Étiquette : 87

  • رحيل تيد تورنر مؤسس “سي إن إن”

    نيويورك أ ف ب ///

    توفي مؤسس “سي إن إن” تيد تورنر الذي أحدث ثورة في مجال الأخبار التلفزيونية، عن 87 عاما، بحسب ما أعلنت الشبكة الأميركية الأربعاء.
    وأسّس قطب الإعلام “سي إن إن” عام 1980، لتكون المحطة الرائدة في بثّ الأخبار على مدار الساعة، قالبة موازين البث الإذاعي والتلفزيوني التقليدي.

    وسرعان ما انتشرت عبر العالم ورسخت شهرتها مع تغطيتها حرب الخليج في 1990-1991.

    وكتب الرئيس دونالد ترامب على شبكة تروث سوشال “رحل للتو تيد تورنر، أحد أعظم الشخصيات في التاريخ”، مضيفا “كان من عظماء تاريخ التلفزيون وصديقا لي. كان حاضرا كلّما احتجت إليه، على استعداد دوما لخوض معركة من أجل قضية عادلة”.

    وكان تورنر كشف عام 2018 أنه مصاب بـ”خرف أجسام ليوي”، وهو مرض يصيب الخلايا العصبية في الدماغ ويتسبب بأعراض مشابهة لأعراض مرضَي باركينسون وألزهايمر.

    ولد تورنر في سينسيناتي بشمال الولايات المتحدة، ودخل مجال الإعلام بتولّيه إدارة شركة إعلانات عائلية ورثها عن والده.

    واستحوذ على عدد من المحطات الإذاعية، قبل أن ينتقل عام 1970 إلى مجال التلفزيون بشرائه شبكة في أتلانتا تواجه صعوبات مالية.

    وإلى جانب الأعمال والرياضة، عرف بخوضه مجال العمل الخيري والنشاط البيئي.

    وفي 1998، تبرّع تورنر بمليار دولار للأمم المتحدة لإنشاء “مؤسسة الأمم المتحدة” التي تعنى بصورة خاصة بالمناخ والنمو المستديم والتكنولوجيا والصحة.

    كما أسس عام 1997 صندوقا لحماية أنواع مهددة بالانقراض مثل سلاحف غوفر وفراشات الملك وبعض أنواع الضفادع، بالتعاون مع أصحاب أملاك خاصة.

    وفي 2015، أطلق مشروع “محميات تيد تورنر”، وهي مبادرة في مجال السياحة البيئية، تعرض زيارة أملاكه في ولاية نيو مكسيكو واكتشاف مشاريع للحفاظ على البيئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفتح واتحاد طنجة يقتسمان النقاط


    هسبورت من الدار البيضاء

    تقاسم فريقا الفتح الرياضي واتحاد طنجة نقاط المباراة التي جمعت بينهما عشية اليوم الأربعاء، لحساب الجولة الـ19 من منافسات البطولة الاحترافية.

    وكان “فارس البوغاز” سبّاقاً للتسجيل عن طريق لاعبه زكرياء الكياني في الدقيقة 16، فيما خطف هدف التعادل للفريق “الرباطي” اللاعب سفيان بنيشو في الدقيقة 87 من عمر اللقاء.

    وبهذه النتيجة، أضاف كل فريق نقطة واحدة إلى رصيده؛ حيث رفع الفتح الرباطي رصيده إلى 25 نقطة في المركز الثامن، فيما يحتل اتحاد طنجة المركز العاشر برصيد 19 نقطة. ويظل هذا الترتيب مؤقتاً في انتظار استكمال باقي مباريات الجولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إتحاد طنجة يحقق تعادلا ثمينا أمام الفتح الرباطي

    حقق نادي اتحاد طنجة تعادلا ثمينا أمام فريق الفتح الرياضي بنتيجة هدف لمثله، في المباراة التي احتضنها ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم الدورة الـ 19 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” لكرة القدم في قسمها الأول.

    وكان فريق اتحاد طنجة سباقا للتهديف عن طريق زكرياء كياني (د 16)، قبل أن يدرك أصحاب الأرض التعادل عبر صلاح الدين بنيشو (د 87)

    وعقب هذه النتيجة، عزز الفتح الرياضي رصيده في المركز الثامن بـ 25 نقطة، فيما ارتقى اتحاد طنجة إلى المركز العاشر برصيد 19 نقطة، مناصفة مع نهضة الزمامرة وحسنية أكادير

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة مؤسس شبكة “سي إن إن” الأمريكية

    أعلنت شبكة الأخبار الأمريكية « سي إن إن »، اليوم الأربعاء، وفاة مؤسسها تيد تيرنر عن عمر يناهز 87 سنة.

    وفارق تيد تيريز الحياة في منزله، بالقرب من تالاهاسي بولاية فلوريدا، بعد معاناته مع مرض « أجسام ليوي »، وهو نوع من الخرف التنكسي العصبي الذي يسبب أعراضا مشابهة لمرضي باركنسون وألزهايمر.

    وقال مارك تومسون، الرئيس التنفيذي لشبكة « سي إن إن »، في بيان، إن « تيد تيرنر كان قائدا منخرطا وملتزما بقوة » بقضايا الإعلام، معربا عن أسفه لفقدان « عملاق » إعلامي ترك بصمة « على حياتنا وعلى العالم ».

    وبحسب « سي إن إن »، فقد بنى تيرنر « إمبراطورية » إعلامية شملت أول « محطة كبرى » للتلفزيون عبر الكابل في الولايات المتحدة، والتي تأسست سنة 1980، بالإضافة إلى قنوات شهيرة مخصصة للأفلام والرسوم المتحركة، وأندية رياضية محترفة مثل « أتلانتا بريفز ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة تيد تورنر مؤسس شبكة “CNN”

    الخط : A- A+

    توفي زوال اليوم الأربعاء 6 ماي الجاري، رجل الأعمال البارز “تيد تيرنر”، مؤسس شبكة “سي إن إن” الامريكية، عن عمر ناهز 87 عاماً، وفقاً لبيان رسمي أصدرته مؤسسة “تيرنر إنتربرايزس”.

    ويُعد تيد تيرنر، أبرز الشخصيات المؤثرة في صناعة الإعلام الحديثة، حيث أسس شبكة سي إن إن، لتكون أول محطة متخصصة في بثّ الأخبار على مدار الساعة، حيث حققت شهرة عالمية واسعة بتغطيتها حرب الخليج في 1990-1991.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفينة دورية إسبانية حديثة تعزز التعاون البحري بين المغرب ومدريد

    في مؤشر جديد على تحسن العلاقات الثنائية، تتجه إسبانيا نحو تسليم المغرب سفينة دورية حديثة، في خطوة تعيد إحياء التعاون العسكري البحري بين البلدين بعد سنوات من الجمود.

    المشروع، الذي أشرفت عليه شركة Navantia، استغرق إنجازه نحو ثلاث سنوات، وتم خلاله بناء سفينة من فئة “أفانتي 1800”. وتخضع القطعة البحرية حالياً لسلسلة من التجارب التقنية في عرض خليج قادس، بعد أن اجتازت بنجاح المراحل الأولى من الاختبارات.

    ووفق المعطيات المتوفرة، يرتقب أن يتم تسليم السفينة خلال صيف 2026، عقب استكمال كافة الفحوصات التقنية والتجارب البحرية. وقد تطلب إنجاز هذا المشروع مجهوداً صناعياً كبيراً، تجاوز مليون ساعة عمل، بمشاركة فرق متعددة من المهندسين والخبراء.

    وتتميز السفينة الجديدة بقدرات عملياتية متقدمة، حيث يصل طولها إلى نحو 87 متراً، وتبلغ سرعتها القصوى حوالي 24 عقدة، فضلاً عن مرونتها العالية في المناورة والتكيف مع مختلف الظروف البحرية.

    ومن المنتظر أن تشكل هذه القطعة إضافة نوعية للأسطول البحري المغربي، خاصة في ما يتعلق بمهام المراقبة وتأمين السواحل، إلى جانب دعم الجاهزية الدفاعية، في سياق تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الرباط ومدريد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة بالكونغرس الأمريكي تدعو واشنطن للتدخل لتسوية ملف سبتة ومليلية المحتلتين

    أثارت إحدى لجان مجلس النواب الأمريكي “الكونغرس” تخوفا إسبانيا، إثر مطالبتها وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، بالتدخل من أجل وضع حد لـ”احتلال” الجارة الشمالية لسبتة ومليلية الواقعتين فوق التراب المغربي.

    وبمبادرة من النائب الجمهوري ماريو دياز بالارت، أشارت لجنة الاعتمادات بمجلس النواب بالكونغرس الأمريكي إلى أن المدينتين “الخاضعتين لإدارة” إسبانيا تقعان في المغرب، وشجعت وزير الخارجية على الدفع نحو اتفاق بين البلدين.

    وكشفت صحيفة “إل إسبانيول”، أن اللجنة المذكورة أعربت في أواخر شهر أبريل، عن دعمها لـ”جهود وزير الخارجية من أجل التوصل إلى تسوية دبلوماسية بين المغرب وإسبانيا بشأن مستقبل سبتة ومليلية”.

    وأشارت إلى أنه لا يعرف حتى الآن ما إن كان رئيس الدبلوماسية الأمريكية، ماركو روبيو، قد بادر إلى إطلاق محادثات بين مدريد والرباط حول هذا الملف.

    وأكدت أنها المرة الأولى التي يشكك فيها جهاز داخل الغرفة السفلى للكونغرس الأمريكي في الطابع الإسباني للمدينتين.

    وأبرزت أن النص المعتمد أكد أن “اللجنة تلاحظ أن مدينتي سبتة ومليلية، اللتين تديرهما إسبانيا، تقعان على الأراضي المغربية، ولا تزالان محل مطالبة مستمرة من طرف المغرب منذ زمن طويل”.

    واستهل التقرير بالإشادة بـ”التحالف التاريخي بين الولايات المتحدة والمغرب، الذي تم إرساؤه سنة 1786 من خلال معاهدة الصداقة والسلام”، والتي شكلت بداية العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مشيرا إلى أنه خصِّص للمغرب “ما لا يقل عن 20 مليون دولار في إطار برنامج الاستثمار في الأمن الوطني” لسنة 2027، ومبلغا مماثلا ضمن برنامج التمويل العسكري الخارجي.

    وأبرزت الصحيفة الإسبانية أن الفقرات المتعلقة بإسبانيا والمغرب ترد في الصفحتين 86 و87 من وثيقة لجنة الاعتمادات، التي لم يصادق عليها بعد المجلس بكامل أعضائه، سواء بصيغتها الحالية أو بعد إدخال تعديلات.

    وأوضحت أنه تم إدراج الإشارات إلى سبتة ومليلية بمبادرة من النائب الجمهوري عن ولاية فلوريدا، ماريو دياز بالارت، الذي يشغل منصب نائب رئيس لجنة الاعتمادات، ويرأس أيضا اللجنة الفرعية للأمن القومي ووزارة الخارجية والبرامج ذات الصلة، ويعد من بين أكثر أعضاء الكونغرس نفوذا، كما تربطه علاقة صداقة وثيقة بوزير الخارجية ماركو روبيو.

    وذكرت بأن دياز بالارت، المولود في فورت لودرديل بفلوريدا وابن شقيق فيدل كاسترو، كان قد صرح في مطلع أبريل لصحيفة “إل إسبانيول” بأن “سبتة ومليلية ليستا في إسبانيا بل في المغرب”، مضيفا أن “مثل هذه القضايا تُناقش بين الأصدقاء والحلفاء”، داعيا إلى فتح باب التفاوض.

    وأشارت “إل إسبانيول” إلى أن تصريحات بالارت تتوافق مع مقالات نشرها عدد من الكُتّاب الأمريكيين والمغاربة في مراكز بحثية محافظة جدا في الولايات المتحدة، مثل “منتدى الشرق الأوسط” و”معهد المشاريع الأمريكية”، إضافة إلى صحف إسرائيلية عدة، مقابل التزام الدبلوماسيتين الإسبانية والمغربية الصمت إزاء هذه التصريحات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاتح ماي في المغرب: حين يفقد النضال معناه

    ينسب للمناضل النقابي الأمريكي ”سيزار تشافيز” أنه قال: ”عندما نناضل من أجل العدالة، فإننا لا نفعل ذلك لأننا نحب النضال، بل لأننا نحب الحياة” هذه الجملة تشير بوضوح إلى أن النضال ليس غاية في حد ذاته، بل هو وسيلة ضرورية وأحيانا صعبة لضمان الحرية والكرامة الإنسانية.

