Étiquette : 82

  • النيابات العامة تمكنت من تصفية أزيد من 497 ألف شكاية سنة 2024

    أفاد تقرير رئاسة النيابة العامة حول « سير النيابة العامة وتنفيذ السياسة الجنائية برسم سنة 2024″، بأنه على مستوى تدبير الشكايات والمحاضر، تمكنت النيابات العامة من تصفية ما مجموعه 497.052 شكاية، أي بما يفوق عدد الشكايات المسجلة خلال نفس السنة (481.145 شكاية).

    وأوضح التقرير أن النيابات العامة حققت نسبة إنجاز بلغت 88 في المائة من الرائج وحوالي 104 في المائة من المسجل، مبرزا أن هذا المجهود انعكس على تقليص حجم المخلف، الذي تراجع من 82.558 شكاية سنة 2023 إلى 66.651 شكاية سنة 2024.

    وأشار إلى أنه بالموازاة مع ذلك، سجلت المحاضر مؤشرات إيجابية، إذ بلغ مجموع الرائج 2.423.119 محضرا، تم إنجاز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشغال القطار فائق السرعة القنيطرة مراكش تبلغ مرحلة حاسمة

    زنقة20ا الرباط

    تشهد أشغال توسعة شبكة القطار فائق السرعة “البراق” تقدّما لافتا، مع انطلاق عملية وضع القضبان على امتداد خط القنيطرة–مراكش، في خطوة مفصلية تهدف إلى تعزيز الربط بين كبريات المدن المغربية وتسريع وتيرة التنقل بينها.

    ويُعد هذا الورش من أضخم المشاريع الاستراتيجية في قطاع النقل، إذ تبلغ الكلفة الإجمالية لتوسعة شبكة القطار فائق السرعة نحو 82 مليار درهم، ويهدف إلى تطوير البنية التحتية للسكك الحديدية، وتقليص زمن الرحلات، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين.

    ومن المرتقب أن يساهم خط القنيطرة–مراكش، عقب اكتمال أشغاله، في تعزيز الربط بين شمال المملكة وجنوبها، وتسهيل حركة النقل السككي، بما ينعكس إيجابا على الدينامية الاقتصادية والاجتماعية للمناطق التي يمر عبرها، كما يعتمد المشروع على تقنيات حديثة تضمن أعلى مستويات السرعة والسلامة، مع الالتزام الصارم بمعايير الجودة في إنجاز المسارات وتجهيز المحطات.

    ومع تقدم أشغال وضع القضبان ودخول المحطات الجديدة حيز التشغيل، يُرتقب أن يصبح قطار “البراق” خيارا رئيسيا للتنقل بين القنيطرة ومراكش، محدثا تحولا نوعيا في الحركة الاقتصادية والسياحية، ومساهما في تخفيف الضغط عن شبكة الطرق، بما يعكس قدرة المغرب على إنجاز مشاريع كبرى وفق أحدث المعايير التقنية.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشغال “البراق” بخط القنيطرة – مراكش تبلغ مرحلة حاسمة

    تشهد أشغال توسعة شبكة القطار فائق السرعة “البراق” تقدّما لافتا، مع انطلاق عملية وضع القضبان على امتداد خط القنيطرة–مراكش، في خطوة مفصلية تهدف إلى تعزيز الربط بين كبريات المدن المغربية وتسريع وتيرة التنقل بينها.

    ويُعد هذا الورش من أضخم المشاريع الاستراتيجية في قطاع النقل، إذ تبلغ الكلفة الإجمالية لتوسعة شبكة القطار فائق السرعة نحو 82 مليار درهم، ويهدف إلى تطوير البنية التحتية للسكك الحديدية، وتقليص زمن الرحلات، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين.

    ومن المرتقب أن يساهم خط القنيطرة–مراكش، عقب اكتمال أشغاله، في تعزيز الربط بين شمال المملكة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بث مباشر مباراة السنغال ضد بوتسوانا في كأس أمم إفريقيا 2025

    hq720

    بث مباشر مباراة السنغال ضد بوتسوانا في كأس أمم إفريقيا 2025 والمقامة حاليا في المملكة المغربية الشريفة

    بث مباشر مباراة السنغال ضد بوتسوانا :

    كأس الأمم الأفريقية المغرب ضد جزر القمر 2025 – لا تفوتوا المباراة الافتتاحية للبطولة!



