Étiquette : 800

  • مصير غامض ينتظر أكبر جيش أوروبي مع نهاية الحرب الروسية الأوكرانية


    هسبريس – أحمد والزهراء

    تُطرح تساؤلات محورية بشأن مستقبل القوات المسلحة الأوكرانية التي باتت تُصنَّف، من حيث العدد، كأكبر جيش في القارة الأوروبية. فمع استمرار الحرب مع روسيا للعام الثالث على التوالي، وصل عدد الجنود الأوكرانيين في الخدمة الفعلية إلى ما يقارب 800 ألف، وهي قوة لم تمتلكها أوكرانيا منذ استقلالها عن الاتحاد السوفيتي، ولم تمتلكها أي دولة أوروبية خلال العقود الأخيرة.

    لكن هذه القوة العسكرية، التي اكتسبت خبرة ميدانية فريدة في مواجهة واحدة من أقوى جيوش العالم، قد تتحوّل إلى عبء اقتصادي وسياسي ما لم تُحسن كييف إدارة مرحلة ما بعد الحرب، سواء انتهت بتسوية سلمية أو بتجميد النزاع.

    وترى صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أن التحدي الحقيقي الذي يواجه صُنّاع القرار في أوكرانيا، هو كيفية الحفاظ على توازن دقيق بين جاهزية عسكرية عالية، واستقرار اقتصادي مهدد، وتراجع ديموغرافي متسارع.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفقًا للصحيفة، يُعد الجيش الأوكراني اليوم الركيزة الرئيسية للدفاع الأوروبي غير الرسمي ضد روسيا، حيث يرى الأوروبيون في كييف الحاجز الأول أمام أي مغامرة عسكرية جديدة قد تفكر فيها موسكو مستقبلًا. لهذا السبب، لا تبدو مسألة مستقبل الجيش الأوكراني شأنًا داخليًا فحسب، بل مسألة ترتبط بالأمن الجماعي الأوروبي.

    ورغم الدعم الكبير الذي قدّمه الغرب لأوكرانيا منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022، والذي بلغ، بحسب معهد كيل الألماني، أكثر من 350 مليار دولار، إلا أن مؤشرات التعب والفتور بدأت تظهر. الولايات المتحدة أوقفت برامج مساعدات أساسية، بينما تواجه دول الاتحاد الأوروبي ضغوطًا اقتصادية وشعبية قد تؤدي إلى تقليص مساهماتها. ومع ذلك، وافق الاتحاد الأوروبي نهاية العام الجاري على تقديم قرض ضخم لأوكرانيا بقيمة 90 مليار يورو (نحو 105 مليارات دولار) لتفادي الانهيار المالي في كييف، وتمكين الجيش من مواصلة مهامه.

    لكن حتى هذا الدعم، وإن كان كبيرًا على المدى القصير، لن يكون كافيًا للإبقاء على جيش بهذا الحجم. إذ تشير التقديرات إلى أن أوكرانيا تنفق حاليًا قرابة 30% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع، وهو رقم غير مسبوق عالميًا، ويزيد بأربعة أضعاف عن نسبة الإنفاق الدفاعي الروسي المقدّرة بـ 7.3%. وفي حال توقيع اتفاق سلام، فإن معظم الجنود المجندين سيطالبون بالعودة إلى حياتهم المدنية، لا سيما في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة وندرة فرص العمل.

    يرى مايكل كوفمان، الباحث في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، أن الجيش الأوكراني بعد الحرب يجب أن يُبنى على أسس الكفاءة الاقتصادية والمرونة، وليس على التوسّع العددي أو الامتلاك الرمزي للمعدات. ويدعو كوفمان إلى الاعتماد على قوات الاحتياط والتقنيات غير المكلفة مثل الطائرات المسيّرة والألغام، وتجنّب الاستثمار في أسلحة باهظة الثمن مثل الطائرات الحربية.

    وتتقاطع هذه الرؤية مع ما كشفته وثيقة استراتيجية صادرة عن وزارة الدفاع الأوكرانية في مارس الماضي، والتي أشارت إلى خطط لبناء شبكة دفاع جوي وطنية متكاملة تشمل 29 موقعًا جديدًا للرادارات، بالإضافة إلى تعزيز استخدام المركبات البرية غير المأهولة، والتي ستُشكّل ما يصل إلى 80% من الوحدات القتالية في “ألوية المناورة”. كما تسعى الوزارة إلى دمج الأنظمة الغربية والسوفيتية المتوفرة حاليًا في منظومة دفاعية موحّدة.

    وفي ظل استمرار الهجمات الروسية بالطائرات المسيّرة والصواريخ البعيدة المدى، يبرز الدفاع الجوي كأولوية قصوى للقادة العسكريين. الكولونيل سيرهي كوستيشين، نائب قائد اللواء 72، صرّح للصحيفة بأن حماية المدن وخطوط الإمداد من الطائرات المسيّرة الروسية باتت مهمة استراتيجية لا تقل أهمية عن المعارك البرية، مشيرًا إلى أن الاستثمار في منظومات الدفاع الجوي يجب أن يكون أولوية التمويل العسكري.

    بالمقابل، لا تزال الطائرات الحربية تثير جدلًا واسعًا في الأوساط الأوكرانية والغربية. فبينما وقّع الرئيس فولوديمير زيلينسكي مذكرات تفاهم لشراء ما يصل إلى 250 مقاتلة من طراز “رافال” الفرنسية و”غريبين” السويدية، يُحذّر اقتصاديون وعسكريون من أن هذه الصفقة قد تُرهق الميزانية، لا سيما أن تكلفة تشغيل وصيانة طائرة مقاتلة واحدة قد تصل إلى ملايين الدولارات سنويًا. وتجدر الإشارة إلى أن أوكرانيا تمتلك حاليًا، بحسب معهد الدراسات الاستراتيجية في لندن، 66 طائرة حربية صالحة للقتال، بينها مقاتلات “إف-16” تبرّعت بها دول غربية.

    لكن أندري زاغورودنيوك، وزير الدفاع الأوكراني السابق، لا يُشاطر هذا القلق بالكامل، إذ يعتبر أن المقاتلات ليست فقط وسيلة للهجوم، بل أيضًا لمنع العدو من فرض سيادة جوية، وهو ما قد يُغيّر مسار أي حرب مستقبلية.

    في سياق متصل، تسعى أوكرانيا لتقليص اعتمادها على الخارج عبر تطوير صناعتها العسكرية المحلية. وتشير الحكومة إلى أن أكثر من 40% من الأسلحة المستخدمة حاليًا على الجبهة هي صناعة أوكرانية، وتطمح إلى رفع هذه النسبة إلى 50% قبل نهاية العام الجاري. وفي الوقت نفسه، خفّضت كييف طموحاتها بشأن تصنيع دبابات ألمانية الصنع داخل البلاد، بعدما كانت تخطط لإنتاج 200 دبابة من طراز “بانثر”، وهو ما فُسر على أنه مراجعة واقعية لأولوياتها الدفاعية.

    اقتصاديًا، يُعد الاحتفاظ بـ 800 ألف جندي في الخدمة الفعلية خطرًا مباشرًا على النمو والتنمية، خاصة في بلد يعاني من تراجع سكاني حاد بسبب الهجرة والنزوح، وفقدان الآلاف في الحرب. ولهذا يقترح بعض المحللين أن يكون الجيش الفاعل بعد الحرب بحدود 300 إلى 500 ألف جندي، مع الحفاظ على قوة احتياطية واسعة ومدرّبة.

    وترى الصحيفة الأمريكية أنه “في ظل التحديات الاقتصادية والسياسية والديموغرافية، يبدو أن الجيش الأوكراني في مرحلة ما بعد الحرب سيكون مختلفًا جذريًا عما هو عليه اليوم. ستتقلص الأعداد، وستُعاد صياغة المهام، وستُدمج التكنولوجيا في صلب العمليات، في وقت تبحث فيه أوكرانيا عن نموذج عسكري يتوافق مع قدراتها من جهة، ومع مسؤولياتها كدولة واقعة على خط التماس الأوروبي الروسي من جهة أخرى”.

    وأضاف المصدر ذاته أنه “حتى مع انتهاء الحرب، لن تنتهي معركة أوكرانيا مع الجغرافيا والتاريخ. فالجيش الذي صمد في وجه موسكو قد يُصبح، إن حُسن تنظيمه، أساسًا لحلف دفاعي جديد في أوروبا، أو قد يتحوّل، إن أُهمل، إلى عبء يتجاوز قدرة الدولة على تحمّله”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من مقاعد مدريد إلى توهج “الكان”: إبراهيم دياز يقترب من تمديد عقده مع الريال حتى 2030

    ذكرت تقارير إعلامية إسبانية أمس (الأربعاء) أن المغربي الدولي إبراهيم دياز بات على وشك تمديد عقده مع نادي ريال مدريد الإسباني حتى عام 2030، في خطوة تعكس رغبة النادي الملكي في تأمين مستقبل اللاعب لفترة طويلة.

    وبحسب إذاعة “كادينا سير” اليوم الأربعاء، فإن دياز يواجه تحديات في الحصول على دقائق لعب كافية مع ريال مدريد تحت قيادة المدرب تشابي ألونسو، حيث لم يشارك سوى في 484 دقيقة فقط عبر مختلف المسابقات هذا الموسم (مقارنة بـ 800 دقيقة في الفترة نفسها من العام الماضي تحت إمرة المدرب الإيطالي السابق كارلو أنشيلوتي)، لكنه في الوقت ذاته يقدم مستويات استثنائية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقم تاريخي…أزيد من 788.000 متفرج تابعوا مباريات الدور الأول بملاعب كأس أفريقيا بالمغرب

    زنقة 20. الرباط – هيئة التحرير

    سجل الحضور الجماهيري لمباريات الدور الأول لكأس أمام أفريقيا بالملاعب المغربية، رقماً قياسياً تجاوز نصف مليون متفرج.

    رقم قياسي لعدد جماهير المنتخب المضيف

    وسجلت مباريات المنتخب الوطني المغربي (بكراسي مرقمة)، عدداً قياسياً للجماهير التي حجت إلى مباريات كأس الأمم الأفريقية، برقم قارب 190.000 خلال المبارايات الثلاث بملعب مولاي عبد الله، أمام كل من جزر القمر و مالي و زامبيا.

    وسجلت مباريات الجولة الأولى من الدور الأول حضور 233.674 متفرجاً، بينما إرتفع هذا العدد مع الجولة الثانية، لمباريات الدور الأول لكأس أمم أفريقيا، ليبلغ 274.374 متفرجاً، فيما سجلت مباريات الجولة الثالثة من الدور الأول رقماً مذهلاً تجاوز 280.000 متفرجاً، تصدرت الجماهير المغربية بملعب مولاي عبد الله، القائمة في المباريات الثلاث.

    إقبال قياسي بعد فترة تردد

    وشهدت كافة مباريات الجولة الثانية، إرتفاعاً قياسياً لعدد الجماهير التي تابعت المباريات بالملاعب التسعة، حيث تصدر ملعب مولاي عبد الله عدد الجماهير خلال مباراة المغرب ضد زامبيا، متبوعاً بملعبي أكادير خلال مباراة مصر وجنوب أفريقيا وطنجة خلال مباراة السينغال ضد الكونغو ومراكش خلال مباراة الكاميرون ضد الكوت ديفوار.

    وسجلت عملية بيع تذاكر المنتخبات الأفريقية (خارج منتخبي المغرب والجزائر التي نفذت بالكامل) إقبالاً كبيراً مع بداية الجولة الأولى من مباريات الدور الأول، بعدما كان الإقبال عليها قليلاً مع إنطلاق عملية البيع الرسمية من قبل الكاف.

    ويعود الفضل لهذا الإرتفاع في الإقبال على تذاكر مباريات بقية المنتخبات المشاركة، للصورة الإيجابية التي رافقت التنظيم المتميز للمغرب، لحفل الإفتتاح والمتابعة الإعلامية العالمية، والذي شجع الآلاف من الجماهير الأفريقية بعدد من الدول الأوربية والأفريقية للقدوم إلى المغرب، لتشجيع منتخبات بلدانها والإقبال على التذاكر التي ظلت في متناول الجميع بداية من (15 يورو)، ليرتفع عدد مبيعات التذاكر بشكل قياسي، بعدما كان الرقم الأولي (800 ألف تذكرة) حسب ما صرح به الكاتب العام للكاف يومين قبل حفل الإفتتاح.

    المغرب يحطم كل الأرقام

    جدير بالذكر، أن مباريات الدور الأول للنسخ السابقة بكل من الكوت ديفوار ومصر، لم تشهد هذا الكم الهائل من الجماهير، حيث سجلت على سبيل المثال مباراة افتتاح كأس الأمم الأفريقية 2023 بين كوت ديفوار وغينيا بيساو حضور 36,858 متفرجاً فقط، وهي المباراة التي أقيمت  على ملعب الحسن واتارا الأولمبي في أبيدجان، الذي تبلغ
    .سعته الإجمالية 60,000 مقعد.

    بينما سجل حضور عدد قياسي لمباراة إفتتاح كأس الأمم الأفريقية بالرباط، بين المغرب وجزر القمر، بلغ 60.180 شخصاً.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأهل “أسود الأطلس” ينعش خزينة الجامعة بمئات الملايين

    ضمنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مداخيل مالية مهمة، عقب تأهل المنتخب الوطني إلى دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا الجارية أطوارها بالمغرب، حيث سيحصل المغرب على منحة مالية قدرها 800 مليون سنتيم، وفق ما حددته الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

    وبحسب سلم المنح الذي اعتمدته “الكاف”، فإن التأهل إلى دور ربع النهائي يدر مليارا و300 مليون سنتيم، فيما تبلغ منحة بلوغ نصف النهائي مليارين و500 مليون سنتيم، مقابل أربعة ملايير سنتيم للمنتخب الوصيف، وعشرة ملايير سنتيم للبطل المتوج باللقب القاري.

    وفي سياق متصل، قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تحفيز لاعبي المنتخب الوطني بمنحة استثنائية في حال التتويج بكأس أمم إفريقيا، تتجاوز المكافأة التي حصل عليها لاعبو المنتخب الرديف عقب فوزهم بلقب كأس العرب، والتي بلغت 150 مليون سنتيم لكل لاعب.

    ومن المرتقب أن يتعرف المنتخب الوطني، اليوم الثلاثاء، على منافسه في دور ثمن النهائي، وذلك عقب اختتام مباريات الجولة الثالثة للمجموعتين الثالثة والرابعة من دور المجموعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المداولة للحكم على مستشار متهم بالتزوير بمجلس تطوان

    تطوان: حسن الخضراوي

    قررت هيئة محكمة الاستئناف بتطوان المرافعة قبل المداولة والحكم، بحر الأسبوع الجاري، وذلك في الملف الذي يتابع فيه مستشار بمجلس تطوان يوجد رهن الاعتقال، رفقة موثق مشهور بالشمال، بالتزوير في محررات رسمية وتنازلات بالملايير، حيث سبق قبول الطعن بالنقض في القضية المذكورة، وإعادتها إلى المحكمة بتطوان للنظر مجددا في التفاصيل.

    وحسب مصادر مطلعة، فإن حيثيات الأحكام السابقة الصادرة في حق المتهمين تتعلق بمساحة أرضية كبيرة بطنجة كان رجل الأعمال المشتكي يملك نصفها، لكن كانت تعيق تسوية وضعيتها القانونية بعض الإجراءات التي تتطلب اللجوء إلى المحاكم المختصة، بسبب مشاكل مع الورثة، فكلف بذلك المستشار الجماعي بتطوان ليقوم بتسوية الملف، بالنظر إلى معارفه وادعاء النفوذ، وهو ما تم بالفعل. غير أن المشتكي تراجع عن الوكالة وحاول فسخها، فدخل الطرفان في نزاعات قضائية ومشاكل الحجز والتقييد الاحتياطي على ممتلكات خاصة بالمشتكي.

    وفي ظل تطور الصراعات بين الطرفين، تم اللجوء إلى تسوية الخلاف بواسطة تنازلات، لكن زادت الأمور تعقيدا، بعدما ظهر التلاعب في توثيق اعترافين بدين لدى الموثق المتهم، حيث انتقل المبلغ الأول الخاص بأتعاب المحامي من 200.000 درهم إلى 2.000.000 درهم، والمبلغ الخاص بالعمولة المتعلقة بالتدخل لتسوية وضعية عقار طنجة من 800.000 درهم إلى 8.000.000 درهم.

    وكان المستشار الجماعي ورجل الأعمال المدان، حاول استدراج سائق سيارة إسعاف كان يعمل بجماعة مرتيل يقضي عقوبة سجنية بالسجن المحلي بتطوان، من أجل الإدلاء بشهادة لصالحه وتضليل العدالة في موضوع التنازلات التي ثبت توقيعها من قبل رئيس الجماعة الحضرية لمرتيل السابق، بناء على الخبرات التقنية التي أنجزتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، لكن فشل السيناريو ورفض المعني الصفقة، وتم الاستماع إليه من قبل قاضي التحقيق آنذاك، ليظهر للمحكمة أن هناك تلاعبات كبيرة في قضية التنازلات بالملايير، ومحاولة إخفاء حقائق باستعمال شهود زور وإغرائهم.

    وكانت هيئة محكمة الاستئناف بتطوان قضت بإدانة موثق مشهور بخمس سنوات سجنا، وإدانة رجل أعمال يشغل منصب مستشار جماعي وقيادي حزبي بخمس سنوات سجنا، فضلا عن إدانة رئيس الجماعة الحضرية لمرتيل السابق بثمانية أشهر حبسا موقوف التنفيذ، وذلك في قضية تورط الأظناء في تنازلات بالملايير والنصب والاحتيال وتكوين عصابة إجرامية والتزوير في محررات رسمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعادل أمام مالي يُشعل غضب الجماهير المغربية رغم الحضور القياسي بملعب مولاي عبد الله

    شهدت مدرجات المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله، مساء الجمعة، أجواءً مشحونة عقب نهاية مواجهة المنتخب المغربي ونظيره المالي، التي انتهت على وقع التعادل الإيجابي بهدف لمثله، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى ضمن نهائيات كأس أمم إفريقيا المقامة بالمملكة.

    ورغم الحضور الجماهيري القياسي، الذي تجاوز 63 ألفا و800 متفرج، في رقم غير مسبوق خلال النسخة الحالية من البطولة القارية، لم تُخفِ الجماهير المغربية استياءها من مردود “أسود الأطلس”، معتبرة أن الأداء المقدم فوق أرضية الميدان لم يعكس حجم الانتظارات ولا الطموحات المعلّقة على المنتخب في هذه المرحلة الحاسمة من المنافسة.

    وعبّر عدد من المناصرين عن قلقهم من تراجع الفعالية الهجومية وغياب الانسجام في بعض فترات اللقاء، مؤكدين أن بعض العناصر الوطنية لم تنجح بعد في تقديم الإضافة المرجوة، رغم الثقة التي تحظى بها من الطاقم التقني.

    في المقابل، ظل الأمل قائما لدى فئة أخرى من الجماهير في أن يستعيد المنتخب توازنه خلال الجولات المقبلة، مستندين إلى الدعم الجماهيري الكبير والرغبة في تصحيح المسار قبل دخول الأدوار الإقصائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجديدة.. درك ملاي عبد الله أوقف شخصا متلبسا بحيازة وترويج المخدرات بدوار الحفضان

    علمت بلا قيود، أن دورية تابعة لمركز الدرك بمولاي عبد الله إقليم الجديدة، و أثناء تأديتها واجبها بدوار الحفضان، جماعة مولاي عبد الله، يوم 26 دجنبر 2025 في حدود الساعة: 20:30، تمكنت من إلقاء القبض على المسمى “المدعو ن: متلبسا بحيازة وترويج المخدرات.

    كما أسفر التفتيش الذي نفذت عناصر الدرك بمنزله في الدوار المذكورة، عن ضبط و مصادرة:

    800 غرامًا من الحشيش، و 1200 درهمًا من عائدات بيع المخدرات..

    وقد تم وضع المشتبه فيه رهن تدابير الحراسة النظرية والبحث معه حول جميع ظروف وملابسات الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه، وتسليم المخدرات المضبوطة إلى إدارة الجمارك والضرائب غير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أداء أسبوعي خاسر ببورصة البيضاء


    هسبريس – و.م.ع

    أنهت بورصة الدار البيضاء تداولات الأسبوع الممتد من 22 إلى 26 دجنبر الجاري على وقع الانخفاض، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” خسارة بنسبة 2,44 في المائة إلى 18.476,19 نقطة.

    وسجل مؤشر MASI.20، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، تراجعا بنسبة 4,37 في المائة إلى 1.459,74 نقطة.

    وبدوره، سجل MASI.ESG، مؤشر المقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف ESG، انخفاضا بنسبة 3,67 في المائة إلى 1.226,97 نقطة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    من جهته، سجل MASI Mid and Small Cap، مؤشر أداء أسعار المقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، انخفاضا بنسبة 0,23 في المائة إلى 1.822,11 نقطة.

    وبلغت التداولات 11,01 مليار درهم، تحققت في السوق المركزي (الأسهم)، وهيمنت عليها المعاملات المتعلقة بـ”الشركة العامة للأشغال بالمغرب” (51,22 في المائة)، متقدمة على “شركة استغلال الموانئ ـ مرسى المغرب” (8,6 في المائة) و”أكديتال” (6,61 في المائة).

    أما رسملة البورصة فقد بلغت 1.019,36 مليار درهم.

