Étiquette : 800

  • ميزانية تعويضات الأحكام تثير جدلا بجماعة تطوان

    تطوان: حسن الخضراوي

    انتقدت أصوات معارضة داخل مجلس تطوان، قبل أيام قليلة، ضعف الميزانية المخصصة لتنفيذ الأحكام القضائية الصادرة ضد الجماعة الحضرية، وذلك في ظل بلوغ مجموع الأحكام القضائية المسجلة ضد الجماعة 73 ملفا قضائيا، كلها مسجلة بالمحكمة الإدارية بالرباط، الابتدائية والاستئنافية، ومنها ما وصل مرحلة النقض، فضلا عن طلبات وقف التنفيذ، ما يُلزم الجماعة بدفع ما مجموعه 176485192,99 درهما لصالح المتضررين من نزع الملكية لشق الطرق العمومية داخل المدار الحضري وبعدد من الأحياء الهامشية، لتسهيل عملية السير والجولان وتجويد الخدمات العمومية.

    وحسب مصادر مطلعة، فإن المعارضة وجهت انتقادات لاذعة إلى الأغلبية في موضوع كيفية احتساب الفائض الحقيقي والنفخ في الأرقام، واحتساب غرامات قطاع النظافة، عوض البحث عن مداخيل قارة وقابلة للتطور، في حين دافعت الأخيرة عن الأرقام المالية المقدمة بالميزانية، وأكدت أنه لا أثر للنفخ في الأرقام، والسكان يتابعون رفقة كل المهتمين بالشأن العام، تنفيذ مجموعة من الوعود وتوفير الميزانيات المخصصة، لتنفيذ مشاريع الهيكلة وإخراج الميزانية من أزمة العجز الذي ظلت تعانيه لسنوات طويلة، عندما كانت المعارضة تتحمل مسؤولية التسيير.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن المعارضة تحدثت أيضا عن تخصيص حوالي 11 مليون درهم فقط من الميزانية لتنفيذ الأحكام القضائية، في حين أكد مصدر عن الأغلبية المسيرة أن الرقم بلغ في مشروع ميزانية الجماعة لسنة 2025، 20 مليونا و800 ألف درهم، كما تم تسجيل قبول اعتمادات مفتوحة في الملف نفسه لسنة 2024 بلغت حوالي 13 مليون درهم، ما رفع من نسبة الزيادة لتصل إلى 63 بالمائة.

    وتدخل ملفات نزع الملكية بجماعة تطوان لشق الطرق العمومية في خانة عشرات القضايا التي ورثها المجلس عن تسيير حزب العدالة والتنمية لولايتين متتاليتين، والمجلس الحالي يعتبرها من الأولويات التي تتم دراستها من قبل الأغلبية المسيرة، وتنزيل استراتيجية واضحة تقطع مع تبعات الفشل وإهمال استئناف أحكام في وقت سابق والدفاع عن مصالح الجماعة، وفق الجودة والقوانين الجاري بها العمل.

    وتواصل المعارضة بمجلس تطوان المناداة بضرورة تجويد الدفاع عن مصالح الجماعة، وتفادي قضايا الاعتداء المادي والتريث في تنفيذ الأشغال، لتجنيب الميزانية تعويضات مادية ضخمة لفائدة المتضررين، لأن القضاء الإداري يعترف فقط بالوثائق الرسمية المقدمة ومدى احترام المؤسسات العمومية للقانون في خلافها مع المواطن.

    وكانت مصالح وزارة الداخلية أعطت تعليمات لكافة السلطات الإقليمية بتتبع مسار الملفات القضائية المرفوعة ضد الجماعات الترابية، والسهر على تعيين الدفاع وفق الكفاءة القانونية المطلوبة، وتقديم كافة الوثائق الإدارية والدلائل التي تعزز موقف وقرارات الجماعة في نزع الملكية، وتنفيذ أشغال تهم شق الطرق وإحداث مرافق عمومية وكل ما يرتبط بالصالح العام.

    يذكر أن الأحكام القضائية الصادرة ضد جماعات بأقاليم تطوان والمضيق وشفشاون ووزان والحسيمة والعرائش وباقي الجماعات بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة، تسببت في دفع الملايير من الميزانية لتعويض المتضررين، وذلك وسط مطالب من مستشارين ومتتبعين للشأن العام المحلي بضرورة الجودة والتتبع الدقيق للملفات، وفتح نقاش موسع لإيجاد حلول ترتكز على بحث الحلول والتوافقات والتراضي، تفاديا لتراكم مشاكل نزع الملكية والاعتداء المادي.