    إقرأ الخبر من مصدره « KOORAPRESS »

  • المغرب يحتل المرتبة 84 عالميا من أصل 192 دولة في مؤشر التنافسية المستدامة العالمي

    الصحيفة – خولة اجعيفري

    احتلّ المغرب المرتبة 84 عالميا من أصل 192 دولة في مؤشر التنافسية المستدامة العالمي، محققا 46.82 نقطة من أصل 100 في تصنيف يعكس أداء متوسطا في تحقيق تنمية اقتصادية تراعي الأبعاد الاجتماعية والبيئية والمؤسسية، ويضع المملكة التي تجاوزت كل من تونس وجنوب أفريقيا قاريا في موقع وسطي بين الدول الأعلى تنافسية وتلك التي تواجه اختلالات أعمق في مسار الاستدامة.

    جاء ذلك، في تقرير التنافسية المستدامة العالمي لسنة 2025، الصادر عن مركز البحوث المستقل SolAbility، إذ لا يظهر المغرب كحالة استثنائية بقدر ما يُدرجه ضمن فئة الدول التي قطعت أشواطا في مسار التنمية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بث مباشر مباراة مصر ضد زيمبابوي في كأس أمم إفريقيا 2025

    بث مباشر مباراة مصر ضد زيمبابوي

    بث مباشر مباراة مصر ضد زيمبابوي في كأس أمم إفريقيا 2025 والمقامو حاليا في المملكة المغربية الشريفة

    بث مباشر مباراة مصر ضد زيمبابوي :

    كأس الأمم الأفريقية المغرب ضد جزر القمر 2025 – لا تفوتوا المباراة الافتتاحية للبطولة!



    إقرأ الخبر من مصدره « KOORAPRESS »

  • الـ84 عالميا.. أداء متوسط للمغرب في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة

    العمق المغربي

    84 عالميا.. المغرب يحتل المركز 62 إفريقيا في مؤشر التنافسية المستدامة

    أظهر تقرير حديث صادر عن مركز البحوث المستقل SolAbility أن المغرب احتل المركز 84 عالميا ضمن مؤشر التنافسية المستدامة العالمي “Global Sustainable Competitiveness Index 2025″، محققا 46.82 نقطة من أصل 100، ما يعكس أداءه المتوسط في تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة تراعي الأبعاد الاجتماعية والبيئية والمؤسسية.

    التقرير، الذي يقيم 192 دولة حول العالم، يضع المغرب في مرتبة وسطى بين الدول، بعيدا عن الفئة الأعلى أداء وكذلك عن الدول الأكثر ضعفا من حيث التنافسية المستدامة.

    ويشير التقرير إلى أن المملكة حققت المرتبة 62 عالميا في مؤشر رأس المال الفكري والابتكار، متقدمة على دول إفريقية بارزة مثل تونس (95) وجنوب إفريقيا (127)، رغم استمرار الفجوة مع الدول الرائدة في مجال التعليم والبحث العلمي والتكنولوجيا.

    يعتمد مؤشر التنافسية المستدامة على ستة أبعاد رئيسية تشمل: رأس المال الفكري، رأس المال الطبيعي، رأس المال الاجتماعي، الاستدامة الاقتصادية، الحوكمة، وكفاءة استخدام الموارد. ويشير التقرير إلى أن المغرب يواجه تحديات هيكلية في مجالات المياه والطاقة والحوكمة، بينما يحقق أداءً متوسطًا في الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية.

    ويضيف التقرير أن المغرب، على غرار معظم الدول الإفريقية، يمكنه تعزيز مكانته العالمية من خلال استثمارات متوازنة في التعليم، الابتكار، حماية الموارد الطبيعية، تحسين الحوكمة، وتعزيز التماسك الاجتماعي خلال السنوات المقبلة.

    ويؤكد التقرير أن 84% من الدول العالمية لا تزال دون مستويات مستدامة مرضية، فيما تهيمن الدول الأوروبية الشمالية على المراتب الأولى، وهو ما يوضح أن التقدم نحو التنمية المستدامة يحتاج إلى سياسات متكاملة تراعي التوازن بين النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية وحماية البيئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله: نجاح الحكم الذاتي رهين بتحصين الجبهة الداخلية وإطلاق جيل جديد من الإصلاحات

    سفيان رازق

    أكد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، أن مشروع الحكم الذاتي في الصحراء المغربية لا يمكن اختزاله في كونه حلاً سياسياً لنزاع إقليمي مفتعل، بل يتعين أن يندرج ضمن نهوض وطني شامل ونموذج وطني جديد ديمقراطي وتنموي، تكون فيه بلورة الحكم الذاتي مرتبطة عضوياً بمقاربة إصلاحية ديمقراطية عميقة، كما وردت في وثيقة النموذج التنموي الخاص بالأقاليم الجنوبية وفي مجمل المرجعيات الوطنية المؤطرة لمسار الإصلاح بالمغرب.

    وأبرز بنعبد الله، في تقريره السياسي المقدم خلال أشغال اللجنة المركزية لحزبه صباح السبت، أن المغرب يوجد اليوم أمام أفق جديد وغير مسبوق لطي الملف النهائي لقضية الصحراء المغربية، بعد أن فُتحت نافذة تاريخية حقيقية ينبغي استثمارها بكامل الوعي والمسؤولية، في أعقاب اعتماد مجلس الأمن القرار رقم 2797 بتاريخ 31 أكتوبر 2025، معتبراً أن هذا التاريخ يشكل منعطفاً مصيرياً وإنجازاً تاريخياً للشعب المغربي بعد خمسين سنة من الكفاح والتضحيات في سبيل قضيته الوطنية العادلة.

    وأوضح الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية أن القرار الأممي كرّس بوضوح كون مقترح الحكم الذاتي في كنف السيادة المغربية هو الحل الأكثر قابلية للتطبيق، والأساس الوحيد لتسوية هذا النزاع المفتعل، في انتصار صريح للشرعية الدولية وحقائق التاريخ والعدل، ومؤشراً على تحول جذري في التعاطي الأممي مع هذا الملف، بما يضع المغرب أمام مرحلة جديدة تتطلب الانتقال من منطق الدفاع والترافع إلى منطق التفعيل والبناء على أرض الواقع.

    وفي هذا السياق، نوّه بنعبد الله بنجاعة الدبلوماسية الوطنية الرسمية، بقيادة ملكية حازمة ومبادِرة، في حصد اعترافات وازنة وواسعة بمغربية الصحراء وبمصداقية وجاهة مقترح الحكم الذاتي، مشيراً إلى أن عدد الدول الداعمة لهذا التوجه تجاوز 120 دولة، من بينها قوى دولية وازنة مثل الولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والبرتغال وهولندا، معتبراً أن القرار الأخير للبرلمان الأوروبي الذي كرّس الاتفاق الفلاحي مع المغرب بكامل ترابه الوطني يندرج بدوره ضمن هذا المنحى الإيجابي المتنامي للاعتراف الدولي بسيادة المغرب على صحرائه.

    وفي الوقت نفسه، شدد الأمين العام للحزب على الأدوار المهمة التي اضطلعت بها الدبلوماسية الموازية، ولا سيما الحزبية منها، في مواكبة هذا المجهود الوطني الجماعي، موجهاً تحية خاصة لمغاربة العالم على مساهماتهم الفاعلة في الدفاع عن القضايا الأساسية للوطن، وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية، كما استحضر بإجلال أرواح شهداء الوطن الذين قدموا أرواحهم فداء لهذه القضية.

    وأكد بنعبد الله أن المغرب، بفتح صفحة جديدة في مسار بناء الدولة الموحدة الصاعدة، عبر مشروع الحكم الذاتي بجهة الصحراء المغربية، مطالب بمواصلة تحصين الجبهة الداخلية وجعلها صمام الأمان الأكثر موثوقية، والارتكاز على نهج الإصلاح والبناء وتوطيد المسار الديمقراطي من أجل رفع تحديات المرحلة وإنجاح تفعيل هذا الحل التاريخي على أرض الواقع.

    وفي هذا الإطار، ذكّر بأن حزب التقدم والاشتراكية، منذ تأسيسه قبل أزيد من 82 سنة، دأب على الربط الجدلي بين أولوية الدفاع عن الوحدة الترابية ومعركة بناء الديمقراطية وإقرار العدالة الاجتماعية، مؤكداً أن الحزب مؤهل اليوم للمساهمة البناءة في بلورة مشروع الحكم الذاتي وإنجاح مسلسل احتضان المواطنات والمواطنين الموجودين حالياً بمخيمات تندوف، في أفق طي نهائي لهذا الملف في إطار السيادة الوطنية والوحدة الترابية.

    وأعرب الأمين العام للحزب عن أمله في أن يفتح هذا التطور التاريخي صفحة جديدة في العلاقات بين المغرب والجزائر، بما يخدم قيام فضاء مغاربي موحد ومزدهر وقوي، مشيراً إلى أن حزب التقدم والاشتراكية أسهم، في إطار المجهود الوطني الجماعي، بمذكرة تتعلق بتحيين وتفصيل مبادرة الحكم الذاتي، باعتبارها تعبيراً عن إجماع وطني راسخ لمختلف مكونات الشعب المغربي.

    واعتبر بنعبد الله أن المرحلة الجديدة بطبيعتها وتحدياتها تتيح فرصة مواتية لإطلاق جيل جديد من الإصلاحات العميقة، المتلائمة مع هذا التحول التاريخي، وذلك في إطار بلورة متقدمة وفعلية لمقتضيات دستور 2011، داعياً إلى بناء مغرب ما بعد 31 أكتوبر 2025 على أسس ديمقراطية وتنموية واضحة، تشمل مواصلة تفعيل النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية مع ضمان التوزيع العادل لثماره، وضخ نفس ديمقراطي جديد في الحياة السياسية، والارتقاء بمكانة المؤسسات المنتخبة وأدوارها، وتفعيل الجهوية المتقدمة واللامركزية واللاتمركز.

    كما شدد على ضرورة اعتماد انفراج سياسي وحقوقي ملموس، من خلال إلغاء المتابعات والاعتقالات المرتبطة بممارسة الحق في التظاهر السلمي المسؤول، واتخاذ خطوات جادة في اتجاه طي الملفات المتصلة بحرية التعبير والاحتجاج السلمي، بالتوازي مع تعزيز القدرات الاقتصادية الوطنية وترسيخ العدالة الاجتماعية والمجالية، والقطع مع واقع “مغرب السرعتين”.

    وفي هذا السياق، أكد بنعبد الله أن مشروع الحكم الذاتي ينبغي أن يشكل رافعة لإعادة بناء النموذج الوطني برمته، وأن يرتبط بمقاربة إصلاحية ديمقراطية شاملة، كما نصت عليها وثيقة النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية، وأن يكون مدخلاً لإعادة تشكيل فضاءات المغرب الكبير والساحل والأطلسي الإفريقي على أسس التنمية المشتركة والديمقراطية والأمن والازدهار.

    وختم الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية بالتأكيد على أن التفعيل الملموس لمشروع الحكم الذاتي يمثل بداية مرحلة جديدة مليئة بالتحديات، وفي مقدمتها ترسيخ السيادة الوطنية وتحصين الوحدة الترابية وضمان عدم القابلية لأي تراجع عن هذا الحل تحت أي مبرر.

    وشدد على أن إنجاح هذا الورش التاريخي يمر حتماً عبر المضي قدماً في نهج الإصلاح، وتفعيل مختلف الوثائق المرجعية التي راكمها المغرب، من تقارير التنمية البشرية وهيئة الإنصاف والمصالحة، إلى وثائق الجهوية المتقدمة ودستور 2011 والنموذج التنموي الجديد، مع توسيع حقيقي للجهوية في كل جهات المملكة، والانتقال بها من منطق الوصاية إلى منطق التدبير الحر، بما يضمن معالجة الاختلالات المجالية وتحقيق تنمية متوازنة وشاملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصنيف « التنافسية المستدامة 2025 » يضع المغرب في المركز 84 عالميا


    هسبريس – أمال كنين

    كشف تقرير “التنافسية المستدامة العالمية” لعام 2025، في نسخته الرابعة عشرة، عن أن المغرب تبوأ مكانة رائدة على الصعيد القاري؛ فقد نجحت المملكة في تصدر قائمة الدول الإفريقية في مؤشر رأس المال الفكري والابتكار، محتلة المرتبة الـ84 عالميا في التصنيف الإجمالي من أصل 192 دولة شملها التصنيف الدولي.

    وحسب المعطيات الواردة في التقرير الذي أصدرته مؤسسة “SolAbility” للأبحاث، فقد حصل المغرب على تنقيط إجمالي بلغ 46.82 نقطة، متفوقا بذلك على قوى اقتصادية إقليمية عديدة.

    أبرزت بيانات التقرير أن المغرب يمتلك أقوى منظومة لرأس المال الفكري في القارة السمراء، حيث حلَّ في المرتبة الـ62 عالميا في هذا الركن الفرعي. وبهذا الترتيب، يتفوق المغرب بشكل صريح على منافسيه القاريين، حيث جاءت تونس في المرتبة الـ95 عالميا؛ بينما تراجعت جنوب إفريقيا إلى المرتبة الـ127 في هذا المؤشر تحديدا. ويعكس هذا التميز قدرة المملكة على تطوير قطاعات ذات قيمة مضافة عالية والاستثمار في مجالات البحث والتطوير والتعليم.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفيما يخص ركيزة كفاءة الموارد، أشار التقرير إلى أن المغرب، كغيره من الاقتصادات الصاعدة في شمال إفريقيا، يحقق توازنا جيدا في “كثافة الموارد”. ويرجع ذلك إلى نهج سياسات تدعم الانتقال نحو الخدمات مع الحفاظ على مستويات استهلاك معتدلة للموارد مقارنة بالدول الصناعية الكبرى؛ ما يعزز من مرونة الاقتصاد المغربي أمام تقلبات أسواق الطاقة العالمية.

    على الرغم من الريادة في الابتكار، فإن المغرب يواجه تحديات في ركائز أخرى؛ فمثلا فيما يرتبط بالحكامة لا يزال المغرب يسجل درجات منخفضة نسبيا في مؤشر الأداء المؤسسي والحكامة مقارنة بالنماذج الأوروبية، حيث تظل جنوب إفريقيا الرائدة قاريا في هذا المجال بالمرتبة الـ87 عالميا.

    وفيما يهم رأس المال الاجتماعي، حلَّ المغرب خلف دول مثل السنغال وكينيا ومدغشقر؛ ما يشير إلى الحاجة إلى مزيد من الاستثمار في التماسك الاجتماعي والعدالة المجتمعية.

    يرسم التقرير صورة للمغرب كلاعب محوري في “جغرافيا الممرات”؛ فمن خلال ميناء طنجة المتوسط والبنيات التحتية المتطورة، نجحت المملكة في نسج نفسها ضمن شبكة الشرايين الاستراتيجية العالمية.

    وخلص التقرير إلى أن المغرب يمتلك فرصة كبيرة لتحسين تصنيفه الائتماني الدولي في حال اعتماد معايير “الاستدامة” في التقييم، حيث تؤهله أصوله في التعليم والابتكار إلى الحصول على شروط تمويلية أفضل في الأسواق المالية المستقبلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بثلاثية نظيفة.. المغرب يفوز على الإمارات ويبلغ نهائي كأس العرب

    حجز المنتخب الوطني المغربي الرديف مقعده في نهائي بطولة كأس العرب 2025، بعد فوز كبير ومستحق على نظيره الإماراتي بثلاثة أهداف لصفر، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الإثنين، 15 دجنبر، على أرضية ملعب خليفة الدولي بقطر.

    وافتتح المنتخب المغربي باب التسجيل عن طريق المهاجم كريم البركاوي في الدقيقة 28. وفي الشوط الثاني، تمكن المنتخب المغربي من تعزيز تفوقه بهدف ثانٍ سجله اللاعب البديل المهداوي في الدقيقة 82، قبل أن يختتم المهاجم عبد الرزاق حمد الله مهرجان الأهداف بهدف ثالث في الدقيقة 90.

    وبهذا الانتصار، ضرب المنتخب المغربي موعداً في المباراة النهائية مع الفائز…

    إقرأ الخبر من مصدره