    على مستوى القيم الفردية، سجلت أقوى الارتفاعات من قبل “الشركة العامة للأشغال بالمغرب” (زائد 31,74 في المائة /809,8 دراهم)، و”كريسطال لوسيور” (زائد 25,87 في المائة /360 درهما)، و”الشركة المعدنية إميطير” (زائد 16,42 في المائة / 3.900 درهم)، و”سنلام المغرب” (زائد 14 في المائة / 2.280 درهما)، و”الشركة المنجمية لتويسيت” (زائد 11,11 في المائة / 1.800 درهما).

    بالمقابل، سجلت أقوى الانخفاضات من لدن “سلفين” (ناقص 15,24 في المائة / 525,5 دراهم)، و”مصرف المغرب” (ناقص 10,91 في المائة / 980 درهما)، و”أراضي كابيتال” (ناقص 8,55 في المائة / 396 درهما)، و”أكديتال” (ناقص 7,63 في المائة /1.090 درهما)، و”لافارج هولسيم المغرب” (ناقص 7,61 في المائة / 1.700 درهم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية “مبديع”.. الدفاع يفجر تناقضات قانونية بأمر الإحالة ويطالب بالبراءة

    تواصلت جلسات مرافعات دفاع المتهمين في ملف الوزير السابق ورئيس جماعة الفقيه بن صالح، محمد مبديع، المتابع على خلفية شبهات تتعلق بالفساد المالي وسوء التدبير خلال فترة توليه رئاسة الجماعة، حيث قدم دفاع المتهم إبراهيم الهيلالي جملة من الدفوع القانونية التي طعنت في أساس المتابعة وطالبت بالبراءة التامة.

    واستهل حسن أرحال دفاع ممثل شركة “افير ” مرافعته بالتأكيد على أن هذا الملف يندرج ضمن سياق عام عرف، بحسب تعبيره، “محطات نضالية من أجل تكريس تطبيق القانون”، مشدداً على أن السلطة القضائية أصبحت مستقلة بفضل المنظومة القانونية ومرجعيات حقوق الإنسان، قبل أن يطرح تساؤلاً حول ضمان استقلال الإنسان نفسه، باعتبار أن القاضي والمحامي يظلان في النهاية بشرًا، غير أن القاضي قاطعه موضحًا أن المحكمة لا تنظر إلا في ما هو وارد داخل الملف المعروض عليها دون الالتفات إلى ما يوجد خارجه.

    وطالب الدفاع باستدعاء أعضاء لجنة فتح الأظرفة المختصة بفحص الأثمان، وكذا المسؤولين عن الأجوبة التي قُدمت بشأن الأسئلة التي طرحتها الجهات المختصة خلال مرحلة التحقيق، معتبراً أن شهاداتهم أساسية لتنوير المحكمة.

    وكشف أرحال أن إبراهيم الهيلالي هو ممثل شركة “أفير”، صاحبة الصفقة المصادق عليها من طرف صاحب المشروع، والمتابع بتهمة المشاركة في تبديد المال العام، مبرزًا أن الفاعل الأصلي المفترض في جريمة التبديد هو الرئيس الآمر بالصرف، محمد مبديع، موضحا أن الرجوع إلى أمر الإحالة، كما صاغه قاضي التحقيق، يظهر أن مجموع الصفقات التي اعتُبرت مشكِّلة لجريمة تبديد المال العام يبلغ عشر صفقات، دون أن تتضمن أي إشارة إلى الصفقة رقم 8/2016 التي فازت بها شركة “أفير”.

    وفي هذا السياق، أشار الدفاع إلى أن الوكيل العام للملك، خلال استجوابه لمبديع بخصوص مجموعة الصفقات المرتبطة بصفته آمراً بالصرف، طرح سؤالاً حول علمه بعملية افتحاص الأثمان المتعلقة بالصفقة 8/2016، وذلك خلال جلسة 31 أكتوبر 2025، وهو السؤال الذي اعترض دفاع مبديع على طرحه، مبرزا أن المحكمة بدورها أكدت بشكل صريح أن هذه الصفقة ليست موضوع إحالة، كما اعترضت المحكمة، إلى جانب دفاع مبديع، على الأسئلة التي طُرحت بشأنها لكونها خارج نطاق الصفقات الواردة في أمر الإحالة.

    وتساءل الدفاع عن الأساس القانوني لمتابعة موكله بتهمة تبديد المال العام، في حين أن هذه التهمة “غير قائمة أصلاً” في ما يتعلق بالصفقة موضوع المتابعة، معتبراً أن هذا التناقض الواضح في أمر الإحالة يجعله مشوبًا بالبطلان، ولا يمكن تداركه أمام المحكمة، مشدداً على أن هذه النقطة وحدها كافية للتصريح ببراءة موكله.

    وانتقد المحامي تقرير الخبرة، معتبراً أن الخبير لم يحترم أبجديات الدفاع، في ظل تناقض جهات الاتهام بشأن واقعة الصفقة موضوع المتابعة، التي وصفها بأنها “سليمة” وغير مشمولة بالإحالات الواردة في النازلة، مؤكدا في هذا الإطار وجود فرق جوهري بين جهة الاتهام وجهة التحقيق، وبين جهة التحقيق وجهة الحكم، مشدداً على أنه لا يمكن للمحكمة أن توجه الاتهام لموكله من تلقاء نفسها.

    وبخصوص ما أُثير حول وجود اختلالات في الصفقة رقم 8/2016، أوضح حسن أرحال النقطة الأولى تتعلق بالأثمان الأحادية التي لم تكن موضوع فحص وفق ما ينص عليه القانون، وأن ما تم اعتماده من قبل الضابطة القضائية هو إستنتاجات بنيت على دراسة وتقرير المفتشية،لافتا إلى أن دورها، بحسب القانون، يقتصر على تلقي التصريحات والمعاينة دون استنتاج أو زيادة، وسلطتها التقديرية مقيدة بنصوص قانونية واضحة.

    وأشار الدفاع إلى أن قاضي التحقيق بدوره اعتمد على تقرير المفتشية في مناقشة الإخلالات الواردة في أمر الإحالة، خاصة بين الصفحات 373 و383، مبرزاً وجود فرق شاسع بين الأثمان التي تم اعتمادها في الصفقة دون فحص، وبين عدم إنجاز بعض الأشغال موضوع الصفقة، وهو ما اعتُبر سبباً لإلحاق ضرر بالمال العام وتكييفه كصورة من صور المشاركة في التبديد.

    وتوقف الدفاع عند الإطار القانوني للصفقات العمومية، معتبراً أن قانون الصفقات “قانون حركي” تتغير مقتضياته، وأنه مرتبط بالاستثمار ورجال الأعمال ورأس المال، موضحا أن الصفقة الإطار تكون فيها الإدارة عاجزة عن تحديد الحد الأدنى والأقصى، وتكون قابلة للتجديد، بينما الصفقة المخصصة تُمنح في انتظار إصدار الاعتماد، وتكون الأثمان فيها إما إجمالية أو أحادية، في إشارة للصفقة موضوع الملف والتي تتعلق بأثمان أحادية بثمن قار، لا يمكن تصور خضوعه للتغيير، لكونها صفقة أشغال مخصصة.

    وانتقد الدفاع اعتماد قاضي التحقيق لهذه الإخلالات كصورة من صور المشاركة دون استحضار هذه المقتضيات، مشيراً إلى أن الأثمان الأحادية التي تحدث عنها قاضي التحقيق كانت موضوع أسئلة وُجهت إلى مبديع، من بينها ما إذا كان يطلب للمقاولة أي استشارة في فحص الأثمان أو دور في إعداد الأماكن موضوع الأشغال، وهو ما أجاب عنه بالنفي، معتبراً أن إثارة هذا الأمر يدخل في باب “التزيد”، مادامت الجهة القانونية المختصة بفحص الأثمان هي لجنة فتح الأظرفة حصراً.

    وتساءل الدفاع عما إذا كانت عملية الافتحاص قد تمت وفق ما ينص عليه القانون، مؤكداً أنها تمت فعلاً، ليخلص إلى التساؤل عن مبرر توجيه الاتهام من الأساس، مستحضرا في هذا السياق تصريحات مبديع أمام الضابطة القضائية بتاريخ 12 شتنبر 2022، حيث قدم، بحسب الدفاع، توضيحات مفصلة، مع العلم أنه توصل بجميع الوثائق المتعلقة بالصفقات وسلمت له بمحضر رسمي.

    وأوضح الدفاع أن مبديع أكد وجود فرق شاسع في الأثمان التي لم يتم فحصها كما ينبغي، مشيراً إلى أن لجنة فتح الأظرفة قبلت عرض شركة “أفير” مع احترام تام للقانون، واقتنعت به دون أي اعتراض أو تحفظ.

    ولفت الدفاع إلى محاضر الاستماع لأعضاء لجنة فتح الأظرفة، الذين أكدوا، بحسبه، أنهم خضعوا للاستماع بخصوص جميع الصفقات باستثناء الصفقة 8/2016، وأنهم نفوا تعرضهم لأي ضغط، مؤكدين أنهم مارسوا اختصاصاتهم بتلقائية واستقلالية تامة.

    وفي ما يتعلق بما أُثير حول رفع الكميات الأحادية، أشار الدفاع إلى أن قاضي التحقيق تحدث عن ارتفاع وتغيير في هذه الكميات، مستحضراً مقتضيات المادة 188 من قانون المسطرة الجنائية، التي تنظم العلاقة بين المقاول وصاحب المشروع، حيث شرح أن صاحب المشروع قد يتفق مع المقاول على إنجاز أشغال بمساحة 400 متر، ثم يتم لاحقاً توسيعها إلى 800 متر، متسائلاً عن كيفية التعامل القانوني مع مثل هذه الحالات.

    وأكد الدفاع وجود فرق واضح بين الزيادة في حجم الأشغال وبين الأثمان الأحادية، مشدداً على ضرورة استحضار القواعد القانونية المنظمة لهذه الوضعيات، حيث ينص المشرع على أنه إذا تجاوزت التغييرات نسبة 25 في المائة مقارنة بالكميات المدرجة، يحق للمقاول المطالبة بتعويض عن الضرر الناتج عن هذه التغييرات.

    وفي ختام مرافعته، التمس الدفاع الحكم بالبراءة التامة لموكله من جميع التهم الموجهة إليه، معتبراً أن المتابعة تفتقر إلى الأساس القانوني السليم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدير التنفيذي لشركة « OpenAI »: الذكاء الاصطناعي سيتجاوز البشر في 2026

    توقع سام التمان المدير التنفيذي لشركة « أوبن آي أي »، المطورة لروبوت الدردشة « شات جي بي تي »، أن يتفوق الذكاء الاصطناعي على القدرات البشرية عندما تمتلك تلك الأنظمة « ذاكرة لا نهائية ومثالية ».

    وذكر التمان في حديثه في بودكاست « بيج تكنولوجي بودكاست » أن التطور الذي يتطلع إليه أكثر من غيره هو جعل الذكاء الاصطناعي « يتذكر كل تفصيل من حياتك بالكامل »، مؤكدا أن شركته تخطط للوصول إلى هذه المرحلة بحلول عام 2026، وفق ما نقلته صحيفة « إندبندنت » البريطانية.

    وتعمل « أوبن آي أي » والشركات الأخرى على تحسين قدرات الذكاء الاصطناعي في مجال الاستدلال والتفكير.

    وقال التمان: « حتى لو كانت لديك أفضل مساعد شخصي في العالم، فإنه لا يستطيع تذكر كل كلمة قلتها في حياتك، ولا يمكنه قراءة كل الوثائق التي تكتبها، ولا يمكنه متابعة كل أعمالك يوميا وتذكر كل التفاصيل الصغيرة، لا يمكنه أن يكون مشاركا في حياتك إلى هذا الحد، لا يوجد إنسان يمتلك ذاكرة لا نهائية ومثالية ».

     وأضاف: « لكن الذكاء الاصطناعي سيكون قادرا بالتأكيد على فعل ذلك. نحن نتحدث كثيرا عن هذا الأمر، فذاكرة حاليا ما تزال بدائية جدا وفي مراحلها الأولى ».

    وجاءت تصريحات التمان بعد أسابيع من إفادة تقارير بأنه أعلن حالة « الإنذار الأحمر » داخل شركته عقب إطلاق « غوغل » لأحدث نسخ من برنامجها « جيميناي ».

    وصفت « غوغل » نموذج « جيميناي 3″، في نوفمبر، بأنه سيفتح « عصرا جديدا » من الذكاء بعد أن حقق نتائج قياسية في عدد من الاختبارات.

    لكن التمان قلل من خطورة التهديد الذي يشكله « جيميناي 3 » وقال: « من الجيد أن تكون حذرا وتتحرك بسرعة عندما يبرز تهديد تنافسي محتمل. الأمر نفسه حدث معنا في السابق، وحدث في وقت سابق من هذا العام مع ديبسيك وجيميناي 3، لم يكن له، حتى الآن، تأثير الذي كنا نخشاه، ولكنه كشف بعض نقاط الضعف في منتجاتنا واستراتيجياتنا، ونحن نعالج ذلك بسرعة ».

    ويبلغ عدد مستخدمي « أوبن آي أي »، حاليا، نحو 800 مليون مستخدم، بحسب الشركة، ما يمثل 71 بالمئة من حصة سوق تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره