Étiquette : 800

  • إيطاليا.. تسجيل نحو 800 ألف حالة إصابة بالأنفلونزا في أسبوع

    سجلت إيطاليا ما يقارب 800 ألف حالة إصابة بالأنفلونزا في غضون أسبوع واحد، وفق ما أفاد به مهنيو الصحة الذين أشاروا إلى أن أقسام المستعجلات في العديد من مستشفيات شبه الجزيرة فاقت قدرتها الاستعابية.

    وأوضح المعهد العالي للصحة أن حدة الموسم الحالي تعززت بسبب السلالة الفرعية “K”، وهي متحور من فيروس “H3N2” الذي تساهم طفراته في انتقال العدوى بسرعة والإفلات المناعي الجزئي، في حين يستمر عدد الإصابات بالفيروس المخلوي التنفسي البشري (VRS) في الارتفاع.

    وأكدت الهيئة الصحية الإيطالية أن السلالة الفرعية “K” شديدة العدوى وانتشرت بسرعة، لافتة إلى أن المستشفيات تواجه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غرينلاند وأخواتها: ما هي الكيانات الثلاثة التي تشكل مملكة الدنمارك؟

    رسم لمارغريت الأولى ملكة الدنمارك التي يعود إليها الفضل في تشكيل اتحاد كالمار الذي ضم الدنمارك والسويد والنرويجGetty Imagesرسم لمارغريت الأولى ملكة الدنمارك التي يعود إليها الفضل في تشكيل اتحاد كالمار الذي ضم الدنمارك والسويد والنرويج

    في ردها على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضم غرينلاند، دعت رئيسة وزراء الدنمارك، ميته فريدريكسن إلى التوقف عن هذا الطرح، قائلة: “لا معنى على الإطلاق للحديث عن حاجة الولايات المتحدة للاستيلاء على غرينلاند، وليس للولايات المتحدة أي حق في ضم أي من الكيانات الثلاثة في المملكة الدنماركية”.

    وأعاد هذا التصريح فتح الجدل حول ماهية “الكيانات الثلاثة” التي تتكون منها المملكة الدنماركية، وطبيعة العلاقة الدستورية والسياسية التي تربط بينها. كما جدد النقاش بشأن تاريخ الدنمارك كقوة إسكندنافية توسعت ثم انكمشت، وفقدت أقاليم كبرى مثل النرويج، وباعت ممتلكات بعيدة مثل جزر فيرجين في الكاريبي، في مسار تاريخي يفسر جانباً من حساسيتها الراهنة تجاه أي حديث عن التفريط بالأراضي.

    وتعرف المملكة الدنماركية، وفق دستور عام 1953، على أنها دولة واحدة ذات سيادة، وتتكون من ثلاثة كيانات مميزة تاريخياً وقانونياً، هي: الدنمارك نفسها، وغرينلاند، وجزر فارو.

    • الدنمارك تعزز دفاعها عن غرينلاند بعد أن كرر ترامب رغبته في السيطرة الأمريكية عليها

    فما هي الكيانات الثلاثة المكونة للمملكة الدنماركية؟

    أولاً: الدنمارك رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن حثت ترامب على التوقف عن تهديداته بضم غرينلاندGetty Imagesرئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن حثت ترامب على التوقف عن تهديداته بضم غرينلاند

    تشكل الدنمارك، الواقعة في شمال أوروبا، القلب السياسي والديمغرافي والاقتصادي للمملكة، ومنها تنبثق المؤسسات السيادية الأساسية، وهي العرش والحكومة والبرلمان. وتتولى إدارة شؤون السياسة الخارجية والدفاع للكيانات الثلاثة، كما تمثل المحرك الاقتصادي والاجتماعي للمملكة، حيث تتركز البنية التحتية المتقدمة، والموانئ، وشبكات الطاقة، والمؤسسات التعليمية والعلمية.

    ويتكون هذا الكيان جغرافياً من شبه جزيرة يوتلاند الممتدة شمالاً من ألمانيا، إضافة إلى أرخبيل واسع من الجزر في بحر الشمال وبحر البلطيق، أبرزها جزيرة زيلاند التي تضم العاصمة كوبنهاغن، وجزيرتا فين ولولاند. وقد أسهم هذا التكوين الجغرافي في جعل الدنمارك، تاريخياً، دولة بحرية وتجارية بامتياز، تتحكم في المضائق البحرية الحيوية بين بحر الشمال وبحر البلطيق.

    • المبعوث الجديد لترامب يعلن أنه سيعمل على جعل غرينلاند جزءاً من الولايات المتحدة

    وتعد الدنمارك جزءاً من الإقليم الأوروبي الشمالي المعروف باسم إسكندنافيا. وعلى الرغم من صغر مساحتها، التي تبلغ نحو 43 ألف كيلومتر مربع، وعدد سكانها الذي يناهز ستة ملايين نسمة، أدت دوراً ملحوظاً في التاريخ الأوروبي.

    وكانت شبه جزيرة يوتلاند تاريخياً مركز تشكل الدولة الدنماركية الأولى، ومنها انطلقت الممالك الإسكندنافية، ولا سيما خلال عصر الفايكنغ، حين أسهم الدنماركيون، إلى جانب شعوب إسكندنافيا الأخرى، في إعادة تشكيل المجتمع الأوروبي عبر حملات الغزو والتجارة والاستيطان. وخلال العصور الوسطى، بسط التاج الدنماركي نفوذه على أجزاء واسعة من شمال غرب أوروبا بفضل قوة اتحاد كالمار، قبل أن تقيم الدنمارك في القرون اللاحقة شبكات وتحالفات تجارية امتدت في أنحاء شمال وغرب أوروبا وخارجها.

    وقد تكون مجتمع الفايكنغ، الذي بدأ تبلوره بحلول القرن التاسع، من الشعوب التي كانت تقطن ما يعرف اليوم بالدنمارك والنرويج والسويد، ولاحقاً، منذ القرن العاشر فصاعداً، آيسلندا.

    رسم يوضح وصول الفايكيغ إلى شواطئ نورماندي في فرنساGetty Imagesرسم يوضح وصول الفايكيغ إلى شواطئ نورماندي في فرنسا

    أسس الفايكنغ مستوطنات كانت تُستخدم في البداية مقراتٍ شتوية أثناء وجودهم خارج أوطانهم، قبل أن تتحول لاحقاً إلى تجمعات دائمة. وانتقل الدنماركيون، على وجه الخصوص، إلى شمال وشرق إنجلترا، ويبدو أن عدداً كبيراً من النساء الإسكندنافيات رافقن الرجال إلى هناك واستقررن معهم. كما شكلت نورماندي في فرنسا منطقة رئيسية أخرى لمستوطنات الفايكنغ الدنماركيين.

    وتشير دائرة المعارف البريطانية إلى أنه في ذروة عصر الفايكنغ، خلال النصف الأول من القرن العاشر، تشكلت المملكة الدنماركية في شبه جزيرة يوتلاند تحت حكم الملك غورم العجوز، قبل أن ينجح ابنه وخليفته هارالد الأول في توحيد الدنمارك، وغزو النرويج، وتعميـد الدنماركيين. وقد خُلدت إنجازاته بنقوش رونية على حجر ضخم في يلينغ.

    ولم يكن تحديد حدود المملكة الدنماركية في بداياتها أمراً معقداً، إذ جرى ضم الجزر المختلفة إلى المملكة. غير أن الوضع كان أكثر تعقيداً في جنوب شبه الجزيرة الإسكندنافية، في المناطق التي تُعرف اليوم بجنوب السويد، حيث شملت أراضي الدنمارك مناطق سكونه وهالاند وبلكينجه، وبقيت هذه المناطق ضمن المملكة حتى فقدانها لصالح السويد في القرن السابع عشر.

    في المقابل، ظل ترسيم الحدود الجنوبية للمملكة في شبه جزيرة يوتلاند إشكالياً، إذ خضعت منطقتا شليسفيغ وهولشتاين للنفوذ الدنماركي، رغم أن سكان هولشتاين كانوا في غالبيتهم من الألمان، إضافة إلى وجود عدد كبير من الألمان في شليسفيغ. ولم تُحل هذه المسألة نهائياً إلا مع رسم الحدود الحالية عام 1920.

    ولم تدم سيطرة هارالد على النرويج طويلاً، لكن ابنه سفين الأول استعاد النفوذ عليها، وشن غزوات متكررة على إنجلترا أرهقتها، قبل أن يُعترف به ملكاً عليها، غير أنه توفي بعد فترة قصيرة. وأعاد ابنه كنوت الأول، المعروف بـ”كنوت العظيم”، غزو النرويج التي انفصلت عقب وفاة سفين عام 1014، وأسس مملكة أنغلو-دنماركية استمرت حتى وفاته عام 1035. إلا أن خلفاءه فشلوا في الحفاظ على السيطرة على شمال وشرق إنجلترا، التي انتهت عام 1042 مع تولي الملك الإنجليزي إدوارد المعترف.

    • روسيا وأوكرانيا: من هو بطرس الأكبر الذي “يسير بوتين على نهجه”؟

    وانتهى عصر الفايكنغ بحلول منتصف القرن الحادي عشر. ويرى كثير من الباحثين أن اعتناق شعوب إسكندنافيا المسيحية أسهم في وضع حد لغارات الفايكنغ، إلى جانب عامل مركزية السلطة. فقد اعتمد كنوت العظيم، على سبيل المثال، على جيوش كبيرة منظمة تحت قيادته، بدلاً من الفرق الصغيرة المستقلة التي كانت سمة تقليدية للفايكنغ. كما عمل الملوك الإسكندنافيون، بوصفهم سادة إقطاعيين أكثر من كونهم قادة محاربين، على منع تكوين مجموعات قتالية مستقلة داخل أوطانهم. ويُضاف إلى ذلك تأثير تنامي قوة المغول في سهول أوراسيا على تراجع نفوذ الفايكنغ في تلك المناطق.

    وفي أوائل القرن الحادي عشر، توسع الدنماركيون شرقاً واحتلوا أراضي في شمال ألمانيا على ساحل بحر البلطيق الغربي، مثل هولشتاين وأجزاء من مكلنبورغ وبوميرانيا. كما أرسلوا مبشرين على امتداد طرق التجارة من شليسفيغ إلى نوفغورود، وحاصروا تالين في إستونيا واستولوا عليها، ناشرين المسيحية هناك.

    وفي عام 1225، وبعد أسر الملك الدنماركي فالديمار الثاني على يد أحد إقطاعيي شمال ألمانيا، تخلى عن معظم المناطق التي سيطر عليها الدنماركيون على سواحل بحر البلطيق، باستثناء إستونيا وجزيرة روغن. وأدت محاولته الأخيرة لاستعادة الأراضي المفقودة عام 1227 إلى هزيمته الحاسمة، لتطوى بذلك صفحة الإمبراطورية الدنماركية في بحر البلطيق الغربي.

    وفي عام 1346، باع الملك الدنماركي فالديمار الرابع إستونيا لفرسان التيوتون، وهم جماعة دينية عسكرية ألمانية كانت تسيطر على أجزاء من بحر البلطيق، بما في ذلك مناطق من بروسيا الحالية، وذلك في إطار تسديد ديون المملكة الدنماركية.

    في عام 1814 في عهد ملك الدنمارك فريدريك السادس تم  انتزاع النرويج وضمها للسويدGetty Imagesفي عام 1814 في عهد ملك الدنمارك فريدريك السادس تم انتزاع النرويج وضمها للسويد

    وفي العصور الوسطى، شكلت الدنمارك نواة قوة إسكندنافية كبرى حين بسطت نفوذها على مساحات واسعة من شمال أوروبا. ففي عام 1397 أنشئ اتحاد كالمار بفضل جهود الملكة مارغريت الأولى، وهو اتحاد ضم الدنمارك والنرويج والسويد تحت تاج واحد، ما جعل كوبنهاغن مركزاً لإمبراطورية إسكندنافية واسعة، تبعتها الأقاليم الخاضعة آنذاك للنفوذ النرويجي، وهي آيسلندا وغرينلاند وجزر فارو.

    غير أن هذا الاتحاد لم يدم طويلاً، إذ انفصلت السويد عام 1520، فيما بقيت النرويج تحت التاج الدنماركي حتى عام 1814. وخلال تلك القرون، لم تكن النرويج كياناً منفصلاً داخل المملكة، بل جزءاً من دولة واحدة تدار من كوبنهاغن. ومع هزيمة الدنمارك في الحروب النابليونية، فرض عليها في معاهدة كيل عام 1814 التخلي عن النرويج لصالح السويد. ومع ذلك، احتفظت الدنمارك بالسيطرة على المناطق التي كانت تابعة للنرويج، مثل آيسلندا وجزر فارو وغرينلاند. وقد نالت آيسلندا استقلالها عام 1918، قبل أن تتحول إلى جمهورية عام 1944.

    • كيف عصف الشتاء الروسي القارس بإمبراطورية نابليون بونابرت؟

    ويذكر أن النرويج بقيت في اتحاد مع السويد حتى عام 1905، حين أعلنت استقلالها الكامل.

    أما منطقتا شليسفيغ وهولشتاين، فقد ظلتا خاضعتين للدنمارك إلى أن اندلعت الحرب في فبراير/شباط 1864 بين الدنمارك من جهة، وبروسيا والنمسا من جهة أخرى. وبعد هزيمة الدنمارك في ديبول بشليسفيغ واحتلال كامل شبه جزيرة يوتلاند، أجبرت بموجب معاهدة فيينا في أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه على التخلي عن شليسفيغ وهولشتاين لصالح بروسيا والنمسا.

