Étiquette : 89

  • الادب فحداد. رحيل آخر عمالقة الرواية فامريكا اللاتينية الپيروڤي ڤارگاس يوسا

    ليما أ ف ب ///

    توفي الأحد الكاتب الإسباني-البيروفي ماريو فارغاس يوسا الحائز جائزة نوبل للآداب عن 89 عاما في ليما حيث كان يعيش منذ أشهر قليلة بعيدا عن الحياة العامة، على ما ذكرت عائلته في رسالة عبر منصة اكس.

    وتمثل وفاته نهاية حقبة الجيل الذهبي للأدب في أميركا اللاتينية، والذي كان فارغاس يوسا آخر ممثليه الكبار.

    ولد فارغاس يوسا في عائلة بيروفية من الطبقة المتوسطة وكان أحد أبرز الأسماء في “الفورة” الأدبية الأميركية اللاتينية في الستينات والسبعينات مع الكولومبي غابريال غارسيا ماركيز والأرجنتيني خوليو كورتازار.

    وجاء في رسالة كتبها نجله البكر ألفارو ووقعها شقيقه غونزالو وشقيقته مورغانا “بحزن عميق نعلن وفاة والدنا ماريو فارغاس يوسا اليوم في ليما بهدوء محاطا بعائلته”.

    وأعلنت الحكومة البيروفية 14 أبريل يوم “حداد وطني” مشيرة إلى تنكيس الأعلام على المباني العامة، بحسب مرسوم صدر منتصف ليل الأحد.

    ولم تتطرق العائلة إلى سبب وفاة الكاتب، لكنّ صحته كانت ضعيفة منذ عودته إلى العاصمة البيروفية في العام 2024، بعد مغادرته مدريد.

    وأضاف أولاده “إن رحيله يبث الحزن في نفوس عائلته وأصدقائه وقرّاءه في مختلف أنحاء العالم، لكننا نأمل أن يجدوا العزاء، كما نجده نحن، في حقيقة أنه تمتع بحياة طويلة ومتنوعة ومثمرة”.

    أمام منزل الكاتب المطل على المحيط الهادئ في حي بارانكو، تجمعت مجموعة صغيرة من الأشخاص في صمت عند تلقي خبر وفاته، حاملين نسخا من أعماله.

    وقال أحد هؤلاء الأشخاص ويُدعى غوستافو رويس، في حديث إلى إذاعة “آر بي بي”: “كان مرجعا مهما جدا بالنسبة لي. كان يقول أن الأدب انقذ حياته”

    وقالت عائلة الكاتب “لن تقام أي مراسم جنازة عامة”، موضحة أن الجثة ستُحرَق. وأضافت “سنتصرّف خلال الساعات والأيام المقبلة بحسب ما أوصى”.

    وفي رسالة عبر منصة اكس، أعربت الرئيسة البيروفية دينا بولوارتي عن أسفها لوفاة فارغاس يوسا. وكتبت “إن عبقريته الفكرية وأعماله الكثيرة ستبقى إرثا دائما للأجيال المقبلة”.

    ووصف رئيس غواتيمالا برناردو أريفالو الكاتب بأنه “مؤرخ عظيم لأميركا اللاتينية ومترجم فطن لمساراتها ومصائرها”.

    وكتب الرئيس الكولومبي السابق ألفارو أوريبي عبر منصة اكس أيضا “رحل ماريو فارغاس يوسا، أحد استاذة الأدب الكبار. ترك لنا أعماله، وروعته، ومثاله. ترك لنا مسارا لنتّبعه في المستقبل”، بينما أكّد نائب وزير الخارجية الأميركي كريستوفر لاندو أنّ “مواضيعه واهتماماته خالدة وعالمية”.

    وقال الكاتب البيروفي ألفريدو بريس إيتشينيكي، مؤلف كتاب “عالم ليوليوس” وصديق ماريو فارغاس يوسا، عبر إذاعة “آر بي بي” إن وفاة فارغاس يوسا تشكل “حدادا للبيرو لأن أحدا لم يمثلنا في العالم بقدر ما مثلنا هو، بعمله عموما، ومثابرته، ونقائه، وعظمته”.

    ولد ماريو فارغاس يوسا في مدينة أريكيبا في 28 مارس 1936، وأمضى الأشهر الأخيرة من حياته محاطا بعائلته، بعيدا عن المناسبات العامة.

    قبل أيام قليلة من عيد ميلاده التاسع والثمانين، ظهر في سلسلة من ثلاث صور التقطت في الأماكن التي كتب فيها رواياته “خمس زوايا” (بالإسبانية “سينكو إسكيناس”) عام 2016 و”أهدي لك صمتي” (“لي ديديكو مي سيلينسيو”) عام 2023.

    ولم تكن هذه المرة الأولى التي ينشر فيها نجله صورا له في أماكن من العاصمة ألهمته لكتابة بعض أعماله الشهيرة.

    تدهورت صحة فارغاس يوسا بشكل كبير منذ العام 2023، بعدما نُقل إلى المستشفى في حزيران/يونيو بسبب إصابته بفيروس كوفيد-19 خلال إقامته في إسبانيا، البلد الذي حصل على جنسيته في العام 1993.

    وكان الكاتب صاحب روائع أدبية مثل “المدينة والكلاب” (“لا سيوداد إي لوس بيروس”) و”محادثة في الكاتدرائية” (“كونفرساسيونين إن لا كاتيدرال) يحظى بالإعجاب لوصفه الوقائع الاجتماعية، لكنّه تعرض للانتقاد من الاوساط الفكرية في أميركا الجنوبية بسبب مواقفه المحافظة.

    تُرجمت أعمال فارغاس يوسا إلى حوالى ثلاثين لغة، وكان أول كاتب أجنبي يدخل مجموعة “بلياد” المرموقة خلال حياته عام 2016. وانتُخب عضوا في الأكاديمية الفرنسية عام 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سنادي يساهم في فوز بيلباو بتمريرة حاسمة واصطياده لضربة جزاء

    حتى بدخوله في بداية الشوط الثاني كبديل ، قدم المهاجم المغربي مروان سنادي شوطا ممتازا باصطياده لضربة جزاء وختمه بتمريرة الهدف الثالث والأخير الذي سجله زميله سانسيت في الدقيقة 90+4 من مباراة فريقه املم رايو فايكانو . وهو اول اسيست لمراوان منذ انتقاله الى الفريق الباسكي بعد هدف سجله أيضا بعد التحاقه . وكان سنادي أيضا قريبا من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 89 من قذيفة رائعة جانبت القائم ، فيما قدم أداء جيدا في عموم مناوراته وانسجامه مع ويليامز. فوز بيلباو وضعه دائما في المركز الرابع المؤدي اوتوماتيكيا الى عصبة الابطال بفارق ثلاث نقط عن مطارده فيا ريال الى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “غاز تندرارة”.. صفقة الغاز المغربي تمنح ساوند إنرجي دفعة قوية

    حققت شركة “ساوند إنرجي” البريطانية نقلة نوعية في عام 2024 بعد إتمام صفقة استراتيجية مع شركة “مناجم” المغربية، أثمرت عن تدفق نقدي قوي تجاوز 10 ملايين دولار، رغم تسجيل خسائر تشغيلية ضخمة نتيجة انخفاض قيمة الأصول.

      يمكنكم الاشتراك في نشرتنا البريدية للتوصل بملخصات يومية حول المقالات المنشورة على الموقع

      اسمك

      بريدك الإلكتروني

      الاشتراك في النشرة البريدية

      Δ

      وأظهرت النتائج المالية للشركة أن صفقة التخارج الجزئي من أصول الغاز في منطقة تندرارة، والتي شملت بيع شركة “ساوند إنرجي موروكو إيست ليمتد”، ساهمت في تحقيق تدفق نقدي بلغ نحو 7.89 مليون جنيه…

      إقرأ الخبر من مصدره

    • البورصات الأوروبية تسجل انهيارا في مواجهة تعريفات ترامب الجمركية

      فتحت البورصات الأوروبية الاثنين على انهيار على غرار البورصات الآسيوية، حيال تمسك الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية مشددة على شركاء بلاده التجاريين.

      وسجلت المؤشرات هبوطا حادا مع مواجهة الاتحاد الأوروبي رسوما جمركية بنسبة 20 في المائة من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ الأربعاء، بعدما فرضت واشنطن السبت رسوما معممة بنسبة 10 في المائة على مجمل الواردات.

      وقرابة الساعة 08,00 بتوقيت غرينتش، تراجعت بورصة باريس بنسبة 5,97 في المائة، أي 430.46 نقطة إلى 6844.49 نقطة.

      وفي فرانكفورت، انخفض مؤشر داكس بنسبة 6,56 في المائة قرابة الساعة 08,00 بتوقيت غرينتش، بعد تراجعه لفترة وجيزة بأكثر من 10  في المائة.

      وتراجعت بورصة ميلانو 7,5 في المائة في حين انخفضت بورصتا مدريد 5,89 في المائة وأمستردام 6,23 في المائة.

      وخسرت بورصة لندن 4,75 في المائة والبورصة السويسرية 6,40 في المائة.

      وتسببت المخاوف من الركود في الولايات المتحدة وخارجها في خسائر كبيرة في أسواق الأسهم.

      إقرأ الخبر من مصدره

    • الموت يغيب لاعب الجيش والمنتخب الخلوق الفنان محسن بوهلال

      غيب الموت الدولي المغربي السابق، محسن بوهلال، لاعب نادي الجيش الملكي، عن عمر يناهز 55 سنة، بعد صراع مرير مع المرض.وكان الراحل يعد من خيرة المدافعين المغاربة، خلال سنوات التسعينات.

      ازداد محسن بوهلال يوم 22 أبريل 1970، كانت بدايته الكروية بفريق إتحاد تواركة، قبل أن ينتقل إلى فريق الجيش موسم 88-89 حيث سطع نجمه.فاز مع الزعيم بالبطولة المغربية موسم 1988- 1989. وبكأس العرش موسم 1998-1999، وخسر نهائي كأس العرش في ثلاث مناسبات 1990- 1996-1998.إضافة إلى ذلك، استدعي 38 مرة للمنتخب الوطني حيث شارك في الألعاب الأولمبية ببرشلونة وألعاب البحر الأبيض المتوسط و إقصائيات كأس العالم 1994. ثم…

      إقرأ الخبر من مصدره

    • انخفاض أسعار النفط بسبب توقعات تباطؤ الاقتصاد العالمي

      انخفضت أسعار النفط اليوم بأكثر من 2.5% إثر مخاوف من تراجع الطلب على الذهب الأسود بسبب توقعات تباطؤ الاقتصاد العالمي.

        يمكنكم الاشتراك في نشرتنا البريدية للتوصل بملخصات يومية حول المقالات المنشورة على الموقع

        اسمك

        بريدك الإلكتروني

        الاشتراك في النشرة البريدية

        Δ

        وجرى تداول العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر ماي المقبل، بحلول الساعة 06:45 بتوقيت غرينيتش، عند 69.89 دولار للبرميل، بانخفاض نسبته 2.54% عن سعر التسوية السابق.

        فيما تم تداول العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر يونيو المقبل عند 73.13 دولار للبرميل بانخفاض…

