Étiquette : 83

  • مستجدات الوضع في سد واد المخازن

    شهدت وضعية سد وادي المخازن، صباح اليوم الأحد 8 فبراير الجاري، تطورات ميدانية دقيقة، في ظل استمرار الضغط المائي الناتج عن التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها جهة الشمال، وهو ما انعكس بشكل مباشر على منسوب وادي اللوكوس والمناطق المجاورة، خاصة بمدينة القصر الكبير.

    وحسب المعطيات الرسمية المسجلة على الساعة الثامنة صباحًا، بلغ منسوب المياه بسد وادي المخازن 70,74 مترًا، فيما تجاوز الحجم الإجمالي للمخزون المائي 1.082.840 مترًا مكعبًا، بنسبة ملء فاقت 160 في المائة، وهو مؤشر يعكس حالة تشبع كبيرة داخل حقينة السد.

    وفي هذا السياق، أفادت المصادر التقنية أن السد يواصل تصريف جزء من الفائض عبر المفيض بصبيب ناهز 449,58 مترًا مكعبًا في الثانية، مقابل استغلال صبيب التوربينات في حدود 83 مترًا مكعبًا في الثانية، دون تسجيل أي تفريغ إضافي موجه في الوقت الراهن.

    هذا الوضع المائي الاستثنائي ساهم في ارتفاع منسوب وادي اللوكوس، ما أدى إلى تسجيل فيضانات بعدد من الأحياء والمناطق المنخفضة بمدينة القصر الكبير، حيث تواصل السلطات المحلية، بتنسيق مع الوقاية المدنية ومختلف المصالح المعنية، اتخاذ إجراءات احترازية شملت إجلاء بعض الأسر وتأمين النقاط الأكثر هشاشة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سد وادي المخازن يواصل تجاوز طاقته الاستيعابية ويبلغ 160% من نسبة ملئه

    العلم الإلكترونية – الرباط
      عاشت أقاليم الشمال ليلة استثنائية بفعل تساقطات مطرية غزيرة ومتواصلة، أعادت إلى الواجهة مشاهد الفيضانات ورفعت منسوب القلق لدى الساكنة، خصوصا بمدينة القصر الكبير التي وجدت نفسها في مواجهة مباشرة مع تدفقات مائية هائلة قادمة من سد وادي المخازن. فمع الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، تبيّن أن حقينة السد تجاوزت كل التوقعات، بعدما امتلأت عن آخرها وتخطت طاقتها العادية والاستثنائية بشكل مقلق.   ونقلا عن جريدة هسبريس الإلكترونية، فقد بلغت نسبة ملء سد وادي المخازن حوالي 160 في المائة، بحجم مياه يناهز مليارا و80 مليون متر مكعب، بعدما استقبل خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية نحو 70 مليون متر مكعب من المياه، من بينها 11,7 مليون متر مكعب خلال صباح اليوم فقط.   هذه الأرقام الضخمة انعكست مباشرة على وضعية وادي اللوكوس ومحيطه، إذ يواصل مفرغ الحمولات التلقائي قذف كميات هائلة من المياه في اتجاه المجرى، بمعدل يصل إلى 552 مترا مكعبا في الثانية، يُضاف إليها حوالي 83 مترا مكعبا في الثانية قادمة من مشغل الطاقة الكهرومائية، ما يرفع مجموع المياه المفرغة إلى حوالي 635 مترا مكعباً في الثانية أي ما يعادل حوالي 55 مليون متر مكعب في اليوم.   وتسببت هذه الوضعية في استمرار إغراق عدد من أحياء مدينة القصر الكبير، وتعقيد حركة السير، ومحاصرة مناطق سكنية وزراعية، وسط تخوفات من اتساع رقعة الأضرار في حال تواصلت التساقطات بنفس الوتيرة خلال الساعات المقبلة، حيث يحتاج السد لأزيد من أسبوع دون أمطار لتصريف الفائض بنفس الوتيرة وعودته إلى الحالة الطبيعية. كما دعت فعاليات محلية الساكنة إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام بتعليمات السلطات، خاصة في المناطق القريبة من مجاري المياه والأودية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط تتراجع لليوم الثاني تواليا

     واصلت أسعار النفط تراجعها لليوم الثاني على التوالي، متأثرة بعوامل السوق وقوة الدولار.

    وهكذا فقد انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بـ39 سنتا، أو 0.5 بالمائة، إلى 65.91 دولارا للبرميل. وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 61.83 دولارا للبرميل، بانخفاض بـ31 سنتا توازي 0.5 بالمائة.

    وتراجعت أسعار النفط بأكثر من أربعة بالمائة أمس الاثنين بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران “تتحدث بجدية” مع واشنطن، مما يشير إلى تراجع التوتر مع الدولة العضو بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد انهيارها.. أسعار الذهب والفضة تعاود الارتفاع

    هبة بريس – وكالات

    ارتفعت أسعار الذهب أكثر من 4% في تداولات اليوم الثلاثاء كما قفزت عقود الفضة 8% بعد انهيار حاد سجلته مؤخرا.