    وبعد بروز ألمانيا كدولة موحدة قوية في أعقاب الحرب الفرنسية–الألمانية عامي 1870 و1871، أعيدت صياغة السياسة الخارجية الدنماركية على أسس الحياد. ورغم إعلان الدنمارك الحياد مع اندلاع الحرب العالمية الثانية، فإن قوات ألمانيا النازية اجتاحت أراضيها.

    وبعد نهاية الحرب العالمية الثانية، انضمت الدنمارك إلى الأمم المتحدة في يونيو/حزيران 1945، ثم إلى حلف شمال الأطلسي في أبريل/نيسان 1949.

    ثانياً: غرينلاند تشهد غرينلاند حاليا تغيرات كبيرة نتيجة للاحتباس الحراريGetty Imagesتشهد غرينلاند حاليا تغيرات كبيرة نتيجة للاحتباس الحراري

    وتُمثل غرينلاند اليوم أكبر هذه الكيانات الثلاثة من حيث المساحة، وتقع الجزيرة في القطب الشمالي، وتُعدّ أكبر جزيرة في العالم، ، وتبلغ مساحتها 2 مليون كيلومتر مربع، فيما يبلغ عدد سكانها 57 ألف نسمة وغالبيتهم من الإنويت ذوي الهوية الثقافية واللغوية المختلفة جذرياً عن الدنماركيين.

    ويُعتقد أنّ شعب الإنويت عبر إلى شمال غرب غرينلاند من أمريكا الشمالية، في سلسلة من الهجرات التي امتدت من عام 2500 قبل الميلاد على الأقل إلى أوائل الألفية الثانية الميلادية.

    وفي عام 982، استقر النرويجي إريك الأحمر، الذي نُفي من أيسلندا بتهمة القتل غير العمد، على الجزيرة المعروفة اليوم باسم غرينلاند، وعند عودته إلى أيسلندا حوالي عام 985، وصف مزايا الأرض المكتشفة حديثاً، والتي أطلق عليها غرينلاند.

    وفي عام 986، نظم رحلة استكشافية إلى الجزيرة، أسفرت عن تطوير مستوطنتين رئيسيتين وصل عدد سكانها إلى 6 آلاف نسمة، مما يشير إلى أن درجات الحرارة في ذلك الوقت ربما كانت دافئة أو أعلى مما هي عليه اليوم.

    وقد وصلت المسيحية في القرن الحادي عشر عن طريق إريك ليف إريكسون، الذي جاء من النرويج التي اعتنقت المسيحية، وتم تأسيس مقر أسقف في غرينلاند في عام 1126.

    ودخلت غرينلاند تحت النفوذ الدنماركي منذ القرن الرابع عشر وتحديدا في عام 1397، عندما أُنشئ “اتحاد كالمار” الذي ضمّ الدنمارك والنرويج والسويد.

    وفي عام 1721، أسس هانز إيغيدي، شركة تجارية وبعثة لوثرية تابعتين للدنمارك بالقرب من نوك الحالية، وبالتالي وضع الأساس الحقيقي للعصر الاستعماري في غرينلاند.

    وفي عام 1776، احتكرت الحكومة الدنماركية تماماً التجارة مع غرينلاند، وأغلقت ساحلها أمام الدول الأخرى، ولم يتم إعادة فتحه حتى عام 1950.

    وكانت غرينلاند، قد وقعت تحت حماية الولايات المتحدة، أثناء الاحتلال الألماني للدنمارك في الحرب العالمية الثانية، وأُعيدت إلى الدنمارك في عام 1945.

    صياد من الإنويت (السكان الأصليين) مع أطفالهGetty Imagesصياد من الإنويت (السكان الأصليين) مع أطفاله

    وبعد الحرب، استجابت الدنمارك لشكاوى سكان غرينلاند بشأن إدارتها للجزيرة، حيث تم إلغاء احتكار شركة غرينلاند التجارية الملكية في عام 1951، وبعد أن أصبحت جزءاً لا يتجزأ من مملكة الدنمارك في عام 1953، تم إجراء إصلاحات لتحسين الاقتصاد المحلي وأنظمة النقل والنظام التعليمي، ومنحت الدنمارك الحكم الذاتي للجزيرة في الأول من مايو/آيار من عام 1979.

    وفي بداية القرن الحادي والعشرين، كان هناك دعم متزايد في غرينلاند لمزيد من السيطرة على شؤونها الخارجية، وقد نشأ ذلك جزئياً استجابةً لاتفاقية عام 2004 التي سمحت للولايات المتحدة بتحديث نظام دفاعها الصاروخي في قاعدة ثولي الجوية.

    وقد رفع الإنويت، الذين تم إبعادهم قسراً من المنطقة المحيطة بالقاعدة في الخمسينيات من القرن الماضي، دعوى قضائية من أجل حق العودة، وعبروا عن مظالمهم في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

    وكان سكان غرينلاند حذرين من نوايا واشنطن، لأن الولايات المتحدة كانت تخزن قنابل نووية على الجزيرة أثناء الحرب الباردة دون علم غرينلاند، وعلى الرغم من الحظر الدنماركي على مثل هذه الأسلحة، بالإضافة إلى ذلك، في عام 1968 تحطمت طائرة عسكرية أمريكية تحمل 4 قنابل هيدروجينية بالقرب من ثولي.

    وكانت هناك دعوات لاستقلال غرينلاند، وحققت الأحزاب التي كانت تطالب بمزيد من الحكم الذاتي انتصارات انتخابية في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

    وقد صوت أهالي غرينلاند في عام 2008، في استفتاء لصالح المزيد من الحكم الذاتي، والمزيد من السيطرة على موارد الطاقة ومنح لغة الكالاليسوت أو لغة غرينلاند الغربية وضع اللغة الرسمية بدلاً من الدنماركية.

    وأكدت الدراسات في عام 2010، أنّ جليد غرينلاند يذوب بمعدلات أسرع ممّا يرفع مستوى البحار والمحيطات.

    ثالثا: جزر فارو جزر فاروGetty Images

    أما جزر فارو، فهي أرخبيل يقع في شمال المحيط الأطلسي بين النرويج وأيسلندا واسكتلندا، وتاريخها مختلف عن غرينلاند، إذ أن سكنها من الإسكندنافيين والكثير منهم من نسل الفايكنغ النرويجيين الذين استعمروا الجزر حوالي عام 800 ميلادية، وتطوّرت فيها هوية لغوية وثقافية مميّزة، أقرب إلى النوردية القديمة منها إلى الدنماركية الحديثة.

