Étiquette : 800

  • تحرير الملك العمومي يتواصل بالحي الصناعي البرنوصي

    العلم – محمد رزا

    باشرت السلطات المحلية بسيدي البرنوصي دائرة الحي الصناعي برئاسة باشا المنطقة مرفوقا بقائد دائرة الشاطئ مع اعوان السلطة والقوات الأمنية والمساعدة تتقدمهم الجرافات حملة واسعة لهدم دوار (الوردة) الشهير، إذ يعد من أكبر الدواوير المتمركزة وسط المعامل بالحي الصناعي، وكان من باب المستحيلات أن يتم التفاهم مع ساكنته وإيجاد حلول للجميع في إطار جو من التراضي بين السلطات المحلية وجميع الاسر القاطنة بهذا المجمع الصفيحي الشاسع الأطراف. 

    وقد أشرفت السلطات بدائرة الشاطئ مع الشفشاوني بناء على تعليمات من عامل عمالة البرنوصي / سيدي مومن والسيد الكاتب العام السيد حسن مجيديلة في بحر هذا  الأسبوع، على هدم جميع  البنايات العشوائية التي كانت  مشيدة منذ فترة طويلة على الملك الخاص والمجاوة لأسوار المعامل، ومن بينها دوار (الوردة ) المتشكل من عشرات البراريك العشوائية التي كانت تعيق الممرات والأزقة المؤدية  للمعامل.

    وحسب مصادر من السلطات المحلية فإن عملية الهدم هاته طالت أيضا ما يزيد عن 800 بناية عبارة عن صناديق إسمنتية مسقفة بالقصدير ..

    وجندت السلطات على مستوى دائرة الحي الصناعي عددا كبيرا من أفراد القوات العمومية، من رجال الأمن وعناصر القوات المساعدة، وكذا عناصر الوقاية المدنية، بالإضافة إلى عناصر السلطة المحلية.
     
    وللتذكير فعملية هدم دوار الوردة هي امتداد لمسلسل عمليات الهدم التي طالت عدة دواوير كدوار « سوبيرة ومعيزو وبلانتي والعربي بن مسيك » وكذا دوار المرجة، علما أن قرار الهدم تلته عملية قرعة الإستفادة من دور سكنية ترأسها باشا المنطقة، وتم على إثرها توزيع مفاتيح للدور السكنية المتواجدة  بضواحي تيط مليل.


    عمليات مماثلة بمقاطعة الأمان وجوهرة بسيدي مومن
     
    وعلى مستوى آخر، قامت  السلطات المحلية، تحت إشراف السيد قائد الملحقة الإدارية الٱمان وتحت تعليمات سيد العامل السيد نبيل الخروبي  مع سيد الكاتب العام السيد حسن مجيديلة بحملة واسعة لتحرير الملك العمومي صباح الثلاثاء الماضي.

    وقد استهدفت هذه الحملة، التي انطلقت في الساعات الأولى من الصباح، مختلف التجاوزات التي تعيق حركة المواطنين وتؤثر على جمالية الفضاء العام وبالخصوص ساحات السوق المحيطة بالمسجد .
     
    وخلال العملية، تم حجز عدد من العربات المجرورة والعشوائية، إلى جانب إزالة مختلف المظاهر غير القانونية التي تحتل الأرصفة والشوارع دون ترخيص. كما تم توجيه تنبيهات صارمة للمخالفين بضرورة احترام القانون وتجنب إعادة احتلال الملك العام.

    وتأتي هذه الحملة في إطار جهود السلطات المحلية لاستعادة النظام وضمان حق المواطنين في فضاء عام منظم ونظيف، وسط إشادة من الساكنة التي طالبت بمواصلة هذه العمليات لضمان استدامة النتائج المحققة.

    وأكدت مصادر مسؤولة أن هذه الحملة ليست سوى بداية لسلسلة من التدخلات التي ستشمل مختلف النقاط السوداء في المنطقة، بهدف فرض احترام القوانين المنظمة للملك العمومي وتحقيق الانضباط الحضري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلا على موعد مع دورة تكوينية حول موضوع “التسويق الرقمي في خدمة التمكين الاقتصادي للشباب ” .

    الاحداث نت – مراسلة – م- ع- الإدريسي

    بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لعمالة سلا والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات بجهة الرباط-سلا-القنيطرة
    تنظم “مؤسسة الفقيه التطواني “دورة تكوينية يوم السبت   26 أبريل 2025، تحت عنوان: “التسويق الرقمي والتفكير التصميمي في خدمة حاملي المشاريع والمقاولين الشباب”.
    وحسب الجهات المنظمة؛ تهدف هذه الدورة، التي تندرج في سياق فعاليات النسخة الثانية من مشروع “التمكين الاقتصادي للشباب: المواكبة والإدماج”، إلى تزويد الشباب بأدوات عملية ومهارات استراتيجية تمكنهم من ولوج عالم المقاولة الرقمية باحترافية وتملك آليات ـ”التفكير التصميمي”  الذي لم يعد مجرد أسلوب لحل المشكلات، بل أصبح منهجية إبداعية تتمحور حول احتياجات الزبون، وتجمع بين الإبداع والفعالية لإنتاج حلول أكثر ملاءمة واستدامة.
    وحسب بلاغ للمؤسسة ، تمتد غاية هذه الدورة أيضاً إلى تعزيز  مهارات “التسويق الرقمي” الذي غدا عنصرًا حاسمًا في بقاء ونمو المقاولات الناشئة واستدامتها بما يوفره من إمكانيات هائلة لاستهداف الزبناء عبر أدوات مثل وسائل التواصل الاجتماعي، محركات البحث، الإعلان الموجه، الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، وهو ما يسمح بتعديل الاستراتيجيات التسويقية في الوقت الفعلي، وتقليص التكاليف، وتحقيق فعالية أكبر مقارنة بالتسويق التقليدي.
    ويشمل برنامج هذه النسخة محاور تكوينية مكملة في مجالات حيوية مثل: إحداث المقاولات، دراسات الجدوى، المحاسبة، الإطار القانوني، التمويل، الإدارة الفعالة، والتواصل المهني. وسيستفيد منه أكثر من 800 شاب وشابة بشكل مباشر من مدينة سلا ومحيطها، إلى جانب أزيد من 100 ألف مستفيد عن بعد عبر المنصات الرقمية، في إطار رؤية شمولية قائمة على دمقرطة التكوين وتكافؤ الفرص. كما تم اعتماد مقاربة النوع لضمان مشاركة النساء والأشخاص في وضعية إعاقة في هذه الدينامية، إيمانًا بأن التمكين الاقتصادي الشامل لا يتحقق إلا بمشاركة فاعلة ومنصفة لجميع مكونات المجتمع.

    هيئة التحرير23 أبريل، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك مغربي يُفشل عملية غسل أموال ضخمة بقيمة 80 مليار سنتيم قادمة من أمريكا اللاتينية

    تمكّن بنك مغربي من إحباط محاولة ضخمة لغسل الأموال، بعد أن رفض طلبًا لفتح حساب بنكي باسم شركة حديثة التأسيس كان يُراد من خلاله استقبال حوالات مالية مشبوهة تُقدّر بـ800 مليون درهم، قادمة من إحدى دول أمريكا اللاتينية المصنفة ضمن المناطق « عالية الخطورة » في ما يتعلق بتبييض الأموال.  

    تفاصيل القضية بدأت عندما تقدّم مواطن صيني، برفقة شركاء مغاربة، بطلب لفتح حساب بنكي باسم شركة جديدة بدعوى الاستثمار في مشروع مطعم متخصص في المأكولات الصينية، مع نية فتح فروع أخرى في عدد من المدن السياحية بالمغرب، غير أن إصرار مقدّمي الطلب على تسريع عملية فتح الحساب، إلى جانب طبيعة الدولة المُرسلة للأموال، دفع مسؤول البنك إلى الشك في خلفيات العملية.  

    وفقًا لما ينص عليه القانون رقم 43.05 المتعلق بمكافحة غسل الأموال، تم تحويل الملف إلى اللجنة المختصة داخل المؤسسة البنكية لإجراء الفحوصات اللازمة والتدقيق في هوية أصحاب الطلب ونشاطهم ومصدر الأموال، وقد أظهرت التحقيقات الأولية وجود العديد من المؤشرات المثيرة للريبة، من بينها كون الشركة حديثة التأسيس، ولا تملك رأس مال كافٍ يؤهلها للتوسع خارج الحدود المغربية، بالإضافة إلى غياب الوثائق المبررة لمصدر التحويلات المالية الكبيرة.  

    هذه الخطوة الاستباقية من البنك تمثل نموذجًا لمستوى اليقظة والصرامة في مواجهة محاولات تبييض الأموال، وتؤكد الدور المحوري الذي تلعبه المؤسسات المالية في حماية الاقتصاد الوطني من الأموال القذرة والشبكات العابرة للحدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في صفقة تاريخية تتجاوز 800 مليون دولار.. المغرب يقترب من الحصول على 600 صاروخ “ستينغر” أمريكي لتعزيز درعه الجوي ضد الطائرات المسيّرة والتهديدات الحديثة

    في خطوة تحمل أبعاداً استراتيجية وتكشف عن تحوّل عميق في العقيدة الدفاعية للمملكة، طلب المغرب من الولايات المتحدة الأمريكية شراء 600 صاروخ من نوع FIM-92K Stinger Block I، في صفقة محتملة قد تصل قيمتها إلى 825 مليون دولار أمريكي، وفق ما أوردته بوابة “ديفنس ويب” المتخصصة في الأخبار العسكرية.

    الصفقة التي وافقت عليها مبدئياً وزارة الخارجية الأمريكية، وأخطرت بها وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية (DSCA) الكونغرس، تشمل إلى جانب الصواريخ المتطورة، خدمات الدعم الفني واللوجستي والهندسي التي ستشرف عليها شركتا “لوكهيد مارتن” و”آر تي إكس كوربوريشن” العملاقتان في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشييد مطار جديد بالدارالبيضاء وتأهيل شامل لباقي المطارات في أفق 2030

    الدار/ كلثوم إدبوفراض

    أعلن وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح عن إطلاق برنامج ضخم بقيمة تقدّر بـ 28 مليار درهم ضمن رؤية “مطارات 2030″، والهادف إلى تعزيز البنية التحتية للمطارات المغربية قبل المونديال.

    وفي القائمة، سيتم بناء مطار جديد بالدارالبيضاء تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية، ليكون مركزا جويا يربط بين المغرب والوجهات العالمية البعيدة.

    كما سيرتبط هذا المطار الجديد بخط القطار فائق السرعة، مما سيتيح للمسافرين إمكانية الوصول إلى مراكش في 50 دقيقة، وإلى طنجة في حوال ساعة ونصف الساعة.

    كما سيساهم في دعم توسعة أسطول الخطوط الملكية المغربية ليصل إلى 100 طائرة بحلول 2030.

    إضافة إلى مطار البيضاء، يشمل البرنامج توسيع مطارات أخرى منها الرباط-سلا، فاس، سانية الرمل، وغيرها، لزيادة قدرتها الاستيعابية تماشياً مع الارتفاع المتزايد في عدد المسافرين.

    في ذات السياق، فقد أوضح قيوح أن أشغال ستغطى على مساحة 800 هكتار بطاقة استيعابية تصل إلى 40 مليون مسافر، مع التركيز على تحديث المطارات التي ستحتضن مباريات كأس العالم، مثل البيضاء وأكادير ومراكش، إلى جانب المدن المجاورة لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    جدير بالذكر، أن المغرب سجل توافد أكثر من 34 مليون مسافر عبر مطاراته خلال سنة 2024، وهو رقم مرشح للارتفاع ليبلغ 80 مليون مسافر في أفق سنة 2030، وفقاً لأهداف رؤية “مطارات 2030”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استئناف محاكمة شبكة الاتجار الدولي بالمخدرات التي يتزعمها رئيس جماعة سابق وعون سلطة بشيشاوة

    العلم الإلكترونية – نجاة الناصري 
      تنظر الغرفة الجنحية التلبسية لدى محكمة الاستئناف بمراكش، اليوم الثلاثاء 22 أبريل 2025، في جلسة جديدة من جلسات محاكمة أفراد شبكة الاتجار الدولي بالمخدرات، التي يتزعمها الرئيس السابق لجماعة كوزمت وعون سلطة بإقليم شيشاوة، وذلك في إطار بدء مناقشة الملف.   وكانت الغرفة الجنحية التلبسية التأديبية لدى المحكمة الابتدائية بإيمنتانوت قد أصدرت، يوم الاثنين 10 فبراير المنصرم، أحكامًا بلغ مجموعها 54 سنة سجنًا نافذًا في حق المتهمين الستة، بعد إدانتهم بتسع سنوات لكل واحد منهم، على خلفية تورطهم في شبكة منظمة تنشط في الاتجار الدولي بالمخدرات.   وتعود تفاصيل القضية إلى يوم 21 يناير الماضي، حين تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، بتنسيق مع نظيرتها بأسفي، وبناء على معلومات دقيقة وفّرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من إحباط محاولة تهريب كمية ضخمة من مخدر الشيرا بلغت تسعة أطنان و800 كيلوغرام، وتوقيف ستة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 29 و59 سنة، للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية متخصصة في التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.   وقد نُفّذت هذه العملية الأمنية النوعية بالمنطقة القروية « الضهر » بقيادة كوزمت نواحي إيمنتانوت، وأسفرت عن توقيف المشتبه فيهم في حالة تلبس أثناء التحضير لتنفيذ عملية تهريب عبر المسالك البحرية. وتبين أن من بين الموقوفين عون سلطة والرئيس السابق للجماعة الترابية لكوزمت، إلى جانب شقيقيه.   وأفضت عمليات التفتيش إلى حجز كمية المخدرات المذكورة موزعة على عدة نقاط، إضافة إلى ضبط سيارة نفعية تحمل لوحات ترقيم مزورة، وزورق مطاطي مزود بمحرك بحري يُشتبه في استعماله لنقل الشحنة عبر البحر.   وقد تم إخضاع جميع الموقوفين للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية وتوقيف باقي المتورطين في نشاطها.   وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة لمصالح الأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني من أجل مكافحة الشبكات الإجرامية العابرة للحدود، خصوصًا تلك التي تنشط في التهريب الدولي للمخدرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ومحنة الماء: حلول مبتكرة في وجه الجفاف

    في ظل تغيرات مناخية متسارعة وأزمات بيئية تتفاقم عامًا بعد آخر، يجد المغرب نفسه في قلب معركة شرسة من أجل حماية أحد أهم موارده الطبيعية: الماء.

    سنوات من الجفاف المتكرر والتراجع الحاد في منسوب المياه الجوفية رسمت ملامح أزمة تتطلب تدخلاً عاجلًا، وها هو المغرب يتحرك على أكثر من جبهة لمحاصرتها.

    من جوف الأرض إلى حوض سبو: تحولات في التفكير المائي

    لم تعد المياه الجوفية، التي لطالما كانت سندًا صامتًا للزراعة والحياة اليومية، قادرة على تلبية الطلب المتزايد. مناطق كبرشيد وسوس ماسة بدأت تدق ناقوس الخطر، مع تراجع منسوب المياه إلى مستويات غير مسبوقة.

    في مواجهة هذا الواقع، اختارت وزارة التجهيز والماء توجيه البوصلة نحو سياسات أكثر جرأة، بدأت من مشروع الربط بين الأحواض المائية، وعلى رأسها الربط بين حوض سبو وأبي رقراق.

    70 مليون متر مكعب تُنقل سنويًا إلى فرشة برشيد، في محاولة لوقف النزيف المستمر. خطوة قد تبدو تقنية في ظاهرها، لكنها تحمل بين طياتها بُعدًا استراتيجيًا يعكس وعياً متزايداً بضرورة الموازنة بين الاستهلاك والحفاظ على الاستدامة.

    مشاريع ربط جديدة: نحو منظومة مائية متكاملة

    في خضم هذا الحراك، يبرز هدف طموح: نقل 800 مليون متر مكعب من المياه بين الأحواض سنويًا. الربط بين أم الربيع وأبي رقراق، ولاحقًا بين سبو ولاو، يشكّل جزءًا من رؤية متكاملة لبناء منظومة مائية مرنة، قادرة على امتصاص الصدمات المناخية وتأمين الماء للمناطق الأكثر هشاشة.

    تحلية مياه البحر: حين تعانق التكنولوجيا الأمل

    بعيدًا عن الأحواض والأنهار، تتجه الأنظار نحو البحر. المغرب لم يكتفِ بحلول تقليدية، بل استثمر في تحلية المياه كمصدر جديد ومهم.

    16 محطة قائمة، أبرزها محطة أكادير، وضعت الأساس لرؤية بحرية جديدة، فيما يُرتقب أن تُحدث محطة الدار البيضاء المرتقبة – الأكبر في إفريقيا – نقلة نوعية بطاقة إنتاجية تصل إلى 300 مليون متر مكعب.

    ترشيد الاستهلاك وتغذية الفرشات: وجه العملة الآخر

    لكن المعركة لا تُكسب فقط من خلال زيادة العرض. العقلانية في الطلب تلعب دورًا محوريًا. لذلك، يراهن المغرب على تقنيات الري الذكي، وإعادة استخدام المياه المعالجة، ومحاربة الضخ العشوائي، في محاولة لتعبئة 1.7 مليار متر مكعب إضافي بحلول 2030. إنها معركة على الجبهات كلها، من سياسة التخطيط إلى سلوك الفرد.

    مستقبل مشترك: الحل يبدأ من الناس

    في مناطق كالحوز وسوس، حيث الماء صار عملة نادرة، يصبح صوت الفلاح الصغير والمزارع المحلي جزءًا من الحل.

    إشراك الفاعلين المحليين في إدارة الموارد المائية لم يعد خيارًا بل ضرورة. فالحفاظ على الفرشات الجوفية لا يمكن أن يتم من دون تغيير في العقليات والعادات، وتكاتف الجهود بين الدولة والمواطن.

    أمام هذه التحديات، يبدو أن المغرب لا يواجه فقط أزمة ماء، بل اختبارًا حقيقيًا لقدرته على التكيف والابتكار والاستدامة. فهل تنجح هذه الجهود في تأمين ماء الغد؟ وحده الزمن، مدعومًا بالإرادة والعمل، سيكشف الجواب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيوح يعلن إطلاق برنامج بقيمة 28 مليار درهم في إطار « مطارات 2030 »

    العلم – الرباط

    أعلن وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، الاثنين، بأنه تم إطلاق برنامج بقيمة تقارب 28 مليار درهم في إطار رؤية « مطارات 2030 ».

    وأوضح السيد قيوح، في معرض رده على ثلاثة أسئلة حول « تأهيل المطارات » خلال جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن هذا البرنامج يتمثل أساسا في بناء مطار جديد بالدار البيضاء، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، ليشكل صلة وصل بين المغرب وباقي دول العالم، خاصة الوجهات البعيدة.

    وفي هذا الصدد، أبرز الوزير أن هذا المطار سيتم ربطه بمحطة للقطار فائق السرعة، قصد تمكين المسافرين من التنقل بين مدينة مراكش والمطار في حوالي 50 دقيقة، وبين المطار ومدينة طنجة في نحو ساعة ونصف.

    وأضاف المسؤول الحكومي أن المطار الجديد للدار البيضاء سيكون محطة لربط المغرب مع الوجهات البعيدة، التي تتطلب أكثر من 8 ساعات للطيران، في سياق الاستعداد لرفع حظيرة طائرات الخطوط الملكية المغربية من 50 حاليا إلى 100 طائرة في أفق 2030.

    وإلى جانب المشروع الجديد بالدار البيضاء، أكد الوزير أنه سيتم، أيضا، توسعة مطارات أخرى مثل مطار الرباط ـ سلا ليستقبل 4 ملايين مسافر، ومطار فاس الذي سترتفع طاقته إلى 5 ملايين، ومطار سانية الرمل الذي سيصل إلى طاقة بمليوني مسافر، فضلا عن مطارات أخرى.

    ولفت السيد قيوح إلى أن سنة 2024 شهدت تنقل أكثر من 34 مليون مسافر عبر المطارات، وهو الرقم المرشح للارتفاع، في إطار رؤية « مطارات 2030″، إلى بلوغ 80 مليون مسافر.

    وذكر أن الرؤية تتمحور حول توسيع عدد من المطارات، خصوصا بناء مطار جديد بحلة حديثة بمطار محمد الخامس، على مساحة 800 هكتار، حيث بلغت أشغال الصفقات مراحلها النهائية، مشيرا إلى أن هذا المطار لوحده سيحظى بطاقة استيعابية تبلغ 40 مليون مسافر، بالإضافة إلى المطارات الأخرى التي ستشهد مضاعفة طاقتها.

    وأضاف أن هذه المطارات تشمل المدن التي ستحتضن مباريات كأس العالم، مثل الدار البيضاء، والرباط، وطنجة، ومراكش، وأكادير، موضحا أن توسيع هذه المطارات لن يقتصر على المدن المحتضنة للمباريات، بل سيشمل أيضا المدن المجاورة، بهدف تحقيق تنمية اقتصادية وترابط اقتصادي واجتماعي.

    وفي سياق متصل، أشار السيد قيوح، إلى اتخاذ عدة إجراءات لتسهيل وتشجيع انسيابية مرور المسافرين من وإلى المطارات، من بينها إزالة الماسح الضوئي « السكانير »، وتقليص المدة الزمنية من لحظة نزول الطائرة إلى الخروج من المطار إلى أقل من 25 دقيقة، مع تحسين ظروف الدخول إلى المطارات، إضافة إلى التسهيلات المقبلة، مثل اعتماد الأبواب الإلكترونية واستعمال الجوازات البيومترية.

    وشدد الوزير على أن كل هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق لولا التعاون المباشر مع وزارة الداخلية، والإدارة العامة للأمن الوطني، والإدارة العامة للدرك الملكي، وإدارة الجمارك، والوقاية المدنية، وجميع المتدخلين المعنيين بتيسير العبور عبر المطارات وجعلها أكثر جاذبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفشي داء الحصبة »بوحمرون » في أمريكا بشكل خطير..

    أعلنت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة (CDC) عن تسجيل 88 إصابة جديدة بفيروس الحصبة، ليرتفع إجمالي عدد الحالات المؤكدة في البلاد إلى 800 حالة حتى الآن خلال عام 2025، مع وجود 10 بؤر تفشي نشطة، بزيادة 3 بؤر عن الأسبوع الماضي.

    ويُعد هذا التصاعد السريع في عدد الإصابات خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام مؤشرًا قويًا لاحتمالية تجاوز أرقام عام 2019، الذي شهد 1,274 إصابة وكان الأعلى منذ إعلان القضاء على الفيروس محليًا عام 2000.

     تكساس بؤرة رئيسية للتفشي:

    وتصدرت ولاية تكساس قائمة الولايات المتأثرة، حيث أبلغت وزارة خدمات الصحة بولاية تكساس (TDSHS) عن 36 حالة جديدة منذ 15 أبريل، ليرتفع إجمالي الإصابات هناك إلى 597 حالة، منها 371 حالة في مقاطعة جاينز وحدها، بينما رُصدت إصابات في 24 مقاطعة أخرى.

    وفي مقاطعة أبشور شرق الولاية، تم تسجيل 15 إصابة، ويجري التحقيق لتحديد علاقة هذه الحالات بالتفشي في غرب تكساس. كما أُبلغ عن حالات مرتبطة بهذا التفشي في نيومكسيكو، كانساس وأوكلاهوما، حيث سجلت كانساس 5 حالات جديدة هذا الأسبوع ليصل الإجمالي إلى 37 إصابة موزعة على 8 مقاطعات.

     إصابات جديدة في ميشيغان ومونتانا:

    وفي تطور آخر، أعلنت ولاية ميشيغان عن أول تفشٍ للحصبة منذ عام 2019، مع تسجيل 3 حالات في مقاطعة مونتكالم، تبين أنها مرتبطة بتفشٍ كبير في أونتاريو، كندا، كما سجلت ولاية مونتانا أولى إصاباتها بالحصبة منذ عام 1990، حيث أكدت وزارة الصحة هناك وجود 5 حالات في مقاطعة جالاتين شملت أطفالًا وبالغين تعرضوا للإصابة أثناء سفرهم خارج الولاية.

    وذكرت السلطات الصحية أن 96% من المصابين لم يتلقوا اللقاح أو لم يُعرف وضعهم التلقيحي، وأن 11% منهم (85 حالة) احتاجوا إلى دخول المستشفى. فيما لا تزال حصيلة الوفيات مستقرة عند 3 حالات حتى الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير النقل يعلن الشروع في بناء مطار جديد بالدارالبيضاء وتخصيص 2.8 مليار دولار لتجديد عدة مطارات

    زنقة 20. الرباط

    أفاد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الاثنين، بأنه تم إطلاق برنامج بقيمة تقارب 28 مليار درهم في إطار رؤية “مطارات 2030”.

    وأوضح السيد قيوح، في معرض رده على ثلاثة أسئلة حول “تأهيل المطارات” خلال جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن هذا البرنامج يتمثل أساسا في بناء مطار جديد بالدار البيضاء، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، ليشكل صلة وصل بين المغرب وباقي دول العالم، خاصة الوجهات البعيدة.

    وفي هذا الصدد، أبرز الوزير أن هذا المطار سيتم ربطه بمحطة للقطار فائق السرعة، قصد تمكين المسافرين من التنقل بين مدينة مراكش والمطار في حوالي 50 دقيقة، وبين المطار ومدينة طنجة في نحو ساعة ونصف.

    وأضاف المسؤول الحكومي أن المطار الجديد للدار البيضاء سيكون محطة لربط المغرب مع الوجهات البعيدة، التي تتطلب أكثر من 8 ساعات للطيران، في سياق الاستعداد لرفع حظيرة طائرات الخطوط الملكية المغربية من 50 حاليا إلى 100 طائرة في أفق 2030.

    وإلى جانب المشروع الجديد بالدار البيضاء، أكد الوزير أنه سيتم، أيضا، توسعة مطارات أخرى مثل مطار الرباط ـ سلا ليستقبل 4 ملايين مسافر، ومطار فاس الذي سترتفع طاقته إلى 5 ملايين، ومطار سانية الرمل الذي سيصل إلى طاقة بمليوني مسافر، فضلا عن مطارات أخرى.

    ولفت السيد قيوح إلى أن سنة 2024 شهدت تنقل أكثر من 34 مليون مسافر عبر المطارات، وهو الرقم المرشح للارتفاع، في إطار رؤية “مطارات 2030″، إلى بلوغ 80 مليون مسافر.

    وذكر أن الرؤية تتمحور حول توسيع عدد من المطارات، خصوصا بناء مطار جديد بحلة حديثة بمطار محمد الخامس، على مساحة 800 هكتار، حيث بلغت أشغال الصفقات مراحلها النهائية، مشيرا إلى أن هذا المطار لوحده سيحظى بطاقة استيعابية تبلغ 40 مليون مسافر، بالإضافة إلى المطارات الأخرى التي ستشهد مضاعفة طاقتها.

    وأضاف أن هذه المطارات تشمل المدن التي ستحتضن مباريات كأس العالم، مثل الدار البيضاء، والرباط، وطنجة، ومراكش، وأكادير، موضحا أن توسيع هذه المطارات لن يقتصر على المدن المحتضنة للمباريات، بل سيشمل أيضا المدن المجاورة، بهدف تحقيق تنمية اقتصادية وترابط اقتصادي واجتماعي.

    وفي سياق متصل، أشار السيد قيوح، إلى اتخاذ عدة إجراءات لتسهيل وتشجيع انسيابية مرور المسافرين من وإلى المطارات، من بينها إزالة الماسح الضوئي “السكانير”، وتقليص المدة الزمنية من لحظة نزول الطائرة إلى الخروج من المطار إلى أقل من 25 دقيقة، مع تحسين ظروف الدخول إلى المطارات، إضافة إلى التسهيلات المقبلة، مثل اعتماد الأبواب الإلكترونية واستعمال الجوازات البيومترية.

    وشدد الوزير على أن كل هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق لولا التعاون المباشر مع وزارة الداخلية، والإدارة العامة للأمن الوطني، والإدارة العامة للدرك الملكي، وإدارة الجمارك، والوقاية المدنية، وجميع المتدخلين المعنيين بتيسير العبور عبر المطارات وجعلها أكثر جاذبية.

    إقرأ الخبر من مصدره