Étiquette : 80

  • هبات رياح قوية مرتقبة غدا الخميس بعدة مناطق المملكة(نشرة إنذارية)

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل هبات رياح قوية مع تطاير الغبار، غدا الخميس، بعدد من مناطق المملكة. وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أنه من المتوقع تسجيل هبات رياح قوية مع تطاير الغبار (من 70 إلى 80 كلم/س)، بعمالات وأقاليم الرشيدية، وميدلت، وبولمان، وفكيك، وجرادة وتاوريرت، وذلك يوم غد الخميس، من […]

    The post هبات رياح قوية مرتقبة غدا الخميس بعدة مناطق المملكة(نشرة إنذارية) appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “دار أمريكا” بدلو العتبة. من گوتيي للحي المالي

    احتفلات البعثة الدبلوماسية ديال السفارة الأمريكية بالمغرب، البارح فمدينة الدار البيضاء، بإغلاق المبنى التاريخي ديال “دار أمريكا” فحي غوتييه، فواحد الحفل اللي جمع عدد من الفاعلين والخريجين والمهتمين بالتبادل الثقافي.

    وحسب معطيات توصلات بها “كود”، فإن هاد الخطوة كاتجي فإطار الانتقال نحو مقر جديد وعصري فايننس سيتي بكازا، واللي غادي يحتاضن نسخة جديدة من “دار أمريكا”، باش تواصل الدور ديالها فالتقريب بين الثقافتين المغربية والأمريكية.

    وحسب ما نشرت الصفحة الرسمية ديال السفارة الأمريكية بالمغرب بفايسبوك ، فإن هاد الفضاء خدم لأكثر من 80 عام، وكان مركز مهم للتبادل الثقافي والتعليم والابتكار، واستافدو منو أجيال من المغاربة.

    وأضافت نفس المصادر أن هاد المرحلة الجديدة كتتزامن مع احتفال البلدين بمرور 250 عام على العلاقات الثنائية، فإشارة لاستمرار الشراكة والتعاون بين المغرب والولايات المتحدة فالمستقبل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية: هبات رياح قوية مرتقبة غدا الخميس بعدد من مناطق المملكة

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل هبات رياح قوية مع تطاير الغبار، غدا الخميس، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أنه من المتوقع تسجيل هبات رياح قوية مع تطاير الغبار (من 70 إلى 80 كلم/س)، بعمالات وأقاليم الرشيدية، وميدلت، وبولمان، وفكيك، وجرادة وتاوريرت، وذلك يوم غد الخميس، من الساعة العاشرة صباحا إلى غاية التاسعة ليلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنفار صحي واسع في أمريكا بسبب فيروس تنفسي خطير

    يشهد فيروس الجهاز التنفسي المخلوي (RSV) انتشارًا غير معتاد في الولايات المتحدة، بعدما استمر نشاطه في موسم الربيع بدل أن ينحسر مع نهاية الشتاء كما هو معتاد، ما دفع السلطات الصحية إلى اتخاذ إجراءات استثنائية لمواجهة تفشيه.

    وبحسب بيانات فيدرالية، ارتفعت نسبة الإيجابية في اختبارات الفيروس إلى نحو 7.5%، مقارنة بنحو 5% خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وهو ما يعكس مستوى نشاط أعلى من المعدل الموسمي المعتاد.

    وفي هذا السياق، قامت عدة ولايات بتمديد فترة التطعيم ضد الفيروس حتى نهاية أبريل على الأقل، في خطوة غير مسبوقة تهدف إلى مواكبة استمرار انتشار العدوى لفترة أطول من المتوقع.

    وتشير بيانات مراقبة مياه الصرف الصحي الصادرة عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى أن ما يقارب نصف البلاد يسجل مستويات متوسطة من انتشار الفيروس، مع تركّز واضح للحالات في مناطق الغرب الأوسط والسهول الشمالية.

    وسُجلت أعلى معدلات الانتشار في ولايات مثل ميشيغان ومينيسوتا وداكوتا الجنوبية ووايومنغ وأيوا وكانساس ونبراسكا وفيرمونت، بينما ظهرت مستويات متوسطة في ولايات أخرى منها كاليفورنيا وهاواي وإلينوي ولويزيانا ونيفادا ونيو مكسيكو وتينيسي وفرجينيا الغربية. في المقابل، ما تزال أكثر من 30 ولاية، خصوصًا في الجنوب والساحل الغربي، تسجل مستويات منخفضة من الفيروس.

    ويرى مختصون أن هذا النمط غير المعتاد يعود إلى تأخر موسم الفيروس هذا العام وامتداده إلى فصل الربيع، مع احتمال استمرار النشاط المرتفع خلال أبريل، وفق تحذيرات مراكز السيطرة على الأمراض.

    ورغم استمرار الانتشار، بدأت مؤشرات الضغط على النظام الصحي في التراجع تدريجيًا، مع انخفاض زيارات الطوارئ وحالات الدخول إلى المستشفيات، إلا أن الأطفال دون سن الرابعة ما زالوا الأكثر تضررًا.

    ويُعد الرضع، خصوصًا دون ثمانية أشهر، الفئة الأكثر عرضة للمضاعفات، حيث قد يؤدي الفيروس إلى التهاب القصيبات أو الالتهاب الرئوي، وقد تستدعي بعض الحالات استخدام أجهزة التنفس أو الأكسجين.

    ووفق تقديرات صحية، يتم إدخال ما بين 58 ألفًا و80 ألف طفل دون الخامسة إلى المستشفيات سنويًا بسبب الفيروس، إضافة إلى آلاف الحالات بين الرضع، مع تسجيل وفيات محدودة سنويًا.

    كما أظهرت بيانات من ولاية مينيسوتا أن RSV يتسبب حاليًا في دخول المستشفيات أكثر من الإنفلونزا وكوفيد-19، رغم أن ذروة هذا الموسم جاءت أقل من الموسمين السابقين.

    وتوصي السلطات الصحية بتطعيم الرضع خلال موسم الفيروس، خاصة إذا لم تتلق الأمهات اللقاح أثناء الحمل، إضافة إلى توفير جرعات وقائية للأطفال الأكثر عرضة. كما تم تمديد فترة التطعيم لضمان استمرار الحماية للفئات الضعيفة.

    ولا يقتصر خطر الفيروس على الأطفال، إذ يشكل تهديدًا لكبار السن، خاصة من يعانون ضعف المناعة، حيث تتراوح حالات الدخول إلى المستشفيات بين 110 آلاف و180 ألف حالة سنويًا في الفئة العمرية فوق 50 عامًا، مع معدلات تطعيم لا تزال دون المستوى المطلوب لدى كبار السن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيُّ مَدرسةٍ نُريدُ؟


    عبد الفتاح لحجمري

    كيف لمدرسةٍ يُفترض أن تكونَ سُلّمًا للارتقاء الاجتماعي أن تتحوّل، في نظر آلاف التّلاميذ، إلى مَسارٍ ينقطع قبل اكتماله؟ وكيف يستقيم الحديث عن الحقّ في التعليم، والحالُ أن أعدادًا كبيرة من المتعلّمين يغادرُون المنظومة قبل بلوغ مرحلة البكالوريا، أو يظلّون داخلها من غير أن يمتلكوا الحدّ الأدنى من أدوات الفهم والتحصيل؟ ثم ما الذي يتبقّى من معنى المدرسة حين تعجز عن حماية التلميذ من الهدر، وعن تمكينه من التّعلّمات الأساسية؟ هل تكمن الأزمة في الولوج إلى المدرسة، أم في القدرة على الاستمرار فيها، أم في جودة ما تقدّمه، أم في اجتماع هذه الاختلالات كلها؟

    حينَ تكشفُ الأرقَام أزْمة مَدرسةٍ

    كشف تقرير “رصد التعليم” لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو 2026) أن أزمة التعليم في المغرب ليست أزمة أرقام أو اختلالات قطاعية محدودة، بقدر ما هي أزمة بِنْية ووظيفة ومَآل. يضعنا التقرير أمام معطيات إحصائية صادمة، وأمام صورة لمنظومة تعليمية تستقبل أعداداً من الأطفال، ثم تعجز عن أن تقودهم إلى نهاية المسار الدراسي، أو أن تمنحهم أثناء ذلك الحد الأدنى من التّعلمات التي تجعل من المدرسة أداة للارتقاء الفردي والعدالة الاجتماعية. يفضح التقرير التناقض الذي يحكم المدرسة المغربية اليوم: توسُّع نسبي في التّمدرس من جهة، واستمرارٌ للهَدْر وضعف الجودة من جهة ثانية.

    لعلّ أول ما يشد الانتباه في هذا التقرير هو المعطى الذي يلخص المسار التعليمي كله؛ تؤكد البيانات أن 74% من التلاميذ يغادرُون المدرسة دون الحُصول على البكالُوريا. لا يعني هذا الرقم، في دلالته، أن ثلاثة أرباع التلاميذ لا يصلُون إلى نهاية التعليم الثانوي، وإنما يعني أيضاً أن المدرسة المغربية ما زالت عاجزة عن تحويل التمدرس إلى مسار مكتمل وفعّال ومنتج للفرص. فحين يصبح الحصول على البكالوريا مقتصرا على 26% فقط من المتعلمين، فإن المرء يجدُ نفسه أمام اختلال بنيوي يجعل النّجاح في المسار الدراسي أقرب إلى الاستثناء منه إلى القاعدة. ويتضاعف وقع هذا المعطى حين يقترن بمؤشّر آخر لا يقلّ أهمية، وهو أن 80% من التلاميذ مستواهم متدنٍّ، بما يعني أن الأزمة لا تكمن في الذين يغادرون المدرسة، بقدر ما هي كامنة في الذين يواصلُون التّعلّم من دون أن يحصلوا على تعليم يرفع من كفاياتهم ويؤهلهم لمواصلة الدّراسة أو الاندماج في المجتمع والاقتصاد. ومع ذلك، فإن القراءة الرصينة لهذا التقرير تقتضي ألا نسقط في خطاب سوداوي مطلق، لأنه يسجّل، في المقابل، تقدماً لا يمكن إنكاره في تقليص الهدر المدرسي من زاوية الوُلوج الأولي إلى التّعليم. فقد انخفض عدد غير الملتحقين بالمدارس من أكثر من مليوني طفل سنة 2000 إلى 570 ألفاً سنة 2023. وهذا تحوُّل مهم جداً، لأنه يدلّ على أن المغرب راكم خلال العقود الماضية، جهداً فعلياً في توسيع العرض التربوي وتحسين نسب الالتحاق، خصوصاً في التعليم الابتدائي. غير أن هذا الإنجاز، على أهميته، لا ينبغي أن يحجب مفارقة أخرى: لقد نجحت المنظومة نسبياً في إدخال مزيد من الأطفال إلى المدرسة، لكنها لم تنجح بالقدر نفسه في إبقائهم داخلها، ولا في ضمان جودة كافية لما يتلقونه من تعلُّم. فالقضية، إذاً، لم تعد مقتصرة على الحقّ في الولوج، ذلك أنها أصبحت مرتبطة أساساً بالحق في الاستمرار، والحق في التعلم الجيّد، والحق في التخرج بحدّ أدنى من الكفاءة والكرامة المعرفية. تزداد الصورة وضوحًا حين نرصد الهدر التربوي عبر مختلف المراحل الدراسية كما يعرضه التقرير. ففي الابتدائي، 16% من التلاميذ لا يكملون دراستهم، وترتفع النّسبة في الإعدادي إلى 53%، لتصل في الثانوي إلى 74%.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    يؤكّد توزيعُ الأطفال خارج المدرسة هذه الحقيقةَ بجلاء. فقد رصد التقرير وجودَ 48 ألف طفل خارج المنظومة في السلك الابتدائي، و86 ألفًا في السلك الإعدادي، و418 ألفًا في السلك التأهيلي. وتكشف هذه المعطيات أن المدرسة تفقد أبناءها تدريجيًا كلّما اقتربوا من المرحلة التي يُفترض أن تفتح أمامهم آفاق الجامعة، أو التكوين، أو الارتقاء الاجتماعي. وهو أمر بالغ الأهمية، لأن الانقطاع في هذه المرحلة لا يحرم التلميذ من شهادة فقط، وإنما يحاصره أيضاً في سوق الشغل، ويضعف قدرته على الاستقلال الاقتصادي والمشاركة المدنية. بذلك يصبح الهَدْر المدرسي قضية تنموية واجتماعية عميقة الأثر. وإذا كان الانقطاع يمثل الوجه الأول للأزمة، فإن الوجه الثاني، وربما الأشد خطراً على المدى البعيد، هو تدني جودة التعلّم وكفاءة التلاميذ؛ يشير التقرير بوضوح إلى ضعف شديد في الكفايات الأساسية، لا سيما في القراءة والرياضيات. ففي المرحلة الابتدائية يظهر أن مستويات التحكم في التعلمات الأساسية تبقى محدودة للغاية، بينما تتفاقم الأزمة في الإعدادي حيث يرد أن أزيد من 80% من تلاميذ الإعدادي دون المستوى الأدنى. وهذه المعطيات شديدة الأهمية، لأن القراءة والرياضيات ليستا مجرد مادتين دراسيتين، إنهما أساس كل تعلم لاحق. من لا يتقن القراءة لا يستطيع أن يتمكّن من استيعاب التَّعلمات في التاريخ أو العلوم أو الفلسفة، ومن لا يمتلك أدوات الرياضيات الأساسية يعجز عن فهم المنطق الكمّي والتحليل المنهجي.

    من هذه الزاوية تحديداً يمكن فهم العلاقة بين ضعف الجودة وارتفاع التكرار. فالتقرير يبين أن ربع التلاميذ في الإعدادي يتجاوز سِنُّهم المستوى الدراسي الذي ينتمون إليه. وهذا ليس مؤشراً تنظيمياً بسيطاً، فحين يكرّر التلميذ السنة مرة أو أكثر، دون أن يتلقّى دعماً نوعياً يعالج أسباب التعثّر، يتحول التكرار من فرصة ثانية إلى مسار استنزاف نفسي وتربوي. ومع مرور الوقت، يصبح التلميذ أكبر من زملائه سناً، وأضعف منهم تحصيلاً، وأقل اندماجاً في الحياة الصَّفية، فتتراجع ثقته بنفسه، ويضعف دافعه للاستمرار في الدراسة، ويصبح انقطاعه عنها أكثر احتمالاً. هكذا، يتجاوز التقرير حدود التشخيص المدرسي الصرف حين يربط هذه النتائج بـتأثير الفوارق الاجتماعية والاقتصادية والمجالية. وهنا تتجلى إحدى أعقد الحقائق: المدرسة المغربية لا تشتغل بالقدر الكافي كآلية لتصحيح التفاوتات، ذلك أنها كثيراً ما تنتهي إلى إعادة إنتاجها. فالتلميذ المنتمي إلى أسرة ميسورة تكون فرصه أعلى في إتمام الدراسة وفي التمتع بتعليم أجْود، لأن أسرته تملك موارد مادية وثقافية تساعده على الاستمرار والدعم والمواكبة. أما التلميذ المنتمي إلى أسرة فقيرة، فيواجه صعوبات أشد في الاستمرار، سواء بسبب الكلفة المباشرة وغير المباشرة للدراسة، أو بسبب هشاشة المحيط الأسري، أو ضعف الرأسمال الثقافي، أو الضغط المبكر نحو العمل والمساهمة في الإعالة. وفي السياق نفسه، يبرز التقرير هشاشة المناطق القروية وصعوبة استكمال الدراسة فيها بعد التعليم الابتدائي، بما يكشف أن التفاوت المجالي ما زال عاملاً حاسماً في تحديد الحظوظ التعليمية. وهذا يعني أن المدرسة، بدل أن تكون فضاءً للإنصاف، تتحول أحياناً إلى مرآة حادة للامساواة الاجتماعية.

    أي معنى لمدرسة لا تصنع تكافؤ الفرص؟

    يتضحُ مما سبق أنّ الرّسالة التي يحملها التقرير تكمن في أن إصلاح التعليم لا يمكن أن يظل أسير المقاربات الجزئية أو التدخلات التقنية المحدودة. فالمشكل أكبر من مجرد مراجعة برامج أو بناء حُجرات أو تغيير صيغ التقويم. نحن أمام حاجة إلى إصلاح يعتبر أن الاستمرار الدراسي، وجودة التعلم، والعدالة المجالية والاجتماعية، حلقات مترابطة لا يمكن فصل بعضها عن بعض. فلا معنى لتوسيع الولوج إذا ظل المتعلم يغادر المدرسة في الإعدادي أو الثانوي، ولا معنى للإبقاء عليه في الفصل إذا كان يغادره من دون قراءة سليمة أو قدرة حسابية أساسية. وعليه، فإن أي أفق جدّي لتجاوز هذا الوضع يفترض إعادة ترتيب الأولويات بوضوح استراتيجي. البداية ينبغي أن تكون من التعلمات الأساسية في السنوات الأولى، لأن المدرسة التي تفشل في تعليم الطفل القراءة والفهم والحساب، إنما تؤسّس لكل أشكال الفَشل اللاَّحقة. ثم لا بد من سياسات للحدِّ من الانقطاع في الإعدادي والثانوي. كما يصبح من الضروري تطوير آليات الدعم التربوي والاجتماعي الموجّه للفئات الأكثر هشاشة باعتباره شرطاً للنجاعة نفسها. وإلى جانب ذلك، لا بد من تقليص أثر التَّفاوت المجالي عبر تحسين شروط التَّمدرس في القرى والمناطق البعيدة، وجعل الانتقال بين الأسلاك أقلَّ كلفة وأكثر أمْناً تربوياً ونفسياً.

    هل ما زالت المدرسة طريقاً للارتقاء؟

    ما من شكّ أن هذا التقرير يقدم تشخيصاً صارماً لخلل تاريخي ما زال يحدّ من قُدرة المدرسة المغربية علَى أداء رسالتها كاملة. لقد تحقق تقدم في تقليص عدد غير المتمدرسين، وهذه حقيقة يجب الاعتراف بها، لكن الحقيقة الأثقل هي أن المدرسة ما زالت تخسر أعداداً هائلة من أبنائها قبل الوصول إلى البكالوريا، وما زالت تعجز عن ضمان الحد الأدنى من الكفايات الأساسية لغالبية واسعة منهم، وما زالت الفوارق الاجتماعية والمجالية تتحكم بقوة في مصائرهم الدراسية. لذلك فإن الرهان اليوم لم يعد كامنا في مجرد تعميم التعليم في معناه الكمي، وإنما في إعادة تأسيس المدرسة المغربية على قاعدة الجودة والإنصاف؛ دون ذلك ستظل الأرقام تتحسن على الورق في بعض الجوانب، بينما يبقى الجوهر على حاله: مدرسة يدخلها كثيرون، ويعبرها قليلون، ويخرج منها عدد كبير بأقل مما ينبغي من العلم والثقة.

    فأي مدرسة نريد حقاً: مدرسةً تفتح أبوابها للأطفال ثم تعجز عن مُرَافقتهم إلى نهاية الطريق، أم مدرسةً تصنع المعرفة والكرامة وتكافؤ الفُرص؟ وكيف يمكن القبول بمنظومةٍ يظلّ فيها النجاح الدراسي مرتبطاً، في كثير من الأحيان، بالموقع الاجتماعي والمجالي أكثر مما يرتبط بالاستحقاق والجُهد؟ ثم أيّ أفق يمكن أن ننتظرهُ من تعليمٍ لا يضمن البقاء في المدرسة، ولا يؤمّن جودة التّعلم، ولا يحمي الفئات الهشَّة من السُّقوط المبكّر؟

    أعتبر هذه الأسئلة خلاصة منطقية لتقرير يفرض مراجعة عميقة لأولويات الإصلاح؛ فإمّا أن نبنيَ المدرسة المغربية على أسس التميّز والعدالة، وإما أن تظل الأرقام، مهما تحسّنت جزئياً، شاهدة على خلل بنيوي يبدِّدُ طاقات الأفراد ويؤجل نهوض المجتمع.

    لنتأمل؛ وإلى حديث آخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهيري ل »أحداث أنفو » : إجراءات الحكومة غير كافية ويتعين مراجعة الضرائب وبناء مخزون استراتيجي حقيقي لمواجهة صدمات أسواق البترول

    لفت الخبيرالاقتصادي عبد الرزاق الهيري إلى أنه رغم أهمية حزمة الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لحماية القدرة الشرائية من التآكل فإن تأثير هذه الإجراءات يبقى محدودا، وظرفيا.

    يتعلق الأمر بصدمة خارجية بامتياز، لا تمس فقط أسعار المحروقات، لاسيما بالنسبة لبلد كالمغرب الذي يعتمد في تنقل على الطرق بنسبة 80 في المائة، ويستورد ما يزيد على 12 مليون طن سنويا من المواد النفطية وهو ما يعني أن كل درهم يضاف إلى سعر اللتر يمثل ضغطا متراكما على السلع وعلى كل خدمة في نهاية المطاف على كل أسرة، يستنتج الخبير الاقتصادي في تصريح لموقع « أحداث أنفو ».

    في هذا الإطار، قررت الحكومة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أولمبيك آسفي يشد الرحال إلى الجزائر بطائرة فرنسية خاصة لمواجهة اتحاد العاصمة في نصف نهائي كأس الكاف

    الأحداث

    شهدت استعدادات أولمبيك آسفي لمواجهة اتحاد العاصمة في نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية تطورات لافتة، بعد لجوء الفريق المسفيوي إلى التعاقد مع شركة طيران فرنسية لتأمين رحلة خاصة نحو الجزائر، في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي بين البلدين.
    ومن المنتظر أن تشد بعثة الفريق الرحال يوم الخميس المقبل، على أن يخوض اللاعبون حصتين تدريبيتين فوق الأراضي الجزائرية، الأولى يوم الجمعة، والثانية يوم السبت على أرضية الملعب الذي سيحتضن المواجهة الرسمية. ويقود الطاقم التقني للفريق المدرب التونسي شكري الخطوي، الذي يسعى إلى وضع آخر اللمسات قبل اللقاء المرتقب.
    في سياق متصل، حظي الفريق بدعم مالي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي خصصت منحة قدرها 80 مليون سنتيم لتغطية تكاليف السفر عبر طائرة خاصة، إلى جانب 25 مليون سنتيم موجهة لمصاريف الإقامة.
    وكان أولمبيك آسفي قد بصم على مسار مميز في المسابقة القارية، حيث تمكن من إقصاء الوداد الرياضي في دور ربع النهائي، بعد تعادل الفريقين ذهاباً بهدف لمثله، قبل أن يتكرر التعادل إياباً بهدفين لكل فريق، ليحسم التأهل لصالح الفريق المسفيوي.
    وتُسند مهمة إدارة هذه المواجهة للحكم المصري أمين عمر، في لقاء يُرتقب أن يحمل الكثير من الإثارة والندية بين الطرفين.

    هيئة التحرير7 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة صادمة.. استنشاق منتجات التنظيف اليومية يُدمر رئتيك وجهازك التنفسي

    تحتوي العديد من بخاخات التعقيم المنزلية، مثل « كلوروكس »، على مركّبات تُعرف باسم الأمونيوم الرباعية (QACs)، وهي مواد مستخدمة منذ أربعينيات القرن الماضي، وكان الاعتقاد السائد سابقًا أن مخاطرها تقتصر على حالات الابتلاع فقط.

    لكن باحثين من جامعة كاليفورنيا في ديفيس توصلوا إلى نتائج مقلقة، إذ أظهرت تجارب أُجريت على فئران تعرضت لمستويات مشابهة لما يستنشقه الإنسان أثناء استخدام بخاخات التنظيف، أن استنشاق هذه المركّبات قد يكون أكثر خطورة بكثير.

    وأوضحت النتائج أن دخول هذه المواد إلى الجهاز التنفسي يؤدي إلى تلف كبير في الرئتين، يفوق بشكل واضح الأضرار الناتجة عن ابتلاعها، كما ارتبط الاستنشاق بزيادة ملحوظة في شدة الإصابة وارتفاع معدلات الوفاة.

    وقال الباحث الرئيسي في الدراسة، الدكتور جينو كورتوباسي، إن هذه النتائج كانت مفاجئة، مشيرًا إلى أن استنشاق تلك المركّبات قد يرفع خطر الوفاة بما يصل إلى 100 ضعف مقارنة بتناولها عبر الفم.

    ودعا كورتوباسي إلى إعادة تقييم الاستخدام الواسع لبخاخات المطهرات داخل المنازل، متسائلًا عن مدى ضرورتها في ظل ما تكشفه الأبحاث من مخاطر محتملة على الجهاز التنفسي.

    كما أظهرت دراسات سابقة للفريق أن نحو 80% من الأشخاص يحملون آثارًا من هذه المركّبات في دمائهم، ما يعكس مدى انتشار التعرض لها في الحياة اليومية.

    ويرى الباحثون أن هذه المواد قد تؤثر سلبًا على قدرة الخلايا على إنتاج الطاقة، حيث بيّنت دراسة أُجريت عام 2021 أن ارتفاع مستوياتها في الجسم يرتبط بانخفاض كفاءة « الميتوكوندريا »، المسؤولة عن توليد الطاقة داخل الخلايا.

    وقد يرتبط هذا التراجع بمشكلات صحية مثل التعب المزمن، وضعف العضلات، والتشوش الذهني.

    ولا تقتصر الأضرار على ذلك، إذ ربطت دراسات التعرض لهذه المركّبات بتهيج الجلد والعينين، والالتهابات، واضطرابات التمثيل الغذائي، فضلًا عن أمراض تنفسية مثل الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفلاح: %99,5 من المناطق القروية بالمغرب مغطاة بالإنترنت

    أفادت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح أن 99,5% من المناطق القروية بالمغرب تمت تغطيتها بالإنترنت.

    ولتحسين التغطية بشبكة الانترنت في المناطق القروية، من خلال المخطط الوطني لتنمية الصبيب العالي والعالي جدا، أكدت الفلاح، في معرض جواب كتابي عن سؤال تقدم به النائب إدريس السنتيني، أنه تمت في إطار الشطر الأول تغطية أكثر من 10.690 من أصل 10.740 منطقة بخدمات الاتصالات من الأجيال الثاني والثالث والرابع.

    وسجلت جهة سوس–ماسة أعلى عدد من المناطق المشمولة بالتغطية، حيث بلغ عددها 2506 منطقة بنسبة تغطية بلغت 99.80%، تليها جهة مراكش–آسفي بـ 1903 منطقة بنسبة 99.27%.

    أما جهة فاس–مكناس فقد بلغ عدد المناطق المغطاة بها 1408 منطقة بنسبة 99.93%، في حين سجلت جهة درعة–تافيلالت تغطية 1071 منطقة بنسبة 99.63%.

    وفي جهة بني ملال–خنيفرة، بلغ عدد المناطق المشمولة بالتغطية 933 منطقة بنسبة 99.78%، بينما سجلت جهة طنجة–تطوان–الحسيمة تغطية كاملة بنسبة 100% شملت 821 منطقة.

    أما جهة الشرق فقد بلغ عدد المناطق المغطاة بها 776 منطقة بنسبة 97.98%، في حين سجلت جهة الدار البيضاء–سطات تغطية كاملة بنسبة 100% شملت 434 منطقة.

    ورغم التقدم المسجل، عرفت بعض الجهات نسب تغطية أقل مقارنة بباقي الجهات، حيث بلغت نسبة التغطية في جهة العيون–الساقية الحمراء 93.75% شملت 60 منطقة، بينما سجلت جهة الداخلة–وادي الذهب نسبة 96.87% شملت 62 منطقة.

    كما تم إطلاق الشطر الثاني من هذا المخطط الذي يهدف إلى تغطية 2000 منطقة قروية ذات تغطية ضعيفة أو منعدمة خلال سنة 2026، وذلك بدعم من صندوق الخدمة الأساسية للمواصلات.

    وأشارت الوزيرة إلى مبادرة “VSAT” التي ترمي إلى تغطية المناطق التي تصعب تغطيتها بالشبكات الأرضية بتلك المستعملة للأقمار الصناعية من نوع VSAT بتمويل من صندوق الخدمة الأساسية للمواصلات، حيث يمكن لكل زبون الاستفادة من دعم مالي بقيمة 2500 درهم لكل اشتراك في هذه الخدمة لدى متعهد مرخص له.

    من جهة أخرى، تم فتح خدمة التجوال الوطني في المناطق المغطاة برسم الخدمة الأساسية، حيث تبلغ هذه المناطق إلى غاية الآن أكثر من 7300 منطقة مفتوحة لخدمة التجوال الوطني، وهي خدمة يقدمها متعهد شبكة عامة للمواصلات تتيح المشترك في خدمة مواصلات متنقلة لمتعهد آخر استعمال شبكة المتعهد الأول دون أي تغيير في ثمن المكالمة.

    وبالإضافة إلى ذلك، يتم العمل أيضا على مواصلة تنفيذ المخطط الوطني للألياف البصرية بهدف تجهيز 5.6 مليون أسرة في أفق 2030 ولتحقيق هذه الأهداف تم تفعيل مشاركة وتقاسم البنيات التحتية المخصصة الشبكات الألياف البصرية بين المتعهدين، مما انعكس إيجابا على خدمات الألياف البصرية الموجهة للاستخدام المنزلي التي عرفت انخفاضا في التعريفات بنسبة بلغت 9620، بالإضافة إلى تنويع وزيادة في صبيب الإنترنت.

    كما تم اعتماد قرار وزاري مشترك في شتنبر الماضي ينص على تجهيز التجزئات والبنايات الجديدة عبر الألياف البصرية، وذلك قصد تسهيل وتحسين الاستفادة من الإمكانيات التي توفرها هذه التقنية للحصول على خدمات ذات جودة عالية وصبيب عال جدا.

    وفيما يخص الجيل الخامس G5، فقد تم إطلاق المرحلة الأولى من تشغيل ثلاث شبكات للجيل الخامس يوم الجمعة 7 نونبر 2025 على مستوى أزيد من 50 مدينة مغربية، وذلك بعد استكمال مختلف المراحل التقنية والتنظيمية والتشغيلية اللازمة، وبدون تغيير في التعريفة المالية للعروض المقدمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أمريكي يوصي بمقاربة “الحوافز والضغوط” في ملف الصحراء المغربية

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    أوصى تقرير حديث صادر عن “معهد واشنطن” الإدارة الأمريكية بالاستمرار في دعم الحل الدبلوماسي للنزاع حول الصحراء المغربية بمزيج من الحوافز والضغوط، لضمان استدامة الاستقرار في المنطقة، وإقامة شراكات أقوى مع دولها بعد انتهاء الحرب على إيران، مبرزًا أن “حرب الشرق الأوسط ستُشكّل أزمة للاستقرار الاقتصادي والسياسي في دول المغرب العربي، لكنها ستوفر أيضًا فرصًا، بمساعدة واشنطن، لتعزيز التقدم عبر سدّ الفجوات في أسواق الطاقة العالمية وقطاعات رئيسية أخرى تأثرت بهذه الحرب”.

    وأشار التقرير المعنون بـ”ارتدادات حرب إيران في شمال إفريقيا” إلى أن “الإسلاميين في المغرب يستغلون الحرب على إيران لتحقيق مكاسب في الانتخابات البرلمانية، خاصة حزب العدالة والتنمية الذي خسر في انتخابات عام 2021″، لافتًا إلى أنه “رغم احتواء الأنشطة المتطرفة نسبيًا خلال العقد الماضي في المنطقة إلا أن الحرب قد تعيد تنشيطها”.

    وذكر تقرير “معهد واشنطن” أن “الحرب لها تداعيات على قطاع الطاقة في شمال إفريقيا، فرغم أن الجزائر وليبيا دولتان مصدّرتان، ويمكنهما زيادة إمداداتهما من الغاز الطبيعي والنفط إلى أوروبا في ظل القيود المفروضة على التدفقات من الخليج العربي، إلا أنهما ستواجهان تحديات في تحقيق ذلك”.

    وتابع المستند ذاته: “الجزائر تبيع كميات كبيرة من الغاز إلى الخارج، بما في ذلك الغاز الطبيعي المسال، لكن الحفاظ على المستويات القياسية التي حققتها بعد الغزو الروسي لأوكرانيا يبدو صعبًا، إذ ستحتاج شركة الطاقة الحكومية ‘سوناطراك’ إلى استثمارات إضافية لتحسين البنية التحتية وتعزيز قدرات التكرير والإنتاج، لتحقيق هدف توجيه كميات أكبر إلى أوروبا مع تلبية الطلب المحلي المتزايد”.

    وزاد المصدر نفسه: “وبالمثل تواجه ليبيا صعوبات في بلوغ أهدافها الإنتاجية من النفط، فقد حدّت الانقسامات السياسية وسوء الإدارة الاقتصادية من تمويل هذا القطاع، الذي مازال بحاجة إلى استثمارات كبيرة، بحيث يُنتج البلد نحو 1.7 مليون برميل يوميًا، بينما تستهدف المؤسسة الوطنية للنفط الوصول إلى مليوني برميل بحلول عام 2030؛ غير أنه إذا أراد الاستفادة من ارتفاع الأسعار أثناء الحرب وتعزيز مكانته كمورّد موثوق فعليه معالجة العوائق الداخلية”.

    وبخصوص المغرب وتونس سجلت الوثيقة ذاتها أن ارتفاع الأسعار العالمية قد يضغط بشدة على الميزانية المغربية بسبب الدعم الكبير للطاقة، معتبرًا أن “الآثار قد تكون أشد في تونس، حيث يتجاوز الدين العمومي 80 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وبالتالي فإن كل دولار زائد في سعر النفط يعني ضخ نحو 164 مليون دينار إضافية في النفقات الحكومية”.

    وتابع التقرير بأن “ردود الفعل الرسمية في شمال إفريقيا بخصوص الحرب على إيران أظهرت اختلافات واضحة بين الدول، فبينما تجنبت تونس توجيه انتقاد مباشر لإيران أدان المغرب أفعال النظام الإيراني بشكل صريح”، مشيرًا إلى أن “واشنطن لديها مصلحة في مساعدة دول المغرب العربي على تجنب عدم الاستقرار، إذ تعد تونس الأكثر عرضة للخطر بسبب وضعها الاقتصادي الهش منذ جائحة كورونا وحرب أوكرانيا، رغم أن جميع دول المنطقة ستتأثر بالتضخم والتداعيات الاقتصادية غير المباشرة لحرب الشرق الأوسط”.

    وفي الوقت ذاته أكد المستند أن فوضى الشرق الأوسط تتيح فرصًا للمغرب، الذي يمكنه تسريع الاستثمار في الطاقة المتجددة والاستفادة من أزمة الطاقة العالمية، والتحول إلى لاعب عالمي في مجال الأسمدة؛ فيما قد تتيح هذه الحرب لليبيا فرصة لتجاوز الانقسامات وإثبات موثوقيتها كمصدر للنفط.

    إقرأ الخبر من مصدره