    لذلك يعتبر الاحتفال بعيد الشغل في فاتح ماي من كل سنة محطة ذات رمزية تاريخية ثقيلة، تعود جذورها إلى أحداث ”هايماركت” في شيكاغو، حين خرج العمال مطالبين بتحسين ظروف الشغل وتقليص ساعات العمل المرهقة، فلم تكن تلك المطالب ترفا بل صرخة كرامة في وجه الاستغلال كانت تكلفتها غالية، قبل أن تتحول إلى رمز عالمي توج باعتماد فاتح ماي عيدا للعمال من طرف الأممية الاشتراكية سنة 1889. منذ ذلك الحين، لم يعد هذا اليوم مجرد تاريخ عاد، بل صار لحظة لتجديد العهد والتذكير بأن الحقوق تنتزع ولا تمنح، وأن العمل ليس مجرد علاقات جافة وآلية بين العمال والأجراء وأرباب العمل، بل هو علاقة إنسانية وأخلاقية كذلك.

    غير أن إسقاط هذا البعد الرمزي على الواقع المغربي، يظهر أنه فقد جزءا كبيرا من بريقه، فالنقابات التي كانت في مراحل سابقة فاعلا أساسيا في تأطير الشغيلة والدفاع عن مطالبها، تجد نفسها اليوم في موقع دفاعي، تكافح للحفاظ على ما تبقى من حضورها وتأثيرها. وإذا كان من الطبيعي أن تتغير الأدوار بتغير السياق والوقائع، فإن ما يثير القلق هو أن هذه الأزمة الوجودية للنقابات لم تواكبها محاولات لتجديد الرؤية وأدوات الاشتغال والاستقطاب، ما يطرح سؤالا مقلقا حول مصير العمل النقابي في المستقبل.

    ومعلوم أن تاريخ النقابات في المغرب يكشف منذ البداية عن مفارقة بنيوية، إذ ارتبطت نشأتها ارتباطا وثيقا بالأحزاب السياسية، بدل أن تكون تعبيرا مستقلا عن حركة عمالية صرفة، كما هو الحال في التجارب الغربية، هذا التداخل جعلها في كثير من الأحيان رهينة توازنات سياسية لا تعكس بالضرورة مصالح الشغيلة. ومع مرور الزمن، تعمق هذا الخلل بفعل التعدد المفرط للمركزيات النقابية، حيث تحول التنوع من مصدر قوة إلى عامل تشتت وصراع أضعف القدرة على الفعل النقابي المؤثر، وفتح المجال أمام منطق التلاسن والصراع الايديولوجي بدل التكامل. وفي ظل هذا التشرذم أصبح من السهل على السلطة أن تدير الحوار الاجتماعي بانتقائية وأن تعمق هذه التناقضات وتضمن الولاءات، مستفيدة من غياب جبهة نقابية موحدة قادرة على فرض توازن حقيقي في التفاوض.

    ولا يمكن إنكار أن السلطة لعبت دورا حاسما في رسم حدود الفعل النقابي، سواء من خلال الإطار القانوني أو من خلال ممارسات ميدانية تؤثر في حرية العمل النقابي وانتشاره. فرغم مصادقة المغرب على عدد من اتفاقيات منظمة العمل الدولية، وعلى رأسها الاتفاقية رقم 98 المتعلقة بالتنظيم النقابي والمفاوضة الجماعية، فإن عدم المصادقة على الاتفاقية رقم 87 الخاصة بالحرية النقابية وحق التنظيم النقابي يظل مؤشرا سلبيا على غياب الارادة في تكريس استقلالية العمل النقابي. كما أن الفجوة بين النصوص القانونية كمدونة الشغل مثلا والتطبيق الفعلي يضعف الثقة و يشعر بأن الحماية القانونية لا تترجم دائما إلى ضمانات فعلية على أرض الواقع.

    ومن جهة أخرى فتحميل الدولة وحدها مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع سيكون تشخيصا سطحيا لواقع الأمر، فالنقابات نفسها لم تسلم من أعطاب داخلية عميقة، على رأسها تفشي البيروقراطية التنظيمية، وضعف التداول على القيادة، والعجز عن تجديد خطابها بما ينسجم مع تحولات سوق الشغل، خاصة أمام تحولات الاقتصاد المغربي و اتساع القطاع غير المهيكل و انتشار العمل الهش، وهي تحولات أفرزت فئات واسعة من العمال خارج أي تأطير نقابي، ومع ذلك لم تنجح النقابات في ابتكار صيغ تنظيمية جديدة تستوعب هذه الفئات، ما جعلها تبدو في نظر الكثيرين كتنظيمات مرتبطة بزمن مضى أكثر مما هي معنية بالحاضر.

    ولعل تظاهرات فاتح أبرز تجليات ذلك، بعد أن تحولت في كثير من الأحيان إلى طقس فرجوي، أكثر منها لحظة ضغط فعلي، نفس الشعارات ترفع ونفس المطالب تعاد، دون أثر ملموس يقنع الشغيلة بجدوى الانخراط. 

    السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس فقط عن أسباب هذا التراجع، بل عن مآل النقابات في المستقبل، هل نحن أمام مرحلة أفول وانهيار؟ أم أمام لحظة انتقالية تفرض إعادة النظر في آليات التنظيم والاشتغال؟ لأن الاستمرار بنفس الأساليب لن يؤدي إلا إلى مزيد من التآكل، خاصة في ظل بروز أشكال جديدة من الاحتجاج والتنظيم، كالتنسيقيات والحركات الفئوية التي نجحت أحيانا في تحقيق ما عجزت عنه النقابات، ومع ذلك فإن اختفاء النقابات ليس مؤشرا سليما، لأن أي توازن اجتماعي سليم يحتاج إلى وسائط منظمة تدافع عن حقوق العمال بشكل مؤسساتي، دون أن نغفل أن الطبقة العاملة تتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية بسبب الحياد السلبي وغياب الانخراط النضالي، وتحول اللامبالاة إلى أداة للهيمنة كما يقول “أنطونيو غرامشي” لأنها تتيح للظروف السيئة أن تستمر.

    وعليه يظل فاتح ماي مرآة تعكس حال النقابات أكثر مما هو محطة تاريخية ونضالية، فإذا كانت هذه المناسبة قد ولدت كما قلنا سابقا من رحم الصراع من أجل الحرية والكرامة، فإن الحفاظ على رمزيتها اليوم يمر حتما عبر إعادة إحياء روح ذلك الصراع، ولكن بأدوات جديدة ورؤية أكثر واقعية، وإلا فإن الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في تراجع النقابات، بل في فقدان المجتمع لواحدة من أهم آلياته في الدفاع عن العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من بين الإصدارات لي فمعرض الكتاب… فاطمة كريم خرجات كتاب ”الفصل 267“ لي كيعاود تجربتها فالحبس ولي فيه حتى مشروع مدونة الأسرة لي كتباتو تما

    كود – واد زم //

    فـتصريح خاص لموقع “كود” قالت الكاتبة والناشطة الحقوقية المغربية فاطمة كريم باللي خرجات كتاب جديد سميتو “الفصل 267″، ووضّحات باللي هاد العنوان كان اختيار مقصود حيث هو نفس رقم الفصل القانوني اللي تحاكمات به كيف ما قالت: “بغيت نحوّل داك الشي اللي كان الهدف منو هو السكات، لحاجة كتشهد وكتكلم، ويولي الرقم اللي كان باغي يطفّي صوتي هو عنوان لكتاب كيهضر بصوت عالي .”

    وزادت كتشرح باللي هاد الكتاب تكتب فالأصل وهي فالحبس، وكيجمع ما بين التعاويد ديال التجربة الشخصية والتحليل الحقوقي، وكيحكي بالتفصيل على التحقيق والمحاكمة، اللي قالت عليهم ما كانوش فيهم حتى أبسط شروط العدالة، ووضحات حتى باللي كاين تمييز ومعاملة ماشي متساوية وسط الحبس، خاصة مع الناس اللي كيتشدّو بسبب أفكارهم ومعتقداتهم، ماشي بسبب أفعالهم.

    وهدرات حتى على واحد من أقسى التجارب اللي عاشتها، وهي الحبس الانفرادي اللي دام كثر من 8 شهور فزنزانة صغيرة على مكتقول وذكرات حتى الإضراب عن الطعام اللي دارت، واللي وصل لـ87 يوم الشي لي خلاها عيانة نفسياً وجسدياً كتأكد ”فاطمة كريم‘‘.

    ومن ناحية الفكر، قالت باللي الكتاب ماشي غير توثيق للمعاناة، ولكن فيه حتى رؤية مدنية شاملة، ووضحات باللي كتبت من وسط الحبس مشروع مدونة أسرة مدنية كاملة وقالت: “بغيت نبيّن باللي الحبس ما كيمنعش التفكير، وأن الحباس يقدر يكون مُصلح ومشرّع فـنفس الوقت‘‘.

    وزادت قالت باللي كتاب “الفصل 267” فيه دعوة للعلمانية باش تكون إطار كيضمن المساواة بين المواطنين، كيف ما كيحط التجربة ديالها فالسياق الدولي لحقوق الإنسان، وشرحات حتى باللي الكتاب فيه نقد  للبنية القانونية والسياسية، ومعاه حلول إصلاحية واقعية.

    وفالأخير، ختمات فاطمة كريم التصريح ديالها وقالت باللي “الفصل 267” تكتب للأجيال الجاية وزادت: “بغيت هاد الكتاب يكون مرجع للحقوقيين والباحثين والمواطنين اللي كايآمنو باللي دولة القانون ماشي غير شعار، ولكن مسؤولية ديال الجميع.”

    كتاب “الفصل 267” موجود للقراء في رواق العفراء بالمعرض الدولي للنشر والكتاب 2026، فإصدار استثنائي كيجمع بين الشهادة الحية والفكر الحر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاعر « الحراك » الجزائري في مواجهة المقصلة.. مخاوف أممية من أقصى العقوبات ضد محمد تجاديت

    تعيش الأوساط الحقوقية حالة من الترقب الشديد مع انطلاق محاكمة أيقونة الحراك الجزائري، محمد تجاديت، وسط ضغط دولي غير مسبوق. حيث كسر خبراء الأمم المتحدة صمتهم ببيان شديد اللهجة، معربين عن قلقهم العميق من لجوء السلطات الجزائرية إلى « هندسة قانونية » تهدف لإعادة تكييف التهم الموجهة للشاعر السلمي لتشمل جنايات ثقيلة تتعلق بـ « التآمر ضد الدولة »، مما يفتح الباب أمام أحكام قصوى تصل إلى سلب الحياة.

    واعتبر الخبراء الأمميون أن ملاحقة تجاديت اليوم على خلفية وقائع سبق وأن بُتّ فيها قضائياً عام 2022، يعد خرقاً صريحاً للمواثيق الدولية التي تمنع محاكمة الشخص مرتين عن الفعل نفسه. وحذر البيان من استخدام المادة 77 والمادة 87 مكرر من قانون العقوبات الجديد لتحويل القصائد والنقد السياسي إلى « أعمال إرهابية »، في محاولة واضحة لترهيب الأصوات المنتقدة واستدامة احتجاز الشاعر الذي استنزفت السجون أكثر من 66 شهراً من عمره.

    منذ عام 2019، تحولت حياة تجاديت إلى رحلة تيه بين الزنازين، حيث أدين لأكثر من خمس مرات بسبب قصائده الجريئة. وتؤكد منظمة العفو الدولية أن التهم الحالية « مثيرة للسخرية » وتفتقر لأي أساس مادي، مشددة على أن الرجل محتجز تعسفياً لمجرد ممارسته حقوقه المشروعة. ويبقى الرهان اليوم على مدى استجابة القضاء للمطالب الأممية بإسقاط هذه الملاحقات الجنائية التي تستهدف وأد « شعلة الحراك » عبر بوابة القضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره