Étiquette : 89

  • بورصة البيضاء.. سهم “إقامات دار السعادة” يتكبد خسارة تفوق 12% خلال أسبوع

    إسماعيل الأداريسي

    شهدت بورصة الدار البيضاء، خلال الأسبوع الممتد من 28 أبريل إلى 2 ماي 2025، نشاطًا لافتًا بتداولات إجمالية تجاوزت 1.13 مليار درهم، تمركزت في السوق المركزي للأسهم.

    وحازت أسهم كل من التجاري وفا بنك (9,65%)، وبنك أفريقيا (8,5%)، وأكديطال (7,54%)، على الحصة الأكبر من حجم المعاملات، مما يعكس اهتمام المستثمرين بهذه الشركات المدرجة.

    وعلى مستوى أداء الأسهم، تميز الأسبوع بتباين واضح، إذ تصدر سهم “إقامات دار السعادة” قائمة التراجعات، مسجلا انخفاضا حادا بنسبة 12,07% ليستقر عند 102 درهم للسهم، وهو ما اعتُبر أبرز تحرك سلبي في السوق خلال الفترة.

    في المقابل، قادت الارتفاعات أسهم بنك أفريقيا التي صعدت بنسبة 11,88%، تلتها “سوطيما” (+7,9%)، و”أكما” (+5,91%)، و”طاقة المغرب” (+5,54%)، ثم “تأمين الوفاء” (+4,9%).

    وسُجلت أيضا تراجعات متفاوتة في أسهم أخرى، من بينها “ستروك للصناعة” (-4,89%)، و”سطوكفيس شمال أفريقيا” (-4,29%)، و”سنيب” (-3,98%)، و”ستيام” (-3,62%).

    وقد بلغت القيمة السوقية الإجمالية للبورصة مع نهاية الأسبوع حوالي 914,8 مليار درهم، في وقت طغى فيه الانخفاض القوي لسهم “إقامات دار السعادة” على أبرز معطيات السوق، وسط حجم تداولات يعكس دينامية قوية وتحركات ملفتة من قبل المستثمرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الدار مسؤوليتنا كاملين ».. مشروع لتعزيز الإنصاف وتقاسم الأعباء المنزلية بضواحي مراكش

    نظمت جمعية « مشروع تحليق » وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، بشراكة مع الفيدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء التلاميذ فرع مراكش (FNAPEM)، فعالية خاصة الثلاثاء 29 أبريل 2025 بجماعة الأوداية، بجهة مراكش-آسفي، وذلك لإطلاق برنامجهما الجديد رسميًا: «الدار مسؤوليتنا كاملين».

    المشروع يهدف إلى تشجيع مقاربة أكثر عدلًا وتعاونًا في الحياة الأسرية، من خلال إشراك الرجال والفتيان في أعمال الرعاية غير المدفوعة الأجر والأعمال المنزلية، مع تركيز خاص على تمكين الشباب.

    مريم مونتاج، المؤسسة والمديرة التنفيذية لجمعية « بروجيكت سور »، قالت في تصريح صحفي بالمناسبة: «الجميع يستفيد عندما يتم تقاسم المسؤوليات المنزلية بعدل. من خلال إشراك الشابات والشبان في أعمال الرعاية، نعيد تعريف التوقعات الاجتماعية ونبني أسرًا ومجتمعات أكثر قوة وشمولية».

    المشروع يرمي إلى تقليص الفجوة بين الجنسين من حيث الوقت المخصص لأعمال الرعاية غير المدفوعة والمهام المنزلية، وتعزيز مشاركة النساء الاقتصادية، وتعزيز المساواة بين الجنسين في سوق الشغل.

    كما يسعى المشروع إلى إحداث تغيير إيجابي في العقليات المرتبطة بالأدوار بين الجنسين، خاصة داخل الأسرة.

    كما يندرج المشروع في إطار البرنامج الإقليمي الأوسع «تحدي الرعاية» (Dare to Care)، الذي تنفذه هيئة الأمم المتحدة للمرأة بشراكة مع منظمات المجتمع المدني، والمؤسسات الوطنية، والوسط الأكاديمي، والقطاع الخاص في عدة بلدان عربية، منها المغرب، ومصر، والأردن، وتونس.

    ويهدف هذا البرنامج إلى تغيير المعايير الأبوية المتجذرة، عبر تمكين الرجال والفتيان من أن يكونوا حلفاء في النضال من أجل المساواة بين الجنسين وتمكين النساء.

    زينب الشبيهي، منسقة برنامج «تحدي الرعاية» في المغرب، قالت بهذا الصدد: «يواجه هذا البرنامج أحد أبرز العوائق غير المرئية أمام المساواة بين الجنسين: العبء غير المتكافئ لأعمال الرعاية المنزلية الذي تتحمله النساء. من خلال تشجيع تقاسم أكثر عدلًا لتلك المسؤوليات، نزرع بذور مجتمع أكثر عدالة وإنصافًا وشمولية للجميع».

    الحفل شهد تقديم مداخلات للمشرفين على برنامج «تحدي الرعاية» ولجمعية « مشروع تحليق »، تلاها تقديم رسمي لبرنامج «الدار مسؤوليتنا كاملين».

    كما عُرضت مشاهد تفاعلية من تأطير المنشطين الاجتماعيين، والذين تم اختيارهم من نفس منطقة تنفيذ المشروع، لتجسيد الرسائل الأساسية للبرنامج بشكل حي، وإبراز أثره ورؤيته نحو أسر أكثر إنصافًا وشمولًا.

    كما عرف الحدث حضور ممثلين عن السلطات المحلية، وموظفي مكتب هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالرباط، وفريق من جمعية مشروع تحليق، والمنشطين المجتمعيين، وممثلي منظمات المجتمع المدني بجماعة الأوداية.

    للإشارة، فـ »مشروع تحليق » هي جمعية تأسست في المغرب سنة 2013، وتهدف إلى تمكين الفتيات المراهقات ليصبحن قائدات اليوم والغد.

    يتكون برنامج التمكين الخاص بها من 25 ورشة عمل، باللغتين العربية والإنجليزية، لمساعدة الفتيات من عمر 13 إلى 18 سنة على التعرف على قيمتهن، وصوتهن، وأجسادهن، وحقوقهن، ومساراتهن.

    وقد توسع نموذج البرنامج ليشمل 89 موقعًا بالمغرب، و5 مواقع في أوغندا، و5 مواقع في شمال سوريا.

    وقد قدمت الجمعية حتى اليوم أكثر من 7,000 ساعة من ورش التمكين، والتي استفاد منها 30,200 شخص، كما تم توزيع أكثر من 95,000 منتج صحي نسوي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحسن ظروف السكن بين سنتي 2014 و 2024 بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة (المندوبية السامية للتخطيط)

    سجلت جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وفق خلاصات الإحصاء العام للسكان والسكنى، تحسنا في ظروف السكن ما بين سنتي 2014 و2024، حيث أصبحت المساكن مجهزة بشكل أفضل بالخدمات الأساسية.

    وأفادت المديرية الجهوية للمندوبية السامية للتخطيط، في تقرير حول “ظروف السكن” اعتمادا على نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، بأن نسبة الأسر التي تسكن في مساكن مزو دة بالكهرباء بلغت 97.4% سنة 2024، مقابل 93.5% سنة 2014، حيث ارتفعت هذه النسبة من 95.6% إلى 98.7% في الوسط الحضري، ومن 89.5% إلى 94.3% في الوسط القروي.

    كما ارتفعت نسبة الأسر التي ترتبط مساكنها بشبكة الماء الصالح للشرب من 63.9% سنة 2014 إلى 75.7% سنة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة النفسية.. اعتراف بالخُصاص واستراتيجية لإنقاذ قطاع منسي

    في وقت تتعاظم فيه التحديات النفسية والاجتماعية في المغرب، ويتزايد الإقبال على خدمات الدعم النفسي، خرج وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، ليعترف أمام البرلمان بـ”الخصاص الحاد” في أطر الطب النفسي، معلناً عن انطلاق الإعداد لاستراتيجية وطنية شاملة للصحة النفسية والعقلية. خطوة وُصفت بأنها طال انتظارها، بالنظر إلى الأزمة الهيكلية التي يعيشها هذا التخصص الحيوي منذ سنوات.

    319 طبيباً فقط.. ووزير الصحة يعد بتوظيف 35 إضافياً

    كشف التهراوي أن عدد الأطباء المتخصصين في الطب النفسي داخل القطاع العام لا يتجاوز 319 طبيباً، إلى جانب 62 فقط متخصصين في طب نفس الأطفال. معطيات صادمة إذا ما قورنت بالحاجة المجتمعية المتزايدة إلى خدمات الصحة النفسية، خاصة في ظل ما خلفته الجائحة من تداعيات على الصحة العقلية، إضافة إلى الضغط الاجتماعي والاقتصادي.

    ورغم الخصاص البنيوي، تعهد الوزير بتوظيف 35 طبيباً مختصاً إضافياً، وتخصيص 123 منصباً مالياً لسد الثغرات خلال عامي 2024 و2025، منها 89 منصباً لفائدة ممرضي الصحة العقلية. غير أن هذه الأرقام تظل، بحسب خبراء، “متواضعة أمام حجم الطلب الوطني وتفاوت توزيع الأطر حسب الجهات”.

    استراتيجية قيد الإعداد… وتأكيد على البُعد الحقوقي

    الوزير أكد أمام مجلس المستشارين أن وزارته شرعت في إعداد استراتيجية وطنية للصحة النفسية والعقلية، واعداً بالإشراف الشخصي على اجتماعات تقنية مرتقبة ستشكل انطلاقة هذا المشروع. واعتبر التهراوي أن الصحة النفسية باتت “ركيزة أساسية لجودة حياة المواطنين وتحقيق التوازن المجتمعي”، مشدداً على ضرورة توسيع العرض الصحي وتوزيع الموارد بعدالة بين الجهات.

    كما كشف المسؤول الحكومي عن الانخراط في مراجعة الإطار القانوني المتعلق بالصحة العقلية، ووضع بروتوكولات علاجية مخصصة للاضطرابات ذات الأولوية، في مسعى لتعزيز حقوق المرضى العقليين وتحسين ظروف التكفل بهم.

    عرض صحي محدود… وخدمات تعاني التهميش

    تشير الأرقام الرسمية إلى أن مجموع العاملين في قطاع الصحة النفسية لا يتجاوز 3230 مهنيًا، منهم 1700 ممرض في الصحة العقلية. ويواجه هذا العدد صعوبات كبيرة لتغطية احتياجات ساكنة تتجاوز 37 مليون نسمة، لا سيما مع غياب تغطية صحية نفسية فعالة في عدد من الجهات الداخلية والقروية.

    الوزارة تعمل حالياً، بحسب التهراوي، على تعميم خدمات الطب النفسي في المستشفيات العامة، وإحداث وحدات استشارة خارجية، وتشكيل فرق للتدخل في الأزمات النفسية الاجتماعية، وتعزيز خدمات إعادة الإدماج وإعادة التأهيل.

    مطلب الإصلاح الجذري

    يرى مختصون أن الإعلان عن هذه الاستراتيجية يمثل بادرة إيجابية، لكنه يحتاج إلى إرادة سياسية واضحة وميزانيات مخصصة تترجم الطموح إلى واقع ملموس. فالصحة النفسية لم تعد ترفاً أو شأناً فردياً، بل مسألة أمن اجتماعي ينبغي أن تكون في صلب السياسات العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار الذهب تهبط 1.4% وسط ضعف الطلب وارتفاع الدولار

    واشنطن – المغرب اليوم

     انخفضت أسعار الذهب بأكثر من 1 بالمئة اليوم، إذ ضعف الطلب على الأصول الآمنة مثل المعدن النفيس، في حين زاد ارتفاع الدولار من الضغوط.
     وهبط الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.4 بالمئة إلى 3272.89 دولارًا للأوقية (الأونصة)، وانخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.4 بالمئة إلى 3283.70 دولارًا للأوقية.
     وارتفع الدولار الأمريكي 0.3 بالمئة مقابل سلة من العملات، مما يجعل الذهب أعلى تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
     وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 1.2 بالمئة إلى 32.70 دولارًا للأوقية، وتراجع البلاتين 0.6 بالمئة إلى 965.70…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض الذهب بأكثر من 1 بالمئة

    انخفضت أسعار الذهب بأكثر من واحد بالمئة، اليوم الاثنين، وسط تراجع التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، في حين زاد ارتفاع الدولار من الضغوط.

    وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1,4 بالمئة إلى 3272.89 دولار للأوقية (الأونصة). وكانت أسعار الذهب قد سجلت مستوى قياسيا مرتفعا بلغ 3500.05 دولار في 22 أبريل الجاري.

    وانخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0,4 بالمئة إلى 3283.70 دولار للأوقية.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 1,2 بالمئة إلى 32.70 دولار للأوقية، وتراجع البلاتين 0,6 بالمئة إلى 965.70 دولارا، في حين نزل البلاديوم واحدا بالمئة إلى 939 دولارا للأوقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض الذهب بأكثر من 1 % وسط تراجع التوترات التجارية

    انخفضت أسعار الذهب بأكثر من واحد بالمئة، اليوم الاثنين، وسط تراجع التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، في حين زاد ارتفاع الدولار من الضغوط.

    وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1,4 بالمئة إلى 3272.89 دولار للأوقية (الأونصة). وكانت أسعار الذهب قد سجلت مستوى قياسيا مرتفعا بلغ 3500.05 دولار في 22 أبريل الجاري.

    وانخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0,4 بالمئة إلى 3283.70 دولار للأوقية.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 1,2 بالمئة إلى 32.70 دولار للأوقية، وتراجع البلاتين 0,6 بالمئة إلى 965.70 دولارا، في حين نزل البلاديوم واحدا بالمئة إلى 939 دولارا للأوقية.

    ظهرت المقالة انخفاض الذهب بأكثر من 1 % وسط تراجع التوترات التجارية أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انسحاب جماعي للنقابات من الحوار.. ووزارة التعليم تصر على تمرير “الحركة الانتقالية” دون تعديل

    العمق المغربي

    علمت جريدة العمق من مصادر مطلعة على مجريات الحوار القطاعي الذي تباشره وزارة التربية الوطنية مع النقابات التعليمية، أن الاجتماع المنعقد اليوم الخميس لم يسفر عن أي نتائج ملموسة، بعدما انتهى دون التوصل إلى توافق بشأن الملفات المطروحة، وفي مقدمتها مشروع قرار الحركة الانتقالية.

    وكانت الوزارة قد أكدت في اللقاء السابق أن جلسة اليوم ستخصص لمناقشة قرار الحركة الانتقالية، وهو ما فهم حينها على أنه محاولة لتمرير القرار بمعزل عن باقي الملفات العالقة، وهو ما أثار قلق الشركاء الاجتماعيين. وتشمل هذه الملفات قضايا أساسية مثل الترقيات، وتفعيل المادتين 81 و89 من النظام الأساسي، إلى جانب ملفات أخرى ترى النقابات أن مكان مناقشتها الطبيعي هو الحوار القطاعي، لا المركزي.

    وبحسب نفس المصادر، فقد شهد لقاء الأسبوع الماضي تدخل أحد ممثلي النقابات لصالح توجه الوزارة، حيث شدد على ضرورة تخصيص لقاء اليوم للحركة الانتقالية فقط، دون الخوض في القضايا الأخرى، وهو الموقف الذي اعتبرته بعض النقابات محاولة للالتفاف على الأولويات الفعلية لنساء ورجال التعليم.

    اللقاء الذي جمع الوزارة بالنقابات الخمس الأكثر تمثيلية، عرف انسحاب هذه الأخيرة بسبب تمسك الوزارة بتمرير مشروع قرار الحركة الانتقالية دون تعديل، وإصرارها على تأجيل النقاش في الملفات ذات الأهمية الكبرى بالنسبة للأسرة التعليمية. واعتبرت النقابات أن هذا التوجه لا يعكس جدية كافية في التعاطي مع المطالب المشروعة للشغيلة.

    المصادر أكدت كذلك أن الوزارة تحاول تفكيك وحدة الصف النقابي، حيث بدا ذلك جليا من خلال تبني نقابتين لطرحها، مقابل تمسك ثلاث نقابات أخرى بضرورة البدء بمعالجة الملفات العالقة قبل الخوض في موضوع الحركة الانتقالية. ومع ذلك، شددت النقابات على أن هذه المحاولة باءت بالفشل، بعدما أجمعت الأطراف في لقاء اليوم على ضرورة تعديل مشروع القرار، خاصة فيما يتعلق بشروط الاستقرار في المنصب ومدارس الريادة.

    وفي ظل غياب أي مخرجات ملموسة، قررت النقابات عدم إصدار أي بلاغ مشترك بخصوص اللقاء، فيما حددت الوزارة تاريخ السادس من ماي المقبل كموعد جديد لمواصلة الحوار.

    وكانت النقابات التعليمية قد عبرت في بلاغ مشترك أصدرته عقب الاجتماع الذي انعقد يوم 17 أبريل الجاري بمركز التكوينات والملتقيات الوطنية بالرباط عن رفضها القاطع لما اعتبرته “تملصا” من طرف وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة من مسؤولياتها تجاه تنزيل مقتضيات الاتفاقات السابقة، وعلى رأسها اتفاقا 10 و26 دجنبر 2023.

    وبحسب البلاغ الذي توصلت آنذاك جريدة “العمق” بنسخة منه، فإن ممثلي النقابات أعربوا عن امتعاضهم من أجوبة الوزارة التي تضمنتها رسالتها الجوابية المؤرخة في 2 أبريل الجاري، معتبرين أن إحالة مخرجات الحوار القطاعي، خاصة ما يتعلق باتفاقي دجنبر، إلى طاولة الحوار الاجتماعي المركزي، هو بمثابة تراجع صريح وتحريف لمقتضيات الاتفاقات القطاعية، ما يعكس غياب الإرادة السياسية الجادة لدى الحكومة والوزارة في احترام التزاماتها.

    ونقل البلاغ عن الوزارة استعدادها لأجرأة بعض الملفات التدبيرية، بما فيها تلك المؤطرة بمقتضيات النظام الأساسي الجديد، خاصة المواد 77 و85 و89. كما أبدت استعدادا لمعالجة ملفات الدكاترة، منشطي التربية غير النظامية، أساتذة سد الخصاص، وأساتذة مدارس “كم”، مع التعهد بتسوية ترقيات سنة 2023 المتبقية، ومباشرة تسوية ترقيات 2024.

    وفيما يخص النصوص التنظيمية والقرارات ذات الطابع القانوني، تعهدت الوزارة بتسريع إصدار النصوص العالقة، في توافق مع النقابات التعليمية الخمس. وشملت هذه النصوص مشروع النظام الأساسي الخاص بمبرزي التربية والتكوين، ومشروع قرار تنظيم الحركات الانتقالية، بالإضافة إلى مشروع تحديد شروط الإدارة التربوية، ومرسوم النظام الأساسي لمؤسسات التربية والتعليم العمومي.

    وفي المقابل، رفضت النقابات تذرع الوزارة بالكلفة المالية العالية لبعض الملفات لتبرير تأخرها في التسوية، معتبرة ذلك “محاولة مكشوفة للتملص من التزامات واضحة تم التوقيع عليها في إطار رسمي”. وشددت على ضرورة التسوية الفورية لقضايا التعويض التكميلي لفئات واسعة من نساء ورجال التعليم، وضمنهم أساتذة التعليم الابتدائي والإعدادي، المختصون التربويون والاجتماعيون، المساعدون التربويون، وكذا متصرفو التربية الوطنية والأطر المشتركة. كما أكدت على وجوب التعويض عن العمل في المناطق النائية والصعبة، وجبر ضرر المتضررين من ترقيات سنوات 2021 و2022 و2023.

    وحملت النقابات التعليمية الخمس الوزارة والحكومة المسؤولية الكاملة عن التأخر غير المبرر في تنفيذ الاتفاقات، وفيما ستؤول إليها الأوضاع خاصة مع اقتراب نهاية الموسم الدراسي، مؤكدة رفضها القاطع لأي تراجع على ما تم التوافق عليه. كما جددت تمسكها بحوار اجتماعي حقيقي ومنتج، في مقابل استعدادها لخوض كافة الأشكال النضالية دفاعا عن الحقوق المشروعة لكافة فئات الشغيلة التعليمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعر الدرهم المغربي أمام العملات العربية والعالمية اليوم الأربعاء 23 إبريل/ نيسان 2025

    الرباط – المغرب اليوم

    ما يلي أسعار صرف أهم العملات العربية والأجنبية مقابل الدرهم المغربي اليوم الأربعاء 23 إبريل/ نيسان 2025

    أسعار العملات بالدرهم المغربي

    العملة
    بالدرهم المغربي

    دولار أمريكي (USD)
    9.24

    يورو (EUR)
    10.55

    جنيه استرليني (GBP)
    12.32

    دولار كندي (CAD)
    6.68

    دولار استرالي (AUD)
    5.89

    ين ياباني (JPY)
    0.07

    جنيه مصري (EGP)
    0.18

    ريال سعودي (SAR)
    2.46

    درهم إماراتي (AED)
    2.51

    جنيه سوداني (SDG)
    0.02

    دينار جزائري (DZD)
    0.07

    دينار بحريني (BHD)
    24.51

    دينار عراقي (IQD)
    0.01

    دينار اردني (JOD)
    13.02

    دينار كويتي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط تصدر تقريرها لعام 2024

    أصدرت مؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) تقريرها السنوي لعام 2024، مستعرضة فيه حصيلة عام حافل بالإنجازات التنموية التي رسخت موقعها كفاعل محوري في التحولات الاجتماعية، التعليمية، والبيئية، سواء داخل المغرب أو على الصعيد الدولي. ويعكس التقرير رؤية المؤسسة لتنمية إنسانية عميقة، تنطلق من الواقع المحلي وتُراعي التحديات العالمية، متجاوزة لغة الأرقام إلى أثر ملموس على حياة الأفراد والمجتمعات، حيث نجحت المؤسسة في تنفيذ 590 مشروعًا في 13 دولة، استفاد منها أكثر من 89 ألف شخص – غالبيتهم من النساء – بشراكة مع مئات الفاعلين المحليين والدوليين. في المغرب، برز قطاع التعليم كأحد أبرز مجالات تدخل المؤسسة. فقد واصلت جهودها في تأهيل 60 مؤسسة تعليمية عبر خمس أقاليم، ما أثر إيجابيًا على 30 ألف تلميذ. وامتدت المبادرات إلى ما هو أبعد من ترميم البنيات التحتية، لتشمل تكوين الأساتذة، تنشيط الحياة المدرسية، إدخال المختبرات الرقمية، وتطوير المحتوى الرقمي. كما لعبت المؤسسة دورًا فاعلًا في الاستجابة العاجلة لزلزال الحوز، حيث أنشأت مدارس مؤقتة، قبل أن تطلق برنامجًا لإعادة بناء مؤسسات تعليمية مستدامة، بالتعاون مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P)، الشريك الأكاديمي والاستراتيجي الذي يدعم مشاريع بحثية وتكوينية ذات تأثير ملموس. في مجال التمكين الاقتصادي، واصلت المؤسسة تنفيذ برنامج “مرافقة”، الذي دعم هذا العام أكثر من 600 تعاونية في مختلف جهات المملكة، ساهمت في تعزيز الاستقلالية الاقتصادية للنساء في المناطق القروية. كما دعمت المؤسسة مشاريع في دول مثل السنغال، مالاوي، زيمبابوي، البرازيل، والهند، معتمدة مقاربة تشاركية ترتكز على الحاجات المحلية. وشكل الإدماج الاجتماعي محورًا أساسيًا في تدخلات المؤسسة، من خلال مواكبة فئات هشة كالأطفال في وضعية إعاقة، الشباب المتعايشين مع التوحد، متلازمة داون، وضعف السمع، إضافة إلى الأشخاص المصابين بالسكري أو فيروس نقص المناعة، وسكان المناطق النائية. وقد تم تطوير مسارات دعم مخصصة، وتوفير تكوينات للمرافقين، وحلول تعزز الاستقلالية والاندماج. تميّزت سنة 2024 أيضًا بتعزيز الشراكات مع فروع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، الجمعيات المحلية (Act4Community)، والمؤسسات الوطنية والدولية، ما مكّن من خلق شبكة تعاون واسعة. واعتمدت المؤسسة على أدوات تواصلية مثل “التواصل من أجل التنمية”، لتمكين المجتمعات من التعبير عن احتياجاتها وسرد قصصها، بهدف إعطاء معنى للبيانات وإبراز أثر المبادرات. شهد عام 2024 تحولًا بصريًا وتواصليًا للمؤسسة، من خلال تحديث شعارها، وإطلاق موقع إلكتروني جديد وقناة على يوتيوب، وتبني أسلوب تواصلي أكثر قربًا وإنسانية، يعكس عمق رسالتها ويجعلها أكثر وضوحًا وتفاعلًا مع الجمهور. يختتم التقرير برسالة واضحة: مؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط لا تسعى إلى حلول آنية أو سطحية، بل تؤمن بالتغيير العميق والمستدام، المبني على العلم، الإنسان، الثقافة، والعمل الجماعي. وتؤكد المؤسسة أن نموذجًا تنمويًا بديلًا – أكثر عدالة، تضامنًا، وإلهامًا – ليس ممكنًا فحسب، بل يتحقق فعلًا، خطوة بخطوة.

    إقرأ الخبر من مصدره