        إقرأ الخبر من مصدره

      • القضاء الفرنسي يدين لوبن بالاختلاس ويعلن عدم أهليتها للترشح

        العلم – وكالات

        حكم القضاء الفرنسي يومه الاثنين بعدم أهلية زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن بالترشح للانتخابات بأثر فوري لخمس سنوات، مقوضا فرصها في خوض الانتخابات الرئاسية المقررة في العام 2027، إثر إدانتها باختلاس أموال عامة.
        كذلك حكم على لوبن البالغة 56 عاما بالسجن أربع سنوات، اثنتان منها تحت المراقبة بسوار إلكتروني.
        وأعلن محاميها رودولف بوسيلوت أنها ستستأنف الحكم الذي وصفه بأنه « نكسة للديموقراطية ».
        كانت لوبن تبدو المرشحة الأوفر حظا للفوز في الانتخابات الرئاسية بعد ثلاث محاولات فاشلة.
        وأظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه الأحد أن زعيمة حزب التجمع الوطني ستتقدم بفارق كبير في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية المقبلة، بحصولها على 34 إلى 37% من نوايا التصويت.
          وغادرت لوبن قاعة المحكمة فور إعلان عن عدم أهليتها بأثر فوري، من دون أن تنتظر إعلان تفاصيل الحكم الصادر بحقها.
        وقالت رئيسة المحكمة بينيديكت دو بيرتويس « يتعلق الأمر بضمان عدم استفادة المسؤولين المنتخبين مثل جميع المتقاضين من معاملة تفضيلية ».
          وانعقد بعد ظهر الإثنين اجتماع أزمة ضم مارين لوبن وقيادة حزب التجمع الوطني في مقر الحزب في باريس.
          وستلقي لوبن كلمة في الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي.
          ويعد بارديلا (29 عاما) حاليا المرشح الرئيسي البديل للحزب في انتخابات 2027.
          وشمل الحكم ثمانية نواب أوروبيين من حزب التجمع الوطني، بينهم نائب رئيس الحزب لويس أليوت، بتهمة اختلاس أموال عامة أيضا.
          وندد أليوت بـ »وصمة عار لا تمحى في تاريخ ديموقراطيتنا ». وحكم على حزب التجمع الوطني بدفع غرامة بمليوني يورو، منها مليون يورو صودرت أثناء التحقيق.
          ويعيد الحكم خلط أوراق اليمين المتطرف الفرنسي قبل عامين من الانتخابات.
          ونظرا للتأخيرات المعتادة في نظام القضاء، قد لا تنعقد جلسة استئناف الحكم قبل مرور عام على الأقل، ما يعني صدور قرار في أفضل الأحوال في خريف العام 2026، أي قبل بضعة أشهر من الانتخابات الرئاسية.
          وأكد أحد أعضاء دائرة لوبن المقربة أن طريقها إلى الانتخابات معقد.
          وكانت لوبن تأمل أن تجني أخيرا في العام 2027 ثمار عقد من الزمن قضته في تلميع صورة الحزب الذي أسسه والدها جان ماري لوبن الذي أدين لإدلائه بتصريحات عنصرية ومعادية للسامية وتوفي في السابع من يناير.
          وحقق حزب التجمع الوطني اختراقا تاريخيا في الانتخابات التشريعية المبكرة في العام 2024 بحصوله على 89 نائبا، وأصبح قادرا على إسقاط الحكومة.
          ولم يعد بإمكان لوبن الترشح في أي انتخابات، لكنها ستواصل ولايتها كعضو في البرلمان.
          ويحظى زعيم الحزب الطموح جوردان بارديلا بشعبية كبيرة تتخطى بقليل حتى شعبية مارين لوبن نفسها، وفقا لاستطلاع حديث.
          ويخشى بعض المعارضين السياسيين للتجمع الوطني من أن يسيء جزء كبير من الرأي العام فهم القرار القضائي، وأن يخدم في نهاية المطاف مصالح الحزب اليميني المتطرف.

        إقرأ الخبر من مصدره

      • كرة القدم لعبة لكنها ليست بلا عواقب..

         العلم – بقلم أنور الشرقاوي

        في ليلة الـ25 مارس 2025، كان الملعب يشتعل حماسًا.
        وفي كل بيت، في كل مقهى، في كل زاوية من زوايا الوطن، كانت القلوب تخفق مع كل تمريرة، وتلهث مع كل تسديدة للمنتخب الوطني المغربي.
        وكانت الدقيقة 52 حاسمة. إنها لحظة تفوق المنتخب الوطني بإصابته الأولى.
        لكنها قد تكون دقيقة السكتة القلبية لأحمد، 62 سنة.
        كيف ذلك؟
        من بين هذه القلوب، كان هناك أحمد، رجل في الثانية والستين من عمره، عاشق لكرة القدم منذ الصغر، ينتظر هذه المباراة المصيرية بلهفة لم يشعر بها منذ زمن بعيد.
        أمام شاشته، كان مستعدًا ليعيش تسعين دقيقة من النشوة أو من العذاب.
        لكن ما لم يكن يعلمه، هو أن هذه المباراة قد تكون آخر مباراة في حياته.
        *التوتر.. ذلك العدو المتربص*
        كرة القدم ليست مجرد لعبة، إنها عاطفة جامحة، تسرّع نبض القلوب، تشدّ الأعصاب، تفجّر صيحات الفرح، كما تهوي بأصحابها في أعماق الخيبة والانكسار.
        بالنسبة للإنسان السليم، قد تكون هذه التقلبات العاطفية مجرد لحظات عابرة.
        لكن بالنسبة لعاشق متيم، يحمل جسده عبء الأمراض المزمنة، فإن كل دقيقة قد تكون صفارة النهاية بالنسبة له.
        كان أحمد يعاني من ارتفاع ضغط الدم، ومن مرض السكري، وله تاريخ مع الذبحة الصدرية.
        أوصاه طبيبه بالابتعاد عن الانفعالات الشديدة، لكن كيف يمكن لقلبه ألا يخفق، وهو يرى منتخب بلاده ينافس على بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2026؟
        جلس في مكانه، ممسكًا بفنجان قهوته، ووعد زوجته بأنه سيظل هادئًا…  
        *دقيقة* *واحدة زائدة… هدف واحد* *قاتل*
        كانت الأمور تسير على ما يرام حتى الدقيقة 89.
        النتيجة متعادلة.
        التوتر بلغ ذروته.
        وفجأة، انطلق المهاجم النجم، راوغ الحارس، وسدد الكرة نحو الزاوية البعيدة…
        انفجرت المدرجات بالفرح.
        اهتزت البلاد بصيحات النصر.
        نهض أحمد من مقعده، قفز عاليًا، وصرخ من شدة الفرح…
        لكن فجأة، انقطع صوته.
        ألم حاد اخترق صدره كطعنة خنجر.
        سقط أرضًا.
        وفي أقرب عيادة، كان الأطباء يحاولون إنقاذه…
        تشخيصهم كان واضحًا: *نوبة* *قلبية* *حادة*. 
        لقد تسبب التوتر العاطفي العنيف في تشنج تاجي قاتل.
        لحسن الحظ، وصلت الإسعافات في الوقت المناسب، ونجا أحمد من الموت.
           *حالات تتكرر.. وظاهرة طبية حقيقية*
        ما حدث لأحمد لم يكن حالة استثنائية.
          في كأس العالم 1998، لاحظ أطباء القلب في فرنسا ارتفاعًا في حالات النوبات القلبية أثناء المباريات الحاسمة.
          وفي 2006، أكدت دراسة ألمانية أن خطر السكتة القلبية يتضاعف ثلاث مرات خلال مباريات المنتخب الوطني.
          أما في مونديال 2022، فقد لقي مشجع أرجنتيني يبلغ من العمر 50 عامًا حتفه إثر نوبة قلبية، بعد هدف ليونيل ميسي في المباراة النهائية.

        *عندما تصبح كرة القدم عامل خطر*
        الإجهاد الشديد يطلق هرمونات التوتر التي ترفع ضغط الدم،
        وتسرّع نبض القلب، وتزيد من احتمال حدوث اضطرابات في نبضاته.
        بالنسبة لمرضى السكري، قد يؤدي الانفعال المفرط إلى ارتفاع أو انخفاض مفاجئ في السكر.
        وبالنسبة لمن يعانون من مشاكل تنفسية، قد تؤدي الإثارة إلى نوبة ربو حادة.
        كرة القدم لعبة، لكنها ليست بلا عواقب.
        فهل ينبغي إذًا التخلي عن متعة المشاهدة؟
        بالطبع لا، ولكن من الضروري تبنّي أساليب تحمي القلب من هزات المباريات العنيفة:
          تجنب الإفراط في الكافيين والتدخين، لأنهما يزيدان من الضغط على القلب.
          عدم المشاهدة وحيدًا، فوجود شخص قريب قد ينقذ الحياة في حالة الطوارئ.
          ممارسة التنفس العميق للسيطرة على دقات القلب المتسارعة.
          استشارة الطبيب مسبقًا إذا كانت هناك مشكلات صحية سابقة.
          في تلك الليلة، نجا أحمد من الموت، لكنه وعد نفسه بأن يشاهد المباراة القادمة بطريقة مختلفة.
          ربما سيجلس بهدوء، ربما سيتابعها بروح أكثر اتزانًا… لكنه سيبقى دائمًا عاشقًا لكرة القدم.
          ففي النهاية، كرة القدم عيدٌ وفرحة، لكن حتى نحتفل بها، يجب أن نظل أصحاء و على قيد الحياة لنعيش لحظاتها.

        إقرأ الخبر من مصدره

      • معطيات رسمية “صادمة” تكشف إجبار 245 ألف فتاة مغربية على ممارسة الجنس

        مروان حميدي

        كشفت المندوبية السامية للتخطيط تعرض حوالي 825 ألف فتاة تتراوح أعمارهن بين 15 و19 عاما لأعمال عنف خلال الاثني عشر شهرا التي سبقت البحث الذي تم إجراءه سنة 2019، أي بنسبة تقارب 70.7%.

        وحسب المصدر ذاته فإن هذه الأرقام لا تشمل الفئة العمرية الأصغر فحسب، بل تمتد لتطال النساء أيضا، إذ أن 55.8% من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 20 و74 عاما تعرضن للعنف خلال نفس الفترة، فيما أظهر التقرير أن الفتيات والنساء دون سن الـ50 هن الأكثر عرضة للعنف، مع معدلات تتجاوز المعدل الوطني الذي بلغ 57.1%.

        هذا، وتعد الفتيات في المناطق الحضرية الأكثر تأثرا بهذه الظاهرة، حيث تسجل نسبة 75.1% من الفتيات في المدن تعرضهن للعنف، مقارنة بـ64.3% في المناطق الريفية، وهذا يبرز الفرق الواضح في تأثير العنف حسب البيئة الجغرافية، مما يستدعي النظر إلى الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي تعيشها الفتيات في هذه المناطق.

        وأوضح المصدر ذاته، أن العنف الأسري، الذي يشمل السياقات الزوجية والعائلية، يظل الأكثر شيوعا، وأظهرت البيانات أن 59.4% من الفتيات تتراوح أعمارهن بين 15 و19 عاما تعرضن لهذا النوع من العنف، في حين سجلت المناطق الحضرية نسبة 60.8% مقابل 57.4% في المناطق الريفية.

        ووفقا للتقرير، فإن العنف في المجال التعليمي ليس أقل إثارة للقلق، حيث كشفت البيانات أن 25.3% من الفتيات، سواء في المدارس أو الجامعات، تعرضن للعنف خلال العام الماضي، في حين تستمر الفتيات في المناطق الريفية في مواجهة نسب أعلى من العنف في هذا السياق، وصلت نسبته إلى 34.9% مقارنة بـ22.8% في المناطق الحضرية.

        وإذا كان العنف النفسي يحتل المرتبة الأولى، بعد أن تعرضت له 61.6% من الفتيات، فإن العنف الجنسي يظل من أكبر التحديات التي تواجه المجتمع المغربي، وأظهرت الإحصائيات أن 272 ألف  فتاة تعرضن للعنف الجنسي، ما يشكل 23.3% من إجمالي الفتيات اللواتي تم استجوابهن.

        وفيما يتعلق بالعنف الجسدي، تعرضت 199 ألف فتاة لهذا النوع من العنف، بمعدل انتشار يصل إلى 17.1%، كما تم تسجيل 106 ألف حالات عنف اقتصادي، ما يعكس استمرار استغلال الفتيات على مستوى حياتهن المالية.

        في الوقت الذي تكافح فيه السلطات لمواجهة العنف التقليدي، بدأت تظهر في الآونة الأخيرة ظاهرة “العنف الإلكتروني” أو “العنف السيبراني”، وسجلت المعطيات أن 282,000 فتاة تعرضن لهذا النوع من العنف، بمعدل انتشار قدره 29.4%، ما يعكس التحديات الجديدة التي تواجهها الفتيات في العصر الرقمي.

        ورغم أن هناك تحسنا طفيفا مقارنة بعام 2009، حيث انخفضت معدلات العنف الإجمالية من 73.6% إلى 67.6%، إلا أن الأشكال المختلفة للعنف، وخاصة العنف الجنسي، شهدت زيادة ملحوظة، ما يستدعي حسب التقرير تدابير أكثر فعالية لمكافحة هذه الظاهرة.

        وفيما يتعلق بالعنف في الفضاء المنزلي، كشفت بيانات المسح الذي أجرته المندوبية السامية للتخطيط في 2019 عن نتائج “صادمة” فيما يتعلق بالعنف ضد الفتيات في العلاقات الحميمة، حيث أظهرت الدراسة أن 60.3% من الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و19 سنة، أي ما يعادل أكثر من 216 ألف فتاة، تعرضن لشكل من أشكال العنف في سياق علاقاتهن العاطفية، والأهم من ذلك أن هذه الأرقام لم تميز بين المناطق الحضرية والريفية، إذ سجلت كل من هذه البيئات نفس المعدل الوطني للعنف ضد الفتيات.

        بالإضافة إلى ذلك، أظهرت النتائج أن العنف البدني كان الأكثر شيوعا بين الفتيات، وتعرضت 69.5% منهن للصفع من قبل شركائهن أو لاعتداء بواسطة أداة قد تضر بهن، بينما تعرضت 47.4% لدفع شديد أو تدافع جسدي أو سحب من الشعر، و54.7% منهن تم ضربهن بقبضة اليد أو بأداة أخرى.

        وأظهرت النتائج أن غالبية الفتيات، بنسبة 89.9%، ما يساوي حوالي 245 ألف فتاة تم إجبارها على ممارسة علاقة جنسية ضد إرادتهن، كما أن 65% من هؤلاء تم إجبارهن على قبول العلاقة بسبب الخوف من رد فعل الشريك في حالة الرفض، في حين تم إجبار 18.7% منهن على الأنشطة الجنسية التي يعتبرنها مهينة.

        تتراوح نتائج المسح أيضا لتشمل العنف الاقتصادي، حيث تعرضت أكثر من 13% من الفتيات لعنف اقتصادي في إطار علاقاتهن العاطفية خلال السنة التي سبقت إجراء المسح، كما أن هناك مؤشرا آخر يتعلق بالعنف الأسري، حيث أظهرت النتائج أن حوالي نصف الفتيات، وبالتحديد 49.3%، تعرضن للعنف داخل أسرهن، مع ملاحظة اختلافات طفيفة بين المناطق الحضرية والريفية.

        إقرأ الخبر من مصدره

      • تصنيف « المرونة المالية 2025 » يضع المغرب في صدارة شمال إفريقيا


        هسبريس – توفيق بوفرتيح

        وضع تصنيف المرونة المالية العالمي لسنة 2025، الصادر عن مؤسسة “FM” للحلول الاقتصادية والمالية، المغرب في المركز الـ70 من أصل أكثر من 130 دولة، بعد حصوله على رصيد 56.1 نقطة، متصدّرًا بذلك تصنيف دول شمال إفريقيا على هذا المستوى، أمام مصر التي جاءت في المركز الـ74، متبوعة بتونس التي حلت في المركز الـ75، فيما تبوأت الجزائر الرتبة الـ91 عالميًا؛ بينما غابت موريتانيا وليبيا عن القائمة.

        ويهتم المؤشر سالف الذكر بمرونة بيئة الأعمال وتقييم المخاطر التي تواجه الدول وقدرتها على مواجهة الأزمات والأحداث الطارئة والتعافي منها بسرعة، وذلك استنادًا إلى مجموعة من العوامل والمؤشرات الفرعية التي تغطي المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، من قبيل عامل التعليم والإنفاق على الصحة ومعدلات التضخم، إلى جانب كل من عامل الخدمات اللوجستية ومعدل التوسع الحضري والإجهاد المائي وغيرها.

        إلى ذلك حلّ المغرب في المركز الـ46 عالميًا ضمن مؤشر التحديات المناخية برصيد 89.5 نقط، والمركز الخامس بعد المائة في المؤشر المتعلق بالإجهاد المائي، فيما حصد المركز الـ99 عالميًا من أصل 130 في المؤشر الذي يهتم بالتعليم، والـ90 في مؤشر معدل التوسع الحضري، ثم المركز الـ30 ضمن مؤشر الأمن السيبراني.

        #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

        وعلى المستوى العالمي حلت دولة الدنمارك في المركز الأول بعد حصدها 100 نقطة كاملة، متبوعة بدولة لوكسمبورغ التي حلت في الرتبة الثانية برصيد 99.5 نقط من أصل 100، ثم دولة الترويج التي وضعها المؤشر في المركز الثالث، في وقت تذيلت دولة تشاد التصنيف العام إثر حلولها في المركز الـ130 بدون نقط.

        وعلى مستوى الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية تصدرت دولة قطر القائمة إثر حلولها في المركز الـ37 عالميًا بأكثر من 76 نقطة، متبوعة بدولة الإمارات العربية المتحدة التي حلت في الرتبة الـ43 عالميًا برصيد 73.6 نقط، ثم المملكة العربية السعودية التي جاءت في المركز الثالث عربيًا والـ48 عالميًا، إلى جانب كل من البحرين وسلطنة عمان اللتين حلّتا في المركزين الـ54 والـ56 على التوالي.

        وتشير نتائج تقرير مؤشر المرونة المالية العالمي لسنة 2025 إلى أن حوالي 50 دولة مدرجة في هذا المؤشر تستعيد نشاطها ومرونتها بعد الخسائر المادية التي تلحقها أسرع بأكثر من 30 في المائة مقارنة بمتوسط التعافي المسجل في باقي البلدان الأخرى، لافتًا إلى تأثير الصراعات العالمية الحالية والتحديات المتزايدة الناتجة عن الثورة التكنولوجية والتقدم غير المتكافئ في كبح التضخم على تصنيف هذه الدول.

        وسجلت الوثيقة ذاتها تراجع معدل التضخم في معظم الدول الأوروبية، على رأسها المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، باستثناء دولة بلجيكا التي تراجعت بـ67 نقطة مئوية في معدل التضخم ما بين سنتي 2024 و2025؛ فيما تواصل جمهورية روسيا الاتحادية مواجهة التضخم والتداعيات الاقتصادية للحرب في أوكرانيا، هذه الأخيرة التي تراجعت بستة مراكز في المؤشر الحالي.

        وأكد المصدر ذاته أنه “مع استمرار النزاعات في أوكرانيا والشرق الأوسط يجب أن يكون الخطر الجيوسياسي على رأس جدول أعمال تعزيز المرونة المالية في الدول برسم العام الجاري”، مبرزًا أن هناك مجموعة من الدول التي قامت بعدد من الإجراءات لمواجهة مختلف المخاطر التي تواجهها، وبالتالي تعزيز قدرتها على التكيف والصمود.

        إقرأ الخبر من مصدره