Étiquette : 800

  • بوحوت: مصر ستتجاوزنا حتى من ناحية الوافدين وعدد السياح وليالي المبيت

    احتل المغرب المرتبة الثانية في ما يتعلق بخطوط تطوير سلاسل الفنادق في إفريقيا لسنة 2025، بـ 8579 غرفة و58 فندقا، فيما جاءت مصر في المرتبة الأولى بـ33926 غرفة و143 فندقا، وفقا لمعطيات حصل عليها « تيلكيل عربي » .

    في هذا السياق، قال الزوبير بوحوت، خبير سياحي، في تصريح لـ »تيلكيل عربي » اليوم السبت، إن عدد الوافدين عرف قفزة كبيرة، فمقارنة مع مصر، نجد أننا حققنا سنة 2024  17.4 مليون سائح في الوقت الذي حققت مصر 15.7 . وفي المقابل، وفيما يخص مداخيل العملة الصعبة، حققت مصر 14 مليارا و400 مليون دولار، والمغرب حوالي 10.5 ملايير دولار تقريبا، وهذا يعني أنه كان لديهم سياح أقل بمداخيل أكثر ».

    وأشار بوحوت إلى أن النموذج الاقتصادي الذي نتبعه يعطيك أرقاما على مستوى عدد الوافدين، لا توازيها أرقام على مستوى مداخيل العملة الصعبة، والسبب يعود إلى البنية التحتية التي لاتزال ضعيفة، وفي الوقت الذي كانت تقول فيه وزارة السياحة إنها تتوفر على 280 ألف سرير مصنف، كانت تحتسب أيضا الفنادق المغلقة، وإذا قمنا بعملية المقارنة فأنطاليا لوحدها بها 400 ألف سرير.

    وأبرز في معرض حديثه، أن هناك اليوم استثمارات، لكن الطاقة الاستيعابية ونوعية المنتوج الذي نقدمه يبقى دائما ضعيفا وليست له القدرة على جذب السياح الذين من الممكن أن تكون نفقاتهم كبيرة. لذا وجب أن نطور القطاع الفاخر، من خلال الاشتغال على البنية التحتية للتنشيط، مشيرا إلى أن هناك 14 مشروعا مهيكلا لم تنفذ على أرض الواقع.

    وذكر بوحوت أن الخلل الكبير يتجلى في الاعتماد على تقوية عدد الوافدين من خلال الاعتماد على شراكات مع شركات النقل، خصوصا ذات التكلفة المنخفضة، دون مواكبة ذلك بسياسات قوية من أجل تحفيز الطلب على منتوجات بها نفقات أكثر.

    كما لفت الانتباه إلى برنامج « كاب أوسبيتاليتي » باعتباره برنامجا جيدا وذا أهمية، لكن ضعف هذا الأخير يتجلى في كونه مخصصا فقط للفنادق المغلقة، وذلك من أجل إعادة تأهيل 25 وحدة كانت بالأساس مغلقة أو غير قابلة للتسويق، كما لديه سقف زمني محدد في سنة 2025. هذا البرنامج بالضبط وجب أن يتوسع ويكون للاستثمارات الجديدة ويستمر لثلاث أو أربع سنوات.

    وأضاف بوحوت، أن النتائج توضح أن المداخيل ترتفع بـ 2.4 بالمائة في الثلاثة أشهر الأولى للسياحة، في الوقت الذي ارتفع عدد الوافدين بـ 22 بالمائة في نفس الفترة، وبالتالي يتضح أن هناك خللا كبيرا وواضحا وهذا مؤشر ليس إيجابيا ووجب تحسينه.

    وعن المؤشر الثاني، قال بوحوت إنه في ما يتعلق بمسألة الدخل حسب كل سائح، نجد أننا في المرتبة 52 بـ 650 دولارا تقريبا لكل سائح، في الوقت الذي نجد فيه مصر تسجل أكثر من 900 دولار في المرتبة 40، وهذه هي المؤشرات التي يجب تحسينها من خلال البحث عن الأسواق الكبيرة.

    واستطرد قائلا، هنا نستحضر السوق الألماني الذي لايزال به ضعف كبير، ففي سنة 2017 كنا نحقق من خلاله تقريبا مليونا و800 ألف ليلة سياحية، وفي 2024 سنكون في حدود 800 أو 900 ليلة، نصف ما كان في 2017 وصلنا إليه في 2024.

    واسترسل قائلا: أظن أن مصر، بالمجهودات الاستثمارية التي تقوم بها في ظرف أربع أو خمس سنوات، ستتجاوزنا، هي تتجاوزنا من ناحية المداخيل لكن ربما تتجاوزنا حتى من ناحية الوافدين وعدد السياح وليالي المبيت، لأن لها برنامجا طموحا يتمثل في 30 مليون سائح في أفق 2028 في الوقت الذي وضعنا فيه برنامج 26 مليونا في أفق 2030 ويظهر كذلك أنها متفوقة بشكل كبير في ما يخص الاستثمار.

    وخلص بوحوت إلى القول إن هناك تقريرا يظهر أنه في الوقت الذي يبرمج فيه المغرب زيادة بنسبة 9000 غرفة في 2025، تستعد مصر  لـ 34 ألف غرفة، وعندما يكون هذا العدد من الغرف مبرمجا للزيادة في السنة بالإضاف إلى جلب عدد من المستثمرين، فذلك يعني أنك قوي في التفاوض مع وكالات الأسفار ومع المنعشين السياحيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فدش مرسى ماروك : خدمت 10 أيام وخديت 800 درهم… شكراً نقابة النضال الربحي!

    عثمان الشافعي-گود///

    بمناسبة فاتح ماي، بغيت نشارك معاكم تجربة شخصية عشتها الصيف اللي فات كمؤطر فمخيم نظماتو نقابة فدش لأبناء موظفي شركة مرسى ماروك فمصطاف البريد بتغبلوت.

    المخيم كان منظم بشراكة مع شركة خاصة، وكان عندو ميزانية محترمة، والفضاء تكرى بثمن مناسب، ولكن الخدمة كانت مهزلة بكل المقاييس. الأكل ضعيف، والتنظيم عشوائي، والمؤطرين تكرفصو حرفياً.

    أنا شخصياً خدام مع الدراري من الصباح حتى الليل، وفاش سالى المخيم، تخلصت 800 درهم على عشرة أيام! واش هادشي معقول؟ فدش، اللي المفروض تدافع على الشغيلة وحقوقهم، كانت هي أول من استغلنا. لا عقود، لا ضمان، لا احترام. واش هادي نقابة ولا شركة كتشري “السيرفيس” بأقل ثمن وبلا محاسبة؟

    شركة مرسى ماروك، اللي سميتها معروفة فإفريقيا وشادة بزاف ديال الموانئ، سمعتها تضررات بسبب هاد التصرفات. كيفاش شركة بهاد الحجم تسمح لنقابة مسترزقة تستغل اسمها فالعبث؟

    فاتح ماي راه ماشي غير شعارات وميكروفونات، راه لحظة محاسبة حتى من الداخل. كنوجه الرسالة ديالي لفدش: راجعو راسكم، راه ماشي كلشي ساكت، والتاريخ كيسجل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطبيق تيمو يوقف بيع البضائع الصينية “بشكل مباشرة” لعملائه في الولايات المتحدة

    طرد من شركة Getty Images

    أعلنت شركة تيمو تخفيض مبيعات السلع المستوردة من الصين في الولايات المتحدة إثر انتهاء الإعفاء من الرسوم الجمركية على الطرود ذات القيمة المنخفضة.

    وأفادت الشركة المتخصصة في التجارة الإلكترونية أنها ستعتمد « نموذج التنفيذ المحلي » في الولايات المتحدة، حيث سيتولى « البائعون المحليون » إدارة جميع مبيعاتها.

