Étiquette : 89

  • تفاصيل الحالة الصحية لعبد الله وزان بعد إصابته أمام أمريكا

    أعرب المدرب نبيل باها عن ارتياحه لحالة اللاعب عبد الله وزان بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مباراة المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة أمام الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا أن اللاعب بصحة جيدة ولا يعاني من أي مضاعفات.

    وقال باها: « الحمد لله، وزان بخير وليس لديه أي مشكلة. تعرض لإصابة في الرأس وكان هناك بعض الدماء على أنفه. أرسلنا أحد أعضاء الطاقم للاطمئنان على والده، وإن شاء الله سيكون حاضرًا في المباراة القادمة. »

    وغادر وزان المباراة بعد أن سجّل هدفا رائعا على طريقة مارادونا في الدقيقة 89، منح من خلاله المنتخب المغربي التعادل، في واحدة من أبرز اللحظات الفردية التي نالت إعجاب الجماهير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشبال الأطلس يقلبون الطاولة على أمريكا ويعبرون لثمن النهائي

    العلم – ز.ع

    قلب المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، الطاولة على نظيره من الولايات المتحدة الأمريكية، وعبر إلى ثمن نهائي كأس العالم لهذه الفئة (قطر 2025)، في المباراة التي جمعت بينهما الجمعة، على أرضية ملعب أكاديمية أسباير، لحساب الدور الـ32.
      وكان المنتخب الأمريكي السباق إلى التسجيل عن طريق جود تيري في الدقيقة 21، قبل أن يعود أشبال الأطلس في النتيجة في الأنفاس الأخيرة من عمر اللقاء عبر المهاجم عبد الله الوزان (’89).
      وبعدما انتهى الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي (1-1)، نجح الحارس شعيب بلعروش في صد ركلتي جزاء قاد من خلالهما المنتخب الوطني للدور القادم.
      وعقب هذا التأهل، سيواجه أشبال الأطلس في دور الـ16 نظيرهم المالي الذي تغلب، في وقت سابق من اليوم، على زامبيا بثلاثة أهداف لهدف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدخل عهدا جديدا تقوده التكنولوجيا.. انطلاق أشغال المؤتمر العاشر لهيئة الخبراء المحاسبين

    قال فيصل مكوار، رئيس هيئة الخبراء المحاسبين، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العاشر لهيئة الخبراء المحاسبين، المنعقد يومي 13 و14 نونبر الجاري، إن هذه الدورة تمثل لحظة مفصلية في مسار المهنة، مضيفا: « إننا ندخل عهدا جديدا يعيد فيه الذكاء الاصطناعي، والاستدامة، والمواهب، رسم معالم مهنتنا واقتصادنا، إن رسالتنا واضحة: يجب أن تكون التكنولوجيا في خدمة الإنسان، لا العكس، فالمغرب يتوفر على كل المقومات التي تمكنه من أن يصبح فاعلا رئيسيا في هذا التحول، شريطة تسريع وتيرة الابتكار والمبادرة، إن طموحنا المشترك هو مغرب تنافسي، مسؤول، وعميق الإنسانية ».

    ووفقا للبيان الذي توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منها، تنعقد هذه الدورة في سياق وطني تدخل فيه المملكة مرحلة استراتيجية جديدة، تتسم بالتطور المتسارع في مجال الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وبنمو متزايد لقوة الاستدامة، وهي الرافعات التي لا غنى عنها لمغرب قادر على الصمود.

    وفي هذا الإطار، أوضحت الوزيرة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أمل الفلاح السغروشني، أن « المملكة تضاعف مبادراتها في هذا المجال، من خلال إحداث مراكز رقمية، وإطلاق برامج في مجال الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، وتنظيم المناظرات الوطنية حول الذكاء الاصطناعي، وإنشاء معهد الجزري، وإحداث المديرية العامة للذكاء الاصطناعي، إلى جانب عقد شراكات أكاديمية لتكوين جيل جديد من القادة التكنولوجيين ».

    وأشارت إلى أن « المغرب وقع في 8 أبريل 2025 اتفاقا لإنشاء مركز رقمي عربي ـ إفريقي مخصص للذكاء الاصطناعي والابتكار ».

    وجاء في البيان أن هيئة الخبراء المحاسبين اغتنمت هذه المناسبة للانكباب على دراسة سبل توظيف الذكاء الاصطناعي في صميم مهامها المهنية، من خلال سلسلة من الورشات، التي عرض فيها المتدخلون كيف تمكن تقنيات الذكاء الاصطناعي، عبر وكلاء ذاتيين، من أتمتة مهام معقدة مع ضمان سرية البيانات والتحكم الكامل فيها داخل المكاتب المهنية.

    وفي السياق ذاته أكد هؤلاء أن الذكاء الاصطناعي، ورغم المكانة المتنامية التي يحتلها في الممارسة المهنية، سيظل في حاجة دائمة إلى مواكبة الخبير المحاسب، فكما يحتاج المريض إلى طبيبه، يتعين على الخبير المحاسب أن يتحلى بالبعد الإنساني، وأن يجمع بين التقدير المهني الرصين، والأخلاقيات، والخبرة، من أجل ضمان التطور والاستدامة.

    للإشارة، تم إحداث هيئة الخبراء المحاسبين بموجب القانون رقم 15-89، وتضم المهنة ما مجموعه 867 عضوا يتمتعون بصلاحيات حصرية في مراقبة الحسابات (الإشهاد، والتدقيق). وقد ساهمت الهيئة في دعم تنمية الاقتصاد الوطني من خلال المساهمة في إرساء القواعد والمعايير المالية والمحاسبية، فضلا عن مواكبة النسيج المقاولاتي في مسار هيكلته وتطوره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من التدقيق إلى الاستدامة.. كيف يستعد الخبراء المحاسبون لعصر الذكاء الاصطناعي في المغرب

    انطلقت بالرباط أشغال المؤتمر العاشر لهيئة الخبراء المحاسبين بالمغرب، المنظم يومي 13 و14 نونبر 2025 بفندق فور سيزن، تحت شعار معبر: “الاستدامة، الذكاء الاصطناعي، المواهب: الاستراتيجية الرابحة”. مؤتمر مهني بطابع استراتيجي يعكس تحولا عميقا في طريقة تصور مهنة الخبير المحاسب في زمن الرقمنة والذكاء الاصطناعي والرهان على التنمية المستدامة.

    تنظيم هذه الدورة تحت الرعاية الملكية السامية يشكل إشارة قوية إلى أهمية المرحلة التي يدخلها المغرب، حيث تتقاطع طفرة التحول الرقمي، وصعود قضايا الاستدامة، وبروز الذكاء الاصطناعي كأحد أقوى روافع التنافسية. وهي عناصر تجعل من الخبير المحاسب فاعلا أساسيا في مواكبة هذا الانتقال، لا مجرد منفذ تقني لمهام محاسبية.

    في كلمته الافتتاحية، أكد فيصل مكوار، رئيس هيئة الخبراء المحاسبين بالمغرب، أن هذه الدورة العاشرة تشكل لحظة مفصلية في مسار المهنة، موضحا أننا ندخل عصرا جديدا تعيد فيه الاستدامة والذكاء الاصطناعي والمواهب تشكيل المهن والاقتصاد. وشدد على أن رسالة الهيئة واضحة: التكنولوجيا يفترض أن تخدم الإنسان، وليس العكس، مضيفا أن المغرب يتوفر على كل المقومات ليصبح فاعلا رئيسيا في هذا المجال، شريطة التسريع في وتيرة التحول والابتكار، في أفق مغرب تنافسي ومسؤول وإنساني في العمق.

    هذا الخطاب يأتي في سياق يتعزز فيه دور الرقمنة كرافعة للابتكار وخلق فرص الشغل والقيمة المضافة، خاصة مع إطلاق شبكة الجيل الخامس للاتصالات، التي تؤكد تموقع المغرب كلاعب محوري في إفريقيا. في هذا السياق، يراهن الخبراء على أن الذكاء الاصطناعي سيمكن من أتمتة نسبة مهمة من المهام الإدارية، مع تحقيق نسبة عالية من الأهداف التنظيمية داخل المقاولات والمؤسسات.

    من جهتها، توقفت الوزيرة المكلفة بالانتقال الرقمي، آمال الفلاح، عند الدينامية المتسارعة التي يعرفها هذا الورش، مبرزة أن المملكة تضاعف مبادراتها من خلال إحداث أقطاب رقمية، وبرامج في الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، وتنظيم المناظرات الوطنية للذكاء الاصطناعي، وإطلاق معهد الجزري، إلى جانب تأسيس مديرية عامة للذكاء الاصطناعي، وتوقيع شراكات أكاديمية لتكوين جيل جديد من القيادات التكنولوجية. وذكرت في هذا السياق بالتوقيع، يوم 8 أبريل 2025، على إعلان لإحداث قطب رقمي عربي إفريقي مخصص للذكاء الاصطناعي والابتكار.

    وشكل المؤتمر فرصة للغوص بشكل مباشر في سؤال دور الذكاء الاصطناعي داخل صلب عمل الخبراء المحاسبين. فمن خلال ورشات متخصصة، عرض المتدخلون نماذج عملية توضح كيف تسمح حلول الذكاء الاصطناعي، عبر ما يعرف بالوكلاء الذاتيين، بأتمتة مهام معقدة، مع احترام صارم لسرية المعطيات والتحكم في تدفق البيانات داخل المكاتب المهنية. هذه المقاربة تفتح المجال لإعادة توزيع الجهد المهني، بحيث يتم تسخير الذكاء الاصطناعي في الأشغال الروتينية والتحليلية الثقيلة، مقابل تركيز الخبير المحاسب على القيمة الاستشارية والاستراتيجية.

    كما تم التأكيد على أن المعطيات أصبحت اليوم أصلا استراتيجيا حساسا يخضع لمخاطر متزايدة، ما يفرض تعزيز منظومات الأمن السيبراني، وترسيخ مفهوم السيادة الرقمية، واعتماد حكامة دقيقة للبيانات، خاصة في سياق عابر للحدود تتسارع فيه العمليات المالية والاقتصادية.

    ورغم الإجماع على أن الذكاء الاصطناعي سيحتل حيزا كبيرا من الشغل اليومي داخل المكاتب، عبر الرفع من السرعة والدقة في مجالات التدقيق والافتحاص والجباية والاستشارة، شدد المتدخلون على أن الخبير المحاسب سيظل في قلب المعادلة. فكما لا يمكن للطبيب الاستغناء عن العلاقة الإنسانية مع المريض رغم تطور الأجهزة والتقنيات، لا يمكن تصور مهنة المحاسب بدون حكم مهني، ومرجعية أخلاقية، وخبرة بشرية قادرة على فهم سياقات المقاولات وأهدافها، وضمان نمو مستدام ومتوازن.

    أشغال اليوم الثاني، المبرمج ليوم الجمعة 14 نونبر، يرتقب أن تركز على رهانين حاسمين لمستقبل المهنة: إعداد مواهب الغد، واستيعاب الاستدامة ليس كشعار، بل كأداة حقيقية لتعزيز القدرة التنافسية. فالنقاش سيتجه نحو كيفية جذب وتكوين واحتضان كفاءات قادرة على الاشتغال في بيئة رقمية ومستدامة في الوقت ذاته، مع إدماج ممارسات مسؤولة في قلب استراتيجيات المكاتب والمقاولات، بما ينسجم مع التحولات العالمية والمتطلبات التنظيمية الجديدة.

    ويأتي هذا الحراك داخل مهنة الخبراء المحاسبين امتدادا لدور تاريخي اضطلعت به الهيئة في مواكبة تطور الاقتصاد الوطني. فطبقا للقانون 15-89، تضم هيئة الخبراء المحاسبين بالمغرب 867 عضوا يتمتعون باختصاصات حصرية في مجال مراقبة الحسابات، من خلال أعمال الشهادة والافتحاص، كما ساهمت الهيئة في وضع قواعد ومعايير مالية ومحاسبية، إلى جانب مواكبة النسيج المقاولاتي في مسارات الهيكلة والتنظيم. اليوم، ومع بروز الذكاء الاصطناعي والاستدامة والمواهب كأعمدة جديدة للاقتصاد، يجد الخبير المحاسب نفسه مرة أخرى في قلب ورش استراتيجي يرتبط بمستقبل المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصفيات المونديال..نيجيريا تبلغ نهائي الملحق الإفريقي بفوزها على الغابون

    تأهل المنتخب النيجيري إلى نهائي البطولة المصغرة الفاصلة للقارة الإفريقية ،المؤهلة إلى الملحق الدولي لـ(فيفا) ضمن تصفيات كأس العالم 2026، بعد تفوقه على نظيره الغابوني بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعت بينهما مساء اليوم الخميس على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط في حلته الجديدة.

    وانتهى الوقت القانوني للمباراة بالتعادل هدف لمثله،بعدما افتتح المهاجم النيجيري أكور أدامز التسجيل في الدقيقة 78، قبل أن يدرك متوسط الميدان الغابوني ماريو لومينا التعادل في الدقيقة 89. واحتكم الفريقان إلى الشوطين الإضافيين بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل (1-1)،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيمة منتجات الصيد يحقق 9 مليارات درهم

    الخزينة العامة: ارتفاع عجز الميزانية إلى 55,5 مليار درهم

    أفرزت وضعية تحملات وموارد الخزينة بالمغرب عجزا في الميزانية بقيمة 55,5 مليار درهم عند متم أكتوبر 2025، مقابل عجز قدره 40,5 مليار درهم قبل سنة.
     وأوضحت الخزينة العامة، في نشرتها الشهرية حول إحصائيات المالية العمومية برسم أكتوبر، أن هذا العجز يأخذ في الاعتبار رصيدا إيجابيا قدره 11,1 مليار درهم نتج عن الحسابات الخاصة للخزينة، ومصالح الدولة المسيرة بصورة مستقلة.
    وبلغت المداخيل العادية الخام 340 مليار درهم عند متم شتنبر، مرتفعة بنسبة 16,4 في المائة، فيما تحسنت النفقات العادية الصادرة بـ 17,3 في المائة إلى 315 مليار درهم، مما أسفر عن رصيد عادي إيجابي قدره 25 مليار درهم.
    ويعزى نمو المداخيل العادية إلى ارتفاع الضرائب المباشرة (23,7 في المائة)، والرسوم الجمركية (4,8 في المائة)، والضرائب غير المباشرة (11,5 في المائة)، ورسوم التسجيل والتنبر (10,9 في المائة)، والمداخيل غير الضريبية (16,2 في المائة).
    وفي ما يتعلق بالنفقات الصادرة برسم الميزانية العامة، فقد بلغت 461,8 مليار درهم عند نهاية أكتوبر الماضي، مسجلة زيادة قدرها 12,2 في المائة، مقارنة مع مستواها قبل سنة، وذلك كنتيجة لارتفاع نفقات التشغيل بنسبة 17,9 في المائة، ونفقات الاستثمار بـ 12,3 في المائة، مقرونة بانخفاض أعباء الدين المدرجة في الميزانية بـ 1,7 في المائة.
    وسجلت الخزينة أن الانخفاض المسجل في أعباء الدين المدرجة في الميزانية بنسبة 1,7 في المائة يغطي تراجعا بنسبة 10,4 في المائة في تسديدات أصل الدين (55,3 مليار درهم) وارتفاعا بنسبة 13,3 في المائة في فوائد الدين (40,3 مليار درهم).
    أما التزامات النفقات، بما فيها تلك غير الخاضعة للتأشيرة المسبقة، فقد ارتفعت إلى 701,7 مليار درهم، لتمثل معدل التزام إجمالي بنسبة 72 في المائة، ومعدل إصدار على الالتزامات بنسبة 89 في المائة.
    ومن جهة أخرى، أوضحت أن مداخيل الحسابات الخصوصية للخزينة بلغت 172,1 مليار درهم، مع الأخذ في الاعتبار التحويلات المتوصل بها من نفقات الاستثمار المشتركة للميزانية العامة بقيمة 24,7 مليار درهم.
    وأضاف المصدر ذاته أن النفقات الصادرة عن هذه الحسابات بلغت 162,3 مليار درهم، متضمنة حصة الحسابات الخصوصية للخزينة برسم التسديدات والإعفاءات والاسترجاعات الضريبية (6,1 مليار درهم). وبذلك، استقر رصيد مجموع الحسابات الخصوصية للخزينة عند 9,9 ملايير درهم.
    وفي ما يتعلق بمداخيل مرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة، فقد بلغت حوالي 2,66 مليار درهم، مسجلة نموا بنسبة 20,6 في المائة على أساس سنوي، فيما ناهزت النفقات 1,42 مليار درهم (زائد 7,3 في المائة).
    وخلصت الخزينة إلى أنه، عند متم أكتوبر 2025، بلغت نسبة إنجاز المداخيل العادية 92,6 في المائة من توقعات قانون المالية، فيما تم تنفيذ النفقات العادية بنسبة 86 في المائة، وبلغت نسبة إصدار نفقات الاستثمار 71,2 في المائة.

    إقتصاد

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش ضمن افضل المدن الافريقية من حيث القوة الشرائية لسنة 2025

    الخزينة العامة: ارتفاع عجز الميزانية إلى 55,5 مليار درهم

    أفرزت وضعية تحملات وموارد الخزينة بالمغرب عجزا في الميزانية بقيمة 55,5 مليار درهم عند متم أكتوبر 2025، مقابل عجز قدره 40,5 مليار درهم قبل سنة.
     وأوضحت الخزينة العامة، في نشرتها الشهرية حول إحصائيات المالية العمومية برسم أكتوبر، أن هذا العجز يأخذ في الاعتبار رصيدا إيجابيا قدره 11,1 مليار درهم نتج عن الحسابات الخاصة للخزينة، ومصالح الدولة المسيرة بصورة مستقلة.
    وبلغت المداخيل العادية الخام 340 مليار درهم عند متم شتنبر، مرتفعة بنسبة 16,4 في المائة، فيما تحسنت النفقات العادية الصادرة بـ 17,3 في المائة إلى 315 مليار درهم، مما أسفر عن رصيد عادي إيجابي قدره 25 مليار درهم.
    ويعزى نمو المداخيل العادية إلى ارتفاع الضرائب المباشرة (23,7 في المائة)، والرسوم الجمركية (4,8 في المائة)، والضرائب غير المباشرة (11,5 في المائة)، ورسوم التسجيل والتنبر (10,9 في المائة)، والمداخيل غير الضريبية (16,2 في المائة).
    وفي ما يتعلق بالنفقات الصادرة برسم الميزانية العامة، فقد بلغت 461,8 مليار درهم عند نهاية أكتوبر الماضي، مسجلة زيادة قدرها 12,2 في المائة، مقارنة مع مستواها قبل سنة، وذلك كنتيجة لارتفاع نفقات التشغيل بنسبة 17,9 في المائة، ونفقات الاستثمار بـ 12,3 في المائة، مقرونة بانخفاض أعباء الدين المدرجة في الميزانية بـ 1,7 في المائة.
    وسجلت الخزينة أن الانخفاض المسجل في أعباء الدين المدرجة في الميزانية بنسبة 1,7 في المائة يغطي تراجعا بنسبة 10,4 في المائة في تسديدات أصل الدين (55,3 مليار درهم) وارتفاعا بنسبة 13,3 في المائة في فوائد الدين (40,3 مليار درهم).
    أما التزامات النفقات، بما فيها تلك غير الخاضعة للتأشيرة المسبقة، فقد ارتفعت إلى 701,7 مليار درهم، لتمثل معدل التزام إجمالي بنسبة 72 في المائة، ومعدل إصدار على الالتزامات بنسبة 89 في المائة.
    ومن جهة أخرى، أوضحت أن مداخيل الحسابات الخصوصية للخزينة بلغت 172,1 مليار درهم، مع الأخذ في الاعتبار التحويلات المتوصل بها من نفقات الاستثمار المشتركة للميزانية العامة بقيمة 24,7 مليار درهم.
    وأضاف المصدر ذاته أن النفقات الصادرة عن هذه الحسابات بلغت 162,3 مليار درهم، متضمنة حصة الحسابات الخصوصية للخزينة برسم التسديدات والإعفاءات والاسترجاعات الضريبية (6,1 مليار درهم). وبذلك، استقر رصيد مجموع الحسابات الخصوصية للخزينة عند 9,9 ملايير درهم.
    وفي ما يتعلق بمداخيل مرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة، فقد بلغت حوالي 2,66 مليار درهم، مسجلة نموا بنسبة 20,6 في المائة على أساس سنوي، فيما ناهزت النفقات 1,42 مليار درهم (زائد 7,3 في المائة).
    وخلصت الخزينة إلى أنه، عند متم أكتوبر 2025، بلغت نسبة إنجاز المداخيل العادية 92,6 في المائة من توقعات قانون المالية، فيما تم تنفيذ النفقات العادية بنسبة 86 في المائة، وبلغت نسبة إصدار نفقات الاستثمار 71,2 في المائة.

    إقتصاد

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الضرائب ترتفع والعجز يتفاقم.. الميزانية تخسر 55,5 مليار درهم مع نهاية أكتوبر

    أعلنت الخزينة العامة للمملكة بأن وضعية تحملات وموارد الخزينة أفرزت عجزا في الميزانية بقيمة 55,5 مليار درهم عند متم أكتوبر، مقابل عجز قدره 40,5 مليار درهم قبل سنة.

    وأوضحت الخزينة العامة، في نشرتها الشهرية حول إحصائيات المالية العمومية برسم أكتوبر، أن هذا العجز يأخذ في الاعتبار رصيدا إيجابيا قدره 11,1 مليار درهم نتج عن الحسابات الخاصة للخزينة، ومصالح الدولة المسيرة بصورة مستقلة.

    وبلغت المداخيل العادية الخام 340 مليار درهم عند متم شتنبر، مرتفعة بنسبة 16,4 في المائة، فيما تحسنت النفقات العادية الصادرة بـ 17,3 في المائة إلى 315 مليار درهم، مما أسفر عن رصيد عادي إيجابي قدره 25 مليار درهم.

    ويعزى نمو المداخيل العادية إلى ارتفاع الضرائب المباشرة (23,7 في المائة)، والرسوم الجمركية (4,8 في المائة)، والضرائب غير المباشرة (11,5 في المائة)، ورسوم التسجيل والتنبر (10,9 في المائة)، والمداخيل غير الضريبية (16,2 في المائة).

    وفي ما يتعلق بالنفقات الصادرة برسم الميزانية العامة، فقد بلغت 461,8 مليار درهم عند نهاية أكتوبر الماضي، مسجلة زيادة قدرها 12,2 في المائة، مقارنة مع مستواها قبل سنة، وذلك كنتيجة لارتفاع نفقات التشغيل بنسبة 17,9 في المائة، ونفقات الاستثمار بـ 12,3 في المائة، مقرونة بانخفاض أعباء الدين المدرجة في الميزانية بـ 1,7 في المائة.

    وسجلت الخزينة أن الانخفاض المسجل في أعباء الدين المدرجة في الميزانية بنسبة 1,7 في المائة يغطي تراجعا بنسبة 10,4 في المائة في تسديدات أصل الدين (55,3 مليار درهم) وارتفاعا بنسبة 13,3 في المائة في فوائد الدين (40,3 مليار درهم).

    أما التزامات النفقات، بما فيها تلك غير الخاضعة للتأشيرة المسبقة، فقد ارتفعت إلى 701,7 مليار درهم، لتمثل معدل التزام إجمالي بنسبة 72 في المائة، ومعدل إصدار على الالتزامات بنسبة 89 في المائة.

    ومن جهة أخرى، أوضحتأن مداخيل الحسابات الخصوصية للخزينة بلغت 172,1 مليار درهم، مع الأخذ في الاعتبار التحويلات المتوصل بها من نفقات الاستثمار المشتركة للميزانية العامة بقيمة 24,7 مليار درهم.

    وأضاف المصدر ذاته أن النفقات الصادرة عن هذه الحسابات بلغت 162,3 مليار درهم، متضمنة حصة الحسابات الخصوصية للخزينة برسم التسديدات والإعفاءات والاسترجاعات الضريبية (6,1 مليار درهم). وبذلك، استقر رصيد مجموع الحسابات الخصوصية للخزينة عند 9,9 ملايير درهم.

    وفي ما يتعلق بمداخيل مرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة، فقد بلغت حوالي 2,66 مليار درهم، مسجلة نموا بنسبة 20,6 في المائة على أساس سنوي، فيما ناهزت النفقات 1,42 مليار درهم (زائد 7,3 في المائة).

    وخلصت الخزينة إلى أنه، عند متم أكتوبر 2025، بلغت نسبة إنجاز المداخيل العادية 92,6 في المائة من توقعات قانون المالية، فيما تم تنفيذ النفقات العادية بنسبة 86 في المائة، وبلغت نسبة إصدار نفقات الاستثمار 71,2 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عجز في الميزانية بـ 55,5 مليار درهم عند متم أكتوبر المنصرم

    أفادت الخزينة العامة للمملكة بأن وضعية تحملات وموارد الخزينة أفرزت عجزا في الميزانية بقيمة 55,5 مليار درهم عند متم أكتوبر 2025، مقابل عجز قدره 40,5 مليار درهم قبل سنة.

    وأوضحت الخزينة العامة، في نشرتها الشهرية حول إحصائيات المالية العمومية برسم أكتوبر، أن هذا العجز يأخذ في الاعتبار رصيدا إيجابيا قدره 11,1 مليار درهم نتج عن الحسابات الخاصة للخزينة، ومصالح الدولة المسيرة بصورة مستقلة.

    وبلغت المداخيل العادية الخام 340 مليار درهم عند متم شتنبر، مرتفعة بنسبة 16,4 في المائة، فيما تحسنت النفقات العادية الصادرة بـ 17,3 في المائة إلى 315 مليار درهم، مما أسفر عن رصيد عادي إيجابي قدره 25 مليار درهم.

    ويعزى نمو المداخيل العادية إلى ارتفاع الضرائب المباشرة (23,7 في المائة)، والرسوم الجمركية (4,8 في المائة)، والضرائب غير المباشرة (11,5 في المائة)، ورسوم التسجيل والتنبر (10,9 في المائة)، والمداخيل غير الضريبية (16,2 في المائة).

    وفي ما يتعلق بالنفقات الصادرة برسم الميزانية العامة، فقد بلغت 461,8 مليار درهم عند نهاية أكتوبر الماضي، مسجلة زيادة قدرها 12,2 في المائة، مقارنة مع مستواها قبل سنة، وذلك كنتيجة لارتفاع نفقات التشغيل بنسبة 17,9 في المائة، ونفقات الاستثمار بـ 12,3 في المائة، مقرونة بانخفاض أعباء الدين المدرجة في الميزانية بـ 1,7 في المائة.

    وسجلت الخزينة أن الانخفاض المسجل في أعباء الدين المدرجة في الميزانية بنسبة 1,7 في المائة يغطي تراجعا بنسبة 10,4 في المائة في تسديدات أصل الدين (55,3 مليار درهم) وارتفاعا بنسبة 13,3 في المائة في فوائد الدين (40,3 مليار درهم).

    أما التزامات النفقات، بما فيها تلك غير الخاضعة للتأشيرة المسبقة، فقد ارتفعت إلى 701,7 مليار درهم، لتمثل معدل التزام إجمالي بنسبة 72 في المائة، ومعدل إصدار على الالتزامات بنسبة 89 في المائة.

    ومن جهة أخرى، أوضحتأن مداخيل الحسابات الخصوصية للخزينة بلغت 172,1 مليار درهم، مع الأخذ في الاعتبار التحويلات المتوصل بها من نفقات الاستثمار المشتركة للميزانية العامة بقيمة 24,7 مليار درهم.

    وأضاف المصدر ذاته أن النفقات الصادرة عن هذه الحسابات بلغت 162,3 مليار درهم، متضمنة حصة الحسابات الخصوصية للخزينة برسم التسديدات والإعفاءات والاسترجاعات الضريبية (6,1 مليار درهم). وبذلك، استقر رصيد مجموع الحسابات الخصوصية للخزينة عند 9,9 ملايير درهم.

    وفي ما يتعلق بمداخيل مرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة، فقد بلغت حوالي 2,66 مليار درهم، مسجلة نموا بنسبة 20,6 في المائة على أساس سنوي، فيما ناهزت النفقات 1,42 مليار درهم (زائد 7,3 في المائة).

    وخلصت الخزينة إلى أنه، عند متم أكتوبر 2025، بلغت نسبة إنجاز المداخيل العادية 92,6 في المائة من توقعات قانون المالية، فيما تم تنفيذ النفقات العادية بنسبة 86 في المائة، وبلغت نسبة إصدار نفقات الاستثمار 71,2 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخاوف في أوروبا والشرق الأوسط من تداعيات سياسات « الطاقة الخضراء »

    تتصاعد المخاوف في أوروبا من تداعيات سياسات « الطاقة الخضراء » التي تحولت، وفق شهادات مزارعين وصحفيين مستقلين، من مبادرات بيئية إلى كوارث اقتصادية وإنسانية.
    مادة كيميائية تقتل الأبقار… والحكومة تصر على الاستمرار

    في الدنمارك، تشهد مزارع الألبان موجة غير مسبوقة من وفيات الأبقار، بعد إجبار المزارعين على إضافة مادة كيميائية تُسمى « بوفر » (Bovaer) إلى أعلافهم، بهدف خفض انبعاثات الميثان. لكن بدلا من تحسين البيئة، أدى المُضاد إلى تدهور صحي حاد لدى الحيوانات: هزال، رعشة، شلل، ثم الموت الجماعي.

    يؤكد المزارع الهولندي جيرون فان ماانين: « هذا ليس حلًا بيئيا، بل جريمة منظمة. نحن نجبر على تسميم مواردنا، بينما تحقق الشركات الأرباح، وتُكافأ المؤسسات بالتمويل الأوروبي ». 

    وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن أكثر من ألف مزرعة دانماركية أبلغت عن خسائر جسيمة، بينما ترفض السلطات الأوروبية سحب المادة، مُصرّة على أنها « أداة حاسمة في مكافحة تغير المناخ ».

    500 ألف شجرة… ومليارات مفقودة في ألمانيا

    في برلين، أُعلن عن خطة لزراعة 500 ألف شجرة كجزء من « التحول الأخضر »، لكن مسؤولين محليين يُحذّرون من أنها مجرد غطاء لمشاريع تمويل مشبوهة.

    ويقول عضو مجلس الشيوخ الألماني غونار ليندمان من حزب « الألمانية البديلة »:

    « نحن لا نزرع أشجارا، نزرع فسادا. في وقت تُعاني فيه المدن من نقص في المدارس والمسكن، نُهدر المليارات على مشاريع لا تُحسب على الميزانية، بل على الوهم ».

    وتشير وثائق داخلية إلى أن عقود زراعة الأشجار تُمنح لشركات ذات صلات وثيقة بمسؤولين، دون مناقصات شفافة، مما يفتح الباب لاتهامات بـ »الزراعة الخضراء » كغطاء لتحويل الأموال العامة.

    طواحين الهواء: طاقة نظيفة… وصحة مهددة

    في مناطق ريفية بألمانيا وهولندا، يشكو سكان من تأثيرات صحية مباشرة من مزارع طواحين الهواء: صداع مزمن، غثيان، اضطرابات نوم، وحتى فقدان التوازن. ويقول أحد السكان في شمال ألمانيا:

    « منذ إقامة خمس توربينات جديدة، لم أنم ليلًا واحدا بسلام. الأطباء لا يجدون سببا… إلا أننا نعرف أن السبب يقع خارج نوافذنا ».

    وتشير تقارير منظمة « أصوات البيئة الحقيقية » إلى أن أكثر من 12 ألف طائر مُهاجر قُتلوا في أوروبا خلال 2024 بسبب توربينات الرياح، بينما تُهمل التقييمات البيئية المسبقة.

    الاتحاد الأوروبي: 89 مليار يورو… و870 مليونا مُسترجعة كفساد

    في تقرير صادر عن مكتب مكافحة الاحتيال الأوروبي (OLAF)، كُشف أن 870 مليون يورو من أموال « الاستدامة » تم استخدامها بشكل غير مشروع في 2024، بينها تهريب غازات فلورية وتصدير نفايات بلاستيكية تحت مسمى « إعادة تدوير ».

    في المقابل، تواصل المؤسسة الأوروبية تخصيص 89 مليار يورو لمشاريع « خضراء » — دون تدقيق حقيقي على الجدوى أو الشفافية.

    « بوفر » وخطر الخصوبة في الشرق الأوسط:

    لكن الخطر الأكبر يكمن في الشرق الأوسط، حيث تُعد علامة « Puck » التابعة لشركة Arla Foods رمزًا للثقة الغذائية، وتُستهلك على نطاق واسع في السعودية، الإمارات، الكويت، قطر ومصر. المستهلك العربي حساس تجاه أي شكوك تمس « الطهارة » أو « الطبيعية » في الغذاء، خصوصًا عندما ترتبط بمخاطر على الحمل أو نمو الأطفال. 

    حتى الآن، لا دليل قاطع على ضرر بشر مباشر، لكن غياب شفافية تامة حول التأثيرات طويلة المدى — خاصة على الخصوبة — يخلق فراغا خطيرًا- فراغ الثقة. وفي أسواق تعتمد على القيم الثقافية أكثر من التقارير العلمية، هذا الفراغ قد يتحول إلى أزمة.

    التحدي الأكبر ليس تقنيًا، بل اجتماعي، وهو كيف تُحافظ الشركات الأوروبية على ثقة المستهلك في منطقة لا تقبل التساهل عندما يُشك في سلامة ما يُقدم على مائدته؟

    السؤال الذي يُطرح الآن في أوروبا: هل نحن نحارب تغير المناخ؟ أم نحارب المزارعين، والمواطنين، والطبيعة نفسها، لصالح مصالح مالية وسياسية؟

    يقول الصحفي المستقل الكنت نيلسن من الدنمارك: « هذا ليس حماية للبيئة… هذا إبادة بعلم، وتمويل، وقانون ».

    وفي ظل صمت المؤسسات الرسمية، يتحول « الأخضر » من لون أمل إلى لون دم — ينسكب على أرض أوروبا، تحت شعار: « من أجل كوكب أفضل ».
    العلم الإلكترونية – روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره