Étiquette : 8

  • قرار منع ذبح إناث الأغنام والماعز يثير جدلًا واسعًا بين المربين وسط غياب الدعم الحكومي

    الخط :
    A-
    A+

    أثار قرار منع ذبح إناث الأغنام والماعز، الذي فرضته كل من وزارة الفلاحة والداخلية في بلادنا، جدلًا واسعًا بين المربين، إذ رغم أن الهدف من هذا القرار هو الحفاظ على الثروة الحيوانية في ظل الجفاف الذي تعرفه البلاد، إلا أنه لم يُرفَق بأي دعم مباشر للمربين، مما أثار مخاوفهم من تفاقم أوضاعهم الاقتصادية. وبينما يعتبر البعض أن هذه الخطوة ضرورية للحد من تدهور القطيع، يرى آخرون أنها غير كافية، مطالبين الحكومة بتوفير دعم مالي وهيكلي، مثل منح وقروض ميسرة، لمساعدتهم على مواجهة التحديات المتزايدة.

    وتواجه الثروة الحيوانية في المغرب تراجعًا كبيرًا بسبب التغيرات المناخية، حيث انخفض عدد الإناث من الأغنام والماعز من 11 مليون رأس في 2016 إلى 8.7 مليون في 2024، ويعود هذا التراجع إلى عوامل عدة، أبرزها الجفاف المتكرر وارتفاع تكاليف الأعلاف. ورغم الدعم الحكومي لاستيراد الماشية، إلا أن ذلك لم يساهم بشكل ملموس في استقرار أسعار السوق المحلية، مما زاد من معاناة “الكسابة”.

    وفي سياق متصل، يرى عدد من المهتمين بتربية الماشية أن قرار منع ذبح إناث الأغنام والماعز لا يعكس واقع القطاع، ويفتقر إلى حلول ملموسة للمربين الذين يعانون من ضغوط اقتصادية متزايدة، لا سيما المربين الصغار، الذين يعانون من ارتفاع أسعار المدخلات الزراعية وغياب الدعم المالي.

    في المقابل، ففي ظل فشل وزارة الفلاحة في حماية القطيع الوطني، دخلت وزارة الداخلية على الخط، لتشرف على تنفيذ قرار منع ذبح إناث الأغنام والماعز، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة، حيث قامت بتعبئة مواردها لضمان تطبيقه بشكل صارم، مما جعلها تتولى دورًا بارزًا في تنفيذ السياسة الزراعية التي يقودها رئيس الحكومة عزيز أخنوش، الذي فشلت خطته “المغرب الأخضر” رغم الميزانية الضخمة المرصودة لها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاتورة كهرباء « المسجد الحرام » تشعل الجدل في السعودية.. مبلغ ضخم!

    ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية بموجة من التفاعل عقب الكشف عن فاتورة الكهرباء الشهرية للمسجد الحرام، والتي بلغت 15 مليون ريال سعودي (حوالي 4 ملايين دولار)، وفق تقرير بثته القناة الإخبارية السعودية.

    التقرير أشار إلى أن المسجد الحرام في مكة المكرمة يستهلك يومياً نحو 100 ميغا فولت أمبير، وهو رقم ضخم يعكس حجم التشغيل الهائل لمرافقه، التي تشمل نظاماً صوتياً يضم 8 آلاف سماعة، وأكثر من 8 آلاف كاميرا مراقبة، إلى جانب 120 ألف وحدة إنارة، فضلاً عن منظومة تبريد بطاقة 155 ألف طن.

    كما أن تشغيل المسجد يتطلب 883 وحدة تكييف لتوفير بيئة مريحة، بالإضافة إلى 4323 مروحة تهوية ورذاذ لتلطيف الأجواء، و519 سلّماً كهربائياً، و100 شاشة تفاعلية تدعم 16 لغة مختلفة لخدمة الزوار والمصلين.

    الأرقام الضخمة التي كشف عنها التقرير أثارت موجة من التعليقات على مواقع التواصل، حيث رأى البعض أنها تعكس حجم العناية الفائقة بالحرمين الشريفين، فيما تساءل آخرون عن إمكانية ترشيد استهلاك الطاقة أو البحث عن بدائل أكثر استدامة.

    أحد المغردين علّق قائلاً: « الله عزّنا بحكامنا آل سعود الصالحين الكرماء، مهما شكرناهم لن نوفيهم حقهم على خدمتهم للحرمين والزوار والمواطنين والمقيمين ».

    في المقابل، طالب آخرون بمزيد من التفاصيل حول كيفية إدارة هذه المصاريف الضخمة، وسط دعوات لاستخدام الطاقة الشمسية لتقليل التكاليف على المدى الطويل.

    وفي كل الأحوال، تبقى فاتورة كهرباء المسجد الحرام مثار جدل واسع، بين من يرى أنها تكلفة طبيعية لمعلم إسلامي عظيم، ومن يدعو إلى التركيز على كفاءة الطاقة وترشيد الاستهلاك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع القيمة التسويقية لوليد شديرة يثير تساؤلات حول مستقبله مع نابولي

    يواجه المهاجم الدولي المغربي وليد شديرة تحديًا جديدًا في مسيرته الكروية، بعد التراجع الملحوظ في قيمته التسويقية بسبب انخفاض معدله التهديفي هذا الموسم مع فريق إسبانيول الإسباني، حيث يلعب معارًا من نابولي الإيطالي.

    ووفقًا للتحديث الأخير الذي نشره موقع “ترانسفير ماركت”، فقد انخفضت القيمة السوقية لشديرة من 4 ملايين يورو إلى 3 ملايين يورو، وهو ما يعكس التذبذب في أدائه مقارنة بالمواسم السابقة.

    رغم أن نابولي لم يُدرج خيار شراء عقده ضمن صفقة الإعارة إلى إسبانيول، إلا أن إدارة الفريق الإيطالي لم تحسم بعد قرارها بشأن مستقبله.

    وبحسب مصادر مقربة، فإن الخيارات المطروحة تتراوح بين استعادته، إعارته مجددًا، أو حتى بيعه بشكل نهائي خلال الميركاتو الصيفي المقبل.

    شديرة، الذي تألق في دوري الدرجة الثانية الإيطالي سابقًا، لم يتمكن من إثبات نفسه حتى الآن في “الليغا”، حيث سجل هدفًا واحدًا فقط في 18 مباراة خاضها مع الفريق الكتالوني.

    وكان اللاعب قد انضم إلى نابولي في موسم 2023-2024، ثم انتقل معارًا إلى فروسينوني، حيث قدم أداءً أفضل مسجلاً 8 أهداف في 39 مباراة.

    ويبقى التساؤل المطروح: هل سيتمكن شديرة من استعادة بريقه وإقناع نابولي بمنحه فرصة جديدة، أم أن مستقبله سيكون خارج أسوار “البارتينوبي”؟ف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة صادمة.. علماء يشككون بصحة عدد سكان كوكب الأرض

    في 15 نوفمبر 2022 أعلنت الأمم المتحدة رسميا أن عدد سكان العالم تجاوز حاجز 8 مليارات نسمة، وهو أعلى رقم سُجل في تاريخ البشرية وفقا للسجلات الأثرية المتاحة، وأُطلق على هذا اليوم اسم “يوم الـ8 مليارات”.

    التعداد السكاني يلعب دورا محوريا في عمليات صنع القرار والتخطيط الاقتصادي، ويؤثر أيضا في القضايا البيئية الكبرى، مثل تغير المناخ، مما يجعل جمع بيانات دقيقة عن أعداد السكان ضرورة لا غنى عنها.

    لكن المفاجأة الكبرى جاءت من دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة آلتو الفنلندية، إذ كشفت أن الأرقام المتداولة اليوم قد تكون بعيدة عن الواقع.

    ووفقا للدراسة، هناك ملايين وربما مليارات من البشر غير مشمولين في التعدادات السكانية الرسمية، ويعود ذلك إلى عيوب منهجية جوهرية في طرق حساب التقديرات السكانية العالمية.

    وإذا صحت تقديرات الدراسة المنشورة في دورية “نيتشر كوميونيكيشنز” فقد تترتب عليها تداعيات خطيرة تمتد إلى مجالات متعددة، من تخصيص الموارد وتطوير البنية التحتية إلى إستراتيجيات التعامل مع القضايا البيئية الملحة، مما يستدعي إعادة النظر في أساليب قياس السكان على مستوى العالم.

    فجوة في تقدير عدد سكان الأرياف
    تعتمد التقديرات السكانية تقليديا على نهج “التقسيم الشبكي”، إذ يقسّم العالم إلى مربعات، ثم يقدّر عدد السكان في كل منها استنادا إلى بيانات التعداد.

    لكن هذه الطريقة صُممت أساسا بالاعتماد على بيانات مأخوذة من المناطق الحضرية، مما أدى إلى انخفاض دقتها عند تطبيقها على المناطق الريفية. وبالنظر إلى أن المناطق الريفية تضم نحو 43% من سكان العالم فإن أي خطأ في تقدير أعدادهم قد يسفر عن إغفال واسع النطاق.

    وللتحقق من دقة هذه التقديرات حلل الباحثون بيانات سكان العالم خلال الفترة الممتدة بين عامي 1975 و2010 مع التركيز على مشاريع بناء السدود في 35 دولة.

    ونظرا لأن هذه المشاريع تتطلب سجلات موثقة بشأن أعداد السكان المهجَّرين فقد منحت فرصة فريدة لمقارنة البيانات الفعلية بالتقديرات السكانية العالمية.

    وكانت النتائج صادمة، فقد تبين أن أعداد سكان المناطق الريفية أقل مما تشير إليه قواعد البيانات العالمية بنسبة تتراوح بين 53 و84% وفقا لمجموعة البيانات المستخدمة.

    وتشير هذه النتائج إلى أن منهجيات قياس السكان قد تكون معيبة بشكل كبير منذ عقود.

    تداعيات خطأ التعداد المتراكم
    تمتد تداعيات هذه الأخطاء الحسابية إلى مجالات متعددة، إذ تُستخدم البيانات السكانية في تحديد كيفية توزيع الخدمات العامة، من الرعاية الصحية والتعليم إلى خطط الاستجابة لحالات الطوارئ.

    وإذا كانت التقديرات السكانية غير دقيقة فقد تحصل المجتمعات الريفية على موارد أقل بكثير مما تحتاج إليه فعليا.

    وعلاوة على ذلك، قد تؤثر هذه الأخطاء على النماذج الاقتصادية العالمية وتخطيط الإنتاج الزراعي وإستراتيجيات مواجهة الكوارث الطبيعية.

    وإحدى أكثر القضايا المثيرة للقلق تتعلق بأبحاث تغير المناخ، إذ يعد تحديد التوزيع الحقيقي للسكان أمرا ضروريا لتقييم تأثير النشاط البشري على ارتفاع درجات الحرارة وإزالة الغابات والظواهر الجوية المتطرفة.

    وإذا كان هناك ملايين أو ربما مليارات من البشر غير مشمولين في قواعد البيانات العالمية فقد تكون نماذج التنبؤ بالهجرة المناخية والضغوط البيئية مضللة إلى حد كبير، مما يعني أن الجهود المبذولة لمكافحة تغير المناخ قد تستند إلى بيانات غير مكتملة أو غير دقيقة، مما قد يترك الفئات الأكثر عرضة للخطر في وضع أكثر هشاشة.
    وتُظهر ردود الفعل في المجتمع العلمي أن نتائج هذه الدراسة الجديدة لم تنل رضا جميع الباحثين، إذ يرى بعض العلماء أن التقدم في صور الأقمار الصناعية وتحسّن جودة جمع البيانات في بعض الدول قد يقللان حجم هذه الفجوة.

    ويعتقد البعض أن الفارق قد يكون أصغر مما تشير إليه نتائج فريق جامعة آلتو، ورغم ذلك حتى لو كان الخطأ في التقدير يقتصر على مئات الملايين بدلا من مليارات الأشخاص فإن الأثر يظل كبيرا.

    كما لا تزال النقاشات بشأن آليات تحسين إحصاء وتقدير عدد السكان في المناطق الريفية مفتوحة، ويؤكد الخبراء الحاجة إلى استثمارات أكبر في تقنيات تتبع السكان، خصوصا في المناطق النائية حيث تكون بيانات التعداد شحيحة.

    كما يعتقد الباحثون أن تبنّي الأساليب غير التقليدية مثل التحليل المعتمد على الذكاء الاصطناعي للصور الفضائية والاستطلاعات عبر الهواتف المحمولة قد يساهم بشكل كبير في سد هذه الفجوة ويضمن إدراج جميع الفئات السكانية في البيانات الرسمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصنع بـ30 مليون يورو .. هواوي تخطط لولوج قطاع السيارات بالمغرب


    هسبريس – محمد حميدي

    في خطوة تكرّس دينامية استثمارات الشركات الصينية في قطاع صناعة السيارات بالمملكة، أعلنت شركة هواوي “huawei technologies co. Ltd”، عن تخطيطها للاستثمار بشكل مشترك مع فاعل استثماري صيني آخر في بناء قاعدة إنتاج/مصنع في المغرب، ستركز على إنتاج وبيع قطع غيار السيارات، وذلك بقيمة استثمارية إجمالية تصل إلى 30 مليون يورو.

    وذكرت وسائل إعلام صينية متخصصة في الأنباء الاقتصادية، نقلا عن “هواوي”، الفاعل الصيني البارز في توفير البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات وفي صناعة الأجهزة الذكية، أنه يخطط للاستثمار بشراكة مع شركة ” Wan’an Technology” لبناء قاعدة إنتاج في المغرب، سيكون من شأنها تعزيز القدرة التنافسية للفاعلين على مستوى أسواق شمال إفريقيا وأوروبا في ميدان صناعة وبيع قطع الغيار.

    ووفق المعلومات المتطابقة التي وفّرها المصدر نفسه، فإن شركة “هواوي” ستستثمر في إطار هذا المشروع المشترك 19,5 مليون يورو، تمثل نحو 65 في المئة من الأسهم. في حين ستضخ شركة “وانان” مبلغا لا يتجاوز 10,5 مليون يورو، تمثل 35 في المئة من الأسهم.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وشددّ المصدر ذاته على أن هذا الاستثمار الذي أعلنت عنه “هواوي” يهدف إلى تعزيز استراتيجيتها العالمية، والرفع من تنافسية أعمالها الخارجية.

    وأفادت وسائل الإعلام الصينية المتخصصة نفسها بأن شركة وانان، المدرجة في بورصة “شنتشن” للأوراق المالية، تنشط أساسا في تصنيع وتصميم وبيع مكونات أنظمة فرامل السيارات.

    وفي هذا الصدد، سبق أن تولت مرتين منصب رئيس لجنة الفرامل في جمعية صناعة السيارات الصينية.

    وأكد المصدر ذاته أن هذه الشركة، التي يقع مقرها الرئيسي بمقاطعة تشجيانغ حيث تمتلك قاعدة لصناعة السيارات، تتبع لها بالكامل حوالي 8 شركات و13 شركة فرعية ومشاريع مشتركة.

    وتأتي هذه الخطوة الصينية بعد أيام من فرض الاتحاد الأوروبي رسوما على واردات الإطارات المعدنية من الألمنيوم المغربية في إطار “مكافحة الإغراق”، فيما أوضحت المفوضية الأوروبية أن هذا الإجراء هو نتيجة لوقوف تحقيق على “تقديم الصين مساهمات مالية لأحد المنتجين المغاربة المصدرين في إطار التعاون ضمن مبادرة الحزام والطريق، وثبت أن هذه الواردات المدعومة بشكل غير عادل تسببت في إلحاق الضرر بالصناعة الأوروبية من المنتج نفسه”.

    معقبا على خطوة “هواوي”، أوضح نادر رونغ، محلل اقتصادي وإعلامي صيني، أن “الحرب التجارية القائمة بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية، وفرض العديد من الرسوم الجمركية على المنتجات الصينية المصدرة إلى السوق الأوروبية والأمريكية، جعل من المغرب القاعدة الأمامية لعدة شركات صينية، بما في ذلك الفاعلة في قطاع السيارات، لتصدير منتجاتها إلى الأسواق المغربية”.

    وأضاف رونغ، ضمن تصريح لهسبريس، أن “المغرب أضحى قاعدة للاستثمارات الصينية في ميدان السيارات، بالنظر إلى ما يحققه ذلك من مكاسب مشتركة للبلدين”، موضحا أن “منتجات الشركة الصينية بالمملكة المغربية لا تتأثر بالرسوم الجمركية الغربية، ولذلك أساسا أضحت مقصدا لاستثمارات جمهورية الصين الشعبية في هذا المجال”.

    كما أشار الباحث ذاته، وهو عضو مجلس إدارة الجمعية الصينية لدراسات الشرق الأوسط، ضمن محفزات الاستثمار الصيني بقطاع السيارات في المغرب، إلى أن “الأخير يتمتع بخبرة جيدة ومهمة في ميدان صناعة السيارات، وخاصة السيارات الكهربائية، عدا عن قوة قدرته الإنتاجية”، مضيفا أنه “بلد غني في نهاية المطاف بالمواد الأولية اللازمة في الإنتاج، أساسا معادن إنتاج بطاريات السيارات الكهربائية”.

    ويرى المهدي فقير، محلل اقتصادي مغربي، أن “الشركة الصينية هواوي، على غرار باقي مواطناتها، تضع في حساباتها أن كلفة الإنتاج ونقل البضائع سوف تزداد في حال بقيت القواعد الإنتاجية في الصين”، مفيدا بأنه “لذلك، قررت أن تستوطن في منطقة قريبة من الأسواق التي تتعامل معها”.

    ولا ينفي فقير، ضمن تصريح لهسبريس، أنه “قد تحضر بالفعل اعتبارات ضريبية وجمركية ضمن دوافع اختيار الشركة الصينية المغرب عوض أوروبا”، مستدركا بأن “هذا الأمر، مع ذلك، لا يجب أن يدفع في اتجاه إغفال أهمية المجهود الرسمي المبذول لتطوير البنية التحتية وتحسين مناخ الاستثمار، فضلا عن انخفاض كلفة الإنتاج، خصوصا على مستوى اليد العاملة والطاقة”.

    وبشأن إمكانية “تحول الرسوم الجمركية إلى تحد لصناعة السيارات بالمغرب بفعل الحرب التجارية بين الصين والاتحاد الأوروبي”، أوضح فقير أن “هذا النوع من الحروب عادة لا ترافقه المعاوضة، على أن حرب الأوروبيين التجارية مع الصين قديمة، وكذلك التغلغل الصيني التجاري والاستثماري بالقارة الأوروبية؛ ولم يكن المغرب يوما طرفا ضد الأخيرة في هذا الجانب”.

    وأكمل المحلل الاقتصادي بأن “الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبية وثيقة، لكن في الآن نفسه تحاول البلاد جاهدة، كفاعل اقتصادي دولي، أن تتخذ بكل حرية كل الخطوات الاقتصادية التي تضمن مصالحها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسريبات تكشف ملامح أول آيفون قابل للطي

    كشفت تسريبات جديدة تفاصيل مثيرة حول أول هاتف آيفون قابل للطي من آبل، رغم أن الشركة لم تؤكد وجوده رسميًا بعد. ووفقًا لمصادر موثوقة وتقارير من محللين معروفين، تعمل آبل بجد لتقديم منتج يضاهي التوقعات، مع التركيز على كفاءة الطاقة، متانة المفصلة، والنحافة الفائقة.

    تشير التقارير إلى أن الجهاز سيحمل شاشة رئيسية بقياس 7.8 بوصة عند فتحه، وشاشة خارجية بحجم 5.5 بوصة، بينما يصل سمكه إلى 4.5 مم فقط عند فتحه، و9 إلى 9.5 مم عند طيه، ليكون بذلك من أنحف الهواتف القابلة للطي في السوق. ولتحقيق هذا التصميم، يُتوقع أن تستبدل آبل تقنية Face ID بمستشعر Touch ID مدمج في زر التشغيل، وتستخدم هيكلًا من التيتانيوم لزيادة المتانة.

    من أبرز المزايا المتوقعة استخدام مادة « المعدن السائل » في المفصلة، ما قد يقلل من تجعد الشاشة ويعزز القوة والمرونة. ويُقال إن شركة Dongguan EonTec ستكون المورد الحصري لهذه المادة عالية التقنية، التي استخدمتها آبل سابقًا في مكونات صغيرة.

    ورغم أن التفاصيل حول البطارية لا تزال محدودة، إلا أن الجهاز سيحمل بطارية عالية الكثافة لضمان عمر أطول. وتشير التقديرات إلى أن الهاتف لن يُطرح قبل عام 2026، ومن المتوقع أن يبدأ بسعر يقارب 2300 دولار أمريكي، ما يجعله خيارًا فاخرًا لفئة محدودة من المستخدمين الباحثين عن تقنيات متطورة وتجربة فريدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تفكك شبكة لتهريب سيارات ودراجات مسروقة إلى المغرب

    زنقة 20 | متابعة

    تمكنت الشرطة الإسبانية من تفكيك عصابة متخصصة في السطو على السيارات والدراجات النارية، في كل من مدينتي برشلونة وقادش، وتهريبها إلى دول شمال إفريقيا.

    وذكرت صحيفة “إل بيريوديكو” الإسبانية، أن “فرقة ماسوس ديسكوادرا تمكنت من وضع حد لعصابة تتكون من 11 فردا، حيث تقوم بسرقة السيارات والدراجات النارية وتفكيكها، قبل تهريبها سرا نحو دول شمال إفريقيا، وتحديدا إلى دول مثل المغرب والجزائر”.

    وبدأ التحقيق الأمني في القضية، وفق بيان صادر عن الشرطة، الصيف الماضي، قبل أن ينتهي مؤخرا بتوقيف “11 عنصرا من أفراد العصابة، تتراوح أعمارهم بين 23 و43 عاما”.

    وعثر بحوزة الموقوفين على مبلغ مالي نقدي يقارب 70 ألف يورو. كما تم ضبط شاحنتين وثلاث دراجات نارية مسروقة وعشرات قطع الدراجات النارية المفككة، إضافة إلى أدوات مستعملة في عملية التفكيك.

    وأوضح البيان أن “أفراد العصابة قاموا بسرقة سيارات ودراجات نارية من مواقف عمومية، قبل إخفائها في مستودعات ومرائب في انتظار تفكيكها وتهريبها”.

    وقامت العصابة بتشكيل تنظيم إجرامي يعمل من خلال مجموعتين، واحدة تتولى تنفيذ عمليات السرقة، والأخرى تتولى تقديم الخدمات لنقل وتفكيك المسروقات استعدادا لتهريبها.

    وفي 8 مارس، اعترضت الشرطة شاحنة صغيرة على الطريق السريع في مقاطعة جيرونا، كانت تحمل إحدى الدراجات النارية المسروقة.

    وبعد التأكد من أن المركبة كانت ذات وزن زائد، اكتشف الضباط أنها كانت تحمل دراجة نارية مخصصة للشحن إلى ميناء في جنوب فرنسا، وكان هذا الاكتشاف رأس الخيط في تحديد أعضاء الشبكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس الأحد.. أمطار وثلوج مع تسجيل هبات رياح بعدد من مناطق المملكة

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الأحد، نزول أمطار ورعد محلي بالمناطق الشمالية-الغربية والريف والغرب والشاوية ودكالة والسايس والأطلس المتوسط وهضاب الفوسفاط ووالماس.

    وستكون الأجواء غائمة جزئيا أحيانا ومصحوبة بأمطار أو قطرات مطرية متفرقة بكل من السهول الأطلسية الأخرى لشمال الصويرة والأطلس الكبير والواجهة المتوسطية والمنطقة الشرقية، فضلا عن تساقط ثلوج فوق قمم مرتفعات الأطلسين الكبير والمتوسط والريف.

    وسيلاحظ تسجيل هبات رياح أحيانا قوية نوعا ما إلى محليا قوية بكل من المناطق الجنوبية والسواحل الوسطى والسايس والسهول الشمالية-الغربية والريف والأطلس والواجهة المتوسطية والمنطقة الشرقية.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين ناقص 3 و3 درجات بمرتفعات الأطلس، وما بين 3 و8 درجات بالريف والمنطقة الشرقية وهضاب الفوسفاط والسفوح الجنوبية الشرقية، وما بين 14 و20 درجة بأقصى جنوب المملكة، وستكون ما بين 8 و14 درجة في ما تبقى من الأرجاء.

    أما درجات الحرارة خلال النهار فستشهد انخفاضا بوجه عام.

    وسيكون البحر قليل الهيجان إلى هائج بالواجهة المتوسطية والبوغاز، وقوي الهيجان إلى جد قوي الهيجان ما بين المهدية وطرفاية وهائجا إلى قوي الهيجان بباقي السواحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار الركراكي يثير الجدل.. نجم جديد يفرض نفسه

    واصل اللاعب المغربي إسماعيل الصيباري تألقه مع المنتخب الوطني، حيث قدم أداءً مميزًا في المواجهة الودية أمام النيجر، التي انتهت بفوز “أسود الأطلس”. وسجل الصيباري هدف التعادل سريعًا بعد دخوله بديلاً في الدقيقة 56، ليقود المنتخب إلى قلب الموازين وتحقيق نتيجة إيجابية.

    وحصل الصيباري على أعلى تقييم في المباراة وفقًا لمؤشر “صوفاسكور”، حيث نال 7.8، ما يعكس تأثيره الكبير على مجريات اللقاء. وأشاد الناخب الوطني وليد الركراكي بالمردود الذي قدمه اللاعب، مؤكدًا دوره البارز إلى جانب زميليه بلال الخنوس وعبد الصمد الزلزولي، اللذين ساهما في تحسين أداء المنتخب خلال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختبار لـ”غوغل” يظهر أنها تحقق العائدات الإعلانية لنفسها ولو من دون المحتوى الإخباري

    كانت شركة « غوغل » لتحقق القدر نفسه من العائدات الإعلانية لو توقفت عن عرض المحتوى الإخباري في نتائج محركها المخصص للبحث، حتى لو انخفض عدد مستخدميه قليلا، وفقا لاختبار أعلنت الشركة الأميركية العملاقة خلاصاته الجمعة.

    وأجري هذا الاختبار في ثمانية بلدان أوروبية، ولكن ليس في فرنسا، لأن المجلات الفرنسية طعنت فيه أمام القضاء.

    وأظهرت نتائج الاختبار أن « المحتوى الإخباري في محرّك البحث (سيرتش Search) ليس له تأثير قابل للقياس على إيرادات الإعلانات في غوغل »، وفق ما ذكرت الشركة على مدونتها الرسمية.

    وللوصول إلى هذا الاستنتاج، أزالت « غوغل » محتوى الصحف الأوروبية من نتائج بحث واحد في المئة من مستخدميها في ثماني دول هي بلجيكا وكرواتيا والدنمارك واليونان وإيطاليا وهولندا وبولندا وإسبانيا، من منتصف نونبر إلى نهاية يناير.

    وقارنت الشركة سلوك نسبة الواحد في المئة من المستخدمين المحرومين من المحتوى الإخباري مع سلوك  النسبة نفسها من مستخدمي الإنترنت الذين ما زالوا قادرين على الوصول إلى المحتوى الإخباري.

    وتبيّن أن إزالة المحتوى الإخباري أدى إلى انخفاض بنسبة 0,8  في المئة في استخدام محرك البحث (وفق معيار « المستخدمين النشطين يوميا »)، ولكن في الوقت نفسه « لم يحدث أي تغيير في عائدات الإعلانات على محركات البحث ».

    ويُظهر هذا أن الاستخدام المفقود يتوافق مع « الاستعلامات التي حققت إيرادات ضئيلة أو معدومة »، على ما قال المسؤول في « غوغل » الذي أشرف على الاختبار بول ليو.

    ويلجأ الناس إلى « غوغل » لأسباب عدة، سواءً أكان الأمر يتعلق بالبحث عن بائع زهور، أو التحقق من حال الطقس، أو حجز رحلة طيران، أو سوى ذلك. وأظهرت هذه الدراسة أن الناس يواصلون اللجوء إلى « غوغل » لهذه المهام الأخرى، حتى عندما يكون « غوغل » أقل فائدة على المستوى الإخباري، بحسب ليو.

    وفي فرنسا، طعن اتحاد ناشري المجلات في هذا الاختبار أمام القضاء. وفي 20 فبراير، صدر حكم  يأمر « غوغل » بعدم إجراء الاختبار، في انتظار قرار هيئة المنافسة.

    ورأى اتحاد الناشرين في هذا الاختبار وسيلة « للإقلال من قيمة » المحتوى الصحافي و »تقليص » الأجر الذي تدفعه « غوغل » للصحف مقابل عرض هذا المحتوى، في إطار نظام « الحقوق المجاورة ».

    كانت شركة « غوغل » لتحقق القدر نفسه من العائدات الإعلانية لو توقفت عن عرض المحتوى الإخباري في نتائج محركها المخصص للبحث، حتى لو انخفض عدد مستخدميه قليلا، وفقا لاختبار أعلنت الشركة الأميركية العملاقة خلاصاته الجمعة.

    وأجري هذا الاختبار في ثمانية بلدان أوروبية، ولكن ليس في فرنسا، لأن المجلات الفرنسية طعنت فيه أمام القضاء.

    وأظهرت نتائج الاختبار أن « المحتوى الإخباري في محرّك البحث (سيرتش Search) ليس له تأثير قابل للقياس على إيرادات الإعلانات في غوغل »، وفق ما ذكرت الشركة على مدونتها الرسمية.

    وللوصول إلى هذا الاستنتاج، أزالت « غوغل » محتوى الصحف الأوروبية من نتائج بحث واحد في المئة من مستخدميها في ثماني دول هي بلجيكا وكرواتيا والدنمارك واليونان وإيطاليا وهولندا وبولندا وإسبانيا، من منتصف نونبر إلى نهاية يناير.

    وقارنت الشركة سلوك نسبة الواحد في المئة من المستخدمين المحرومين من المحتوى الإخباري مع سلوك  النسبة نفسها من مستخدمي الإنترنت الذين ما زالوا قادرين على الوصول إلى المحتوى الإخباري.

    وتبيّن أن إزالة المحتوى الإخباري أدى إلى انخفاض بنسبة 0,8  في المئة في استخدام محرك البحث (وفق معيار « المستخدمين النشطين يوميا »)، ولكن في الوقت نفسه « لم يحدث أي تغيير في عائدات الإعلانات على محركات البحث ».

    ويُظهر هذا أن الاستخدام المفقود يتوافق مع « الاستعلامات التي حققت إيرادات ضئيلة أو معدومة »، على ما قال المسؤول في « غوغل » الذي أشرف على الاختبار بول ليو.

    ويلجأ الناس إلى « غوغل » لأسباب عدة، سواءً أكان الأمر يتعلق بالبحث عن بائع زهور، أو التحقق من حال الطقس، أو حجز رحلة طيران، أو سوى ذلك. وأظهرت هذه الدراسة أن الناس يواصلون اللجوء إلى « غوغل » لهذه المهام الأخرى، حتى عندما يكون « غوغل » أقل فائدة على المستوى الإخباري، بحسب ليو.

    وفي فرنسا، طعن اتحاد ناشري المجلات في هذا الاختبار أمام القضاء. وفي 20 فبراير، صدر حكم  يأمر « غوغل » بعدم إجراء الاختبار، في انتظار قرار هيئة المنافسة.

    ورأى اتحاد الناشرين في هذا الاختبار وسيلة « للإقلال من قيمة » المحتوى الصحافي و »تقليص » الأجر الذي تدفعه « غوغل » للصحف مقابل عرض هذا المحتوى، في إطار نظام « الحقوق المجاورة ».

    إقرأ الخبر من مصدره