Étiquette : 89

  • هجمات دمويّة في الكونغو الديمقراطية تسقط 89 قتيلًا

    هبة بريس

    أعلنت بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، يوم الجمعة، أن متمردي تحالف القوى الديمقراطية الإسلامية قتلوا 89 مدنياً خلال سلسلة هجمات شهدتها مناطق شرق البلاد على مدى أسبوع.

    وأكدت بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في الكونغو الديمقراطية في بيان أن تحالف القوى الديمقراطية نفّذ هجمات “دموية” بين 13 و19 نونبر في عدة مناطق بمحافظة كيفو الشمالية، التي تشهد صراعات مسلحة مستمرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيت والقنوات الناقلة للمغرب والبرازيل

    حجز المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة بطاقة العبور إلى ربع نهائي كأس العالم المقامة حالياً بقطر، بعدما وقع على واحدة من أكثر مبارياته إثارة في البطولة، بفوز صعب ومثير على مالي بثلاثة أهداف مقابل اثنين.

    المنتخب المغربي لم ينتظر طويلاً ليعلن عن نواياه، إذ وقع كل من زياد باها وإسماعيل العود على أهداف صنعت الفارق، في مواجهة ظلت معلّقة حتى اللحظات الأخيرة، وسط ضغط مالي متواصل ومحاولات قلب النتيجة.

    في الجهة المقابلة، بلغ المنتخب البرازيلي الدور نفسه بشق الأنفس، بعدما احتكم لركلات الترجيح لتجاوز عقبة فرنسا. ورغم تأخر “السيليساو” في النتيجة، عادوا بقوة في الدقيقة 89 ليجرّوا المباراة إلى التعادل 1-1، قبل أن يحسموا بطاقة التأهل بواقع 4-3 في ضربات الحظ.

    وسيكون ملعب رقم 7 بمجمع أسباير بالدوحة مسرحاً للقمة المرتقبة بين المغرب والبرازيل بعد غد الجمعة، انطلاقاً من الساعة 16:45 بتوقيت المغرب (GMT+1)، في مباراة ينتظرها الجمهور المغربي بشغف كبير.

    وتُنقل المواجهة على قنوات بي إن سبورت والكأس القطريتين، إضافة إلى الرياضية الأرضية المغربية (Arriadia TNT)، إلى جانب البث المباشر عبر القناة الرسمية للفيفا على يوتيوب.

    وكان المنتخب المغربي قد أثار الانتباه منذ بداية البطولة، بعد نجاحه في بلوغ دور الـ16 كأحد أفضل المنتخبات المحتلة للمركز الثالث، مستفيداً من انتصاره التاريخي على كاليدونيا الجديدة بنتيجة 16-0، رغم خسارتيه أمام اليابان (2-0) والبرتغال (6-0).

    وعلى الطرف الآخر، وصل المنتخب البرازيلي إلى الدور ذاته متصدراً مجموعته برصيد 7 نقاط، متسلحاً بفوزين عريضين على هندوراس (7-0) وإندونيسيا (4-0)، قبل أن يكتفي بتعادل أمام زامبيا (1-1).

    قمة واعدة تجمع موهبة الأشبال بطموح “السامبا”، في مباراة قد تكتب فصلاً جديداً في رحلة المغرب داخل مونديال الناشئين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برادة يواجه تصعيدا جديدا يقوده المتصرفون التربويون

