Étiquette : 800

  • الصناعة التقليدية.. 19,17 مليون درهم من الصادرات نحو الدول الاسكندنافية

    أظهر تقرير تحليل “Market Intelligence”، بأن قيمة صادرات المنتجات التقليدية المغربية نحو الدول الاسكندنافية بلغت ما يعادل 19,17 مليون درهم خلال سنة 2024، مسجلة ارتفاعا بنسبة 4 في المائة مقارنة بـ 2023.
    وأفاد نظام الرصد الاستراتيجي حسب السوق والمنتج، الذي أنشأته وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ودار الصانع، بأن الزرابي المغربية تتصدر قائمة المنتجات الأكثر تصديرا نحو هذه المنطقة، إذ تمثل 35 في المائة من إجمالي الصادرات، متبوعة بـ “الفخار والحجر” بنسبة 33 في المائة، ثم منتجات الخيزران (6 في المائة).
    وأضاف المصدر ذاته أن منتجات الجلود، والحديد، والنحاسيات، والأغطية، والخشب، قد أظهرت، من جهتها، نسبا أكثر تواضعا، بحصص بلغت على التوالي 3 في المائة، 3 في المائة، 2 في المائة، 2 في المائة و1 في المائة من إجمالي الصادرات.
    وتولي الدول الاسكندنافية اهتماما خاصا بالمنتج المصنوع يدويا، إذ سجل 24 ألف إشارة على فيسبوك، من بينها 1,800 إشارة مخصصة تحديدا للصناعة التقليدية المغربية.
    كما أشار التقرير إلى أن ما يناهز 80 في المائة من المستهلكين في الدول الاسكندنافية يأخذون معايير الاستدامة في الاعتبار عند قيامهم بعمليات الشراء عبر الإنترنت.
    إضافة إلى ذلك، يعبر المستهلكون في هذه الدول عن رضا كبير عن المنتجات التقليدية المغربية، لتبلغ بذلك نسبة الآراء الإيجابية نحو 84 في المائة. ويرتكز رضا الزبناء بشكل أساسي على خدمات توصيل المقتنيات وخدمة الزبناء.
    أما بخصوص الفعاليات الكبرى في الدول الاسكندنافية، يتألق معرض “هابيتاري” في فنلندا باعتباره ملتقى للعارضين الدوليين حول أحدث توجهات الأثاث والديكور والتصميم، ويشمل معارض وأجنحة مخصصة.
    وفي إطار الجهود الرامية لدعم الفاعلين في القطاع ومواكبتهم، قامت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ودار الصانع بإرساء نظام “Market Intelligence” لفائدة جميع الفاعلين في قطاع الصناعة التقليدية الراغبين في الاستفادة من الفرص الجديدة التي يتيحها هذا المجال على الصعيد الدولي.
    ويروم هذا النظام الجديد للرصد الاستراتيجي حسب السوق والمنتج تزويد الفاعلين في قطاع الصناعة التقليدية بمجموعة من المعلومات والبيانات الضرورية لتطوير استراتيجياتهم التسويقية والتجارية، وتعزيز صادراتهم نحو الأسواق الخارجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط تهريب المخدرات بميناء طنجة

    أحبطت عناصر الأمن الوطني والجمارك، اليوم الاثنين، في ميناء طنجة المتوسط، محاولة للتهريب الدولي للمخدرات، وضبط أزيد من 200 كيلوغرام من مخدر الشيرا، فضلا عن توقيف شخص يشتبه تورطه في قضية التهريب. وذكرت مصادر مطلعة، أن عملية التفتيش والمراقبة، أسفرت عن ضبط 208 كيلوغرامات و800 غرام من مخدر الشيرا، مخبأة بإحكام داخل خزان الوقود الاحتياطي […]

    ظهرت المقالة إحباط تهريب المخدرات بميناء طنجة أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في قبضة مافيا دولية .. تحقيق صادم يكشف مسار ملابس التبرعات الاسبانية ينتهي في الناظور

    أظهر تحقيق استقصائي نشرته صحيفة “ال باييس” الاسبانية عن المصير المجهول للملابس المستعملة التي يتم التبرع بها في اسبانيا لأغراض إعادة التدوير، حيث كشف أن هذه الملابس غالبا لا تصل إلى المحتاجين، بل تدخل في شبكات تجارية غامضة تمتد عبر العالم.

    أفاد التقرير أن مدينة الناظور أصبحت إحدى المحطات الرئيسية لهذه التجارة، بعدما تحوّلت إلى بديل غير رسمي للتهريب المعيشي الذي انتهى بإغلاق معبر بني انصار سنة 2018.

    وتم تعقب مسار 15 قطعة ملابس على مدى عام كامل، اذ وُضعت في حاويات إعادة التدوير بإسبانيا، باستخدام أجهزة تتبع إلكترونية, حيث  أظهرت النتائج أن هذه الملابس قطعت آلاف الكيلومترات قبل أن تصل إلى وجهات غير متوقعة، من بينها المغرب.

    وركز التقرير على الاشارة الى بعض انواع الملابس, اذ كانت هناك سترة بوليرو سوداء، صُنعت في المغرب ثم تبرع بها شخص في مدريد، لتنتقل إلى هولندا ثم إلى مصنع في المملكة المتحدة، قبل أن تدخل في دائرة إعادة التدوير.

    التقرير كشف عن البُعد البيئي لهذه التجارة، حيث قطعت سبع قطع من الملابس المستعملة مسافة إجمالية تتجاوز 65,000 كيلومتر، وهو ما يضيف عبئا بيئيا هائلا.

    الملابس المستعملة، التي تعرف في إفريقيا باسم “ملابس الرجل الأبيض الميت”، لا تشكل مشكلة بيئية فقط، بل أصبحت جزءًا من شبكات اقتصادية غير شفافة، تُباع فيها بأثمان بخسة داخل أسواق غير منظمة، مما يهدد الصناعة المحلية ويساهم في تلوث البيئة عبر انتشار الألياف الصناعية والميكروبلاستيك.

    بعد إغلاق معبر بني انصار، وجد العديد من المهربين السابقين في الناظور أنفسهم أمام واقع جديد، ما دفع بعضهم إلى دخول عالم تجارة الملابس المستعملة، التي باتت تشهد إقبالا واسعا في الأسواق المحلية من بين القطع التي تم تعقبها باستخدام أجهزة Airtags، معطف أحمر وُضع في حاوية بمدينة غوادالاخارا الإسبانية، ثم انتقل إلى المغرب عبر الرباط ومكناس، قبل أن يصل إلى أحد الأسواق غير الرسمية في الناظور، قاطعًا 1600 كيلومتر.

    وأبان التقرير نفسه أن تجارة الملابس المستعملة في المغرب تتم عبر مستوردين قانونيين، لكن جزءا كبيرا منها لا يباع في القنوات المنظمة، بل يدخل السوق السوداء، حيث يتم التداول بدون فواتير أو ضرائب، مما يسمح ببيع الملابس بأسعار منخفضة جدا.

    وتُباع في أسواق الناظور، كنزات قطنية بحالة جيدة مقابل 10 دراهم فقط، في حين تباع أحذية Dr. Martens بـ 50 درهمًا وأحذية Timberland بـ 150 درهمًا، وهي أسعار لا تقارن بتلك الموجودة في أوروبا، مما يوضح حجم هذه التجارة غير الرسمية.

    شركة “كرامة ريسايكل”، التي أُنشئت بتمويل حكومي كبديل اقتصادي للمتضررين من إغلاق معبر بني انصار، تُعد الجهة الوحيدة المخولة رسميا باستيراد الملابس المستعملة في إقليم الناظور. لكن التحقيق أشار إلى أن المشروع، الذي كان من المفترض أن يوفر فرص عمل لـ 800 إلى 1,500 شخص، لا يخدم جميع المتضررين.

    تجدر الاشارة أنه إلى جانب احتكار السوق، يعاني العاملون في الشركة من أجور منخفضة، وعدم التسجيل في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS)، إضافة إلى ظروف عمل صعبة. هذا الواقع يدفع الكثيرين للتساؤل حول مدى قدرة السلطات على ضبط هذا القطاع، وضمان تحقيق أهدافه البيئية والاجتماعية دون أن يتحول إلى بوابة جديدة للتهريب والاستغلال.

    ظهرت المقالة في قبضة مافيا دولية .. تحقيق صادم يكشف مسار ملابس التبرعات الاسبانية ينتهي في الناظور أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين: “بي إم دبليو” تبدأ الإنتاج الضخم لبطاريات الجيل السادس للمركبات الكهربائية في 2026

    ذكرت مجموعة “بي إم دبليو”، عملاق صناعة السيارات الألماني أنها تتوقع بدء الإنتاج الضخم لبطاريات الجيل السادس للمركبات الكهربائية التي تستخدم خلايا بطاريات أسطوانية كبيرة، في الصين سنة 2026.

    وتعمل “بي إم دبليو” حاليا مع الموردين الصينيين، بما في ذلك شركة “أمبريكس” المحدودة للتكنولوجيا المعاصرة (كاتل) وشركة “إي في إي” المحدودة للطاقة، من أجل الإنتاج الضخم للبطاريات الجديدة.

    وبحلول نهاية سنة 2024، أطلقت “بي إم دبليو” الإنتاج التجريبي للبطاريات من الجيل الجديد في قاعدتها للتصنيع في مدينة شنيانغ، عاصمة مقاطعة لياونينغ بشمال شرقي الصين. وسيتم استخدام البطاريات في طراز سيارة جديد لأول مرة في العام الجاري.

    وتستخدم “بي إم دبليو” تقنية جديدة بسعة 800 فولت يمكنها تمديد مدى قيادة السيارة بمقدار 300 كيلومتر بشحنة مدتها 10 دقائق. وتشمل التحسينات أيضا كثافة طاقة أكبر بنسبة 20 في المائة وسرعة شحن أسرع بنسبة 30 في المائة، وزيادة بنسبة 30 في المائة في مدى القيادة، مع تحقيق بعض الأنواع أرقاما أعلى.

    وتعد شركة “بي إم دبليو بريليانس” المحدودة لصناعة السيارات، وهي مشروع مشترك لـ”بي إم دبليو” في شنيانغ بالصين، أول شركة مشتركة لتصنيع السيارات في الصين تنشئ مركزا لبطاريات المركبات الكهربائية ونظاما لإعادة تدوير بطاريات المركبات الكهربائية.

    ومنذ سنة 2017، تجاوز الاستثمار التراكمي لـ”بي إم دبليو” في إنتاج بطاريات المركبات الكهربائية ومرافق البحث والتطوير في الصين 14 مليار يوان (حوالي 1,95 مليار دولار). ومنذ سنة 2010، بلغ الاستثمار التراكمي في قاعدة “بي إم دبليو” للإنتاج في شنيانغ، والتي تعد أكبر قاعدة إنتاج لها في العالم، 105 مليار يوان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التجارة بين المغرب ومصر.. “ميزان مختل” يهدد اتفاقية أكادير بالإنهيار


    مروان حميدي

    في الأيام الأخيرة، عاد ملف العلاقات التجارية بين المغرب ومصر إلى الواجهة، بعد تداول تقارير صحفية مصرية تفيد بقرار مغربي غير معلن بحظر دخول البضائع المصرية إلى أسواقه، ورغم غياب تأكيد رسمي من الجانب المغربي، إلا أن هذا التطور يعكس توترا متزايدا في التبادل التجاري بين البلدين، في ظل ما وصفته بعض المصادر المصرية بالخلافات العالقة حول تطبيق اتفاقية أكادير.

    وتهدف اتفاقية أكادير، التي تم توقيعها في فبراير 2004، إلى تعزيز التبادل التجاري الحر بين الدول العربية المتوسطية الأربع، مصر، المغرب، تونس، والأردن، بهدف زيادة التبادل التجاري البيني وكذلك مع الاتحاد الأوروبي.

    ووفقا لبعض التقارير المصرية، فإن تعليق دخول المنتجات المصرية إلى المغرب قد يكون رد فعل على العراقيل التي تواجه الصادرات المغربية، خاصة في قطاع السيارات، ما يسلط الضوء على اختلال التوازن التجاري بين الطرفين.

    تأتي هذه المستجدات في وقت تتراوح فيه قيمة الصادرات المصرية إلى المغرب بين 800 و900 مليون دولار سنويا، تشمل قطاعات حيوية مثل السيراميك، السلع الغذائية، المحاصيل الزراعية، والأجهزة الإلكترونية، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل العلاقات الاقتصادية بين البلدين في ظل استمرار هذه التوترات.

    هذا، وبدأت مصر في فرض قيود متزايدة على الواردات المغربية منذ عام 2008، حيث برزت أزمة في قطاع النسيج، ما دفع المغرب حينها إلى إلغاء زيارة ملكية كانت مبرمجة إلى مصر لرئاسة اللجنة العليا المشتركة، وتوالت الأزمات الاقتصادية بين البلدين، خاصة في قطاعات السيارات والأسمدة والمنتجات الزراعية.

    وحسب المعطيات المتوفرة، شهد قطاع السيارات سنة 2012، أزمة كبيرة استمرت حتى 2023، حيث تم تخفيض واردات مصر من السيارات المغربية بنسبة 60%، كما تأثرت صادرات النسيج المغربي مجددا عام 2020، مما يعكس استمرار العراقيل التجارية التي تواجه المنتجات المغربية داخل السوق المصرية.

    في الوقت الذي تواجه فيه المنتجات المغربية قيودا متزايدة لدخول السوق المصرية، تواصل الصادرات المصرية إلى المغرب ارتفاعها، مما أدى إلى تحقيق فائض كبير لصالح مصر في الميزان التجاري بين البلدين.

    وحسب الأرقام الواردة فإن صادرات المغرب إلى مصر بلغت عام 2015، 245 مليون دولار، مقابل واردات من مصر بقيمة 351 مليون دولار، مما أسفر عن فائض تجاري لصالح مصر قدره 106 ملايين دولار، غير أن الفجوة اتسعت بشكل ملحوظ بحلول عام 2023، حيث انخفضت صادرات المغرب إلى مصر إلى 52 مليون دولار فقط، في حين ارتفعت واردات المغرب من مصر إلى 819 مليون دولار، مما أدى إلى فائض تجاري لصالح مصر بلغ 776 مليون دولار.

    في هذا السياق أوضح المحلل الاقتصادي، أن الخطوة المتعلقة بقرار حظر دخول السلع المصرية إلى الأسواق المغربية حسب ما تم تداوله تأتي كرد فعل طبيعي على الخلل الواضح في الميزان التجاري بين البلدين، والذي يميل بشكل كبير لصالح مصر، حيث تحقق فائضا تجاريا سنويًا يقارب المليار دولار.

    وأوضح الغنبوري أن مصر لا تتفوق صناعيا على المغرب، لكن القيود المفروضة على بعض المنتجات المغربية، مثل السيارات، تعيق الصادرات المغربية نحو السوق المصرية.

    وأضاف أن المغرب يسعى من خلال هذا القرار إلى إعادة التوازن التجاري، خصوصا أن القاهرة تستفيد بشكل أكبر من اتفاقية أكادير، التي تهدف إلى تعزيز التبادل التجاري الحر بين البلدين.

    وأشار المحلل الاقتصادي إلى أن بعض السلع المصرية التي تدخل السوق المغربية تعاني من تدني الجودة، خاصة الأجهزة الكهرومنزلية والمنتجات المعاد تعبئتها، وهو ما يثير مخاوف حول تأثيرها على المستهلك المغربي.

    وفي الوقت نفسه، شدد المحلل الاقتصادي علي الغنبوري على أهمية تجنب التصعيد الذي قد يؤثر على المصالح الاقتصادية للبلدين، مؤكدا أن الحل الأمثل يكمن في اللجوء إلى التفاوض، خاصة في ظل العلاقات السياسية القوية التي تجمع المغرب ومصر.

    جدير بالذكر أنه وفقا لبيانات سابقة لمجلس الأعمال المصري المغربي، يعمل في مصر نحو 295 شركة مغربية، بإجمالي استثمارات يصل إلى حوالي 230 مليون دولار، فيما يبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين حوالي 1.3 مليار دولار سنويا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق العام الدراسي الجديد في غزة

    أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي في قطاع غزة، الأحد، انطلاق العام الدراسي الجديد 2024-2025.

    وقال بيان صادر عن وزارة: “ينطلق اليوم وفي ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها قطاع غزة، العام الدراسي الجديد، 2024/2025 رغم التحديات الجسيمة التي فرضتها حرب الإبادة على غزة، والدمار الهائل الذي خلفته، والنقص الكبير في الموارد والإمكانات”.

    وأكدت الوزارة التزامها التام بضمان حق التعليم لجميع أبناء الشعب الفلسطيني “من خلال المدارس التي لا تزال قائمة أو التي تم ترميمها وتجهيزها، أو عبر المدارس والنقاط التعليمية البديلة التي أنشئت في العديد من المناطق”، فق البيان.

    وأشارت الوزارة إلى أنها تعمل على مواصلة توفير خيار التعليم عن بعد للطلاب الذين يتعذر عليهم الحضور إلى المدارس لتلقي التعليم ” حرصًا منها على استمرار مسيرتهم التعليمية في ظل هذه الأوضاع”.

    وناشدت الوزارة العائلات الفلسطينية التي نزحت إلى المدارس بتمكينها من كافة الغرف الصفية ليتم استغلالها لخدمة الطلاب.

    وطالبت الوزارة وفق البيان ذاته، كافة المؤسسات الدولية والأممية المعنية بحقوق الإنسان -وخاصة الحق في التعليم- بالقيام بواجبها تجاه قطاع التعليم والضغط على الاحتلال للسماح بدخول مواد إعادة الإعمار والقرطاسية والأثاث المدرسي والمكتبي، وكافة المواد اللازمة لقطاع التعليم.

    وتسببت الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل في غزة على مدار أكثر من 15 شهرا في خروج 85 بالمئة من المدارس عن الخدمة وانقطاع الدراسة لعامين متتاليين، وفق بيان سابق للوزارة.

    وقال مدير عام وحدة العلاقات العامة بوزارة التربية والتعليم العالي في غزة أحمد النجار، في تصريح سابق للأناضول إن التعليم العالي أيضا تعرض لخسائر فادحة حيث قتل الجيش الإسرائيلي نحو ألف و200 طالب و150 أكاديميا، فيما دمّر 140 منشأة جامعية.

    وذكر النجار أن الوزارة وضعت “خطة استجابة طارئة حيث تعمل بالتنسيق مع الجهات المحلية والدولية لإيجاد حلول سريعة”.

    وتابع: “الخطة تشمل استكمال العام الدراسي 2023- 2024 وإطلاق العام الجديد 2024- 2025 بآليات استثنائية، وعقد دورة خاصة لطلبة الثانوية العامة”.

    ووفق إحصائية صادرة عن المكتب الإعلامي الحكومي، فإن الجيش الإسرائيلي قصف على مدار أكثر من 15 شهرا ألف و166 منشأة تعليمية، منها 927 مدرسة وجامعة وروضة أطفال ومركز تعليمي دُمرت بالكامل، إضافة إلى مقتل 12 ألفا و800 طالب و800 معلم وإداري.

    وقدر المكتب الاعلامي الحكومي بغزة، قيمة الأضرار والخسائر في قطاع التعليم بفعل الحرب الإسرائيلية، بأكثر من 2 مليار دولار.

    وارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

    وفي 19 يناير الماضي، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل أسرى بين حماس وإسرائيل، يتضمن 3 مراحل تستمر كل منها 42 يومًا، ويتم خلال الأولى التفاوض لبدء الثانية والثالثة، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ظلام دامس يخيم على جنوب أفريقيا .. أزمة الكهرباء تتفاقم


    وكالات

    تعرضت جنوب إفريقيا، اليوم الأحد، مرة أخرى، إلى انقطاع التيار الكهربائي الذي أغرق البلاد في الظلام، وفق ا لما أعلنته شركة الكهرباء العمومية (إسكوم)”.

    وأفادت الشركة بأن عمليات قطع التيار الكهربائي وصلت إلى المرحلة السادسة، وهو أعلى مستوى من الانقطاعات الكهربائية المنظمة، وذلك بعد تعطل عدد من الوحدات في محطة كهرباء “كامدن” بمقاطعة مبومالانغا.

    وقال وزير الكهرباء، كغوسينتشو راماكغوبا، خلال ندوة صحفية في بريتوريا، إن شركة “إسكوم” اضطرت إلى تنفيذ المرحلة الثالثة من قطع التيار الكهربائي أمس السبت، بسبب فقدان خمس وحدات إنتاج في محطة “ماجوبا”.

    وأوضح أن “فقدان هذه الوحدات الخمس، التي تولد 6000 ميغاوات، أدى تلقائيا إلى فقدان حوالي 3000 ميغاوات دفعة واحدة، وتسبب في سلسلة من التطورات التي أثرت بدورها على الوحدة رقم 2 في محطة ميدوبي، مما أسفر عن فقدان 800 ميغاواط إضافية”.

    وقد أصبحت الانقطاعات المتكررة للكهرباء سمة من سمات الحياة اليومية في جنوب إفريقيا، مما غذى الشعور بأن البلاد تسير في الاتجاه الخاطئ.

    وتعاني محطات الطاقة المتقادمة التي تعمل بالفحم التابعة لشركة “إسكوم”، والتي تزود أكثر من 80 في المائة من الكهرباء في البلاد، من انقطاع منتظم في التيار الكهربائي.

    وبدأت عمليات قطع التيار الكهربائي في عام 2007، ووصلت الى أعلى مستوياتها خلال العام الماضي، وغالبا ما يستمر انقطاع التيار الكهربائي لأكثر من 12 ساعة.

    وعلى مدى سنوات، عانت شركة الكهرباء العمومية من الفساد خلال فترة حكم الرئيس السابق جاكوب زوما، في ظاهرة ع رفت بـ”الاستيلاء على الدولة”، حيث كانت الشركة ضحية لعمليات سرقة وتخريب، وفق ا لتقرير لجنة التحقيق القضائية المعروفة باسم “لجنة زوندو”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنوب إفريقيا تغرق مرة أخرى في الظلام بسبب انقطاعات الكهرباء

    تعرضت جنوب إفريقيا، اليوم الأحد، مرة أخرى، إلى انقطاع التيار الكهربائي الذي أغرق البلاد في الظلام، وفق ا لما أعلنته شركة الكهرباء العمومية (إسكوم)”.
    وأفادت الشركة بأن عمليات قطع التيار الكهربائي وصلت إلى المرحلة السادسة، وهو أعلى مستوى من الانقطاعات الكهربائية المنظمة، وذلك بعد تعطل عدد من الوحدات في محطة كهرباء “كامدن” بمقاطعة مبومالانغا.
    وقال وزير الكهرباء، كغوسينتشو راماكغوبا، خلال ندوة صحفية في بريتوريا، إن شركة “إسكوم” اضطرت إلى تنفيذ المرحلة الثالثة من قطع التيار الكهربائي أمس السبت، بسبب فقدان خمس وحدات إنتاج في محطة “ماجوبا”.
    وأوضح أن “فقدان هذه الوحدات الخمس، التي تولد 6000 ميغاوات، أدى تلقائيا إلى فقدان حوالي 3000 ميغاوات دفعة واحدة، وتسبب في سلسلة من التطورات التي أثرت بدورها على الوحدة رقم 2 في محطة ميدوبي، مما أسفر عن فقدان 800 ميغاواط إضافية”.
    وقد أصبحت الانقطاعات المتكررة للكهرباء سمة من سمات الحياة اليومية في جنوب إفريقيا، مما غذى الشعور بأن البلاد تسير في الاتجاه الخاطئ.
    وتعاني محطات الطاقة المتقادمة التي تعمل بالفحم التابعة لشركة “إسكوم”، والتي تزود أكثر من 80 في المائة من الكهرباء في البلاد، من انقطاع منتظم في التيار الكهربائي.
    وبدأت عمليات قطع التيار الكهربائي في عام 2007، ووصلت الى أعلى مستوياتها خلال العام الماضي، وغالبا ما يستمر انقطاع التيار الكهربائي لأكثر من 12 ساعة.
    وعلى مدى سنوات، عانت شركة الكهرباء العمومية من الفساد خلال فترة حكم الرئيس السابق جاكوب زوما، في ظاهرة ع رفت بـ”الاستيلاء على الدولة”، حيث كانت الشركة ضحية لعمليات سرقة وتخريب، وفق ا لتقرير لجنة التحقيق القضائية المعروفة باسم “لجنة زوندو”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعلق استيراد البضائع المصرية.. خلافات تجارية تعرقل التبادل الحر

    الدار/ تقارير

    أفادت تقارير إعلامية مصرية بأن السلطات المغربية علّقت دخول البضائع المصرية إلى أسواقها منذ عدة أسابيع، رغم عدم صدور قرار رسمي بهذا الشأن. يأتي هذا الإجراء في ظل خلافات تتعلق بتطبيق اتفاقية اكادير للتبادل التجاري الحر.

    أحمد زكي، الأمين العام لشعبة المصدرين ورئيس لجنة الشؤون الأفريقية بالاتحاد العام للغرف التجارية في مصر، أوضح أن هذا التعليق جاء كرد فعل على عدم التزام القاهرة الكامل ببنود اتفاقية أغادير. وأشار زكي إلى أن مصر لا تستورد السيارات المصنعة في المغرب، مما دفع الرباط إلى اتخاذ هذه الخطوة كوسيلة ضغط للسماح بدخول السيارات المغربية إلى السوق المصرية.

    اتفاقية أغادير، الموقعة في عام 2004 بين مصر، المغرب، تونس، والأردن، تهدف إلى تعزيز التبادل التجاري الحر بين الدول الأعضاء وزيادة التبادل التجاري مع الاتحاد الأوروبي. تنص الاتفاقية على إعفاء السلع المتبادلة من الرسوم الجمركية، بشرط تحقيق نسبة مكون محلي لا تقل عن 40%.

    تتضمن الصادرات المصرية إلى المغرب مجموعة متنوعة من السلع، أبرزها السيراميك، المنتجات الغذائية، الخضروات، الفواكه، الحديد، الأسمنت، فحم الكوك، المحاصيل الزراعية، والأجهزة الكهربائية والإلكترونية. تتراوح قيمة هذه الصادرات بين 800 و900 مليون دولار سنويًا.

    يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها العلاقات التجارية بين البلدين توترًا بسبب تطبيق بنود اتفاقية أغادير. في عام 2009، أوقفت الجمارك المغربية شحنة حافلات مصرية، معللة ذلك بعدم توافقها مع شروط الاتفاقية. من جانبها، اعتبرت السلطات المصرية آنذاك أن هذه الخطوة تمثل عقبة أمام وصول منتجاتها إلى السوق المغربية.

    في عام 2022، توصل البلدان إلى اتفاق يقضي بإعفاء السيارات المغربية من الرسوم الجمركية عند دخولها إلى السوق المصرية، وذلك بعد مفاوضات هدفت إلى حل الخلافات المتعلقة بتطبيق الاتفاقية. ومع ذلك، يبدو أن التحديات ما زالت قائمة، مما يستدعي جهودًا مشتركة لتعزيز التعاون التجاري وتذليل العقبات أمام حركة السلع بين البلدين.

    في ظل هذه التطورات، يبقى مستقبل التبادل التجاري بين مصر والمغرب مرهونًا بمدى قدرة الجانبين على تجاوز الخلافات وتفعيل بنود اتفاقية أغادير بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التكامل الاقتصادي بين الدول الأعضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بينهم أقدم أسير بالعالم.. إسرائيل تفرج عن 800 معتقل فلسطيني السبت

    تستعد السلطات الإسرائيلية، يوم السبت، للإفراج عن أكثر من 800 أسير فلسطيني في إطار أكبر عملية تبادل للأسرى مع حركة حماس منذ وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

    وتشمل هذه الدفعة عددا من الأسرى الذين أمضوا عقودا طويلة داخل السجون الإسرائيلية، من بينهم نائل البرغوثي، الذي يعد أقدم أسير فلسطيني في العالم بعد أن قضى 44 عاما في الأسر.

    وبحسب هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، فإن عملية التبادل المرتقبة ستشمل إطلاق سراح 445 معتقلا من قطاع غزة الذين جرى احتجازهم خلال الحرب الأخيرة.

    كما تشمل 51 أسيرا محكوما بالمؤبد، و59 آخرين يقضون أحكاما عالية، إلى جانب 47 أسيرا من الذين أفرج عنهم سابقا في صفقة شاليط ثم أعادت إسرائيل اعتقالهم لاحقا.

    وسيتم أيضا الإفراج عن نحو 200 أسير من النساء والأطفال الذين اعتقلوا خلال الحرب، حيث سيتم إطلاق سراح نصفهم مقابل جثث أربعة أسرى إسرائيليين.

    كما ستشمل الصفقة إبعاد 108 أسرى إلى خارج الأراضي الفلسطينية عبر معبر كرم أبو سالم إلى مصر، دون تحديد وجهتهم النهائية.

    وتضم قائمة الأسرى الذين سيتم الإفراج عنهم عددا من القادة البارزين في كتائب القسام بالضفة الغربية، ومنهم عبد الناصر عيسى، عثمان بلال، وعمار الزبن، إضافة إلى أسرى آخرين قضوا سنوات طويلة في السجون، مثل علاء البازيان المعتقل منذ 42 عاما، وسامر المحروم المعتقل منذ 38 عاما.

    في المقابل، ستقوم الفصائل الفلسطينية في غزة بإطلاق سراح ستة أسرى إسرائيليين أحياء، وهم عومر شيم طوف، إيليا كوهين، عومر وينكرت، تال شوهام، أبراهام منغستو، وهشام السيد.

    عملية التبادل تجري برعاية مصرية وقطرية، وتم تنفيذها على عدة مراحل منذ 20 يناير الماضي. وشملت المراحل السابقة الإفراج عن 90 أسيرا في الدفعة الأولى، و200 في الثانية، و110 في الثالثة، و183 في الرابعة، و183 في الخامسة، و369 في السادسة.

    وتأتي هذه التطورات في ظل مساعٍ دبلوماسية مستمرة تهدف إلى تخفيف التوتر في قطاع غزة وإيجاد حلول لملف الأسرى بين الطرفين، وسط توقعات باستمرار المفاوضات حول صفقات تبادل جديدة في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره