Étiquette : 82

  • اكرد أسدل ستار العام بفوز حاسم قبل الكان


    ترك الدولي نايف امرد انطباعا رائعا لدى جمهور الفيلودروم بمعية الفريق كاملا خلال الفوز الصعب في قمتهما امام موناكو بهدف وحيد للقناص غرينوود في الدقيقة 82 من المباراة التي زكت تموضع مارسيليا في المركز الثالث مشتركا مع ليل برصيد 32 نقطة الى غاية الدورة 16 من بطولة فرنسا ، ونال اكرد ثقة مدربه دي زيربي قبل التحول غدا الى المغرب للدخول في معسكر الأسود تمهيدا لافتتاح الكان الاحد المقبل امام جزر القمر . ولعب اكرد خلال هذا الخريف 12 مباراة في البطولة ، واربع مباريات عن عصبة الابطال . أما الدولي بلال ندير فقد زج به في حدود الدقيقة 81 من الفوز المذكور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيادة السيارة قد تكشف الزهايمر قبل ظهور أعراضه بسنوات

    أظهرت دراسة حديثة من جامعة واشنطن في سانت لويس أن مراقبة أنماط القيادة لدى كبار السن قد تكون أداة فعّالة وغير مكلفة للكشف المبكر عن التدهور الإدراكي والخرف، بما في ذلك مرض الزهايمر، حتى قبل ظهور الأعراض التقليدية المرتبطة بفقدان الذاكرة أو التشتت الذهني.

    ووفقاً لفريق الدراسة، فإن التغيرات في سلوك القيادة تبدأ تدريجياً، وغالباً ما تمر دون ملاحظة من الشخص نفسه أو من أفراد أسرته. ومن بين أبرز هذه التغيرات: انخفاض عدد الرحلات أو الكيلومترات المقطوعة شهرياً، وتجنّب القيادة ليلاً، والاقتصار على الطرق المألوفة وتقليل التنوع في المسارات.

    واستند الباحثون إلى تحليل بيانات من أجهزة تتبع GPS داخل السيارات، راقبت أنماط القيادة لأكثر من 300 شخص بمتوسط عمر 75 عاماً، لمدة ثلاث سنوات. وقد شمل البحث 56 شخصاً يعانون من تدهور إدراكي طفيف، إلى جانب 242 شخصاً بقدرات معرفية طبيعية. وكانت النتائج لافتة، حيث تمكّنت بيانات القيادة وحدها من التنبؤ بالتدهور الإدراكي بدقة بلغت 82%، وارتفعت النسبة إلى 87% عند دمجها مع عوامل مثل العمر، الاختبارات المعرفية، والجينات المرتبطة بالزهايمر.

    وقال البروفيسور غانيش بابولال، مؤلف الدراسة، إن تتبع القيادة اليومية يُعد وسيلة « غير تدخّلية وذات تكلفة منخفضة » لرصد التغيرات المعرفية، وقد يسمح بتدخلات مبكرة تساعد في الوقاية أو تأخير تطور المرض، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعيشون باستقلالية ولا يخضعون لفحوصات دورية.

    وأكد الباحثون أن تحديد السائقين المعرضين للخطر يجب أن يُصبح أولوية في مجال الصحة العامة، مشيرين إلى أن تحليل سلوك القيادة الواقعي قد يوفر أداة جديدة قوية للكشف المبكر، شريطة احترام الخصوصية والاستخدام الأخلاقي للبيانات.

    وتدعم هذه النتائج دراسات سابقة أشارت إلى أن مشاكل الإدراك المكاني وصعوبة التعامل مع أنظمة الملاحة أو الحفاظ على مسافة مناسبة من السيارات الأخرى قد تكون من أولى العلامات المرتبطة بالخرف. كما بدأت أبحاث حديثة تربط بين فحوصات القلب في منتصف العمر وزيادة احتمالية الإصابة بالخرف لاحقاً، في تأكيد على ترابط الصحة الجسدية والمعرفية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المال نادر والبدائل معدومة .. « كارون » في عودة مشرفة للسينما الواقعية


    محمد بنعزيز

    تحلم الشابة الجائعة بالعمل في مخبزة؛ الآلات تعجن وتقطع وتصفف الخبز والحلوى. ماذا ستفعل الشابة؟

    تتحمل الوقوف بجانب فرن تحت أرضي طيلة النهار. (فيلم Night Always Comes 2025 للمخرج بنجامين كارون) تعمل الشابة بين مخبزة وحانة. إذا توقفت عن العمل، كم من الوقت يمكنها البقاء حية؟

    أقل من يوم.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    يحتاج البؤساء إلى المال بشكل مستمر… لا خيارات لهم. من هذا المأزق وُلدت الحبكة.

    ما أندر البدائل!

    توجد النقود ما وراء النار والدم، لهذا رسمت الأحزان الاقتصادية جدول أعمال البطلة الفقيرة.

    ما الذي أنت مستعد لفعله للحصول على سكن في المدينة؟

    تعرض الشابة نفسها من أجل إنقاذ منزلها. سيفسر محلل أعمى ذلك بأن في المجتمع أزمة قيم. الحقيقة في مكان آخر. العقار مَلك. هناك الأغنياء الذين يملكونه ويستمتعون، والفقراء الذين يكدحون ليأكلوا. الحاجة أم الاختراع. الحاجة أم الجريمة. هذه هي الطريقة الوحيدة للحصول على المال دفعةً دون كُلفة.

    تمضي الشابة بالسيارة بين العمارات… يبدو العقار كبيرًا كثيرًا، لكن الشابة لا تملك غرفة. لكشف المقارنة، صور المخرج المدينة من فوق كغابة ومتاهة، ثم لقطة لسيارة الشابة تتقدم في منطقة مظلمة… تظهر سيارات الأمن، وحدهم البوليس يملكون الوسائل لكي يديروا الغابة بكفاءة… في هذه الغابة الإسمنتية، المال نادر والزمن خانق. يسوء الوضع حين يجتمعان. “لا تكمن الثنائية في الأشياء بل في علاقاتها”، ما أقسى نقص المال والزمن!

    يدبر السرد الزمن باقتصاد لتجنب الملل. تجري الأحداث في أقل من اثنتي عشرة ساعة.

    المشكل الأبدي: تنقص نقود الآن. الزمن لا يرحم، مثله مثل النقود. تعرفون هذه الوضعية. كم من مرة عشتموها؟ كيف أثرت على أعصابكم؟ إليكم الجواب في قصة.

    يلتقط الفيلم أثر الزمن على الأشخاص والأماكن والأشياء. كيف كانت الشابة وكيف أصبحت. لقد دفعت ثمن المغامرة بسعر الليل.

    تركض الشابة خلف هدف محدود في الزمن. في أزمتها تذكرت كل العشاق الأغنياء الذين تجاهلتهم. مجرمة صغيرة بالصدفة تستنجد بمجرم كبير محترف. إن أفعال الأشرار أكثر إمتاعًا للجمهور.

    تستنجد بالرجل الذي كان عشيقها حين كانت في سن السادسة عشرة. صار البحث عن المال فرصة تصفية حساب قديم. ترك الماضي بصمته على الحاضر. تسمع الشابة كلمات قاسية من أمها تساعدها لكي تكتشف حقيقة وجهها في المرآة… لم تكن لديها طاقة للتصالح مع ماضيها. تلتقطها الكاميرا والشابة من الخلف وظهرها مجروح.

    تنبيه: صنف منتجو الفيلم بأنه واقعي… تسمح اللمسة الواقعية بمقارنة الفيلم والواقع وهو مرجعه. الواقعي هو الحقيقي الذي جرى. المتخيل هو الذي تصوره السيناريست لكنه محتمل الوقوع. الفن هو تصوير محاكاة الواقع وليس الواقع ذاته. الواقع وضجيجه متوفر 24 ساعة على 24. ما المسافة بين الواقع ومحاكاته؟

    عندما تغلب النزعة السوسيولوجية التحليلية على السرد الفيلمي، فإن الخيال يضمر فلا يتحرر من الواقعية الشديدة.

    تريدون تعبيرًا أسلوبيًا عن هذا؟

    الكاميرا محمولة على كتف الكاميرمان ماشيًا خلف الشابة لكي تكون الصورة مزعزعة.

    هذه علامة على تجذر الفيلم في بيئته وليس مستعارًا من قص ولصق. لا تدعي السينما تطويع الواقع. لن يأتي فارس الأحلام إلى المخبزة ليقدم للشابة خاتمًا نحاسيًا. الواقع قاسٍ.

    “هناك عودة إلى سينما الواقع في زمن صعب”، هذا ما صرح به المدير الفني لمهرجان البندقية السينمائي ألبرتو باربيرا لجريدة لوموند بالتزامن مع انعقاد الدورة 82 من المهرجان.

    يحتاج المشاهدون عودة الأفلام الواقعية. وهو تذكير بالواقع في زمن طفا فيه الذكاء الصناعي، وهو مجرد ظاهرة لغوية لا يزرع بطاطسًا ولا يعجن خبزًا. وطالما لن يقلل الجوع فهو مجرد فقاعة خطابية ولونية وصوتية لا تحقق الاكتفاء الغذائي والفني.

    هذه العودة هي طمأنة لكل من يخاف على السينما من الصور المولدة بالذكاء الصناعي. كل صورة تفتقد المحاكاة والمرجع بلا قيمة معرفية أو عاطفية. ستكون مجرد صياغة لونية شكلية. هكذا سيضر الذكاء الصناعي بمصداقية الصورة. ستصير صورة بصفر كلمة بدل صورة بألف كلمة.

    يحيل الفيلم على واقع يتجرعه الفقراء، شابة تواجه أحزانها الاقتصادية في قاع المجتمع حيث الزحام والفوضى. ما أندر البدائل!

    هذه واقعية بشعة بصفر حلم وهروب إلى الأمام. لا يستطيع الخيال تطويع الواقع الاقتصادي.

    كيف يسد الفن ثغرات الكينونة الحديثة؟

    هذا هو دور السينما.

    إن مهمة الحكاية والفيلم هي أن تنير طريق المشاهد بالأسئلة: ما حلمك؟ ما وهمك؟ كيف تشفى منه أو كيف تتعايش معه وربما تسعد به؟

    كيف يعرف الفرد هويته؟ بعائلته.

    حين تنكسر العائلة بسبب الأنانيات، ماذا يتبقى؟

    بعد كل الجهد اكتشفت الشابة حقيقة مريعة. تتلقى كلُّ بنتٍ أفظع الشتائم من أمها.

    لا جدوى من ترقيع ما لا يرقّع. في الكثير من العائلات، تكون المغادرة هي الحل. لقد ناضلت الشابة ما يكفي من أجل عائلتها. تقطع مع النضال بالوكالة من أجل الآخرين، لكي تبدأ نضالها من أجل نفسها. اللقطة: طريق سيار يتجه للأفق. الشمس في عمق الكادر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريق خافت للدورة الـ22 لمهرجان مراكش وتكرار قوالب الإثارة يتسيَّد النقاش

    أسدل الستار مساء أمس السبت على الدورة الـ22 من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، متوجا فيلم “سماء بلا أرض” للتونسية أريج السحيري بعد تسعة أيام من عروض الأفلام ولقاءات مع صناعها، وسط أجواء جدلية لم تغب عن التظاهرة.

    الجدل كان حاضرا بقوة هذه الدورة، خصوصا بسبب ما اعتبره كثيرون “جرأة مجانية” في عدد من الأعمال، سواء ضمن المسابقة الرسمية أو خارجها، إذ تركز النقد بشكل خاص على الأفلام المغربية، التي لاحقها الجمهور المحلي والإعلام العربي بسبب المشاهد الحميمية والجريئة، التي وصفها البعض بالمباشرة والمتجاوزة حدود الإيحاءات.

    ويعد أحد أبرز الأمثلة على ذلك فيلم “خلف أشجار النخيل”، الذي أثار انتقادات واسعة بسبب التركيز المكثف على العلاقات خارج إطار الزواج، إذ قدمت المخرجة هذه العلاقات عبر لقطات متتابعة تصور تفاصيلها بلا مواربة، ما يجعل الجانب الحميمي مركزيا في البناء البصري للفيلم، على حساب عناصر سردية أخرى قد تكون ضرورية لفهم الشخصيات وتطور الحبكة.

    بنفس المنطق، تعرض فيلم “زنقة مالاقا” لمريم التوزاني لانتقادات مماثلة، إذ اعتبرت مشاهد العري والعلاقات الحميمة بين الشخصيتين الرئيسيتين من قبل بعض المتفرجين والمراقبين “جريئة بشكل مفرط”، كما لو أن هدفها إثارة الجدل أكثر من خدمة الحبكة أو تقديم رؤية فنية متكاملة.

    وأصبحت المشاهد الحميمية في مهرجان مراكش محور اهتمام، لدرجة أن بعضها قد يُنظر إليه على أنه أداة لجذب الانتباه أكثر من كونه خيارا فنيا متعمقا، إذ بحسب بعض الآراء، هذا التركيز على الجسد قد يضعف بناء الشخصيات ويجعل الرسائل الاجتماعية أو الإنسانية للفيلم أقل وضوحا، كما يخلق انطباعا بأن القيمة الفنية مرتبطة بالجرأة، وليس بالإبداع السينمائي أو القدرة على سرد قصة متكاملة.

    ويعاب على المهرجان بكونه غالبا ما يتبنى أعمالا تختبر الحدود المسموح بها، سواء في الحبكة أو الصور البصرية، فهذه الممارسة قد تؤدي إلى تكرار قوالب الإثارة نفسها، وإبعاد بعض صانعي الأفلام الشباب الذين يسعون لتقديم تجارب مبتكرة بعيدا عن الجدل الحسي.

    والنقاش حول هذا النوع من المشاهد ليس جديدا في مهرجان مراكش، ففي الدورة الماضية، كان التركيز على أعمال تتناول المثلية، غير أنه هذه السنة تحول التركيز إلى قصص حب تغرق في تفاصيل حميمية واضحة، مما يثير النقاش في الأوساط حول مدى جدوى هذه الجرأة في نقل الرسائل الفنية الحقيقية، ويشير البعض إلى أن السينما بهذا الشكل تصبح أكثر إثارة للجدل من كونها وسيلة للتعبير الفني المتوازن.

    إلى جانب الجدل الفني، أثار التمثيل الثقافي قضية أخرى في هذه الدورة، إذ استمر تغييب اللغة الأمازيغية والفنانين الأمازيغ عن التظاهرة، سواء في دعوات المشاركة أو تمثيلهم في الأفلام المعروضة، على الرغم من جهود السنوات الأخيرة لتعزيز حضور الأمازيغية في المشهد السينمائي المغربي، إذ إن هذا التغييب يعكس بحسب آراء، محدودية الانتباه إلى التنوع الثقافي واللغوي في السينما المغربية.

    وأظهرت دورة هذه السنة من مهرجان مراكش أنها لم تكن مجرد منصة للعرض السينمائي، بل ساحة نقاش حول حدود الحرية الفنية، مسؤولية المخرج تجاه المشاهد، وتمثيل الهوية الثقافية.

    وعلى الرغم من تنوع الأفلام والمشاركات الدولية، لاحظ العديد من المتابعين أن بريق الدورة الـ22 كان أخفت مقارنة بالسنوات السابقة، إذ بدا الاهتمام الجماهيري أقل كثافة، بينما كانت الدورات السابقة تشهد تفاعلا أكبر على مستوى الجمهور المحلي والدولي.

    وأصبح التركيز في منصات التواصل الاجتماعي، أكبر على الإطلالات وأشكال الفنانين وزلات تصريحاتهم، بينما حظيت الأفلام نفسها باهتمام أقل، ما يشير إلى تحول النقاش العام من الأعمال السينمائية إلى جوانب بعيدة عنها.

    ويرى بعض المراقبين أن هذا الانشغال بالمظاهر والتفاصيل الثانوية قد يقلل من القيمة الفنية للمهرجان، ويحوله إلى منصة أكثر للجدل، بدل أن يكون مساحة حقيقية للتفاعل مع السينما والفكر الفني.

    وتضمنت الدورة توزيع عدة جوائز، حيث توج فيلم “سماء بلا أرض” بالنجمة الذهبية، بينما حصلت جوائز لجنة التحكيم على فيلمي “ذاكرة” و”بابا والقذافي”، إلى جانب منح جوائز أفضل إخراج وأداء تمثيلي لمشاركين في النسخة الحالية.

    وترأس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية المخرج الكوري الجنوبي بونغ جون هو، بمشاركة أعضاء من خلفيات سينمائية مختلفة، للإشراف على تقييم الأفلام المتنافسة على النجمة الذهبية.

    وشملت برمجة الدورة الثانية والعشرين لمهرجان مراكش الدولي للفيلم مشاركة 82 فيلما من 31 دولة، بينها 14 فيلما في المسابقة الرسمية التي شهدت حضورا مغربيا بفيلم “خلف أشجار النخيل” لمريم بن مبارك، إلى جانب أعمال تتناول قضايا سياسية واجتماعية وإنسانية من تايوان ونيجيريا وجنوب إفريقيا وأستراليا وغيرها.

    وافتتحت الدورة بفيلم “سلك الرجل الميت” للمخرج الأمريكي غوس فان سانت، وهو عمل ينتمي إلى الكوميديا السوداء حول الإعلام والرأسمالية، من بطولة آل باتشينو وبيل سكارسغارد، إلى جانب عرض فيلم “زنقة مالقة” للمخرجة مريم التوزاني، الذي يتناول قصة امرأة من الجالية الإسبانية في طنجة.

    واختارت إدارة المهرجان تكريم هذه السنة حسين فهمي، وجودي فوستر، وراوية، وغييرمو ديل تورو، إذ خصص لكل منهم عرض لمجموعة من أبرز أعماله في قصر المؤتمرات، وسينما كوليزي، ومتحف إيف سان لوران بمراكش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيلم التونسي “سماء بلا أرض” يتوّج بالنجمة الذهبية في مهرجان مراكش

    تُوج فيلم “سماء بلا أرض” للمخرجة التونسية أريج السحيري، والمُنتج بشراكة بين فرنسا وتونس وقطر، بالنجمة الذهبية في الدورة الـ22 من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

    ومنحت لجنة التحكيم جائزتها الخاصة لفيلمي “ذاكرة” لفلادلينا ساندو (فرنسا، هولندا)، و”بابا والقذافي” لجيهان ك (الولايات المتحدة، ليبيا)، فيما حصد فيلم “دائرة مستقيمة” جائزة أفضل إخراج.

    وعادت جائزة الأداء النسائي إلى ديبورا لوب ناني عن دورها في فيلم “سماء بلا أرض”، بينما تُوج سوبي ديريسو بجائزة الأداء الرجالي عن فيلم “ظل والدي” لأكينولا ديفيز جونيور (المملكة المتحدة، نيجيريا).

    وتقاسم لوك تيتنسور وإليوت تيتنسور الجائزة نفسها عن أدائهما في فيلم “دائرة مستقيمة” للمخرج أوسكار هدسون (المملكة المتحدة).

    ويغوص فيلم “سماء بلا أرض” في جوانب إنسانية معقدة من واقع الهجرة والتمييز، مستلهما أحداثا حقيقية شهدتها تونس في فبراير 2025 حين تعرض مهاجرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء لموجة عنف وتحريض واعتقالات تعسفية.

    وتدور أحداث الفيلم حول ثلاث نساء يعشن تحت سقف واحد في ظروف مضطربة، ماري، وهي قسيسة إيفوارية وصحفية سابقة، ناني، أم شابة تبحث عن بداية جديدة، وجولي، طالبة طموحة تحمل آمال أسرتها.

    ومع دخول طفلة يتيمة إلى حياتهن، تتصاعد التوترات بين الشخصيات، ويصبح المنزل فضاء يختبر القوة والصراع والخوف والبحث عن التضامن.

    وتُقدم أريج السحيري عملا سينمائيا يمزج بين الحس الإنساني والعمق السردي، حيث تعتمد كاميرا قريبة من الممثلين لتوثيق هشاشتهم وانكساراتهم اليومية، ما أكسب الفيلم إشادة نقدية بفضل معالجته الصادقة وابتعاده عن الصور النمطية المرتبطة بالمهاجرين.

    ويُعد “سماء بلا أرض” أحدث أعمال السحيري الروائية، وقد عُرض لأول مرة عالميا ضمن قسم “نظرة ما” في مهرجان “كان” السينمائي، ليواصل بعدها مسيرته الناجحة في عدد من المهرجانات الدولية.

    وتضمنت برمجة الدورة الثانية والعشرين لمهرجان مراكش الدولي للفيلم مشاركة 82 فيلما من 31 دولة، بينها 14 فيلما في المسابقة الرسمية التي شهدت حضورا مغربيا بفيلم “خلف أشجار النخيل” لمريم بن مبارك، إلى جانب أعمال تتناول قضايا سياسية واجتماعية وإنسانية من تايوان ونيجيريا وجنوب إفريقيا وأستراليا وغيرها.

    وترأس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية المخرج الكوري الجنوبي بونغ جون هو، بمشاركة أعضاء من خلفيات سينمائية مختلفة، للإشراف على تقييم الأفلام المتنافسة على النجمة الذهبية.

    وافتتحت الدورة بفيلم “سلك الرجل الميت” للمخرج الأمريكي غوس فان سانت، وهو عمل ينتمي إلى الكوميديا السوداء حول الإعلام والرأسمالية، من بطولة آل باتشينو وبيل سكارسغارد، إلى جانب عرض فيلم “زنقة مالقة” للمخرجة مريم التوزاني، الذي يتناول قصة امرأة من الجالية الإسبانية في طنجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفقة تاريخية: نتفليكس تستحوذ على وارنر براذرز وHBO في أضخم اندماج بصناعة الترفيه

    هبة بريس

    أعلنت شركة نتفليكس عن فوزها رسمياً بسباق الاستحواذ على شركة Warner Bros و HBO، في خطوة قد تؤدي إلى دمج واحدة من أكبر منصات البث في العالم مع إحدى أعرق شركات الإنتاج السينمائي والتلفزيوني.

    صفقة بهذا الحجم ستكون لها آثار عميقة على مستقبل هوليوود، لكنها ستخضع أولاً لمراجعات تنظيمية دقيقة في الولايات المتحدة وعدد من الدول، وفقاً لشبكة CNN.

    وجاء الإعلان صباح الجمعة، إذ كشفت نتفليكس عن اتفاقها لشراء استوديوهات وارنر براذرز وأصولها، بما فيها منصة HBO Max، مقابل 72 مليار دولار، ترتفع إلى 82.7 مليار دولار عند احتساب الديون. الخبر أحدث مفاجأة كبيرة داخل الأوساط السينمائية، وفتح الباب أمام تساؤلات واسعة بشأن مستقبل شركة وارنر براذرز ديسكفري، الشركة الأم لـ CNN.

    وفي المقابل، أكدت وارنر براذرز ديسكفري أنها ماضية في خطتها لتقسيم الشركة إلى كيانين مدرجين في البورصة سنة 2026. وبعد تنفيذ عملية التقسيم، ستتجه نتفليكس للاستحواذ على الكيان الذي يضم أصول وارنر، فيما سيضم الكيان الثاني، Discovery Global، قنوات CNN وبقية قنوات الكابل التابعة للمجموعة.

    وتتوقع الشركة أن يدخل هذا التقسيم حيز التنفيذ خلال صيف 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس.. اعتقال المعارض المخضرم نجيب الشابي لتنفيذ حكم بالسجن 12 سنة

    هبة بريس

    ألقت السلطات التونسية، اليوم الخميس، القبض على أحمد نجيب الشابي، أحد أبرز رموز المعارضة التونسية منذ أكثر من نصف قرن، وذلك لتنفيذ حكم بالسجن لمدة 12 سنة صادر بحقه بتهمة التآمر على الرئيس قيس سعيّد. ويأتي توقيفه بعد اعتقال معارضين آخرين بالتهمة نفسها.

    وكان الشابي، البالغ 82 عاما، قد ظهر في تصريحات إعلامية قبل اعتقاله مؤكداً أنه ينتظر تنفيذ الحكم، مشيراً إلى أن منزله كان تحت مراقبة أمنية استعداداً لإيداعه السجن.

    وبعد صدور الحكم، أعلن الشابي أنه يتجه إلى السجن “بضمير مرتاح”، داعياً التونسيين إلى تصعيد الاحتجاجات “لحماية الديمقراطية التي يحاول قيس سعيّد التضييق عليها”، كما طالب مختلف القوى السياسية بالاتحاد في مواجهة ما وصفه بـ”النهج الاستبدادي”.

    من جهته، قال ابنه لؤي الشابي إن “إيقاف الأستاذ نجيب الشابي لن يوقف العدّ التنازلي لساعة الحرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان مراكش.. شهادات مؤثرة بحق راوية في لحظة اعتراف بعقود من العطاء

    وسط أجواء احتفالية تليق برموز الفن المغربي، تحول تكريم الممثلة راوية في الدورة الـ22 من مهرجان مراكش الدولي للفيلم إلى لحظة اعتراف جماعي بمسار فني استثنائي امتد لعقود، إذ أجمع فنانون ممن رافقوها في مسيرتها على أن هذا التتويج ليس مجرد محطة عابرة، بل هو تقدير مستحق لفنانة تركت بصمتها في ذاكرة السينما المغربية، وشكلت مدرسة في الالتزام والعطاء.

    لا ترى الممثلة راوية أن تكريمها في مهرجان مراكش جاء متأخرا، مؤكدة أن “كل شيء يأتي في موعده”، معربة عن اعتزازها وفخرها وسعادتها بهذا التقدير خلال الدورة الـ22 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

    وقال الممثل عبد الإله عاجل في تصريح لجريدة “مدار21″ إنه يعتبر نفسه محظوظا بالاشتغال إلى جانب راوية في عدة أعمال خلال الثمانينات وما بعدها، واصفا إياها بـ”المواظبة والملتزمة والعاشقة للفن حتى النخاع”.

    وأضاف أن هذا التكريم مستحق، وكان ينبغي أن يكون من نصيبها دون غيرها، موجها شكره لإدارة المهرجان التي التفتت إلى هذه “الأيقونة والسيدة الشامخة”.

    ومن جهته، عبر الممثل سعيد باي عن سعادته بهذا التكريم، مؤكدا أن راوية تستحقه بجدارة، مضيفا: “أعتقد أن هذا التكريم سيكون انطلاقة جديدة لها، وسيمنحها دفعة للاستمرار والعطاء والإبداع في أدوار جديدة، وحضرت لأدعمها وأشجعها، وأتمنى لها مسيرة طويلة في عالم السينما”.

    أما الممثلة بديعة الصنهاجي فترى أن تكريم راوية لم يأت متأخرا، إذ “لكل فنان موعده المناسب مع الاعتراف”.

    وأوضحت في تصريحها للجريدة أن راوية قدمت أعمالا كثيرة وتعد فنانة مجتهدة وشغوفة، ما يجعل هذا التتويج في وقته الأنسب.

    وتؤكد الفنانة أمال التمار أن التكريم لا يرتبط بزمن محدد، قائلة: “الاعتراف يأتي ليعيد الاعتبار في أي وقت، وأكبر تكريم يظل هو حب الجمهور”.

    وأضافت في حديثها للجريدة: “راوية تستحق كل هذا الاحتفاء، لأنها محبوبة وتشخص أدوارها بإخلاص وانغماس كبيرين، وأبارك لها هذا التكريم”.

    ومن جانبه، أوضح الفنان منصور بدري أن المجال الفني لا يُقاس بالسن أو التوقيت، معتبرا أن راوية تستحق التكريم “بمسارها وبإنسانيتها أيضاً”.

    وقال في إشادته براوية: “أكون سعيدا بالاشتغال معها لأنها محترفة وتحب تقاسم المعرفة والنجاح”.

    وأشاد الممثل سعد موفق هو الآخر بمسار راوية، مؤكدا أنها “تستحق التكريم منذ وقت طويل”، لما تتمتع به من كفاءة عالية ومسار فني زاخر بالعطاء، مضيفا: “شرف لنا جميعا أن نرى راوية تُكرم”.

    وقالت الفنانة فاطمة الزهراء الجوهري إنها تحمل ذكريات كثيرة مع راوية منذ أيام حضورها لأفلامها في قاعات السينما، قبل أن تشتغل معها لاحقا، مؤكدة أنها تعلمت منها الانضباط والتفاني والعمق والقوة في الأداء.

    أما الممثلة ساندية تاج الدين فوصفت راوية بـ”السيدة المبدعة والقوية” التي قدمت الكثير للفن المغربي، مؤكدة أن تكريمها “مستحق، والتكريم لا يرتبط بوقت محدد”.

    واختارت إدارة المهرجان تكريم هذه السنة أيضا حسين فهمي، وجودي فوستر، وغييرمو ديل تورو، إذ خصص لكل منهم عرض لمجموعة من أبرز أعماله في قصر المؤتمرات، وسينما كوليزي، ومتحف إيف سان لوران بمراكش.

    وتشهد برمجة الدورة الثانية والعشرين مشاركة 82 فيلما من 31 دولة، من بينها 14 فيلما في المسابقة الرسمية، التي يحضر فيها المغرب بفيلم “خلف أشجار النخيل” لمريم بن مبارك، إلى جانب أعمال تتناول قضايا سياسية واجتماعية وإنسانية من تايوان ونيجيريا وجنوب إفريقيا وأستراليا وغيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • راوية: لحظة العناق مع الأميرة أم كلثوم كانت الأكثر شاعرية في حياتي

    قالت الفنانة راوية إن تكريمها في مهرجان مراكش الدولي للفيلم أنساها كل التكريمات التي نالتها طوال مسارها الفني، مؤكدة أن هذا التقدير “سيظل تاجا على رأسها مدى الحياة”.

    وبعينين مغرورقتين الدموع، عبرت خلال حديثها للصحافة، عن سعادتها وفخرها بهذا الاعتراف الذي اعتبرته الأجمل والأعمق في مسارها، مشيرة إلى أنه جاء في الوقت المناسب.

    وعن اللقطة التي حظيت بانتشار واسع وجمعتها بالأميرة أم كلثوم، وصفتها راوية بأنها “اللحظة الأكثر شاعرية”، بلغة تحكي الأناقة والثقافة والجمال الهادئ والسمو الرفيع.

    وأضافت أنها خلال ذلك العناق الدافئ سمعت من الأميرة كلمات إعجاب أثرت فيها بعمق، وجعلت تلك اللحظة محطة فارقة في حياتها.

    ومن المرتقب تكريم راوية، مساء اليوم الثلاثاء، ضمن فعاليات الدورة الـ22 من المهرجان، إلى جانب ثلاثة أسماء بارزة في السينما العالمية والعربية.

    واختارت إدارة المهرجان تكريم هذه السنة أيضا حسين فهمي، وجودي فوستر، وغييرمو ديل تورو، إذ خصص لكل منهم عرض لمجموعة من أبرز أعماله في قصر المؤتمرات، وسينما كوليزي، ومتحف إيف سان لوران بمراكش.

    وفي لقاء مائدة مستديرة أقيم على شرفها، استعرضت راوية تفاصيل من مسارها الفني وعلاقتها بالشخصيات التي جسدتها على الشاشة.

    وكشفت راوية أيضا عن جديد أعمالها، منها فيلم “جوج أرواح” من إنتاج شركة كونكسيون ميديا، إضافة إلى عرض فيلم “خلف أشجار النخيل” المشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان.

    وتشهد برمجة الدورة الثانية والعشرين مشاركة 82 فيلماً من 31 دولة، من بينها 14 فيلما في المسابقة الرسمية، التي يحضر فيها المغرب بفيلم “خلف أشجار النخيل” لمريم بن مبارك، إلى جانب أعمال تتناول قضايا سياسية واجتماعية وإنسانية من تايوان ونيجيريا وجنوب إفريقيا وأستراليا وغيرها.

    ويرأس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية المخرج الكوري الجنوبي بونغ جون هو، بمشاركة أعضاء من خلفيات سينمائية متنوعة، للإشراف على تقييم الأفلام المتنافسة على النجمة الذهبية.

    وافتتحت الدورة بفيلم “سلك الرجل الميت” للمخرج الأمريكي غوس فان سانت، وهو عمل ينتمي إلى الكوميديا السوداء ويتناول موضوع الإعلام والرأسمالية، من بطولة آل باتشينو وبيل سكارسغارد، إلى جانب عرض فيلم “زنقة مالقة” للمخرجة مريم التوزاني، الذي يحكي قصة امرأة من الجالية الإسبانية في طنجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « زنقة مالقة « .. الحب في زمن الشيخوخة في عرض احتفالي بمراكش

    بعد مشاركته في الدورة 82 من مهرجان فينيسيا في فقرة  » سبوتلايت  » وفوزه بجائزة الجمهور ومهرجان القاهرة السينمائي الدولي.. قدمت المخرجة المغربية مريم التوزاني مساء الأحد فيلمها الروائي الثالث  » زنقة مالقة  » ضمن العروض الاحتفالية في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش .

    الفيلم كمال قالت التوزاني في تقديمها له في العرض الاحتفالي مساء الأحد بقاعة الوزراء بقصر المؤتمرات حميمي جدا ويكتسي طابعا شخصيا إلى حد كبير وينبع من الألم والفقدان، وأضافت أنها منذ 3 سنوات فقدت أمها وكانت تلك تجربة موجعة ولدت لديها الرغبة والحاجة إلى الكتابة، وأضافت أنها عاشت مع أمها وجدتها في…

    إقرأ الخبر من مصدره