Étiquette : 800

  • بعد تحقيقها نجاحا منقطع النظير.. اسدال الستار على أشغال الدورة الـ 93 للجمعية العامة للأنتربول

    اختتمت، اليوم الخميس بمراكش، أشغال الدورة الـ93 للجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية « الأنتربول »، بالمصادقة على مجموعة من القرارات الرامية إلى تقوية عمل المنظمة وتعزيز قدراتها.

    وشهدت هذه الدورة، التي عرفت مشاركة أزيد من 800 مندوب من 179 بلدا، من بينهم 82 مديرا للأمن، مناقشة عدد من القضايا، من أبرزها تنامي التهديدات التي تشكلها مراكز الاحتيال العابرة للحدود، والمصادقة على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية وتنفيذها، وكذا إطلاق المرحلة التجريبية الخاصة بالنشرات والتعميمات « الفضية ».

    كما انكبت المناقشات على تعزيز الحضور الإقليمي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام أشغال الدورة الـ 93 للجمعية العامة للأنتربول وحموشي يسلم علم الأنتربول لممثلي هونغ كونغ

    اختتمت، اليوم الخميس بمراكش، أشغال الدورة الـ93 للجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الأنتربول”، بالمصادقة على مجموعة من القرارات الرامية إلى تقوية عمل المنظمة وتعزيز قدراتها.

    وشهدت هذه الدورة، التي عرفت مشاركة أزيد من 800 مندوب من 179 بلدا، من بينهم 82 مديرا للأمن، مناقشة عدد من القضايا، من أبرزها تنامي التهديدات التي تشكلها مراكز الاحتيال العابرة للحدود، والمصادقة على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية وتنفيذها، وكذا إطلاق المرحلة التجريبية الخاصة بالنشرات والتعميمات “الفضية”.

    كما انكبت المناقشات على تعزيز الحضور الإقليمي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يُحدث خدمة عسكرية تطوعية


    هسبريس – أ.ف.ب

    أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، إحداثَ “خدمة وطنية” لمدة عشرة أشهر موجَّهة للشباب، موضحًا أنها ستكون عسكرية بحتة وتطوعية، وتهدف إلى تلبية احتياجات القوات المسلحة في مواجهة التهديدات الروسية وتزايد مخاطر اندلاع نزاع.

    وقال ماكرون في خطاب ألقاه في مقر الكتيبة السابعة والعشرين للمشاة الجبلية في فارس بمنطقة إيزير جنوبي شرق البلاد: “الخوف لا يجنب الخطر أبدًا، والطريقة الوحيدة لتجنبه هي الاستعداد له”.

    وأشار إلى أن المتطوعين سيخدمون على الأراضي الوطنية حصراً، بعدما أكد، الثلاثاء، أن الأمر لا يتعلق بـ “إرسال شبابنا إلى أوكرانيا”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتأتي هذه التصريحات في سياق محاولة لإنهاء الجدل السياسي الذي أثاره رئيس أركان القوات المسلحة، الجنرال فابيان ماندون، عندما قال مؤخرًا إن على فرنسا أن تكون مستعدة “لقبول فقدان أبنائها”.

    وقال الرئيس، محاطًا بشباب وعسكريين، إن “شبابنا متعطّش للالتزام” وإن “هناك جيلاً مستعدًا للدفاع عن الوطن” في إطار الجيش الفرنسي.

    وأضاف ماكرون، خلال زيارته للمنطقة الواقعة في جبال الألب، أن إعادة فرض التجنيد الإجباري، الذي أُلغي في فرنسا عام 1997، “فكرة يطرحها أولئك الذين لا يعرفون حقيقة ما عليه وضع جيوشنا اليوم”.

    وأعلن أن البرنامج الجديد، المسمّى “الخدمة الوطنية”، سيُطلق تدريجيًا ابتداءً من الصيف المقبل، على أن يبدأ اختيار المرشحين في منتصف يناير. وسيستمر البرنامج عشرة أشهر، تشمل شهراً من التدريب وتسعة أشهر من الخدمة العسكرية.

    وبسبب القيود المالية، سيتم توسيع البرنامج بشكل تدريجي؛ إذ من المتوقَّع أن يشمل في سنته الأولى 3 آلاف شاب، على أن يصل إلى 10 آلاف سنويًا بحلول 2030، ثم 42,500 عام 2035.

    وباحتساب المواطنين الذين يخدمون بالفعل في البرامج العسكرية التطوعية أو في الخدمة العسكرية المُعدّلة خارج البلاد – واللتين ستستمران بالتوازي لاختلاف أهدافهما المرتبطة بالإدماج المهني – يمكن أن يصل العدد إلى 50 ألفًا سنويًا.

    وسيكون 80% من المتطوعين من الشباب بين 18 و19 عامًا، فيما لن يتجاوز عمر البقية 25 عامًا، وسيُختار المرشحون وفق تخصّصاتهم (مهندسون، ممرضون، مترجمون، إلخ).

    كما سيحصل كل متطوع على أجر شهري لا يقل عن 800 يورو، إضافة إلى السكن والطعام والتجهيزات اللازمة، بحسب قصر الإليزيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يضاعف استثمارات الطاقات المتجددة ويواصل مشاريع الهيدروجين الأخضر

    زنقة 20 ا الرباط

    قدمت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، عرضا مفصلا أمام لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس المستشارين، أمس، استعرضت فيه الخطوط العريضة للميزانية الفرعية لعام 2026، والتي تتضمن حزمة من الإصلاحات الهيكلية في مجالات الطاقة والمعادن والبيئة، في سياق دولي ووطني يعرف تسارعاً كبيراً في التحول الطاقي والحاجة إلى نموذج تنموي أكثر استدامة.

    وأكدت الوزيرة أن السنوات الأخيرة شهدت دينامية قوية في تحديث الترسانة القانونية المؤطرة للقطاع الطاقي، من خلال مراجعة قانون الطاقات المتجددة 13.09، وقانون الإنتاج الذاتي للكهرباء، فضلاً عن إصلاحات تنظيمية فتحت المجال أمام الاستثمار الخاص ورفعت من مستوى الحكامة عبر إعادة هيكلة هيئة ضبط قطاع الكهرباء لتشمل كافة مكونات قطاع الطاقة.

    وأبرزت بنعلي أن المغرب حقق تقدماً مهماً في تطوير الطاقات المتجددة، حيث تضاعفت الاستثمارات الخاصة أربع مرات لتبلغ 29 مليار درهم منذ سنة 2021، مقارنة بـ20,8 مليار درهم في العقد السابق، كما ارتفعت القدرة المنشأة من الطاقات النظيفة إلى أكثر من 5600 ميغاواط، ما يمثل 46% من القدرة الكهربائية الوطنية.

    كما أعلنت عن استمرار تطوير المشاريع الاستراتيجية الكبرى، ومنها محطة نور ميدلت والمزارع الريحية الجديدة، إضافة إلى المشاريع المتقدمة للهيدروجين الأخضر، حيث تم اختيار خمسة مستثمرين لإنجاز ستة مشاريع ضخمة بطاقة إجمالية تفوق 20 جيغاواط.

    وفي ما يتعلق بالغاز الطبيعي، أكدت الوزيرة أن المغرب يعمل على تنزيل خارطة طريق متكاملة تشمل إقامة محطات استقبال الغاز الطبيعي المسال بكل من الناظور والداخلة والساحل الأطلسي، وإعادة تأهيل خط الغاز المغاربي–الأوروبي، وإنشاء خطوط أنابيب جديدة لتزويد الصناعات وتمكين محطات توليد الكهرباء من الانتقال نحو الغاز.

    كما أشارت إلى أن قدرات تخزين المواد البترولية عرفت ارتفاعاً يفوق 30% بين 2021 و2025، مع مشاريع جديدة سترفع القدرة الإجمالية بأكثر من 800 ألف متر مكعب في أفق 2030، موازاة مع رقمنة 12 مسطرة مرتبطة بالترخيص والتوزيع والمراقبة.

    وفي الجانب المنجمي، كشفت الوزيرة عن إعداد مشروع قانون جديد لإصلاح القطاع، يهدف إلى تبسيط المساطر، إدراج المعادن الاستراتيجية، وتعزيز تتبع سلسلة القيمة، إلى جانب إطلاق السجل الوطني للمعادن كمنصة رقمية لتدبير التراخيص وجذب الاستثمارات.

    أما على مستوى البيئة، فأبرزت تقدم تنزيل قانون تقييم الأثر البيئي، والتحضير لنسخة جديدة من قانون التغيرات المناخية ومراجعة قانون تدبير النفايات، إضافة إلى برامج تأهيل المطارح الكبرى بالدار البيضاء والجديدة، ووضع خارطة الطريق الوطنية للاقتصاد الدائري، وتنفيذ مشاريع للحد من التلوث الصناعي والتخلص من 206 أطنان من مادة PCB الخطيرة، فضلاً عن إعداد خطة وطنية للميثان.

    وتعزز هذه المشاريع موقع المغرب كفاعل دولي في مجال الطاقات الجديدة، بعد الانتهاء من المرحلة الأولى من “عرض المغرب للهيدروجين”، التي أفرزت اختيار مشاريع رائدة لإنتاج ملايين الأطنان من مشتقات الهيدروجين الأخضر.

    وتخطط الوزارة خلال عام 2026 لتوسيع الربط الكهربائي، وتعزيز الشبكات، واستكمال مشاريع الغاز الطبيعي، وإطلاق منظومة وطنية للرصد البيئي والطاقي، إضافة إلى تنفيذ برامج الاقتصاد الدائري ومحاربة التلوث، وتعميم الكهرباء في المناطق القروية عبر برنامج PERG 2.0.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فواتير وهمية كبدت خزينة الدولة 800 مليار سنتيم في سنة 

    محمد اليوبي

    علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن المديرية العامة للضرائب، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، أطلقت حملة لمحاربة الفواتير الوهمية بتنسيق مع السلطات القضائية والسلطات الأمنية بمختلف أجهزتها. ومكنت هذه الحملة من تفكيك شبكات تنشط في هذا المجال، وإحالة 76 شخصا على القضاء بمختلف المدن.

    شركات وهمية

    أكدت مصادر من وزارة الاقتصاد والمالية أنه، منذ الشروع في الإصلاح الجبائي، تم إحداث خلية لليقظة وتحليل المخاطر بالمديرية العامة للضرائب، من أجل محاربة ظاهرة الفواتير الوهمية التي تكبد الاقتصاد الوطني خسائر مالية جسيمة، ووضعت المديرية منظومة وقائية من الغش الضريبي. وأفادت المصادر بأن هذه المقاربة مكنت من تقليص الخسائر الضريبية من حوالي 10 مليارات إلى 8 مليارات درهم. وساهمت هذه المقاربة في الرفع من الموارد الجبائية دون فرض ضرائب جديدة على الشركات والمواطنين، لأن بعض الشركات كانت تستخلص الضريبة من المواطنين دون أن تصل مبالغ هذه الضريبة إلى خزينة الدولة.

    وأسفرت الحملة عن إيقاف عشرات الأشخاص ينشطون ضمن شبكات إجرامية متخصصة في التزوير واستعماله في خلق شركات وهمية واستغلالها في تنفيذ أنشطة مالية وتجارية مشبوهة.

    وأكدت المصادر أنه، منذ انطلاق الحملة، بلغ عدد الأشخاص المحالين على القضاء حوالي 300 شخص، بعضهم صدرت في حقهم أحكام بالحبس النافذ، سواء الذين يشترون الفواتير الوهمية والمزورة أو الذين يبيعونها.

    وتشير المعطيات الخاصة بالبحث إلى تورط المشتبه بهم، الذين ينشطون ضمن شبكات إجرامية مختلفة، في خلق شركات ومقاولات وهمية واستعمالها في إصدار فواتير وبيعها لفائدة الغير، فضلا عن تورطهم في إنجاز معاملات مالية واستصدار قروض مشبوهة، وذلك قبل أن تقود الأبحاث المنجزة إلى تحديد هوية المشتبه فيهم وإيقافهم بمعية عدد من الوسطاء والسماسرة المتورطين في هذا النشاط الإجرامي.

    ومكنت عمليات التفتيش المنجزة من حجز مجموعة من الوثائق الخاصة بتأسيس هذه الشركات الوهمية، فضلا عن حجز عدد كبير من الفواتير ودفاتر للشيكات والوثائق التجارية ووثائق التعريف في اسم الغير، علاوة على حجز مجموعة كبيرة من الأختام والمعدات الإلكترونية التي تحتوي آثارا رقمية لهذه الأنشطة الإجرامية، ويجري إخضاع جميع الموقوفين للأبحاث القضائية التي تشرف عليها النيابة العامة المختصة، وذلك قصد رصد كافة الامتدادات المحتملة لهذه الأنشطة الإجرامية وتحديد باقي المتورطين المفترضين فيها.

    ومن بين الأساليب الإجرامية المعتمدة من طرف هذه الشبكات، الاحتفاظ بالسجلات التجارية الخاصة بمجموعة من الشركات الصورية على أساس تسجيل أسمائها والمعلومات الخاصة بها في فواتير يتم بيعها لشركات أخرى على أنها قامت باقتناء سلع منها أو قدمت لها خدمات، وهي في الأصل معاملات غير حقيقية يكون الهدف منها تضخيم النفقات من أجل تقليص الأرباح حتى يتسنى لها التهرب من أداء الضريبة الحقيقية.

    وتم ضبط أشخاص يتوفرون على مجموعة شركات مختلفة الاسم مسجلة في ملكيتهم، حيث تبين أنها تحقق أرقام معاملات سنوية مرتفعة، مما يؤكد أنها تعمل على اقتناء فاتورات وهمية من أجل رفع رقم المعاملات السنوي خلال مسك المحاسبة، في حين تبين أن هاته الشركات ما هي إلا شركات صورية ولا تزاول أي نشاط فعلي على أرض الواقع، ويتعامل أصحاب هذه الشركات مع مجموعة من الأشخاص السماسرة الذين يشتغلون بالسوق السوداء، من أجل تسهيل بيع الفواتير، ويعملون على بيعها لفائدة مسيري الشركات الراغبين في تضخيم نفقات شركات والإدلاء بها لدى محاسبيهم بمبالغ مادية تتراوح ما بين 100 و200 درهم لكل فاتورة تبلغ قيمتها 10 آلاف درهم.

    وكانت المديرية العامة للضرائب وضعت لائحة سوداء لشركات متخصصة في بيع الفواتير الوهمية، وأكدت المصادر وجود شبكات تعمل على تأسيس شركات متخصصة في بيع الفواتير الصورية، التي تستعمل في التهرب الضريبي من طرف شركات أخرى، حيث تمت إحالة عدد من الملفات على النيابة العامة لتحريك المتابعات القضائية في حق المتلاعبين بالفواتير.

    تدابير زجرية

    يتضمن قانون المالية مجموعة من الإجراءات الزجرية لمحاربة الغش الضريبي باستعمال الفواتير المزورة، وحسب مقتضيات مدونة الضرائب، يجب أن تكون عمليات شراء السلع والخدمات التي يقوم بها الخاضع للضريبة لدى بائع خاضع للرسم المهني منجزة فعليا ومثبتة بفاتورة قانونية لها قوة الإثبات تحرر في اسم المعني بالأمر، وعندما تعاين الإدارة أنه تم تحرير فاتورة من قبل أو باسم مورد مخل بالتزاماته المتعلقة بالإقرار وأداء الضرائب المنصوص عليها في مدونة الضرائب، وعدم وجود نشاط فعلي، فإن الخصم المطابق لهذه الفاتورة لا يتم قبوله، كما وضعت إدارة الضرائب رهن إشارة الخاضعين للضريبة على موقعها الإلكتروني قائمة لأرقام التعريف الضريبي للموردين المخلين، تعدها وتحينها بصورة منتظمة.

    وتم تدقيق الحالات التي تستوجب تطبيق الجزاءات الجنائية والتنصيص على استثناء الشكايات المتعلقة بإصدار الفاتورات الصورية من الإحالة على لجنة المخالفات الضريبية، مع إعطاء الصلاحية للوزير المكلف بالمالية لإحالة هذه الشكايات مباشرة إلى النيابة العامة. وكشفت المصادر أنه، رغم إقرار هذه التعديلات، مازالت هناك عدة ممارسات مخلة بالقانون، من قبيل إقدام بعض الأشخاص على تأسيس شركة أو شركات متخصصة في إصدار الفواتير الصورية.

    وأكد تقرير صادر عن المجلس الأعلى للحسابات وجود شركات وهمية لا تُمارس أي نشاط فعلي، فيما يتخصص أصحابها في بيع الفواتير الوهمية التي تستعمل في التملص الضريبي. وأكد التقرير أن معظم المديريات الإقليمية للضرائب لا تقوم بوضع خطة فعالة لحل إشكالية الشركات غير النشيطة (المشطب عليها وغير المشطب عليها، والتي لم تعد تزاول نشاطا مهنيا لعدة سنوات). وأفاد التقرير بأنه في حال اختيار المديرية عدم تطبيق التضريب، فإن ذلك يتم دون التأكد من عدم استمرارية وجود هذه الشركات من خلال التحريات الميدانية، أو لدى الجهات المختصة بما في ذلك المحاكم التجارية للاستفسار عما إذا كانت الشركات المعنية شطب عليها من السجلات التجارية أو هي قيد التصفية القضائية، وفي غياب هذه التحريات لا يمكن اعتبار الشركات غير النشيطة غير موجودة لأنها لا تزال تتمتع بوجود قانوني، ويمكنها بعد ذلك أن تشرع في تقديم إقراراتها بعد استفادتها لفترة طويلة من عدم التضريب، ومن جهة أخرى، فاستمرار التضريب التلقائي لهذه الشركات من شأنه أن يضخم من الباقي استخلاصه مع ضآلة أو انعدام فرص تحصيل هذه الفئة من الديون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمعية العامة للأنتربول.. المدير العام للشرطة الوطنية في مالي يشيد برؤية جلالة الملك لتعزيز الأمن بإفريقيا

    أشاد المدير العام للشرطة الوطنية في مالي، يوسف كوني، اليوم الثلاثاء بمراكش، بالرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لتعزيز الأمن في إفريقيا.

    وقال السيد كوني في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عقب مباحثاته مع المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، على هامش أشغال الدورة الـ 93 للجمعية العامة للأنتربول المنعقدة بمراكش ما بين 24 و27 نونبر الجاري، إنه بقيادة جلالة الملك “تم التعامل مع قضية الأمن بشكل حازم، ونحن نسجل اليوم، لا سيما في مالي وغرب إفريقيا، أن هذا التعاون الأمني يحرز تقدما جيدا”.

    وأضاف أن شعب وحكومة مالي “يقدران هذا التعاون حق قدره”، مشددا على أهمية “تعزيز التنسيق والعمل المشترك”.

    وبعد أن أبرز أهمية تنظيم الجمعية العامة للأنتربول بالمغرب، أوضح المسؤول الأمني المالي أن هذا الأمر يظهر أن المملكة “على أتم الاستعداد لرفع التحديات الأمنية على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية”، منوها بـ”حيوية ومهنية” مصالح الأمن المغربية.

    وتابع بالقول “في مالي، نعول على التعاون مع المغرب، لا سيما من خلال توقيع مذكرة تفاهم تتعلق بتبادل وتقاسم المعطيات الاستخباراتية وتكوين الأطر”، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى مكافحة جميع أشكال الجريمة في منطقة الساحل وإفريقيا.

    من جهة أخرى، أشار السيد كوني إلى أنه تطرق في مباحثاته مع السيد حموشي إلى موضوع التعاون جنوب-جنوب، لاسيما التعاون الثنائي، مشيدا باستعداد الأجهزة الأمنية المغربية لمواكبة مالي في مكافحة الجريمة العابرة للحدود والإرهاب في منطقة الساحل.

    وتعد الجمعية العامة للأنتربول أكبر تجمع عالمي لقادة أجهزة إنفاذ القانون، وتشكل مناسبة للدول الأعضاء لبناء العلاقات وتبادل التجارب.

    وتناقش هذه الدورة، التي يشارك فيها أكثر من 800 مندوب من 179 بلدا، بينهم 82 مديرا للأمن، مجموعة من القضايا، لاسيما تحديد الجريمة المنظمة العابرة للحدود وتفكيكها، ومكافحة مراكز الاحتيال العابرة للحدود، وتعزيز القدرات الشرطية العالمية للأنتربول، وتعزيز دور المرأة في أجهزة الشرطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب بقيادة جلالة الملك يكرس مكانته كبلد إفريقي رائد في المجال الأمني (المدير العام للشرطة الوطنية ببوركينا فاسو)

    أكد المدير العام للشرطة الوطنية لبوركينا فاسو، تييري دوفيزوهو توينا، اليوم الثلاثاء بمراكش، أن المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يكرس مكانته باعتباره بلدا إفريقيا رائدا في المجال الأمني.

    وأوضح السيد توينا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب مباحثاته مع المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، على هامش أشغال الدورة الـ 93 للجمعية العامة للأنتربول المنعقدة بمراكش ما بين 24 و27 نونبر الجاري، أن تنظيم المغرب لهذا الحدث الدولي الهام يعكس “الثقة الكبيرة التي يضعها مجتمع الأمن الدولي في المملكة”.

    وأشار إلى أن احتضان المغرب للجمعية العامة للأنتربول، أعلى هيئة تقريرية داخل هذه المنظمة، يشكل “تقديرا” للمملكة ولجهودها في مجال التعاون الأمني الدولي.

    وأعرب المسؤول الأمني البوركينابي عن ارتياحه لاختيار المملكة لاحتضان هذا الموعد الدولي البارز، الذي سيسهم في “إبراز مكانة الشرطة الإفريقية على الصعيد الدولي”، مشيدا في هذا الإطار بـ “التنظيم الجيد” لهذا الحدث الذي من شأنه “تعزيز التعاون الشرطي الدولي”.

    وقال: “من المغرب، تأخذ إفريقيا مكانتها كاملة في المجال الأمني”، وذلك في وقت يتم فيه توجيه العديد من برامج الأنتربول نحو القارة.

    وتعد الجمعية العامة للأنتربول أكبر تجمع عالمي لقادة أجهزة إنفاذ القانون، وتشكل مناسبة للدول الأعضاء لبناء العلاقات وتبادل التجارب.

    وتناقش هذه الدورة، التي يشارك فيها أكثر من 800 مندوب من 179 بلدا، بينهم 82 مديرا للأمن، مجموعة من القضايا، لاسيما تحديد الجريمة المنظمة العابرة للحدود وتفكيكها، ومكافحة مراكز الاحتيال العابرة للحدود، وتعزيز القدرات الشرطية العالمية للأنتربول، وترسيخ دور المرأة في أجهزة الشرطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدير العام للشرطة  في مالي يشيد برؤية جلالة الملك  خلال أعمال الجمعية العامة للأنتربول بمراكش

    أكد المدير العام للشرطة الوطنية في مالي، يوسف كوني، اليوم الثلاثاء، أن الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في مجال تعزيز الأمن بإفريقيا تشكل نموذجاً يحتذى، مشيداً بالدور الذي تضطلع به المملكة في دعم الاستقرار الإقليمي.

    وجاءت تصريحات المسؤول المالي لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب مباحثات جمعته بالمدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، وذلك على هامش أشغال الدورة الـ93 للجمعية العامة للأنتربول المنعقدة بمراكش ما بين 24 و27 نونبر الجاري.

    وأوضح كوني أن “القيادة الرشيدة لجلالة الملك مكّنت من التعامل مع التحديات الأمنية بصرامة وفعالية، وهو ما نلمسه اليوم بشكل واضح، خاصة في مالي ومنطقة غرب إفريقيا، حيث يشهد التعاون الأمني مع المملكة تقدماً ملحوظاً”.

    وأضاف أن مالي، شعباً وحكومة، “تثمّن هذا التعاون وتقدره حق تقديره”، مؤكداً أهمية تعزيز التنسيق والعمل المشترك لمواجهة التهديدات العابرة للحدود.

    وفي سياق متصل، أبرز كوني أن احتضان المغرب لأشغال الجمعية العامة للأنتربول يعكس جاهزية المملكة وقدرتها على مواكبة التحديات الأمنية المطروحة على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، مشيداً بـ“حيوية ومهنية” الأجهزة الأمنية المغربية.

    وكشف المسؤول المالي أن بلاده تعول على تعزيز تعاونها الأمني مع المغرب، لاسيما عبر مذكرة تفاهم مرتقبة تشمل تبادل المعطيات الاستخباراتية وتكوين الأطر، دعماً للجهود الرامية إلى محاربة الجريمة المنظمة بمختلف تجلياتها في منطقة الساحل وإفريقيا.

    كما أشار إلى أن مباحثاته مع السيد حموشي تناولت تعزيز التعاون جنوب-جنوب، خصوصاً في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود، مبرزاً استعداد المصالح الأمنية المغربية لمواكبة الأجهزة المالية في هذا المسار.

    وتُعد الجمعية العامة للأنتربول أكبر تجمع دولي لقادة الشرطة وأجهزة إنفاذ القانون، وتشكل منصة سنوية لتعزيز الشراكات وتبادل الخبرات. ويشارك في دورة مراكش أزيد من 800 مندوب من 179 دولة، بينهم 82 مديراً للأمن، يناقشون قضايا محورية أبرزها مكافحة الجريمة المنظمة، التصدي لشبكات الاحتيال عبر الحدود، وتقوية القدرات الشرطية العالمية، إضافة إلى تعزيز حضور المرأة في الأجهزة الشرطية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دكار تشيد بريادة المغرب في التعاون الأمني

    المحرر متابعة

    في خضمّ توافد كبار مسؤولي الأمن عبر العالم على مراكش بمناسبة انعقاد الدورة 93 للجمعية العامة للإنتربول، أكد إبراهيما سنغور، المكلّف بالمكتب المركزي الوطني للإنتربول في دكار، أن المغرب رسّخ موقعه كـ“مرجع حقيقي” لدول الجنوب في مجال التعاون الأمني الدولي، وذلك بفضل الرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وجاء تصريح المسؤول السنغالي عقب مباحثات جمعته بالمدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، على هامش هذا الحدث الأمني العالمي البارز، الذي تحتضنه مراكش ما بين 24 و27 نونبر الجاري بمشاركة أكثر من 800 مندوب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركان إثيوبي خامد منذ العصر الجليدي ينفجر ويرسل رماده إلى اليمن وعُمان، ماذا نعرف عن الأخدود الأفريقي العظيم؟

    صورة من القمر الصناعي تُظهر تصاعد الرماد من ثوران بركان هايلي غوبي في إثيوبيا أثناء انجرافه فوق البحر الأحمر، 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2025Reuters

    ثار البركان هايلي غوبي الواقع في شمال شرق إثيوبيا الأحد، للمرة الأولى منذ نحو 12 ألف عام، وفق برنامج علم البراكين العالمي التابع لمؤسسة « سميثسونيان ».

    يقع البركان في إقليم عفر على بعد نحو 800 كيلومتر إلى شمال شرق العاصمة أديس أبابا بالقرب من الحدود مع إريتريا.

    كما أنه موجود في وادي الصدع، وهي منطقة تشهد اضطرابات جيولوجية كبيرة ناجمة عن اصطدام صفيحتين تكتونيتين وتسجل نشاطاً بركانياً مكثفاً.

    وأفاد برنامج علم البراكين العالمي التابع لمؤسسة « سميثسونيان » أنه لم يسجل أي ثوران لبركان هايلي غوبي منذ العصر الهولوسيني، وهي فترة بدأت قبل نحو 12 ألف عام في نهاية العصر الجليدي الأخير.

    وأكد عالم البراكين والأستاذ في جامعة ميشيغان سايمن كارن عبر منصة « بلوسكاي » أن بركان هايلي غوبي « لم يُسجل أي ثوران بركاني خلال العصر الهولوسيني ».

    وبحسب مركز تولوز لرصد الرماد البركاني، ثار بركان هايلي غوبي الذي يبلغ ارتفاعه نحو 500 متر، الأحد مطلقاً أعمدة كثيفة من الدخان وصل ارتفاعها إلى 14 كيلومتراً، في ظاهرة استمرت ساعات عدة وانتهت الأحد.

    وأشار مركز تولوز لرصد الرماد البركاني إلى أن أعمدة من الرماد انجرفت فوق اليمن وسلطنة عُمان والهند وشمال باكستان.

    تُظهر مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، لم تتمكن وكالة فرانس برس من التحقق من صحتها، عموداً كثيفاً من الدخان الأبيض يتصاعد في الموقع.

    ولم تعلن السلطات عن أي خسائر بشرية، لكن البركان يقع في منطقة نائية قليلة السكان.

    ولم ترد سلطات إقليم عفر على الفور على أسئلة وكالة فرانس برس بشأن العدد المحتمل للضحايا والنازحين جراء الحادثة.

    نشاط زلزالي سابق

    وكان نشاط زلزالي قد لوحظت في المنطقة منذ بداية عام 2025، كان من أبرزه الزلزال الذي ضرب إثيوبيا بقوة 5.8 درجة على مقياس ريختر بداية العام الحالي، حسبما قال مركز الأبحاث الألماني لعلوم الأرض.

    وكانت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإثيوبية قد صرحت حينها بوجود مؤشرات على احتمال ثوران بركان في منطقة عفر، حيث أظهر فيديو تصاعد الدخان والغبار من فوهة بركان بجبل دوفان، الذي يقع في إحدى المناطق التي تأثرت بنشاط الزلازل في إثيوبيا.

    وفي مقطع فيديو نشره المعهد الجيولوجي الإثيوبي على صفحته على فيسبوك، ظهرت أعمدة الدخان وهي تتصاعد من الجبل.

    ونقلت وكالة رويترز عن شيفراو تيكليماريام من لجنة إدارة مخاطر الكوارث الإثيوبية قوله إن هناك زلازل أصبحت « أعلى وأقوى »، كما شعر السكان بهزات أرضية في أديس أبابا.

    وأضاف تيكليماريام أن من السابق لأوانه تصنيف النشاط على أنه ثوران بركاني، إلا أن السلطات تتخذ الاحتياطات اللازمة.

    وضربت إثيوبيا عشرة زلازل قياسية خلال 24 ساعة مطلع العام الحالي.

    وعزا الخبراء الهزات والثورات البركانية إلى توسع الصفائح التكتونية تحت الوادي المتصدع أو الأخدود الأفريقي العظيم في شرق إفريقيا، وهي منطقة معروفة بعدم استقرارها الجيولوجي.

    • البراكين: كيف يعيش أولئك الذين يسكنون بجوارها؟
    • ثورة بركان شرقي الكونغو الديمقراطية يدفع سكان المنطقة المحيطة إلى الفرار

    ما هو الأخدود الأفريقي العظيم؟

    الوادي المتصدع الكبير أو الأخدود الأفريقي العظيم أو الصدع الأفريقي، كلها أسماء تطلق على صدع جيولوجي ضخم، يمر غربي آسيا وشرقي إفريقيا، من جنوبي تركيا في الشمال مروراً ببلاد الشام، والبحر الأحمر وخليج عدن، وصولاً إلى كينيا في الجنوب.

    في كينيا، يتفرع الصدع إلى قسمين يصلان إلى زيمبابوي في الجنوب الأفريقي.

    ويتجاوز طول الصدع أكثر من ستة آلاف كيلو متر، ويتراوح عرضه بين 7 و20 كيلومتراً.

    ويبلغ ارتفاع الشق 1170 متراً فوق سطح البحر في أعلى نقطة له قرب مدينة بعلبك اللبنانية، أما في البحر الميت فيهبط الشق إلى نقطة عمقها أكثر من 400 مترا تحت سطح البحر.

    خريطة إثيوبياBBCبركان دوفان يقع قريباً من بركان هايلي غوبي (200 كيلومتر) وكلاهما ضمن منطقة عفرالمرتبطة بالأخدود الإفريقي العظيم

    ويعد الصدع الأفريقي من أشهر الظواهر الطبيعية؛ لكونه السبب الجيولوجي لتكون معالم طبيعية بارزة، من بينها سهل البقاع اللبناني.

    وقد بدأ هذا الصدع الطويل في الظهور قبل نحو 25 مليون سنة، بسبب حركة أفقية لصفيحتين تكتونيتين من الصفائح التي تؤلف القشرة الخارجية للكرة الأرضية.

    الصفيحتان الموجودتان من جانبي الشق هما « الصفيحة العربية » من الشرق و »الصفيحة الأفريقية » من الغرب.

    وتتحرك كلا الصفيحتين نحو الشمال؛ لكن « الصفيحة العربية » تتحرك بسرعة أكبر، ما يسبب الصدع الجيولوجي بينهما.

    • خبراء يرجحون ثوران براكين بحرية في وقتٍ قريبٍ، فهل يدعو ذلك للقلق؟
    • ماذا نعرف عن زلزال وبركان إثيوبيا حتى الآن؟
    • بركان نيوزيلندا: مقصد سياحي مهم رغم أنه نشط باستمرار



    إقرأ الخبر من مصدره