Étiquette : 83

  • بوعياش تطالب بعدالة تعويضية شاملة لجبر ضرر الشعوب الإفريقية

    قالت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إن العدالة التعويضية ليست مجرد اعتراف رمزي بالمآسي الماضية، بل هي التزام جماعي لإعادة بناء مستقبل إفريقيا على أسس الكرامة والحقوق الإنسانية والعدالة الشاملة.

    جاء ذلك خلال مداخلة مصورة بثتها مساء الثلاثاء 30 أبريل، في اختتام المنتدى الإفريقي للمنظمات غير الحكومية، الذي نظم على هامش الدورة 83 للجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب بالعاصمة الغامبية بانجول، والذي خُصص لموضوع: “جبر الضرر: العدالة للأفارقة والأشخاص المنحدرين من أصل إفريقي”.

    بوعياش سلطت الضوء على ما وصفته بـ “المآسي التاريخية العميقة” التي عاشتها الشعوب الإفريقية نتيجة العبودية والاتجار بالبشر والاستعمار، مؤكدة أن هذه التجارب القاسية خلفت آثارا ممتدة لا تزال تتجلى في التهميش والإقصاء والفجوات التنموية الكبيرة بين دول الجنوب والشمال.

    وأكدت بوعياش أن القارة الإفريقية لا تزال تعاني من آثار نظام عالمي غير عادل استغل ثرواتها لعقود، داعية إلى تجاوز الاعتذارات الرمزية والمبادرات الظرفية نحو اعتماد مقاربات شاملة للعدالة التعويضية، قائمة على إشراك فعلي للضحايا والجماعات المتضررة، وتحقيق إصلاحات اقتصادية واجتماعية وهيكلية تضمن استدامة التنمية والإنصاف.

    وشددت على أن العدالة التعويضية لا تعني فقط استعادة الكرامة، بل هي وسيلة لإعادة تصور مستقبل إفريقيا، داعية إلى جعل العدالة الاقتصادية جوهر برامج جبر الضرر، خاصة في المجتمعات التي عانت من تاريخ طويل من التهميش والاستعباد.

    في مداخلتها، أشارت بوعياش إلى أن تجارب العدالة الانتقالية في إفريقيا وأميركا اللاتينية تظهر أن برامج الجبر يمكن أن تكون فعالة إذا ما صممت بشكل شامل ومرن، بشرط توفر إرادة سياسية قوية وإشراك مباشر للمتضررين في صياغة وتنفيذ تلك السياسات.

    وأكدت أن هذا الإشراك لا يعد خيارا إداريا أو تقنيا فحسب، بل هو حق أساسي من حقوق الإنسان، ويجب أن يشكل محور أي رؤية لتعويض الضحايا ومداواة الجراح الجماعية.

    وفي ختام كلمتها، دعت بوعياش إلى تعزيز دور منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، مشددة على أهميتها في توثيق الجرائم والانتهاكات التاريخية والترافع من أجل اعتراف دولي بها، والعمل على جبر الضرر بشكل حقيقي ومستدام.

    ووجهت تحذيرا من أن تجاهل قضايا الجبر يعزز من خطر إعادة إنتاج أنماط جديدة من التهميش، ويحول دون تحقيق عدالة انتقالية شاملة تنصف ضحايا الماضي وتصون مستقبل الأجيال القادمة.

    ظهرت المقالة بوعياش تطالب بعدالة تعويضية شاملة لجبر ضرر الشعوب الإفريقية أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كرة القدم.. توتنهام يضع قدما في نهائي الدوري الأوروبي

    وضع فريق توتنهام الإنجليزي قدما في نهائي الدوري الأوروبي بفوزه على ضيفه بودوغليمت النرويجي (3-1) في ذهاب نصف نهائي المسابقة على ستاد توتنهام، مساء اليوم الخميس بلندن.

    وسجل للفائز الويلزي برينان جونسون (د 1) وجيمس ماديسون (د 34) ودومينيك سولانكي (د 61 من ركلة جزاء)، في حين سجل للزائر يولريك سالتنيس (د 83).

    ويسعى “سبيرز” إلى إنقاذ موسمه الصعب، إذ يقبع الفريق اللندني في المركز السادس عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز، بإحراز اللقب القاري للمرة الثالثة بعد عامي 1972 و1984.

    يشار إلى أن لقاء الإياب سيقام يوم الخميس المقبل في النرويج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنخفاض جديد في أسعار المحروقات بالمغرب تزامناً مع عيد الشغل

    زنقة 20 ا متابعة

    تشهد أسعار المحروقات في المغرب تراجعاً جديدا ابتداء من اليوم الخميس فاتح ماي.

    و من المرتقب أن ‏يتراجع سعر الغازوال والبنزين بـ 20 سنتيم للتر ابتداء من اليوم الخميس.

    و تراوح سعر لتر من الغازوال في عدد من محطات الوقود اليوم ما بين 10.55 و 10.75 درهم.

    و بالنسبة للبنزين (إيصانص) تراوح سعر اللتر الواحد في عدد من المحطات ما بين 12.63 و 12.83 درهم.

    وتأتي هذه الانخفاضات في ظل تراجع أسعار النفط عالميا ، حيث هبط سعر برميل خام برنت إلى ما دون 60 دولارا للمرة الأولى منذ بداية أبريل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيت مباراة المغرب وكينيا في كأس إفريقيا لأقل من 20 سنة والقنوات الناقلة

    توقيت مباراة المغرب وكينيا

    الجامعة تختار طارق السكتيوي في مهمة فنية جديدة مع المنتخب المغربي

    يستعرض كوورة بريس توقيت مباراة المغرب وكينيا في كأس إفريقيا لأقل من 20 سنة لكرة القدم وقنوات البث الحي والمباشر الناقلة للمباراة.
    توقيت مباراة المغرب وكينيا
    يستهل المنتخب المغربي تحت 20 سنة مشواره في بطولة كأس أمم أفريقيا للشباب 2025 بمواجهة نظيره الكيني، وذلك ضمن منافسات المجموعة الثانية التي تعد من بين الأقوى في البطولة، حيث تضم أيضًا منتخبي نيجيريا وتونس.

    من المقرر أن تجرى مباراة المنتخب المغربي ونظيره الكيني اليوم الخميس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس مجلس المستشارين يجري مباحثات مع رئيس الجمعية الوطنية لجمهورية تشاد

    أجرى رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، أمس الأربعاء، بمقر المجلس مباحثات مع رئيس الجمعية الوطنية لجمهورية تشاد، ورئيس الاتحاد البرلماني الإفريقي، علي كولوتو تشايمي.

    وأوضح بلاغ لمجلس المستشارين أن المسؤول الإفريقي هنأ خلال هذا اللقاء رئيس مجلس المستشارين على نجاح منتدى الحوار البرلماني جنوب-جنوب الذي احتضنه المجلس على مدى يومي 28 و29 أبريل ، مشيدا بتنظيمه المحكم والنقاشات الرصينة بين مختلف الأطراف المشاركة.

    وأبرز المصدر ذاته أن الجانبان تناولا أيضا العلاقات الثنائية وما يميزها من تعاون مضطرد ورغبة مشتركة قوية في مواكبتها بالفعالية والنجاعة المطلوبتين من خلال مبادرات ملموسة تطال كل مجالات التعاون ذات الاهتمام المشترك.

    وفي هذا الإطار، يضيف البلاغ، استعرض الجانبان التحضيرات الجارية بالبرلمان المغربي لاحتضان فعاليات الدورة 83 للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الإفريقي المزمع تظيمها يومي 21 و22 ماي المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ظاهرة «نادرة» قد تفسر انقطاع التيار الكهربائي في أوروبا

    تعرضت إسبانيا والبرتغال وفرنسا، الاثنين، إلى انقطاع واسع النطاق للتيار الكهربائي تسبب في حالة من الفوضى لعشرات الملايين من الناس، وأدى ذلك إلى إغلاق إشارات المرور وأجهزة الصراف الآلي، وتوقف وسائل النقل العام، وقطع خدمة الهاتف، ووجد العديد من الأشخاص أنفسهم محاصرين في القطارات والمصاعد.

    وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن السبب الدقيق لانقطاع التيار الكهربائي لم يتم تحديده بعد، وذكرت تقارير أولية أن شركة «رين» المشغلة لشبكة الكهرباء في البرتغال، أرجعت السبب إلى ظاهرة نادرة تعرف باسم «الاهتزاز الجوي المستحث»، ولكن الشركة نفت ذلك.

    وقدم موقع «ساينس ألرت» معلومات حول تلك الظاهرة، حيث قال إن الطقس هو السبب الرئيسي لانقطاع التيار الكهربائي، وفي الواقع، في الولايات المتحدة، تم إرجاع 83 في المائة من حالات انقطاع التيار الكهربائي المبلغ عنها بين عامي 2000 و2021 إلى أحداث مرتبطة بالطقس.

    ويمكن أن تؤثر الأحوال الجوية على إمدادات الكهرباء بطرق متعددة؛ فعلى سبيل المثال، يمكن للأعاصير أن تؤدي إلى تدمير خطوط نقل الكهرباء، ويمكن لموجات الحر أن تفرض ضغطاً كبيراً على الشبكة، ويمكن لحرائق الغابات أن تدمر محطات الطاقة، وكذلك يمكن أن تؤدي الرياح أيضاً إلى اهتزاز خطوط النقل.

    وتشكل هذه الاهتزازات مشكلة كبيرة لمشغلي الشبكة، ويمكن أن تؤدي هذه الأمور إلى زيادة الضغط على البنية التحتية للشبكة، مما قد يؤدي إلى انقطاع التيار الكهربائي.

    ولتقليل مخاطر الاهتزاز، يستخدم مشغلو الشبكة غالباً مثبتات الأسلاك المعروفة باسم «مثبطات الجسر».

    ما «الاهتزاز الجوي المستحث»؟
    يمكن أن تحدث الاهتزازات في خطوط الطاقة أيضاً بسبب التغيرات الشديدة في درجة الحرارة أو ضغط الهواء، وهذه إحدى الفرضيات حول سبب انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع في أوروبا.

    وفي الواقع، لا يعد مصطلح «الاهتزاز الجوي المستحث» مصطلحاً شائع الاستخدام، ولكن يبدو من المرجح أن التفسير كان يهدف إلى الإشارة إلى العمليات الفيزيائية التي يعرفها علماء المناخ منذ فترة طويلة.

    وبعبارات بسيطة، يبدو أن هذا يشير إلى حركات أو تذبذبات تشبه الموجات في الغلاف الجوي، ناجمة عن تغيرات مفاجئة في درجة الحرارة أو الضغط، ويمكن أن تحدث هذه الحرائق نتيجة للتسخين الشديد، أو إطلاق الطاقة على نطاق واسع (مثل الانفجارات أو حرائق الغابات)، أو الأحداث الجوية الشديدة.

    وعندما يسخن جزء من سطح الأرض بسرعة كبيرة – بسبب موجة حر، على سبيل المثال – فإن الهواء فوقها يسخن ويتمدد ويصبح أخف وزناً، ويؤدي ارتفاع الهواء الدافئ إلى خلق اختلال في الضغط مع الهواء المحيط الأكثر برودة وكثافة، ويستجيب الغلاف الجوي لهذا الخلل من خلال توليد موجات يمكنها أن تنتقل عبره، وفي بعض الحالات، قد تتفاعل هذه الموجات مع البنية التحتية للطاقة، وخاصة خطوط النقل عالية الجهد لمسافات طويلة.

    وتسمى هذه الأنواع من الموجات الجوية عادة بالموجات الجاذبية، أو التذبذبات الحرارية.

    ولفت الموقع إلى أن درجات الحرارة المرتفعة ليست وحدها التي تسبب هذه التأثيرات، بل إن الأمر يتعلق بمدى سرعة تغير درجات الحرارة وعدم توازنها في مختلف أنحاء منطقة ما.

    وهذا ما يحرك الغلاف الجوي ويمكن أن يتسبب في اهتزاز خطوط الطاقة.

    وأكد الموقع أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان هذا هو السبب وراء انقطاع التيار الكهربائي الأخير في أوروبا.

    ولكنه أكد أن فهم كيفية تصرف الغلاف الجوي في ظل هذه الظروف أصبح أمراً مهماً بشكل متزايد، مع تزايد ترابط أنظمة الطاقة واعتمادها بشكل أكبر على النقل لمسافات طويلة، فإن الاضطرابات الجوية حتى البسيطة نسبيا يمكن أن يكون لها تأثيرات كبيرة.

    وأشار إلى أنه في ظل الضغوط البيئية والكهربائية المتزايدة، أصبحت شبكات الطاقة المركزية معرضة للخطر بشكل خطير، خاصة مع الانتشار السريع للسيارات الكهربائية، ودمج مصادر الطاقة المتجددة، ما فرضت ضغوطاً غير مسبوقة على الشبكات التقليدية التي لم تكن مصممة أبداً لهذا المستوى من التعقيد.

    وقال إن الحل لتجنب مثل هذه المخاطر الكارثية واضح، وذلك بتبني حلول مبتكرة مثل شبكات الطاقة الصغيرة، وهي شبكات لا مركزية ومرنة وقادرة على الصمود، ويمكنها العمل بشكل مستقل عند الحاجة، ويعد تعزيز استقلالية الطاقة المحلية أمراً أساسياً لبناء نظام كهرباء آمن وبأسعار معقولة، ويكون جاهزاً للمستقبل.

    وقال إن انقطاع التيار الكهربائي في أوروبا، بغض النظر عن أسبابه المباشرة، يثبت أن شبكاتنا الكهربائية أصبحت حساسة بشكل خطير، وأن الفشل في معالجة نقاط الضعف الهيكلية سيكون له عواقب أسوأ بكثير من تلك التي شهدناها خلال جائحة «كوفيد».

    تعرضت إسبانيا والبرتغال وفرنسا، الاثنين، إلى انقطاع واسع النطاق للتيار الكهربائي تسبب في حالة من الفوضى لعشرات الملايين من الناس، وأدى ذلك إلى إغلاق إشارات المرور وأجهزة الصراف الآلي، وتوقف وسائل النقل العام، وقطع خدمة الهاتف، ووجد العديد من الأشخاص أنفسهم محاصرين في القطارات والمصاعد.

    وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن السبب الدقيق لانقطاع التيار الكهربائي لم يتم تحديده بعد، وذكرت تقارير أولية أن شركة «رين» المشغلة لشبكة الكهرباء في البرتغال، أرجعت السبب إلى ظاهرة نادرة تعرف باسم «الاهتزاز الجوي المستحث»، ولكن الشركة نفت ذلك.

    وقدم موقع «ساينس ألرت» معلومات حول تلك الظاهرة، حيث قال إن الطقس هو السبب الرئيسي لانقطاع التيار الكهربائي، وفي الواقع، في الولايات المتحدة، تم إرجاع 83 في المائة من حالات انقطاع التيار الكهربائي المبلغ عنها بين عامي 2000 و2021 إلى أحداث مرتبطة بالطقس.

    ويمكن أن تؤثر الأحوال الجوية على إمدادات الكهرباء بطرق متعددة؛ فعلى سبيل المثال، يمكن للأعاصير أن تؤدي إلى تدمير خطوط نقل الكهرباء، ويمكن لموجات الحر أن تفرض ضغطاً كبيراً على الشبكة، ويمكن لحرائق الغابات أن تدمر محطات الطاقة، وكذلك يمكن أن تؤدي الرياح أيضاً إلى اهتزاز خطوط النقل.

    وتشكل هذه الاهتزازات مشكلة كبيرة لمشغلي الشبكة، ويمكن أن تؤدي هذه الأمور إلى زيادة الضغط على البنية التحتية للشبكة، مما قد يؤدي إلى انقطاع التيار الكهربائي.

    ولتقليل مخاطر الاهتزاز، يستخدم مشغلو الشبكة غالباً مثبتات الأسلاك المعروفة باسم «مثبطات الجسر».

    ما «الاهتزاز الجوي المستحث»؟
    يمكن أن تحدث الاهتزازات في خطوط الطاقة أيضاً بسبب التغيرات الشديدة في درجة الحرارة أو ضغط الهواء، وهذه إحدى الفرضيات حول سبب انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع في أوروبا.

    وفي الواقع، لا يعد مصطلح «الاهتزاز الجوي المستحث» مصطلحاً شائع الاستخدام، ولكن يبدو من المرجح أن التفسير كان يهدف إلى الإشارة إلى العمليات الفيزيائية التي يعرفها علماء المناخ منذ فترة طويلة.

    وبعبارات بسيطة، يبدو أن هذا يشير إلى حركات أو تذبذبات تشبه الموجات في الغلاف الجوي، ناجمة عن تغيرات مفاجئة في درجة الحرارة أو الضغط، ويمكن أن تحدث هذه الحرائق نتيجة للتسخين الشديد، أو إطلاق الطاقة على نطاق واسع (مثل الانفجارات أو حرائق الغابات)، أو الأحداث الجوية الشديدة.

    وعندما يسخن جزء من سطح الأرض بسرعة كبيرة – بسبب موجة حر، على سبيل المثال – فإن الهواء فوقها يسخن ويتمدد ويصبح أخف وزناً، ويؤدي ارتفاع الهواء الدافئ إلى خلق اختلال في الضغط مع الهواء المحيط الأكثر برودة وكثافة، ويستجيب الغلاف الجوي لهذا الخلل من خلال توليد موجات يمكنها أن تنتقل عبره، وفي بعض الحالات، قد تتفاعل هذه الموجات مع البنية التحتية للطاقة، وخاصة خطوط النقل عالية الجهد لمسافات طويلة.

    وتسمى هذه الأنواع من الموجات الجوية عادة بالموجات الجاذبية، أو التذبذبات الحرارية.

    ولفت الموقع إلى أن درجات الحرارة المرتفعة ليست وحدها التي تسبب هذه التأثيرات، بل إن الأمر يتعلق بمدى سرعة تغير درجات الحرارة وعدم توازنها في مختلف أنحاء منطقة ما.

    وهذا ما يحرك الغلاف الجوي ويمكن أن يتسبب في اهتزاز خطوط الطاقة.

    وأكد الموقع أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان هذا هو السبب وراء انقطاع التيار الكهربائي الأخير في أوروبا.

    ولكنه أكد أن فهم كيفية تصرف الغلاف الجوي في ظل هذه الظروف أصبح أمراً مهماً بشكل متزايد، مع تزايد ترابط أنظمة الطاقة واعتمادها بشكل أكبر على النقل لمسافات طويلة، فإن الاضطرابات الجوية حتى البسيطة نسبيا يمكن أن يكون لها تأثيرات كبيرة.

    وأشار إلى أنه في ظل الضغوط البيئية والكهربائية المتزايدة، أصبحت شبكات الطاقة المركزية معرضة للخطر بشكل خطير، خاصة مع الانتشار السريع للسيارات الكهربائية، ودمج مصادر الطاقة المتجددة، ما فرضت ضغوطاً غير مسبوقة على الشبكات التقليدية التي لم تكن مصممة أبداً لهذا المستوى من التعقيد.

    وقال إن الحل لتجنب مثل هذه المخاطر الكارثية واضح، وذلك بتبني حلول مبتكرة مثل شبكات الطاقة الصغيرة، وهي شبكات لا مركزية ومرنة وقادرة على الصمود، ويمكنها العمل بشكل مستقل عند الحاجة، ويعد تعزيز استقلالية الطاقة المحلية أمراً أساسياً لبناء نظام كهرباء آمن وبأسعار معقولة، ويكون جاهزاً للمستقبل.

    وقال إن انقطاع التيار الكهربائي في أوروبا، بغض النظر عن أسبابه المباشرة، يثبت أن شبكاتنا الكهربائية أصبحت حساسة بشكل خطير، وأن الفشل في معالجة نقاط الضعف الهيكلية سيكون له عواقب أسوأ بكثير من تلك التي شهدناها خلال جائحة «كوفيد».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكتة الاقتصادية للمغرب

    لماذا تصلح الحكومة السياسية إن لم تكن قادرة على إصلاح حال الاقتصاد؟
    تقرير جديد للبنك الدولي حول الشركات بمنطقة مينا (الشرق الأوسط وشمال إفريقيا) خلص إلى أن 83 في المائة من الشركات المغربية تنشط في القطاع غير المهيكل.
    التقرير حمل عنوانا إشكاليا “كيف يمكن للقطاع الخاص تعزيز النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؟”.
    ويمكن حصر السؤال بالقول “كيف يمكن للقطاع الخاص تعزيز النمو في المغرب؟”.
    ليس من باب الترف عندما طرحنا موضوع الحكومة السياسية والاقتصاد، باعتبار أن “السياسة هي تعبير مكثف عن الاقتصاد” بتعبير كارل ماركس. فليست الحكومة هي التي تدبر الشأن اليومي، وهذه يمكن أن تكون حكومة مرحلية قصيرة المدى وليست حكومة سياسية لها رؤية اقتصادية.
    حكومتنا لديها رؤية اقتصادية غير أنها رؤية تخدم “تجمع المصالح الكبرى”، لهذا لم تفلح الوزارات التي تم إنشاؤها أكثر من مرة حول الاقتصاد الاجتماعي والمقاولات الصغرى، حتى أننا أطلقنا على وزير في وقت سابق “وزير الجوطيات”. العيب ليس في الجوطية لكن في غلبة اقتصاد الجوطية.
    هذا النوع من الاقتصاد، الذي يهيمن اليوم على الشركات في المغرب، ليس اقتصادا منتجا ولن يكون، فهو اقتصاد معيشي يكفي لعيش العائلات واغتناء بعضها، لكن لا يساهم في الإنتاجية العامة، أي لا يساهم في “الناتج الداخلي الخام”.
    دولة بحجم المغرب، المقبل على مشاريع كبرى وعلى احتضان تظاهرات كبرى، تعيش خارج التاريخ الاقتصادي.
    وليس من باب التهويل أن نقول إننا نعيش على عتبة “السكتة الاقتصادية”، لأن مجموع الشركات المساهمة في الإنتاج، الذي بواسطته يتم تمويل الخزينة العامة لا يتجاوز 17 في المائة، ولسنا في وارد الدعوة إلى ضرب الاقتصاد المعيشي، ولكن إلى البحث عن حلول جدرية له.
    غير أن استقراء الواقع العملي يفيد أن الحكومة ليست فقط لم تبحث عن حلول للاقتصاد غير المهيكل، ولكن ساهمت بإجراءاتها المضطربة والخادمة لتجمع المصالح الكبرى في انتعاش هذا النوع من الاقتصاد. محاربة الاقتصاد غير المهيكل تحتاج إلى عملية إدماج تساهم فيها الدولة بشكل كبير من حيث التمويل والمرافقة والدعم، الذي تحول إلى مجرد ريع للشركات الكبرى والفتات لصغار المقاولين.
    ثلاث عوامل نراها محددة في فشل إدماج الاقتصاد غير المهيكل بل مضاعفة حجمه:
    أولا، فشل تجربة المقاول الذاتي، وذلك لعدة اعتبارات، منها غياب التواصل حول الفكرة، حيث لا يرى المغربي في التوثيق الإداري سوى الضرائب التي سوف تنزل عليه، في وقت يتم إخفاء كل ما يمكن أن يستفيد منه إذا أصبح يعمل داخل إطار القانون، تم غياب التشجيع من قبل الحكومة على اعتماد المقاول الذاتي، الذي تُرك لحاله يتخبط في مشاكله حتى يتخلص من صفة أصبحت معضلة، تم ما أقدمت عليه الحكومة من دعم “فولكلوري” للعائلات منع الكثيرين من الانخراط في التجربة خوفا من صعود “المؤشر.
    ثانيا، قتل الشركات الصغيرة والمتوسطة، عبر العديد من الإجراءات غير المنصفة، وسنويا يتم إحصاء عشرات المئات بل الآلاف من المقاولات التي تغلق أبوابها، في ارتباط بالعامل الثالث.
    ثالثا، هيمنة المقاولات الكبرى أو تجمع المصالح الكبرى على الشغل بالمغرب، بما يعني غياب التوزيع العادل للثروة بغياب التوزيع العادل لإنتاجها، وذلك في كل المجالات بما فيها الإعلام الذي يعاني من غياب التوزيع العادل للإشهار مثلا، وهكذا دواليك يمكن قياس قطاع البناء على الموضوع لنرى هيمنة “الحيتان” الكبيرة على المجال.
    بالجملة اقتصاد فيه فقط 17 في المائة من الشركات المنخرطة في القطاع المهيكل هو اقتصاد على أبواب السكتة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي يفضح الشركات المغربية؟

    كشف تقرير حديث صادر عن البنك الدولي عن تحديات كبيرة تواجه قطاع الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أبرزها هيمنة الاقتصاد غير المهيكل وضعف الإنتاجية. وسلط التقرير الضوء بشكل خاص على الوضع في المغرب، مشيرًا إلى أن نسبة كبيرة من شركاته تنشط في القطاع غير الرسمي.

    **هيمنة القطاع غير المهيكل في المغرب:**

    وفقًا للتقرير الذي حمل عنوان “كيف يمكن للقطاع الخاص تعزيز النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”، فإن 83% من الشركات ومنشآت الأعمال في المغرب تعمل ضمن القطاع غير المهيكل. وتُعتبر هذه النسبة مرتفعة بشكل لافت مقارنة بدول أخرى في المنطقة، مثل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: 83% من المقاولات المغربية تنشط في القطاع غير المهيكل

    زنقة 20 ا الرباط

    أكد تقرير صادر عن البنك الدولي أن الشركات ومنشآت الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تعاني من انتشار الاقتصاد غير المهيكل وضعف في الإنتاجية، ومحدودية القدرة على التأهب لمواجهة الصدمات.

    وسجل التقرير أن 83% من الشركات في المغرب تنشط في القطاع غير الرسمي، وهي نسبة مرتفعة مقارنة بدول أخرى في المنطقة مثل لبنان (40%) والأردن (50%).

    وأكد التقرير الذي يحمل عنوان ” كيف يمكن للقطاع الخاص تعزيز النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا” أن هذه النسبة المهمة للشركات التي تنتمي للقطاع غير الرسمي في المغرب، تستدعي الفهم الأعمق للعوامل المؤثرة في قرارات هذه الشركات نفسها حول طبيعة أنشطتها.

    واعتبر أن اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تتسم بضعف الإنتاجية، واالانقسام المستمر بين القطاعين الرسمي وغير الرسمي، إضافة إلى ضعف مشاركة المرأة في سوق الشغل.

    ولفت التقرير إلى أن القطاع غير الرسمي في منطقة “مينا” يمثل ما بين 10 إلى 30 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، ويحقق ما بين 40 إلى 80 في المائة من معدلات التشغيل.

    وبالعودة إلى المغرب، شدد التقرير على أن الشركات الأكثر إنتاجية لا تنمو بالشكل الكافي للاستحواذ على حصص أكبر في السوق، مشيرا في نفس الوقت أن استخدام عوامل الإنتاج بشكل أكثر فعالية يمكن أن يسهم بشكل إيجابي في الرفع من إنتاجية اليد العاملة.

    ومن أهم الخلاصات التي وصل لها التقرير كون نصيب الفرد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من إجمالي الناتج المحلي هو أقل من المستوى مقارنة بالاقتصاديات المماثلة، مرجعا ذلك إلى ضعف القطاع الخاص.

    إقرأ الخبر من مصدره