     
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع قياسي في أسعار الأكباش بعد إلغاء شعيرة ذبح الأضاحي

    شهدت الأسواق الأسبوعية خلال هذا الأسبوع تراجعًا ملحوظًا في أسعار بيع الأكباش، بعد قرار إلغاء ذبح الأضاحي في عيد الأضحى لهذه السنة.

    وعلى الرغم من تأثير الجفاف المستمر على المحاصيل الزراعية في عدة مناطق من المملكة، فإنّ أسعار المواشي عادت إلى مستويات أقل مما كانت عليه خلال السنوات الماضية.

    ووفقًا لما أفادته مصادر إعلامية، فقد سجّل “سوق تيط مليل” الواقع بضواحي مدينة الدار البيضاء، يوم السبت 1 مارس 2025، انخفاضًا واضحًا في أسعار الأكباش مقارنة بالسنة الماضية.

    حيث تراوح سعر الكبش هذه السنة بين 3000 و3500 درهم، بعد أن كان يبلغ حوالي 6000 درهم في الموسم الماضي، ما يعكس تراجعًا يُقدّر بحوالي النصف أو أكثر حسب طبيعة السوق والطلب عليه.

    هذا الانخفاض الكبير انعكس على حركة السوق، إذ شهد تراجعًا في إقبال الزبناء، مع هيمنة التجار الذين يشترون المواشي بهدف إعادة بيعها بالتقسيط.

    بينما اقتصر حضور الأفراد على بعض المشترين الذين يسعون لاقتناء الأكباش لمناسبات اجتماعية مثل العقيقة أو الاحتفالات العائلية.

    وفي تصريحات لبعض تجار الأغنام، أكّدوا أنّ الأسعار ستظل منخفضة في ظل غياب عيد الأضحى لهذه السنة، رغم ما يتكبّده المربون والتجار من خسائر، خصوصًا أولئك الذين يمتلكون أعدادًا كبيرة من الأكباش تصل أحيانًا إلى 800 رأس.

    ورغم هذه الخسائر، فإنّ تراجع الأسعار أعاد الفرحة للبعض، إذ أصبح بإمكان العديد من الأسر شراء الأكباش لأغراض اجتماعية كانت مكلفة سابقًا.

    ويؤكّد البعض أنّ الأسعار الحالية تعبّر عن القيمة الحقيقية للأكباش، سواء في فترة عيد الأضحى أو خلال باقي السنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إزاحته من اتصالات المغرب.. أحيزون يصارع البقاء على رأس جامعة ألعاب القوى

    زنقة 20 | الرباط

    تعالت مؤخرا دعوات لاقالة عبد السلام أحيزون، رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى بعد 19 عاما على رأس الجامعة.

    وتجددت الدعوات لاستقالة أو إقالة أحيزون من اتحاد ألعاب القوى، بعد إزاحته من رئاسة اتصالات المغرب، وهو المنصب الذي شغله لمدة 27 عاما.

    و يعمل أحيزون حاليا على خوض حملة للفوز بولاية سادسة على رأس جامعة ألعاب القوى، ليحطم بذلك الرقم القياسي ، متجاوزا الراحل الجيلالي العوفير، الذي قاد الجامعة من 1957 إلى 1971، لمدة 14 عاما.

    وعرفت ألعاب القوى المغربية شهرة واسعة في عام 2005، قبل تعيين أحيزون رئيسًا للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى.

    وفي تلك السنة، حصد المغرب ثلاث ميداليات، ميدالية ذهبية بفضل جواد غريب في الماراثون، وميداليتين فضيتين بفضل حسناء بن حاسي (800 متر) وعادل الكوش (1500 متر) على التوالي خلال مشاركته في النسخة العاشرة من بطولة العالم في هلسنكي.

    و منذ عام 2006، عندما تولى أحيزون المنصب، بدأت ألعاب القوى المغربية تنحدر تدريجيا إلى الهاوية.

    ولم يتمكن المغرب من الحصول على بطاقة التأهل لنسخ برلين 2009 ودايجو 2011 وموسكو 2013.

    في عام 2015، فاز عبد العاطي إيكيدير بميدالية في بكين 2015. وحقق سفيان البقالي بعد ذلك ميدالية ذهبية في سباق 3000 متر موانع في نسخة لندن 2017 و البرونزية في الدوحة 2019.

    وأنقذ سفيان البقالي بعد ذلك شرف ألعاب القوى المغربية في أوجين 2022، بفوزه بالميدالية الذهبية الأولى في عهد أحيزون، بفوزه بسباق 3000 متر موانع.

    وفي عام 2023، عادت ألعاب القوى المغربية إلى الحياة من جديد: ميداليتان حصل عليهما في بطولة العالم في بودابست، بفضل سفيان البقالي في سباق 3000 متر موانع وفاطمة الزهراء الكردادي في سباق الماراثون للسيدات.

    2024: انتهت مشاركة الرياضيين المغاربة في الألعاب الأولمبية بباريس بفشل جميع المشاركين في الحصول على اي ميدالية.

    و لم يتمكن سوى البطل العالمي والأولمبي سفيان البقالي من إنقاذ شرف ألعاب القوى المغربية بعد انتكاسات عديدة.

    بالإضافة إلى الأداء الضعيف لفترات طويلة، هزت فضائح المنشطات جامعة ألعاب القوى.

    في مارس 2020، حذر الاتحاد الدولي لألعاب القوى المغرب من حالات المنشطات التي تورط فيها بعض العدائين المغاربة.

    و تم وضع المملكة على قائمة الدول الأكثر مراقبة فيما يتعلق بالمنشطات.

    وحثت وحدة نزاهة ألعاب القوى الاتحاد المغربي لألعاب القوى على مضاعفة جهوده لمكافحة تهديد المنشطات المتزايد.

    وبسبب العقوبات، منع رياضيون مثل أمين لعلو (1500 متر)، وحنان أوحادو (3000 متر موانع)، وعبد الرحيم الغومري (الماراثون)، ويحيى برابح (القفز الطويل)، عن المشاركة في الألعاب الأولمبية في لندن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: الخصوم يمارسون “ماركاج سياسي” لن يمنع وزراء الأحرار من تسجيل الأهداف

    اتهم عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، خصومه السياسيون بـ »التشويش » على العمل الحكومي، واعتبر، في لقاء تواصلي مع أعضاء حزب الأحرار بالجديدة، بأن إنجازات الحكومة تتحدث عن نفسها، وأن الخصوم السياسيين يمارسون “ماركاج سياسي لن يمنع وزراء الحزب من تسجيل الأهداف، لأن الفريق يمتلك لاعبين مميزين”، حسب تعبيره.

    وأشار رئيس الأحرار إلى أنه لن يكثرت لما أسماها بالخطابات الشعبوية، مؤكدا بأن حكومته تصدت وبشجاعة للتأخير الحاصل في عدد من المشاريع في الولايات الحكومية السابقة، كما قامت بتنزيل قوانين ظلت عالقة لسنوات.

    وعاد أخنوش مرة أخرى إلى استعراض ما يسميه بالسياقات الصعبة، ومنها تداعيات جائحة كورونا، وتوالي سنوات الجفاف، بالإضافة إلى زلزال الحوز، وحرب أوكرانيا. وأورد أن الحكومة قامت بتدبير الوضعية الصعبة بشجاعة كبيرة، واستطاعت أن تحقق نسبة نمو اقتصادي بلغت 4 بالمئة.

    وبحسب رئيس الأحرار، فقد قامت الحكومة بمشاريع ذات بصمة تاريخية، حيث مكن تنزيل الورش الملكي للحماية الاجتماعية 4 ملايين عائلة من دعم يتراوح ما بين 500 درهم و 800 درهم، كما تم رصد 950 مليار درهم لورش التغطية الصحية، و44 مليار للزيادة في أجور الموظفين، وتم تمكين الجماعات الترابية من 30 بالمئة من حصتها من الضريبة على القيمة المضافة، وهي زيادة لم تحدث من 20 سنة.

    اتهم عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، خصومه السياسيون بـ »التشويش » على العمل الحكومي، واعتبر، في لقاء تواصلي مع أعضاء حزب الأحرار بالجديدة، بأن إنجازات الحكومة تتحدث عن نفسها، وأن الخصوم السياسيين يمارسون “ماركاج سياسي لن يمنع وزراء الحزب من تسجيل الأهداف، لأن الفريق يمتلك لاعبين مميزين”، حسب تعبيره.

    وأشار رئيس الأحرار إلى أنه لن يكثرت لما أسماها بالخطابات الشعبوية، مؤكدا بأن حكومته تصدت وبشجاعة للتأخير الحاصل في عدد من المشاريع في الولايات الحكومية السابقة، كما قامت بتنزيل قوانين ظلت عالقة لسنوات.

    وعاد أخنوش مرة أخرى إلى استعراض ما يسميه بالسياقات الصعبة، ومنها تداعيات جائحة كورونا، وتوالي سنوات الجفاف، بالإضافة إلى زلزال الحوز، وحرب أوكرانيا. وأورد أن الحكومة قامت بتدبير الوضعية الصعبة بشجاعة كبيرة، واستطاعت أن تحقق نسبة نمو اقتصادي بلغت 4 بالمئة.

    وبحسب رئيس الأحرار، فقد قامت الحكومة بمشاريع ذات بصمة تاريخية، حيث مكن تنزيل الورش الملكي للحماية الاجتماعية 4 ملايين عائلة من دعم يتراوح ما بين 500 درهم و 800 درهم، كما تم رصد 950 مليار درهم لورش التغطية الصحية، و44 مليار للزيادة في أجور الموظفين، وتم تمكين الجماعات الترابية من 30 بالمئة من حصتها من الضريبة على القيمة المضافة، وهي زيادة لم تحدث من 20 سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « بتكوين » تتراجع إلى أدنى مستوى في ثلاثة أشهر وسط تقلبات الأسواق

    انخفضت قيمة عملة « بتكوين » الرقمية المشفرة إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من ثلاثة أشهر، ما أدى إلى فقدان جزء كبير من المكاسب التي حققتها خلال الفترة الماضية. وسجلت العملة انخفاضًا بنسبة 5.25%، لتصل إلى نحو 79,800 دولار، أي ما يقارب 25% أقل من أعلى مستوى لها على الإطلاق في منتصف ديسمبر الماضي.

    وشهدت « بتكوين » ارتفاعًا ملحوظًا بعد الانتخابات الأمريكية، حيث عزز فوز دونالد ترامب من تفاؤل المستثمرين تجاه الأصول الرقمية، خاصة مع تقديمه نفسه كمرشح داعم للعملات المشفرة خلال حملته الانتخابية. لكن هذا الزخم تلاشى تدريجيًا مع تزايد الضغوط التنظيمية والتغيرات في السياسات المالية.

    يعود هذا التراجع إلى عدة عوامل، من بينها المخاوف المستمرة بشأن التشريعات الحكومية، وتقلبات الأسواق المالية العالمية، إضافة إلى التوقعات المتزايدة برفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، مما يدفع المستثمرين نحو أصول أقل مخاطرة.

    ورغم الانخفاض الحالي، لا يزال المحللون يرون أن بتكوين تحتفظ بجاذبيتها كأصل رقمي طويل الأمد، مع احتمالات عودة التعافي مدعومة بتزايد تبني المؤسسات المالية الكبرى للعملات المشفرة واستمرار الابتكارات في قطاع البلوكشين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعدي يعطي الانطلاقة الرسمية للسنة الدولية للتعاونيات بسلا

    زنقة20ا الرباط

    ترأس لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية، أمس الخميس بمدينة سلا، فعاليات الانطلاقة الرسمية للسنة الدولية للتعاونيات، وذلك عقب قرار الأمم المتحدة القاضي بإعلان سنة 2025 سنةً دوليةً للتعاونيات، بهدف تسليط الضوء على دورها المحوري في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    وفي كلمته بالمناسبة، أكد لحسن السعدي أن سنة 2025 هي سنة التعاونيات، مشددًا على أن المغرب يُعتبر رائدا في هذا المجال، باعتباره قطاعًا أفقيا يعكس أسس التعاون والتضامن التي يقوم عليها المجتمع المغربي، مضيفًا أن هناك إرادة قوية لتفعيل التوجيهات الملكية المتعلقة بالاعتناء بالشق التعاوني، لما له من أثر مباشر على التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    وأشار السعدي إلى أن عدد التعاونيات شهد نموًا ملحوظًا، حيث انتقل إلى 60 ألف تعاونية و800 ألف متعاون ومتعاونة منذ إعطاء جلالة الملك محمد السادس انطلاقة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية سنة 2005، موضحًا أن المغرب تجاوز النموذج التقليدي للتعاونيات، ليشمل مجالات جديدة مثل التعاونيات السكنية والإعلامية. كما أكد أن 34 في المائة من التعاونيات في المغرب نسوية، بما يعادل 8000 تعاونية، وهو ما يُساهم في تحقيق التوازن الاقتصادي للنساء ويدعم تمكينهن المالي والاجتماعي.

    وأضاف كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية أن إعطاء دفعة جديدة للاقتصاد الاجتماعي والتضامني يُعدّ ضرورة ملحة، مشددًا على أهمية تطوير قنوات التسويق وإحداث بنيات تحتية لدعم تسويق منتجات التعاونيات، باعتبارها من بين التحديات الأساسية التي تواجه القطاع.

    وأعلن السعدي عن إطلاق المناظرة الخامسة للاقتصاد الاجتماعي والتضامني في يونيو القادم، والتي ستشكل محطة أساسية لبلورة رؤية استراتيجية جديدة للنهوض بالتعاونيات، وتعزيز دورها كفاعل اقتصادي واجتماعي يساهم في تحقيق التنمية المستدامة.

    وقد شهدت التظاهرة حضور مسؤولين حكوميين، وممثلين عن الهيئات الدولية، وفعاليات جمعوية، وممثلي التعاونيات من مختلف جهات المملكة، حيث تم استعراض التجارب الناجحة لبعض التعاونيات المغربية، والتأكيد على ضرورة مواصلة الجهود من أجل تمكين التعاونيات من بيئة قانونية وتنظيمية مشجعة، وتعزيز دورها في الاقتصاد الوطني.

    وتعد سنة 2025 سنة محورية بالنسبة للتعاونيات بعد إعلانها من طرف الأمم المتحدة سنة دولية للتعاونيات، وستكون سنة غنية بالأحداث والفرص للتعاونيات في جميع أنحاء العالم ولاسيما المغرب عبر تسليط الضوء على إنجازات التعاونيات، وإعادة التأكيد على دورها الحيوي في بناء مستقبل مستدام وشامل للجميع.

    وقد تم إضفاء الطابع الرسمي على هذه المبادرة التاريخية عبر اعتماد القرار A/RES/78/175 من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في نوفمبر 2023. ويدعو هذا القرار جميع الدول الأعضاء والوكالات الأممية والجهات المعنية الأخرى إلى استغلال هذه الفرصة الفريدة للترويج للنموذج التعاوني وتسليط الضوء على تأثيراته الإيجابية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنشعبون.. “جوكر الإدارة” الذي أزاح أحيزون من عرش اتصالات المغرب


    سفيان رازق

    هو رجل الدولة الذي خط مساره بين أروقة الإدارة والاقتصاد والسياسية، و”الجوكر” الذي يتم اللجوء إليه في مناصب ومهام استراتيجية. بتعيينه رئيسا لمجلس الإدارة الجماعية لاتصالات المغرب، أنهى محمد بنشعبون مسيرة استمرت لـ27 سنة لسلفه عبد السلام أحيزون على رأس أكبر شركات الاتصالات بالمغرب.

    فقد قرر مجلس الرقابة تعيين محمد بنشعبون، الذي يشغل حاليا منصب مدير صندوق محمد السادس للاستثمار، رئيسا لمجلس الإدارة الجماعية لمدة سنتين أي حتى فاتح مارس 2027، خلفا لعبد السلام أحيزون، وذلك أخذا بعين الاعتبار انتهاء فترة ولاية أعضاء مجلس الإدارة الجماعية في فاتح مارس 2025، حيث ذكر المجلس، في بلاغ له، أن “هذا التعيين سيكون له دور حاسم في التطوير الإستراتيجي الشامل لأنشطة مجموعة اتصالات المغرب”.

    وفي الوقت الذي راجت فيه أنباء عن إمكانية تنحي بنشعبون عن رئاسة “صندوق الاستثمار” بسبب حالة التنافي، وبالعودة إلى القانون رقم 02.12 المتعلق بالتعيين في المناصب العليا في صيغته المحينة لسنة 2024، فليس هناك ما يشير في هذا القانون إلى وجود حالة للتنافي بين المنصبين.

    “جوكر” ورجل الثقة لدى الدولة

    وتقلب بنشعبون في مناصب سامية كثيرة، فمن تقنين المواصلات إلى القطاع البنكي والضريبي مرورا بالمناصب السياسية والدبلوماسية كوزير في حكومة سعد الدين العثماني وكسفير للمغرب في فرنسا ثم مديرا لصندوق محمد السادس للاستثمار، خبر بنشعبون جيدا قطاع الاتصالات داخل المغرب وخارجه منذ تعيينه مديرا عاما للوكالة الوطنية لتقنين المواصلات لخمس سنوات، حيث يعكس هذا التعيين الثقة الكبيرة التي يحظى بها الرجل، إذ ستكون له الفرصة لتوظيف خبراته في تطوير هذا القطاع الحيوي، بما يعزز من موقع المغرب في خارطة الاتصالات والتكنولوجيا والابتكار.

    وبفضل مهاراته القيادية، تمكن بنشعبون من تفعيل العديد من الإصلاحات الهيكلية التي ساهمت في تحسين مناخ الأعمال في المغرب، كما استطاع إحداث تغييرات إيجابية أثرت على الاقتصاد الوطني خاصة خلال جائحة كورونا حين كان وزيرا للاقتصاد والمالية.

    وجاء تعيين بنشعبون رئيسا جديدا لاتصالات المغرب بعد حوالي 4 أشهر فقط من توقيع صندوق محمد السادس للاستثمار اتفاقية مع وكالة التنمية الفرنسية وبنك الاستثمارات العامة الفرنسي، بقيمة 30 مليار درهم من أجل تحفيز الاستثمارات، منها 28 مليار درهم ستكون موجهة لمشاريع البنية التحتية المستدامة، والباقي من أجل تشجيع صناعة الاستثمار برأسمال الشركات بالمغرب.

    وفي تصريحات إعلامية سابقة للصحافي الراحل، خالد الجامعي، أكد أن محمد بنشعبون يعد من رجال الثقة لدى الدولة، كما أنه مقرب من المحيط الملكي، مذكرا بأنه في عهده كمدير للوكالة الوطنية لتقنين المواصلات تم منح الرخصة لشركة “إنوي”.

    مسار حافل

    ازداد محمد بنشعبون، الذي عينه الملك محمد السادس اليوم الاثنين، وزيرا للاقتصاد والمالية، يوم 12 نونبر 1961، وحصل على دبلوم المدرسة الوطنية العليا للمواصلات بباريس في 1984، قبل أن يتم تعيينه من طرف الملك في منصب المدير العام للوكالة الوطنية لتقنين المواصلات، بين سنتي 2003 و2008، قبل أن يتم تعيينه في منصب الرئيس المدير العام لمجموعة البنك الشعبي المركزي في فبراير 2008.

    وبدأ بنشعبون، مشواره المهني بـ”ألكاتيل ألستوم المغرب”، حيث شغل منصب مدير الاستراتيجية والتنمية ومراقبة التسيير، قبل أن يشغل منصب المدير الصناعي، كما رافق الملك في أكثر من زيارة خارجية في القارة الإفريقية، وتولى الإشراف على خمسة مصانع و800 شخص لمدة 10 سنوات متتالية. ليتولى سنة 1999 منصب نائب مدير الشركة، والمسؤول عن الخدمات العامة.

    وتم تعيينه في غشت 1996، مديرا في إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، حيث كان مكلفا بتنسيق المشاريع الشاملة لعدة قطاعات لصالح وزارة الاقتصاد والمالية، قبل أن يلتحق بنشعبون بالبنك الشعبي في شتنبر 1999، كنائب للمدير العام مكلف بالخدمات المشتركة ثم بقطب التنمية، وبموازاة مع مسؤولياته، عمل بنشعبون كخبير لدى صندوق النقد الدولي ونائب رئيس الكونفدرالية الدولية للأبناك الشعبية، كما أنه عضو مجلس إدارة مؤسسة محمد الخامس للتضامن، ومؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين.

    في شتنبر 2003، عُين من قبل الملك محمد السادس مديرا عاما للوكالة الوطنية لتقنين الاتصالات، وهو المنصب الذي شغله حتى فبراير 2008، حين عينه الملك مرة أخرى رئيسا ومديرا عاما للبنك الشعبي المركزي خلفا لنور الدين عمري، كما تولى رئاسة الاتحاد الدولي للبنوك الشعبية من 2012 إلى 2015، ورئاسة شبكة “فراتل” الفرانكفونية لتنظيم قطاع الاتصالات بين عامي 2005 و2006.

    ويعتبر بنشعبون عضوا في المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي وعضوا في مجلسي مؤسسة محمد الخامس للتضامن ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، علما أنه حظي بتكريم من طرف الملك محمد السادس بمنحه وسام العرش من درجة فارس في أبريل 2010.

    جرى تعيين بنشعبون وزيرًا للاقتصاد والمالية بين عامي 2018 و2021 خلال حكومة سعد الدين العثماني، حيث قاده إلى صلب إدارة الأزمات الكبرى، بما في ذلك تداعيات جائحة كورونا التي وضعت الاقتصاد الوطني أمام اختبارات غير مسبوقة كما أظهر خلال هذه المرحلة قدرة استثنائية على التكيف واتخاذ القرارات الحاسمة.

    وبعد نهاية حقبته الحكومية في شتنبر 2021، عين الملك محمد السادس وزير الاقتصاد والمالية الأسبق، محمد بنشعبون، خلال المجلس الوزاري المنعقد شهر أكتوبر 2021، سفيرا للمملكة المغربية لدى الجمهورية الفرنسية، وفي أكتوبر 2022، عين الملك محمد السادس، بنشعبون، خلال أشغال مجلس الوزراء، مديرا لصندوق محمد السادس للاستثمار، وذلك باقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من وزيرة الاقتصاد والمالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعليق الصادرات المصرية إلى المغرب

    قررت مصر تعليق الإجراءات المتعلقة بفحص كافة أنواع الصادرات إلى المغرب، نظرا إلى الوضع الراهن بالموانئ المغربية حيث تتكدس العديد من الشحنات المحملة بالبضائع المصرية التي تم تصديرها مؤخرا وتضم منتجات زراعية وغذائية.

    وأعلنت الهيئة القومية لسلامة الغذاء المصرية الأسبوع الجاري عن تعليق إجراءات فحص الصادرات المصرية المتجهة إلى المغرب حتى إشعار آخر، استجابة لطلب السلطات المغربية بهدف تخفيف الضغط على موانئ الممملكة.

    وفي وقت لم يصدر عن السلطات المغربية أي توضيح، نقلت وسائل إعلام مصرية تصريحا لأحمد زكي، الأمين العام لشعبة المصدرين ورئيس لجنة الشؤون الأفريقية بالاتحاد العام للغرف التجارية، كشف فيه أن المغرب علّق دخول البضائع المصرية، وذلك كرد فعل منه على عدم تطبيق مصر، بشكل كامل، لاتفاقية أكادير للتبادل التجاري الحر الموقعة عام 2004 بين المغرب ومصر وتونس والأردن.

    وتتراوح قيمة صادرات جمهورية مصر للمغرب بين 800 و900 مليون دولار خلال سنة 2024، بنسبة نمو وصلت إلى 68 في المائة، وتشمل المنتجات الزراعية والغذائية، السيراميك والأجهزة الكهربائية والإلكترونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيقات موسعة بإندونيسيا.. « 1Xbet » تواجه اتهامات ثقيلة

    تواصل المصالح الأمنية بعدد من الدول تضييق الخناق على شركة الرهان الرياضي 1XBET غير القانونية، بسبب التعاملات المشبوهة.

    وقال تقرير لصحيفة « TEMPO » الإندونسية، يوم الجمعة الماضي، إن الشرطة المحلية ألقت القبض على مشتبه بهم يعملون كوكلاء لشركة 1XBET ذات النشاط غير القانوني في إندونسيا.

    وخلال مؤتمر صحفي لدجوهاندي رهارجو بورو، المدير العام للتحقيقات الجنائية في شرطة إندونسيا، تم الكشف عن تفاصيل عملية ضبط ملايير من الروبية، مستخلصة من عمليات قمار إلكتروني غير قانوني، وتوقيف المشبه فيهم.
    وتابع المسؤول: « بالتفصيل، ضبطت السلطات 826,000 دولار سنغافوري بفئة الألف دولار (ما يعادل 10 مليارات روبية)، 7,200 دولار سنغافوري بفئة المائة دولار (ما يعادل 87.6 مليون روبية)، و1,500 دولار سنغافوري بفئة الخمسين دولارا (ما يعادل 18.2 مليون روبية)، بالإضافة إلى ذلك، صادرت الشرطة 1.5 مليار روبية إندونيسية و80,800 دولار أمريكي بفئة المائة دولار (ما يعادل 1.3 مليار روبية) ».

    كما أن الشرطة الإندونيسية صادرت العشرات من بطاقات الصراف الآلي المستخدمة من طرف وكلاء شركة 1xbet غير القانونية، في عمليات إيداع القمار الإلكتروني، و31 هاتفا محمولا، و4 أجهزة كمبيوتر محمولة، وجهازي كمبيوتر مكتبي، وبطاقات صراف آلي مع دفاتر حسابات، بالإضافة إلى حقائب وساعات يدوية فاخرة، و3 سيارات، ودراجة نارية.

    وأوضح تقرير الصحيفة، أن عدد الموقوفين 9، يشبه اشتغالهم مع الشركة الروسية للرهان الرياضي غير القانونية، في الفترة ما بين نونبر 2024 وفبراير 2025 الجاري.

    الشرطة الإندونسية أشارت إلى أنها بصدد الانتهاء من ملفات القضية قبل إحالتها على مكتب المدعي العام، إذ يواجه المشتبه بهم اتهامات بموجب المادة 303 من قانون العقوبات المتعلقة بجرائم القمار، والتي تحمل عقوبة قصوى تصل إلى 10 سنوات سجنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توتر متصاعد.. المغرب يفرض قيودا غير رسمية على دخول السلع المصرية

    كشفت صحيفة « الشروق » المصرية، نهاية الأسبوع الماضي، أن المغرب حظر دخول البضائع المصرية إلى أسواقه، في خطوة يُنظر إليها على أنها تصعيد في الخلافات التجارية بين البلدين، رغم عدم صدور أي قرارات رسمية بهذا الشأن.

    قيود غير معلنة

    ووفقا لمصادر « الشروق »، بدأت السلطات المغربية، منذ عدة أسابيع، في فرض عراقيل إدارية على الواردات المصرية؛ ما أدى إلى تباطؤ عمليات التخليص الجمركي لبعض المنتجات أو رفض دخولها بالكامل.

    وتشمل هذه السلع السيراميك، والسلع الغذائية، والحديد، والإسمنت، وفحم الكوك، والأجهزة الكهربائية والإلكترونية، والتي تعد من أبرز الصادرات المصرية إلى المملكة، بقيمة إجمالية تتراوح بين 800 و900 مليون دولار سنويا.

    السيارات المغربية

    وفي هذا الصدد، أوضح أحمد زكي، الأمين العام لشعبة المصدرين ورئيس لجنة الشؤون الإفريقية بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن القيود المغربية تأتي كرد فعل على امتناع القاهرة عن استيراد السيارات المغربية، وهو ما تعتبره الرباط عائقا أمام تنفيذ اتفاقية أكادير للتبادل التجاري الحر، الموقعة في عام 2004، والتي تهدف إلى تعزيز التجارة بين الدول الأربع الأعضاء (المغرب، ومصر، وتونس، والأردن) دون فرض رسوم جمركية.

    وتابع زكي أن المغرب يسعى إلى استخدام هذه الخطوة ورقة ضغط على مصر لفتح أسواقها أمام السيارات المغربية.

    ولم يذكر المتحدث نفسه سببا واضحا لعدم استيراد السيارات المغربية، لكنه أشار إلى أن الفترة الأخيرة تشهد صعوبة في استيراد السلع الفارهة، بشكل عام، بسبب توجه الحكومة نحو حوكمة صرف العملات الأجنبية، وإعطاء الأولوية للسلع الأساسية، والدواء، والمواد الخام.

    مشاكل الجودة

    من جانبه، قال شريف البربري، رئيس شعبة المصدرين والمستوردين بغرفة الجيزة التجارية، إن التوتر التجاري بين البلدين ليس جديدا؛ إذ سبق لمصر أن علّقت استيراد بعض المنتجات المغربية، بدعوى عدم مطابقتها لمواصفات الجودة.

    وأشار البربري إلى أنه قد يكون هناك خلاف تجاري بين البلدين (على مستوى بعض الشركات)، لكنه على نطاق محدود ومؤقت، معتبرا أن الحل يكمن في حوار مباشر بين الحكومتين لحل هذه النزاعات، خصوصا أن التبادل التجاري بين البلدين يتجاوز 1.3 مليار دولار سنويا.

    مساع لحل الأزمة

    ويبلغ عدد الشركات المغربية العاملة في مصر نحو 295 شركة، بحجم استثمارات يصل إلى 230 مليون دولار، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى تأثير هذه الأزمة على العلاقات الاقتصادية والاستثمارات المستقبلية بين البلدين.

    وتابعت « الشروق »، نقلا عن مصادرها المطلعة، أنه في ظل هذه التطورات، تسعى الغرف التجارية المصرية إلى التواصل مع الجهات المغربية المختصة، بهدف التوصل إلى حل وسط يضمن استمرارية التدفقات التجارية، وفقا للاتفاقيات الثنائية والإقليمية الموقعة بين البلدين.

    وإلى حدود الساعة، لم تصدر تصريحات رسمية من الجانبين بشأن هذه الأزمة.

    إقرأ الخبر من مصدره