    العلم الإلكترونية – الرباط
      دعا المتصرفون التربويون إلى تنظيم وقفة احتجاجية يوم الخميس 20 نونبر الجاري أمام مقر وزارة التربية الوطنية، تتبعها مسيرة في اتجاه البرلمان، وذلك تعبيرًا عن رفضهم لما وصفوه بتجاهل الوزارة المتواصل لمطالبهم المشروعة.   وعبّرت التنسيقية الوطنية للمتصرفين التربويين ضحايا الترقيات عن استنكارها لـ“التصريحات غير المسؤولة” لوزير التربية الوطنية تجاه مديري المؤسسات التعليمية، معتبرة أن تلك التصريحات تُظهر “جهلًا بواقع المنظومة التعليمية”، وتُنذر بمزيد من الاحتقان وتراجع النجاعة التربوية داخل المؤسسات.   كما أدانت التنسيقية ما وصفته بتجاهل الوزارة لحالة الاحتقان التي يعيشها القطاع، وما يرافقها من فقدان الثقة وتدهور البيئة المهنية داخل المؤسسات التعليمية.   وأبدت التنسيقية استغرابها مما اعتبرته “عشوائية وغياب الشفافية” في عملية استرجاع الاقتطاعات، وفي تحديد المبالغ المسترجعة، الأمر الذي تسبب في موجة جديدة من الاستياء في صفوف المتصرفين التربويين وزاد من تفاقم التوتر.   وجدد المتصرفون رفضهم لما وصفوه بمحاولة الوزارة الالتفاف على المادة 89 من النظام الأساسي، عبر طرح تعويض تكميلي بدل الارتكاز على استرجاع الاقتطاعات التي اعتبروها “جائرة وبطريقة غير قانونية”، مع إقصاء شامل للمتقاعدين. كما دعوا النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية إلى تحمّل مسؤولياتها الأخلاقية والتاريخية في الدفاع عن هذه الفئة التي قدّمت سنوات طويلة في خدمة المدرسة المغربية.   وأكدت التنسيقية مطالبتها بتسوية ملفها المطلبي بشكل شامل استنادًا إلى المراجع القانونية والأحكام القضائية، وذلك عبر جبر ضرر ضحايا ترقيات سنوات 2021 و2022 و2023 من خلال تسوية ترقيتهم إلى الدرجة الممتازة بأثر إداري ومالي، اعتمادًا على أدنى عتبة للترقي في تلك السنوات. كما طالبت بمنح ثلاث سنوات اعتبارية تُحتسب في الأقدمية بالدرجة الممتازة لتعويض فقدان أقدمية الترقي، إلى جانب التفعيل الفعلي للمادة 89 بمنح تعويض تكميلي شهري دائم للمتصرفين التربويين، وتنفيذ وتعميم الأحكام القضائية الصادرة لصالح المتضررين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صلاح الدين بن يزيد يتوج بالذهب في 3000 متر موانع بالرياض

    أحرز العداء المغربي صلاح الدين بن يزيد، مساء أمس الاثنين، الميدالية الذهبية لسباق 3000 متر موانع، برسم منافسات ألعاب القوى ،المدرجة ضمن منافسات النسخة السادسة لألعاب التضامن الإسلامي، المقامة حاليا بالعاصمة السعودية الرياض.

    وقطع بن يزيد مسافة السباق في زمن قدره 8 دقائق و51 ثانية و64 جزءا من المائة، محققا أداء قويا مكنه من اعتلاء منصة التتويج في المركز الأول، فيما لم يتمكن مواطنه محمد تيندوف من إكمال السباق.

    وعاد المركز الثاني لعداء الجيبوتي محمد إسماعيل إبراهيم بتوقيت (8:51.89)،فيما حل الجزائري عمر سرايش في المركز الثالث بزمن (8:51.96).

    و في تصريح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمطار الأخيرة تُنعش المخزون المائي للمغرب بشكل ملحوظ

    طويوطا… حيث تجتمع القوة و الأناقة

    العرائش نيوز:

    شهدت الموارد المائية بالمملكة ارتفاعاً ملحوظاً، بفضل أمطار الخير المسجلة في الأيام الأخيرة، حيث بلغ حجمها الإجمالي حالياً 5207.2 مليون متر مكعب، مسجلة زيادة بنسبة 5.3% مقارنة مع نفس الفترة من عام 2024، أي ما يعادل 265.5 مليون متر مكعب، وفق معطيات رسمية.

    وأفادت منصة “الما ديالنا” بأن عدد من السدود ساهم بشكل مباشر في هذا التحسن بفضل ارتفاع وارداتها خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. فقد ارتفع سد المسيرة بحوض أم الربيع بمقدار 1.65 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 2.89%، فيما سجل سد المنع سبو بحوض ملوية زيادة بمقدار 1.52 مليون متر مكعب، لتصل نسبة ملئه إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة التوأمتان الألمانيتين كيسلر عن 89 سنة

    الخط :
    A-
    A+

    أفادت وكالة الأنباء الألمانية بوفاة التوأمتين الفنانتين الألمانيتين، أليس وإيلين كيسلر، عن عمر يناهز 89 عاما.

    وكانت الشقيقتان قد بلغتا ذروة شهرتهما في أوروبا ما بعد الحرب العالمية الثانية، واشتهرتا بكونهما لا تنفصلان، سواء في حياتهما اليومية أو على خشبة المسرح.

    ووفقا للجمعية الألمانية للموت الإنساني، اتخذت التوأمتان قرار الانتحار بمساعدة الغير.

    وقد أكدت الشرطة استدعاء ضباط إلى منزلهما المشترك في غرونفالد قرب ميونيخ أمس الاثنين، مشيرة إلى عدم وجود أي مؤشرات على شبهة جنائية.

    وبدأت الشقيقتان الشقراوتان مسيرتهما الفنية اللامعة في مسرح ليدو الشهير في باريس وهما لم تبلغا العشرين من عمرهما، بعد أن تدربتا على رقص الباليه وأحيتا أول حفل لهما في دوسلدورف.

    ومنذ اكتشافهما في عام 1955، جالتا العالم وواصلتا العمل بنجاح حتى تجاوزتا الثمانينيات من عمرهما، قبل أن تتقاعدا دون زواج، كما أوصت التوأمتان بأن يتم دفن رمادهما في جرة واحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تلقيح السحب: هل تَعِد التقنية بحلٍّ للتغير المناخي أم تُثير تحديات جديدة؟

    مشهد فوقي لغيمة Getty Imagesتُستخدم عمليات تلقيح السُحب حول العالم منذ عقود

    أطلقتْ السلطات في إيران عمليات استمطار للسُحب، في محاولة للتعامل مع أسوأ موجة جفاف تضرب البلاد منذ عقود.

    وأفادت وكالة إرنا الرسمية للأنباء بأن عملية “تلقيحٍ للسُحب” جرتْ فوق حوض بحيرة أروميه، التي تُعدّ أكبر خزّان دائم للمياه في إيران، والتي تقع في شمال غربي البلاد.

    وأظهرت مقاطع فيديو متداوَلة عبر نوافذ الإعلام الرسمية في إيران أمطاراً غزيرة، بلغتْ أحياناً حدّ الفيضان بعدد من المناطق، لا سيما في عيلام وكرمانشاه وكردستان ولورستان غربي البلاد، بالإضافة إلى ولاية أذربيجان الغربية الواقعة في الشمال الغربي من إيران.

    فما هو الاستمطار أو “تلقيح السُحب” أو “استزراع السُحب” كما يُسمّي البعض نفس العملية؟

    تتضمن هذه العملية “رَشّ أو بَذْر أو حَقْن” السُحب في منطقة ما بمُركّبات كيميائية مُعينة مثل يوديد الفضة أو يوديد البوتاسيوم أو ثاني أكسيد الكربون المُجمَّد أو ما يُعرف بـ “الثلج الجاف” – وذلك باستخدام طائرات تمُرّ فوق السُحب أو بإطلاق صواريخ من الأرض مُحمّلة بتلك المُركّبات إلى السُحب المستهدفة.

    هذه المُركّبات تعمل بدورِها على تحفيز السُحب، عبر تكثيف ما بها من جُزيئات المطر وتحويل القطرات بداخلها إلى بلّورات ثقيلة لتتساقط بفِعل الجاذبية على مناطق معيّنة من الأرض.

    ويتضّح من التسمية أن عملية التلقيح لا توجِد السُحب ولا تساعد في تكوينها؛ وإنما هي فقط تُحفّزها على المطر.

    وبحسب باحثين، فإن عمليات الاستمطار تُجرى عادة خلال الأشهر الممتدة من نوفمبر/تشرين الثاني وحتى مايو/أيار من العام، وفي ظل نشاط العواصف؛ نظراً لما تتطلبه عمليات الاستمطار من وجود سُحب ممتلئة بالرطوبة أو تحمِل كميات كبيرة من بخار الماء.

    رسم توضيحي لاستخدام الطيران في تلقيح السُحب BBC“ليست ترفاً”

    وفي ظل تداعيات التغيُّر المناخي والاحتباس الحراري وتكرار موجات الجفاف، لم تعُد عمليات الاستمطار تَرفاً، لا سيما مع الشُحّ المائي الذي يعاني ويلاته حوالي 2.3 مليار شخص حول العالم، وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة، ما دفع الكثير من الحكومات إلى تطبيق هذه التقنية بحثاً عن مصادر جديدة للمياه.

    وبحسب المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، فإنّ هذه العملية تزيد هطول المطر بنسبة تصل إلى 20 في المئة.

    وتُستخدم عمليات تلقيح السُحب حول العالم كوسيلة لتنويع موارد المياه وتخزينها بهدف استفادة المناطق المحيطة، كما تساعد هذه العمليات في زيادة المساحات الخضراء ومكافحة التصحّر.

    وتجدُر الإشارة إلى أن هذه التقنية ذاتها قد تُستخدَم لمنع هطول الأمطار الغزيرة فوق بعض المناطق، لأهداف من بينها الحيلولة دون تلف محاصيل زراعية بتلك المناطق على سبيل المثال.

    ورغم ارتفاع التكلفة المادية لعمليات الاستمطار، إلا أنها تظلّ أقلّ تكلفة مقارنة بعمليات تحلية المياه، كما أثبتت الدراسات العلمية.

    “ليست حديثة العهد” طائرة تمرُق بين الغيوم Getty Imagesتُستخدم الطائرات في عمليات تلقيح السُحب

    وليست عمليات الاستمطار حديثة العهد، بل هي تعود إلى أربعينيات القرن الماضي، وتحديداً في أستراليا، حيث أجريت أول تجربة ناجحة لتلقيح السُحب، قبل أن تتطور التقنيات الخاصة بهذه العمليات وتتوسّع في استخدامها دول عديدة حول العالم.

    وبحسب المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، هناك نحو 60 دولة في خمس قارات حول العالم تستخدم عمليات الاستمطار وتلقيح السُحب، وتمتلك الصين أكبر برنامج لهذا الغرض في العالم.

    وفي منطقة الشرق الأوسط، تعدّ الإمارات العربية المتحدة والسعودية وعُمان وإيران والمغرب والأردن وإسرائيل من أكثر دول المنطقة تطبيقاً لعمليات الاستمطار.

    ودشّنت دولة الإمارات برنامجاً خاصاً ببحوث الاستمطار، بحثاً عن أفكار مبتكرة لتعزيز الأمن المائي في المناطق الجافة وشبه الجافة.

    وفي عام 1990، بدأت عمليات الاستمطار في الإمارات التي تلبّي احتياجاتها المائية من تحلية مياه البحر والمياه الجوفية، لتبقى قضية أمن المياه من بين أبرز التحديات المستقبلية في الإمارات.

    • الإمارات تختبر طائرات مسيرة تخترق الغيوم لتحفز هطول الأمطار
    • هل التغير المناخي أم السياسة وراء أزمة المياه في العراق؟

    “أدنى مستويات منذ 100 عام”

    وفي العام الماضي، أعلنتْ إيران أنها قامت بتطوير تقنيتها الخاصة على صعيد تلقيح السُحب.

    وتُعدّ إيران من البلدان التي يغلب عليها طابع الجفاف، وقد زاد التغيّر المناخي من قسوة هذا الطابع خلال السنوات الماضية.

    نساء يؤدين الصلاة EPAنساء إيرانيات يبتهلن إلى الله في صلاة استسقاء أقيمتْ يوم الجمعة الماضي بمسجد إمامزاده صالح شمالي العاصمة طهران

    وأفادت منظمة الأرصاد الجوية الإيرانية، بأن معدلات هطول الأمطار تراجعت خلال العام الجاري بنسبة تناهز 89 في المئة مقارنة بالمعدلات منذ مدى طويل.

    وفي العاصمة طهران، سجلتْ هذه المعدلات أدنى مستويات لها على الإطلاق منذ 100 عام، وفقاً لمسؤولين، كما هبطت نسب المياه في الخزانات التي تغذّي عدداً من محافظات البلاد إلى مستويات قياسية.

    وأفادت وكالة مِهر الإيرانية للأنباء بأن خزانات 19 من السدود الرئيسية في البلاد نضبتْ بالفعل من المياه.

    وكان المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي قد حذّر من أزمة مياه منذ عام 2011، قبل أن يشهد الوضع مزيداً من التدهور.

    وعزى خبراء ومسؤولون هذه الأزمة إلى طول أمد الجفاف، وإلى التغيّر المناخي، وسوء إدارة موارد المياه، وإلى حفر الآبار بشكل غير قانوني، فضلاً عن الممارسات الزراعية التي تستهلك الموارد المائية بشكل غير فعّال.

    انخفاض منسوب المياه بسد الأمير الكبير بطهران Reutersانخفاض منسوب المياه بشكل مقلق أمام سد الأمير الكبير بطهران“حل مؤقت” غيوم فوق مرج أخضر Getty Imagesثمة مخاوف من سرقة أمطار السُحب من قِبل بعض الدول قبل دخولها المجال الجوي لدول أخرى

    ورغم أهمية تقنية تلقيح السحب، إلا أنها تبقى حلاً مؤقتاً، علاوة على أن كمية الأمطار التي تنتجها لا تقترب في كثير من الأحوال من الكمية المطلوبة لحلّ أزمة المياه القائمة، كما هي الحال في إيران حالياً – بحسب ما قالت سحر تاج بخش، رئيسة منظمة الأرصاد الجوية الإيرانية.

    وفي الإمارات، تقوم السلطات بالفعل باستخدام المسيرات لرشّ الملح بين السحب دعماً لسقوط الأمطار، لكن رغم ذلك لا يتعدى معدل سقوط الأمطار السنوي في البلاد 100 ملليمتر مكعب.

    وثمة مخاوف وتحذيرات يُطلقها خبراء المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بشأن سُميّة المواد الكيماوية المستخدمة في عملية تلقيح السُحب وارتفاع نسبة هذه المواد في الهواء، وتأثير ذلك على صحة الإنسان والحيوان نتيجة اختلاط آثار مُركّبات التلقيح بمياه الأمطار وتسرّبها للمحاصيل الزراعية أو لمياه الشُرب.

    وهناك أيضا مخاوف تتعلق بعدم القدرة في التحكّم بكمية الأمطار التي قد تهطل نتيجة عمليات تلقيح السُحب، وما قد يتسبب فيه ذلك من فيضانات أو سيول جارفة.

    وإلى ذلك، وفي ظل تفاقُم مشكلة المياه، هناك مخاوف من سرقة أمطار السُحب من قِبل بعض الدول قبل دخولها المجال الجوي لدول أخرى.

    • طيارون في مهمة خاصة من أجل استمطار السحب
    • كيف أعادت إيران الحياة إلى ثاني أكبر بحيرة في العالم؟
    • هل سيواجه 10 ملايين إنسان في طهران “يوم الصفر”؟
    • هل تبذل الدول العربية جهدا كافيا لمواجهة أزمة شح المياه؟




    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الفلاحة تعتزم تشديد المراقبة على سوق الأعلاف

    كشف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، أن وزارته تعتزم تشديد المراقبة على سوق الأعلاف لضمان وصولها إلى الكساب الصغير بثمن مناسب.

    وأبرز الوزير، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الاثنين 17 نونبر 2025، أن الدفعة الأولى من الدعم، والتي بلغت 3 مليارات درهم، استفاد منها 714 ألف مربي، وشملت دعم الأعلاف ومنحة الحفاظ على إناث الأغنام والماعز بقيمة 100 درهم للأنثى الواحدة.

    وأضاف أن مصالح الوزارة تستقبل شكايات المربين وتحيلها على اللجان المحلية تحت إشراف الولاة والعمال، إلى جانب تخصيص مركز اتصال خاص لتوجيه وتلقي ملاحظات الكسابة.

    وأكد الوزير أنه على الرغم من السياق الفلاحي بالغ الصعوبة الذي تعيشه البلاد، إلا أن القطاع تمكن من تحقيق نمو بلغ 6% خلال الموسم الماضي، واصفاً هذا الأداء بأنه “دليل على صحة الاختيارات الاستراتيجية التي جعلت من الفلاحة رافعة للسيادة الغذائية الوطنية”.

    وبخصوص الموارد المائية، ذكر البواري أن مخزون السدود الموجه للقطاع الفلاحي لا يتجاوز 3.89 مليار متر مكعب بنسبة ملء 28%، ما اضطر الوزارة إلى تحديد حصة ري لا تتعدى 452 مليون متر مكعب، أي 8% فقط من الحاجيات. وتم في هذا الإطار فرض قيود مشددة على السقي في عدد من المناطق، ووقفه كلياً في أخرى، لضمان توزيع عادل للمياه المتاحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تعتمد أسلوب المغرب في تلقيح السحب للتخفيف من أزمة الجفاف

    هبة بريس

    بعدما سبق للمغرب اللجوء لاستعمال تقنية تلقيح السحب لمواجهة شحّ الأمطار خلال السنوات الأخيرة، يبدو أن التجربة المغربية أصبحت تُلهم دولاً أخرى، من بينها إيران، التي أعلنت بدورها شروعها في استخدام نفس الآلية لمحاربة الجفاف غير المسبوق الذي يضرب البلاد.

    فقد كشفت السلطات الإيرانية أنها نفّذت عملية تلقيح للسحب أول أمس السبت، في محاولة للتخفيف من أزمة الجفاف التي تعتبر من الأسوأ التي تشهدها البلاد منذ عقود.

    ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وكالة “إرنا” الرسمية أن العملية تمت فوق حوض بحيرة أرومية في الشمال الغربي لإيران، وهي أكبر بحيرة في المنطقة لكنها تعاني تراجعاً حاداً في منسوبها منذ 1995 بفعل الجفاف.

    ووفق الوكالة، تعتزم إيران مواصلة هذه العمليات خلال الأيام المقبلة في كل من محافظتي أذربيجان الشرقية والغربية، بالاعتماد على تقنية الاستمطار عبر تلقيح السحب بمواد مثل يوديد الفضة. وكانت طهران قد أعلنت العام الماضي تطوير نسختها الخاصة من هذه التقنية، في وقت تتفاقم فيه الأزمة المائية يوماً بعد يوم.

    وأكدت “إرنا” أن إيران تعيش حالياً “أكثر خريف جفافاً منذ 50 سنة”، مشيرة إلى أن معدل التساقطات يقل هذا العام بـ 89% عن المعدل المعتاد. ورغم ذلك، شهدت نهاية الأسبوع هطول أمطار مهمة في عدد من المناطق الغربية والشمالية الغربية، حيث وثّقت وسائل إعلام محلية مشاهد لأمطار غزيرة تسببت بعضها في فيضانات محدودة.

    ومع بداية هذا الشهر، كان الرئيس مسعود بزشكيان قد دق ناقوس الخطر، محذراً من احتمال إجلاء سكان طهران إذا لم تعرف البلاد أمطاراً قبل نهاية السنة، وهو تصريح أوضحت الحكومة لاحقاً أنه جاء بهدف تنبيه المواطنين لحساسية الوضع وليس إعلاناً عن خطة رسمية.

    بهذه الخطوة، تكون إيران قد لحقت بركب الدول التي تعتمد تقنيات الاستمطار الصناعي، وهي التكنولوجيا التي استخدمها المغرب في عدة مراحل للتخفيف من آثار الجفاف وتحسين نسب التساقطات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المتصرفون التربويون يستنكرون تصريحات وزير التربية الوطنية.. ويعلنون الاحتجاج

    هبة بريس

    استنكر “التنسيق الوطني للمتصرفين التربويين ضحايا الترقيات”، ما وصفه بـ”التصريحات غير المسؤولة لوزير التربية الوطنية” في حق مديري المؤسسات التعليمية.

    وأعرب التنسيق في بيان له عن أسفه لما أسماه بـ”جهل” الوزير بـ”واقع المنظومة التعليمية”، مشيرًا إلى أن ذلك سيترتب عنه “مزيد من الاحتقان وإضعاف النجاعة التربوية وفقدان الثقة والبيئة الآمنة للعمل”.

    واستغرب التنسيق “العشوائية التي طبعت عملية استرجاع الاقتطاعات، وضبابية المعايير المعتمدة في تحديد المبالغ المسترجعة أو عدم الاستفادة من الأصل، كحالة المتقاعدين وبعض المزاولين، مما خلق استياء آخر في نفوس المتصرفين التربويين المعنيين وزاد في الاحتقان”.

    ورفض التنسيق بشكل مطلق “محاولة الوزارة الوصية الالتفاف على المادة 89 من النظام الأساسي الخاص بتخصيص تعويض تكميلي، عوض ربطها باسترجاع الاقتطاعات الجائرة بطريقة عشوائية لا قانونية مع إقصاء تام للمتقاعدين”.

    وجدد التنسيق مطالبته “النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية بتحمل مسؤوليتها الأخلاقية والتاريخية في الدفاع عن هذه الفئة التي أفنت زهرة عمرها في خدمة المنظومة التعليمية، تدريسًا وتدبيرًا، بعيدًا عن حسابات لا تمت للعمل النقابي بصلة”.

    وأكد التنسيق تشبثه بالتسوية الشاملة لملف هذه الفئة المطلبي، على خلفية المراجع القانونية والأحكام القضائية العادلة، عبر “جبر ضرر ضحايا ترقيات سنوات 2021 و2022 و2023، من خلال تسوية ترقيتهم إلى الدرجة الممتازة بأثرها الإداري والمالي، على أساس أدنى عتبة ترقي تم اعتمادها في هذه السنوات، وهي 95 و96”.

    ودعا التنسيق أيضًا إلى “منح ثلاث سنوات اعتبارية تحتسب في الأقدمية بالدرجة الممتازة، جبرًا لضرر فقدان الأقدمية بعد تغيير الإطار، أسوة بزملائهم الذين تم إدماجهم سنة 2015، واستفادتهم من سنتين اعتباريتين كأقدمية في الدرجة الأولى”.

    وأشار التنسيق إلى ضرورة “التفعيل الحقيقي للمادة 89، عبر تمكين المتصرفين التربويين من تعويض تكميلي شهري دائم، طبقًا لمقتضيات المادة 89 من النظام الأساسي الحالي، ومرسوم 2.92.264 الصادر في 18 مايو 1993″، مطالباً بـ”تنفيذ وتعميم الأحكام القضائية الصادرة لصالح المتصرفين المتضررين”.

    وأكد التنسيق تشبثه بالملف المطلبي العادل لضحايا الترقيات، غير القابل للمساومة، والتزامه بمضامين البيان الأخير، معلنًا عن تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة التربية الوطنية يوم الخميس 20 نونبر 2025، بداية من الساعة الحادية عشرة صباحًا، مصحوبة بمسيرة إلى البرلمان.

    إقرأ الخبر من مصدره