وهو ما زاد من عزلة النادي محلياً وقارياً.

    كما شجبت الجمعية التدخلات المباشرة للرئيس في الأمور التقنية، محذرة من أن هذا الأسلوب في التسيير يتعارض مع مبادئ الاحتراف، ويقود الفريق إلى فقدان هويته، وسط غضب جماهيري عارم عبرت عنه المدرجات ومواقع التواصل الاجتماعي. وأكدت أن العلاقة بين الجماهير والفريق تمر بأصعب فتراتها، نتيجة الإقصاء والتهميش وانعدام الشفافية في تدبير المرحلة.

    في سياق متصل، الجمعية عبّرت كذلك عن أسفها لما اعتبرته استهتاراً بالمكانة التاريخية للنادي، مؤكدة أن المرحلة تتطلب قرارات شجاعة ومسؤولة، داعية الرئيس الناصيري إلى الرحيل، وفتح المجال أمام كفاءات جديدة تعيد الاعتبار للوداد وتُعيد بناء الفريق على أسس متينة. وأشارت إلى أن استمرار الوضع الحالي دون تدخل عاجل سيضع النادي أمام مستقبل مظلم ستكون كلفة الخروج منه باهظة جدا.

    واختتمت الجمعية بيانها بنداء إلى كافة مكونات النادي من لاعبين سابقين وجماهير ومحبين، لتوحيد الصفوف والضغط من أجل تصحيح المسار، مؤكدة أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا التدهور، وستظل تدافع عن تاريخ الوداد بكل الوسائل المشروعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوم العالمي للصحة .. إطلاق الحملة الوطنية للتحسيس بأهمية زيارات تتبع الحمل

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن إطلاق الحملة الوطنية للتحسيس بأهمية زيارات تتبع الحمل، من 7 أبريل الجاري إلى 8 ماي المقبل، وذلك تحت شعار “نعجلو ونكملو زيارات تتبع الحمل .. نحافظو على صحة الأم والطفل”.

    وأفاد بلاغ للوزارة بأن إطلاق هذه الحملة يأتي تأكيدا على الأهمية القصوى التي يوليها المغرب لتعزيز صحة الأم والمولود، وفي إطار تنفيذ استراتيجية التواصل من أجل التغيير السلوكي والاجتماعي للفترة 2023-2027، التي تمت بلورتها من قبل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بشراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.

    وذكرت الوزارة بأن المغرب يخلد، على غرار باقي دول العالم، اليوم العالمي للصحة الذي يصادف 7 أبريل من كل سنة، والذي اختارت له منظمة الصحة العالمية أن يتمحور هذه السنة حول موضوع “صحة الأمهات والمواليد”، تحت شعار “بداية صحية لمستقبل واعد”.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه الحملة تهدف إلى تعزيز المكتسبات وتحسين الأداء في مجال التتبع الطبي خلال فترة ما قبل الولادة، باعتباره رافعة ثبتت فعاليتها علميا في الحد من معدلات المراضة والوفيات لدى الأمهات والمواليد الجدد، مبرزا أن هذه الحملة تسعى إلى توسيع نطاق الجهود لتشمل عناصر أخرى تتضمنها الألف يوم الأولى من حياة الطفل، التي تعد فرصة حاسمة لتحقيق نمو صحي وتطور مثالي للأجيال القادمة.

    وأكد أن هذه الحملة تأتي ليشكل هذا الحدث فرصة لتقييم المكتسبات المحققة، وتحفيز كافة الفاعلين على المستوى المحلي والجهوي والوطني لتعزيز التزامهم من أجل وضع حد لوفيات الأمهات والمواليد التي يمكن تفاديها، وإعطاء الأولوية لصحة النساء ورفاهيتهن على المدى البعيد.

