Étiquette : 8

  • مدرب بيراميدز يشيد بالجيش الملكي


    هسبورت – حمزة اشتيوي

    اعترف الكرواتي كرونوسلاف يورزيتش، مدرب نادي بيراميدز المصري لكرة القدم، بقيمة فريق الجيش الملكي وخبرة لاعبيه على الصعيد الإفريقي.

    وأكد يورزيتش، في الندوة الصحافية التي تسبق مواجهة الفريقين المبرمجة مساء غد الثلاثاء لحساب ذهاب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، أن هذه “المباراة ستكون صعبة أمام فريق قوي في القارة الإفريقية”، مبرزا أن “فريق الجيش الملكي يمتلك لاعبين بخبرة قارية مهمة”.

    وأضاف مدرب نادي بيراميدز المصري لكرة القدم أن هذا الأخير “يمتلك لاعبين لديهم الحافز والدافع لمواصلة المشوار وبلوغ النهائي”. وزاد: “اليوم، نحن في أدوار متقدمة، ونحتاج إلى التركيز وتفادي الأخطاء”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وواصل الإطار الرياضي الكرواتي سالف الذكر: “شاهدت العديد من المباريات لفريق الجيش الملكي، وأعلم عنه الكثير من نقاط القوة والضعف التي سنعمل على استغلالها في وجود لاعبين رائعين لدينا يملكون القدرة والرغبة على مواصلة النجاح”.

    وأوضح كرونوسلاف يورزيتش قائلا: “من الضروري التعامل بحذر تجاه هذا الأمر، وخلق الدوافع للاعبين وتحفيزهم لمواصلة المشوار.. سعيد للغاية؛ لأنه رغم ضيق الوقت ولعب أكثر من بطولة، فإن الإصابات لم تكن كبيرة”.

    واختتم مدرب بيراميدز: “رغبتنا كبيرة في تحقيق الفوز على الجيش الملكي، لن تكون مباراة سهلة للطرفين؛ لكن عزيمتنا كبيرة لتحقيق الفوز”.

    من جانبه، أكد أحمد الشناوي، حارس مرمى بيراميدز، على أهمية مباراة الجيش الملكي وضرورة تحقيق نتيجة إيجابية تضع الفريق في وضع مثالي قبل خوض الإياب في المغرب.

    يُشار إلى أن مباراة فريقي بيراميدز والجيش الملكي ستقام يوم غد الثلاثاء على أرضية ملعب 30 يونيو في القاهرة بداية من السابعة مساء بتوقيت غرينيتش، وتُجرى مباراة الإياب الثلاثاء 8 أبريل على أرضية الملعب الشرفي في مكناس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقاتلات أمريكية في طريقها إلى المغرب

    سعيا نحو تعزيز قدراته الهجومية والدفاعية، ينتظر أن يتسلم المغرب من الولايات المتحدة الأمريكية 25 مقاتلة من صنف F-16V Block 72 جديدة، وذلك بموجب عقد وقعه مع واشنطن، في إطار صفقة تبلغ قيمتها 4.8 مليار دولار عبر برنامج المبيعات العسكرية الأجنبية (FMS).

    وبالإضافة إلى ذلك، سيتم تحديث 23 مقاتلة F-16C/D Block 52 إلى نفس المعيار، وستكون الطائرات الحديثة مزودة برادار AN/APG-83 AESA، ونظام الحرب الإلكترونية AN/ALQ-254(V1) Viper Shield، وحاسوب مهام متطور، مما يمنح سلاح الجو الملكي المغربي قدرات قتالية متقدمة.

    كما تشمل الصفقة أيضا حزمة تسليح قوية تضم صواريخ جو-جو AIM-120 AMRAAM، وصواريخ جو-أرض مثل AGM-88 HARM وAGM-154 JSOW، إلى جانب قنابل دقيقة التوجيه من نوع JDAM وPaveway، وأنظمة دعم وصيانة، تشمل معدات تدريب وقطع غيار ودعم لوجستي لضمان تشغيل المقاتلات بكفاءة عالية.

    ويرتقب أن تبدأ عمليات تسليم الطائرات بين عامي 2025 و2026، وفق الجدول الزمني المتفق عليه مع شركة لوكهيد مارتن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما أصل “العيديّة”، وكيف تغيّر اسمها عبر العصور؟

    طفل يتلقى عيديّة.Getty Images

    ينتظر الأطفال والشباب مع بداية أيام عيد الفطر ما يُعرف بـ « العيديّة »، التي توزع عليهم ممن يكبرهم عمراً وخاصة من الآباء والأمهات والأقرباء وفق ما اعتاد عليه كثيرون، وكذا ينتظرون هذه العيديّة في عيد الأضحى، بحسب الطقوس الدينية لدى المسلمين حول العالم.

    لكن ما هو الأصل التاريخي للعيديّة، وكيف ظهرت، ومتى بدأت قصتها؟

    تشير بعض الروايات التاريخية إلى أن كلمة « عيديّة » مشتقة من كلمة « عيد » والتي تعني « المنح والعطاء » وهو لفظ اصطلح على تسميته بين الناس.

    وأشارت هذه الروايات إلى أن العيديّة ظهرت في العصر الفاطمي في مصر أواخر القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي، إذ كانت تُوزع النقود والثياب على عامة الشعب، وكان للعيدية أسماء مختلفة مثل « الرسوم » و »التوسعة »، وكانت تُقدم للأمراء على هيئة دنانير ذهبية، وهدايا ونقود للأطفال.

    نقود ذهبية من العصر الفاطميGetty Imagesالعصر الفاطمي « مولد العيدية »

    بحسب مؤرخي العصر الفاطمي، كالأمير عزّ الملك المسبحي، وتقيّ الدين المقريزي، نجد تفصيلاً لطقوس ومظاهر احتفال الخلفاء الفاطميين بالأعياد، ومن تلك الطقوس كانت « العيديّة »، التي ظهرت آنذاك لأول مرة كهبة مستقلة عن سائر العبادات. وكان ذلك منذ عهد الخليفة المعزّ لدين الله الفاطمي، الذي أراد حينها أن يستميل أفئدة المصريين في مبتدئ حكم دولته لبلادهم؛ فكان يأمر بتوزيع الحلوى وإقامة الموائد، وتوزيع النقود، والهدايا، والكسوة التي كانت تُصنع قبل شهر ونصف الشهر لتكون جاهزة ليلة العيد، وبلغت النفقات المخصصة لغاية صناعة الكسوة في القرن السادس الهجري مبلغاً مقداره نحو عشرين ألف دينار ذهبي، على رجال الدولة وعامة الرعيّة.

    وأوضح أستاذ التاريخ الإسلامي الدكتور أيمن فؤاد خلال حديثه لبي بي سي: « إن معظم الاحتفالات الدينية تعود بنسبة كبير جداً إلى العصر الفاطمي في مصر، وكان العالم الإسلامي يحتفل بمناسبتين مهمتين هما: عيد الفطر وعيد الأضحى، وعندما جاء الفاطميون إلى مصر أضافوا كثيراً من المواسم والرسوم والاحتفالات الدينية، ففكرة العيديّة بالمصطلح الحالي لم تكن موجودة ولكن إذا رجعنا إلى المصادر التاريخية سنجد أنه عندما يبدأ غرة رمضان كان أرباب الرُتب والخدم وجميع الناس المحيطين بالخليفة ولكل من نساء الخليفة وأبنائه يُقدّم لهم طبق مكون من حلوى بوسطه (صُرّة) من ذهب، وكذلك كان أهل الدولة ينالون من الحب جانباً فكانت هذه هي (التوسعة) التي تتم في العصر الفاطمي ».

    وأضاف: « إن الفاطميين هم من ابتدعوا فكرة دار الفطرة بمناسبة العيد وتفرقة الفطرة (الكعك وما شابه) وتفرقة الكسوة (توزيعها) وعمل الأسمطة (وهي عبارة عن مائدة الطعام التي كانت تُمد في قاعة الذهب بالقصر الفاطمي) التي تُجهز في أول أيام العيد وتُوزّع على الناس ».

    فقد عُرف عن الفاطميين هذا التقليد الذي كانوا يدعونه باسمه المعروف اليوم « العيديّة »؛ كما كان الخليفة في ذلك الوقت يهدي بنفسه دراهم فضية مخصصة للفقهاء والقُرّاء والمؤذنين، مع انتهاء ختمة القرآن ليلة العيد. ويبدو أن حتى الملوك كانوا يتلقون « عيديّات » بلَبوس هدايا في الأعياد يقدمها رجالات بلاطهم؛ فهذا ابن دحية (633هـ/1235م) يخبرنا- في كتاب (المُطرب) أنه « أهدى الناس في يوم عيد إلى السلطان المعتمد ابن عباد (488هـ/1095م) مما يُهدَى للملوك في الأعياد ».

    لذلك ظهرت « العيديَة » بشكلها الأولي على ما عُرف في ذلك العصر بـ « التوسعة » كمبلغ مالي يُوزَع بمناسبة حلول العيد، فكان الخليفة يُشرف من قصره صبيحة يوم العيد، وينثر الدراهم والدنانير الذهبية على من أتى من عامة الناس للمعايدة.

    كيف يتم تحديد موعد عيد الفطر في مختلف أنحاء العالم؟

    صورة تُظهرأحد التقاليد المملوكية أمام قصر في القاهرة.Getty Imagesمن « التوسعة » إلى « الجامكيّة » في العصر المملوكي

    بدأت العيديّة تأخذ الشكل الرسمي في العصر المملوكي، والتي عُرفت حينها بـ « الجامكيّة »، إذ كانت تُوزّع على الكبار والصغار، ولم تكن مخصصة للأطفال فحسب.

    وكانت « الجامكيّة » عبارة عن مبلغ مالي يُصرف بأمر مباشر من السلطان كمُرتّب خاص بمناسبة حلول العيد، يُمنح لموظفي الدولة من الجند وحتى الأمراء وكبار الموظفين.

    و »الجامكيّة » كلمة مشتقة من « الجامة » وهي مفردة تركية تعني الثوب واللباس، ويقصد بـ »الجامكيّة » المال المخصص للملابس؛ حيث كان الهدف منها إعانة الرعيّة وتمكينهم من شراء كسوة جديدة خاصة بالعيد.

    عملة نقدية من العصر العثماني.Getty Imagesكيف اختلفت « العيدية » في العصر العثماني؟

    اتخذت العيديّة في العصر العثماني شكلاً مختلفاً، إذ تحوّلت إلى ثقافة وعادة شعبية بين الناس يقومون بأدائها فيما بينهم ولم تعد مبلغاً مالياً يُصرف من الدولة.

    باتت العيدية عادة اجتماعية للتعبير عن الفرح والبهجة، ونوعاً من التكافل الاجتماعي. وارتبطت بشكل أكبر بطقوس العيد، فلم تكن مقتصرة على توزيع مبالغ مالية فقط، بل ارتبطت بأشكال الهدايا المختلفة كالطعام والملابس وغيرها.

    ومع تطور العصور، تغيّر شكل العيدية، لتستقر على نقود تُوزّع على أفراد العائلة الواحدة، وتختلف حسب الفئة العمرية.

    كيف تنظم حياتك خلال شهر رمضان؟

    عدد من الفتيات يحصلنّ على العيدية.Getty Imagesكيف تطور شكل « العيديّة » في العصر الحديث؟

    مع نهايات حقبة العصر العثماني ودخولنا إلى حقبة جديدة بات شكل العيديّة كما هو معروف عليه اليوم، إذ أصبح رب العائلة والأبناء الأكبر سناً هم من يوزعونها بشكلها النقدي على الأطفال بشكل خاص، ومن ثم تأتي الأم والزوجة والبنات الأكبر سناً، وفق بعض المجتمعات.

    وباتت العيديّة لدى الأطفال تحديداً مبعث سعادة وبهجة ومباهاة فيما بينهم ومقترنة بذلك المبلغ الذي يحصلون عليه سواء من الوالدين أو الأقارب.

    وعلى الرغم من شمول العيديّة لأشكال متنوعة من الهدايا كالألعاب والحلوى والملابس، إلا أنها أصبحت تُطلق على المبلغ المالي الذي ينتظره كثيرون لينالوا حظهم منه.

    وللعيديّة مسميات عدة في الدول العربية في الوقت الحالي، ففي الأردن وسوريا والعراق والكويت ومصر تعرف بـ « العيديّة »، بينما يُطلق عليها فى بعض الدول كسلطنة عُمان اسم « العيّود »، وتحمل مسميات مختلفة في مناطق بالسعودية منها « الحوامة » أو « الخبازة » أو « الحقاقة » أو « القرقيعان » في المنطقة الشرقية. في حين يُطلق عليها في بعض دول المغرب العربي ومنها تونس اسم « مَهْبَة العيد » وفي المغرب يطلقون عليها اسم « فلوس العيد ».

    أطفال يتلقون العيدية.Getty Imagesما علاقة « الأكسيتوسين » و « العيديّة »؟

    مع مرور الزمن، أصبحت العيديّة جزءاً لا يتجزأ من احتفالات الأعياد في المجتمعات العربية والإسلامية، لكن هل لها أبعاد نفسية على من يتلقّاها، ومن يعطيها أيضاً؟

    تجيب الاختصاصية النفسية والأسرية الدكتورة نهاية الريماوي عن ذلك خلال حديثها لبي بي سي قائلة: « إن العيديّة دليل على المحبة، وبالتالي من الناحية العلمية ترفع نسبة الناقل المعصبي المعروف باسم (أكسيتوسين) المسؤول عن الحب والمودة والعلاقات الإيجابية، فوجود العيديّة يأتي من منطلق التعبير عن الحب والذي يكون أحد أشكاله العطاء المادي أحياناً، وبالتالي تؤثر على بناء العلاقات وتُشعر الشخص بوجود السند. كما أن لها مدلولا روحانيا مرتبط بالجانب النفسي، إذ تعزز مبدأ صلة الرحم بين الأفراد ».

    وحول مدى تأثيرها على نفسية الأطفال باعتبارهم « الرابح الأكبر والأكثر حظاً » في تلقي العيديّة، فقد أوضحت الأخصائية ذلك بقولها: « عادة ما يبحث الأطفال عن الشعور بوجودهم وبالتقدير والانتماء، فعند تقديم العيديّة للطفل نُعزز لديه ذلك الشعور بالتقدير والثقة بالنفس، وبالتالي يحقق لديه التوازن النفسي. كما أن فكرة الامتلاك، كمبلغ مالي بالنسبة للأطفال، تعزز لديهم الشعور بالمسؤولية بشراء أو اقتناء ما يرغبون به وتحقيق الغايات أو الأهداف التي يمكن أن تُحقّق مادياً ».

    وأضافت: « تعد العيديّة سواء لصغار السن أو حتى كبار السن، بمثابة تعزيز لسلوكيات تتمثل في العطاء والتعاطف ووسيلة للتعبير عن المشاعر، وهي سلوكيات مهمة لتحقيق الصحة النفسية للأفراد ».

    وهو ما تتوافق عليه أستاذة علم الاجتماع الدكتورة أمل رضوان في حديثها لبي بي سي قائلة: « تعد العيديّة من أهم مظاهر الاحتفال بالعيد ومن العادات والتقاليد المتوارثة التي تُدخل الفرح والسرور على الأطفال ولها تأثير إيجابي على نفسيتهم، إذ تزيد من إفراز هرمون السعادة لديهم، مما ينعكس إيجابياً على سلوكهم ويُشعرهم بالاستقرار النفسي الذي يساعد بدوره في تنمية قدراتهم وتحصيلهم الدراسي. كما أن العيديّة لا تُدخل السرور فقط على مُتلقّيها بل كذلك تُدخل السرور على معطيها ».

    وتضيف: « إنها فرصة لتعليم الأطفال فكرة العطاء وقيمة الادخار وكيفية الاستفادة من العيديّات ».

    وهو الأمر الذي أكده استشاري الطب النفسي والإدمان الدكتور محمد أواب أبو دنون خلال حواره مع بي بي سي قائلاً: « إن العيديّة تمنح الطفل فرصة لفهم قيمة المال واتخاذ قرارات بشأن الإنفاق أو التوفير، مما يساعده في بناء مهارات لديه بشأن استخدام المال والتصرف به، إذ إن امتلاك الطفل للمال يُشعره بالاستقلالية والقدرة على اتخاذ قراراته بنفسه، ولو بشكل بسيط ».

    وأوضحت أستاذة علم الاجتماع أن العيديّة لا تقتصر على الأطفال فحسب، بقولها: « من الجدير بالذكر أن العيديّة ليست للأطفال فقط، فعيديّة الزوج لزوجته تؤلف ما بين قلبيهما ولها وقع السحر على قلب الزوجة، مما يُشعرها بأنها لا زالت طفلته المدللة وحبيبته، كما تعمل العيديّة على تخفيف التوتر ومحو أي أثر للمشاكل أو الخلافات فيما بينهما ».

    وتضيف: « عيديّة الأبناء للآباء وخاصة إن كانوا كباراً في السن، تجعلهم يشعرون ببر أبنائهم وتقديرهم وحبهم لهم. كما أن العيديّة يمكن أن تُعطى لأي شخص سواء أخ أو أخت أو صديق ممن تشاء أن تُدخل السرور إلى نفسه ».

    رجل يحمل طفلة بين ذراعية ويُقبّلها على خدّها.Getty Images

    لكن، هل يمكن أن يكون للعيدية آثار نفسية سلبية؟

    استشاري الطب النفسي والإدمان الدكتور محمد أواب أبو دنون أجاب عن هذا السؤال قائلاً: « الربط (الشرطي) بين المال والسعادة، بحيث يربط الطفل سعادته وفرحته بالعيد فقط عند حصوله على المال، قد يُفقد الطفل الاهتمام بالجانب الديني والروحي والاجتماعي للعيد. كما أن المقارنات بمبلغ العيديّة بين الأطفال قد يُشعر بعضهم بالإحباط أو الغيرة، خاصة إذا حصلوا على مبلغ أقل من إخوتهم أو أصدقائهم ».

    وأضاف: « قد يشعر البعض ممن يعطي ويقدم العيديّة بالضغط المادي خاصة إذا كان يمر بظروف مالية صعبة، فقد يشعر بالقلق أو الإحراج بسبب عدم قدرته على تقديم عيديّة بقيمة كبيرة أو عند مقارنة ما يقدمه بالآخرين، وهو ما يتسبب بأضرار نفسية سلبية بالنسبة له ». موضحاً: « إذا تحوّل الأمر إلى عادة اجتماعية مفروضة، فقد يشعر البعض بأنهم مجبرون على تقديم العيديّة بدلاً من الاستمتاع بفعل العطاء ».

    من جهتها، قالت أستاذة علم الاجتماع الدكتورة أمل رضوان لبي بي سي: « رغم أن العيديّة تُعد تقليداً متوارثاً من المهم الحفاظ عليه، إلا أنها لا تعني الإسراف أو تحميل النفس فوق طاقتها، فيمكن أن تكون العيديّة رمزية أو بسيطة، حيث إن القيمة الحقيقية فيما تحمله العيديّة من مشاعر حب وليست في القيمة المادية فقط ».

    شخص يقدم العيدية لطفلة.Getty Images

    ولمعرفة أهمية العيديّة، فقد أجريتُ مقابلات مع عدد من الأطفال ضمن أعمار مختلفة وتنوعت إجاباتهم، إذ قالت رند البالغة 15 عاماً: « أنتظر العيد بفارغ الصبر لكي أحصل على العيديّة من والدي وأعمامي وعماتي وأخوالي وخالاتي وأتذكر أول عيدية حصلتُ عليها كانت من خالي، والعيديّة تعني لي الكثير خاصة أنني عندما أحصلُ عليها أقومُ بتحقيق الأمور التي أرغب بها ولم أحققها من قبل ».

    وقالت ميرال البالغة 8 أعوام خلال حديثي معها: « أشعرُ عندما يقدم لي أحدهم العيديّة كأنها هدية وشكر لي، وتعوّدتُ أن أُقسّم العيديّة إلى جزء لشراء الأشياء التي أُحبها، وجزء آخر خاص للحصّالة التي أجمع فيها المال للمدرسة، أما الجزء المتبقي فأخصصه لأشياء البيت المهمة ».

    وهو ما تؤكده والدة ميرال قائلة: « عوّدتُ أبنائي على ادخار جزء من العيدية لشراء أشياء يرغبون بها وشراء ألعابهم الخاصة، إضافة إلى المساهمة في دفع رسوم معينة للمدرسة مثلاً ليشعروا بالمسؤولية ».

    أما عمر البالغ 15 عاماً فقال: « العيديّة تعني لي هدية تقدمها العائلة للطفل وتعبر عن المحبة والابتهاج بالعيد، وعادة ما أتلقّى العيديّة من والدي ووالدتي وأقاربائي من أعمامي وعماتي وخالاتي. وأتذكر أنه في كل عام تتغير طريقة تفكيري في إنفاق العيديّة فعندما كنتُ أصغر سناً كنت أتوجه أكثر نحو شراء الألعاب التي أشعر معها أنني أسعد شخص في العالم، والآن عندما كبرت باتت طريقتي تختلف في شراء الأشياء التي أرغب بها ».

    وبالنسبة إلى مروان البالغ 12 عاماً فالعيديّة تعني له « المكافأة » إذ قال: « تعد العيديّة التي يقدمها لي والدي ووالدتي نوعاً من المكافأة وخاصة للطفل الذي بدأ صيام شهر رمضان، وفيها نوع من التحفيز للأبناء على الصيام. وعادة عندما أحصل على العيديّة أرغب بشراء الحلويات والألعاب والذهاب إلى مدينة الألعاب خلال العيد ».

    تبقى العيديّة مهما اختلفت مسمياتها عادة شائعة تنتقل من جيل إلى جيل حتى يومنا هذا، ورغم الظروف الاقتصادية المتغيرة يبقى كثيرون متمسكون بهذه العادة المرتبطة بذاكرة وصورة العيد وبأجوائه وبهجته التي تعزز من أواصر المحبة بين الناس.

    • لماذا ألغى المغرب شعيرة الذبح في عيد الأضحى هذا العام؟ وكيف تفاعل المغاربة مع دعوة الملك؟
    • صور من احتفالات المسلمين حول العالم بعيد الفطر
    • مظاهر متنوعة لاحتفالات المسلمين بعيد الفطر



    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين النصر والنزوح.. سوريون يستقبلون العيد في الخيام

    استقبل عشرات الآلاف من السوريين المهجّرين بسبب هجمات نظام بشار الأسد المخلوع وداعميه في محافظة إدلب شمال غربي البلاد، عيد الفطر بعيدا عن منازلهم.

    ويعيش النازحون السوريون الذين هجّرتهم هجمات النظام من مختلف محافظات البلاد ويكافحون من أجل البقاء في مخيمات بدائية، أجواء العيد بحزن بسبب الفقر وارتفاع تكاليف المعيشة.

    وعلى الرغم من الفقر والنزوح أعرب جعفر أبرش، أحد سكان المخيمات، عن سعادته لأنه سيكون أول عيد له من دون حكم عائلة الأسد.

    وقال في حديثه للأناضول: “تخلصنا من أحد أعتى الطغاة في العالم، لكننا ما زلنا نعيش في الخيام، ومنازلنا مدمرة بالكامل”.

    ووجّه أبرش نداء إلى الجهات المعنية وأهل الخير للإسراع في جهود إعادة الإعمار، قائلًا: “ساعدونا في إعادة بناء منازلنا حتى نتمكن من العودة إلى ديارنا والعيش بكرامة”.

    وفي حديث للأناضول، قالت فاطمة محمد التي تعيش في مخيمات اللجوء، إن منازلهم دُمّرت وإنهم يريدون مكانًا يعودون إليه.

    وأشارت إلى قسوة ظروف الحياة في المخيمات، قائلة: “بعد سقوط النظام، نشعر وكأننا تُركنا وحدنا. في الشتاء نعاني البرد، وفي الصيف نحترق تحت لهيب الشمس. خيامنا لا تقينا البرد ولا الحر”.

    أما مجيدة حسون، التي تم تهجيرها قسرًا قبل خمس سنوات بسبب هجمات النظام، فقالت: “الحمد لله، بعد سنوات طويلة وصعبة حققنا النصر، لكننا لم نستطع الشعور بالفرحة بكل ما للكلمة من معنى”.

    وأضافت للأناضول أن المشهد الذي رأوه عند عودتهم إلى منازلهم كان مؤلمًا، ما أجبرهم على الرجوع إلى حياة الخيام مرة أخرى.

    وتابعت: “سئمنا حياة الخيام. لسنوات حُرمنا من حقنا في العيش بكرامة. ورغم كل هذه الصعوبات، نحاول أن نعيش فرحة النصر”.

    وتحدث أنس غاوي للأناضول عن أوضاع المخيمات قبل العيد، قائلا إن “النظام المخلوع هجّرنا من ديارنا ودمّر منازلنا”.

    وذكر أن “العائلات التي تعيش في مخيمات شمال البلاد تستقبل فرحة العيد بسقوط نظام الأسد، لكنها تعيش في الوقت نفسه حزن النزوح وقسوة الحياة الصعبة”.

    وفي 8 دجنبر 2024، بسطت فصائل سورية سيطرتها على دمشق بعد مدن أخرى، منهية 61 عاما من نظام حزب البعث الدموي، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طرق عملية لـ »إعادة تشغيل الدماغ »

    يعتبر الدماغ من أكثر الأعضاء تعقيدا، حيث يعالج كميات هائلة من المعلومات. ولكن مع التقدم في السن تقل فعاليته، حيث اكتشف العلماء أن الوظائف الإدراكية تبدأ بالإنخفاض في عمر 27 عاما.

    ويشير الدكتور محمد أمين إيديلوف مؤسس خدمة الصحة العقلية بالذكاء الاصطناعي، إلى أن هذا يشمل بصورة خاصة الأشخاص الذين يعملون بوتيرة عالية: رجال الأعمال، والأطباء، والعلماء، والمبرمجين، والمتخصصين في التعليم والتمويل. ولتجنب الإرهاق والحفاظ على عقل حاد يجب « إعادة تشغيله » بانتظام.

    ويقول: « تؤكد الدراسات أن ممارسة الرياضة بانتظام – سواء الجري أو اليوغا أو حتى المشي السريع – يحسن تدفق الدم إلى الدماغ، وتزيد من مقاومة خلاياه للإجهاد، وتساعد على تكيف الوظائف الإدراكية مع الإجهاد. والنشاط البدني مفيد بصورة خاصة للتركيز والذاكرة. علاوة على ذلك، يحقق الأطفال الذين يمارسون الرياضة نتائج أكاديمية أفضل. وهذا دليل إضافي على أن اتباع نمط حياة صحي يساعد الدماغ على العمل بكفاءة ».

    وثانيا، النوم الجيد

    ويقول: « أثناء النوم، لا يرتاح الدماغ، بل يعالج المعلومات الواردة بنشاط وينظف نفسه من السموم. فإذا حرم الشخص من النوم باستمرار، تنخفض قدراته الإدراكية- ضعف الانتباه، وتباطؤ ردود الفعل، وارتفاع مستوى التوتر. أي بالإضافة إلى النوم مدة 7-8 ساعات في اليوم يجب مراقبة جودته ».

    وثالثا، توازن العواطف

    ويقول: « تؤثر الحالة النفسية والعاطفية مباشرة على وظائف الدماغ. فمثلا المشاعر الإيجابية تحسن الإبداع وتسرع معالجة المعلومات، أما المشاعر السلبية كالقلق والاكتئاب فتضعف الذاكرة والتركيز. ويعتبر التوتر المزمن خطيرا، لأنه يرفع مستوى الكورتيزول، ما يؤثر سلبا على الحصين- المنطقة الدماغية المسؤولة عن الذاكرة والتعلم. ولكن التوتر المعتدل، على العكس من ذلك، يمكن أن يحفز الدماغ قبل تنفيذ أمر مهم ».

    ورابعا، التدريب المعرفي

    يهدف هذا التمرين إلى تطوير الذاكرة والانتباه والتفكير. مثل حفظ عناصر من صورة ثم اختيار صور غير موجودة فيها، أو اختبار ربط الأرقام تصاعديا أو تنازليا بأسرع ما يمكن. استخدمت هذه التمارين في البداية في علاج مرضى الاضطرابات العصبية. ولكن أثبتت فعاليتها في علاج الأشخاص الأصحاء الذين يعانون من الإجهاد الفكري. ويؤكد أن هذه التمارين تساعد في الحفاظ على صفاء الذهن حتى في الشيخوخة.

    وخامسا، مهام غير معيارية

    ويقول: « أثبت العلماء أن الأشخاص ذوي التعليم العالي والنشاط الفكري يتميزون بدماغ أكثر استقرارا. ولكن لا يقتصر النشاط الفكري على مساهمة هذه المهن. فمثلا، سائقي سيارات الأجرة الذين يرسمون طرقا في مخيلتهم دون استخدام أجهزة ملاحة هم أقل خطرا للإصابة بمرض ألزهايمر. ويرجع هذا إلى التدريب المستمر للتفكير المكاني. كما تساهم التغييرات البسيطة في العادات اليومية — تنظيف الأسنان مثلا باليد اليسرى إذا كان الشخص يستخدم عادة يده اليمنى ، أو اختيار طرق جديدة للعمل- في تحسين الوظائف المعرفية.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاميرات مراقبة ذكية غادي تحضي كل صغيرة وكبيرة فشوارع فاس وها شحال غادي تكلف من مليار سنتيم

    عمر المزين – كود///

    أعلنت شركة فاس الجهة للتهيئة بعمالة فاس أنه في يوم 8 ماي 2025، سيتم في مكاتب مقر شركة فاس الجهة للتهيئة لعمالة فاس، فتح الأظرفة المتعلقة بطلب العروض مفتوح بأقساط اشتراطية بعروض أثمان يتعلق بتقوية وتوسيع نظام حماية بالفيديو بمدينة فاس – ولاية جهة فاس مكناس.

    وعلمت “كود” أن كلفة تقدير الأعمال الإجمالية محددة من طرف صاحب المشروع في مبلغ (98.018.5992,24 درهم)، حيث حددت كلفة تقدير الأعمال من طرف صاحب المشروع بالنسبة للقسط الثابت في مبلغ (45.368.398,99 درهم).

    وحددت كلفة تقدير الأعمال من طرف صاحب المشروع بالنسبة للأقساط الاشتراطية رقم واحد في مبلغ (43.620.223,25 درهم)، فيما بلغت كلفة تقدير الأعمال بالنسبة للأقسام الاشتراطية رقم إثنان في مبلغ (4.500.000,00 درهم).

    وبخصوص كلفة تقدير الأعمال محددة من طرف صاحب المشروع بالنسبة للأقساط الاشتراطية رقم ثلاثة في مبلغ (4.500.000,00 درهم)، وحدد ثمن الضمان المؤقت في (907.968,00 درهم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المرأة القروية في المغرب.. قوة اقتصادية “معطلة” وخسائر تثقل الاقتصاد الوطني

    مروان حميدي

    رغم التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي شهدها المغرب خلال العقود الأخيرة، لا تزال المرأة القروية تواجه تحديات بنيوية تحد من فرص تمكينها الاقتصادي والاجتماعي، والأرقام الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط تعكس بوضوح استمرار الفجوة الجندرية في سوق الشغل، حيث أن 70.5% من النساء القرويات العاملات لا يتلقين أي تعويض مالي، في حين تشتغل 60.3% منهن كمساعدات عائليات دون أجر.

    هذه الأوضاع لا تؤثر فقط على مستوى معيشة النساء، بل تكلف الاقتصاد الوطني 2.2% من الناتج الداخلي الخام، ما يعكس حجم الخسائر الناجمة عن ضعف إدماج النساء القرويات في الدورة الاقتصادية.

    ورغم أن النساء يشكلن 49% من إجمالي سكان القرى، إلا أن نسبة كبيرة منهن تظل خارج سوق العمل والتعليم، حيث تصل نسبة الأمية بين النساء القرويات إلى 48.4%، فيما تصنّف 61.8% من الشابات القرويات بين 15 و29 سنة ضمن فئة NEET، أي الفئة التي لا تعمل ولا تدرس ولا تتلقى تكوينا.

    في هذا السياق، يرى المحلل الاقتصادي، ياسين أعليا، أن النساء في العالم القروي يعانين من وضعية هشة في سوق العمل، حيث تبلغ نسبة المشتغلات 70 بالمئة، غير أن أغلبهن يزاولن أعمالا غير مؤدى عنها، ما يكرس ظاهرة البطالة المقنعة.

    وأوضح المتحدث أنه بالرغم من تصنيفهن ضمن الفئة النشيطة، إلا أن مساهمتهن الاقتصادية الفعلية تبقى محدودة، إذ ينحصر نشاطهن في إطار المساعدات العائلية دون تعويض مادي، مسجلا انتشار هذه الظاهرة أكثر في القرى مقارنة بالمدن، بسبب طبيعة العلاقات الاجتماعية السائدة في الأوساط القروية.

    وأكد أعليا أن النساء القرويات يواجهن تحديات أخرى تحول دون ولوجهن إلى سوق الشغل، أبرزها ضعف فرص التكوين، خاصة وأن نسبة الأمية تصل إلى 48.4 بالمئة بين النساء القرويات، في حين أن 61.8 بالمئة من الفتيات المتراوحة أعمارهن بين 15 و29 سنة خارج أي مسار تعليمي أو مهني، ما يحد من إمكانية اكتساب مهارات تتيح لهن فرص عمل لائقة، سواء داخل المجال القروي أو في المدن من خلال الهجرة القروية.

    وأشار المحلل الاقتصادي إلى أن ارتفاع نسبة البطالة وسط النساء القرويات يدفع أعدادا متزايدة منهن إلى الهجرة نحو المدن، حيث تنحصر الخيارات المتاحة في أعمال هامشية مثل العمل كمساعدات منزليات أو في المصانع بأجور زهيدة، خاصة في قطاعات التعليب والتغليف والنسيج. هذه الظاهرة تساهم في تعميق الفوارق الاجتماعية والاقتصادية بين العالم القروي والعالم الحضري.

    واعتبر أعليا أن التغيرات التي يشهدها العالم القروي تعكس أزمة اجتماعية متفاقمة، إذ يتراجع سن الزواج لدى النساء القرويات نتيجة انخفاض القدرة الاقتصادية للعائلات، مما يؤدي إلى استمرار اعتماد الأسر على بناتها لفترات أطول للمساعدة في الأعمال العائلية.

    وفي المقابل، لا تتجاوز نسبة نشاط النساء القرويات وعلى المستوى الوطني 20 بالمئة، وهي نسبة متدنية مقارنة بالرجال، رغم أنهن يعانين من البطالة أكثر من الذكور.

    وشدد ياسين أعليا على أن غياب سياسات فعالة لدعم تشغيل النساء في العالم القروي يطرح تحديات كبرى، إذ يتطلب تحسين إدماجهن في سوق الشغل وضع برامج تكوينية تستجيب لحاجيات سوق العمل، إلى جانب توفير بيئة قانونية وبنية تحتية تمكنهن من العمل في ظروف تحفظ كرامتهن.

    واعتبرا أن التمكين الاقتصادي للنساء القرويات ليس فقط ضرورة اجتماعية، بل ركيزة أساسية لتعزيز التوازن بين المجالين القروي والحضري، وتقليص الفوارق الاقتصادية التي تؤثر على الاستقرار الاجتماعي.

    جدير بالذكر أن المندوبية السامية أكدت في دراستها وجوب تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية، من خلال توسيع الخدمات الحيوية مثل الكهرباء والمياه والصرف الصحي في المناطق القروية، ووضع سياسات تضمن المساواة في الوصول إلى هذه الخدمات.

    وشدد التقرير على وجوب تسهيل الوصول إلى خدمات رعاية الأطفال، عن طريق إنشاء دور حضانة ميسورة التكلفة وسهلة الولوج، وتشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص، بالإضافة إلى العمل على تعزيز فرص العمل وريادة الأعمال، من خلال تطوير برامج تشغيل مخصصة للنساء القرويات، وتوسيع نطاق التمويل والدعم لتنمية المشاريع النسائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هزة أرضية خفيفة تضرب إقليم الخميسات

    اهتزّت الأرض، صباح اليوم الأحد، على وقع هزة أرضية خفيفة ضربت إقليم الخميسات، بلغت شدّتها 2.8 درجة على سلم ريختر، وفق ما أفادته مصادر متخصصة في رصد الزلازل.

    وحسب ذات المعطيات، فإن الهزة سُجّلت في حدود الساعة 11:01 صباحًا، وتم تحديد مركزها في منطقة عين كرنوش التابعة للإقليم.

    ورغم الإحساس الطفيف بالهزة في بعض المناطق المجاورة، إلا أنه لم ترد أي أنباء عن تسجيل خسائر مادية أو بشرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هزة أرضية تضرب إقليم الخميسات

    سُجّلت هزة أرضية خفيفة، صباح اليوم الأحد، بالقرب من مدينة الخميسات، بلغت قوتها 2.8 درجة على مقياس ريختر.

    وحسب المعطيات الصادرة عن المواقع المتخصصة في رصد الزلازل، وقع الحدث في تمام الساعة 11:01 صباحًا، وكان مركزه في منطقة عين كرنوش بإقليم الخميسات.

    ورغم الشعور بهذه الهزة، لم ترد أي أنباء عن وقوع أضرار مادية أو بشرية جراء هذا الحدث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال متورط جديد في عملية السرقة المثيرة بدوار العسكر

    في اطار متابعتها لتفاصيل عملية السرقة التي تعرضت لها سيدة بدوار العسكر عشية امس السبت، و انتهت مطاردة مواطنيين لعصابة سـ90 وتوقيف احدهم، علمت كشـ24 ان مصالح الامن تمكنت صبيحة اليوم الاحد من اعتقال ثاني عنصر في العصابة المعنية.

    وحسب مصادر كشـ24 فقد تمكنت عناصر الدائرة الامنية الثامنة تحت اشراف مباشر لرئيسها من اعتقال العنصر الاجرامي الثاني الذي تمكن امس من الفرار، كما تم تحديد هوية الضحية التي لم تقم امس بالالتحاق بمصالح الامن، وتم اثر ذلك تحرير محضر بالواقعة واحالة الملف على مصالح الشرطة القضائية بولاية امن مراكش.

    وكان مجموعة من المواطنيين قد تمكنوا قبيل اذان المغرب امس السبت 29 مارس الجاري، من توقيف شخص كان على متن دراجة سـ90 ، على مستوى دوار العسكر بالقرب من إعدادية ابن تومرت مباشرة بعجد تعريض مواطنة بالقرب من محطة « ستيام » بزنقة ابوبكر الصديق، لسرقة حقيبتها اليدوية التي كانت تحتوي على حاسوبها الخاص ومحفظتها اليدوية، من طرف شخصين كانا على متن دراجة نارية من نوع سـ90،

    وحسب ما عاينته كشـ24 فإن الحادث تفاعل معه عدد من المواطنيين بعدما قاموا بمطاردة المشتبه بهما، بواسطة سيارات خفيفة ودراجات نارية، أسفرت عن توقيف احدهم على مستوى دوار العسكر بالقرب من اعدادية ابن تومرت فيها لاذ شريكه بالفرار الى وجهة مجهولة قبل توقيفه اليوم .

    ويشار ان الحادث استنفر مصالح الأمن التابعة للمنطقة الأولى، حيث تم توقيف المشتبه به وإحالته على مصالح الدائرة 8 قبل نقله إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية بعدما تعرض للتعنيف من طرف بعض المواطنين الغاضبين في الوقت الذي تم فيه تسجيل غياب الضحية، التي توجهت الى وجهة مجهولة مما زاد في تعقيد هذا الملف، الشيء الذي استنكره كل من ساهم في توقيف المشتبه فيهم.

    في اطار متابعتها لتفاصيل عملية السرقة التي تعرضت لها سيدة بدوار العسكر عشية امس السبت، و انتهت مطاردة مواطنيين لعصابة سـ90 وتوقيف احدهم، علمت كشـ24 ان مصالح الامن تمكنت صبيحة اليوم الاحد من اعتقال ثاني عنصر في العصابة المعنية.

    وحسب مصادر كشـ24 فقد تمكنت عناصر الدائرة الامنية الثامنة تحت اشراف مباشر لرئيسها من اعتقال العنصر الاجرامي الثاني الذي تمكن امس من الفرار، كما تم تحديد هوية الضحية التي لم تقم امس بالالتحاق بمصالح الامن، وتم اثر ذلك تحرير محضر بالواقعة واحالة الملف على مصالح الشرطة القضائية بولاية امن مراكش.

    وكان مجموعة من المواطنيين قد تمكنوا قبيل اذان المغرب امس السبت 29 مارس الجاري، من توقيف شخص كان على متن دراجة سـ90 ، على مستوى دوار العسكر بالقرب من إعدادية ابن تومرت مباشرة بعجد تعريض مواطنة بالقرب من محطة « ستيام » بزنقة ابوبكر الصديق، لسرقة حقيبتها اليدوية التي كانت تحتوي على حاسوبها الخاص ومحفظتها اليدوية، من طرف شخصين كانا على متن دراجة نارية من نوع سـ90،

    وحسب ما عاينته كشـ24 فإن الحادث تفاعل معه عدد من المواطنيين بعدما قاموا بمطاردة المشتبه بهما، بواسطة سيارات خفيفة ودراجات نارية، أسفرت عن توقيف احدهم على مستوى دوار العسكر بالقرب من اعدادية ابن تومرت فيها لاذ شريكه بالفرار الى وجهة مجهولة قبل توقيفه اليوم .

    ويشار ان الحادث استنفر مصالح الأمن التابعة للمنطقة الأولى، حيث تم توقيف المشتبه به وإحالته على مصالح الدائرة 8 قبل نقله إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية بعدما تعرض للتعنيف من طرف بعض المواطنين الغاضبين في الوقت الذي تم فيه تسجيل غياب الضحية، التي توجهت الى وجهة مجهولة مما زاد في تعقيد هذا الملف، الشيء الذي استنكره كل من ساهم في توقيف المشتبه فيهم.

    إقرأ الخبر من مصدره