Étiquette : 8

  • الأرجنتين تعيد فتح قضية وفاة « مارادونا » وتعتقل « شاهد زور »

    العلم الإلكترونية – وكالات 
      أمرت المحكمة الأرجنتينية، المسؤولة عن محاكمة الطاقم الطبي للراحل دييغو مارادونا، الثلاثاء باعتقال حارسه الشخصي خوليو كوريا بتهمة شهادة الزور، بعد اكتشاف تناقضات في تصريحاته.   وتم اصطحاب كوريا مكبل اليدين إلى خارج قاعة المحكمة في سان إيسيدرو، إحدى ضواحي بوينس آيرس، حيث يتم محاكمة سبعة من العاملين في مجال الرعاية الصحية بتهمة الإهمال، والذي يُحتمل أن يكون قد ساهم في وفاة مارادونا.   توفي أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا في 25 نونبر 2020، عن 60 عامًا، إثر أزمة قلبية تنفسية في مسكنه الخاص في تيغري. كان يتعافى من جراحة دماغية بسبب ورم دموي في الرأس بعد سنوات من الإدمان على المخدرات والكحول وأمراض مزمنة مثل مشاكل في الكلى والكبد والقلب.   شهد الحارس الشخصي خوليو كوريا في المحكمة، وأوضح أنه كان حاضراً يوم وفاة مارادونا وقام بمحاولة إنعاشه حتى وصول الأطباء. لكن النيابة العامة اعترضت على شهادته بسبب التناقضات والإغفالات في أقواله، حيث تبين أنه لم يتذكر التبادل الرسائلي بينه وبين طبيب مارادونا ليوبولدو لوك، الذي كان متهماً في القضية، حتى بعد أن قدم الطرف المدني رسائل مكتوبة بين الاثنين.

    بناءً على هذه التناقضات، طلبت النيابة العامة احتجاز كوريا بتهمة شهادة الزور، وهي جريمة قد تصل عقوبتها إلى السجن لمدة تصل إلى 10 سنوات. كما أدلى كوريا بتصريحات أخرى تتعلق بمحاولة الطبيبة النفسية أوغوستينا كوساشوف إنعاش مارادونا، وهو أمر أغفله في شهادته السابقة.   تمثل أمام المحكمة سبعة متهمين في قضية وفاة مارادونا، ومن بينهم جراح الأعصاب ليوبولدو لوك، الطبيبة النفسية كوساشوف، والمعالج النفسي كارلوس دياز، منسقة الطبية نانسي فورليني، منسق الممرضين ماريانو بيروني، الطبيب بيدرو بابلو دي سبانيا والممرض ريكاردو ألميرو.

    وجهت النيابة العامة لهم تهمة “القتل مع احتمال العمد”، والذي ينطوي على إهمال من قبل الشخص مع علمه أن أفعاله قد تؤدي إلى وفاة الشخص. يواجه هؤلاء المتهمون أحكاماً بالسجن تتراوح بين 8 إلى 25 عامًا، في محاكمة بدأت في 11 مارس الجاري، ومن المتوقع أن تستمر حتى يوليو المقبل، مع عقد جلسات استماع أسبوعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باها: لقب كأس إفريقيا يجب أن يبقى في المغرب

    خالد الجزولي

    كشف نبيل باها مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم لأقل من 17 عاما، أول أمس الاثنين، عن لائحة اللاعبين الذين تم استدعاؤهم للمشاركة في نهائيات كأس إفريقيا للأمم، التي سيحتضنها المغرب في الفترة ما بين 30 مارس الجاري و19 أبريل المقبل، اشتملت على 28 لاعبا من بينهم 8 لاعبين محليين.

    وأكد مدرب المنتخب الوطني للناشئين، أن “الأشبال” تحدوهم رغبة ملحة، من أجل التتويج بلقب الكأس الإفريقية، مبرزا في مؤتمر صحفي عقده بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، توفره على لاعبين بجودة عالية، ومشيرا في الوقت ذاته، إلى أن النخبة الوطنية محظوظة بالمشاركة في “الكان”، الذي سيجرى وسط الحضور الجماهيري المغربي.

    وأكد المدرب باها، ثقته بإمكانيات المجموعة المتوفرة لديه، التي ستعمل على إبقاء اللقب في المغرب، على الرغم من كون قرعة “الكان”، وضعت المنتخب في مجموعة ليست سهلة كما يعتقد البعض، يضيف مدرب المنتخب الوطني، وتابع بأن الطاقم التقني قام بتحليل العديد من الفيديوهات للتعرف أكثر على طريقة لعب خصوم “الأشبال” في المجموعة ذاتها، في ظل تمتع المنتخبات المنافسة على لاعبين ببنيات جسدية قوية.

    كما أشاد المدرب باها، بالخطوة، التي اتخذها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، باعتماد فحص المعصم للتأكد من العمر الحقيقي لللاعبين، مبرزا أن هذا الفحص يجعل التنافس الرياضي أكثر عدالة وشفافية بين اللاعبين المشاركين، مشيرا إلى أن مستوى المنتخبات الإفريقية تطور بشكل كبير، وأن “الأشبال” قادرون على المنافسة والذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة من المنافسة القارية.

    وكانت قرعة كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 عاما، قد وضعت المنتخب الوطني في المجموعة الأولى، إلى جانب كل من أوغندا وتنزانيا وزامبيا، ويرتقب أن تنطلق المسابقة السبت المقبل، على أرضية ملعب البشير بالمحمدية/ بمواجهة المنتخب الوطني لنظيره الأوغندي، عن افتتاح “الكان”، علما أن المغرب وضع رهن إشارة “الكاف”، إلى جانب ملعب البشير بالمحمدية، كلا من ملاعب العربي الزاولي بالدار البيضاء والبلدي ببرشيد والعبدي بالجديدة، من أجل احتضان منافسات البطولة القارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في رسالة إلى ناصر بوريطة.. النيجر تشيد بالمبادرة المغربية لتعزيز الحوار والاستقرار في إفريقيا

    الدار/ خاص

    في رسالة رسمية موجهة إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أشاد وزير خارجية النيجر، باكاري ياو سانغاري، برئاسة المغرب لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، مهنئًا المملكة على التزامها الراسخ بدعم السلام وتعزيز الحوار بين الدول الإفريقية. واعتبر سانغاري أن القيادة المغربية لهذا المجلس ستساهم بشكل إيجابي في معالجة التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه القارة، خاصة في منطقة الساحل، حيث تظل الحاجة ملحة إلى جهود دبلوماسية بناءة لتعزيز الاستقرار.

    كما نوّه الوزير النيجري بالمبادرة المغربية لعقد مشاورات غير رسمية مع دول الساحل والدول الإفريقية التي تمر بمراحل انتقالية، معتبرًا أنها خطوة تعكس رؤية المغرب الواضحة لإيجاد حلول ناجعة للأزمات التي تعيشها القارة. وأكد أن هذه المبادرة تتيح فرصة للحوار بين الدول المعنية، بما يسهم في تعزيز التعاون والتفاهم المشترك، ويدعم عودتها التدريجية إلى مؤسسات الاتحاد الإفريقي وفق نهج قائم على الاحترام المتبادل والمبادئ الديمقراطية.

    وتنسجم هذه الدينامية المغربية مع مقتضيات المادة 8 (الفقرة 11) من بروتوكول مجلس السلم والأمن الإفريقي، التي تسمح بعقد لقاءات غير رسمية مع الأطراف المعنية بالأزمات التي يناقشها المجلس، وهو ما يعكس حرص المغرب على توفير فضاء للحوار البناء بين الدول الإفريقية من أجل إيجاد حلول سياسية توافقية.

    ويعكس هذا التقدير المتزايد من العواصم الإفريقية، ومن بينها نيامي، المكانة الريادية التي بات المغرب يحتلها داخل القارة، حيث يواصل، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، نهجه القائم على التضامن والتعاون لتعزيز الأمن والاستقرار والتنمية في إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلاتيني بعد تبرئته: لقد استعدت “شرفي”

    أعرب الفرنسي ميشال بلاتيني نجم كرة القدم ورئيس الاتحاد الأوروبي «يويفا» السابق عن ارتياحه بعد حكم تبرئته من قبل محكمة سويسرية في قضية فساد حالت دون توليه رئاسة الاتحاد الدولي للعبة «فيفا» في عام 2015، مؤكداً أمام الجميع: «لقد استعدت شرفي»، وأنه تقدّم كثيرا بالسن لكي يتقلد مناصب إدارية جديدة.

    وقال بلاتيني (69 عاماً) الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب أوروبي 3 مرات توالياً (1983 و1984 و1985)، للصحافيين أثناء مغادرته محكمة الاستئناف الاستثنائية في موتينز: «انتهت الآن المضايقات التي استمرت 10 سنوات من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، وعدد قليل من المدعين الفيدراليين السويسريين».

    وشدّد نجم منتخب «الديوك» ويوفنتوس الإيطالي السابق على أنه «يشعر بالارتياح»، بعدما أكد دائماً أن مبلغ مليوني فرنك سويسري (1.8 مليون يورو) الذي حصل عليه من «فيفا» في أوائل عام 2011 كان الراتب المتبقي من عمله مستشاراً بين عامي 1998 و2002 لرئيس الاتحاد حينها السويسري جوزيف سيب بلاتر.

    وكرّر بلاتيني دائماً: «لم يعتقد أحد في وطني أنني مسؤول عن أي شيء»، بعدما وجهت إليه أصابع الاتهام بالاحتيال على «فيفا» من خلال تقديم فاتورة مزورة له.

    وفي نهاية جلسة الاستئناف في أوائل مارس، امتنع صانع الألعاب الفرنسي السابق عن الإدلاء ببيان نهائي، موضحاً أن كلماته «ما زالت ممزوجة بكثير من الغضب».

    وتابع بلاتيني، الثلاثاء، بعدما عدّ نفسه «متقدماً في السن» للبحث عن مسؤوليات جديدة في عالم الكرة المستديرة: «أعرف القصة منذ البداية، وأعلم أنها كانت مؤامرة لمنعي من أن أصبح رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم».

    وقد أدى الكشف في عام 2015 عن هذه المدفوعات المشبوهة إلى إيقاف بلاتيني رئيس «يويفا» حينها تأديبياً، في اللحظة ذاتها التي بدا فيها في وضع مثالي لخلافة بلاتر على رأس «فيفا».

    وأفسح إبعاده الطريق أمام يده اليمنى في الاتحاد الأوروبي الإيطالي – السويسري جاني إنفانتينو حينها لتولي إدارة الاتحاد العالمي للعبة في فبراير 2016، قبل أن يعاد انتخابه رئيساً مذاك حتى عام 2027.

    وأردف: «أعلم أن الوقت كان عاملاً مهماً بالنسبة لأعدائي. لا يكترثون بالمليوني دولار: هو عامل الوقت. لقد أبعدوني لمدة 10 سنوات».

    وفي إشارة إلى غياب «فيفا» عن جلسة استماع موتينز، وذلك على الرغم من نشاط محاميه الكبير، ختم قائلاً: «لم يحضروا حتى جلسة الاستئناف. يعلمون جيداً أنهم فازوا. ونحن نعلم ذلك».

    أعرب الفرنسي ميشال بلاتيني نجم كرة القدم ورئيس الاتحاد الأوروبي «يويفا» السابق عن ارتياحه بعد حكم تبرئته من قبل محكمة سويسرية في قضية فساد حالت دون توليه رئاسة الاتحاد الدولي للعبة «فيفا» في عام 2015، مؤكداً أمام الجميع: «لقد استعدت شرفي»، وأنه تقدّم كثيرا بالسن لكي يتقلد مناصب إدارية جديدة.

    وقال بلاتيني (69 عاماً) الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب أوروبي 3 مرات توالياً (1983 و1984 و1985)، للصحافيين أثناء مغادرته محكمة الاستئناف الاستثنائية في موتينز: «انتهت الآن المضايقات التي استمرت 10 سنوات من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، وعدد قليل من المدعين الفيدراليين السويسريين».

    وشدّد نجم منتخب «الديوك» ويوفنتوس الإيطالي السابق على أنه «يشعر بالارتياح»، بعدما أكد دائماً أن مبلغ مليوني فرنك سويسري (1.8 مليون يورو) الذي حصل عليه من «فيفا» في أوائل عام 2011 كان الراتب المتبقي من عمله مستشاراً بين عامي 1998 و2002 لرئيس الاتحاد حينها السويسري جوزيف سيب بلاتر.

    وكرّر بلاتيني دائماً: «لم يعتقد أحد في وطني أنني مسؤول عن أي شيء»، بعدما وجهت إليه أصابع الاتهام بالاحتيال على «فيفا» من خلال تقديم فاتورة مزورة له.

    وفي نهاية جلسة الاستئناف في أوائل مارس، امتنع صانع الألعاب الفرنسي السابق عن الإدلاء ببيان نهائي، موضحاً أن كلماته «ما زالت ممزوجة بكثير من الغضب».

    وتابع بلاتيني، الثلاثاء، بعدما عدّ نفسه «متقدماً في السن» للبحث عن مسؤوليات جديدة في عالم الكرة المستديرة: «أعرف القصة منذ البداية، وأعلم أنها كانت مؤامرة لمنعي من أن أصبح رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم».

    وقد أدى الكشف في عام 2015 عن هذه المدفوعات المشبوهة إلى إيقاف بلاتيني رئيس «يويفا» حينها تأديبياً، في اللحظة ذاتها التي بدا فيها في وضع مثالي لخلافة بلاتر على رأس «فيفا».

    وأفسح إبعاده الطريق أمام يده اليمنى في الاتحاد الأوروبي الإيطالي – السويسري جاني إنفانتينو حينها لتولي إدارة الاتحاد العالمي للعبة في فبراير 2016، قبل أن يعاد انتخابه رئيساً مذاك حتى عام 2027.

    وأردف: «أعلم أن الوقت كان عاملاً مهماً بالنسبة لأعدائي. لا يكترثون بالمليوني دولار: هو عامل الوقت. لقد أبعدوني لمدة 10 سنوات».

    وفي إشارة إلى غياب «فيفا» عن جلسة استماع موتينز، وذلك على الرغم من نشاط محاميه الكبير، ختم قائلاً: «لم يحضروا حتى جلسة الاستئناف. يعلمون جيداً أنهم فازوا. ونحن نعلم ذلك».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نورة الصقلي: الظهور في أكثر من عمل في رمضان مسؤولية القنوات

    قالت الممثلة نورة الصقلي إنها كانت تُفضل عرض مسلسلها “الشرقي والغربي” خارج موسم رمضان، كي يأخذ وقته الكافي، إلى جانب منحه فرصة أكبر لاستقطاب الجمهور العريض.

    وتضيف الصقلي في تصريح لجريدة “مدار21” أن مسلسل “الشرقي والغربي” كان ضمن طلبات عروض الأعمال التي ستبث خارج شهر رمضان، لكن البرمجة أفضت إلى وضعه ضمن أعمال هذا الموسم، مشيرة إلى أنه “شأن العديد من الأعمال التي تكون لها قيمة فنية بكاستينغ متميز وقصة وسيناريو جيدين، غير أن موعد البرمجة يلعب دورا في شد الانتباه، خاصة وأن رمضان يعرف زخما في الأعمال المعروضة”.

    ولا ترى الصقلي التي جسدت في العمل أحد أدوار البطولة إلى جانب مساهمتها في كتابته، أنه لم يحقق نسب مشاهدة عالية، إذ على العكس بحسبها حقق النجاح المتوقع من صناعه، ولو أنه كان ليحقق نسب مشاهدات أعلى لو برمج في توقيت آخر من اليوم، لا سيما وأنه يبث بعد مسلسلين.

    وأضافت الصقلي في تصريحها للجريدة أنها وفريق العمل سعداء بالأصداء التي ينالها “الشرقي والغربي” واستقطابه للجمهور سواء عبر منصة يوتيوب أو خلال العرض بالقناة الثانية.

    وتشير بطلة المسلسل إلى أن “المواضيع التي يطرحها استطاعت أن تجذب انتباه المتفرج من خلال قصص العديد من الأشخاص والقضايا والمواضيع التي تعكس الواقع المغربي في الفترة الراهنة”.