    وكانت شركة تيمو ومنافستها الصينية الكبرى في مجال البيع بالتجزئة، شي إن، تعتمدان في السابق على ما يُسمى بالإعفاء الضريبي « الضئيل » لبيع وشحن السلع منخفضة القيمة مباشرة إلى الولايات المتحدة دون الحاجة لدفع الرسوم الجمركية أو ضرائب الاستيراد.

    ومن المتوقع أن يؤدي إلغاء الرئيس دونالد ترامب لهذه الميّزة إلى ارتفاع الأسعار على العملاء الأمريكيين.

    • فستان متحدثة ترامب « صيني »
    • « هذا صعب جداً » شركات صينية صغيرة توقفت عن العمل بسبب رسوم ترامب الجمركية

    ويؤكد مؤيدو « اللإعفاء الضئيل » التي تنطبق على الطرود التي تقل قيمتها عن 800 دولار (600 جنيه إسترليني)، أنها ساعدت في تبسيط إجراءات الجمارك، لكن ترامب وسلفه جو بايدن قالا إنها ألحقت الضرر بالشركات الأمريكية وتم استخدامها لتهريب السلع غير القانونية، بما في ذلك المخدرات.

    وأكدت شركة تيمو في بيان صدر الجمعة، أن « أسعارها للمستهلكين في الولايات المتحدة ستظل دون تغيير مع انتقال المنصة إلى نموذج التنفيذ المحلي ».

    وأضافت: « جميع المبيعات في الولايات المتحدة تُجرى الآن من خلال بائعين محليين، ويتم تجهيز الطلبات وتنفيذها من داخل البلاد »، موضحة أنها لطالما عملت بنشاط لاستقطاب شركات أمريكية للانضمام إلى المنصة.

    كما صرحت الشركة بأن هذه « الخطوة تهدف إلى تمكين التجار المحليين من الوصول إلى شريحة أوسع من العملاء وتوسيع نطاق أعمالهم ».

    ما المقصود بـ « الإعفاء الضئيل »؟

    « دي مينيميس » هو مصطلح لاتيني يُترجم إلى الإنجليزية بمعنى « الأقل شأناً » أو « ضئيل للغاية ».

    ويشير المصطلح إلى قاعدة تجارية أمريكية أقرها الكونغرس في عام 1938 لتفادي تكاليف جمع رسوم جمركية على الواردات.

    وفي القرن الحادي والعشرين، وبعد سلسلة من زيادات الرسوم الجمركية إلى الحد الأقصى، سُمح لتجار التجزئة بشحن طرود بقيمة تقل عن 800 دولار إلى العملاء في الولايات المتحدة دون الحاجة لدفع رسوم أو ضرائب.

    ووفقاً لهيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية، فإن الشحنات المستفيدة من الإعفاء شكلت أكثر من 90 في المئة من إجمالي البضائع الواردة إلى الولايات المتحدة.

    فتاة تحمل أكياس شي إنReuters

    وقد استفادت شركات البيع بالتجزئة عبر الإنترنت الصينية مثل شي إن وتيمو بشكل ملحوظ من هذه الثغرة.

    وجذبت المنصتان ملايين العملاء في الولايات المتحدة من خلال حملات تسويقية مكثفة أظهرت الأسعار المنخفضة للغاية، إذ كان « الإعفاء الضئيل » هو العامل الذي ساعدهما على تقديم هذه العروض.

    ولم تتمكن بي بي سي من الحصول على تعليق من شركة شي إن حتى نشر هذا المقال.

    وفي الشهر الماضي، أعلنت شركتا شي إن وتيمو في بيانات متقاربة أنهما شهدتا زيادة في نفقات التشغيل « نتيجة للتغييرات الأخيرة في قواعد التجارة العالمية والرسوم الجمركية »، وأضافتا أنهما ستقومان « بتعديل الأسعار » اعتباراً من 25 أبريل / نيسان.

    لماذا سدّ ترامب الثغرة؟

    وقام ترامب بتعليق « الإعفاء الضئيل » لفترة قصيرة، في فبراير/شباط الماضي، لكن تم إيقاف التعليق بسرعة بعد أن واجه مفتشو الجمارك وشركات التوصيل وتجار التجزئة عبر الإنترنت صعوبة في التكيف مع هذا « التغيير الكبير » في فترة زمنية قصيرة.

    وخلال فترة التعليق، قامت خدمة البريد الأمريكية بتعليق قبول الطرود مؤقتاً من البر الرئيسي للصين وهونج كونج.

    وورد في الأمر التنفيذي الذي أعلن عن هذه الخطوة، أنها كانت تهدف إلى التصدي للاستيراد غير القانوني للمواد الأفيونية الاصطناعية مثل الفنتانيل.

    وبحسب الأمر التنفيذي فإن العديد من شركات الشحن الصينية تستخدم أساليب خداعية لإخفاء مواد غير قانونية في طرود منخفضة القيمة « للاستفادة من الإعفاء الضئيل ».

    وأشار إلى أن « هذه المخدرات تقتل عشرات الآلاف من الأمريكيين سنوياً، بما في ذلك 75 ألف حالة وفاة تُنسب إلى الفنتانيل وحده ».

    • « هل يمكن أن ينقلب عمالقة التكنولوجيا على ترامب؟ » – صحيفة لوموند
    • تصميم أمريكي وصناعة صينية: كيف علقت شركة أبل في قلب الصراع؟

    ولاتعد هذه الفكرة جديدة، ففي العام الماضي اقترحت إدارة بايدن قواعد تهدف إلى منع « الاستغلال » المفرط للإعفاء.

    وأضافت أن « الارتفاع المستمر في حجم الشحنات يجعل من الصعب رصد الشحنات غير القانونية أو غير الآمنة ومنعها ».

    وتأتي هذه الخطوة في إطار سياسات ترامب الرامية إلى فرض إجراءات صارمة على البضائع القادمة من الصين.

    ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني، فرض ترامب ضرائب تصل إلى 145 في المئة على الواردات الصينية.

    وفي أبريل/نيسان، صرحت إدارته أنه عند إضافة الرسوم الجمركية الجديدة إلى الرسوم الحالية، قد تصل الرسوم على بعض السلع الصينية إلى 245في المئة.

    بدورها حمّلت السلطات الأمريكية شركات مثل تيمو وشي إن مسؤولية الضغط على سلطات الحدود، حيث زاد عدد الطرود التي دخلت الولايات المتحدة ضمن « الإعقاء الضئيل »، من حوالي 140 مليون طرد قبل عشر سنوات، إلى أكثر من مليار طرد في العام الماضي.

    كيف سينعكس ذلك على المتسوقين عبر الإنترنت؟

    تُفرض الآن ضريبة بنسبة 120 في المئة أو رسوم ثابتة على الطرود المرسلة إلى الولايات المتحدة من الصين وهونغ كونغ بقيمة تصل إلى 800 دولار أمريكي، إذ تبدأ الرسوم من 100 دولار أمريكي، ومن المقرر أن ترتفع إلى 200 دولار أمريكي في بداية يونيو/ حزيران.

    وحتى قبل فرض ضرائب الاستيراد على هذه الطرود، تم تنبيه المستهلكين الأمريكيين لاحتمال ارتفاع الأسعار.

    وفي العام الماضي، قدّر منتدى العمل الأمريكي، وهو مجموعة سياسية ذات ميول يمينية، أن التخلص من الإعفاء من شأنه أن يؤدي إلى « تكاليف سنوية إضافية تتراوح بين 8 مليارات دولار و30 مليار دولار، وستُضاف في نهاية المطاف على المستهلكين ».

    كما استفادت شركات التجزئة الصينية عبر الإنترنت من قوانين مشابهة في كل من المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي.

    وفي إجراء مماثل للخطوة الأمريكية، أعلنت المملكة المتحدة عن مراجعة للواردات ذات القيمة المنخفضة القادمة إلى أراضيها.

    ففي المملكة المتحدة، تتيح القوانين الحالية لتجار التجزئة الدوليين شحن طرود بقيمة تقل عن 135 جنيهاً إسترلينياً دون الخضوع لضرائب الاستيراد.

    وصرحت وزيرة المالية، راشيل ريفز، أن السلع منخفضة التكلفة « تلحق الضرر بأسعار الأسواق المحلية وتؤثر سلباً على تجار التجزئة البريطانيين ».

    كما اقترح الاتحاد الأوروبي خططاً لإلغاء الإعفاءات الجمركية على الطرود التي تقل قيمتها عن 150 يورو (127.50 جنيهاً إسترلينياً؛ 169.35 دولاراً أمريكياً).

    هذا يعني أن المستهلكين في المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي قد يواجهون زيادة في الأسعار قريباً أيضاً.

    هل ستشهد إجراءات التفتيش على الحدود الأمريكية تغييرات؟

    وخضعت الطرود التي وصلت إلى الولايات المتحدة بموجب الإعفاء للتفتيش بنفس طريقة تفتيش البضائع الأخرى، بما في ذلك فحص المواد غير القانونية، ووفقاً للمسؤولين، تُدخل معظم المواد الأفيونية المصنّعة إلى البلاد عبر الحدود مع المكسيك.

    ويعتقد بعض الخبراء أن إلغاء الإعفاء لن يساهم بتقليص المخدرات غير المشروعة، كما أنه لن يعالج التحديات التي تواجه الشركات المصنعة في الولايات المتحدة.

    وثمة مخاوف من أن هذه الخطوة قد تزيد العبء على مسؤولي الحدود الأمريكيين، الذين يواجهون بالفعل ضغوطاً كبيرة في محاولاتهم لوقف تهريب المخدرات.

    ووفقاً لجمعية التجارة المفتوحة – المجلس الوطني للتجارة الخارجية (NFTC) – فإن إلغاء الإعفاء الضئيل سيؤدي إلى « تحويل تركيز هيئة الجمارك وحماية الحدود، بعيداً عن الحدود التي تدخل منها الغالبية العظمى من المواد والمنتجات غير القانونية إلى البلاد ».

    كما أضافت أن « وكالة الجمارك وحماية الحدود ستحتاج إلى توظيف وتدريب موظفين جدد، مما سيكلف الوكالة ملايين الدولارات أو سيدفعها إلى تحويل الموارد من الحدود الجنوبية المثقلة بالفعل ».

    • سوني ترفع أسعار أجهزتها بعد نفي ترامب إعفاء بعض الإلكترونيات من الصين، من الرسوم الجمركية
    • ما تأثير الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين على الاقتصاد العالمي؟
    • لماذا يهاجم ترامب الصين في التجارة؟ وما الذي قد يحدث بعد ذلك؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة الزيادات في الأجور.. وإنصاف الطبقة الشغيلة

    رغم الأزمات المتعددة التي واجهتها، من تداعيات جائحة كورونا إلى التضخم المستورد، ومن الجفاف إلى الزلزال، فضلًا عن تركة العشر سنوات العجاف، تبقى هذه الحكومة هي الأكثر إقدامًا على زيادة الأجور في تاريخ الحكومات، والأكثر اهتمامًا بالطبقة الشغيلة. دون الحديث عن حكومة “عفا الله عما سلف” التي توقفت فيها الزيادات، وتجمد أثناءها الحوار الاجتماعي، وضُرِبَت خلالها المكتسبات الاجتماعية للطبقة الشغيلة.

    ولعل ذكرى فاتح ماي تشكل مناسبة لاستحضار ما قدمته حكومة عزيز أخنوش لفائدة الطبقة الشغيلة، رغم الاستهداف الممنهج الذي تتعرض له هذه الحكومة من قبل ما تبقى من تيار الدجل السياسي وبعض الطامحين للعودة إلى المناصب بأي ثمن، ولو عبر التضليل وترويج المغالطات أو التوظيف البشع للإكراهات المناخية والتداعيات الاقتصادية الدولية لتبخيس هذه المنجزات التي تحققت في أقل من ولاية حكومية.

    فهذه الحكومة هي أول حكومة راهنت على تثمين وظيفة مهنة التدريس ورفعت أجور رجال ونساء التعليم بزيادة صافية تتراوح بين 1,500 درهم و 2,000 درهم لفائدة 340,000 مدرس وإطار تربوي وإداري، فضلًا عن صرف التعويضات للأطر الإدارية لفائدة 20,000 مستفيد، بتكلفة إجمالية تفوق 17.5 مليار درهم.

    كما أنهت “التعاقد” المذل الموروث عن حكومتي البيجيدي وأضفت صفة موظف عمومي على جميع العاملين بقطاع التربية الوطنية، وأحدثت الدرجة الاستثنائية فوق “خارج السلم”، لفائدة 80,000 موظف وموظفة في السلك الابتدائي والإعدادي كانوا محرومين منها في السابق.

    هذه الحكومة أظهرت التزامًا غير مسبوق تجاه العاملين في قطاع الصحة، حيث رفعت أجور الأطباء بزيادة تصل إلى 3,800 درهم لفائدة 15,534 طبيبًا، كما راهنت على تحسين ظروف اشتغال الأطر الصحية من خلال زيادة أجور الممرضين بـ 1,500 درهم شهريًا، وأجور الإداريين بـ 1,200 درهم شهريًا. إضافة إلى إقرار نظام أساسي للملحقين العلميين تضمن زيادة صافية مقدراها 1,800 درهم شهريًا، حيث بلغت الكلفة الإجمالية لهذه الزيادات في قطاع الصحة 3.5 مليار درهم سنويًا.

    علاوة على ذلك، عززت جاذبية الوظيفة الصحية من خلال إقرار قانون الوظيفة الصحية، الذي يشمل جزءًا ثابتًا من الراتب وجزءًا متغيرًا يعتمد على حجم الأعمال المنجزة، يضمن مجموعة من التعويضات تنضاف إلى أجرتهم الشهرية.

    كما أنصفت الأساتذة الباحثين، من خلال إقرار زيادة قدرها 3,000 درهم في أجور 19,050 أستاذًا باحثًا، بتكلفة إجمالية تصل إلى 2 مليار درهم، إضافة لتخويل أقدمية اعتبارية للأساتذة الذين تم توظيفهم قبل 2023 لتسريع مسارهم المهني.

    واهتمت كذلك بتحسين ظروف العاملين في قطاع الصحافة عبر إقرار زيادة قدرها 2,000 درهم، تقديرًا لدورهم ومجهوداتهم في تطوير القطاع.

    هذه الحكومة هي الأكثر إنصافًا للموظفين من خلال إقرار زيادة عامة في الأجور لجميع موظفي الإدارات العمومية والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية، بمبلغ شهري صاف يقدر 1,000 درهم شهرياً، حيث انتقل المتوسط الصافي للأجور في القطاع العام من 8,237 درهم سنة 2021 إلى 10,100 درهم بحلول سنة 2026.

    هذه الحكومة هي الأكثر جرأة وشجاعة في مراجعة نظام الضريبة على الدخل، والتي ترتب عنها زيادة شهرية تراوحت بين 300 و400 درهم في أجور الموظفين والأجراء، وبأثر مالي يقدر بـ 6 مليار درهم.

    هذه الحكومة هي الحكومة الأكثر رفعًا للحد الأدنى للأجور، حيث تم رفعه في الوظيفة العمومية من 3,000 درهم سنة 2021 إلى 4,500 درهم ابتداء من يوليوز المقبل، بزيادة تقارب 50%.

    كما رفعت الحد الأدنى للأجر الشهري في القطاع غير الفلاحي (SMIG) بنسبة 20%، أي من 2,638 درهم خلال 2021 ليصل إلى 3,266 درهم، لفائدة 2 مليون شخص حاليًا. وفي القطاع الفلاحي (SMAG) بنسبة 25%، لينتقل من 1,860 درهم سنة 2021 إلى 2,400 درهم خلال الحكومة الحالية، أي بزيادة إجمالية قدرها 540 درهم، وذلك في أفق التوحيد بين الحد الأدنى للأجور في النشاطات الفلاحية وغير الفلاحية بحلول سنة 2028.

    هذه الحكومة رفعت الحيف كذلك عن العديد من المتقاعدين الذين كانوا يُحرمون من معاش التقاعد إذا لم يبلغوا مدة اشتراك تصل إلى 3,240 يومًا (أي 10 سنوات و4 أشهر). حيث كان هؤلاء يُحرمون من المعاش حتى لو نقص يوم واحد عن المدة المطلوبة، رغم عملهم عشر سنوات متواصلة، ليجدوا أنفسهم بصفر درهم في المعاش في زمن “العدالة والتنمية”! في حين خفّضت هذه الحكومة الحد الأدنى للاشتراك في الضمان الاجتماعي من 10 سنوات و4 أشهر إلى 4 سنوات و3 أشهر فقط (1,320 يومًا)، ما سيمكن 200,000 شخص من الاستفادة من التقاعد بعدما كانوا مهددين بالخروج بلا معاش. بل ومكنت الحكومة حتى الذين لم يصلوا إلى 1,320 يومًا من استرجاع حصص اشتراكاتهم الشهرية وحصة المشغل أيضًا. مع الإشارة إلى أن كلفة هذا الإجراء الذي يتعلق بالمتقاعدين يكلف لوحده ميزانية ضخمة تصل إلى 9.5 مليار درهم، وهي ميزانية تعادل تقريبًا الكلفة السنوية الإجمالية لـ “AMO تضامن”.

    هذه الحكومة فتحت أيضًا النقاش حول إصلاح النظام الأساسي لموظفي الجماعات الترابية من أجل تحسين ظروف عملهم، إضافة للعمل على تجويد الأنظمة الأساسية الخاصة بهيئات الموظفين المشتركة بين الوزارات، ومراجعة النظام الأساسي لهيئة مفتشي الشغل من أجل تحسين وضعيتهم وشروط عملهم.

    لذلك، ورغم حملات التبخيس والتضليل، فإن الحقائق واضحة وساطعة ولا يمكن إخفاؤها بالغربال. فالأرقام والقرارات شاهدة على هذه التدابير والإجراءات الحكومية التي همت حوالي 4 ملايين و250 ألف مواطن، بتكلفة مالية تقدر بـ 45.7 مليار درهم، لتصل إلى 55.2 مليار درهم باحتساب الإجراء المتعلق بتخفيض معاش التقاعد. وهو مبلغ يفوق ما خُصص للحوار الاجتماعي في ثلاث ولايات حكومية سابقة، بل يفوق ميزانية بناء وتأهيل جميع ملاعب مونديال 2030 بكل من المغرب وإسبانيا والبرتغال!

    هذه الأرقام تعكس إرادة الحكومة وجدية وفعالية رئيسها، في تحقيق تقدم ملموس في تحسين ظروف عيش المواطنين، ومعالجة الملفات المتراكمة الموروثة لرفع الحيف عنهم من خلال مأسسة الحوار الاجتماعي والحرص على الالتزام بمخرجاته، مما يجعلها حكاية نجاح حقيقية، مهما حاول المتربصون تحريفها أو تقزيمها. وستظل حاضرة في ذاكرة الوطن والمواطن، وشاهدة على قيادة مسؤولة اجتهدت كثيرًا لدعم القدرة الشرائية للمواطنين، رغم كل الإكراهات غير المتوقعة التي واجهتها في طريقها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصلاح التقاعد ورفع الأجور في المغرب 2025 : تفاصيل الإجراءات الحكومية الجديدة

    في إطار التزامها المتواصل بتنفيذ مخرجات الحوار الاجتماعي، أعلنت الحكومة المغربية عن فتح ورش هيكلي يهدف إلى تحسين وضعية موظفي الجماعات الترابية، بالتوازي مع إطلاق اللجنة الوطنية المكلفة بإصلاح أنظمة التقاعد.

    ويأتي هذا التوجه ضمن رؤية شاملة لتعزيز العدالة الاجتماعية وصيانة الحقوق المكتسبة لمختلف فئات الشغيلة، سواء في القطاع العام أو الخاص.

    وبحسب معطيات رسمية صادرة عن الحكومة، فقد انطلقت المشاورات مع الشركاء الاجتماعيين من أجل إعداد نظام أساسي جديد لموظفي الجماعات الترابية، يرتقب أن يسهم في تحسين ظروف العمل ومعالجة عدد من الاختلالات التي ظلت تؤرق هذه الفئة لسنوات طويلة.

    كما تشمل هذه المشاورات أيضا مراجعة الأنظمة الأساسية المشتركة بين الوزارات، من بينها هيئة المهندسين والمتصرفين والتقنيين، في خطوة تستهدف توحيد المعايير المهنية وضمان المساواة بين مختلف الهيئات.

    وفي السياق ذاته، أعلنت الحكومة عن تشكيل اللجنة الوطنية لإصلاح أنظمة التقاعد، والتي ستباشر عملها استنادا إلى المبادئ التي تم الاتفاق بشأنها في أبريل 2024 مع الفرقاء الاجتماعيين، وعلى رأسها ضمان استدامة الصناديق وصون حقوق المؤمنين.

    ويأتي هذا الورش في إطار معالجة الإشكالات البنيوية التي تواجه أنظمة التقاعد، وتفادي أي تهديد لاستمراريتها المالية في السنوات القادمة.

    ولعل من أبرز الإجراءات ذات الطابع الاجتماعي التي تم اتخاذها مؤخرا، تخفيض شرط الاستفادة من معاش الشيخوخة من 3240 يومًا إلى 1320 يوما فقط، وهو ما سيمكن أكثر من 200 ألف مؤمن له من الاستفادة من معاش التقاعد أو استرجاع اشتراكاتهم، بغلاف مالي يبلغ 9.5 مليار درهم.

    وقد لقي هذا القرار ترحيبا واسعا من لدن الفئات ذات الدخل المحدود، باعتباره مدخلا أساسيا لتوسيع دائرة الحماية الاجتماعية.

    وفي ما يتعلق بالقطاع العام، أقرت الحكومة زيادة عامة في الأجور بقيمة 1000 درهم تصرف على دفعتين، الأولى تم صرفها في يوليوز 2024 والثانية ستصرف في يوليوز 2025، ليستفيد منها أزيد من مليون ومائة ألف موظف.

    ونتيجة لذلك، سيرتفع متوسط الأجور الصافية من 8.237 درهم سنة 2021 إلى 10.100 درهم سنة 2026، بينما سيبلغ الحد الأدنى للأجور 4.500 درهم ابتداء من يوليوز 2025.

    أما على مستوى الاتفاقات القطاعية، فقد خصصت الحكومة غلافا ماليا قدره 17 مليار درهم لقطاع التربية الوطنية، استفاد منه حوالي 330 ألف موظف من زيادة شهرية تبلغ 1.500 درهم، إلى جانب تحسينات في التعويضات والترقيات.

    وفي قطاع الصحة، بلغت كلفة الحوار الاجتماعي 3.5 مليار درهم، همت الرفع من الأجور والتعويضات عن الأخطار المهنية، وإدماج زيادات لفائدة الملحقين العلميين بقيمة 1.800 درهم شهريا بأثر رجعي منذ يناير 2023.

    أما في قطاع التعليم العالي، فقد تم تخصيص 2 مليار درهم لتحسين التعويضات النظامية للأساتذة الباحثين بـ3.000 درهم، مع تسريع وتيرة ترقياتهم المهنية.

    وعلى صعيد القطاع الخاص، تم رفع الحد الأدنى للأجر في الأنشطة غير الفلاحية من 2.638 درهم سنة 2021 إلى حوالي 3.200 درهم سنة 2026، بزيادة تقارب 20%.

    كما تم رفع الحد الأدنى للأجر في القطاع الفلاحي إلى 2.360 درهم، في أفق توحيد الأجر الأدنى بين القطاعين في أفق سنة 2028، وهو إجراء من شأنه تحسين الأوضاع المعيشية لأزيد من مليوني مستفيد.

    وفي خطوة موازية، انطلقت الحكومة في مراجعة نظام الضريبة على الدخل ابتداء من يناير 2025، وهو ما مكن فئات واسعة من الأجراء من تحسين قدرتهم الشرائية بما يصل إلى 400 درهم شهريا، خاصة بالنسبة للطبقات الوسطى.

    وعلى المستوى التشريعي، تم الإعلان عن تقدم في مسار اعتماد القانون التنظيمي للإضراب، في توافق مع الفرقاء الاجتماعيين والدستوريين، بهدف تحصين هذا الحق وضمان استمرارية الخدمات الحيوية، مع تقليص آجال التفاوض في القطاع الخاص إلى 7 أيام فقط.

    وتؤكد الحكومة عزمها مواصلة تنزيل هذه الإصلاحات الهيكلية والاجتماعية، من خلال صرف الشطر الثاني من الزيادات في الأجور، واستكمال الملفات الفئوية العالقة، ومراجعة الأنظمة الأساسية لمختلف الهيئات، إلى جانب تنزيل إصلاح شامل لأنظمة التقاعد، وفق مقاربة تشاركية تحترم الحقوق المكتسبة وتستند إلى مبادئ الحكامة والتوازن الاجتماعي.

    ظهرت المقالة إصلاح التقاعد ورفع الأجور في المغرب 2025 : تفاصيل الإجراءات الحكومية الجديدة أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الأونروا”: إسرائيل ستحرم 800 من الأطفال المقدسيين من حقهم في التعليم

    أفادت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، الأربعاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ستحرم حوالي 800 طفل وطفلة من حقهم في التعليم، مع اقتراب إغلاق 6 مدارس تابعة لها في القدس الشرقية. وفي هذا السياق، قال مدير شؤون “الأونروا” في الضفة الغربية رولاند فريدريش، في بيان على منصة “إكس”، إنه “في أقل من 10 أيام ستدخل […]

    ظهرت المقالة “الأونروا”: إسرائيل ستحرم 800 من الأطفال المقدسيين من حقهم في التعليم أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تفتح ورش تحسين وضعية موظفي الجماعات وترسي لجنة إصلاح أنظمة التقاعد

    العمق المغربي

    أعلنت الحكومة المغربية عن فتح ورش هيكلي لتحسين وضعية موظفي الجماعات الترابية، بالتوازي مع إرساء اللجنة الوطنية لإصلاح أنظمة التقاعد، في خطوة تروم تعزيز العدالة الاجتماعية وصيانة الحقوق المكتسبة للشغيلة، وذلك في إطار التزاماتها المتواصلة بتنزيل مخرجات الحوار الاجتماعي.

    وأكدت الحكومة، وفق معطيات رسمية حول التقدم المحرز في تنفيذ الاتفاقات الاجتماعية، انطلاق المشاورات مع الشركاء الاجتماعيين حول إعداد نظام أساسي جديد لموظفي الجماعات الترابية، يهدف إلى تجويد ظروف العمل، وتجاوز الاختلالات التي ظلت تُثقل كاهل هذه الفئة لسنوات.

    كما شمل النقاش فتح ملف الأنظمة الأساسية المشتركة بين الوزارات، بما في ذلك هيئة المهندسين، وهيئة المتصرفين، وهيئة التقنيين.

    وفي ما يتعلق بورش التقاعد، تم الإعلان عن تشكيل اللجنة الوطنية لإصلاح أنظمة التقاعد، والتي ستباشر عملها بناءً على المبادئ التي تم الاتفاق عليها مع الفرقاء الاجتماعيين في أبريل 2024، وعلى رأسها ضمان استدامة الصناديق، والحفاظ على الحقوق المكتسبة للمؤمنين.

    هذا الإصلاح يأتي في سياق جهود حكومية أوسع تستهدف تحسين أوضاع الشغيلة في القطاعين العام والخاص، حيث سبق أن خفّضت الحكومة شرط الاستفادة من معاش التقاعد من 3240 يومًا إلى 1320 يومًا فقط، ما سيمكن حوالي 200 ألف مؤمن له من الاستفادة من معاش الشيخوخة أو استرداد اشتراكاتهم، في إجراء ذي طابع اجتماعي بامتياز تبلغ كلفته 9,5 مليار درهم.

    وتشير المعطيات الحكومية الرسمية إلى حزمة من الإجراءات الاجتماعية الواسعة التي تستهدف تحسين دخل الشغيلة في القطاعين العام والخاص، وذلك في إطار مواصلة تنفيذ التزامات الحوار الاجتماعي، والتي ستكلف ميزانية إجمالية تقدر بـ5,74 مليار درهم بحلول سنة 2026، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الحكومات المغربية.

    ففي القطاع العام، أقرت الحكومة زيادة عامة في الأجور بقيمة 1000 درهم تُصرف على دفعتين: الأولى تم صرفها في يوليوز 2024 (500 درهم)، والثانية ستصرف في يوليوز 2025، ليستفيد منها أكثر من 1.127.000 موظف.

    وبذلك سيرتفع المتوسط الشهري الصافي للأجور من 8.237 درهم سنة 2021 إلى 10.100 درهم سنة 2026، فيما سيصل الحد الأدنى الصافي للأجور إلى 4.500 درهم بحلول يوليوز 2025.

    وشملت الاتفاقات القطاعية زيادات مهمة، أبرزها في قطاع التربية الوطنية الذي رُصد له غلاف مالي قدره 17 مليار درهم، حيث استفاد حوالي 330 ألف موظف من زيادة عامة بقيمة 1.500 درهم شهريًا، إلى جانب تعويضات وترقيات شملت فئات واسعة من أطر التدريس والإدارة.

    أما في قطاع الصحة، فقد بلغت تكلفة الحوار الاجتماعي 3.5 مليار درهم، تميزت بزيادات في الأجور والتعويضات عن الأخطار المهنية وتحسين مسارات الترقية، إلى جانب إقرار نظام أساسي جديد لهيئة الملحقين العلميين يتضمن زيادة صافية قدرها 1.800 درهم شهريًا بأثر رجعي من يناير 2023.

    وفي قطاع التعليم العالي، بلغت الكلفة حوالي 2 مليار درهم، وشملت زيادات في التعويضات النظامية للأساتذة الباحثين بمقدار 3.000 درهم، وتسريع مساراتهم المهنية عبر منح أقدميات اعتبارية.

    وفي القطاع الخاص، تم رفع الحد الأدنى للأجر في الأنشطة غير الفلاحية (SMIG) من 2.638 درهم سنة 2021 إلى حوالي 3.200 درهم سنة 2026، بزيادة تقارب 20%.

    كما تم رفع الحد الأدنى للأجر في القطاع الفلاحي (SMAG) إلى 2.360 درهم، في أفق توحيد الأجر الأدنى بين القطاعين سنة 2028. ويمس هذا الإجراء أزيد من مليوني مستفيد.

    كما قررت الحكومة رفع الحيف عن المتقاعدين من خلال تخفيض شرط الاستفادة من معاش الشيخوخة من 3240 يومًا إلى 1320 يومًا فقط، مما سيمكن أكثر من 200 ألف مؤمن له من الاستفادة من معاش التقاعد أو استرجاع اشتراكاتهم، بغلاف مالي قدره 9.5 مليار درهم.

    وفي سياق ذي صلة، شرعت الحكومة في مراجعة نظام الضريبة على الدخل ابتداء من يناير 2025، ما مكن شريحة واسعة من الأجراء من تحسين قدرتهم الشرائية بما يصل إلى 400 درهم شهريًا، خاصة الفئات ذات الدخل المتوسط.

    وعلى المستوى التشريعي، تم الإعلان عن تقدم في مسار اعتماد القانون التنظيمي لممارسة حق الإضراب، في إطار توافق مع الشركاء الاجتماعيين والدستوريين، بما يضمن حماية هذا الحق وتحصينه، إلى جانب ضمان استمرارية المرافق الحيوية وخفض آجال التفاوض إلى 7 أيام في القطاع الخاص.

    وأكدت الحكومة عزمها مواصلة تنزيل هذه الإصلاحات، من خلال صرف الشطر الثاني من الزيادات في الأجور، واستكمال الملفات الفئوية، ومراجعة الأنظمة الأساسية لمختلف الهيئات، فضلاً عن إصلاح شامل لأنظمة التقاعد ضمن مقاربة تشاركية تراعي الحقوق المكتسبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل إيلون ماسك عن فريق ترامب وسط عاصفة أزمات في «تيسلا»

    في خطوة مثيرة للجدل، أعلن إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «تيسلا»، تنحيه عن دوره في فريق خفض التكاليف التابع لإدارة ترامب، وسط أزمات متلاحقة ضربت الشركة. جاء القرار بعد تصاعد الخلافات مع الإدارة الأمريكية، بسبب التعريفات الجمركية الجديدة على الواردات، والتي أثرت سلبا على قطاع السيارات الكهربائية. وبينما أكد البيت الأبيض أن استقالته كانت متوقعة، يرى مراقبون أن ارتباط ماسك بالبيت الأبيض أضر بصورة «تيسلا»، وزاد من مشاكلها المالية في الأسواق العالمية.

    سهيلة التاور

    أعلن إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «تيسلا»، أنه سيتنحى عن دوره في فريق خفض التكاليف التابع لإدارة ترامب، والمعروف باسم وزارة الكفاءة الحكومية، أو «دوج».

    وبدوره أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومسؤولون في البيت الأبيض، أن الخطة كانت منذ فترة طويلة أن يتنحى ماسك في وقت قريب، وقال إن الإدارة تستعد لرحيل ماسك. وأضاف: «علينا، في وقت ما أن نسمح له بالرحيل. وكنا نتوقع أن يحدث ذلك في هذا التوقيت، وسأتحدث مع إيلون في هذا الشأن».

    لكن الأخبار عن استقالة ماسك جاءت بالتزامن مع تراجع أرباح شركة السيارات الكهربائية العملاقة المملوكة له.

    وعين ماسك تحت مسمى «موظف حكومي خاص»SGE) )، وهو مسمى وظيفي يسمح له بالعمل في وظيفة حكومية مدفوعة الأجر أو غير مدفوعة الأجر لمدة 130 يوما كل سنة.

    ووفقا لمذكرة صادرة عن وزارة العدل الأمريكية في 2007، التي تم الاستشهاد بها في وثيقة إرشادية صادرة عن مكتب أخلاقيات الحكومة في أكتوبر 2024، فإن أي عمل يقوم به الموظف الحكومي الخاص لصالح أي جهة حكومية في يوم ما، يُحتسب يوما كاملا من الحد السنوي للعمل تحت هذا المسمى.

    وإذا قيس الحد الأقصى البالغ 130 يوما اعتبارا من تنصيب ترامب في 20 يناير الماضي، وافترضنا أن ماسك، الذي يتفاخر بعمله في عطلات نهاية الأسبوع، يعمل نحو خمسة أيام في الأسبوع في وزارة الكفاءة الحكومية، فإن الفترة ستنتهي قرابة نهاية ماي المقبل.

    لكن وفقا للقواعد الحكومية، فإن عمل ماسك أياما أقل في وزارة الكفاءة الحكومية، قد يؤدي فعليا إلى إطالة فترة بقائه في الحكومة.

    ولم يعلن ماسك جدولا زمنيا لما يعتزم القيام به في الفترة المقبلة. وجاء القرار، الثلاثاء الماضي، بعد أن أعلنت شركة «تيسلا» عن مواجهتها صعوبات مالية، من بينها تراجع أرباحها بنسبة 71 في المئة في الربع الأول من هذا العام.

    «تيسلا» تهوي

    كشف ماسك أن قراره في التنحي راجع إلى كون شركة «تيسلا» أصبحت تعاني من ردود فعل سلبية على عمله مع الرئيس ترامب، والذي أسفر عن عشرات الدعاوى القضائية والاحتجاجات وحتى أعمال التخريب.

    وكانت شركة «تيسلا» قد واجهت بضعة أشهر مضطربة، حيث انخفضت تسليمات سياراتها الكهربائية بشكل حاد.

    كما أثارت أنشطة ماسك السياسية احتجاجات، وانخفض سهم الشركة إلى النصف تقريبا عن ذروة بلغها في دجنبر، أي ما قدر بأكثر من 800 مليار دولار. وطالب العديد من المستثمرين ماسك بترك منصبه كمستشار لترامب، وإدارة «تيسلا» عن كثب.

    وبعد إعلان ماسك، قفزت أسهم «تيسلا» في المئة في فرانكفورت، الأربعاء الماضي، بعد أن أعلنت الشركة أن ربحية أعمالها الأساسية في صناعة السيارات فاقت التوقعات في الربع الأول، رغم أنها أخفقت في جوانب أخرى مثل الإيرادات وصافي الربح.

    ويعكف المستثمرون على تقييم تصريح الرئيس التنفيذي إيلون ماسك، بأنه سيقلص بشكل كبير الوقت الذي يخصصه لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتبارا من الشهر المقبل، وسيقضي المزيد من الوقت في إدارة شركاته العديدة.

    وقال روس جيربر، أحد أوائل المستثمرين في شركة «تيسلا» للسيارات الكهربائية، إن الملياردير إيلون ماسك، المقرب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عليه التنحي عن منصبه رئيسا تنفيذيا للشركة، ما لم يتخل عن منصبه الحكومي الجديد.

    وتابع: «حان الوقت ليتولى أحدهم إدارة («تيسلا»)، لقد أُهملت هذه الشركة لفترة طويلة، هناك كثير من الأمور المهمة التي تقوم بها («تيسلا»)، لذا إما أن يعود إيلون إلى («تيسلا») ويصبح الرئيس التنفيذي للشركة ويتخلى عن وظائفه الأخرى، أو أن يركز على الحكومة ويواصل عمله مع إيجاد رئيس تنفيذي مناسب لـ(«تيسلا»)».

    وأكد أن الشركة «في أزمة حقيقية»، وأن منصب إيلون ماسك الحكومي كان من بين عدة أسباب دفَعَته إلى بيع عدد كبير من أسهمه في الأشهر الأخيرة.

    ولكن حتى لو كرس ماسك المزيد من الوقت للشركة المتعثرة، فمن الواضح أن دعمه البارز للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ودوره المثير للجدل في إدارة كفاءة الحكومة، قد كلف «تيسلا» خسائر فادحة، حيث شهدت احتجاجات وأعمال تخريب في منشآتها.

    ويتوقع بعض المتفائلين بـ«تيسلا» أن يكون انسحابه من إدارة كفاءة الحكومة كافيا لمساعدة الشركة على تجنب المزيد من المشاكل. ولكن حتى دان آيفز من شركة «ويدبوش» للأوراق المالية، والمعروف منذ فترة طويلة بأنه أحد أبرز المتفائلين بـ«تيسلا» في وول ستريت، صرح بأن الطلب على المبيعات سينخفض بنسبة 10 في المئة بشكل دائم، بسبب المكانة السياسية لماسك. وقال إن «الضرر الذي لحق بالعلامة التجارية بسبب ماسك في البيت الأبيض/إدارة كفاءة الحكومة خلال الأشهر القليلة الماضية لن يزول بمجرد هذه الخطوة، وسيظل بعض الضرر إلى الأبد في أوروبا والولايات المتحدة».

    ونفى ماسك فكرة وجود أي ضرر للعلامة التجارية، بسبب أنشطته السياسية المثيرة للجدل، وألقى باللوم في الاحتجاجات دون أي دليل على «المتظاهرين المأجورين». وأشار إلى أن الانخفاض القياسي في مبيعات الشركة يعود إلى مشاكل اقتصادية كلية، وعدم اليقين لدى مشتري السيارات.

    لكن شركات صناعة سيارات أخرى أفادت بارتفاع في المبيعات خلال الربع الأول من العام الجاري، وخاصة مبيعات سياراتها الكهربائية.

    التعريفات الجماركية السبب الرئيسي

    وجه الملياردير الأمريكي إيلون ماسك نداء مباشرا إلى الرئيس دونالد ترامب لإلغاء التعريفات الجمركية الجديدة، وذلك بعدما انتقد علنا على منصة «إكس»، مستشار ترامب للتجارة. وشكك في مؤهلاته الأكاديمية، بسبب «خطة الرسوم الجمركية العدوانية»، وتجاوز ماسك نافارو، الأحد قبل الماضي، ليوجه نداء شخصيا مباشرا لترامب، لإعادة النظر في هذه التعريفات.

    وأكد شخصان مطلعان لـ«واشنطن بوست»، محاولة ماسك للتدخل، إلا أنهما قالا إن هذه المحاولة «لم تحقق نجاحا حتى الآن».

    وهدد ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 50 في المئة، على الواردات القادمة من الصين، بالإضافة إلى الرسوم التي فرضها بنسبة 34 في المئة في 2 أبريل، رغم إشارته إلى الانفتاح على التفاوض.

    ونشر ماسك مقطع فيديو على منصة «إكس» يظهر فيه الاقتصادي المحافظ الراحل ميلتون فريدمان، وهو يُشيد بفوائد التعاون في التجارة الدولية، موضحا مصادر المواد التي تدخل في صناعة قلم رصاص خشبي بسيط.

    ويعد خلاف ماسك مع ترامب بشأن الرسوم الجمركية، وهي أحد أهم أولويات الإدارة، أبرز خلاف علني بين الرئيس وأحد مستشاريه المؤثرين، الذي أنفق ما يقارب 290 مليون دولار دعما لترامب والجمهوريين في انتخابات العام الماضي، ويقود منذ يناير جهود تقليص النفقات في لجنة الكفاءة الحكومية.

    وسبق لماسك أن اختلف مع أعضاء آخرين في إدارة ترامب بشأن قضايا مثل تأشيراتH1-B  للعمال المهرة، ونهج لجنة الكفاءة الحكومية، بشأن تقليص الإنفاق الحكومي.

    وقالت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، في بيان: «لقد شكّل الرئيس فريقا رائعا من الأفراد الموهوبين وذوي الخبرة العالية، الذين يجلبون أفكارا متنوعة إلى الطاولة، مع العلم أن الرئيس ترامب هو صاحب القرار النهائي. وعندما يتخذ قرارا، يعمل الجميع في نفس الاتجاه لتنفيذه. ولهذا السبب حققت هذه الإدارة في شهرين ما لم تحققه الإدارة السابقة في أربع سنوات».

    تجارة حرة مع أوروبا

    في مقابلة مع ماتيو سالفيني، نائب رئيسة الوزراء الإيطالية، الأسبوع الماضي، قال ماسك إنه يود رؤية «منطقة تجارة حرة» بين أوروبا والولايات المتحدة: «في نهاية المطاف، آمل أن يتم الاتفاق على أن أوروبا والولايات المتحدة يجب أن تتحركا، من وجهة نظري، نحو وضع خال من الرسوم الجمركية».

    كما أضاف ماسك أنه يرغب في مزيد من حرية التنقل للأشخاص بين أوروبا والولايات المتحدة، والعمل في أي منهما «إذا رغبوا في ذلك».

    وأضاف: «لقد كان هذا بالتأكيد رأيي الذي نصحت به الرئيس».

    ويُعتبر ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «تيسلا» لصناعة السيارات الكهربائية، من المناهضين للرسوم الجمركية منذ فترة طويلة، إذ يرى أنها تُعيق أهداف شركته التجارية التي تعتمد على كل من الولايات المتحدة والصين كمراكز رئيسية للتصنيع والاستهلاك. ومع ذلك، فإن محللين يرون أن شركات تصنيع السيارات الأخرى ستتضرر أكثر من «تيسلا»، بفعل الرسوم الجديدة.

    ويعارض ماسك فرض رسوم جمركية منذ الولاية الأولى لترامب، عندما رفعت «تيسلا» دعوى قضائية تسعى إلى إلغاء الضرائب المفروضة على وارداتها من الصين إلى الولايات المتحدة.

    وفي عام 2020، أراد كبار المسؤولين التنفيذيين في «تيسلا» مقاضاة إدارة ترامب، بسبب رسومها الجمركية على الصين. ووافق ماسك في البداية، معتبرا أن بعض جوانب الحزمة التي فرضها ترامب كانت غير عادلة تجاه الشركة.

    لكن بعد أن رفعت «تيسلا» الدعوى القضائية في شتنبر 2020، عبّر ماسك عن رد فعل سلبي للغاية، حتى أنه وبخ بعض الموظفين لاقتراحهم رفع الدعوى، وفقا لأحد المطلعين على الأمر، وذلك بعد منشورات من حسابات يمينية على «تويتر» حينها، قالت إن ماسك يحاول التقرب من الصين، ويعارض سياسة «أمريكا أولا».

    ووفقا للمصدرين المطلعين، فإن العديد من قادة الأعمال والتكنولوجيا الذين دعموا حملة ترامب الانتخابية، أصيبوا بصدمة إزاء قراره المضي قدما في فرض رسوم مرتفعة إلى هذا الحد، وشعروا بخيبة أمل مماثلة؛ لأنهم لم يتمكنوا من التأثير في السياسة بدرجة أكبر.

    وأشار المصدران إلى أن أشخاصا مقربين من ماسك قدموا نداءات مباشرة إلى أصدقاء لهم في إدارة ترامب، بما في ذلك نائب الرئيس جي دي فانس، وماسك نفسه، دفاعا عن ما اعتبروها «سياسات تجارة حرة أكثر منطقية».

    وقال رجل الأعمال جو لونسديل، المقرب من ماسك، على منصة «إكس»، إنه أبلغ «أصدقاء في الإدارة»، خلال الأيام الأخيرة، أن الرسوم الجمركية ستضر بالشركات الأمريكية أكثر من نظيراتها الصينية. ورفض لونسديل التعليق خارج إطار ما نشره.

    وأفاد أحد المصدرين بأن مجموعة من قادة الأعمال عملوا، خلال عطلة نهاية الأسبوع، على تشكيل مجموعة غير رسمية للضغط على أعضاء إدارة ترامب، لاعتماد سياسات أكثر اعتدالا.

    ودعم العديد من رجال الأعمال ترامب العام الماضي، رغم إدراكهم أن الرسوم الجمركية المرتفعة التي وعد بها منذ فترة طويلة قد تكون مدمرة لصناعة التكنولوجيا والاقتصاد بشكل عام، لكنهم اعتقدوا أن بإمكان مستشارين مثل سكوت بيسينت، وزير الخزانة، التأثير عليه لتبني نهج أكثر ليونة.

    وقالت «واشنطن بوست»، إن رجال الأعمال لم يتوقعوا أن يكون وزير التجارة هوارد لوتنيك، الذي كان إحدى القنوات الرئيسية التي أوصلت ماسك إلى داخل دائرة ترامب، مدافعا قويا عن السياسات الحمائية.

    إدارة ترامب بعد ماسك

    في الأسابيع الأخيرة، تصاعدت التوترات داخل إدارة ترامب بشأن السلطة الممنوحة لماسك. وخلال اجتماع لمجلس الوزراء في مارس، اصطدم وزير الخارجية ماركو روبيو مع ماسك، متهما إياه بتقويض الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وواجه وزير النقل، شون دافي، ماسك بشأن مقترحات تسريح مراقبي الحركة الجوية وسط مخاوف تتعلق بسلامة الطيران، وفقا لمصادر مطلعة على الوضع.

    ودفع وزراء باستمرار نحو مزيد من السيطرة على القرارات المتعلقة بالميزانية، وبدون حضور ماسك البارز كقوة موازنة، من المرجح أن تمضي جهودهم لتنفيذ تخفيضات مستهدفة في الإنفاق بدلا من التخفيضات الشاملة قدما مع عوائق أقل، وفقا للمصادر التي تحدثت، شريطة عدم الكشف عن هويتها لمناقشة أمور غير مخولة لهم بالحديث عنها.

    وسيكون التحول الأبرز هو زيادة سلطة مجلس الوزراء نفسه. سيصبح لرؤساء الوكالات الآن الكلمة الفصل في أي المقترحات تُقرر، مما يعزز دورهم في صميم استراتيجية الكفاءة والإنفاق الفيدرالية.

    وقال أحد المصادر إن مجلس الوزراء سيتمتع باستقلالية أكبر، ولن يحتاج بعد الآن إلى موافقة ماسك على كل قرار.

    كما ستؤدي ديناميكيات القيادة المتغيرة داخل وزارة الطاقة والطاقة والبيئة إلى إعادة تقييم أدوار ومسؤوليات المهندسين الشباب، الذين عيّنهم ماسك في البداية لإدارة الوزارة.

    وأضاف المصدر أن نفوذ المهندسين قد يتضاءل، مؤكدا أنهم سيخضعون لتدقيق متزايد. وتابع المصدر أن مؤهلات وسلطة مجموعة المهندسين الشباب ذوي الخبرة الحكومية المحدودة ستكون موضع تساؤل.

    ونفى هاريسون فيلدز، المتحدث باسم البيت الأبيض، فكرة أن تنحي ماسك عن منصبه تشير إلى تحول في اتجاه أو نفوذ مكتب كفاءة الحكومة.

    وصممت وكالة «DOGE»، بحيث تتمتع الحكومة بالفعل باستقلالية في خفض الإنفاق. قال فيلدز: «لم تكن DOGE سوى عنصر من عناصر الوكالة». وأضاف: «لن تكون هناك أي تغييرات. تعمل الوكالة بسلاسة تامة. إنها، بطريقة ما، شبه مستقرة، وتعمل بكفاءة داخل الحكومة الفيدرالية لتنفيذ أجندة الرئيس».

    ويرى العديد من مراقبي «DOGE»، من الأكاديميين إلى المؤيدين والمعارضين لعمل وكالته، أن جهود خفض الميزانية مستمرة بوتيرة متسارعة، على الرغم من تحول ماسك إلى العمل بدوام جزئي، مشيرين إلى الأوامر التنفيذية التي حركت الأمور، وموافقة مسؤولي حكومة ترامب على أجندته.

    وقال نيك بيدنار، أستاذ القانون المشارك في كلية الحقوق بجامعة مينيسوتا، والذي يتابع تسريحات الموظفين الحكومية، والذي يرى أنه من غير المرجح أن تتراجع الوكالات الحكومية عن التخفيضات التي أجرتها «DOGE»، «لقد استوعبت العديد من هذه الوكالات الكثير مما فعلته DOGE وسيستمر هذا الأمر في التقدم». وقال بيدنار: «هناك قطار غادر المحطة، ومن الصعب إيقافه».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: أزيد من 700 ألف مغربي ممنوعون من إصدار الشيكات

    زنقة 20 | الرباط

    كشفت أرقام رسمية أن أزيد من 700 ألف مغربي(ة) ممنوعون من إصدار الشيكات ، 85 في المائة منهم أشخاص ذاتيين وليسوا شركات.

    و بحسب ذات الارقام التي قدمت اليوم الاثنين بمجلس النواب، فإن عدد الشيكات المرفوضة أكثر من 800 الف شيك.

    وزير العدل عبد اللطيف وهبي، قال أن قانون الشيك الجديد في مراحله الاخيرة قبل صدوره.

    و أضاف وهبي خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب ، اليوم الاثنين، أن التغييرات التي طرأت في القانون الجديد ، تتعلق بحذف جريمة الشيك بين الازواج ليتحول فقط الى نزاع مدني، بالإضافة الى إسقاط المتابعة نهائيا في حالة تأدية مبلغ الشيك عبر الافراج عن المعتقل ، أو اسقاط المتابعة في حق المتابعين أو إلغاء مذكرة البحث في حق الفارين.

    وهبي، وفيما يخص اعتقال من أصدر الشيك بدون رصيد، أكد أن مشروع القانون الجديد يمنح له مهلة شهر لكن مع ارتدائه للسوار الالكتروني ، و إذا لم يؤدي ما بذمته للمطالب بالحق المدني أن يمنح للمتهم شهرا اضافيا مع الإبقاء على السوار الالكتروني.

    و أوضح أن نقطة الخلاف اليوم في مشروع القانون هو مبلغ السقف الذي لا يوجب الاعتقال في قضايا الشيك، معتبرا أن المغرب هو من البلدان القلائل التي أبقت على المتابعة الجنائية في قضايا الشيك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطباء صبليون فرحو عائلات فقيرة ودارو عمليات جراحية معقدة لأطفال مغاربة فالناظور

    كود – كازا //

    بتنظيم من مؤسسة أديلياس، قام فريق طبي صبليوني بإجراء عمليات جراحية معقدة  لـ9 ديال الأطفال من أسر محرومة، حيث استضاف المستشفى الحسني بالناظور قافلة طبية إسبانية، حسب ما أوردته جريدة لاراثون الإسبانية.

    وحسب المصدر ذاته، فقد أجرى الأخصائيون الإسبان هاذ العمليات الجراحية بالتعاون مع زملائهم في مستشفى الحسني. وقالت مصادر محلية إن “هاذ العمليات دخلات الفرحة والراحة على قلوب المرضى الشباب وأسرهم، اللي كينتميو معظمهم إلى فئات اجتماعية محدودة الدخل، ولا يستطيعون تحمل تكاليف العلاجات الجراحية بهذا النوع من التعقيد”.

    وخلال زيارتهم، تلقى الفريق الطبي الإسباني شرحاً مفصلاً عن التخصصات المختلفة المتوفرة في مستشفى الحسني، فضلاً عن عدد العمليات الجراحية التي يتم إجراؤها سنوياً لعدد سكان يزيد عن 800 ألف نسمة. كما تم تقديم مشروع المستشفى الإقليمي الجديد الذي هو قيد الإنشاء حاليا ف بلدية سلوان.

    إقرأ الخبر من مصدره