Étiquette : 81

  • رحيل أول سبايدرمان تلفزيوني: وفاة داني سيجرين عن 81 عاماً

    فارق داني سيجرين الحياة عن عمر 81 عاماً، وفق ما أعلنت عائلته، ليودّع الجمهور أحد أبرز وجوه برامج الأطفال في السبعينيات والثمانينيات، وأول من جسّد شخصية « سبايدرمان » في عمل تلفزيوني حي، فضلاً عن كونه أحد محرّكي الدمى البارزين في برنامج الأطفال الشهير « شارع سمسم ».

    اشتهر سيجرين، المولود سنة 1943 في ولاية مينيسوتا الأمريكية، بارتداء بدلة الرجل العنكبوت ضمن فقرات برنامج « شركة الكهرباء » الذي انطلق مطلع السبعينيات. وعلى مدار ثلاث سنوات، ظهر في قرابة 400 حلقة دون نطق أي حوار، بل باستخدام فقاعات نصيّة لتشجيع الأطفال على القراءة، مما جعل أداؤه فريداً وأثرى تجربة جيل كامل تربّى على تلك المشاهد التربوية التفاعلية.

    ومن المواقف الطريفة التي ارتبطت ببداية رحلته مع « سبايدرمان »، روى سيجرين أنه صعد فوق خزانة ملفات وقفز أمام المنتج مرتدياً زي البطل الخارق، ليقول: « كان عليّ أن أُبهِره بطريقة أو بأخرى ». وبالفعل، حصل على الدور في اللحظة نفسها، لتبدأ مسيرته التي ستبقى محفورة في ذاكرة محبي الأبطال الخارقين.

    لاحقاً، انتقل سيجرين للعيش في ولاية ساوث كارولاينا، حيث واصل حضوره الجماهيري عبر فعاليات « كوميك كون » ولقاء محبيه من مختلف الأجيال، الذين ما زالوا يتذكرونه كبطلهم الأول على الشاشة الصغيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجم الريگي دجيمي كليف مات

    عن الوكالات ////

    نجم الريگي الجمايكي دجيمي كليف مات عن 81 سنة. واحد من اشهر الموسيقيين فهاد النوع توقف قلبو بسباب التهاب رئوي حسب ما كتباتو مراتو لطيفة تشامبرز فحسابها على إنستگرام.

    الارملة قالت باللي حزينة على فقدان زوجها وشكرات كل ما دعمو فمسيرتو

    ديجمي كليف ترك ثرات كبير واغاني خالدة بحال “You Can Get It If You Really Want” و”Many Rivers to Cross”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة رائد موسيقى الريجي الجامايكي جيمي كليف

    توفي النجم الجامايكي الشهير، جيمي كليف، الذي أسهم في تحويل نمط موسيقى الريغي إلى ظاهرة عالمية، عن عمر يناهز 81 عاما بعد إصابته بالتهاب رئوي، بحسب ما أعلنت زوجته اليوم الاثنين.

    وكتبت لطيفة تشامبرز في منشور على (إنستغرام) « بحزن عميق أشارككم أن زوجي، جيمي كليف، رحل بسبب نوبة أعقبها التهاب رئوي »، شاكرة « العائلة والأصدقاء وزملاءه الفنانين والعاملين الذين رافقوا رحلته ».

    من جهته، أكد رئيس وزراء جامايكا، أندرو هولنس، بأنه سيتم تكريم كليف « كعملاق ثقافي حقيقي حملت موسيقاه قلب بلدنا إلى العالم ».

    وأضاف أن « موسيقاه دعمت الناس في الأوقات الصعبة وألهمت الأجيال وساعدت في تشكيل الاحترام العالمي الذي تتمتع به الثقافة الجامايكية اليوم »، مؤكدا أن إرثه « سيعيش في كل جانب من جوانب جزيرتنا وفي قلوب الشعب الجامايكي ».

    وعلى مدى أكثر من أربعة عقود، كتب كليف وأدى أغاني يتطرق فيها إلى قضايا مثل السياسة والفقر وغياب العدالة والاحتجاج على الحروب.

    وينظر إلى كليف، وهو مغن يجيد استخدام عدة آلات موسيقية، على أنه الشخصية الأكثر تأثيرا في مجاله بعد الراحل بوب مارلي الذي تعاون معه في بدايات مسيرة مارلي المهنية.

    وتشمل أبرز أعمال كليف « You Can Get It If You Really Want » و »The Harder They Come »، وهو الفيلم الذي لعب كليف بطولته ولاقى نجاحا كبيرا عام 1972 وكان مبنيا بشكل جزئي على نشأته في أوساط فقيرة وعرف جماهير حول العالم عليه وعلى موسيقى الريغي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “نادركوت” يعزز مكانة المغرب ضمن المصدرين العالميين للمندرين

    الخط :
    A-
    A+

    حققت صادرات المغرب من فاكهة المندرين صنف “نادركوت” نموا قياسيا خلال الموسم الفلاحي 2024/2025، لتصل الكميات المصدرة إلى 325 ألف طن، مسجلة زيادة بلغت 43.81% مقارنة بالموسم السابق، الأمر الذي يعكس قوة هذا الصنف في الأسواق الدولية.

    ويعزى هذا الأداء الاستثنائي بشكل رئيسي إلى استراتيجية توسيع رخص الإنتاج التي شملت أكثر من 3,000 فلاح، موزعين على مناطق جغرافية واسعة من بينهم سوس ماسة، مراكش، بركان، والغرب ، مما أدى إلى زيادة المساحات المزروعة.

    وفي هذا السياق، أكد الفاعل الفلاحي محمد السعيدي، في تصريح لمنصة FreshPlaza، أن هذه التوسعة أثرت بشكل مباشر على حجم الإنتاج المتاح للتصدير، نظرا لنجاعة هذه الفاكهة وارتفاع الطلب عليها.

    كما ساعدت الظروف المناخية الملائمة خلال الموسم الماضي، مع تحسن في التساقطات المطرية رغم استمرار موجة الجفاف، في تعزيز جودة الثمار وكمياتها.

    ويستقبل المنتجون الموسم الجديد بتفاؤل كبير، حيث من المتوقع أن تعزز الأمطار الأخيرة مردودية الحقول، مما يرجح استمرار نمو صادرات “نادركوت” خلال المواسم المقبلة، وفقا لتأكيدات السعيدي.

    ويذكر أن هذا الصنف هو الخيار المفضل للمستهلكين العالميين نظرا لخصائصه المميزة، مثل المذاق المتوازن، وخلوّه من البذور، وسهولة تقشيره، بالإضافة إلى مردوديته العالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنطوان غاليمار: بوعلام صنصال قضى سنة كاملة محروما من حريته بسبب النظام الجزائري

    الخط :
    A-
    A+

    أوضح الناشر الفرنسي أنطوان غاليمار ورئيس اللجنة الدولية لدعم بوعلام صنصال، أن النظام العسكري الجزائري سلب من الكاتب سنة كاملة من عمره.

    وأشار أنطوان غاليمار، في حوار مع صحيفة “لوبوان” الفرنسية: “أنا في فرحة غامرة. لأنني كنت دائما قلقا عليه”، مضيفا أنه عندما كان الكاتب بوعلام صنصال مسجونا في الجزائر، “كنت أفكر يا له من مسكين، كيف سيتأقلم؟ قيل لي إنه يحمل معه بعض الكتب في السجن. تمنيت لو أصدق ذلك، وحاولت أن أتخيله سقراط في زنزانته… لقد خرج من تلك الزنزانة الآن. يا له من ارتياح! بالطبع، لقد مر عام طويل جدا. سلب منه عام كامل”.

    وأكد الكاتب الفرنسي على أنه “كان من المهم أيضا ضمان ألا يصبح بوعلام، الكاتب، أداة سياسية يمكن استغلالها”، مضيفا أن “أنا محظوظ جدا، كناشر، أن أنشر أعمال بوعلام صنصال”.

    وكان صنصال (81 عاماً) قد سجن في الجزائر لمدة عام على خلفية تصريحات أدلى بها لوسيلة إعلام فرنسية، قال فيها إن مناطق جزائرية مثل وهران ومعسكر ورثتها الجزائر عن الاستعمار الفرنسي وكانت تنتمي إلى المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يستقبل بوعلام صنصال بعد الإفراج عنه ويثمن شجاعته وكرامته

    الخط :
    A-
    A+

    كشف بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية بأن إيمانويل ماكرون أعرب، خلال استقباله لبوعلام صنصال وزوجته، عن ارتياحه العميق لإطلاق سراح من وصفه بالكاتب الكبير الذي اتصف بكرامة وشجاعة وقوة معنوية مثالية.

    وأكد ماكرون أن “أسلوبا اتسم بالاحترام والهدوء” أتاح إطلاق الكاتب، واصفا خروجه من السجن بأنه “لحظة تأثر وفرح”.

    وقدم الرئيس الفرنسي الشكر إلى نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير على الدعم الذي قدمته ألمانيا في عملية الإفراج، كما أكد ماكرون للصحافيين أن صنصال في حالة جيدة.

    رجع الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال إلى فرنسا حيث استقبله الرئيس إيمانويل ماكرون، بعدما بقي في ألمانيا لأسباب طبية منذ الإفراج عنه منتصف الأسبوع الماضي.

    سُجن صنصال (81 عاما) في الجزائر لمدة عام على خلفية تصريحات أدلى بها لوسيلة إعلام فرنسية، قال فيها إن مناطق جزائرية مثل وهران ومعسكر ورثتها الجزائر عن الاستعمار الفرنسي وكانت تنتمي إلى المغرب.

    واصلت فرنسا الضغط من أجل الإفراج عن صنصال، لكنها واجهت جمودا في العلاقات مع الجزائر، ولذلك لجأت أولا إلى إيطاليا لفتح قناة وساطة بفضل العلاقات الجيدة بين روما والجزائر، لكن الرئيس تبون رفض المقترح الإيطالي سريعًا.

    وجاءت الخطوة النهائية في نونبر الجاري، بترتيب نقل صنصال إلى برلين، وهو ما اعتبره المراقبون تتويجا لسلسلة طويلة من الاتصالات السرية التي لم تنقطع منذ مطلع العام، وشارك فيها دبلوماسيون وأجهزة استخبارات ومسؤولون من الجانبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة بوعلام صنصال إلى فرنسا

    عاد الكاتب الجزائري – الفرنسي بوعلام صنصال إلى فرنسا بعدما بقي في ألمانيا منذ الإفراج عنه الأربعاء الماضي من السجن في الجزائر، على ما أعلنت «لجنة الدعم له» في بيان، الثلاثاء.

    وجاء في البيان، أن «لجنة الدعم الدولية لبوعلام صنصال ترحب بتأثر بالغ بعودة صديقنا ومواطننا إلى فرنسا»، من دون كشف المزيد من التفاصيل.

    ووصل صنصال (81 عاماً) إلى ألمانيا للعلاج الأربعاء الماضي بعدما وافق الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون على طلب من الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير بالعفو عنه وإطلاق سراحه لأسباب إنسانية.

    وكان صنصال يقضي في الجزائر حكماً بالسجن لمدة خمس سنوات أمضى منها سنة، إثر إدانته بتهمة «المساس بوحدة الوطن» على خلفية تصريحات أدلى بها للإعلام الفرنسي؛ وهو ما تسبب بأزمة دبلوماسية إضافية بين الجزائر وفرنسا التي منحته الجنسية عام 2024.

    ويعرف صنصال الحائز جوائز في الأدب الفرنكوفوني الحديث في شمال إفريقيا، بانتقاده للسلطات الجزائرية وكذلك للإسلاميين.

    وكانت «لجنة الدعم له»، تطالب منذ أشهر عدة بإطلاق سراحه، وأعلنت في بيانها، الأربعاء: «نوجه تحية أخوية إلى بوعلام صنصال وإلى عائلته التي عاشت بكرامة وشجاعة هذه المحنة الطويلة وغير العادلة والأليمة».

    وتابعت اللجنة: «يعود الآن للكاتب أن يختار التوقيت والشكل الذي يود التحدث في إطارهما»، داعية مرة جديدة إلى «الإفراج فوراً» عن الصحافي الرياضي كريستوف غليز المسجون في الجزائر، حيث حُكم عليه بالسجن سبع سنوات بتهمة «تمجيد الإرهاب»، والذي يمثُل في مطلع دجنبر المقبل أمام محكمة استئناف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعلام صنصال يعود إلى فرنسا ودعوات للإفراج عن غليز

    عاد الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال إلى فرنسا، بعد بقائه في ألمانيا منذ الإفراج عنه الأربعاء الماضي من أحد السجون الجزائرية، وفق ما أعلنت لجنة الدعم الدولية له في بيان صدر الثلاثاء.

    وقالت اللجنة في بيانها إنها « ترحب بتأثر بالغ بعودة صديقنا ومواطننا إلى فرنسا »، دون أن تكشف عن تفاصيل إضافية بشأن رحلته أو وضعه الصحي، فيما لم تصدر السلطات الفرنسية أي تعليق رسمي حول هذا الإعلان.

    وكان صنصال (81 عاما) قد وصل إلى ألمانيا للعلاج، عقب قرار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بالعفو عنه لأسباب إنسانية، استجابة لطلب من نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير.

    وقضى الكاتب عاما واحدا من أصل حكم بالسجن لخمس سنوات، بعد إدانته بتهمة « المساس بوحدة الوطن » على خلفية تصريحات أدلى بها لوسائل إعلام فرنسية، ما تسبب في أزمة دبلوماسية بين الجزائر وفرنسا التي منحته جنسيتها عام 2024.

    ويعرف صنصال، الحائز جوائز في الأدب الفرنكوفوني بشمال إفريقيا، بانتقاده الشديد للسلطات الجزائرية.

    وأشادت لجنة الدعم « بكرامة وشجاعة عائلة صنصال خلال هذه المحنة الطويلة وغير العادلة »، مشيرة إلى أنه « يعود الآن للكاتب أن يختار التوقيت والشكل اللذين سيتحدث من خلالهما ».

    ودعت اللجنة مجددا إلى الإفراج الفوري عن الصحافي الرياضي كريستوف غليز، المسجون في الجزائر والمحكوم عليه بسبع سنوات بتهمة « تمجيد الإرهاب »، والذي من المنتظر أن يمثل أمام محكمة الاستئناف مطلع دجنبر المقبل.

    كريستوف غليز هو صحافي يبلغ 36 عاما يساهم في مجلتي « سو فوت » و »سوسايتي » (مجموعة سو بريس)، وزار الجزائر في ماي 2024 خصوصا لإعداد تقرير عن نادي « شبيبة القبائل الرياضية ».

    وحرى توقيف الصحافي، حسب منظمة مراسلون بلا حدود، في 28 ماي 2024 في مدينة تيزي وزو ووضع تحت المراقبة القضائية بتهم « دخول البلاد بتأشيرة سياحية وتمجيد الإرهاب و حيازة بغرض الدعاية منشورات أو نشرات أو أوراق من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسةحديثة : مواد كيميائية في التنظيف الجاف قد تسبب تلف الكبد والسرطان

    وجدت دراسة علمية جديدة علاقة مقلقة بين المواد الكيميائية المستخدمة في التنظيف الجاف وزيادة خطر الإصابة بأمراض الكبد، حيث قد تصل نسبة الخطر إلى ثلاثة أضعاف.

    وأظهرت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة جنوب كاليفورنيا أن مادة « رباعي كلورو الإيثيلين » (PCE)، التي تستخدم على نطاق واسع في عمليات التنظيف الجاف وإزالة الشحوم المعدنية في الصناعة، ترتبط بزيادة ملحوظة في خطر تليف الكبد، الذي يعتبر المؤشر الرئيسي للوفيات المرتبطة بأمراض الكبد.!

    وقام الفريق البحثي بتحليل البيانات الصحية لـ 1614 بالغا من المسح الوطني لفحص الصحة والتغذية في الولايات المتحدة بين عامي 2017 و2020، حيث تتبعوا مستويات مادة « رباعي كلورو الإيثيلين » (PCE) في دماء المشاركين وربطوها بحالات تلف الكبد. وكشفت النتائج أن 81 مشاركا كان لديهم مستويات قابلة للكشف من هذه المادة السامة، وأن الأفراد المعرضين لها كانوا أكثر عرضة بثلاث مرات للإصابة بتلف كبدي كبير.

    وشرح الدكتور برايان لي، أخصائي زراعة الكبد والمؤلف الرئيسي للدراسة: « كلما زاد تليف الكبد لدى الشخص، زاد احتمال وفاته بسبب أمراض الكبد. وتظهر دراستنا وجود تأثير واضح للجرعات، حيث أن كل زيادة بمقدار نانوغرام واحد في المليلتر من تركيز PCE في الدم ترفع خطر التندب الكبدي خمسة أضعاف ».

    ويعتقد أن الآلية تكمن في أن منتجات أيض PCE الثانوية تتفاعل مع خلايا الكبد، ما يؤدي إلى تحلل الدهون في غشاء الخلية وإطلاق سلسلة من التفاعلات الالتهابية والتندبية.

    ويأتي هذا الاكتشاف في وقت تشهد فيه أمراض الكبد ارتفاعا ملحوظا على مستوى العالم، حيث لم تعد تقتصر على كبار السن ومدمني الكحول، بل أصبحت تنتشر بسرعة بين الشباب والأطفال. 

    وكانت وكالة حماية البيئة الأمريكية قد أصدرت في عام 2024 قرارا يقيد استخدام PCE مع التخلص التدريجي منه على مدى عشر سنوات، بعد أن صنفته كـ »مادة مسرطنة محتملة للإنسان ». لكن الدراسة الحالية تكشف أن الخطر لا يقتصر على التعرض المباشر من خلال الملابس المنظفة بشكل جاف، بل تمتد إلى التلوث البيئي عبر الهواء والماء.

    واختتم الدكتور لي بتوصية مهمة: « يجب على الأطباء استقصاء التاريخ البيئي للمرضى، كما ينبغي لصانعي السياسات سن تشريعات تحمي الجمهور من هذه السموم البيئية ». 

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صنصال: أنا قوي ولن يدمرني أكثر من عام في السجن وكنت معزولا عن العالم

    ا ف ب ///

    قال الكاتب الفرنسي الجزائري، بوعلام صنصال، الخميس في مكالمة هاتفية مع كمال داود من برلين، نقلتها صحيفة “لوبوان، أنه في حالة جيدة وأنه قد يصل إلى باريس الجمعة أو السبت.

    وصرح صنصال الذي وصل الأربعاء إلى برلين لتلقي العلاج، بحسب الموقع الإلكتروني للمجلة “لم أحدد جدول أعمالي بعد (…) لكنني سأكون في باريس غدا (الخميس) أو في خلال يومين”.

    وبدوره، قال كمال داود، الكاتب الفرنسي الجزائري الحائز جائزة غونكور لعام 2024، إنه تمكن من التواصل مع صنصال هاتفيا من خلال أحد أصدقائه في برلين.

    يذكر أن صنصال البالغ 81 عاما وصل مساء الأربعاء إلى العاصمة الألمانية لتلقي العلاج قبل عودته المحتملة إلى فرنسا.

    وطمأن الكاتب زميله بأنه بحالة جيدة وقال “أنا قوي، كما تعلم. لن يدمرني أكثر من عام بقليل في السجن”.

    صنصال تحدث عن ظروف سجنه التي اتسمت بالعزلة. وأوضح “كنت معزولا عن العالم، إلا من زيارات نزيهة (زوجته)”.

    مضيفا “كنت في وحدة تخضع لحراسة مشددة. لم يكن يسمح لي التحدث إلى سجناء آخرين كثيرا”.

    وأكدت محكمة الاستئناف في الجزائر، في الأول من يوليوز، حكما بالسجن خمس سنوات صدر في الدرجة الأولى في 27 مارس ضد صنصال لإدانته بتهمة “المساس بالوحدة الوطنية” بسبب تصريحات أدلى بها في أكتوبر 2024 لوسيلة الإعلام الفرنسية اليمينية المتطرفة “فرونتيير”.

    وأكد صنصال في تلك التصريحات أن الجزائر ورثت من الاستعمار الفرنسي مناطق من غرب الجزائر مثل وهران ومعسكر، كانت تنتمي سابقا، حسب رأيه، إلى المغرب.

    من جهتها، أعربت عائلة صنصال عن قلقها بشأن صحة الكاتب الذي كان يتلقى العلاج من سرطان البروستات.

    ويعتبر صنصال الذي حصل على الجنسية الفرنسية عام 2024، شخصية بارزة في الأدب الفرانكفوني الحديث في شمال أفريقيا، وهو معروف بانتقاداته للسلطات الجزائرية والإسلاميين.

    وكان سجنه وراء تفاقم الخلاف بين باريس والجزائر الذي بدأ في يوليوز 2024 عندما اعترفت فرنسا بسيادة المغرب على الصحراء الغربية.

    كما صرح صنصال “آمل بأن تتحسن العلاقات بين فرنسا والجزائر بفضل ألمانيا ودبلوماسيتنا. أنا متفائل. لقد استمعت إلى بعض التفاصيل الخفية للمفاوضات”.

    إقرأ الخبر من مصدره