    وبخصوص جدل “حضور الممثل في أكثر من عمل خلال شهر رمضان”، أرجعت الصقلي هذه المسألة إلى البرمجة التي تضعها القناة، موضحة أن الممثل “قد يصور عدة أعمال في أوقات متباعدة وسنوات متتالية، إلا أن القناة تختار بثها في شهر واحد، مما يُبعد اللوم والمسؤولية عن الممثل”.

    وتناول مسلسل “الشرقي والغربي” الذي يعرض كل يوم في الساعة 8 و10 دقائق، قصة عائلتين تكنان عداوة لبعضهما البعض، لكن الحب سيتسلل إلى أبنائهما، ليدخلان في مواجهة لإنهائها.

    ويشارك في هذا المسلسل كل من عبد الله ديدان، وعزيز حطاب، ونورا الصقلي، ونسرين الراضي، وحسن فولان، ومالك أخميس، وحنان إبراهيمي، وأسماء أخرى.

    وفي القناة الثانية، ينافس مسلسل “الشرقي والغربي” مسلسل “الدم المشروك” الذي يعرض في الساعة 7 و25 دقيقة، بشكل يومي طيلة شهر رمضان، وينقل قصة ثلاث بنات، تجمعهن قرابة “الأخوة” غير أن واحدة منهن من أب مختلف، إذ سيجدن أنفسهن في حلبة صراع من أجل إدارة مشروع لوالدتهن المتوفاة.

    ويشارك في هذا المسلسل، كل من دنيا بوطازوت، وعبد الله ديدان، ومحمد الخياري، ومريم الزعيمي، وساندية تاج الدين، وسعد موفق، وأيوب أبو النصر وأيوب كريطع، وأسماء أخرى.

    وتعرض القناة الثانية في وقت الذروة يسبق العملين وخلال الإفطار سيتكوم “مبروك علينا” الذي يتناول مشاكل وأزمات تقع فيها عائلة في كل مناسبة.

    وبخصوص الدراما الاجتماعية، ينافس المسلسل في باقي القنوات كل من مسلسل “جرح قديم” الذي يعرض في الوقت ذاته في قناة الأولى، وتنبني قصته على الانتقام وإعادة الاعتبار، إذ تقرر بطلة العمل العودة من الغربة إلى وطنها من أجل زعزعة استقرار عائلة، لتخطيطها في وقت ماض لجريمة قتل بهدف التخلص من طفلة.

    ويشارك في مسلسل “جرح قديم” كل من عزيز داداس، ونادية آيت، وماجدةلين الإدريسي، وعادل أبا تراب، وراوية، وزهيرة صديق، وغيرها من الأسماء الفنية.

    وتعرض قناة الأولى مسلسل “أنا وياك” في الساعة 7 و10 دقائق، والذي تدور أحداثه حول فتاتين يجمعهما القدر من أجل العيش المشترك، بعد اكتشافهما أنهما صلة القرابة التي تجمعهما، باعتبارهما أختين غير شقيقتين، من أجل تدبير الميراث الذي تركه الأب، رغم اختلاف شخصيتهما التي ترتبط بماضي كل واحدة منهما.

    ويشارك في هذا المسلسل كل من دنيا بوطازوت، وعزيز داداس، وعبد الله ديدان، وفضيلة بنموسى، وعبد الله شكيري، وغيرها من الأسماء الفنية.

    واختارت قناة “إم بي سي5” أن تخوض المنافسة هذه السنة بمسلسلين دراميين، وهما مسلسل “يوم ملقاك” الذي يعرض قصة نجاح، من خلال تسليط الضوء على معاناة فتاة ستصر على تغيير واقعها بتحقيق ذاتها، رغم كل المصاعب والظروف التي تُغرقها في الأزمات.

    ويشارك في هذا المسلسل كل من الممثلة دنيا بوطازوت، محمد خيي، ماريا للواز، وعزيز الحطاب، والسعدية لديب، وهدى الريحاني.

    وبرمجت القناة ذاتها مسلسل “رحمة”، الذي يحكي قصة أم مغربية “مضحية” تتحمل أعباء تربية أطفالها بمفردها، والتي تحاول النجاة بهم إلى بر الأمان رغم المطبات والعقابات التي تعترض طريقها، بعد أن قرر الأب الرحيل دون إشعار تاركا خلفه أسرة تتخبط وسط دروب الحياة.

    ويشارك في مسلسل “رحمة” كل من الممثلة فرح الفاسي، منى فتو، وعبد الله ديدان، وكريمة غيث، وريم فكري، والصديق مكوار، وغيرهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجمع الأطباء العامون بالمغرب يعقد مؤتمره الطبي

    تجمع الأطباء العامون بالمغرب يعقد مؤتمره الطبي بموازاة مع مؤتمر المنظمة العالمية لطب الاسرة والطب العام لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

    تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، ينظم تجمع الأطباء العامون بالمغرب الدورة الخامسة عشر لمؤتمره الطبي بموازاة مع الدورة التاسعة لمؤتمر المنظمة العالمية لطب الاسرة والطب العام لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا WONCA وذلك بمدينة طنجة أيام 8 – 9 – 10 – 11 ماي 2025.

    وتهيب الجهة المنظمة بجميع أطباء الطب العام/ طب الاسرة للحضور في هذا الموعد السنوي المتميز، كما تخبرهم بأن البرنامج سيشمل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تضم مغربيين.. تفكيك شبكة تزور شهادات السكنى بألميريا لفائدة المهاجرين

    تمكنت الشرطة الإسبانية من تفكيك شبكة إجرامية تنشط في مدينة ألميريا، متورطة في تزوير شهادات التسجيل المتعلقة بالسكن لفائدة المهاجرين الراغبين في تسوية وضعيتهم القانونية في إسبانيا.

    وحسب ما أوردته وكالة “أوروبا برس”، فإن تفكيك هذه الشبكة أسفر عن توقيف 8 أشخاص، من بينهم اثنان يحملان الجنسية المغربية كانا يعملان على استقطاب المهاجرين الذين يسعون للحصول على شهادات السكنى.

    إعلان

    إعلان

    وأضاف المصدر ذاته أن المتهمة الرئيسية في هذه القضية هي امرأة إسبانية تمتلك عقارًا كانت تستغله في تزوير وثائق شهادات السكنى.

    وجاء تفكيك هذه الشبكة بعد تحقيقات استمرت لعدة شهور، عقب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاعتداء على رجال السلطة.. هل هي انعكاس للترف الحقوقي أو الفهم الخاطئ، الأعوج، لمفهوم الحرية وحقوق الإنسان؟

    بقلم: ياسين المصلوحي

    أعادت واقعة اعتداء شابة على رجل سلطة برتبة قائد، رئيس ملحقة إدارية بمدينة تمارة، قضية الاعتداءات الجسدية والمعنوية على الموظفين العموميين بشتى أشكالهم، ورجال القوات العمومية على وجه الخصوص، إلى ساحة النقاش الاجتماعي، إذ يعتبرها العديد انعكاسًا للترف الحقوقي أو الفهم الخاطئ، الأعوج، لمفهوم الحرية وحقوق الإنسان. كما لا يمكن عزل هذه الواقعة عن سلسلة سابقة من الاعتداءات التي تطال عناصر القوات العمومية من أمن وطني ودرك ملكي وعناصر المياه والغابات والسلطة المحلية، وعموم الأجهزة التي تسهر على استتباب الأمن والاحتكاك المباشر مع المواطن.
    حيث، ومع حملات تحرير الملك العمومي الأخيرة، تم تسجيل اعتداءات عديدة من المواطنين في حق الموظفين، لعل آخرها ما تعرض له ضابط أمن ممتاز بالقصر الكبير من اعتداء بالسلاح الأبيض على مستوى العنق، يوم الأحد الماضي، وعملية السحل التي تعرض لها رجل سلطة بمدينة الجديدة من طرف أحد سائقي دراجة ثلاثية العجلات يوم 24 مارس الجاري، وعمليات الدهس التي تطال عناصر الأمن الوطني والدرك الملكي في السدود القضائية، والتهديدات الجسدية التي يتعرض لها موظفو المياه والغابات خلال تدخلاتهم الميدانية لحماية الموروث الغابوي بشتى ربوع المملكة.
    هذا التسيب وتجاوز الحدود في التعامل مع ممثلي السلطة والساهرين على النظام العام مرده لعدة أسباب، تنطلق من حالة الحقد التي تطال رجال السلطات العمومية واعتبارهم أعداء وخصوما دائمين، ومواجهتهم أمر ضروري، كما لو أنهم ليسوا مغاربة جاورونا في مقاعد الدراسة، وردهات المستشفيات العمومية، ويصلون إلى جانبنا في المساجد. وهذا الحقد يجد تغذيته، في غالب الأحيان، بسبب فشل البعض في تقلد مثل هذه المناصب، وعدم الحصول على فرصة لتحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي، فيقوم الفرد بتصريف أزمته عبر تفجير جام غضبه وحقده على الناجح في المجتمع، بغض النظر عن مكانته. زد على ذلك حالة الاحتقان التي قد يغديها شطط أحد رجال السلطة أو تجاوز في استعمال السلطة الموكلة إليه، في حالات استثنائية شاذة عن العادة، ما يولد اعتراضًا وانتفاضة في وجه السلطة ككل، وحالة من العصيان. كما يكون ذلك بسبب الإفراط في التشبع بالإيمان بالحقوق، والاعتقاد بأن المواطن فوق كل مساءلة، وأنه منصور في مواجهته للسلطة، ظالمًا أو مظلومًا، خصوصًا مع الدعم والتحفيز العشوائي، والترافع المزيف الذي يتلقاه البعض بواسطة المنابر الإعلامية التي تتصيد مثل هذه الفرص، أو الدكاكين الحقوقية المناسباتية التي تقيم الدنيا ولا تقعدها عندما يتعلق الأمر باعتداء على مواطن، بينما تبتلع لسانها وتخرس أصواتها عندما يكون الضحية أحد رجال القوات العمومية، حيث نادرًا ما نسجل تضامن إحدى الهيئات الحقوقية مع الضحايا من رجال السلطة، ويعتبرون أن ما يتعرضون له من اعتداءات يدخل ضمن مخاطر المهنة، وأنهم يتلقون أجرًا مقابل ذلك، مغيبين الحس الإنساني، وأن ذلك الموظف إنسان قبل كل شيء، وأن مهنته يمارسها خلال 8 ساعات فقط، ثم يعود لصفوف المواطن البسيط مهما علا موقعه.
    إن من بين مخلفات الاستعمار الثقافي التي نشرها في المجتمع، زرع الفتنة والتفرقة بين المواطن العادي والمواطن المسؤول، وذلك من خلال اختيار سلطات الحماية بدقة لمن يعينونهم في مناصب المسؤولية، حيث كانوا يتصفون بالخنوع وخدمة المصلحة الشخصية، وفعل أي شيء في سبيل الحفاظ على امتيازاتهم وتقربهم من المستعمر. وقد بقيت هذه الصورة النمطية عند العديد من المغاربة، وتناقلوها فيما بينهم كحكم مطلق على رجال السلطة والأعيان، وكل من يختلف معهم في الطبقة الاجتماعية، على أنه خصم إن لم نقل عدوًا.
    أكيد أنه بعد اعتقال المتورطين في أي اعتداء على الموظفين سيتم تطبيق القانون باعتباره علاجًا للمرض المجتمعي الحاصل، لكن يجب التفكير في سبل للوقاية وتلقيح المجتمع حتى لا يصاب بهذا المرض أصلًا، من خلال نشر ثقافة التعايش الاجتماعي بين الأفراد، وإيصال رسالة أن القائد، أو الشرطي، أو القاضي، أو الوالي، أو الدركي هم مواطنون كسائر المواطنين، لديهم مهمة يقومون بها، وبمجرد انتهاء مناوبتهم يخلعون رداء المهنة، ويعودون لصفوف المواطنين. ويجب على المسؤولين أنفسهم أن يعوا هذه الحقيقة، لكي لا ينصهر الجزء الإنساني لديهم في الجزء المهني، وبالتالي يصعب عليهم الخروج منه. والأهم من ذلك، هو نشر ثقافة سيادة القانون على الجميع، وأن الحق والحرية يجب أن يُمارسا بمسؤولية، فمن حق المواطن أن يحتج على قرار أو تصرف سلطة ما، لكن دون التجاوز في استعمال الحق ليصل إلى درجة الاعتداء على الغير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأجيل جلسة التحقيق مع قيادي العدل والإحسان حسن بناجح

    أجلت شرطة تمارة، اليوم الثلاثاء، جلسة التحقيق مع القيادي في جماعة العدل والإحسان، حسن بناجح، إلى غاية الثلاثاء 8 أبريل المقبل.

    وكان بناجح قد توصل باستدعاء يوم الأربعاء الماضي، موجه من طرف رئيس مجموعة الأبحاث الأولى بفرقة الشرطة القضائية بتمارة.

    وقال بناجح: لقد “حضرت صباح اليوم، على الساعة العاشرة صباحا لدى الشرطة القضائية بتمارة، وتم إطلاعي على فحوى الشكاية المقدمة ضدي”.

    وأضاف بناجح، ضمن تدوينة على صفحته الخاصة، “استعملت حقي في طلب مهلة لإعداد أجوبتي وهو ما تم التجاوب معه، وتم تحديد موعد جديد يوم الثلاثاء 08 أبريل 2025”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “وزارة عمور” تخصص 18.8 مليارا لتثمين 16 قرية سياحية

    أفادت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن وزارتها تولي أهمية كبرى بتنمية السياحة القروية وفق برامج ومخططات بعيدة المدة، مبرزةً تخصيص 18 مليارا و800 مليون سنتيم (188 مليون درهم) لتثمين 16 قرية سياحية.

    وأوردت المسؤولة الحكومية، في جواب كتابي على سؤال النائبة البرلمانية عن الفريق الحركي بمجلس النواب، فدوى محسن الحياني، حول تطوير السياحة الجبلية بإقليم تازة، أن “وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني شرعت في تنزيل برنامج تثمين 16 قرية سياحية”، مسجلةً “تخصيص غلاف مالي لهذا البرنامج يقدر بـ188 مليون درهم يهدف إلى تحسين البنية التحتية كالإيواء السياحي المبتكر والمرافق الثقافية والترفيهية”.

    وسجل الجواب الكتابي، الذي اطلعت جريدة “مدار21” الإلكترونية بنسخة منه، أن “الوزارة أولت أهمية كبيرة للسياحة القروية والجبلية في إطار خارطة الطريق للسياحة 2023- 2026″، مورداً أنه “تم تخصيص ثلاثة (03) سلاسل موضوعاتية لهذه الخريطة وهي الطبيعة والرحلات في الهواء الطلق، الصحراء والواحات، والسياحة الداخلية الخاصة بالطبيعة”.

    وفي تفاصيل خارطة الطريق الخاصة بالقطاع السياحي ما بين 2023 و2026، أوضحت الوزيرة عمور أنها “معنية بالسلاسل الأفقية”، مشيرةً إلى أن المقصود بهذه السلاسل هو المطبخ المغربي والمنتوجات المحلية والمهرجانات والمواسم والصناعة التقليدية والمهارات المحلية والإيواء البديل بالإضافة إلى التنمية المستدامة.

    ولتطوير السياحة القروية والجبلية، لفتت المسؤولة الحكومية الوصية على القطاع السياحي أنه يتم العمل كذلك على تعزيز الربط الجوي من خلال عقد شراكات مع شركات الطيران لفك العزلة عن المناطق التي تتميز بهذا النوع من السياحة، مؤكدة في الآن ذاته تأهيل الموارد البشرية من خلال الإرشاد السياحي في العالم القروي.

    أما بخصوص إحداث مندوبية للسياحة بإقليم تازة، وفي علاقة بموضوع السؤال الكتابي، شددت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني على أنه “تجدر الإشارة إلى أن هذه الوزارة تعمل جاهدة على الانخراط في تكريس العدالة المجالية بالمملكة، تماشياً مع مقتضيات الجهوية المتقدمة وتطلعات الملك محمد السادس، في تحقيق التنمية المندمجة والمتكاملة في المغرب وتعزيز دعائمها”.

    وفي إطار هذا الانخراط الذي رحبت به الوزيرة عنيها، ألحَّت على أن وزارتها “مستعدة لدراسة جميع المقترحات المقدمة من طرف مختلف الجهات والأقاليم، وتقديم الدعم اللازم لتلبية احتياجاتها ومتطلباتها، وفقا لأولويات القطاع وتوجهاته الاستراتيجية والإمكانيات المتاحة”.

    إقرأ الخبر من مصدره