Étiquette : 800

  • فضيحة جديدة: بضع مليمترات من الأمطار « تدمر » طريقاً بالرحامنة عمرها أقل من 10 سنوات (صور)

    يبدو أن التساقطات المطرية الأخيرة، وعلى محدوديتها خصوصاً بأقاليم جهة مراكش آسفي، تركت آثاراً واضحة بإقليم الرحامنة، لكن ليس في رفع مخزون المياه أو إنقاذ الموسم الفلاحي، وإنما في تدمير أجزاء كبيرة من طريق بدت متهالكة، رغم أن إنجازها لم يتم إلا في سنة 2016، أي منذ أقل من 10 سنوات.

    الطريق الرابطة بين سيدي بوعثمان وبوروس بإقليم الرحامنة، والتي تم إنجازها بميزانية تجاوزت 800 مليون سنتيم، بتمويل من ميزانية مجلس الجهة، وبإشراف على الأشغال من طرف المديرية الإقليمية للتجهيز بقلعة السراغنة، عرفت وبسبب السيول الناتجة عن الأمطار، انحرافاً لأجزاء مهمة منها، ما أرجعه محليون في تواصل مع « أخبارنا المغربية » إلى غياب المنشآت الفنية الكافية، إذ لا تتوفر الطريق الممتدة على طول أزيد من 20 كيلومتراً إلا على قنطرتين، فيما تم تعويض باقي المنشآت بممرات إسمنتية، علماً أن المنطقة التي تمر عبرها الطريق، وانطلاقاً من تسميتها « الجبيلات »، تخترقها العديد من الأودية والشعاب، وهي مكونة من مرتفعات يصل علوها أحياناً إلى 1000 متر.

    مصادر « أخبارنا المغربية » أرجعت ما وقع كذلك إلى المرور المكثف لشاحنات من الحجم الكبير من وإلى مقالع بالمنطقة، تملكها شركات وأسماء معروفة، علماً أن الطريق ضيقة ومعدة أساساً لفك العزلة عن ساكنة الدواوير المجاورة.

    وضع صعب بات يعيشه سكان الجماعات المذكورة، خصوصاً أن الطريق في وضعها الحالي مهددة بالاندثار تدريجياً، ما يستلزم تدخل الجهات المسؤولة والمجالس، مع تحميل مستغلي مقالع المنطقة مسؤوليتهم فيما وقع، وعملهم مستقبلاً على عدم تكراره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكرملين يستنكر “خطاب المواجهة” للاتحاد الأوروبي

    استنكر الكرملين الجمعة “خطاب المواجهة” للاتحاد الأوروبي الجمعة غداة قمة استثنائية في بروكسل أعطت خلالها دول التكتل الضوء الأخضر لخطة لتعزيز قدراتها الدفاعية على نطاق واسع.

    وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف “نحن نرى أن الاتحاد الأوروبي يناقش بنشاط مسألة التسلح، ونحن نتابع ذلك عن كثب لأن الاتحاد الأوروبي يعتبر روسيا عدوا رئيسيا”، مستنكرا “خطاب مواجهة” يتعارض و”البحث عن تسوية” للصراع في أوكرانيا.

    وأضاف “قد يشكل ذلك مصدر قلق كبير لنا وقد يثير الحاجة إلى اتخاذ إجراءات رد مناسبة لضمان سلامتنا”.

    وفي قمة استثنائية عقدت في بروكسل، أيدت الدول الأعضاء في الكتلة خطة المفوضية الأوروبية ل”إعادة تسليح أوروبا” والتي تقضي برصد حوالى 800 مليار يورو بعد تجميد الولايات المتحدة مساعداتها العسكرية لأوكرانيا.

    كذلك، عاد دميتري بيسكوف الجمعة إلى تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التي أثار فيها احتمال توسيع المظلة النووية الفرنسية لتشمل دولا أوروبية أخرى.

    ووفقا لبيسكوف، فإن الحاجة إلى أخذ “الترسانات النووية الأوروبية” في الاعتبار، في إطار أي حوار حول السيطرة على هذه الأسلحة، تعززت بتعليقات ماكرون هذه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقليم الحسيمة.. استفادة آلاف الأسر من عملية « رمضان 1446 »

    العلم الإلكترونية – فكري ولد علي 
      استفادت 17 ألفًا و25 أسرة بإقليم الحسيمة من عملية « رمضان 1446ه‍ »، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة الشهر الفضيل، في إطار الجهود الرامية إلى دعم الأسر المعوزة وتعزيز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي.   وتم توزيع هذه المساعدات الغذائية على 13 ألفًا و419 أسرة بالوسط القروي، و3 آلاف و606 أسر بالوسط الحضري، حيث تشمل القفة الرمضانية مجموعة متنوعة من المواد الأساسية الضرورية، التي تضم 10 كلغ من الدقيق، 5 لترات من الزيت النباتي، 4 كلغ من السكر، 1 كلغ من العدس، 1 كلغ من الشعرية، 800 غرام من مركز الطماطم، 850 غرام من الشاي، 5 كلغ من الأرز، و6 لترات من الحليب.   وتتواصل هذه العملية التضامنية لليوم الثاني على التوالي، وسط تنظيم محكم ومراقبة دقيقة، تحت إشراف السلطات المحلية التي تعبأت لضمان توزيع المساعدات في ظروف جيدة، بما يضمن وصول الدعم إلى الفئات المستحقة، خاصة الأسر في وضعية هشاشة، النساء الأرامل، المسنين، وذوي الاحتياجات الخاصة.   وكان صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، مرفوقًا بصاحبة السمو الملكي الأميرة لالة خديجة، قد أشرف يوم الاثنين الماضي على إعطاء الانطلاقة الرسمية لهذه العملية الوطنية من حي أبي رقراق بمقاطعة اليوسفية في الرباط، تنفيذًا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. وتستفيد من هذه العملية مليون أسرة، أي ما يعادل نحو 5 ملايين شخص عبر مختلف جهات المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما هي خطة “إعادة تسليح أوروبا” والعقبات التي قد تواجهها؟

    أورسولا فون دير لاينAFPكشفت رئيسة المفوضية الأوربية عن الخطة في رسالة إلى قادة دول الاتحاد الأوروبي قبيل القمة

    يبحث قادة الاتحاد الأوروبي خلال « قمة الدفاع » في بروكسل، الخميس، قضايا تعزيز الإنفاق الدفاعي في دول التكتل وزيادة الدعم العسكري لأوكرانيا، بعد تجميد المساعدات العسكرية الأمريكية لكييف في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب.

    ويشارك الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في القمة.

    وأعلنت واشنطن، الاثنين الماضي، تجميد مساعدتها العسكرية لأوكرانيا وسط تقارب لافت مع الكرملين منذ المكالمة الهاتفية المطولة، التي أجراها ترامب مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، في 12 من فبراير/ شباط.

    وأثار موقف ترامب قلق أوروبا، التي سارعت لإعلان دعمها لأوكرانيا في مواجهة روسيا، وخلق شعوراً بضرورة البحث عن بديل أوروبي لمنظومة الأمن، القائمة على دعم الولايات المتحدة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945.

    • « أوروبا تواجه لحظة أمنية لا تحدث إلا مرة واحدة كل جيل »
    • ما تأثير صعود اليمين المتطرّف على المسلمين في أوروبا؟

    ومن المعروف أن الرئيس ترامب يتبنى نهجاً متشدداً، إزاء حلفائه الأوروبيين في حلف شمال الأطلسي (ناتو) فيما يتعلق بالإنفاق الدفاعي، إذ يطلب منهم زيادة إنفاقهم، وأن يخفف عن كاهل واشنطن عبء المظلة الأمنية الأمريكية التي تتمتع بها القارة الأوربية.

    وردّاً على تحول موقف واشنطن، كشفت المفوضية الأوروبية، الثلاثاء، عن خطة « لإعادة تسليح أوروبا » تهدف إلى حشد نحو 800 مليار يورو للدفاع عنها، وتتضمن أيضاً تقديم « مساعدات فورية » لأوكرانيا، بعد تجميد المساعدات الأمريكية.

    وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، في رسالة إلى قادة الدول السبع والعشرين في الاتحاد الأوروبي: « تواجه أوروبا خطراً واضحاً وحاضراً، بحجم لم يشهد أي منا مثله في حياتنا ».

    وأضافت: « مستقبل أوكرانيا الحرة ذات السيادة، وأوروبا الآمنة والمزدهرة، على المحك ».

    ما هي خطة إعادة تسليح أوروبا؟

    تقوم الخطة على خمسة أجزاء، وتعتمد الركيزة الأولى لها بشكل أساسي على الإنفاق الوطني لكل دولة عضو، وهو ما تريد المفوضية الأوروبية تسهيله، عبر تفعيل بند الهروب من « ميثاق الاستقرار والنمو » للاتحاد الأوروبي، الذي ينص على أن تلتزم الدول الأعضاء بالحفاظ على عجز الميزانية العامة بحيث لا يتجاوز 3 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.

    وأوضح مسؤول في المفوضية، أن الدول الـ27 ستكون قادرة على تخصيص 1.5 في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي للإنفاق العسكري كل عام، لمدة أربع سنوات، دون أن تكون عرضة لأخذ هذه الزيادة في الاعتبار عند احتساب العجز المفرط للميزانية.

    وقالت المفوضية إن هذا الأمر سيمكّن الدول الأعضاء من زيادة إنفاقها، إلى مبلغ إجمالي قدره 650 مليار يورو على مدى أربع سنوات.

    وتنص الركيزة الثانية على توفير نحو 150 مليار يورو، في شكل قروض للدول السبع والعشرين الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، لشراء الأسلحة أو للاستثمارات المشتركة.

    والجزء الثالث يتضمن استخدام أموال المساعدات للمناطق الأكثر حرماناً في الاتحاد الأوروبي، والتي تسمى « صناديق التماسك »، لتمويل مشاريع الدفاع.

    أما الجزء الرابع يتضمن تسهيل استخدام البنك الأوروبي للاستثمار لتمويل مشاريع الدفاع.

    والجزء الخامس والأخير، هو حشد المزيد من الجهات في القطاع الخاص لتمويل المشاريع الدفاعية في أوروبا.

    ردود الفعل

    جاءت ردود الفعل الأولية إيجابية في العواصم الأوروبية، خصوصاً في برلين وروما. ورحبت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، بالخطة باعتبارها « خطوة أولى مهمة » كما رحّب نظيرها الإيطالي، أنطونيو تاياني، بـ »خطوات ملموسة إلى الأمام نحو بناء دفاع أوروبي لا غنى عنه ».

    كما رحب رئيس الوزراء الفنلندي، بيتيري أوريو، بالخطة وقال: « لدينا الآن اقتراح، وأتطلع إلى مناقشته بشكل أوسع. من المهم التأكد من أن الخطة تجلب فوائد ملموسة للدفاع الأوروبي ».

    أبرز العقبات

    تتضمن الخطة تقديم مساعدات عسكرية فورية لأوكرانيا، وتواجه عقبات أهمها استخدام دولة المجر لحق الفيتو. وكان رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، في باريس الأربعاء في لقاء مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في محاولة من الرئيس الفرنسي لمنع استخدام المجر لهذا الحق، على أن تكون الصيغة النهائية للبيان الختامي ربما بشكل لا يتعارض مع الموقف المجري بشكل كبير.

    يذكر أن رئيس الوزراء المجري القومي، فيكتور أوربان، مؤيد لوجهات نظر الرئيس دونالد ترامب، ورافض لسياسات الدعم العسكري الأوروبي لأوكرانيا، ويرى ضرورة حل النزاع مع روسيا عبر التفاوض.

    وحذر رئيس الوزراء المجري من أي استنتاجات مسبقة بشأن أوكرانيا في نهاية القمة، في موقف يهدد بكشف الانقسامات بين الأوروبيين في العلن.

    من الناحية الاقتصادية، لم تتضمن الخطة الجديدة التي قدمتها رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين لإعادة تسليح أوروبا أي أموال جديدة تقريباً، وتركت عبء إيجاد الأموال الحقيقية على أكتاف الدول الأعضاء.

    كما لا تقدم الخطة سوى القليل من التفاصيل حول كيفية تحقيق مبلغ 800 مليار يورو، من خلال الخيارات الأقل جدلاً المقترحة.

    وفيما يتعلق باقتراح الاقتراض المشترك لمبلغ يصل إلى 150 مليار يورو للدفاع، تشترط المفوضية أن تشتري الدول الأسلحة بهذه الأموال بشكل مشترك ما قد يثير خلافات بين الدول الأعضاء، التي سيتعين عليها أن تقرر الأسلحة التي سوف تشتريها ومن أي شركات.

    وفيما يتعلق باستخدام البنك الأوربي في هذه الخطة، فالعقبة أمام ذلك أن البنك لا يملك حالياً ترخيصاً بتمويل مشاريع مرتبطة مباشرة بقطاع الدفاع، لكن رئيسته، ناديا كالفينو، دعت إلى توسيع الاستثمارات المؤهلة لهذه الغاية.

    وقال مسؤول قريب من الملف، الثلاثاء، إن الاستثمارات في « معدات للقطاع العسكري أو الأمني » ستكون ممكنة، لكن ليس في مشاريع تتصل بـ »الذخيرة أو الأسلحة ».

    • القمة الأوروبية ببروكسيل: فون دير لايين تقول إن أوروبا وأوكرانيا تواجهان « لحظة حاسمة »
    • أوكرانيا أصبحت حرب أوروبا الآن – نيويورك تايمز
    • زيلينسكي: « حان وقت تصحيح الأمور » مع الرئيس ترامب لتحقيق سلام دائم في أوكرانيا



    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة « الحزام والطريق » تجذب التزامات الاستثمار الصيني إلى المغرب


    هسبريس – محمد حميدي

    كشفت معطيات صينية بحثية حديثة عن نمو كبير للالتزامات الصينية المرتبطة بالاستثمار في المغرب، في إطار مبادرة الحزام والطريق (BRI)، خلال السنة الماضية (2024)، فاقت نسبتها 720 في المئة، لتحجز المملكة بذلك مكانها ضمن خمس دول إفريقية سجلت بها أعلى معدلات نمو هذه الالتزامات خلال الفترة المذكورة.

    وأفاد تقرير “استثمارات مبادرة الحزام والطريق الصينية (BRI) لعام 2024″، أعده مركز التمويل الأخضر والتنمية الصيني (GFDC)، التابع لجامعة “فودان الصينية، بأن “الدول التي شهدت مشاركتها في مبادرة الحزام والطريق أكبر معدلات نمو، هي غينيا (+1,935%)، وليبيريا (+1,900%)، وجمهورية الكونغو (+1,800%)، والعراق (+799%)، والمغرب (+724%)”.

    في المقابل، أعلن المصدر ذاته أن “11 دولة شهدت مشاركتها في مبادرة الحزام والطريق انخفاضًا بنسبة 100% مقارنة بعام 2023، بما في ذلك كوت ديفوار، سيراليون، أرمينيا والأردن”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ووفق التقرير ذاته، طالعته هسبريس، فإن “عام 2024 كان عامًا قياسيًا في التزامات الصين بمبادرة الحزام والطريق، إذ بلغ إجمالي عقود البناء 70.7 مليار دولار أمريكي، وحوالي 51 مليار دولار أمريكي في الاستثمارات”، مبرزا أنه “بذلك، وصل إجمالي التزامات الصين بمبادرة الحزام والطريق إلى 1.175 تريليون دولار منذ عام 2013”.

    متفاعلا مع هذه المعطيات، اعتبر رشيد ساري، خبير اقتصادي رئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة، أن “حلول المغرب ضمن قائمة خمس دول إفريقية الأعلى نموا من حيث الالتزامات الصينية في إطار مبادرة الحزام والطريق، ليس مفاجئا”، مذكرا بأن “البلد كان من بين أوائل الدول التي انخرطت في المبادرة”.

    وفسر ساري، ضمن تصريح لهسبريس، ذلك “بمجموعة من الأسباب، ضمنها أن المملكة يربطها مع الصين اتفاق استراتيجي وقع سنة 2016″، و”سبب رئيسي وأساسي يتمثل في تنامي مجموعة من الاستثمارات الصينية الموجهة نحو صناعة السيارات بالمغرب، آخرها بلغت تكلفته 12 مليارا و800 مليون درهم”.

    ومن الأسباب كذلك، ذكر الخبير الاقتصادي “امتلاك المغرب بنية صناعية مهمة في ميدان صناعة السيارات، وتقاسمه الانشغال نفسه مع الصين في ما يتعلق بخلق مجموعة من المختبرات في هذا الميدان”.

    وأكد المصرح لهسبريس أنه منذ البداية كانت “الصين صريحة بأن المصانع التي تنشئها في المغرب، العاملة بهذا المجال، سوف تنافس بها الأسواق الأمريكية والأوروبية”، و”هناك اليوم، كما أسلفت، توجها صينيا ليس بمفاجئ نحو تغيير سلاسل توريد الصين على غرار الكثير من الدول، خاصة بعد الاضطرابات التي أصابت هذه السلاسل خلال جائحة كورونا”.

    من جانبه، أوضح بدر الزاهر الأزرق، خبير اقتصادي أستاذ جامعي، أن “الحرب التي كانت وما تزال دائرة بين الصين وكل من أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، جعلت أسهم المملكة المغربية على مستوى الاستثمارات ترتفع، خصوصا الاستثمارات الصينية”.

    وقال الأزرق، ضمن تصريح لهسبريس، إن الصين “تبحث بحذر عن موطئ قدم قريب من الأسواق الكبرى، خاصة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية. وفي هذا الصدد، هناك حديث بشأن توجه صيني لإعادة تموقع الاستثمارات الصينية على مستوى العالم”، مفيدا بأن “المملكة المغربية قد تشكل في هذا السياق أهم المحطات التي من شأنها استقبال هذه الاستثمارات، خاصة المرتبطة بصناعة السيارات والبطاريات الكهربائية وغيرها”.

    وشرح الخبير الاقتصادي نفسه أن “الصين تريد أن تبقى على مقربة من الأسواق الكبرى ومن الموارد الأولية، خاصة المعادن”، مشددا على أن “توجهها نحو المغرب مبرر، خصوصا مع ما يمتلكه البلد من مؤهلات على مستوى البنية التحتية والنقل واللوجستيك، التي تلعب دورا كبيرا في تكثيف استثمارات الصين بالمغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب-بريطانيا..فتح مشاورة عامة بشأن التقييم البيئي لمشروع “اكسلنكس”

    أعلنت الحكومة البريطانية عن فتح مشاورة عامة بشأن التقييم البيئي العابر للحدود لمشروع الربط الكهربائي “اكسلنكس”، الذي يهدف إلى ربط المغرب بالمملكة المتحدة عبر كابل بحري غير مسبوق يزيد طوله عن 3,800 كيلومتر.

    ومن المقرر أن تجرى المشاورة العامة بين 6 مارس و17 أبريل 2025، مما يتيح للمواطنين وأصحاب المصلحة تقديم ملاحظاتهم حول الآثار البيئية لهذا المشروع الكبير. وستأخذ السلطات البريطانية هذه الملاحظات في الاعتبار قبل اتخاذ القرار النهائي في وقت لاحق من هذا العام.

    المشروع الضخم الذي تنفذه شركة Xlinks 1 Limited، يسعى إلى نقل الكهرباء المتجددة المنتجة في جنوب المغرب إلى الشبكة الكهربائية البريطانية، في خطوة قد تُحدث تحولًا كبيرًا في مجال الطاقة المتجددة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    المشروع يعتمد على إنشاء مجمع طاقي واسع في جهة كلميم-واد نون جنوب المغرب، يمتد على مساحة 1,500 كيلومتر مربع. ويتضمن محطات للطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إضافة إلى نظام تخزين للبطاريات ذات سعة كبيرة.

    ويهدف المشروع إلى إنتاج ما يصل إلى 11.5 جيغاواط من الكهرباء، سيتم نقل 3.6 جيغاواط منها بشكل مستمر إلى المملكة المتحدة عبر أربعة كابلات بحرية تعمل بالتيار المباشر عالي الجهد (HVDC).

    وتعتبر كابلات الربط جزءًا حيويًا من هذا المشروع، حيث ستعبر المياه الإقليمية والمناطق الاقتصادية الخالصة لعدة دول، بما في ذلك البرتغال، وإسبانيا، وفرنسا، قبل أن تصل إلى نقطة الاتصال في مقاطعة ديفون جنوب غرب إنجلترا.

    وفي الأراضي الفرنسية، ستمتد الكابلات على مسافة 786 كيلومترًا، منها 155 كيلومترًا في المياه الإقليمية و631 كيلومترًا في المنطقة الاقتصادية الخالصة.

    يمثل هذا المشروع استثمارًا يتراوح بين 22 و24 مليار جنيه إسترليني. وعند تشغيله، سيكون المشروع قادرًا على تلبية نحو 8% من احتياجات الطاقة في المملكة المتحدة، مما يوفر كهرباء منخفضة الكربون لحوالي 7 ملايين منزل. يضاف إلى ذلك أنه سيسهم في تعزيز أمن الطاقة في المملكة المتحدة، ويعد خطوة كبيرة نحو تحقيق أهدافها في تقليل الانبعاثات الكربونية.

    مشروع “اكسلنكس” يعتبر مثالاً على التعاون الدولي في مجال الطاقة المتجددة ويعكس التزام المملكة المتحدة والمغرب بتسريع الانتقال إلى مصادر طاقة أكثر استدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يعزز دفاعاته بـ800 مليار يورو

    قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الثلاثاء إن الخطط الجديدة للاتحاد الأوروبي لتعزيز الصناعات الدفاعية وزيادة القدرات العسكرية في أوروبا قد تجمع ما يقرب من 800 مليار يورو (841.4 مليار دولار).

    وذكرت فون دير لاين أن الاتحاد الأوروبي سيقترح منح الدول الأعضاء مجالاً أوسع لضخ أموال في الاستثمارات الدفاعية، فضلاً عن 150 مليار يورو في شكل قروض لتلك الاستثمارات، وسيسعى أيضاً إلى حشد رأسمال خاص.

    وفي وقت سابق، طالبت دول الاتحاد الأوروبي المفوضية الأوروبية بتقديم مقترحات لتمويل إضافي للدفاع على مستوى الاتحاد.

    جاء ذلك وفقا لوثيقة أعدت لقمة الاتحاد الأوروبي المقبلة بشأن أوكرانيا، حيث تستهدف «دعوة المفوضية الأوروبية إلى توفير المزيد من المساحة لميزانية الدول دون تأخير وتقديم مصادر تمويل إضافية للدفاع على مستوى الاتحاد الأوروبي بما في ذلك تمكين إعادة توجيه الأموال للتمويل الإقليمي».

    ودعا واضعو الوثيقة كذلك إلى تقديم المقترحات ذات الصلة بسرعة، وأشار الموقع إلى أن المفوضية الأوروبية، بدورها، ستقدم خيارات تمويل مختلفة في رسالة إلى زعماء الاتحاد الأوروبي.

    وذكرت وكالة «بلومبيرغ» أن الاتحاد الأوروبي يعتزم تخصيص مئات المليارات من اليورو لتمويل دفاعي إضافي، وهو ما ينطوي على تغيير قواعد الميزانية، والتمويل المشترك المحتمل وإعادة توزيع الأموال الحالية.

    وكانت فون دير لاين قد قالت، في 14 فبراير الماضي، إن دول الاتحاد الأوروبي ينبغي أن تزيد إنفاقها الدفاعي «بمئات المليارات سنويا»، وأشارت إلى أنه ومنذ بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا، ارتفع الإنفاق الدفاعي باكثر من 200 مليار يورو إلى أكثر من 320 مليار يورو في عام 2024، إلا أن هذا لا يزال غير كاف.

    قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الثلاثاء إن الخطط الجديدة للاتحاد الأوروبي لتعزيز الصناعات الدفاعية وزيادة القدرات العسكرية في أوروبا قد تجمع ما يقرب من 800 مليار يورو (841.4 مليار دولار).

    وذكرت فون دير لاين أن الاتحاد الأوروبي سيقترح منح الدول الأعضاء مجالاً أوسع لضخ أموال في الاستثمارات الدفاعية، فضلاً عن 150 مليار يورو في شكل قروض لتلك الاستثمارات، وسيسعى أيضاً إلى حشد رأسمال خاص.

    وفي وقت سابق، طالبت دول الاتحاد الأوروبي المفوضية الأوروبية بتقديم مقترحات لتمويل إضافي للدفاع على مستوى الاتحاد.

    جاء ذلك وفقا لوثيقة أعدت لقمة الاتحاد الأوروبي المقبلة بشأن أوكرانيا، حيث تستهدف «دعوة المفوضية الأوروبية إلى توفير المزيد من المساحة لميزانية الدول دون تأخير وتقديم مصادر تمويل إضافية للدفاع على مستوى الاتحاد الأوروبي بما في ذلك تمكين إعادة توجيه الأموال للتمويل الإقليمي».

    ودعا واضعو الوثيقة كذلك إلى تقديم المقترحات ذات الصلة بسرعة، وأشار الموقع إلى أن المفوضية الأوروبية، بدورها، ستقدم خيارات تمويل مختلفة في رسالة إلى زعماء الاتحاد الأوروبي.

    وذكرت وكالة «بلومبيرغ» أن الاتحاد الأوروبي يعتزم تخصيص مئات المليارات من اليورو لتمويل دفاعي إضافي، وهو ما ينطوي على تغيير قواعد الميزانية، والتمويل المشترك المحتمل وإعادة توزيع الأموال الحالية.

    وكانت فون دير لاين قد قالت، في 14 فبراير الماضي، إن دول الاتحاد الأوروبي ينبغي أن تزيد إنفاقها الدفاعي «بمئات المليارات سنويا»، وأشارت إلى أنه ومنذ بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا، ارتفع الإنفاق الدفاعي باكثر من 200 مليار يورو إلى أكثر من 320 مليار يورو في عام 2024، إلا أن هذا لا يزال غير كاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحركة النسائية (1).. مغربيات بصمن التاريخ قبل وبعد الإسلام

    جدل إصلاح مدونة الأسرة، استفحال ظاهرة الطلاق، العزوف عن الزواج، التحولات في العلاقات الزوجية والعاطفية وتقسيم الأدوار الاجتماعية بين الجنسين… يبدو أن المجتمع المغربي يتغير بعمق، متجهاً نحو ما يعتبره البعض “حداثة”، وينظر إليه آخرون بوصفه “تغريباً”، أي تشبها بالنموذج الغربي، على شتى المستويات، بما في ذلك مكانة النساء في المجتمع.

    كثيرون يحملون مسؤولية هذه التحولات الاجتماعية، التي لا ينظر إليها دوماً بعين الارتياح، لما يُعرف بـ”الحركة النسوية”، أو “الفيمينست”، مع اندلاع سجالات حامية الوطيس، يتخللها قذف وتنمر وتسفيه كأنها طبول “حرب جندرية” تدق في المغرب.

    واختارت ثلة ممّن يوصفون بـ”المؤثرين” ركوب الموجة، جاعلين من الموضوع قوت يومهم وعصب محتواهم الرقمي، معتمدين المقاربة الصِدامية ذاتها، ودون مراعاة للحقائق العلمية والتاريخية والحقوقية التي تؤطر الموضوع.

    في شهر رمضان المبارك، تقترح “مدار 21” على قرائها هذا الملف الأسبوعي، الذي سوف يقتفي أثر “الحركات النسوية” أو “النسائية” بالمغرب، في مُحاولة للمساهمة في إطلاق نقاش هادئ وتقديم أجوبة عن أسئلة كبرى: هل الحركة النسوية المغربية بنت المجتمع المغربي وتحولاته أم أنها من واردات العولمة؟ وهل يمكن الحديث عن إيديولوجيا نسوية مغربية تنسجم مع تاريخ وتراث المملكة بعيداً عن المؤثرات الخارجية؟ وهل هي حركة حقوقية أم أنها لا تعدو أن تكون تنفيساً عن ضغط اجتماعي وتاريخي تعرضت له المرأة عبر تاريخ المجتمع المغربي؟

    المرأة في صلب الحضارة المغربية

    ولا يستقيم الشروع في الحديث عن تاريخ “الحركة النسوية المغربية”، أو حركة حقوق النساء بالمغرب، دون تقديم لمحة أولية عن موقع المرأة، من الناحية التاريخية، في المجتمع المغربي. لأن هذا السياق هو الذي سيتيح، من جهة، فهم حيثيات ظهور هذه الحركة الحقوقية وتبلورها، ومن جهة ثانية إمكانية إصدار حكم، ولو نسبي، على مشروعية مطالبها.

    غير أن تاريخ المغرب مجال شاسع يصعب الإحاطة به كاملاً بالنظر لجذوره العميقة، لذلك قررنا أن نقتصر في هذه الحلقة الأولى على تقديم لمحة عن تاريخ المرأة المغربية في مرحلتين بارزتين، قبل وصول الإسلام إلى المغرب أولاً، ثم دورها في ظل هذا الأخير.

    أرستقراطيات أمازيغيات بصمن تاريخ البلاد قبل الإسلام

    شحيحة هي المصادر التي تتناول “المرأة المغربية” قبل الإسلام، لاسيما أن “المغرب” كدولة لم يتشكل بالصورة المعروفة اليوم إلا ابتداءً من العصر الإدريسي. ويذهب بعض المؤرخين إلى العصر المرابطي، بل يفضل آخرون تمييز “المغرب التاريخي” عن المغرب الحديث الذي تأسس عقب انفراط عقد الحماية الفرنسية واستلام الراحل محمد الخامس مقاليد مُلك البلاد.

    وبناء على ذلك، فحتى الشخصيات النسائية المعروفة عن تلك العصور يصعب وصفهن بالـ”مغربيات”، وكمثال على ذلك فإن “ديهيا” أو “الكاهنة”، أشهر ملكات الأمازيغ ونسائهم قبل الإسلام، لم تكن أميرة على الرقعة الجغرافية المسماة حاليا بـ”المغرب”، بل عاشت بمنطقة الأوراس بالجزائر، غير أنها جزء لا يتجزء من تاريخ النساء في المنطقة.

    ذلك ما تؤكده الباحثة المغربية في اللسانيات والنوع الاجتماعي، فاطمة صديقي، إذ تعتبر أن الأمازيغيات المغربيات “كنّ على الدوام مرتبطات باللغة والثقافة الأمازيغيتين، وقد كن نحّاتات لفنون وثقافات تنضوي على رموز تتجاوز معانيها الحدود الجغرافية للمغرب”.

    وتضيف في مقال علمي تحت عنوان “تاريخ الأمازيغيات بالمغرب” ((Une histoire des femmes berbéres du Maroc الصادر ضمن كتاب جماعي، أن “الاكتشافات الأركيولوجية (الحفرية) بالمغرب أظهرت أن بعض الأمازيغيات كنّ يتمتعن بحظوة اجتماعية عالية في المجتمع المغربي ما قبل الإسلامي، وحتى في ظل الإسلام”.

    “بعض التماثيل والبقايا التي عُثر عليها بمواقع “وليلي” و”بناصا” و”شالة”، تتيح تخيّل عيشهن خلال تلك الفترة، ولاسيما الوجاهة والحظوة التي كن يتمتعن بها خلال الحقبة الرومانية تحديداً”. يقول المقال مضيفا أن النصوص المنقوشة على شواهد القبور أو على التماثيل المنصوبة على شرف نساءِ، أو من طرفهن، توفر معلومات هامة عن ساكنة “موريطانيا الطنجية”، وهو الاسم الذي اتخذه الرومان للمنطقة الممتدة شمال المغرب اليوم بعد احتلالها.

    ومن النماذج الكبرى على ذلك، يُحيل البحث على سيدة من ذلك العصر تدعى “فابيا بيرا”، بنت أرستقراطي أمازيغي اسمه “إيزلطا”، والتي عَرفها التاريخ بفضل النصب التذكاري الذي شيدته على شرف زوجها الراحل، ماركوس فاليريوس سيفيروس، الذي كان شخصية عسكرية بارزة بمدينة وليلي؛ حيث نقشت على ذلك النصب باللغة الرومانية ما مفاده “إن هذا الجندي الروماني تزوجني بينما أنا، بنت هذه المنطقة، لا أتمتع بالمواطنة الرومانية”.

    عاشت هذه الأمازيغية خلال الحقبة التي وقع فيها ضم الإمبراطورية الرومانية لشمال المغرب ووسطه اليوم، وقد نجحت فابيا هذه في تسلق الهرم الاجتماعي لتكتسب صفة “فلامين” (Flamine)، وهو منصب ديني رفيع في الإمبراطورية، ترجمته الحرفية “راهبة الدين الرسمي للإمبراطورات”، لتصير بذلك الأولى على الإطلاق في هذا المنصب.

    وتذهب بعض المراجع التاريخية إلى أن امرأتين فقط نجحتا، عبر التاريخ المغربي، في الوصول إلى ذلك المقام الرفيع، ما دفعهن لترك وليلي والتوجه نحو طنجة، العاصمة آنذاك، منصب لم يكن يُمنح إلا لقاءَ خصال رفيعة وقيم روحية سامية يتمتعن بها.

    باختصار، ترى الباحثة صديقي أن “إرث المرأة الأمازيغية يشهد على دورها الفعال في تاريخ المغرب، ومن حيث الشرعية التاريخية، فإن المكانة التي اكتسبتها لا تقتصر على أعمال الشجاعة وحدها (كما هو حال الكاهنة ديهيا مثلا)، بل ترجع أيضا إلى دورها الأساسي، على الرغم من ضغط النظام الأبوي الذكوري، في خلق والحفاظ على اللغة والثقافة الأمازيغيتين، فضلا عن الطقوس والرموز النسائية، التي تقع اليوم في قلب الأدب والفن وفنون العيش المغربية”.

    وخلصت إلى أن “خليط الأسطورة والواقع قبل الإسلامي نجح في تغذية الخيال واللاوعي الجماعي المغربي اليوم، ويرجع الفضل في ذلك في المقام الأول إلى الدور الذي تلعبه المرأة في نقل اللغة والثقافة من خلال التربية”.

    صدر الإسلام.. نساء في الثقافة والسلطة والدين

    في صدر الإسلام تصبح الأمور أوضح، إذ في وقت يتهم بعض المستشرقين الثقافة الإسلامية بالوقوف سدا منيعا في وجه تحرر النساء ومساواتهن بالرجال، يحكي التاريخ المغربي الإسلامي عن نساء كنّ “رجالاً ونصف” بالتعبير الشعبي المغربي، وساهمن في تشييد الحضارة المغربية والعربية/الإسلامية بل والإنسانية بقدر لا يُستهان به.

    يتعلق الأمر مثلا بفاطمة بنت محمد الفهرية، أو “أم البنين”، التي ولدت حوالي سنة 800 ميلادية، 8 قرون تقريباً بعد “فابيا بيرا”، لتكون مؤسسة أول جامعة في العالم، “جامعة القرويين” بمدينة فاس بالمغرب، وذلك سنة 859 للميلاد.

    ما قصة المغربيات مع المجال الديني بشكل عام؟ فإذا كانت “بيرا” قد شيدت كما تذكر المراجع معابد لآلهة روما، فقد بنت الفهرية جامعة القرويين إلى جوار مسجد، ليكون الأول من نوعه الذي يُبني بمال خاص بامرأة، في زمن كان بناء المساجد حكراً على بيت المال، أي على الدولة.

    وصف ابن خلدون الفهرية بكلمات عذبة في مقدمته: “كأنما نبهت عزائم الملوك بعدها، وهذا فضل الله يؤتيه لمن يشاء من عباده الصالحين، فسبحانه وتعالى إذا أراد لأمة الرقي والرفعة وأذن لها بالسعادة الغامرة أيقظ من بين أفرادها رجالا ونساء، شبابا وشيوخا، أيقظ فيهم وجدانا شريفا وشعورا عاليا يدفعهم للقيام بصالح الأعمال وأشرفها”.

    بعدها بقرنين ونصف، وخلال العصر المرابطي، ستتواصل قصة “الإمبراطورات” المغربيات، مع زينب بنت إسحاق النفزاوية. زوجة يوسف ابن تاشفين “أمير المسلمين”، مؤسس مراكش، وأعظم أباطرة المرابطين. والتي لعبت من خلال هذا الزواج دورًا كبيرًا في تثبيت دعائم الدولة بالغرب الإسلامي، وتوحيد “المغرب الأقصى”.

    قال عنها ابن خلدون: “كانت إحدى نساء العالم المشهورات بالجمال والرياسة”، ويحكى أن زينب كانت إذا اختلت بيوسف زوجها قالت له: “سأجعل منك سلطانا كبيرا يحكم المغرب بأكمله”، وهو آنئذ حلم كان يبدو بعيد المنال بسبب انتشار الإمارات والدويلات والقبائل القوية التي يصعب توحيدها في دولة واحدة، لكنه تحقق للمرابطين في عهد يوسف ابن تاشفين بالفعل.

    سيكون من المجحف حقاً تجاهل نساء أخريات أثثن التاريخ المغربي بأشياء من ذهب، وهن كثيرات لا يسعف الحيز للحديث عنهن جميعاً ولا يعد ذلك الغاية من هذا الملف أساساً، وسنكتفي بهذه الأمثلة القليلة التي تعد غيضا من فيض، فقط كمقدمة لملف اخترنا له أن ينطلق من مسلمة أن المرأة المغربية لم تكن أبداً بعنصر سالب في تاريخ البلاد، ولا هي بمنذورة منذ الأزل للأشغال المنزلية وتربية الناشئة، كما تروج لذلك بعض الصور النمطية.

    هذه دروس التاريخ المغربي بمختلف حقبه، ورغم كل التحولات الاجتماعية والثقافية التي طرأت عليه، وهو يعطي كل الشرعية لطرح سؤال حول “الحركة الحقوقية النسوية” في المغرب ومطالبها، والتي سنشرع في تناولها بدءً من الحلقة القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغاربة في المرتبة الثانية ضمن قائمة المجنسين في دول الاتحاد الاوروبي

    كشف مؤسسة « يوروستات »، أن دول الاتحاد الأوروبي منحت الجنسية لـ 1.1 مليون شخص في سنة 2023، بزيادة قدرها حوالي 6.1% (+60,200 شخص) مقارنة بعام 2022، مشيرة إلى أن السوريون والمغاربة والألبان تصدروا القائمة.

    ووفق المصدر ذاته، فإن المغاربة احتلوا المرتبة الثانية ضمن قائمة الحاصلين على جنسيات دول الاتحاد، حيث حصل 500 106 مغربي على الجنسية خلال السنة المذكورة.

    وأوضحت المؤسسة المسؤولة عن تزويد الاتحاد الأوروبي بالمعلومات الإحصائية على المستوى الأوروبي أن « أكبر عدد من الجنسيات الجديدة تم منحها من قبل إسبانيا (240,200؛ 22.9% من إجمالي الاتحاد الأوروبي)، تليها إيطاليا (213,600؛ 20.3%)، ثم ألمانيا (199,800؛ 19.0%). »، لافتا إلى أن الغالبية العظمى (87.6%) ممن حصلوا على جنسية إحدى دول الاتحاد الأوروبي كانوا مواطنين من دول خارج الاتحاد الأوروبي، بينما كان مواطنو دول الاتحاد الأوروبي الأخرى يمثلون 10.7%.

    وبحسب المعطيات الصادرة عن المؤسسة المذكورة، احتل السوريون المرتبة الأولى كأكبر مجموعة حصلت على جنسية إحدى دول الاتحاد الأوروبي، حيث تم منح 107,500 منهم الجنسية، يليها المغاربة في المرتبة الثانية بـ 106,500 جنسية ممنوحة، ثم الألبان (44,400).

    وسجلت السويد أعلى معدل تجنيس بين دول الاتحاد الأوروبي، حيث منحت 7.9 جنسية لكل 100 مقيم غير مواطن، تليها رومانيا (5.9) وإيطاليا (4.1). وعلى الطرف الآخر، سجلت دول البلطيق أدنى معدلات التجنيس، حيث جاءت ليتوانيا في المرتبة الأخيرة (0.1)، تليها لاتفيا (0.4) ثم إستونيا (0.5).

    كشف مؤسسة « يوروستات »، أن دول الاتحاد الأوروبي منحت الجنسية لـ 1.1 مليون شخص في سنة 2023، بزيادة قدرها حوالي 6.1% (+60,200 شخص) مقارنة بعام 2022، مشيرة إلى أن السوريون والمغاربة والألبان تصدروا القائمة.

    ووفق المصدر ذاته، فإن المغاربة احتلوا المرتبة الثانية ضمن قائمة الحاصلين على جنسيات دول الاتحاد، حيث حصل 500 106 مغربي على الجنسية خلال السنة المذكورة.

    وأوضحت المؤسسة المسؤولة عن تزويد الاتحاد الأوروبي بالمعلومات الإحصائية على المستوى الأوروبي أن « أكبر عدد من الجنسيات الجديدة تم منحها من قبل إسبانيا (240,200؛ 22.9% من إجمالي الاتحاد الأوروبي)، تليها إيطاليا (213,600؛ 20.3%)، ثم ألمانيا (199,800؛ 19.0%). »، لافتا إلى أن الغالبية العظمى (87.6%) ممن حصلوا على جنسية إحدى دول الاتحاد الأوروبي كانوا مواطنين من دول خارج الاتحاد الأوروبي، بينما كان مواطنو دول الاتحاد الأوروبي الأخرى يمثلون 10.7%.

    وبحسب المعطيات الصادرة عن المؤسسة المذكورة، احتل السوريون المرتبة الأولى كأكبر مجموعة حصلت على جنسية إحدى دول الاتحاد الأوروبي، حيث تم منح 107,500 منهم الجنسية، يليها المغاربة في المرتبة الثانية بـ 106,500 جنسية ممنوحة، ثم الألبان (44,400).

    وسجلت السويد أعلى معدل تجنيس بين دول الاتحاد الأوروبي، حيث منحت 7.9 جنسية لكل 100 مقيم غير مواطن، تليها رومانيا (5.9) وإيطاليا (4.1). وعلى الطرف الآخر، سجلت دول البلطيق أدنى معدلات التجنيس، حيث جاءت ليتوانيا في المرتبة الأخيرة (0.1)، تليها لاتفيا (0.4) ثم إستونيا (0.5).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا يزداد الوزن عند البعض في فترة الصيام؟

    يلاحظ البعض، بعد أن يبدأوا في اتباع نظام غذائي محدد، أن وزنهم لا ينقص، بل على العكس يزيد. فما سبب ذلك؟

    وفقا للطبيب ألكسندر مياسنيكوف، يعود سبب زيادة الوزن أثناء اتباع حمية غذائية خاصة إلى ردود الفعل الهرمونية في الجسم، وخاصة أثناء الصيام، لأنه بعد عدة أيام من تقليل السعرات الحرارية بشكل كبير، يبدأ الجسم في الاحتفاظ بالماء. قد لا يظهر الميزان كتلة دهنية زائدة، بل ما يصل إلى خمسة لترات من الماء، لأن الأنسولين يحفز عملية تراكم السوائل في الجسم، ما يؤدي إلى الوذمة.

    وبالإضافة إلى ذلك، بعد تخفيض حاد للسعرات الحرارية، تنشط الهرمونات التي تنظم الشهية وإنفاق الطاقة. النظام الأول يعمل على زيادة الشهية، والنظام الثاني يعمل على تقليل إنفاق الطاقة، ما يؤدي إلى إبطاء عملية التمثيل الغذائي. نتيجة لذلك، يبدأ الجسم في إنفاق سعرات حرارية أقل حتى في حالة الراحة – بدلا من 20 سعرة حرارية لكل كيلوغرام من وزن الجسم، ينفق 15 فقط. عندما يعود الشخص إلى نظام غذائي طبيعي بعد اتباع نظام غذائي صارم، يتباطأ التمثيل الغذائي لديه، ويستمر الجسم في مراكمة الماء، ما يؤدي غالبا إلى زيادة الوزن.

    ويوصي مياسنيكوف بالالتزام بنظام غذائي يحتوي فقط على 800 سعرة حرارية. وللحصول على نتائج مستدامة من الأفضل التركيز على 1200 سعرة حرارية. كما أن فقدان الوزن يجب أن يكون تدريجيا – 5 بالمئة من وزن الجسم الأولي خلال 3 أشهر لأن فقدان الوزن بسرعة قد يؤدي إلى التورم وسوء حالة الجلد. لذلك للتخلص من الوزن الزائد بشكل سليم ودون الإضرار بالجسم يجب اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني بصورة منتظمة.

    المصدر: فيستي. رو

    إقرأ الخبر من مصدره