    وارتفعت العقود الآجلة للذهب لشهر أبريل المقبل بنسبة 4.16% لتصل إلى 4846.29 دولار للأونصة.

    فيما صعدت العقود الفورية بنسبة 3.44% إلى 4821.56 دولار للأونصة، بعد أن لامس المعدن أدنى مستوى له في نجو شهر في الجلسة السابقة.

    كما ارتفعت العقود الآجلة للفضة لشهر مارس المقبل بنسبة 8.21% لتصل إلى 83.33 دولار للأونصة.

    وفي المغرب، شهدت محلات بيع الذهب والمجوهرات خلال اليومين الاخيرين حالة من التوتر و الارتباك جراء الانخفاض المفاجئ للأسعار.

    عدد من الباعة عبروا عن سخطهم من التراجع المفاجئ للأسعار، مؤكدين على أنهم تكبدوا خسائر مادية كبيرة خاصة أن العديد منهم اشتروا الذهب قبل أيام بأسعار مرتفعة.

    وأشار الباعة إلى أن الفجوة بين سعر الشراء السابق وسعر البيع الحالي أدت إلى نقاشات حادة مع الزبائن لافتين أن أغلبهم فضلوا إغلاق محلاتهم وانتظار استقرار الأسعار لاستئناف عملية البيع والشراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب مبيد خطير.. أوروبا ترفع “الكرت الأحمر” في وجه الجزر الأبيض المغربي

    العمق المغربي

    أصدر نظام الإنذار السريع للأغذية والأعلاف (RASFF) التابع للمفوضية الأوروبية، يوم 28 يناير 2026، تحذيرا صحيا من المستوى الخطير بعد الكشف عن بقايا مبيدات حشرية في شحنة من الجزر الأبيض (Parsnip – Pastinaca sativa) المستوردة من المغرب، وهو ما دفع السلطات الصحية في الاتحاد الأوروبي إلى إطلاق إنذار رسمية عبر إسبانيا.

    وجاء في الإخطار رقم 2026.0701، الذي خضعت له الشحنة ضمن مراقبة الحدود وتمت المصادقة عليه من طرف المفوضية الأوروبية، أن العينات أظهرت وجود بقايا من الكلوربيريفوس (Chlorpyrifos) بمعدل 0.053 ± 0.027 ملغ/كلغ، وهو أعلى من الحد الأقصى المسموح به (0.01 ملغ/كلغ).

    كما تم رصد مستويات مرتفعة من الديثيوكاربامات (Dithiocarbamates) بمعدل 0.83 ± 0.42 ملغ/كلغ، متجاوزا بذلك الحد القانوني المسموح به (0.20 ملغ/كلغ).

    وأفاد الإشعار بأن الكلوربيريفوس غير مصرح به للاستخدام في الاتحاد الأوروبي، في حين أن تركيز ديثيوكاربامات المسجل يمثل مستوى أعلى من الحدود المرجعية الصحية، لاسيما لدى الفئات الحساسة مثل الأطفال وفق تقييم الجهات الصحية الأوروبية.

    وأشار النظام إلى أن هذه النتائج استخلصت من تحليل مخبري أُجري في 19 دجنبر 2025، وأن الشحنة المعنية، المخصصة للإستهلاك كـ ثمار وخضروات طازجة (Fruits and vegetables)، وجد أنها تتضمن مستويات مبيدات غير متوافقة مع المتطلبات المعمول بها ضمن الأسواق الأوروبية.

    وعلى الرغم من وضع هذا التحذير ضمن إنذار صحي خطير (Risk decision – Serious)، إلا أن الإشعار لم يسجل حتى الآن أي حالات مرضية أو تأثيرات صحية مؤكدة لأشخاص نتيجة استهلاك هذه الشحنة، كما لم يتم الإبلاغ عن عدد أي أشخاص متأثرين بهذا الخطر.

    من جهة الإجراءات، أكد الإشعار أن سلطات إسبانيا قامت بتعزيز إجراءات الرقابة على المنتج (الجزر الأبيض) عند الحدود، بينما أظهر النظام أن الشحنة خضعت للتفتيش والإفراج عنها ضمن إجراءات RASFF، ولم يتم الإبلاغ عن سحب المنتج أو منع تداوله في الوقت الراهن.

    يذكر أن نظام الإنذار السريع للأغذية والأعلاف هو منصة أوروبية رسمية تتبادل عبرها الدول الأعضاء معلومات الرقابة الصحية على الأغذية المستوردة، بهدف ضمان حماية المستهلكين وسلامة السلسلة الغذائية، وتعد الإخطارات التي ترسل عبره – مثل الإخطار المتعلق بالمنتج المغربي – من الوثائق المرجعية في تتبع المخاطر الغذائية العابرة للحدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضربني وبكى.. سبقني واشتكى

    منير لكماني

    مرارة اللقب

    في الرباط لم يكن الغضب المغربي بعد نهائي “المغرب 2025” غضب خسارة عادية، بل غضب إحساس بأن الكأس إنتزعت ثم أضيفت إليها فاتورة أخرى باسم “الإنضباط”. الشارع لا يجادل في مبدأ العقوبة؛ فمن يخرق النظام يستحق الجزاء. لكن السؤال الذي ظل يتردد: لماذا بدا أن الكاف أحكمت ملف الفوضى، وتركت ملف “النتيجة” معلقا؟ وكيف تتحول ليلة نهائي إلى محاكمة لسلوك جانبي، بينما أصل الجرح في نظر الجمهور هو الحكم على اللقب؟ في لحظة كهذه، ينهض المثل الشعبي من جديد: من سبق إلى الشكوى يربك الحقيقة، ومن أمسك بالميكروفون أولا يصنع روايته قبل أن تقرأ الأوراق.

    قرارات معلقة

    قرارات مجلس الإنضباط جاءت ثقيلة على الطرفين: إيقافات وغرامات على السنغال، وغرامات وإيقافات على المغرب بسبب إقتحام محيط الـVAR، والليزر، وسلوك جامعي الكرات وغيرها. لكن “العبارة” التي فجرت النقاش كانت رفض إحتجاج المغرب المرتبط بتطبيق مواد بعينها من لوائح كأس إفريقيا للأمم. هنا شعر كثيرون أن الكاف دققت في المشهد حين تعلق الأمر بالسلوكيات، لكنها إختصرت المشهد حين تعلق الأمر بما يراه الجمهور سببا مباشرا لضياع اللقب. فالعقوبة، في نظرهم، لم تكن المشكلة وحدها؛ المشكلة أن القرار بدا كأنه يجيب عن سؤال آخر غير سؤال الكأس.

    محضر اللحظة

    جوهر الإعتراض الشعبي لا ينحصر في لقطة تحكيمية قابلة للتأويل، بل في واقعة تقول التقارير إنها حدثت أمام الجميع: إنسحاب لاعبي السنغال مؤقتا من أرض الملعب إحتجاجا، ما أدى إلى توقف طويل قبل العودة وإستكمال المباراة. هذه، في منطق القانون، ليست “إنطباعا”، بل حدثا يمكن توصيفه: هل هي مغادرة لأرض الملعب؟ هل هي رفض لمواصلة اللعب؟ هل حصلت بإذن الحكم أم دونه؟ لأن الفرق بين “إحتجاج” و”ترك” ليس في درجة الغضب، بل في كلمة واحدة داخل تقرير رسمي.

    مفتاح القضية: 82

    هنا يستند أنصار “الطعن الصحفي” إلى المادة 82 من لوائح كأس إفريقيا للأمم، وفيها عبارة إنجليزية صارمة المعنى: “refuses to play or leaves the ground… without the authorisation of the referee”. تبسيطها لا يحتاج تزيينا: إذا رفض فريق اللعب أو غادر أرض الملعب قبل نهاية المباراة دون إذن الحكم، يعد خاسرا ويقصى. إنها مادة تبنى على شرط واضح: “مغادرة دون إذن”. لذلك يتشبث بها الغاضبون لأن نصها لا يتحدث عن “تقدير” ولا عن “زاوية تصوير”، بل عن فعل محدد وأثر محدد.

    84: لا مجال للتأويل

    ثم تأتي المادة 84 لتربط المخالفة بنتيجة رياضية مباشرة لا بمجرد غرامة: من يخالف 82 و83 يهزم 3-0 ما لم تكن نتيجة الخصم لحظة التوقف أكبر، ويمكن إتخاذ تدابير إضافية. هذه المادة تجعل سؤال الكأس سؤالا قانونيا لا شعوريا: إن كانت الواقعة تستوفي شروط 82، فكيف تترك 84 خارج الحساب؟ ولماذا ينتهي الأمر إلى عقوبات إنضباطية دون أثر على النتيجة؟ هنا يتولد الإحساس بأن “القانون حاضر” حين يخص السلوك، و”غائب” حين يمس اللقب.

    صوت مواز: 148

    ولمن يفصل بين لوائح البطولة وقانون الإنضباط، يبرز نص آخر في قانون الكاف التأديبي، المادة 148 (Abandonment): “refuses to play… or to continue playing… will, in principle, forfeit the match”. المعنى المبسط: من يرفض اللعب أو مواصلة اللعب يخسر “مبدئيا” المباراة، إضافة إلى الغرامات. وهذا يؤكد أن “ترك اللعب” ليس سلوكا عابرا في نظر المنظومة، بل خطا أحمر يمس جوهر المنافسة. لذلك يزداد السؤال إلحاحا: إذا كانت الروح القانونية ترى الترك تهديدا للبطولة، فلماذا لم تقرأ الواقعة بهذا الميزان؟

    56: حد الطعن

    الكاف تملك درعا قانونيا معروفا: معظم أخطاء التحكيم تعد تقديرية ولا تقلب بها النتائج. غير أن من يطالبون بنقاش “الكأس” يصرون أن القضية ليست ركلة جزاء ولا لمسة يد، بل “واقعة ترك/مغادرة”. وهنا تبرز المادة 56 في القانون التأديبي التي تفتح الباب للطعن في “الوقائع” مع استثناء قوانين اللعبة كما طبقها الحكم. أي أن الطريق، في صياغته الأكثر قوة، ليس “الحكم ظالم”، بل: هل حدثت مغادرة؟ هل كانت دون إذن؟ ماذا قال تقرير الحكم؟ لأن الكلمة الأخيرة ليست للجمهور، بل للورق الرسمي.

    الوثيقة المفقودة

    لماذا بدا أن الكاف تحاكم الإنضباط وحده؟ لأن الإنضباط يثبت سريعا بالصور والتقارير: دخول محيط الـVAR، ليزر، فوضى تنظيمية. أما تفعيل 82 و84 فيتوقف على تفصيل قاتل: هل غادر الفريق “أرض الملعب” قانونيا أم لا؟ وهل وجد إذن من الحكم؟ وكيف وصفت الواقعة في التقرير؟ ومن دون نشر تعليل واضح أو إتاحة ما يكفي من التفاصيل، يظل الشك قائما: هل لم تتحقق الشروط؟ أم تحققت ولم تفعل؟ وفي الحالتين، الرأي العام لا يريد أرقام الغرامات، بل يريد “سببا” يفهمه.

    حبر بلا حكم

    إذا كان القانون موجودا ليحمي البطولة من “سلاح الإنسحاب” والضغط، فاختباره الحقيقي يكون لحظة وقوع الواقعة، لا بعد إنطفاء الأضواء. لأن أخطر ما قد تتعلمه الفرق من نهائي كهذا هو أن الخروج المؤقت قد يمر بلا أثر رياضي واضح، بينما تثقل الغرامات كاهل الجميع. وعندها يعود المثل، لا كطرف بل كخلاصة: ضربني وبكى… سبقني واشتكى، ثم ظهرت الحقيقة المرة: القرارات تكاثرت، والتعليل ندر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف يصدر قرارات تأديبية في حق السنغال بعد أحداث نهائي “كان المغرب 2025”

    الخط : A- A+

    أصدرت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، اليوم، قرارات تأديبية وُصفت بالصارمة على خلفية الأحداث التي رافقت المباراة الأخيرة، وهمّت كلاً من الاتحاد السنغالي لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وذلك في إطار حرص الكاف على فرض احترام القوانين وحماية صورة المنافسات الإفريقية ومبادئ اللعب النظيف.

    وحسب ما نشره موقع الاتحاد الإفريقي “كاف” قررت لجنة الانضباط في ما يتعلق بالاتحاد السنغالي لكرة القدم، إيقاف مدرب المنتخب الوطني السنغالي، باب بونا ثياو، لمدة خمس مباريات رسمية تابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بسبب سلوك غير رياضي وانتهاك مبادئ اللعب النظيف والنزاهة، مع تغريمه مبلغ مائة ألف دولار أمريكي، معتبرة أن تصرفاته أساءت إلى صورة كرة القدم الإفريقية. كما تقرر إيقاف اللاعب إليمان شيخ باروي نداي لمدة مباراتين رسميتين تابعتين للكاف، بسبب سلوك غير رياضي تجاه الحكم، وهو القرار نفسه الذي شمل اللاعب إسماعيلا سار، الذي أوقف بدوره لمباراتين رسميتين بسبب سلوك مماثل تجاه الحكم.

    وقررت اللجنة أيضاً تغريم الاتحاد السنغالي لكرة القدم مبلغ ثلاثمائة ألف دولار أمريكي بسبب السلوك غير اللائق لجماهيره، والذي اعتُبر مسيئاً لصورة كرة القدم، إضافة إلى تغريمه مبلغاً مماثلاً قدره ثلاثمائة ألف دولار أمريكي بسبب السلوك غير الرياضي للاعبين والطاقم التقني، في خرق واضح لمبادئ اللعب النظيف والولاء والنزاهة. كما فُرضت غرامة مالية إضافية قدرها خمسة عشر ألف دولار أمريكي على الاتحاد السنغالي، بسبب مخالفة انضباطية للمنتخب الوطني، بعد حصول خمسة لاعبين على إنذارات خلال المباراة.

    أما بخصوص الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فقد قررت لجنة الانضباط إيقاف اللاعب أشرف حكيمي لمدة مباراتين رسميتين تابعتين للكاف، على أن تكون إحدى المباراتين موقوفة التنفيذ لمدة سنة واحدة ابتداءً من تاريخ صدور القرار، وذلك بسبب سلوك غير رياضي. كما تقرر إيقاف اللاعب إسماعيل صيباري لمدة ثلاث مباريات رسمية تابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم بسبب سلوك غير رياضي، مع تغريمه مبلغ مائة ألف دولار أمريكي.

    وفي الشق المتعلق بالجامعة، قررت لجنة الانضباط تغريم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مبلغ مائتي ألف دولار أمريكي بسبب السلوك غير اللائق لجامعي الكرات داخل الملعب، كما فرضت عليها غرامة مالية قدرها مائة ألف دولار أمريكي بسبب السلوك غير اللائق للاعبي المنتخب الوطني والطاقم التقني، إثر اقتحامهم منطقة مراجعة تقنية الفيديو وعرقلة عمل الحكم، في خرق صريح للمادتين 82 و83 من القانون التأديبي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم. واختتمت اللجنة قراراتها بتغريم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مبلغ خمسة عشر ألف دولار أمريكي بسبب استعمال أشعة الليزر من طرف الجماهير المغربية خلال المباراة.

    أصدرت هيئة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) قراراتها على خلفية الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية توتال إنيرجيز المغرب 2025. وقد فُرضت عقوبات على كل من الاتحاد السنغالي لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إضافة إلى عدد من اللاعبين والمسؤولين، بسبب ثبوت خروقات للقانون التأديبي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

    وقررت هيئة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم رفض الطعن الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والمتعلق بادعاءات خروقات منسوبة إلى الاتحاد السنغالي لكرة القدم للمادتين 82 و84 من نظام كأس الأمم الإفريقية، وذلك على صلة بنهائي كأس الأمم الإفريقية توتال إنيرجيز المغرب 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهائي “كان 2025”: عقوبات تطال السنغال والمغرب ولاعبين بارزين

    الدار/ إيمان العلوي

    أسدل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) الستار على واحدة من أكثر مباريات نهائي كأس أمم إفريقيا توتال إنيرجيز المغرب 2025 إثارة للجدل، بعدما أعلنت لجنة الانضباط، يوم الأربعاء 28 يناير 2026، عن حزمة عقوبات صارمة في حق الاتحاد السنغالي لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى جانب عدد من اللاعبين والمسؤولين، على خلفية الأحداث التي شهدها النهائي القاري، والتي اعتُبرت خرقاً واضحاً لقانون الانضباط ومبادئ اللعب النظيف والنزاهة.

    وجاءت قرارات لجنة الانضباط بعد دراسة التقارير الرسمية للحكام والمراقبين، وما رافق المباراة من سلوكيات داخل أرضية الملعب وخارجها، لتؤكد أن النهائي لم يكن مجرد مواجهة كروية، بل اختباراً حقيقياً للانضباط والروح الرياضية.

    عقوبات ثقيلة في حق الاتحاد السنغالي ولاعبيه

    في الشق المتعلق بالاتحاد السنغالي لكرة القدم، لم تتردد لجنة الانضباط في فرض عقوبات قاسية، كان أبرزها إيقاف مدرب المنتخب السنغالي باب بونا ثياو لمدة خمس مباريات رسمية تحت إشراف الـCAF، بسبب سلوك غير رياضي اعتُبر مسيئاً لمبادئ اللعب النظيف والنزاهة، ومضراً بصورة كرة القدم الإفريقية، مع تغريمه مبلغ 100 ألف دولار أمريكي.

    كما شملت العقوبات لاعبين من المنتخب السنغالي، حيث تم إيقاف إليمان شيخ باروي ندياي وإسماعيلا سار لمباراتين رسميتين لكل واحد منهما، بسبب سلوك غير رياضي تجاه حكم اللقاء.

    وعلى مستوى المسؤولية الجماعية، فرضت لجنة الانضباط غرامة مالية قدرها 300 ألف دولار على الاتحاد السنغالي بسبب السلوك غير اللائق لجماهيره، والذي اعتُبر مسيئاً لسمعة المباراة، إضافة إلى غرامة مماثلة بقيمة 300 ألف دولار بسبب التصرفات غير الرياضية للاعبين والطاقم التقني، المخالفة لمبادئ اللعب النظيف والولاء والنزاهة.

    كما تم تغريم الاتحاد السنغالي مبلغ 15 ألف دولار أمريكي نتيجة تلقي خمسة لاعبين من المنتخب إنذارات خلال اللقاء، وهو ما يندرج ضمن سوء السلوك الجماعي للفريق.

    إجراءات انضباطية تطال الجامعة الملكية المغربية ولاعبيها

    من جهتها، لم تكن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بمنأى عن قرارات لجنة الانضباط، حيث تقرر إيقاف نجم المنتخب المغربي أشرف حكيمي لمباراتين رسميتين تحت إشراف الـCAF، مع تعليق تنفيذ إحدى المباراتين لمدة سنة واحدة ابتداءً من تاريخ القرار، بسبب سلوك غير رياضي خلال النهائي.

    كما أُوقف اللاعب إسماعيل صيباري لثلاث مباريات رسمية، مع تغريمه مبلغ 100 ألف دولار أمريكي، على خلفية سلوك اعتُبر مخالفاً لقانون الانضباط.

    وعلى مستوى التنظيم، فُرضت غرامة مالية قدرها 200 ألف دولار على الجامعة الملكية المغربية بسبب السلوك غير اللائق لجامعي الكرات داخل الملعب، فيما تم تغريمها بمبلغ 100 ألف دولار إضافية بسبب اقتحام لاعبي المنتخب وأفراد الطاقم التقني لمنطقة مراجعة تقنية الفيديو (VAR) وعرقلة عمل الحكم، في خرق صريح للمادتين 82 و83 من قانون الانضباط للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

    كما شملت العقوبات غرامة مالية قدرها 15 ألف دولار أمريكي بسبب استعمال جماهير مغربية لأشعة الليزر خلال المباراة النهائية.

    رفض الطعن المغربي وإغلاق الملف انضباطياً

    وفي ما يتعلق بالطعن الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بشأن ما اعتبرته خروقات من طرف الاتحاد السنغالي للمادتين 82 و84 من لوائح كأس أمم إفريقيا، أكدت لجنة الانضباط رفضها التام لهذا الطعن، معتبرة أن المعطيات المقدمة لا تبرر اتخاذ أي إجراء إضافي بخصوص نهائي كأس أمم إفريقيا توتال إنيرجيز المغرب 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رمضان 2026..رفض تأشيرات شنغن لعدد من الأئمة المغاربة

    رفضت بعض الدول منح تأشيرات للبعثات الدينية المغربية استعدادًا لشهر رمضان المقبل، حسبما أعلن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب. ولم يتم ذكر أسماء هذه الدول من قبل الوزير.

    ردًا على هذه الوضعية، أكد الوزارة أنها بصدد إعداد برنامج إعلامي ديني عبر الإنترنت موجه خصيصًا للمغاربة المقيمين بالخارج، وخاصة خلال شهر رمضان.

    الجدير بالذكر أن مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج قد نظمت العام الماضي، إرسال 272 داعية وإمامًا، تمركز أغلبهم في أوروبا. شمل هذا البرنامج 13 دولة، وكان هدفه مرافقة المسلمين طوال الشهر الفضيل.

    وتُعرف فرق العمل المرسلة بمستوى عالٍ من الكفاءة الأكاديمية والدينية، حيث تضم 38 أستاذًا جامعيًا و83 حاملًا لدرجة الدكتوراه أو الماجستير. وكان من مهام هؤلاء الدعاة تنشيط الحياة الروحية للجاليات المحلية من خلال الخطب، ورش عمل لحفظ القرآن، والأنشطة الثقافية. كما تولى نحو ثلاثين إمامًا قيادة صلاة التراويح في المساجد المشاركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يحقق المغرب نصرا قانونيا عبر الطعن ضد السينغال؟

    يترقب الشارع الرياضي في القارة السمراء قرارات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بخصوص الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا «المغرب 2025»، عقب محاولة المنتخب السينغالي الانسحاب من النزال أمام المنتخب المغربي، احتجاجًا على قرار تحكيمي باحتساب ضربة جزاء لـ«الأسود»، خلال الوقت بدل الضائع للنزال.

    مخالفة جسيمة وغرامات ثقيلة

    حسب لوائح «الكاف» ومدونة الانضباط المعتمدة، فإن رفض مواصلة اللعب، أو مغادرة أرضية الملعب دون إذن الحكم يعد مخالفة تأديبية جسيمة، حتى في حال استكمال المباراة لاحقا. وتمنح هذه النصوص للجنة التأديبية صلاحية فرض عقوبات متنوعة تتناسب مع خطورة الأفعال المرتكبة.

    وفي هذا السياق، ترجح مصادر قانونية أن يواجه الاتحاد السينغالي لكرة القدم غرامات مالية ثقيلة قد لا تقل عن 20 ألف دولار أمريكي، مع إمكانية رفعها بالنظر إلى أن الواقعة حدثت خلال مباراة نهائية ذات طابع قاري. كما يُنتظر أن تشمل العقوبات إجراءات تأديبية فردية في حق مدرب المنتخب السينغالي، أو بعض اللاعبين، في حال ثبوت تحريضهم على رفض اللعب، أو تعطيل السير العادي للمباراة.

    ولا تقتصر العقوبات المحتملة على الجانب المالي فقط، إذ قد تمتد إلى تحميل الاتحاد السينغالي مسؤولية أعمال الشغب التي رافقت التوقف، والتي شملت محاولات اقتحام أرضية الملعب والاعتداء على عناصر الأمن والتخريب، ما قد يفتح الباب أمام عقوبات إضافية، من بينها خوض مباريات دون جمهور مستقبلا.

    ورغم أن سيناريو اعتبار الواقعة انسحابا رسميا يبقى ضعيفا، بسبب استكمال المباراة، وعدم تفعيل الحكم للمسطرة الإجرائية الكاملة، إلا أن الهيئات التأديبية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم تظل مخولة بتوصيف السلوك كرفض غير مشروع لمواصلة اللعب، بما يضمن حماية سلطة الحكم واستقرار المنافسات القارية.

    ومن المنتظر أن تحسم لجنة الانضباط التابعة لـ«الكاف» في الملف، خلال الأيام المقبلة، وسط ترقب واسع لقرارات قد تشكل سابقة قانونية في تاريخ كأس أمم إفريقيا.

    عقوبة الاستبعاد من «الكان» وخصم النقاط في المونديال

    يواجه منتخب السينغال عقوبات أشد وطأة، قد تصل إلى حد استبعاده من كأس العالم 2026، أو كأس الأمم الإفريقية 2027.

    فبعد تتويجه بطلا لإفريقيا في نهائي مثير، يواجه المنتخب السينغالي خطر فرض عقوبات قاسية عليه، بسبب تسببه في توقف المباراة مؤقتا، نتيجة انسحاب لاعبيه ومدربه في اللحظات الأخيرة.

    ووفقا لمصدر مقرب من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، قد يغرم الاتحاد السينغالي لكرة القدم 300 ألف دولار (أكثر من 257 ألف أورو)، وأن تزداد العقوبة لتصل إلى مليون دولار، وقد يُعاقب المدرب بابي ثياو بالإيقاف لأربع مباريات.

    وتم طرح سؤال حول هل سيُعاقب منتخب السينغال بالغياب عن كأس العالم 2026، والاستبعاد من كأس أمم إفريقيا 2027؟ وأكد المصدر قد يواجه منتخب السينغال خصما يصل إلى 6 نقاط في كأس العالم 2026 (يونيو- يوليوز)، وربما الاستبعاد من بطولة كأس الأمم الإفريقية 2027.

    وأشار المصدر إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم الضامن لكأس العالم، لا يُتوقع أن يتخذ أي قرارات تأديبية في الوقت الراهن، غير أن هناك احتمالا من أن تصدر في حقهم عقوبة تتمثل من حرمانهم من لعب الأدوار الإقصائية في النسخة المقبلة.

    من جهة أخرى، يبقى احتمال الإيقاف عن المشاركة في كأس الأمم الإفريقية 2027 واردا. ويزداد هذا الاحتمال قوة نظرا لاحتمالية خسارة السينغال للمباراة، بسبب انسحاب لاعبيها، وفقا للمواد 82 و83 و84 من لوائح كأس أمم إفريقيا، والمعززة بالمادة 148 من قانون الانضباط الخاص بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

    هل تلجأ الجامعة إلى «الطاس»

    يظل خيار لجوء الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى محكمة التحكيم الرياضية (TAS) قائما، في حال صدور أي قرار من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يزكي تتويج المنتخب السينغالي بكأس أمم إفريقيا في نسختها الخامسة والثلاثين، رغم  الأحداث التي شهدها النهائي.

    ومن الناحية القانونية، لا يمتلك المغرب حظوظا كبيرة في حال اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية، بالنظر إلى أن التتويج جاء عقب استكمال المباراة بشكل رسمي وتحت إشراف الحكم، الذي اعتمد تقنية حكم الفيديو المساعد(VAR) ، فبل اتخاذ قراره الحاسم. وتؤكد الاجتهادات المستقرة لمحكمة التحكيم الرياضية أن القرارات التحكيمية المتخذة أثناء المباراة، متى كانت مطابقة لقوانين لعبة كرة القدم، لا يمكن مراجعتها أو إلغاؤها قضائيا.

    كما أن سلوك المنتخب السينغالي، الذي تمثل في مغادرة أرضية الملعب ورفض مواصلة اللعب لفترة زمنية مؤثرة، يشكل عنصرا داعما للموقف المغربي، باعتباره سلوكا مخالفا لمبدأ الانضباط والروح الرياضية، وهو ما ستأخذه محكمة «الطاس» بعين الاعتبار عند فحص النزاعات الرياضية، لكن يقتصر اختصاص محكمة التحكيم الرياضية على مراقبة مدى احترام لوائح المسابقات والمساطر القانونية، دون التدخل في التقدير أو التحكيم، ما يجعل أي محاولة للمساس بنتيجة المباراة، أو إعادة لعبها أمرا غير مؤسس قانونيا.

    وبناء على هذه المعطيات، فإن لجوء المغرب المحتمل إلى «الطاس»، إن تم، لن يغير من تثبيت النتيجة النهائية، انسجاما مع مبادئ استقرار المنافسات واحترام سلطة الحكم، لكن يبقى الاحتمال الضئيل في أن تطالب «الطاس» بإلغاء التتويج متمثلا في أن يقدم المغرب حججا تدل على وجود خرق جسيم للوائح، أو مساس بمبدأ تكافؤ الفرص بشكل ممنهج.

    نظرة المركز المتوسطي القانونية

    أصدر المركز المتوسطي للدراسات والبحوث في القانون الرياضي تقريرا قانونيا مبدئيا حول الأحداث التي رافقت المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2025، التي جمعت بين المنتخب المغربي ونظيره السينغالي، مساء يوم 18 يناير الجاري، بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

    وأكد التقرير أن الروح الرياضية لا تُختزل في القيم الأخلاقية فقط، بل تقوم على منظومة قانونية وتنظيمية دقيقة تؤطرها لوائح المسابقات وقوانين الانضباط، وتضمن نزاهة المنافسة واحترام قرارات الحكم. وشدد على أن أي واقعة في مسابقة قارية كبرى يجب أن تُقارب بمنطق قانوني بعيدا عن الانفعال.

    وسجل التقرير أن قرار الحكم باحتساب ضربة جزاء للمنتخب المغربي، بعد الرجوع إلى تقنية «الفار» يعد قرارا تحكيميا نهائيا، وفق القوانين المعمول بها، غير أن رد فعل المنتخب السينغالي تمثل في مغادرة أغلب لاعبيه أرضية الملعب ورفضهم استئناف اللعب لمدة قاربت 16 دقيقة، بتأثير مباشر من المدرب، وهو ما اعتُبر توقفا غير مشروع عن اللعب.

    وأوضح المركز أن أركان الانسحاب القانوني لم تكتمل، لعودة المنتخب السينغالي إلى أرضية الميدان واستكمال المباراة، وعدم تفعيل الحكم للمسطرة الإجرائية الخاصة بالانسحاب. غير أن ذلك لا يمنع من مساءلة المنتخب السينغالي تأديبيا عن رفض غير مشروع لمواصلة اللعب.

    كما حمل التقرير الاتحاد السينغالي لكرة القدم المسؤولية التأديبية عن سلوك لاعبيه وأطره التقنية وجماهيره، خاصة في ظل تسجيل دخول أشخاص غير مرخص لهم إلى أرضية الملعب، واندلاع أعمال شغب من بعض الجماهير شملت التخريب والاعتداء.

    ورجح المركز توقيع عقوبات مالية وتأديبية مشددة، دون المساس بنتيجة المباراة، باعتبار هذا الخيار يحقق التوازن بين حماية سلطة الحكم واستقرار المنافسة، ومنع تكرار مثل هذه السلوكيات مستقبلا.

    بابي ثياو .. رأس الفتنة

    من المرجح أن يواجه المنتخب السينغالي عقوبة مالية، إذ تنص المادة 148 من قانون الانضباط في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على أنه «إذا رفض أي فريق استكمال مباراة بدأها، فسيُعاقب بغرامة لا تقل عن 20 ألف دولار أمريكي». ووفقا لصحيفة «آس» الإسبانية، قد يصل المبلغ إلى 100 ألف أورو.

    كما قد يواجه بابي ثياو، مدرب المنتخب السينغالي لكرة القدم، عقوبات من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بعد اتهامه بتشجيع لاعبيه على العودة إلى غرف الملابس، بعد احتساب ركلة الجزاء لصالح المغرب.

    وبدأ «الكاف» تحقيقا تأديبيا شاملا، ويتورط عدد من لاعبي المنتخب السينغالي، بالإضافة إلى المدرب بابي ثياو، بشكل مباشر. ومن المتوقع أن تشمل قرارات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم خلال الأسابيع المقبلة، إيقافات فردية. وإذا اقتصرت هذه العقوبات على المنافسات الإفريقية، فسيكون تأثيرها محدودا. لكن الوضع سيتغير جذريا، إذا امتدت لتشمل المنافسات العالمية.

    وبعد ثلاثة أيام من فوز «أسود السينغال» بكأس أمم إفريقيا الأخيرة، وجه بابي ثياو رسالة قوية إلى الشعب السينغالي. في معرض حديثه عن البطولة القارية التي اتسمت بنهاية مثيرة للجدل ومشاعر جياشة، يشرح موقفه، ويتحمل مسؤولية ردود أفعاله، ويعتذر، ويشيد بالسلطات والاتحاد السينغالي لكرة القدم ولاعبيه وعائلته والجماهير السينغالية، قبل أن يحتفل بالجهود الجماعية التي أثمرت عن اللقب.

    وقال خلال الاحتفالات: «قلبي وروحي وعقلي متعلقة بهذا البلد الجميل الذي منحني كل شيء، ومن أجله سأفعل المستحيل، لقد خضنا بطولة استثنائية بتنظيم رائع، انتهت للأسف بطريقة مأساوية. لم يكن قصدي أبدا مخالفة مبادئ اللعبة التي أعشقها. كل ما حاولته هو حماية لاعبي فريقي من الظلم. ما قد يراه البعض انتهاكا للقواعد، ليس إلا رد فعل عاطفي على ظلم الموقف. بعد التشاور، قررنا استئناف المباراة والفوز بهذه الكأس من أجلكم، أعتذر إن كنت قد أسأت لأحد، لكن مشجعي كرة القدم يدركون أن العاطفة جزء لا يتجزأ من هذه الرياضة.

    أود أن أتقدم بالشكر الجزيل لرئيس الجمهورية ووزير الرياضة على توفير أفضل الظروف الممكنة لنا، ولاتحادنا على دعمه المتواصل، ولجماهيرنا التي بذلت قصارى جهدها معنا.

    لم يكن لي أن أحقق كل هذا لولا عائلتي: والدتي رحمها الله، ووالدي، وزوجتي، وأبنائي الذين يمنحونني دافعا إضافيا».

    إقرأ الخبر من مصدره