Étiquette : 84

  • رواية « حين سقط القمر » للأديب المغربي محمد بوفتاس: بين التاريخ والمتخيل قراء مختلفة في ماضي سوس

      *العلم الإلكترونية*

    صدر حديثًا عن الأديب والفنان المغربي محمد بوفتاس عملٌ روائي جديد بعنوان «حين سقط القمر»، يثري به مسيرته الإبداعية التي تجمع بين القصة والرواية والشعر وكتابة السيناريو. في هذه الرواية يمتح بوفتاس من الذاكرة الجماعية والتاريخ الاجتماعي للمغرب، ويعيد رسم ملامح مرحلة حافلة بالتحولات من خلال حبكة تجمع بين الوقائع والتخييل، في نص سردي ينبض بروح الماضي ويخاطب قضايا الحاضر.
      تأخذ الرواية القارئ إلى أعماق الجنوب المغربي، وبالتحديد إلى قرية إزربي في قلب قبيلة أمانوز بمنطقة تافراوت الأمازيغية، حيث تتفجر صراعات النفوذ بين القايدين البشير وحمو في سباق محموم على السلطة. وسط هذا المناخ المتوتر تتشابك العلاقات العائلية والقبلية، وتتشكل تحالفات وخصومات تكشف الوجه الخفي لصراع القوة في تلك الحقبة التي يتعمد الكاتب إبقاء زمنها مفتوحًا لتظل قابلة للتأويل والتأمل.
      من رحم هذا الصراع تبرز شخصيات مفعمة بالحياة، أبرزها عابد بن الطاهر وابنه بوبكر الذي يختار طريق النضال ويلتحق بصفوف جيش التحرير بالصحراء المغربية، بينما تقود شقيقته حورية حركة نسائية جريئة تقاوم تسلط القواد وتقاليد تحاول تهميش المرأة. تتحول حورية إلى رمز لصوت أنثوي متمرد يطالب بالكرامة ويؤكد أن المرأة شريك أساسي في معركة التغيير.
      وتسير الأحداث نحو سقوط القوى المتناحرة، في حين ينهض جيل جديد من أبناء أمانوز لبناء جسور السلام والمصالحة، في إشارة عميقة إلى قدرة المجتمعات على تجاوز جراح الماضي وإبداع مستقبل أكثر عدلاً وإنسانية. بأسلوبه الرشيق وقدرته على المزاوجة بين السرد والتأمل الفكري، يقدّم محمد بوفتاس رواية تجعل القارئ شريكًا في استكشاف الذاكرة ومساءلة علاقة السلطة بالمجتمع ودور المرأة في مقاومة الاستبداد.
      لتحميل الرواية في نسختها الرقمية يمكنكم الضغط على أحد الروابط التالية:
      • الرابط الأول:
      https://books.google.co.ma/books?id=aDiFEQAAQBAJ&pg=PA4&dq=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A8%D9%88%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%B3&hl=fr&newbks=1&newbks_redir=0&sa=X&ved=2ahUKEwiu-paw5tCPAxUHVqQEHSVEDcYQ6AF6BAgIEAM#v=onepage&q&f=false
    • الرابط الثاني:
      https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D9%82%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%B1-pdf


    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر: الملك يسعى للحوار مع الجزائر وتعنتها يحتم التوجه نحو المجتمع الدولي

    أكد الكاتب الأول للاتحاد الإشتراكي والقوات الشعبية، إدريس لشكر، أن الأقاليم الجنوبية تعيش طفرة تنموية غير مسبوقة بفضل انخراط الساكنة في كل الاستحقاقات الوطنية، إذ تجاوزت نسبة المشاركة الانتخابية بالمنطقة 66%، معتبرا أن ذلك أبلغ تعبير عن تشبث الصحراويين بوطنهم.

    وسجل أن النموذج التنموي الخاص بالأقاليم الجنوبية، الذي خصص له غلاف مالي يتجاوز 84 مليار درهم، بدأ يترجم على أرض الواقع بمشاريع كبرى همت البنيات التحتية، من طريق سريع يربط تزنيت بالداخلة، ومستشفيات جامعية حديثة، وكليات للطب، ومشاريع في مجال الطاقات المتجددة، إضافة إلى محطات لتحلية مياه البحر وميناء الداخلة الأطلسي الذي وصفه بالنقلة الاستراتيجية للمنطقة وللقارة الإفريقية بأكملها

    وأشار الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي إلى أن المؤشرات التنموية بالصحراء تفوقت على المعدلات الوطنية، حيث لا تتجاوز نسبة الفقر 2.4% مقابل 9% وطنيا، فيما تصل نسبة التمدرس إلى مستويات قياسية مقارنة بباقي الجهات، كما تجاوزت نسب الولوج إلى الكهرباء والماء الصالح للشرب 90%، معتبرا أن هذه المؤشرات تشهد على نجاح السياسات الملكية وانخراط أبناء المنطقة في التنمية

    ولم يقتصر لشكر على البعد التنموي، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الإقليمي للوردة بطرفاية، بل أكد أن قضية الصحراء المغربية عرفت تحولات جوهرية خلال 25 سنة الأخيرة، بفضل الدبلوماسية الملكية التي أنهت عزلة المغرب التي طبعت السبعينات والثمانينات، إذ باتت أغلب الدول تعترف بمغربية الصحراء وتدعم الحكم الذاتي كحل وحيد للنزاع.

    ودعا في هذا السياق إلى الانتقال من مرحلة “التدبير” إلى مرحلة “التغيير”، من خلال الدفع نحو إصدار قرار جديد لمجلس الأمن يكرس هذه القناعة الدولية، وإنهاء تداول قضية الصحراء داخل لجنة تصفية الاستعمار، مع مطالبة الاتحاد الإفريقي بطرد ما يسمى “الجمهورية الصحراوية”.

    وأوضح لشكر أن الخطاب الملكي الأخير، الذي جدد فيه الملك محمد السادس مد اليد للجزائر، يؤكد رغبة المغرب في طي صفحة الخلاف، معتبرا أن تعنت الجارة الشرقية يستوجب التوجه أكثر إلى الرأي العام الدولي والقوى المؤمنة بالسلام، مبرزا تحولات في مواقف عدة برلمانات، مثل البرلمان البرتغالي الذي انتقل من دعم الطرح الانفصالي إلى مساندة مبادرة الحكم الذاتي بشكل كامل.

    وشدد لشكر على أن شعار المؤتمر الإقليمي “معبؤون وملتزمون ومصطفون” يعكس جوهر النضال الوطني الممتد عبر الأجيال، مذكرا بتضحيات قادة جيش التحرير والمجاهدين الذين واجهوا الاستعمار الإسباني والفرنسي في معارك تاريخية مثل عملية “إيكوفيون”، ومؤكدا أن أبناء الصحراء اليوم يواصلون مسيرة التعبئة ذاتها دفاعا عن الوحدة الترابية تحت القيادة الملكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر بالمؤتمر الإقليمي بالعيون..استقبال ب” الناقة” وتأكيد صريح على مغربية الصحراء

    هبة بريس – عبد اللطيف بركة

    احتضنت مدينة العيون، يوم الجمعة 19 شتنبر الجاري، فعاليات المؤتمر الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، المنظم تحت شعار: “معبؤون وملتزمون ومصطفون ربحاً لرهان التنمية والوحدة الترابية”. وقد جاء هذا المؤتمر في سياق الدينامية التنظيمية والسياسية التي يعرفها الحزب على مستوى الأقاليم الجنوبية للمملكة، تأكيداً على التزامه المتواصل بقضايا الوحدة الترابية والتنمية الشاملة.

    تميز المؤتمر باستقبال رمزي للكاتب الأول للحزب، إدريس لشكر، بنحر “الناقة”، في مشهد يحمل دلالات ثقافية تعكس عمق الانتماء الصحراوي والتشبث بالهوية الوطنية، وهو ما أضفى على الحدث بعداً احتفائياً يعكس الروح النضالية لسكان الأقاليم الجنوبية.

    – التنمية بالصحراء.. ردّ صريح على مناورات الخصوم

    في كلمته الافتتاحية، نوه إدريس لشكر بالمجهودات الجبارة التي بذلها كافة المناضلين والمناضلات من أجل إنجاح هذه المحطة التنظيمية، مشيداً بالدور المحوري الذي تلعبه المرأة الاتحادية من خلال تضحياتها المستمرة في سبيل الوطن. وأكد أن الجيل الجديد يواصل النضال من أجل وحدة الوطن الترابية، جنباً إلى جنب مع انخراطه الواعي في ورش التنمية والازدهار الذي أطلقه جلالة الملك محمد السادس بالأقاليم الجنوبية.

    وشدد لشكر على أن ما تشهده الأقاليم الجنوبية من طفرة تنموية شاملة على مختلف المستويات لا يترك مجالاً للشك، بل يقطع الطريق أمام كل المناورات والدسائس التي يحيكها خصوم الوحدة الترابية. واستدل بانخراط أبناء الصحراء في هذا المسار التنموي، معتبراً أن مشاركتهم الفاعلة في الحياة المؤسساتية والسياسية، خاصة عبر الاستحقاقات الانتخابية، تُعد دليلاً ساطعاً على الوطنية الصادقة.

    – استثمارات استراتيجية.. وموقع ريادي للقارة الإفريقية

    وفي ذات السياق، أشار لشكر إلى أن البرنامج التنموي المخصص للأقاليم الجنوبية، بفضل الرؤية الملكية، قد خُصص له غلاف مالي يفوق 84 مليار درهم، وهو ما ساهم في الارتقاء بمختلف البنيات التحتية الاقتصادية والاجتماعية، وتأهيل الحواضر الصحراوية، لاسيما من خلال مشاريع مهيكلة كـ ميناء الداخلة الأطلسي، الذي يُتوقع أن يشكل تحولاً استراتيجياً في تموقع المغرب الاقتصادي على صعيد القارة الإفريقية.

    وأكد أن هذا المشروع سيمكن من ربط دول الساحل الإفريقي بالمحيط الأطلسي، مع ما يتيحه ذلك من فرص تجارية واستثمارية ضخمة، مشيراً إلى أن كبريات الشركات العالمية والمؤسسات المالية الدولية بدأت تبدي اهتماماً متزايداً بهذا الورش الملكي الطموح.

    – الصحراء المغربية.. قضية وطنية ومجال استراتيجي للتنمية

    واعتبر لشكر أن قضية الصحراء المغربية ليست فقط قضية وحدة ترابية مقدسة وغير قابلة للمساومة أو التفاوض، بل هي أيضاً فضاء استراتيجي لتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز الديمقراطية المحلية، وتكريس ريادة المغرب على الصعيد الإفريقي.

    وفي ختام كلمته، دعا الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي المنتظم الدولي ومجلس الأمن إلى بلورة القناعة الدولية المتزايدة بمغربية الصحراء، وترجمتها إلى قرارات واضحة تنهي النزاع المفتعل، مطالباً بطرد ما يسمى بـ”الجمهورية الصحراوية” من الاتحاد الإفريقي، باعتبارها كياناً وهمياً لا مكان له في المنظومة القارية.

    كما شدد لشكر على أن سنة 2025 يجب أن تكون سنة الاصطفاف الوطني والتعبئة الشاملة، من أجل ربح رهانات التنمية وإنهاء هذا النزاع المفتعل، مشيراً إلى أن الدول الكبرى، وعلى رأسها إسبانيا وفرنسا، التي اعترفت بسيادة المغرب على صحرائه، تدرك جيداً الحقائق التاريخية والسياسية التي تؤكد عدالة القضية الوطنية.

    المؤتمر الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي بالعيون لم يكن فقط مناسبة تنظيمية، بل محطة سياسية أكدت مرة أخرى أن الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه، وأن مشاريع التنمية الكبرى ليست فقط إجابة على تحديات الواقع، بل ردّ قوي على كل محاولات التشويش على وحدة المملكة الترابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسجيل 480 حالة إصابة محلية بحمى “شيكونغونيا” في فرنسا

    كشفت بيانات صادرة عن وكالة الصحة العامة أنه تم تسجيل 480 حالة إصابة محلية بحمى « شيكونغونيا » في فرنسا، حيث دعت الوكالة إلى توخي الحذر في مواجهة عودة ظهور هذا المرض المنقول عن طريق « بعوض النمر ».

    وأكدت الوكالة في تقريرها الأسبوعي أنه تم « رصد عدد كبير من الأشخاص المصابين بسبب البعوض الحامل لهذه الفيروسات، في مناطق لم تشهد حالات إصابة سابقا ».

    وأشارت الوكالة إلى أنه في مواجهة الارتفاع غير المسبوق لحالات الإصابة، يجب على الجميع توخي الحذر « لأن موسم البعوض الناقل لهذه الأمراض لم ينته بعد ».

    وبحسب المصدر ذاته، يتواجد البعوض المسمى  » البعوض النمر »، القادر على نقل فيروسي شيكونغونيا وحمى الضنك، حاليا في 81 مقاطعة، أي ما يعادل 84 بالمائة من مساحة البلاد، مما يسهل الانتشار المحلي للفيروسات المنقولة بالمفصليات.

    يذكر أن الإصابة بالفيروس توصف بالمحلية عندما يصاب الشخص بالمرض دون أن يسافر إلى منطقة ينتشر فيها وذلك في غضون 15 يوما قبل ظهور الأعراض. و​​ينتقل « شيكونغونيا » من شخص لآخر عن طريق لدغة بعوض النمر المصاب.

    كشفت بيانات صادرة عن وكالة الصحة العامة أنه تم تسجيل 480 حالة إصابة محلية بحمى « شيكونغونيا » في فرنسا، حيث دعت الوكالة إلى توخي الحذر في مواجهة عودة ظهور هذا المرض المنقول عن طريق « بعوض النمر ».

    وأكدت الوكالة في تقريرها الأسبوعي أنه تم « رصد عدد كبير من الأشخاص المصابين بسبب البعوض الحامل لهذه الفيروسات، في مناطق لم تشهد حالات إصابة سابقا ».

    وأشارت الوكالة إلى أنه في مواجهة الارتفاع غير المسبوق لحالات الإصابة، يجب على الجميع توخي الحذر « لأن موسم البعوض الناقل لهذه الأمراض لم ينته بعد ».

    وبحسب المصدر ذاته، يتواجد البعوض المسمى  » البعوض النمر »، القادر على نقل فيروسي شيكونغونيا وحمى الضنك، حاليا في 81 مقاطعة، أي ما يعادل 84 بالمائة من مساحة البلاد، مما يسهل الانتشار المحلي للفيروسات المنقولة بالمفصليات.

    يذكر أن الإصابة بالفيروس توصف بالمحلية عندما يصاب الشخص بالمرض دون أن يسافر إلى منطقة ينتشر فيها وذلك في غضون 15 يوما قبل ظهور الأعراض. و​​ينتقل « شيكونغونيا » من شخص لآخر عن طريق لدغة بعوض النمر المصاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة العالم لألعاب القوى بطوكيو.. الكندي كاتسبرغ يفوز بذهبية رمي المطرقة ويحتفظ باللقب

    احتفظ البطل الأولمبي الكندي، إيفان كاتسبرغ، بلقب مسابقة رمي المطرقة، اليوم الثلاثاء، ضمن بطولة العالم لألعاب القوى في طوكيو، برمية بلغت 84.70 مترا من محاولته الثانية.

    ورفع ابن الثالثة والعشرين ربيعا رقمه الشخصي بتسجيله خامس أفضل رقم في تاريخ المسابقة، وأفضل رقم في تاريخ بطولة العالم، فضلا عن كونه أفضل رقم في رمي المطرقة منذ سنة 2005.

    وتقدم كاتسبرغ على الألماني مرلين هومل (82.77 م) والمجري بنس هالاس (82.69 م) صاحب المركز الثالث في مونديال 2023 ووصيف أولمبياد باريس الصيف الماضي.

    و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعادل مثير بين اتحاد طنجة وأولمبيك آسفي وسط 4 بطاقات حمراء

    الدار/ سارة الوكيلي

    انتهت المواجهة بين اتحاد طنجة وأولمبيك آسفي بالتعادل الإيجابي (1-1)، في مباراة احتضنها ملعب القرية الرياضية بمدينة طنجة، مساء اليوم، ضمن منافسات الجولة الثانية من البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم.

    كان أولمبيك آسفي السباق إلى هز الشباك عبر مهاجمه السنغالي موسى كوني في الدقيقة 71، مستغلا النقص العددي في صفوف أصحاب الأرض، قبل أن يمنح محمد سعود بتوقيعه هدف التعادل في الدقيقة 84، عن طريق ضربة رأسية محكمة لم تترك أي حظ لحارس الضيوف.

    المباراة عرفت اندفاعا بدنيا قويا وخشونة واضحة في التدخلات، وهو ما انعكس على الجانب الانضباطي، حيث أشهر الحكم أربع بطاقات حمراء. اتحاد طنجة أكمل المواجهة بثمانية لاعبين بعد طرد كل من بلال الودغيري (د 42)، البلالي النعمة (د 51) وأمين الوعد (د 81)، في حين تلقى ياسين كرداني من أولمبيك آسفي بطاقة حمراء مباشرة عند الدقيقة 34.

    بهذا التعادل، رفع الفريقان رصيدهما إلى نقطتين بعد مرور جولتين، في انتظار تحقيق أول فوز خلال قادم الجولات، من أجل تحسين وضعيتهما في سلم الترتيب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماهير الكوكب المراكشي تحتج على التحكيم وتطالب بفتح تحقيق

    أصدرت الجمعية الرياضية لمشجعي نادي الكوكب المراكشي بيانًا استنكاريًا شديد اللهجة، عبّرت فيه عن امتعاضها الكبير من القرارات التحكيمية التي رافقت مباراة الفريق أمام الوداد الرياضي برسم الدورة الأولى من البطولة الاحترافية.

    البيان حمّل الحكم عبد الصمد التمسماني مسؤولية ما وصفه بـ « الظلم التحكيمي الصارخ »، بعد حرمان الكوكب من ضربة جزاء واضحة في الدقيقة 84 إثر لمسة يد داخل مربع العمليات، إضافة إلى تغاضيه عن تدخلات وصفت بـ »العنيفة » في حق لاعب الكوكب حمزة رفيع ، والذي سقط مصابًا داخل منطقة العمليات في مشهد أثار استغراب الجماهير، خصوصًا أن اللاعب نفسه ظل يحتج دون أن يحرك الحكم ساكنًا.

    واعتبرت جماهير الكوكب أن ما جرى يثير الكثير من علامات الاستفهام حول وضعية التحكيم المغربي، مؤكدة أن مثل هذه القرارات لا تنسجم مع تطلعات ورؤية عاهل البلاد والمغرب عامة، الذي يسعى إلى تنظيم منافسات رياضية ترتقي إلى مستوى المعايير القارية والعالمية.

    وفي ختام بيانها، أكدت الجمعية الرياضية لمشجعي الكوكب دعمها التام لإدارة النادي، معلنة توجهها برفع رسالة احتجاج رسمية إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مطالبة بالتدخل الفوري من طرف رئيس لجنة التحكيم قصد إنصاف الفريق، مع ترتيب الجزاءات اللازمة واتخاذ المتابعة ضد الحكم المعني.

    أصدرت الجمعية الرياضية لمشجعي نادي الكوكب المراكشي بيانًا استنكاريًا شديد اللهجة، عبّرت فيه عن امتعاضها الكبير من القرارات التحكيمية التي رافقت مباراة الفريق أمام الوداد الرياضي برسم الدورة الأولى من البطولة الاحترافية.

    البيان حمّل الحكم عبد الصمد التمسماني مسؤولية ما وصفه بـ « الظلم التحكيمي الصارخ »، بعد حرمان الكوكب من ضربة جزاء واضحة في الدقيقة 84 إثر لمسة يد داخل مربع العمليات، إضافة إلى تغاضيه عن تدخلات وصفت بـ »العنيفة » في حق لاعب الكوكب حمزة رفيع ، والذي سقط مصابًا داخل منطقة العمليات في مشهد أثار استغراب الجماهير، خصوصًا أن اللاعب نفسه ظل يحتج دون أن يحرك الحكم ساكنًا.

    واعتبرت جماهير الكوكب أن ما جرى يثير الكثير من علامات الاستفهام حول وضعية التحكيم المغربي، مؤكدة أن مثل هذه القرارات لا تنسجم مع تطلعات ورؤية عاهل البلاد والمغرب عامة، الذي يسعى إلى تنظيم منافسات رياضية ترتقي إلى مستوى المعايير القارية والعالمية.

    وفي ختام بيانها، أكدت الجمعية الرياضية لمشجعي الكوكب دعمها التام لإدارة النادي، معلنة توجهها برفع رسالة احتجاج رسمية إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مطالبة بالتدخل الفوري من طرف رئيس لجنة التحكيم قصد إنصاف الفريق، مع ترتيب الجزاءات اللازمة واتخاذ المتابعة ضد الحكم المعني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكم التمسماني يغضب الجماهير الكوكابية

    عبرت الجمعية الرياضية لمشجعي فريق الكوكب المراكشي لكرة القدم، نيابة عن الجمهور، عن استنكارها،  لمردود الطاقم التحكيمي، الذي قاد مباراة فارس النخيل ضد الوداد الرياضي، بالمركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، لحساب الجولة الأولى من بطولة القسم الاحترافي الأول.

    واستنكرت الجمعية في بيان لها، القرارات التحكيمية لهشام التمسماني، المتمثلة في عدم إعلانه ، بمعية غرفة “الفار”، عن ركلة جزاء، لفائدة الفريق، عند حلول الدقيقة 84 من عمر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليونسي: عدم استقرار القوانين الانتخابية مؤشر على التردد في حسم الانتقال نحو الديمقراطية

    على خلفية المشاورات الجارية بين وزارة الداخلية والأحزاب السياسية لتجويد الإطار القانوني المنظم للانتخابات التشريعية لسنة 2026، يُطرح سؤال بخصوص أبرز الإشكالات التي تتضمنها القوانين الانتخابية الحالية والتي ستسعى هذه المشاورات لإصلاحها وتجاوزها أو على الأقل الحد من آثارها السلبية.

    أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية عبد الحفيظ اليونسي، قال إن أول إشكال ينبغي القطع معه هو “منطق التعديلات المتكررة بدون أفق ديمقراطي بل هي تعديلات يكون هدفها ضبط الخريطة الانتخابية وما يترتب عنها من استحقاقات مؤسساتية”، مؤكدا أن “هذه التعديلات المتكررة عنصر حاسم في تكريس اللاثقة في العملية الانتخابية وفي السياسة ككل”.

    وأضاف اليونسي، في تصريح لـ”الأيام 24″، أن الإشكالات تخترق كل مراحل العملية الانتخابية، بدءًا بالتقطيع الذي يتم في المغرب بناء عن نص تنظيمي أي مرسوم صادر عن وزارة الداخلية يُعرض على مجلس الحكومة وهو ما يُقصي مؤسساتيا المعارضة من فرصة النقاش والتعديل إلا إذا كانت وزارة الداخلية في إطار المشاورات السياسية ستشرك المعارضة.

    وتابع أن الإشكال الأخر يتعلق باللوائح الانتخابية حيث تعترض وزارة الداخلية على المراجعة الشاملة والتجديد الجذري لها على الأقل التسجيل الأوتوماتيكي لكل من يحمل بطاقة التعريف الوطنية إضافة إلى إشكالات مرتبطة بالتشطيب ونقل التسجيل، معتبرا أنه في ظل الرقمنة يجب القطع مع اللوائح الحالية لأنها مدخل لإفساد العملية الانتخابية.

    وسجل اليونسي، أن هناك أيضا إشكالات مرتبطة بالحملة الانتخابية خصوصا الخطاب الذي يكون في وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من المنصات الرقمية، إضافة إلى إشكالات أخرى مرتبطة بالتمويل من حيث تحديد السقف وأيضا إثبات الاتفاق على بعض الأنشطة ثم حالة التراخي الملاحظ في التعامل مع ظاهرة شراء الأصوات.

    ويرى اليونسي، أن هناك مشكل آخر مرتبط بالأحزاب السياسية التي تعمل على ترشيح بروفايلات انتخابية يحكمها هدف أساسي هو حسم المقعد، بغض النظر عن فسادهم المحتمل أو ضعف كفاءتهم وخبرتهم.

    ونبه إلى أن هناك أيضا إشكال مرتبط بمكاتب التصويت من حيث الإشراف إذ لابد من إبعاد موظفي الجماعات والعمالات عنها، إضافة إلى ضرورة الحسم مع تسليم المحاضر.

    وبعد أن شدد على أن أكبر إشكال هو القاسم الانتخابي الوارد في المادة 84 الشهيرة، باعتباره “نكوصا حقيقيا عن الديمقراطية وضرب لمبدأ التنافسية ومصداقية التمثيل”، خلص اليونسي، إلى أن “عدم استقرار القاعدة القانونية المتعلقة بالانتخابات هو مؤشر على حالة التردد في حسم الانتقال نحو الديمقراطية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون التعويض عن حوادث السير يوسع دائرة المستفيدين

    قال وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أن مشروع القانون المتعلق بالتعويض عن حوادث تسببت فيها عربات برية ذات محرك، يهدف إلى إرساء عدالة اجتماعية أكثر إنصافا للضحايا وذوي حقوقهم، من خلال تعويضات عادلة، وإجراءات مبسطة، وضمانات قانونية واضحة، بما يعزز ثقة المواطن في العدالة ويكرس مبادئ الإنصاف والمساواة.

    وأضاف بلاغ صادر عن وزارة العدل، أن وهبي أبرز أن مشروع القانون رقم 24.70 المتعلق بتغيير وتتميم الظهير الشريف بمثابة قانون رقم 1.84.177 الصادر في 2 أكتوبر 1984 الذي قدمه أمام مجلس الحكومة ، يأتي في إطار تنزيل المقتضيات الدستورية الضامنة للحقوق الأساسية للمواطنين، واستجابة لضرورة ملحة لتطوير المنظومة القانونية الخاصة بحقوق ضحايا حوادث السير، بما يضمن تعويضا عادلا ومنصفا يواكب التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها البلاد.

    وأوضح الوزير أن مشروع القانون يرتكز على عدة مستجدات أساسية، من أبرزها، توسيع دائرة المستفيدين من التعويضات، لتشمل فئات جديدة مثل الأبناء المكفولين، والطلبة، والمتدربين، وتحسين التعويضات المالية عبر مراجعة آليات احتسابها ورفع الحدين الأدنى والأقصى للأجر المعتمد.

    إلى جانب إدخال آليات جديدة للتسوية الودية للنزاعات، بما يختصر الآجال ويعزز النجاعة، وضبط المفاهيم القانونية والمصطلحات الأساسية لتفادي تضارب التفسيرات، وتبسيط الإجراءات لفائدة المتضررين.

    إقرأ الخبر من مصدره