    وأوضح البلاغ أنه في إطار الاستراتيجية المشار إليها أعلاه، وبدعم من البنك الدولي، تم تطوير منصة إلكترونية  للتكوين عن بعد “(Massive Open Online Courses (MOOC”، تمكن من الولوج إلى دورات تكوينية متخصصة في تقنيات التوجيه والإرشاد وأهمية الألف يوم الأولى من حياة الطفل التي تمتد من بداية الحمل حتى بلوغ الطفل سنتين من عمره، وذلك بهدف تعزيز وترسيخ السلوكيات والممارسات الفضلى، التي تعزز صحة وتغذية الأم و الطفل خلال هذه الفترة.

    وفي هذا السياق، سيتم إطلاق أول دورة  تكوينية خلال أبريل الجاري، لفائدة مهنيي الصحة المعنيين بصحة وتغذية الأم والطفل، إضافة إلى الوسطاء الجماعاتيين العاملين في هذا المجال.

    وشدد البلاغ، في هذا الصدد، أن المغرب، وانسجاما مع التزامات المغرب بتحقيق أهداف التنمية المستدامة في أفق سنة 2030، وتماشيا مع النموذج التنموي الجديد للمملكة والتوجيهات الوطنية الرامية إلى وضع حد لوفيات الأمهات والمواليد التي يمكن تفاديها، بذل مجهودات كبيرة لتحسين صحة الأم والمولود تحت إشراف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وبدعم متواصل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وبمساهمة فعالة من القطاعات الحكومية المعنية، والشركاء غير الحكوميين، ومنظمة الصحة العالمية ووكالات الأمم المتحدة.

    كما ذكر بأن الاحتفاء باليوم العالمي للصحة يعد فرصة كذلك لتعزيز دور كافة الفاعلين من أجل الحفاظ على مستوى الأداء المُحقق وطنيا، والذي تجسده النتائج الإيجابية المتمثلة في انخفاض معدل وفيات الأمهات بنسبة 35 في المائة، خلال الفترة الممتدة بين 2010 و2016 (وفقا لنتائج المسح الوطني حول السكان وصحة الأسرة لسنة 2018)، وكذا تراجع معدل وفيات المواليد الجدد بنسبة 38 في المائة خلال نفس الفترة، مما يعكس نجاعة التدخلات والسياسات الصحية المعتمدة.

    وأشار إلى أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية تسهران على تنفيذ هذه الحملة التي تشمل بث وصلات تلفزية وإذاعية باللغتين العربية والأمازيغية، بالإضافة إلى بث كبسولات ومنشورات رقمية على المواقع الإلكترونية والصفحات الرسمية للوزارة وللمبادرة الوطنية للتنمية البشرية على منصات التواصل الاجتماعي.

    وموازاة مع ذلك، ومن أجل ضمان تعبئة مجتمعية واسعة سيتم تنظيم حصص للتوعية والتحسيس بالمؤسسات الصحية ودور الأمومة، كما سيتم إدراج رسائل توعوية ضمن خطبة الجمعة، تعزيزا للسلوكيات والممارسات الداعمة لصحة وتغذية الأم والطفل على النحو الأمثل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تطلق الحملة الوطنية للتحسيس بأهمية زيارات تتبع الحمل

    الخط :
    A-
    A+

    أطلقت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، الحملة الوطنية للتحسيس بأهمية زيارات تتبع الحمل، من 7 أبريل الجاري إلى 8 ماي المقبل، وذلك تحت شعار “نعجلو ونكملو زيارات تتبع الحمل .. نحافظو على صحة الأم والطفل”.

    وأفاد بلاغ للوزارة بأن إطلاق هذه الحملة يأتي تأكيدا على الأهمية القصوى التي يوليها المغرب لتعزيز صحة الأم والمولود، وفي إطار تنفيذ استراتيجية التواصل من أجل التغيير السلوكي والاجتماعي للفترة 2023-2027، التي تمت بلورتها من قبل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بشراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.

    وذكرت الوزارة بأن المغرب يخلد، على غرار باقي دول العالم، اليوم العالمي للصحة الذي يصادف 7 أبريل من كل سنة، والذي اختارت له منظمة الصحة العالمية أن يتمحور هذه السنة حول موضوع “صحة الأمهات والمواليد”، تحت شعار “بداية صحية لمستقبل واعد”.

    وأضاف المصدر ذاته، أن هذه الحملة تهدف إلى تعزيز المكتسبات وتحسين الأداء في مجال التتبع الطبي خلال فترة ما قبل الولادة، باعتباره رافعة ثبتت فعاليتها علميا في الحد من معدلات المراضة والوفيات لدى الأمهات والمواليد الجدد، مبرزا أن هذه الحملة تسعى إلى توسيع نطاق الجهود لتشمل عناصر أخرى تتضمنها الألف يوم الأولى من حياة الطفل، التي تعد فرصة حاسمة لتحقيق نمو صحي وتطور مثالي للأجيال القادمة.

    وأكد أن هذه الحملة تأتي ليشكل هذا الحدث فرصة لتقييم المكتسبات المحققة، وتحفيز كافة الفاعلين على المستوى المحلي والجهوي والوطني لتعزيز التزامهم من أجل وضع حد لوفيات الأمهات والمواليد التي يمكن تفاديها، وإعطاء الأولوية لصحة النساء ورفاهيتهن على المدى البعيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفرقة كتغرق.. قدماء لاعبي الوداد يطالبون بالمحاسبة وإعادة الهيكلة

    في ظل الوضعية المقلقة التي بات يعيشها نادي الوداد الرياضي، أصدرت جمعية اللاعبين السابقين بلاغا ناريا عبرت فيه عن استيائها العميق وقلقها البالغ من التدهور الخطير الذي تشهده أروقة النادي، نتيجة ما وصفته بـ”التسيير العشوائي البعيد كل البعد عن الحكمة والعقلنة”.

    وأكدت الجمعية، في بلاغها، أنها سبق أن نبهت منذ انطلاق الموسم إلى خطورة الوضع، عبر بلاغات وجهتها إلى الرأي العام الودادي، محذرة من الاستمرار في نهج يسوده الغموض والارتجال، لكن الأمور لم تزد إلا سوءا.

    واعتبرت الجمعية أن المكتب المسير الحالي فشل في تنزيل الوعود التي قدمها، حيث لم يتم جلب مستشهرين قادرين على دعم مالية النادي، كما استمرت النزاعات القانونية التي ترهق خزينة الفريق، دون حلول جذرية. كما أشارت إلى غياب مدير رياضي مؤهل لقيادة المشروع التقني باحترافية، إلى جانب غياب لجنة تقنية تسهر على التقييم والمتابعة، ما جعل الفريق يفتقد لأي رؤية تقنية واضحة.

    وأضاف البلاغ أن المكتب الحالي أثقل كاهل النادي بترسانة من الانتدابات غير المدروسة، بلغت 28 لاعبا و8 أطر تقنية، دون أن يكون هناك انسجام أو مشروع واضح المعالم. كما سجلت الجمعية تأخرا في تسوية الوضعية مع مزود الأمتعة الرياضية، إلى جانب عدم اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية شعار النادي.

    وأبدت الجمعية امتعاضها من غياب الرزانة والكاريزما في تصرفات رئيس النادي، معتبرة أن سلوكه لا يليق بمقام رئاسة نادٍ من حجم ومكانة الوداد الرياضي. كما اعتبرت أن النتائج السلبية الأخيرة، وعلى رأسها الإقصاء المهين من كأس العرش، دليل على حالة الانهيار التي يعيشها الفريق، في ظل طاقم تقني غير قادر على قراءة المباريات أو خلق الانسجام داخل المجموعة.

    وشددت الجمعية على أن علاقتها بالمسيرين السابقين كانت دائمًا مبنية على الاحترام المتبادل والعمل من أجل مصلحة النادي، لكنها اصطدمت في الفترة الحالية بتجاهل تام من طرف الرئيس الحالي، الذي لم يعر أي اهتمام لمقترحات الجمعية، ولا للدور الذي من المفروض أن تلعبه كامتداد لتاريخ الفريق.

    وفي ختام بلاغها، دعت جمعية اللاعبين السابقين كافة مكونات النادي من منخرطين وجمهور وفعاليات إلى التحرك الفوري وتحمل مسؤولياتهم التاريخية من أجل إنقاذ الوداد من المنحدر الخطير الذي بلغه. كما طالبت بمحاسبة كل من تسبب في هذا الوضع، وفتح ورش حقيقي لإعادة هيكلة النادي وإعادة الاعتبار لهوية ومكانة الوداد الرياضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللاعبين السابقين للوداد: كانحملو ايت منا مسؤولية الوضع الكارثي اللي وصل له الواك ونوضو يا الوداديين عتقو الفريق

    كود سبور//

    اعتبرت جمعية اللاعبين السابقين للوداد الرياضي لكرة القدم، أن الوضع اللي كايعيشو الفريق حاليا، هو وضع شاذ وكارثي، نتيجة التسيير العشوائي البعيد كل البعد عن الحكمة والعقلنة والتبصر، وعبرت عن بالغ قلقها واستيائها من المسار اللي متاجه له النادي تحت رئاسة هشام ايت منا.

    وفبلاغ لها قالت جمعية اللاعبين السابقين للوداد الرياضي: “لقد سبق لجمعيتنا أن نبهت مرارًا، ومنذ بداية الموسم، إلى خطورة ما يجري داخل دواليب النادي، وكان آخرها البلاغ الذي وجهناه إلى الرأي العام الودادي، والذي حذرنا فيه من مغبة الاستمرار في نفس النهج الفوضوي، دون رؤية واضحة أو مشروع مؤطر، ولكن ومع كامل الأسف، لم نلمس سوى المزيد من التدهور والتراجع، حيث استمر المكتب المسير برئاسة الرئيس في تقديم وعود واهية لا أثر لها على أرض الواقع، ومن بينها الفشل في جلب مستشهرين يساهمون في تقوية مالية النادي، وغياب حلول جذرية ونهائية للنزاعات التي ترهق خزينة الفريق، وعدم تعيين مدير رياضي يقود المشروع التقني وفق معايير احترافية، وعدم تشكيل لجنة تقنية تسهر على التقييم والمتابعة والمواكبة.

    وكملت جمعية اللاعبين السابقين للوداد وقالت: “إثقال كاهل النادي بترسانة من الانتدابات غير المدروسة (28) لاعبا و 8 أطر تقنية دون انسجام أو رؤية واضحة، وعدم حماية شعار النادي (اللوغو) وتأخر في تسوية الوضعية مع مزود الأمتعة الرياضية، وغياب الرزانة والكاريزما في تصرفات السيد الرئيس بما لا يليق بمقام رئاسة ناد من حجم ومجد وعراقة الوداد الرياضي، ونتائج سلبية متتالية لا ترقى إلى تطلعات الجمهور والمحبين، كان آخرها الإقصاء المهين من كأس العرش، وطاقم تقني عاجز عن قراءة المباريات، وضبط المجموعة، وخلق الانسجام والتوازن داخل الفريق”.

    وأكدت جمعية اللاعبين السابقين للوداد الرياضي، أن علاقتها  مع المسيرين السابقين كانت ولا تزال مبنية على الاحترام المتبادل والعمل من أجل مصلحة النادي فوق كل اعتبار، وكانت دائما شريكا في اقتراح الحلول وتقديم الدعم عند الحاجة، ولكن الرئيس الحالي تجاهل بشكل تام دور الجمعية، ولم يعر أي اهتمام لمقترحاتها ضاربًا عرض الحائط بتاريخ ومجد الوداد الذي ساهمنا جميعا في بنائه وترسيخه، ودقت جمعية اللاعبين السابقين لنادي الوداد ناقوس الخطر، ودعت جميع الفعاليات الودادية إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية لإنقاذ النادي من هذا المنحدر الخطير، وطالبت بمحاسبة كل من ساهم في إيصال الفريق إلى هذا الوضع، والانخراط العاجل في ورش إعادة الهيكلة وإعادة الاعتبار لنادينا الغالي.

    إقرأ الخبر من مصدره