    وتبلغ مساحتها نحو 1400 كيلومتر مربع، يعيش حوالي ربع السكان البالغ عددهم نحو 54 ألف نسمة في العاصمة تورشفان، بينما يعيش الباقون في مستوطنات صغيرة، وجميعها تقريباً تقع على السواحل.

    واللغتان الرسميتان هما الفاروية، الأقرب إلى الآيسلندية، والدنماركية، ومعظم سكان الجزر لوثريون وينتمون إلى الكنيسة اللوثرية الإنجيلية في الدنمارك.

    وظهر الاسم لأول مرة بصيغة Faereyiar حوالي عام 1225، ويعني “جزر الغنم”، وهو ما يُفترض أنه أدى إلى اختيارها رمز الكبش.

    واستوطن الجزر أول مرة رهبان إيرلنديون حوالي عام 700، ثم استعمرها الفايكنغ حوالي عام 800، وتم تحويل سكانها إلى المسيحية بواسطة ملك النرويج حوالي عام 1000، وتوجد بقايا كاتدرائية قوطية بدأت في القرن الثالث عشر لكنها لم تكتمل وتقع في كيركجوبور.

    وأصبحت جزر فارو إقليماً نرويجياً في عام 1035، ثم انتقلت إلى الدنمارك مع باقي النرويج عام 1397، وفي عام 1709، تم فصلها إدارياً عن النرويج.

    وتقول دائرة المعارف البريطانية إن الأدب الشفهي المبكر في الجزر أصبح أساساً للقومية الحديثة في القرن التاسع عشر، وأدى ذلك إلى إنشاء لغة فاروية مكتوبة على يد العالم فينسيسلاوس أولريكوس هامرشيمب.

    وساهمت التحركات القومية في تشكيل برلمان فارو (لاغتينغ) في عام 1852، وإنهاء الاحتكار التجاري للدنمارك عام 1856، وبموجب الدستور الدنماركي لعام 1849، مُنحت جزر فارو تمثيلاً في مجلسي البرلمان الدنماركي، وتم تشكيل حزب الحكم الذاتي في عام 1906.

    وأثناء الحرب العالمية الثانية، سيطرت بريطانيا على جزر فارو بينما احتلت ألمانيا الدنمارك، وهو وضع أدى إلى تعزيز المطالب بالحكم الذاتي، وبعد أن عكس انتخاب البرلمان عام 1946 التوجه لصالح الاستقلال، بدأت المفاوضات مع كوبنهاغن.

    وفي عام 1948، مُنحت الجزر الحكم الذاتي تحت سلطة الدنمارك، مع علمها الخاص ووحدتها النقدية (الكورونا)، وأُعطيت اللغة الفاروية وضعاً متساوياً مع الدنماركية، وتأسست جامعة جزر فارو في تورشفان عام 1965.

    وقد أدى انهيار صناعة الصيد في جزر فارو في ثمانينيات القرن الماضي إلى أزمة اقتصادية في أوائل التسعينيات استدعت تدخل الدنمارك. ومع ذلك، تعافت الجزر لتواجه القرن الحادي والعشرين بحيوية متجددة، مدعومة بوعد الاقتصاد الناتج عن التنقيب عن النفط في مياه الجزر، والحركة المتنامية للمطالبة بالاستقلال.

    تاريخ في عهد الملك كريستيان العاشر باعت الدنمارك جزر فيرجين للولايات المتحدةGetty Imagesفي عهد الملك كريستيان العاشر باعت الدنمارك جزر فيرجين للولايات المتحدة

    وخارج نطاق هذه الكيانات الثلاثة الحالية، تمتدّ ذاكرة الدنمارك الإمبراطورية إلى مناطق أبعد جغرافياً، ومن أبرز هذه المناطق جزر فيرجين الدنماركية في البحر الكاريبي، التي استحوذت عليها الدنمارك في القرن السابع عشر، واستخدمتها كمستعمرات زراعية قائمة على اقتصاد العبيد.

    ومع تراجع الجدوى الاقتصادية وارتفاع الكلفة السياسية، قرّرت كوبنهاغن بيع الجزر إلى الولايات المتحدة عام 1917 مقابل 25 مليون دولار من الذهب وكان ذلك في عهد ملك الدنمارك كريستيان العاشر، وتُعرف هذه الجزر اليوم باسم “جزر فيرجين الأمريكية”، وتشكل مثالاً واضحاً على مرحلة تخلّي الدنمارك عن ممتلكاتها ما وراء البحار.

    • روسيا وفنلندا: تاريخ مرير منذ الحروب الدينية وحتى أزمة الناتو

    كما امتد النفوذ الدنماركي تاريخياً إلى أفريقيا حيث احتلت ساحل غانا، وكان يُعرف بساحل الذهب الدنماركي، بين القرن السابع عشر ومنتصف القرن التاسع عشر، وفي عام 1850 تنازلت الدنمارك عن جميع ممتلكاتها في ساحل الذهب لبريطانيا في إطار تصفية نشاطها الاستعماري في المنطقة بعد أن أصبحت إدارتها غير مجدية اقتصادياً بعد إلغاء تجارة العبيد، ولم يتم الكشف عن قيمة التعويضات التي حصلت عليها مقابل الحصون.

    وكان للدنمارك مستعمرات صغيرة في الهند أبرزها ترانكبار التي أنشأها الدنماركيون عام 1620 وغوتيبين / فريدريكسناجور التي اُقيمت عام 1755، وقد فقدت هذه المستعمرات أهميتها مع منافسة البريطانيين وسيطرة شركة الهند البريطانية على الموانئ والتجارة المحلية، فباعوها عام 1854 لبريطانيا مقابل 14400 جنيه إسترليني.

    ويُظهر هذا التاريخ الطويل أن الدنمارك انتقلت من دولة توسعية إلى دولة حريصة على ما تبقّى لها من أراض، ولهذا تُعدّ مسألة غرينلاند، على وجه الخصوص، شديدة الحساسية، ليس فقط بسبب قيمتها الاستراتيجية، بل لأنها تمثّل آخر امتداد كبير للمملكة خارج أوروبا، وفي الوقت نفسه، تؤكد كوبنهاغن رسمياً أن مستقبل أي من هذه الكيانات يجب أن يُحسم عبر الحوار الداخلي والآليات الديمقراطية، لا عبر الضغوط الخارجية أو منطق الصفقات.

    • حاول الأمريكيون شراءها عام 1946: قصة غرينلاند التي يريد ترامب “اقتناصها” من الدنمارك
    • كيف يُمكن لواشنطن “الاستيلاء” على غرينلاند؟
    • بعد العملية الأمريكية في فنزويلا، رئيسة وزراء الدنمارك تطالب ترامب بعدم التهديد بضم غرينلاند




    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يواصل استقطاب الأعمال السينمائية الضخمة.. تصوير فيلم بريطاني عن غزو صدام للكويت

    زينب شكري

    يواصل المغرب ترسيخ مكانته كوجهة مفضلة لتصوير الأعمال السينمائية العالمية، مستفيدا من تنوع فضاءاته الطبيعية وتطور بنيته التحتية في المجال السمعي البصري.

    وفي هذا السياق، تحتضن مدينة مراكش حاليا تصوير فيلم سينمائي جديد يتناول أحداث الغزو العراقي للكويت سنة 1990، في عمل ذي إنتاج بريطاني يراهن على تقديم قراءة إنسانية وسياسية لمرحلة مفصلية في تاريخ المنطقة.

    واختار صناع الفيلم المغرب لتجسيد وقائع تاريخية ذات بعد دولي، حيث يركز السيناريو على تداعيات الغزو على المستوى الإنساني، وانعكاساته السياسية على منطقة الخليج والعالم، بعيدا عن المعالجة التقليدية، مع إيلاء اهتمام خاص لمصائر الأفراد وسط التحولات الكبرى التي عرفتها تلك المرحلة.

    ويشارك في هذا المشروع السينمائي طاقم فني متنوع يضم ممثلين من عدة دول، ما يمنح العمل طابعا دوليا، ويعزز من حضوره في الساحة السينمائية العالمية.

    ويتم تصوير عدد من المشاهد في منطقة “البورات الحمرين” بواحة سيدي إبراهيم، بضواحي مدينة مراكش، التي جرى توظيفها لتجسيد فضاءات تحاكي طبيعة الأحداث التاريخية التي يتناولها الفيلم.

    ويعكس اختيار المغرب، ومراكش تحديدا، الثقة المتزايدة التي تحظى بها المملكة لدى شركات الإنتاج الأجنبية، بالنظر إلى ما توفره من بنية تحتية سينمائية متطورة، وتنوع لافت في مواقع التصوير، إضافة إلى خبرة تنظيمية عالية تسهل إنجاز المشاريع الكبرى في ظروف مهنية دقيقة.

    كما يعتمد فريق العمل بشكل واسع على كفاءات مغربية في مختلف الجوانب التقنية والإنتاجية، من تصوير وإضاءة وديكور، وهو ما يكرس الحضور المتزايد للخبرات المحلية في الإنتاجات الدولية، ويؤكد قدرتها على مواكبة المعايير المعتمدة في السينما العالمية.

    وخلال السنوات الأخيرة، تحولت مدينة مراكش ومحيطها إلى قبلة مفضلة للشركات العربية والدولية الباحثة عن فضاءات طبيعية مفتوحة وفرق تقنية محترفة، حيث أصبحت المنطقة بمثابة استوديو طبيعي يسمح بتجسيد بيئات مختلفة بدقة عالية، مع توفير خدمات إنتاج متكاملة، ما يعزز موقع المغرب كأحد أبرز مراكز التصوير السينمائي في المنطقة.

    وحسب إحصائيات للمركز السينمائي المغربي، فإن عائدات تصوير الإنتاجات السينمائية الأجنبية بالمملكة سجلت ارتفاعا ملحوظا خلال سنة 2024، حيث بلغت مليارا و198 مليون و863 ألف درهم، مقابل مليار و109 ملايين و800 ألف درهم سنة 2023، أي بزيادة تقدر بنحو 89 مليونا و63 ألف درهم.

    واستقطبت المملكة عددا من الإنتاجات الأجنبية الكبرى، حيث تصدرت السلسلة التلفزية الإنجليزية “Atomic” قائمة الأعمال الأعلى استثمارا في المغرب بميزانية بلغت 180 مليون و921 ألف درهم. وجاء الفيلم الألماني “Convoy” في المرتبة الثانية بـ 150 مليون و158 ألف درهم، يليه فيلم “The New Eve” من ألمانيا أيضا بـ 140 مليون درهم.

    وفي المرتبة الرابعة حل الفيلم الإنجليزي “Lords Of War” بـ 100 مليون درهم، متبوعا بالفيلم الفرنسي “13 Jours 13 Nuits” بـ83 مليوناً و646 ألف درهم، ثم الموسم الثاني من السلسلة التلفزية الفرنسية “Cœurs Noirs” بـ 43 مليونا و475 ألف درهم.

    وتوزعت باقي المراكز بين الفيلم الفرنسي “Le Livre du Désert” بميزانية 37 مليونا و21 ألف درهم، والفيلم الفرنسي Les Damnés de la Terre الذي خُصص له غلاف مالي بلغ 35 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الراحة البيولوجية والمضاربة ترفع سعر صندوق “السردين” لـ800 درهم

    بدأت ارتدادات قرار تعليق صيد سمك “السردين” بالسواحل الجنوبية خلال شهري يناير وفبراير تؤثر على بينة أسعار الجملة والتقسيط بالأسواق الوطنية، حيث أكدت مصادر مهنية وصول بلوغ ثمن صندوق واحد من سمك “السردين” 800 درهماً، على مستوى ميناء الدار البيضاء، في أولى أيام الراحة البيولوجية.

    وأشار المصدر المهني، الذي فضل عدم الكشف عن إسمه، أن هذه المستجدات التي تعرفها أسواق الأسماك ببلادنا قد ترشح سعر الكيلوغرام الواحد من “السردين” إلى أزيد من 20 درهماً، إلى أن تنتهي فترة الراحة البيولوجية ويستأنف المهنيين نساطهم المهني.

    ولم ينف المتحدث ذاته وجود مضاربات في أسواق الجملة تساهم بنسبة كبيرة في رفع أسعار “سمك الفقراء” إلى مستويات قياسية، مشددا على أن “هناك من المتربصين من ينتظر فترة الراحة البيولوجية ليرفع الأسعار ويراكم الأرباح على حساب القدرة الشرائية للمواطنين ودون مراعاة لحالة المواطن (الدرويش)”.

    وأكد المصدر ذاته، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن بعض الموانئ، حتى تلك غير المعنية بقرار الراحة البيولوجية، تستغل هذا الإجراء كذريعة لتحقيق أرباح غير مشروعة، مشيرًا إلى أن هذه السلوكيات تكشف بوضوح عن اختلال ظرفي في توازن العرض والطلب، ناتج عن توقف نشاط الصيد خلال هذه المرحلة.

    وفي آخر جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، الإثنين الماضي، أعلنت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، عن قرار حظر تصدير السردين المجمد ابتداء من فاتح فبراير المقبل، مبرزةً أن هذا الإجراء من شأنه أن يوفر عرضا كافياً بالأسواق الوطنية من سمك “السردين”.

    وعلقت المسؤولة الحكومية عينها عن جدل أسعار الأسماك، حينها، بالقول إن السوق والأسعار يخضعان لمبدئ العرض والطلب، مستدركةً أن كتابة الدولة تراهن على الحفاظ على الثروة السمكية من خلال اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتموين الأسواق الوطنية بتنسيق مع الوزارات المعنية وفي مقدمتها وزارة التجارة والصناعة.

    وأوضحت الوزيرة عنها أن السواحل المغربية تتوفر على ثروة سمكية مهمة، مشيرةً إلى أن الرهان اليوم هو الحفاظ على مواردنا السمكية وضمان استدامتها.

    ونفت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، ما يُتداول بخصوص بيع السمك في عرض البحر، مؤكدة أنها تتحدى من يقول هذا الكلام، موضحة أن المراقبة تتم عبر الأقمار الصناعية، وبمشاركة كل من البحرية الملكية، والدرك الملكي، حيث تخضع جميع البواخر للمراقبة الدقيقة.

    وأوضحت الدريوش أن الحكومة تحرص على تزويد الأسواق الوطنية، وتعمل بتنسيق تام مع السلطات المختصة لضبط الأسعار ومحاربة جميع الممارسات غير القانونية والمضاربات، مبرزة أن الاستراتيجية المعتمدة ترتكز أساسًا على ضمان استدامة المصايد، باعتبار أن الحفاظ على الثروة السمكية وتعزيز المراقبة يشكلان أولوية قصوى للقطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بكين في مأزق.. 100 مليار دولار على فنزويلا في خطر

    مع العملية العسكرية الأمريكية الأخيرة التي أسفرت عن القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أصبحت الاستثمارات الصينية في فنزويلا، والتي تتجاوز قيمتها 100 مليار دولار، في موقف حرج قد يحول “المكافأة الاقتصادية الكبرى” لبكين إلى خسارة استراتيجية، وفقًا لصحيفة يوراسيان تايمز.

    في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ومع النمو غير المسبوق للاقتصاد الصيني، تحولت فنزويلا إلى شريك أساسي لبكين لتأمين النفط والمعادن الضرورية لتشغيل صناعاتها الثقيلة.

    وفي المقابل، كانت كاراكاس تبحث عن دعم نقدي لتجاوز أزماتها الاقتصادية بعيدا عن سيطرة واشنطن.

    منذ عهد هوغو تشافيز، عملت الصين على توسيع نفوذها في فنزويلا عبر تقديم قروض ومساعدات بقيمة مئات المليارات، إلى جانب استثمارات ضخمة في قطاع النفط والمعادن والبنية التحتية، وشبكات الاتصالات، بما في ذلك مشاريع الجيل الرابع ونظام الهوية الوطنية.

    وكان النفط هدفا رئيسيا للصين، التي كانت تستورد نحو 800 ألف برميل يوميا، أي حوالي 90% من صادرات فنزويلا النفطية. لكن العقوبات الأمريكية وانخفاض الأسعار في السنوات الأخيرة أدت إلى تراجع قدرة فنزويلا على سداد ديونها، ما اضطر بكين لإعادة هيكلة القروض. رغم ذلك، واصلت شركات صينية استثماراتها، بما في ذلك مشروع تطوير حقلين نفطيين بقيمة مليار دولار كان مقررًا إتمامه بحلول أواخر 2026.

    لكن الوضع الجديد قد يهدد السيطرة الصينية شبه الكاملة على النفط الفنزويلي، كما يفتح الباب أمام دخول شركات أمريكية مثل شيفرون، ما يقلص النفوذ الاقتصادي الصيني في المنطقة.

    كما يُحتمل أن يُعاد النظر في جميع الاتفاقيات السابقة مع مادورو، بما يشمل قطاع التعدين والاتصالات، وربما تُفرض قيود على الشركات الصينية مثل هواوي كما حدث في الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة، لأسباب أمنية.

    ويحذر المحللون من أن نفوذ الصين في أمريكا اللاتينية بأكملها قد يتعرض للاهتزاز، في ظل تهديدات أمريكية محتملة بالتدخل في دول أخرى مثل بنما وكولومبيا وكوبا والمكسيك، وإحياء مبدأ مونرو الذي يمنح واشنطن حق النفوذ الأوحد في نصف الكرة الغربي.

    في حال تنفيذ هذه السيناريوهات، ستخسر بكين ليس فقط أصولا اقتصادية ضخمة، بل أيضا موطئ قدم إستراتيجي اكتسبته على مدى عقدين في قلب الفناء الخلفي الأمريكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء صينيون يبتكرون مادة جديدة مبتكرة مقاومة للنيران فوق 1500 درجة مئوية ( فيديو )

    نجح باحث دكتوراه في جامعة العلوم والتكنولوجيا الصينية (USTC) في تطوير مادة جديدة مقاومة للنيران قادرة على تحمّل درجات حرارة تتجاوز 1500 درجة مئوية (2732 درجة فهرنهايت)، وهي حرارة أعلى بكثير مما تسجله معظم الحرائق الهيكلية، مما يبرز الإمكانات الكبيرة لهذا الابتكار في تطوير معدات الحماية لرجال الإطفاء وغيرهم من العاملين في البيئات شديدة السخونة.

    ووفقا لفيديو بثّه التلفزيون المركزي الصيني (CCTV) ونقلته مجموعة الصين الإعلامية، جرى اختبار المادة باستخدام لهب شعلة لحام تتجاوز حرارتها 1500 درجة مئوية. ويُظهر المقطع الباحث وهو يضع ذراعه، المغطاة بالمادة، مباشرة أمام اللهب، حيث احترق السطح الخارجي ببطء دون أن تشتعل المادة أو تسمح بانتقال فوري للحرارة إلى الداخل.

    من يقف وراء هذا الابتكار العلمي؟

    يُنسب هذا الإنجاز إلى الدكتور فانغ تيانتشنغ، طالب الدكتوراه في جامعة العلوم والتكنولوجيا الصينية. وذكرت وسائل إعلام صينية أن فانغ خاطر بتأخير تخرجه بسبب إصراره على متابعة هذا البحث، الذي أثمر عن تطوير مادة قادرة على الحفاظ على تماسكها البنيوي في درجات حرارة قصوى.

    مقارنة مع بدلات الإطفاء المستخدمة حاليا

    صُممت بدلات الإطفاء الحالية لتحمّل التعرض القصير للحرارة الشديدة، لكنها تبقى محدودة القدرات. ففي حالات ما يُعرف بـ الاشتعال الكامل (Flashover)، حيث تشتعل جميع محتويات المكان في وقت واحد، لا تستطيع البدلة القياسية حماية رجل الإطفاء سوى نحو 18 ثانية قبل حدوث حروق من الدرجة الثانية رغم الطبقات الواقية.

    في المقابل، يشير داعمو المادة الصينية الجديدة إلى أنها قد تمدد زمن البقاء في ألسنة اللهب المحيطة إلى ما لا يقل عن 30 دقيقة، وهو تحسن كبير مقارنة بالمعدات الحالية.

    وللمقارنة، تصل حرارة لهب شعلة اللحام الاحترافية إلى نحو 1500 درجة مئوية، بينما تتراوح حرارة معظم حرائق المنازل والمباني بين 600 و800 درجة مئوية. ويُظهر هذا الاختبار القاسي مستوى المقاومة الحرارية الاستثنائي للمادة الجديدة.

    ما التقنية الكامنة وراء هذه المقاومة الحرارية؟

    لم تكشف تقارير CCTV عن التركيب الدقيق للمادة، إلا أن محللين مطلعين على أبحاث علوم المواد في جامعة USTC يرجحون أن يكون الابتكار مستوحًى من تقنيات الأيروجيل (Aerogel) والمركبات النانوية الليفية.

    وتُعد مختبرات USTC من الرواد عالميا في تطوير أيروجيلات مستوحاة من الكتلة الحيوية، وهي مواد فائقة المسامية، خفيفة الوزن، وتتميز بقدرة عالية جدا على العزل الحراري.

    وقد استُخدمت الأيروجيلات سابقا في تطبيقات متعددة، من عزل المباني إلى بدلات رواد الفضاء، حيث أظهرت الدراسات أن دمجها في الأقمشة الواقية يقلل انتقال الحرارة بشكل ملحوظ، ويخفف الوزن مقارنة بالطبقات الواقية التقليدية.

    وعلى عكس ألياف الأراميد المستخدمة حاليا في بدلات الإطفاء مثل نومكس وكيفلار، والتي تركز على إبطاء انتشار اللهب، يبدو أن المادة الجديدة تعمل كـ حاجز حراري أقوى، ما قد يمثل تحولا من مبدأ “التأخير” إلى “المنع” في تصميم معدات الحماية.

    تحديات قبل الاستخدام الميداني

    رغم النتائج المبهرة في المختبر، لا تزال هناك عقبات عملية قبل اعتماد هذه المادة في بدلات الإطفاء أو المعدات الصناعية:

    مشكلة التهوية والراحة الحرارية

    المواد التي تمنع انتقال الحرارة بكفاءة عالية غالبا ما تحتجز الرطوبة والعرق، ما قد يزيد من الإجهاد الحراري الداخلي. ويُعد التحكم في حرارة جسم رجل الإطفاء من أهم عوامل السلامة.

    المتانة وطول العمر

    قد تفقد الطلاءات المتقدمة أو الطبقات النانوية فعاليتها بعد عمليات الغسل الصناعي المتكررة، وهي متطلب أساسي للمعدات المهنية.

    وتسلّط هذه التحديات الضوء على الفجوة بين الإنجازات المخبرية والتطبيق العملي في بيئات غير متوقعة وعالية الخطورة.

    يمثل هذا الابتكار الصيني خطوة علمية لافتة في مجال مواد الحماية من الحرائق، وقد يغيّر مستقبل سلامة رجال الإطفاء والعاملين في البيئات شديدة الحرارة. غير أن الانتقال من المختبر إلى الاستخدام الواقعي سيتطلب مزيدا من التطوير والاختبارات لضمان التوازن بين الحماية، والراحة، والمتانة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سامسونغ تعتزم مضاعفة أجهزة الذكاء الاصطناعي في 2026

    قال الرئيس التنفيذي المشارك لشركة “سامسونغ” للإلكترونيات، تي إم روه، إن الشركة تخطط لمضاعفة عدد أجهزتها المحمولة المزودة بميزات الذكاء الاصطناعي المعتمدة على نظام “جيميني” من غوغل خلال هذا العام.

    وكانت الشركة الكورية قد طرحت حتى العام الماضي ميزات ذكاء اصطناعي مدعومة بـ”جيميني” على نحو 400 مليون جهاز محمول، تشمل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، وتعتزم رفع هذا العدد إلى 800 مليون جهاز في عام 2026.

    وقال تي إم رو، في أول مقابلة له منذ توليه منصب الرئيس التنفيذي المشارك لسامسونغ للإلكترونيات في نونبر، إن الشركة “ستطبق الذكاء الاصطناعي على جميع المنتجات وجميع الوظائف وجميع الخدمات في أسرع وقت ممكن”.

    وتعد “سامسونغ” أكبر داعم عالمي لمنصة “أندرويد” للهواتف المحمولة، ومن المتوقع أن تعطي خطتها دفعة كبيرة لشركة غوغل، التي تخوض سباقا محتدما مع شركات أخرى لجذب أكبر عدد من المستخدمين إلى نماذج الذكاء الاصطناعي الاستهلاكية.

    وتسعى “سامسونغ” إلى استعادة صدارتها التي فقدتها أمام “أبل” في سوق الهواتف الذكية، إلى جانب التصدي للمنافسة المتزايدة من الشركات الصينية، ليس فقط في الهواتف المحمولة، بل أيضا في أجهزة التلفزيون والأجهزة المنزلية.

    وتعتزم “سامسونغ” تقديم خدمات ذكاء اصطناعي متكاملة عبر منتجاتها الاستهلاكية لتوسيع الفجوة مع “أبل” في هذا المجال، رغم أن الأخيرة كانت مرشحة لتكون أكبر صانع للهواتف الذكية خلال العام الماضي، وفق بيانات شركة أبحاث الأسواق.

    ظهرت المقالة سامسونغ تعتزم مضاعفة أجهزة الذكاء الاصطناعي في 2026 أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجديدة.. درك أزمور قام بحجز مخدرات من المدعو بوعودة بأزمور و الذي تمكن من الفرار للمرة الثانية

    علمت بلا قيود من مصادرها، أن دورية تابعة لمركز الدرك بأزمور إقليم الجديدة، قامت يوم 31 دجنبر 2025 في حدود الساعة الخامسة مساء، وأثناء قيامها بواجبها الميداني في دوار الأخضر التابعة لمركز شاطئ الحوزية بالجديدة، بالبحث عن تاجر المخدرات المدعو: يو،ص، الملقب ببوعودة، وهو مبحوث عنه.

    وأثناء محاولة توقيفه من قبل الدورية بالدوار المذكور، فر هاربا إلى وجهة مجهولة مرة أخرى، وتم حجز الكميات التالية من المخدرات:

    18 كيلوغرامًا من سيقان القنب، 2.5 كيلوغرام من أوراق التبغ، 800 غرامًا من الحشيش، هاتف محمول.

    وبعد تعليمات النيابة العامة، تم تكثيف الجهود لإلقاء القبض عليه،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من صدام والبغدادي إلى مادورو.. من تكون قوات “دلتا” التي اعتقلت رئيس فنزويلا؟

    العمق المغربي

    أعاد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم السبت 3 يناير 2026، عن اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو وزوجته، الجدل مجددا حول دور قوات “دلتا” الأميركية، إحدى أكثر الوحدات العسكرية نخبوية وسرية في العالم، والتي ارتبط اسمها تاريخيا بعمليات اعتقال رؤساء، واغتيال قادة، وتدخلات عسكرية مثيرة للجدل خارج حدود الولايات المتحدة.

    وبحسب ما نقلته شبكة “سي بي إس نيوز”، فإن قوة دلتا الخاصة هي التي نفذت عملية اعتقال مادورو، في خطوة وصفتها كاراكاس بانتهاك صارخ للسيادة الوطنية، وأعادت إلى الأذهان عمليات مشابهة استهدفت قادة ورؤساء دول، من صدام حسين إلى مانويل نورييغا.

    نخبة الظل في الجيش الأميركي

    تُعد قوات “دلتا” وحدة قتالية خاصة تابعة للجيش الأميركي، توصف بأنها نخبة النخبة في العمليات العسكرية، وتُعرف رسميا باسم “وحدة العمليات الأولى للقوات الخاصة – دلتا”، بينما يُطلق عليها داخليا الاسم الحركي “الوحدة” (The Unit).

    تختص هذه القوة بتنفيذ مهام عالية الخطورة، تشمل مكافحة ما تسميه واشنطن الإرهاب، وإنقاذ الرهائن، والتدخل السريع، والعمليات السرية خارج الأراضي الأميركية، وتعتمد أساسا على الإنزال الجوي، والاشتباك المباشر، والعمل في مجموعات صغيرة مستقلة.

    تأسست وحدة “دلتا” في 21 نوفمبر 1977، في سياق تصاعد العمليات التي تصفها الولايات المتحدة بـ”الإرهابية” خلال سبعينيات القرن الماضي.

    وجاءت الفكرة على يد الضابط الأميركي تشارلي بيكوث، أحد عناصر القوات الخاصة المعروفة بـ”القبعات الخضراء”، والذي دعا، بعد تجربته في حرب فيتنام، إلى استنساخ تجربة القوات البريطانية الخاصة (SAS) لإنشاء وحدة أميركية صغيرة، مرنة، وقادرة على تنفيذ عمليات دقيقة ومعقدة خلف خطوط العدو.

    ويوجد مقر قيادة قوات “دلتا” في فورت براغ بولاية كارولينا الشمالية، وتخضع تنظيميا لقيادة العمليات الخاصة للجيش الأميركي، مع إشراف مباشر من قيادة العمليات الخاصة المشتركة.

    وتتراوح أعداد عناصرها، وفق كتاب “Inside Delta Force” لقائدها السابق إيريك هاني، بين 800 وألف عنصر، يُنتقى معظمهم من وحدات النخبة الأخرى، خاصة القوات الخاصة الأميركية وفوج “الرينجرز 75”.

    ويخضع المنضمون إلى قوة “دلتا” لاختبارات قاسية، تشمل شروطا بدنية ونفسية صارمة، وتدريبات تمتد لنحو ستة أشهر، تتضمن الرماية المتقدمة، وصناعة المتفجرات، وتقنيات التجسس، والقتال داخل المباني والطائرات بالذخيرة الحية.

    كما يُشترط على عناصرها تعلم لغات أجنبية، من بينها العربية والفرنسية والعبرية والأوردو، استعدادا لتنفيذ مهام خارجية معقدة.

    سجل حافل بالعمليات

    ارتبط اسم قوات “دلتا” بسلسلة من أبرز العمليات العسكرية الأميركية حول العالم، من بينها:

    عملية “مخلب النسر” (1980) لتحرير رهائن السفارة الأميركية في طهران، والتي انتهت بفشل ذريع.

    غزو غرينادا (1983) وبنما (1989)، واعتقال رئيسها مانويل نورييغا.

    اعتقال صدام حسين في عملية “الفجر الأحمر” عام 2003.

    مقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي في سوريا عام 2019.

    اغتيال قاسم سليماني في بغداد عام 2020.

    كما شاركت في عمليات بأفغانستان، والعراق، وليبيا، والصومال، وكولومبيا، والمكسيك، وسط جدل واسع حول شرعية تدخلاتها.

    من غزة إلى فنزويلا: حضور دائم في بؤر التوتر

    وفي أكتوبر 2023، أعلنت واشنطن إرسال عناصر من قوة “دلتا” إلى إسرائيل، وقيل إنها أرسلت بقصد تحرير “الرهائن الأميركيين” المحتجزين عند حماس، والذين أسرتهم كتائب القسام الجناح العسكري لحماس في عملية “طوفان الأقصى”، لكن متابعين آخرين قالوا إنها ذهبت إلى غزة لتقديم المشورة فقط نظرا لخبرتها.

    واليوم، يعود اسم الوحدة نفسها إلى الواجهة، عقب إعلان اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في تطور خطير قد يعمّق التوتر الدولي، ويفتح باب التساؤلات حول حدود القوة الأميركية، ودور وحداتها السرية في إعادة رسم المشهد السياسي العالمي بالقوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعلن مواعيد تشغيل موانئه الإستراتيجية الجديدة

    زنقة 20 | الرباط

    أعلن المغرب عن مواعيد تشغيل موانئه الاستراتيجية الجديدة على البحرين المتوسط والأطلسي، في خطوة تعكس طموح الرباط لتعزيز مكانتها كمركز لوجستي وصناعي إقليمي، وتكرار نجاح ميناء طنجة المتوسط، أكبر ميناء في أفريقيا.

    ونقلت وكالة رويترز عن نزار بركة، وزير التجهيز والماء، قوله إن ميناء ناظور غرب المتوسط سيدخل الخدمة في النصف الثاني من عام 2026، فيما يُرتقب تشغيل ميناء داخلة الأطلسي سنة 2028، ضمن رؤية شاملة لتطوير البنية التحتية المينائية وربطها بمشاريع صناعية وطاقية كبرى.

    وأوضح بركة أن ميناء الناظور غرب المتوسط، الذي يُنظر إليه كمنافس مباشر لميناء الجزيرة الخضراء الإسباني، سيضم محطة للغاز الطبيعي المسال، إضافة إلى مناطق صناعية تمتد على مساحة 800 هكتار في مرحلتها الأولى، مع خطط للتوسع مستقبلاً إلى نحو خمسة آلاف هكتار، متجاوزة بذلك المساحات الصناعية المرتبطة بميناء طنجة المتوسط.

    أما ميناء داخلة الأطلسي، الذي تبلغ كلفة إنجازه نحو 12.4 مليار درهم، فيُرتقب أن يشكل بوابة استراتيجية للمغرب نحو دول الساحل الأفريقي، معزّزاً الربط التجاري واللوجستي بين المملكة وعمقها الأفريقي، وداعماً لمبادرات التنمية الاقتصادية في الأقاليم الجنوبية.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره