Étiquette : 80

  • دراسة: جنوب إفريقيا تعد خامس أخطر وجهة سفر في العالم خلال سنة 2025

    الصحيفة من الرباط

    احتلت جنوب إفريقيا المرتبة الخامسة، ضمن أخطر وجهات السفر في العالم خلال سنة 2025، وفق ما كشفت عنه دراسة نشرت اليوم الخميس.

    تم إجراء التصنيف من قبل  » نومبيو « ، وهي قاعدة بيانات عالمية توفر معلومات عن جودة الحياة، و تستند على مؤشر جريمة مقيما 147 دولة، و يضع جنوب إفريقيا خلف أفغانستان مباشرة.

    وتصدرت فينزويلا قائمة الوجهات الأكثر خطورة، حيث حصلت على مجموع 80,7 من أصل 100، تليها بابوا غينيا الجديدة (80,3) وهايتي (78,9) وأفغانستان (75,1)، فيما احتلت جنوب إفريقيا المركز الخامس، مع مؤشر جريمة بلغ فيها (74,7).

    ويأخذ المؤشر بعين الاعتبار عوامل مختلفة، لاسيما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبكة تهريب تستغل “البال” لإدخال ملابس جديدة دون رسوم جمركية

    استغلت شبكة متخصصة في التهريب التسهيلات المتاحة لاستيراد الملابس المستعملة، المعروفة بـ »البال »، لتمرير كميات ضخمة من الملابس الجاهزة دون دفع الرسوم الجمركية المستحقة.

    ووفقا لمصادر مطلعة، تضم هذه الشبكة عشرات الأفراد بالإضافة إلى جمعيات مجتمع مدني في أوروبا، والتي تتولى جمع الملابس المستعملة وتعبئتها قبل إرسالها إلى المغرب، حيث يتم توزيعها لاحقا، كما تعتمد الشبكة على وسطاء في المغرب، كانوا يعملون في التهريب سابقا، واستفادوا من إجراءات خاصة تتيح لهم استيراد كميات محدودة من الملابس المستعملة لإعادة بيعها كمصدر دخل.

    وتشير المصادر إلى أن هذه الملابس تصل إلى المغرب تحت غطاء المساعدات الموجهة للفئات المحتاجة، مما يسمح بإعفائها كليا من الرسوم الجمركية، لكن فور دخولها إلى البلاد، يتم فرزها والاحتفاظ بالملابس الجديدة داخل مخازن، ليعاد بيعها لاحقا في الأسواق بأسعار منخفضة، نظرا لعدم تأدية الضرائب الجمركية عليها، وفق ما أوردته الصباح.

    كما تستعين بعض شبكات التهريب بأفراد كانوا يمارسون التهريب سابقا، ويستفيدون حاليا من تسهيلات لاستيراد كميات محدودة من الملابس المستعملة، لتهريب ألبسة جديدة داخل تلك الشحنات، ما يجعل هذا النوع من التهريب شديد الخطورة على قطاع النسيج والألبسة في المغرب، فإضافة إلى التنظيم المحكم لهذه الشبكات، فإن أسعار الملابس المهربة المنخفضة بشكل كبير، بسبب الإعفاء الضريبي، تضر بالمنافسة العادلة مع المستوردين الشرعيين وأصحاب المصانع المحلية.

    وتنتهز هذه الشبكات مواسم التخفيضات في أوروبا، حيث تباع الملابس بأسعار مخفضة تصل إلى 80% من قيمتها الأصلية، للقيام بعمليات استيراد مكثفة، كما تربط علاقات تجارية مع تجار في سبتة ومليلية، حيث يتم الاحتفاظ بالملابس غير المباعة من الموسم السابق وبيعها للتجار المغاربة بأثمان زهيدة.

    وقد تمكنت هذه الشبكة من تهريب أطنان من الملابس الجديدة بعد التصريح بها على أنها مستعملة، مما يضمن لها أرباحا طائلة، ويؤدي إلى حرمان خزينة الدولة من عائدات جمركية هامة، إضافة إلى الإضرار بقطاع النسيج المغربي الذي يجد نفسه عاجزا عن مجاراة الأسعار التنافسية للملابس المهربة.

    استغلت شبكة متخصصة في التهريب التسهيلات المتاحة لاستيراد الملابس المستعملة، المعروفة بـ »البال »، لتمرير كميات ضخمة من الملابس الجاهزة دون دفع الرسوم الجمركية المستحقة.

    ووفقا لمصادر مطلعة، تضم هذه الشبكة عشرات الأفراد بالإضافة إلى جمعيات مجتمع مدني في أوروبا، والتي تتولى جمع الملابس المستعملة وتعبئتها قبل إرسالها إلى المغرب، حيث يتم توزيعها لاحقا، كما تعتمد الشبكة على وسطاء في المغرب، كانوا يعملون في التهريب سابقا، واستفادوا من إجراءات خاصة تتيح لهم استيراد كميات محدودة من الملابس المستعملة لإعادة بيعها كمصدر دخل.

    وتشير المصادر إلى أن هذه الملابس تصل إلى المغرب تحت غطاء المساعدات الموجهة للفئات المحتاجة، مما يسمح بإعفائها كليا من الرسوم الجمركية، لكن فور دخولها إلى البلاد، يتم فرزها والاحتفاظ بالملابس الجديدة داخل مخازن، ليعاد بيعها لاحقا في الأسواق بأسعار منخفضة، نظرا لعدم تأدية الضرائب الجمركية عليها، وفق ما أوردته الصباح.

    كما تستعين بعض شبكات التهريب بأفراد كانوا يمارسون التهريب سابقا، ويستفيدون حاليا من تسهيلات لاستيراد كميات محدودة من الملابس المستعملة، لتهريب ألبسة جديدة داخل تلك الشحنات، ما يجعل هذا النوع من التهريب شديد الخطورة على قطاع النسيج والألبسة في المغرب، فإضافة إلى التنظيم المحكم لهذه الشبكات، فإن أسعار الملابس المهربة المنخفضة بشكل كبير، بسبب الإعفاء الضريبي، تضر بالمنافسة العادلة مع المستوردين الشرعيين وأصحاب المصانع المحلية.

    وتنتهز هذه الشبكات مواسم التخفيضات في أوروبا، حيث تباع الملابس بأسعار مخفضة تصل إلى 80% من قيمتها الأصلية، للقيام بعمليات استيراد مكثفة، كما تربط علاقات تجارية مع تجار في سبتة ومليلية، حيث يتم الاحتفاظ بالملابس غير المباعة من الموسم السابق وبيعها للتجار المغاربة بأثمان زهيدة.

    وقد تمكنت هذه الشبكة من تهريب أطنان من الملابس الجديدة بعد التصريح بها على أنها مستعملة، مما يضمن لها أرباحا طائلة، ويؤدي إلى حرمان خزينة الدولة من عائدات جمركية هامة، إضافة إلى الإضرار بقطاع النسيج المغربي الذي يجد نفسه عاجزا عن مجاراة الأسعار التنافسية للملابس المهربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة ورزازات تعيد فتح مزاد بيع فندق “نيو بلير”.. وخبير يأمل فك الجمود السياحي

    مروان حميدي

    بعد أن فشل المزاد العلني السابق لبيع فندق “نيو بلير” في ورزازات بسبب عدم حضور المزايدين، أعلنت المحكمة الابتدائية بورزازات عن إعادة فتح المزاد في 15 ماي 2025، مع تحديد الثمن الافتتاحي للمزاد في 32,75 مليون درهم، في إطار تقديم فرصة للمستثمرين للاستفادة من هذه العقارات.

    ووفق معطيات في وثيقة بحوزة جريدة “العمق”، فإن الفندق يمتد على مساحة 1.82 هكتار، ويتكون من طابق أرضي وطابقين علويين، مما يجعله من بين المنشآت السياحية الكبرى في المنطقة، إلا أنه ظل غير مستغل لسنوات.

    تعود القضية إلى ملفين تنفيذيين 331/2018 و440/2024، حيث أعلن عن بيع العقار، الذي يشمل فندقا وأرضًا واسعة في قلب المنطقة السياحية بورزازات، ورغم أن المزاد الأول فشل نتيجة لغياب المزايدين، إلا أن هذه الفرصة ما تزال تعد نقطة جذب للمهتمين، خاصة في ظل الموقع المتميز للعقار الذي يراه الكثيرون فرصة لإعادة إحيائه وتنميته.

    تحديات كبيرة

    وحسب الإعلان الصادر عن المحكمة الابتدائية بورزازات، كان من المفترض أن يتم بيع الفندق الواقع في “المنطقة السياحية” في 25 فبراير 2025، بعد طرحه في المزاد العلني لصالح عمال الفندق الذين رفعوا دعاوى تنفيذية ضد الشركة المالكة، ومع ذلك، لم يقدم أي مستثمر عرضا للشراء، وهو ما يطرح تساؤلات حول إمكانية نجاح المزاد العلني الذي سيتم تنظيمه بعد أسابيع قليلة لبيع نفس الوحدة الفندقية.

    في هذا السياق سلط الزوبير بوحوت، الخبير في المجال السياحي، الضوء على مجموعة من التحديات التي تواجه القطاع السياحي في مدينة ورزازات وجهة درعة تافيلالت، مؤكدا أن الوضع الراهن يتطلب تدخلات عاجلة لضمان استمرارية هذا القطاع الحيوي وتعزيز جاذبيته للمستثمرين المحليين والدوليين.

    ويرى بوحوت أن إتمام المزاد العلني وفتح المجال أمام المستثمرين لشراء فندق ورزازات، يعد خطوة مهمة في فك الجمود السياحي الذي تعاني منه المنطقة، نظرا لكون هذا الفندق يعد الأكبر في الجهة، بضمه أكثر من 250 غرفة ويحتوي على حوالي 600 سرير.

    وحسب المتحدث ذاته، فإن هذا الفندق في بداية الألفية كان يحقق 70 ألف ليلة سياحية سنويا، ما يعادل 20% من ليالي المبيت في جهة درعة تافيلالت، ورغم ذلك، يشير بوحوت إلى أن الوضع الحالي لا يشجع على الاستثمار في ظل غياب سياسات دعم جادة، خاصة مع التخوفات التي يثيرها المستثمرون بسبب ضعف البنية التحتية، وعلى رأسها الربط الجوي المحدود.

    المؤشرات التي يعرضها بوحوت تكشف عن معوقات كبيرة أمام أي مسعى لاستقطاب الاستثمارات السياحية في المنطقة، أول هذه المؤشرات هو محدودية الربط الجوي، حيث لا يتجاوز عدد الرحلات الجوية إلى ورزازات 17 رحلة أسبوعيا، نصفها رحلات داخلية، كما أن هناك خطوطا دولية تم إلغاؤها، مما يعزز القلق من إلغاء خطوط أخرى مثل خط طنجة، ما يزيد من عزوف المستثمرين.

    وتحدث بوحوت عن الإشكاليات التي تواجه الفنادق المغلقة في المنطقة، مبرزا محاولات بعض المستثمرين للاستحواذ على هذه الفنادق أو استئجارها، إلا أن تلك المحاولات اصطدمت بصعوبات كبيرة، من بينها الديون الضريبية الثقيلة التي تثقل كاهل الفنادق، إلى جانب ذلك، يلفت إلى المشاكل القانونية المرتبطة بالرسوم العقارية التي تعيق عمليات البيع والشراء للفنادق المعروضة في السوق.

    غياب رؤية واضحة

    أحد أبرز التحديات التي تواجه القطاع السياحي، وفقا لبوحوت، هو قلة التمويلات البنكية المخصصة للمشاريع السياحية في ورزازات، وعلى الرغم من توقيع اتفاقية مع الشركة الوطنية للهندسة السياحية لتقديم الدعم الاستثماري، إلا أن العديد من المؤسسات السياحية لم تتمكن من الحصول على القروض اللازمة لتمويل مشاريعها. وبينما تمكنت مؤسستان فقط من الحصول على القرض المخصص من برنامج “كاب هوسبيتاليتي”، فإن بقية المؤسسات السياحية لا تزال تواجه صعوبة في التكيف مع المعايير المالية للبنوك.

    وأكد بوحوت أن هناك مشكلة كبيرة في التسيير داخل مجالس السياحة على المستوى الإقليمي والجهوي، كون أن المجلس الجهوي للسياحة يعاني من حالة تجميد بسبب سوء التسيير، ما أدى إلى فقدان الثقة لدى العديد من المهنيين في هذا القطاع، كما يشير إلى أن المجلس الإقليمي للسياحة في ورزازات يعاني هو الآخر من الجمود بسبب اختلالات إدارية لم يستطع معالجتها بعد.

    وفي خضم هذه التحديات، يطرح بوحوت تساؤلات كبيرة حول جدية التحركات الحكومية والإدارية في دعم القطاع السياحي، ففي الوقت الذي تظهر فيه نية للتحرك على مستوى ولاية مراكش وعمالة ورزازات، لا تزال هناك ضبابية حول مدى تأثير هذه التحركات على الواقع السياحي في المنطقة، مشددا على ضرورة أن تكون هذه الاجتماعات واللقاءات فعالة، وأن تهدف إلى وضع برامج عمل حقيقية وإيجاد التمويلات اللازمة لدعم المهنيين الجادين في القطاع، وليس مجرد استهلاك إعلامي.

    من جانب آخر، طالب بوحوت بضرورة اتخاذ إجراءات استثنائية لتحفيز الاستثمار في ورزازات، خاصة من خلال تعزيز المنح والتمويلات المخصصة للمستثمرين، مسجلا ضرورة تقديم تسهيلات خاصة للمنطقة، بالنظر إلى التحديات التي تواجهها مقارنة مع مدن أخرى مثل مراكش التي تستقطب أكثر من 80 طائرة يوميا، في حين أن ورزازات تستقبل فقط 17 طائرة أسبوعيا، ولذا فإن استراتيجيات الدعم يجب أن تكون مرنة وملائمة للواقع المحلي، ويجب أن تراعي خصوصيات المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريدة إسبانية تتعقب الحياة الخفية لـ”ميسي الحشيش” في المغرب

    قالت جريدة (DiarioArea) الاسبانية، أن عبد الله الحاج صادق الملقب بـ « ميسي الحشيش » ما زال يدير خيوط لعبته المفضلة في تهريب شحنات الحشيش من المغرب.

    وحسب الصحيفة الإيبيرية، فقد تحول الرجل إلى ما يشبه أسطورة منذ دفع كفالة قدرها 80 ألف يورو ف 2019، في إطار صفقة مع المدعي العام، ليختفي عن الأنظار.

    وأشارت تقارير سابقة إلى إقامته الدائمة بمدينة طنجة وإشرافه على العديد من المشاريع التجارية، كما شارك في الحفلات ومباريات كرة القدم في الفنيدق.

    وتضيف الجريدة، أن مطاردته من طرف اليوروبول، لم يمنعه من تنظيم الحفلات، ودعوة فنانين مغاربة معروفين لإقامة حفلات، فضلا عن المشاركة في مباريات كرة القدم.

    وفي شتنبر 2024، أدرج اسمه على قائمة الاتحاد الأوروبي لأخطر المطلوبين الهاربين. ولم يُعرف عنه أي شيء آخر بعد ذلك.

    ولقب المعني بالأمر بـ « ميسي الحشيش » بسبب سيطرته على تهريب المخدرات على نطاق واسع في مضيق جبل طارق، مما جعل منه أحد أكثر الهاربين المطلوبين من قبل اليوروبول. وملأت مغامراته صفحات الجرائد في إسبانيا، وربطته بعشيرة كاستانيا التي تربعت على عرش تجارة المخدرات في المضيق.

    ولد عبدالله الصادق في طنجة عام 1983، وولج إلى عالم المخدرات مبكرا حين انتقل إلى العيش مع أسرته في إسبانيا، وأصبح بمرور السنوات واحدا من أكبر تجار المخدرات.

    وتشير تقارير إسبانية إلى أن « ميسي » المغربي يعيش بكامل حريته وينعم بحياته بشكل طبيعي في شمال المغرب. وسبق أن قضى عبدالله الحاج عقوبة السجن في صيف عام 2015 بسجن قرطبة.

    قالت جريدة (DiarioArea) الاسبانية، أن عبد الله الحاج صادق الملقب بـ « ميسي الحشيش » ما زال يدير خيوط لعبته المفضلة في تهريب شحنات الحشيش من المغرب.

    وحسب الصحيفة الإيبيرية، فقد تحول الرجل إلى ما يشبه أسطورة منذ دفع كفالة قدرها 80 ألف يورو ف 2019، في إطار صفقة مع المدعي العام، ليختفي عن الأنظار.

    وأشارت تقارير سابقة إلى إقامته الدائمة بمدينة طنجة وإشرافه على العديد من المشاريع التجارية، كما شارك في الحفلات ومباريات كرة القدم في الفنيدق.

    وتضيف الجريدة، أن مطاردته من طرف اليوروبول، لم يمنعه من تنظيم الحفلات، ودعوة فنانين مغاربة معروفين لإقامة حفلات، فضلا عن المشاركة في مباريات كرة القدم.

    وفي شتنبر 2024، أدرج اسمه على قائمة الاتحاد الأوروبي لأخطر المطلوبين الهاربين. ولم يُعرف عنه أي شيء آخر بعد ذلك.

    ولقب المعني بالأمر بـ « ميسي الحشيش » بسبب سيطرته على تهريب المخدرات على نطاق واسع في مضيق جبل طارق، مما جعل منه أحد أكثر الهاربين المطلوبين من قبل اليوروبول. وملأت مغامراته صفحات الجرائد في إسبانيا، وربطته بعشيرة كاستانيا التي تربعت على عرش تجارة المخدرات في المضيق.

    ولد عبدالله الصادق في طنجة عام 1983، وولج إلى عالم المخدرات مبكرا حين انتقل إلى العيش مع أسرته في إسبانيا، وأصبح بمرور السنوات واحدا من أكبر تجار المخدرات.

    وتشير تقارير إسبانية إلى أن « ميسي » المغربي يعيش بكامل حريته وينعم بحياته بشكل طبيعي في شمال المغرب. وسبق أن قضى عبدالله الحاج عقوبة السجن في صيف عام 2015 بسجن قرطبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مادة غريبة داخل العلب تثير القلق من منتجات كوكاكولا بأميركا

    أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) استدعاء آلاف علب الكوكاكولا في ولايتي إلينوي وويسكونسن بعد ورود تقارير تفيد بوجود بلاستيك داخلها.

    وبحسب ما نشرت مجلة نيوزويك يشمل الاستدعاء علب كوكاكولا أورجينال – الطعم الأصلي (Coca-Cola Original Taste)، فيما تثير عمليات استدعاء المواد الغذائية قلق الكثير من الأميركيين.

    وكشف تقرير صادر عن « Civic Science » في ديسمبر 2024 أن 80 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع قلقون بشأن استدعاء المنتجات الغذائية.

    بالإضافة إلى ذلك، أعرب ما يقرب من نصف المشاركين في الاستطلاع عن عدم ثقتهم في متاجر البقالة والعلامات التجارية الغذائية لضمان سلامة الطعام، بينما أفاد 3 من كل 10 أشخاص بأنهم تأثروا شخصيًا بمنتجات تم استدعاؤها.

    وصنّفت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية الحدث على أنه استدعاء من الفئة الثانية، مما يشير إلى أن استهلاك المنتج قد يؤدي إلى عواقب صحية مؤقتة أو قابلة للعلاج طبيا.

    وأوضحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على موقعها الإلكتروني أنه « يمكن أن تتسبب الأجسام الغريبة الصلبة أو الحادة في الطعام في إصابات خطيرة، مثل تمزقات أو ثقوب في أنسجة الفم أو اللسان أو الحلق أو المعدة أو الأمعاء، بالإضافة إلى تلف الأسنان واللثة. »

    كما أضافت: « وجدت الهيئة أن الأجسام الغريبة التي يقل حجمها عن 7 ملم نادرا ما تسبب إصابات خطيرة، باستثناء الفئات الأكثر عرضة للخطر مثل الرضع، ومرضى العمليات الجراحية، وكبار السن ».

    من جانبه، قال مارك فيشر، المدير الطبي الإقليمي السابق في إنترناشيونال إس أو إس لمجلة نيوزويك: « قد يكون استهلاك المعادن أو الأجسام الغريبة الأخرى الموجودة في الطعام أمرا خطيرا. »

    وأضاف أن هذه الأجسام « قد تسبب جروحا أو إصابات داخلية، وقد تستدعي إزالتها من خلال إجراء جراحي. في حال ابتلاع أي أجسام غريبة، فمن الأفضل استشارة مختص طبي ».

    أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) استدعاء آلاف علب الكوكاكولا في ولايتي إلينوي وويسكونسن بعد ورود تقارير تفيد بوجود بلاستيك داخلها.

    وبحسب ما نشرت مجلة نيوزويك يشمل الاستدعاء علب كوكاكولا أورجينال – الطعم الأصلي (Coca-Cola Original Taste)، فيما تثير عمليات استدعاء المواد الغذائية قلق الكثير من الأميركيين.

    وكشف تقرير صادر عن « Civic Science » في ديسمبر 2024 أن 80 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع قلقون بشأن استدعاء المنتجات الغذائية.

    بالإضافة إلى ذلك، أعرب ما يقرب من نصف المشاركين في الاستطلاع عن عدم ثقتهم في متاجر البقالة والعلامات التجارية الغذائية لضمان سلامة الطعام، بينما أفاد 3 من كل 10 أشخاص بأنهم تأثروا شخصيًا بمنتجات تم استدعاؤها.

    وصنّفت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية الحدث على أنه استدعاء من الفئة الثانية، مما يشير إلى أن استهلاك المنتج قد يؤدي إلى عواقب صحية مؤقتة أو قابلة للعلاج طبيا.

    وأوضحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على موقعها الإلكتروني أنه « يمكن أن تتسبب الأجسام الغريبة الصلبة أو الحادة في الطعام في إصابات خطيرة، مثل تمزقات أو ثقوب في أنسجة الفم أو اللسان أو الحلق أو المعدة أو الأمعاء، بالإضافة إلى تلف الأسنان واللثة. »

    كما أضافت: « وجدت الهيئة أن الأجسام الغريبة التي يقل حجمها عن 7 ملم نادرا ما تسبب إصابات خطيرة، باستثناء الفئات الأكثر عرضة للخطر مثل الرضع، ومرضى العمليات الجراحية، وكبار السن ».

    من جانبه، قال مارك فيشر، المدير الطبي الإقليمي السابق في إنترناشيونال إس أو إس لمجلة نيوزويك: « قد يكون استهلاك المعادن أو الأجسام الغريبة الأخرى الموجودة في الطعام أمرا خطيرا. »

    وأضاف أن هذه الأجسام « قد تسبب جروحا أو إصابات داخلية، وقد تستدعي إزالتها من خلال إجراء جراحي. في حال ابتلاع أي أجسام غريبة، فمن الأفضل استشارة مختص طبي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمطار مارس تنعش زراعات الشمندر وقصب السكر بجهة الشمال وتغطي أزيد من 9 آلاف هكتار

    أكد المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للوكوس أن التساقطات المطرية الأخيرة، التي تهاطلت على حوض اللوكوس، كان لها تأثير إيجابي على الزراعات السكرية.

    وأشار المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للوكوس، في بلاغ صحافي، أنه “رغم تأخر هطول الأمطار في بداية الموسم الفلاحي 2024-2025، إلا أن أمطار الغيث التي هطلت خلال شهري فبراير ومارس كان لها تأثير إيجابي على زراعة الشمندر السكري، حيث ساهمت في تعزيز رطوبة التربة، مما حفز نمو أوراق الشمندر خلال هذه الفترة، وهو عنصر أساسي لعملية التركيب الضوئي”.

    وتابع المصدر نفسه أن “الأوراق الصحية والمتطورة تسمح للنبات بالاستفادة من أشعة الشمس بشكل أفضل، مما يؤدي إلى إنتاج أفضل للسكر في الجذر”.

    بخصوص قصب السكر، اعتبر المكتب أن المزروعات الجديدة ستكون قادرة على الاستفادة من هذه الأمطار لتحفيز نموها، مبرزا أنه “مع ذلك، فقد تسببت هذه الأمطار في تأخير انطلاق موسم حصاد قصب السكر، والذي كان من المقرر أن يبدأ في منتصف مارس، بسبب صعوبة الولوج إلى الحقول”.

    يشار إلى أن حوض اللوكوس سجل معدلا تراكميا للتساقطات المطرية منذ بداية الموسم الفلاحي الحالي إلى غاية 24 مارس يناهز 454 ملم، مقارنة بـ 319 ملم العام الماضي، أي بزيادة قدرها 42%. كما أن 239 ملم من بينها تهاطلت بشكل متواصل وموزع جيدا خلال شهر مارس.

    واعتبر المكتب أن هذه الأمطار ساهمت في تحسن حقينة سدود المنطقة المخصصة لري سهل اللوكوس، مشيرا في هذا السياق إلى أن سد وادي المخازن، وهو الأكبر بالجهة، أصبح ممتلئا بنسبة 100%، في حين وصل المخزون المائي بسد دار خروفة إلى 112 مليون متر مكعب، أي بنسبة ملء بلغت حوالي 23,5 %.

    وأضاف أن هذه الأمطار من شأنها أيضا أن تساهم في خفض الحاجة إلى استعمال مياه الري، وبالتالي تقليص التكاليف، وخاصة في زراعة الشمندر وقصب السكر، الأمر الذي سيوفر دورتين للري ويساعد في تقليل الضغط على استخدام المياه الجوفية.

    وذكر المكتب أن المساحة المزروعة بالشمندر السكري بلغت 6003 هكتارات، أي بنسبة 100% من البرنامج المحدد من قبل اللجنة التقنية الجهوية للسكر، مقابل 3500 هكتار فقط خلال الموسم السابق، أي بزيادة قدرها 72 %.

    علاوة على ذلك، تبلغ المساحة البورية حوالي 3003 هكتارات، موزعة على الجماعات الترابية لبوجديان وتطفت وقصر بجير وسوق الطلبة والسواكن ولالة ميمونة، مقابل 1900 هكتار خلال الموسم الفلاحي السابق.

    وقد تمت زراعة 80 % من المساحة البورية، أي ما يعادل 2400 هكتار، مبكرا خلال شهر أكتوبر وبداية نونبر.

    وفيما يتعلق بقصب السكر، فقد تم إنجاز 730 هكتارا من المزروعات الجديدة، لتصل المساحة إلى 3115 هكتارا مقارنة بـ 2921 هكتارا خلال الموسم السابق، بزيادة قدرها 7 %.

    والجدير بالذكر أن حوض اللوكوس يعتبر من أهم مناطق إنتاج الزراعات السكرية في المغرب، حيث تتمتع هذه المنطقة بظروف مثالية من حيث التربة والمناخ، بوجود تربة غنية وهطول أمطار غزيرة.

    يضاف إلى ذلك وجود البنية التحتية الضرورية، التي تسمح بالري المتواصل أو حسب الطلب، فضلا عن وجود قطاع صناعي تحويلي بقدرة مهمة على معالجة حصاد الزراعات السكرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة جزائرية تصدر الخميس قرارا في مصير الكاتب بوعلام صنصال أحد وجوه الأزمة بين باريس والجزائر

    تصدر محكمة جزائرية الخميس قرارها في قضية الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال، أحد وجوه الأزمة غير المسبوقة في العلاقات بين الجزائر وباريس، والذي يحاكم بتهمة المسّ بوحدة الوطن.

    وصنصال موقوف في الجزائر منذ منتصف نونبر، بعد استياء السلطات الجزائرية من تصريحات أدلى بها لصحيفة فرنسية، والتي قال فيها إن قسما من أراضي المغرب اقتطع في ظل الاستعمار الفرنسي وضمّ للجزائر.

    وخلال جلسة محاكمته الخميس الماضي، طلب النائب العام في محكمة الجنح، طالبت النيابة بعشر سنوات سجن نافذة ضد الروائي البالغ من العمر 80 عاما حسب ناشره غاليمار.

    ومنذ بدء محاكمته، بات صنصال، غير المعروف على نطاق واسع في فرنسا قبل هذه القضية، يحظى بتضامن واسع بين الفرنسيين.

    بالنسبة لموقع الأخبار الجزائري “كل شيء عن الجزائر”، ما سيحدث الخميس ليس “مجرّد مصير رجل على المحك بل أيضا المستقبل الفوري للعلاقة” بين الجزائر وفرنسا.

    وبالتزامن مع المحاكمة، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه يثق بـ “فطنة” نظيره الجزائري عبد المجيد تبون “ليدرك أن كل هذا (التهم ضد صنصال) ليس أمرا جديا”، مطالبا مرة أخرى بالإفراج عن الكاتب الذي يعاني من السرطان.

    وقبل سجنه، كان صنصال الذي شغل مناصب مسؤولية رفيعة في الحكومة الجزائرية سابقا، صوتا ناقدا للسلطة، لكنه يزور الجزائر بشكل عادي وكتبه تُباع فيها من دون قيود.

    وخلال محاكمته، نفى صنصال أي نية للإضرار ببلده، معتبرا أنه “مجرد تعبير عن الرأي، كما يفعل أي مواطن جزائري”، ومشيرا إلى “عدم إدراكه لما قد تحمله بعض عباراته من مساس بالمؤسسات الوطنية”، بحسب ما أوردت صحيفة “الشروق” الجزائرية.

    وندّد محامي صنصال الفرنسي فرانسوا زيميراي بمحاكمة غير عادلة ورعاية صحية غير كافية.

    إلا أن الشروق أشارت الى ظهور صنصال في قاعة المحكمة “بصحة جيدة”. وقرّر الدفاع عن نفسه من دون الاستعانة بمحام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحقق رقمًا قياسيًا في صادرات الأفوكادو..

    حقق قطاع تصدير الأفوكادو المغربي إنجازًا جديدًا في موسم 2023/2024، حيث سجل حجم الصادرات رقماً قياسياً بلغ 56.7 ألف طن، بقيمة إجمالية تقدر بـ 179 مليون دولار، محققًا زيادة بنسبة 25% مقارنة بالموسم السابق، وفقًا لموقع EastFruit المتخصص في تتبع أسواق الفواكه والخضروات.

    وتشير المعطيات إلى أن المغرب تمكن من تصدير 73% من إجمالي الصادرات في الأشهر الستة الأولى فقط من الموسم، مما يعكس أداءً قويًا وسريعًا.

    كما يتوقع الخبراء أن يواصل القطاع تحقيق نمو ملحوظ في الشهور المقبلة، خاصة في شهري يناير وفبراير، حيث تصل الصادرات عادة إلى ذروتها.

    لا تزال إسبانيا وفرنسا وهولندا تتصدر قائمة الدول المستوردة للأفوكادو المغربي، حيث تستحوذ هذه الدول على أكثر من 80% من إجمالي الصادرات.

    ومع ذلك، بدأت بعض الدول الأخرى مثل المملكة المتحدة وإيطاليا وسويسرا في إظهار اهتمام متزايد، ما أدى إلى زيادة ملحوظة في حجم الواردات من المغرب.

    في خطوة استراتيجية لتعزيز مكانته في الأسواق العالمية، نجح المغرب في استعادة تصدير الأفوكادو إلى كندا وتركيا، ووسع نطاق صادراته ليشمل 25 دولة مقارنة بـ 19 دولة فقط في الموسم السابق.

    هذا التوسع في الأسواق يعكس نجاح استراتيجية المغرب في تنويع أسواقه وضمان حضور قوي في مختلف أنحاء العالم.

    مع هذا النمو المستمر في صادرات الأفوكادو، يواصل القطاع الزراعي المغربي تحقيق المزيد من النجاحات، مما يعزز من مكانة البلاد كمصدر رئيسي للفواكه والخضروات على المستوى الدولي.

    هذه الزيادة الكبيرة في الصادرات تعكس القوة التنافسية للمنتج المغربي في الأسواق العالمية، وتؤكد على التحسينات المستمرة في جودة الإنتاج والتسويق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهنيون يرصدون سلبيات إلغاء الإعفاءات الجمركية على استيراد اللحوم الحمراء

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    نبه مهنيون بقطاع اللحوم الحمراء إلى أن إلغاء الإعفاءات الجمركية على المستوردين المغاربة سيساهم في ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء بالأسواق المغربية، فيما اعتبر آخرون أن عملية الاستيراد إذا لم تساهم في انخفاض الأسعار فإنها مكنت من أن يكون هناك نوع من الاستقرار.
      وفي هذا السياق، أكد محمد ذهبي، الكاتب العام للاتحاد العام للمقاولات والمهن، أن عملية استيراد اللحوم الحمراء إذا لم تساهم في انخفاض الأسعار فإنها مكنت من أن يكون هناك نوع من الاستقرار، مضيفا في تصريح ل »العلم » أن المغرب يعاني من نقص في القطيع ونحن اليوم أمام أرقام متضاربة بين وزيري الفلاحة الحالي والسابق، « وعندما يقول الوزير لدينا 3 ملايين معتمدا في ذلك على التلقيح وأمور أخرى، فإن الواقع عكس ذلك بحيث لا يتعدى عدد رؤوس الأغنام مليونا ونصف ».
      وتابع المتحدث، أن إلغاء شعيرة عيد الأضحى لا يعني أن أسعار اللحوم الحمراء سوف تنخفض، بل سيساهم فقط في إدخال رؤوس الأغنام التي هي في حوزة المضاربين إلى السوق المحلية، مشيرا إلى أن وزير الفلاحة منع ذبح الإناث مما سيؤدي إلى رفع ثمن الخروف.
      وأوضح محمد ذهبي، أن إلغاء الإعفاءات الجمركية على المستوردين سيساهم في ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء والتي قد تتجاوز 20 درهما في الكيلو غرام الواحد، مشددا على أن المستورد كان معفيا من الرسوم الجمركية بنسبة 100 بالمائة ومع ذلك يصل اللحم إلى المغرب بثمن 80 درهما، فما بالك عند الإلغاء فقد يفوق 140 درهما، مشيرا إلى أن بلادنا لا يمكنها الاقتصار في استيراد اللحوم الحمراء على أوروبا أو أستراليا بل يجب عليها الانفتاح على دول أخرى من قبيل موريتانيا والسودان.
      من جهته، قال بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك، إن تجربة استيراد اللحوم الحمراء كان مآلها الفشل لأنها خلقت خللا في السوق المغربي، مضيفا « لا يعقل أن يؤدي الجزار في المغرب جميع الرسوم ونظيره المستورد لها من الخارج معفى منها تماما ».
      وأوضح بوعزة الخراطي في تصريح ل »العلم » أن الحل للخروج من هذه الأزمة هو تشجيع استيراد اللحوم المجمدة لتغطية حاجيات المطاعم والفنادق الكبرى وبالتالي تخفيف الضغط على السوق المحلية، لافتا إلى أن هناك دولا من قبيل موريتانيا تتوفر على قطيع ضخم من رؤوس الأغنام يتوجب الانفتاح عليها.
      وتابع المتحدث، أن دعم الحكومة للحوم الحمراء يجب أن يكون مصحوبا بتسقيف أسعارها وليس ترك الباب مفتوحا أمام لوبيات القطاع للتلاعب قصد تحقيق الربح السريع على حساب المستهلك، مشددا على أن المواطن يتحمل مسؤولية ارتفاع الأسعار، كما طالب بتفادي شراء هذه اللحوم مرتفعة الثمن والعودة ل »الوزيعة » أي شراء خروف واقتسامه
    . واعتبر المتحدث أن دعم الأضاحي في العام الماضي كان كارثيا، ولم ينعكس ذلك على الأسعار في السوق المحلية، نافيا ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء مستقبلا، كما أكد أن الكرة حاليا في ملعب المواطن الذي له الحق في الاختيار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تخطط لبناء مطار مدني قرب غزة.. ما الهدف وراء هذا المشروع؟

    في خطوة مفاجئة، قررت إسرائيل بناء مطار دولي جديد في منطقة نيفاتيم جنوب البلاد، بالقرب من الحدود مع قطاع غزة. هذا القرار جاء بعد موافقة لجنة الشؤون الاقتصادية في البرلمان الإسرائيلي على المشروع الذي أثار جدلاً واسعاً.

    وبحسب تقارير وكالة رويترز، فإن المطار المزمع إنشاؤه سيُبنى في بلدة نيفاتيم، التي تبعد حوالي 65 كيلومترا فقط عن حدود غزة. المنطقة تشهد تواجداً عسكرياً مكثفاً، حيث تقع بالقرب من قاعدة نيفاتيم الجوية العسكرية التي تحتضن مقاتلات « إف-35″، والتي كانت هدفاً لهجوم صاروخي إيراني في أكتوبر الماضي.

    مشروع المطار الذي يواجه معارضة شديدة من قبل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بسبب قربه من القاعدة الجوية، يهدف إلى تقليل الضغط على مطار « بن غوريون » في تل أبيب. يُتوقع أن يستغرق بناء المطار سبع سنوات، على أن يستوعب حوالي 15 مليون مسافر سنوياً. وقد أشار التقرير إلى أن مطار « بن غوريون » يعاني من ازدحام شديد، حيث تقترب طاقته الاستيعابية من الحد الأقصى الذي يصل إلى 40 مليون مسافر سنوياً، مع توقعات بزيادة العدد إلى 80 مليون بحلول عام 2050.

    ويُعتبر المطار الجديد جزءاً من خطة لتوسيع البنية التحتية للنقل الجوي في إسرائيل، بالإضافة إلى توفير حوالي 50,000 فرصة عمل. لكن على الرغم من دعم الحكومة لهذا المشروع، فإن هناك مخاوف تتعلق بالجانب الأمني، خصوصاً بسبب موقعه بالقرب من منطقة نزاع دائم.

    وبينما كانت إسرائيل قد افتتحت مطار « رامون » بالقرب من منتجع إيلات على البحر الأحمر في 2019، يبدو أن المطار الجديد سيشكل إضافة هامة في مواجهة الزيادة المستمرة في عدد المسافرين. وعلى الرغم من أن شركات الطيران الدولية كانت قد علقت رحلاتها إلى إسرائيل بسبب الحرب في غزة، إلا أن الكثير منها استأنف رحلاته مؤخراً.

    المشروع يأتي في وقت حساس بالنسبة لإسرائيل، خاصة مع الأخبار المتلاحقة حول إنشاء إدارة جديدة لتسهيل « المغادرة الطوعية » للفلسطينيين من قطاع غزة، وهو اقتراح لاقى دعماً من وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس. الهدف من هذه الإدارة هو توفير ممر آمن للراغبين في مغادرة غزة إلى دول ثالثة، وهو ما يثير تساؤلات حول التوقيت والنية الحقيقية وراء هذه المشاريع.

    إقرأ الخبر من مصدره