Étiquette : 90

  • بيوكرى…توقيف ثلاثة أشخاص للاشتباه في تورطهم في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية

    تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة بيوكرى بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت 10 يناير الجاري، من حجز 12 ألفا و90 قرصا مخدرا، وتوقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 22 و30 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد جرى توقيف اثنين من المشتبه فيهم على متن سيارة خفيفة بضواحي مدينة بيوكرى، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزتهما على 7500 قرصا طبيا مخدرا من نوع “ريفوتريل”، علاوة على مبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات ترويج المخدرات.

    وقد مكنت الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية من توقيف شخص ثالث يشتبه في ارتباطه بهذا النشاط الإجرامي، وذلك قبل أن تقود عملية التفتيش المنجزة بداخل منزل يستغله بالمنطقة القروية “القليعة” إلى العثور بحوزته على 4590 قرصا مهلوسا إضافيا من نوع “إكستازي”، فضلا عن مبلغ مالي آخر من متحصلات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف باقي المتورطين المفترضين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيوكرى.. توقيف ثلاثة أشخاص وحجز 12 ألفا و90 قرصا مخدرا

    تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة بيوكرى بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت 10 يناير الجاري، من حجز 12 ألفا و90 قرصا مخدرا، وتوقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 22 و30 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد جرى توقيف اثنين من المشتبه فيهم على متن سيارة خفيفة بضواحي مدينة بيوكرى، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزتهما على 7500 قرصا طبيا مخدرا من نوع “ريفوتريل”، علاوة على مبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات ترويج المخدرات.

    وقد مكنت الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية من توقيف شخص ثالث يشتبه في ارتباطه بهذا النشاط الإجرامي، وذلك قبل أن تقود عملية التفتيش المنجزة بداخل منزل يستغله بالمنطقة القروية “القليعة” إلى العثور بحوزته على 4590 قرصا مهلوسا إضافيا من نوع “إكستازي”، فضلا عن مبلغ مالي آخر من متحصلات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف باقي المتورطين المفترضين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن بيوكرى يحجز أزيد من 12 ألف قرص مخدر ويوقف ثلاثة أشخاص بتنسيق مع « الديستي »

    تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة بيوكرى بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت 10 يناير الجاري، من حجز 12 ألفا و90 قرصا مخدرا، وتوقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 22 و30 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية. 

    وقد جرى توقيف اثنين من المشتبه فيهم على متن سيارة خفيفة بضواحي مدينة بيوكرى، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزتهما على 7500 قرصا طبيا مخدرا من نوع « ريفوتريل »، علاوة على مبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات ترويج المخدرات. 

    وقد مكنت الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية من توقيف شخص ثالث يشتبه في ارتباطه بهذا النشاط الإجرامي، وذلك قبل أن تقود عملية التفتيش المنجزة بداخل منزل يستغله بالمنطقة القروية « القليعة » إلى العثور بحوزته على 4590 قرصا مهلوسا إضافيا من نوع « إكستازي »، فضلا عن مبلغ مالي آخر من متحصلات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية. 

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف باقي المتورطين المفترضين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الغني: بونو سيكون مفتاح الفوز على الكاميرون ومشكلتنا في الدفاع

    في واحدة من أقوى قمم ربع نهائي بطولة كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025″، يواجه “أسود الأطلس” المنتخب الكاميروني، في لقاء يُعد أول اختبار حقيقي للكتيبة الوطنية في هذه البطولة القارية.

    وفي حديث خاص لجريدة “مدار21” مع اللاعب السابق لنادي الوداد الرياضي، فوزي عبد الغني، أكد الدولي السابق على أن مفتاح تجاوز المنتخب الكاميروني يتمثل في حارس المرمى ياسين بونو، وقال في هذا الخصوص:” أرى أن بونو يجب أن يكون في الجاهزية الكاملة لهذا اللقاء، لأن منتخب الكاميرون سيصل إلى المرمى بكل تأكيد، وعلى أقل تقدير سيقوم بخمس محاولات، لذلك وجب أن يكون بونو والدفاع في كامل الجاهزية للتصدي للضغط الكاميروني”.

    وأوضح فوزي عبد الغني أن المنتخب المغربي عانى في مبارياته السابقة من أخطاء دفاعية، كانت قريبة من إدخاله في حسابات هو في غنى عنها، موضحًا: “مشاكلنا أساسًا تأتي بسبب الدفاع، والذي عانينا بسببه في أكثر من لقاء، ويمكن اعتباره أضعف خطوط المنتخب، ومن الضروري تدارك هذه الأخطاء إن أردنا الاستمرار في البطولة”.

    ونوه المتحدث نفسه إلى ضرورة مراجعة الناخب الوطني للخطة المعتمدة، والمبنية على 4-1-4-1، حيث يرى أن اللعب بثلاثة لاعبين في خط قلب الدفاع سيمكن المنتخب المغربي من تعزيز منظومته الدفاعية، إضافة إلى الحد من خطورة مهاجمي المنتخب الكاميروني، الذين يتميزون بالسرعة العالية والقدرة الكبيرة على الاختراق، واسترسل قائلاً: “المنتخب الكاميروني يعتمد بشكل كبير على القوة البدنية والسرعة، وهو منتخب قادر على اللعب بنفس النسق طيلة 120 دقيقة، وليس فقط 90 دقيقة”.

    واستدل فوزي بمباراة المنتخب التنزاني، التي رأى أنها لم تُظهر الوجه الحقيقي للمنتخب المغربي كمرشح للقب، خاصة في ظل عدم قدرة العناصر الوطنية على مجاراة أسلوب لعب المنتخب التنزاني، خصوصًا في الدقائق الأولى من اللقاء، وأضاف: “المنتخب التنزاني فاجأ المنتخب المغربي بأسلوبه المندفع، ونجح في الضغط عليه، وكان واضحًا أن اللاعبين افتقدوا للتركيز ولم يقدموا المستوى المطلوب. ونتمنى أن يتحسن الأداء في مباراة الكاميرون، وأن يظهر اللاعبون بشكل مغاير وبنسق أعلى”.

    وتحدث اللاعب السابق لنادي الوداد الرياضي عن الإصابات المتكررة داخل المنتخب، محذرًا اللاعبين من التأثر بإصابات زملائهم، حيث أكد على ضرورة بذل مجهود أكبر من أجل الجمهور، وأيضًا من أجل زملائهم، موضحًا أنه رغم الإصابات، فإن المنتخب يتوفر على تركيبة بشرية قوية، تحتاج فقط إلى حسن توظيف من طرف الناخب الوطني.

    وفي ختام حديثه، شدد فوزي عبد الغني على أن المنتخب المغربي قوي ويتوفر على ترسانة بشرية قادرة على مواجهة أقوى المنتخبات، لكنه أشار إلى أننا نضعف أنفسنا، مفسرًا ذلك بقوله: “للأسف نحن نضعف أنفسنا بسبب عدم الجاهزية. فعندما يكون اللاعبون في مستواهم الحقيقي وجاهزين بشكل كامل، لن نحتاج إلى التخوف على المنتخب المغربي”.

    وسيواجه المنتخب المغربي نظيره الكاميروني، مساء يوم الجمعة، على الساعة الثامنة مساءً، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبدالله بالرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يطورون برنامج ذكاء اصطناعي يكتشف السكري وسرطان المعدة من لسانك فقط

    طور العلماء برامج ذكاء اصطناعي قادرة على فحص اللسان للكشف المبكر عن أمراض مثل السكري وفقر الدم وسرطان المعدة.

    وتعتمد هذه البرامج على تحليل لون وملمس وشكل اللسان بدقة فائقة، ما يمكنها من رصد تغيّرات قد لا يلاحظها الأطباء بالعين المجردة.

    ولطالما اعتمد الأطباء على فحص اللسان كمرآة للصحة العامة، فالتغيرات في اللون أو الملمس قد تشير إلى أمراض مختلفة. وعلى سبيل المثال، يشير اللسان الأملس إلى فقر الدم الناتج عن نقص الحديد أو فيتامين B12 أو حمض الفوليك، بينما قد يدل الجفاف على مرض السكري، ويعكس اللسان الأبيض السميك وجود عدوى، فيما قد تشير بقع بيضاء مشعرة إلى فيروس إبشتاين-بار.

    ووفق دراسة نشرت في مجلة التكنولوجيا، تمكن برنامج الذكاء الاصطناعي من تشخيص 58 مريضا من أصل 60 مصابا بالسكري وفقر الدم عبر صورة واحدة للسان. كما أظهرت دراسة أخرى قدرة البرنامج على اكتشاف سرطان المعدة عبر تغيّرات دقيقة في لون وملمس اللسان، مثل سماكة الطبقة السطحية وفقدان اللون غير المنتظم وظهور بقع حمراء مرتبطة بالتهاب الجهاز الهضمي. وحقق البرنامج دقة تشخيصية بلغت بين 85 و90% عند مقارنة نتائجه مع اختبارات التنظير أو التصوير المقطعي المحوسب، بحسب موقع eClinicalMedicine.

    ويوضح البروفيسور دونغ شو، خبير المعلوماتية الحيوية في جامعة ميسوري: « يتعلم الذكاء الاصطناعي من خلال تحديد الأنماط الإحصائية في آلاف صور اللسان وربطها بالبيانات السريرية، لتمييز الخصائص البصرية التي تتكرر لدى المرضى المصابين بأمراض معينة أكثر من الأصحاء ». وتشمل هذه الخصائص توزيع اللون وملمس السطح والرطوبة والسماكة والتشققات والتورم.

    ويشير الخبراء إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الطبيب، فهو قد يخطئ أو يربط أعراضا بعوامل غير صحيحة. فمثلا، قد يربط البرنامج شحوب اللسان بفقر الدم بينما يكون السبب ضعف الدورة الدموية. 

    ويختتم الخبراء بالتأكيد على أن فحص اللسان بالذكاء الاصطناعي يشكل أداة مساعدة قوية للكشف المبكر وتحديد أولويات الرعاية الصحية، لكنه يجب أن يُكمل التقييم الطبي التقليدي والفحوصات المخبرية.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بكين في مأزق.. 100 مليار دولار على فنزويلا في خطر

    مع العملية العسكرية الأمريكية الأخيرة التي أسفرت عن القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أصبحت الاستثمارات الصينية في فنزويلا، والتي تتجاوز قيمتها 100 مليار دولار، في موقف حرج قد يحول “المكافأة الاقتصادية الكبرى” لبكين إلى خسارة استراتيجية، وفقًا لصحيفة يوراسيان تايمز.

    في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ومع النمو غير المسبوق للاقتصاد الصيني، تحولت فنزويلا إلى شريك أساسي لبكين لتأمين النفط والمعادن الضرورية لتشغيل صناعاتها الثقيلة.

    وفي المقابل، كانت كاراكاس تبحث عن دعم نقدي لتجاوز أزماتها الاقتصادية بعيدا عن سيطرة واشنطن.

    منذ عهد هوغو تشافيز، عملت الصين على توسيع نفوذها في فنزويلا عبر تقديم قروض ومساعدات بقيمة مئات المليارات، إلى جانب استثمارات ضخمة في قطاع النفط والمعادن والبنية التحتية، وشبكات الاتصالات، بما في ذلك مشاريع الجيل الرابع ونظام الهوية الوطنية.

    وكان النفط هدفا رئيسيا للصين، التي كانت تستورد نحو 800 ألف برميل يوميا، أي حوالي 90% من صادرات فنزويلا النفطية. لكن العقوبات الأمريكية وانخفاض الأسعار في السنوات الأخيرة أدت إلى تراجع قدرة فنزويلا على سداد ديونها، ما اضطر بكين لإعادة هيكلة القروض. رغم ذلك، واصلت شركات صينية استثماراتها، بما في ذلك مشروع تطوير حقلين نفطيين بقيمة مليار دولار كان مقررًا إتمامه بحلول أواخر 2026.

    لكن الوضع الجديد قد يهدد السيطرة الصينية شبه الكاملة على النفط الفنزويلي، كما يفتح الباب أمام دخول شركات أمريكية مثل شيفرون، ما يقلص النفوذ الاقتصادي الصيني في المنطقة.

    كما يُحتمل أن يُعاد النظر في جميع الاتفاقيات السابقة مع مادورو، بما يشمل قطاع التعدين والاتصالات، وربما تُفرض قيود على الشركات الصينية مثل هواوي كما حدث في الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة، لأسباب أمنية.

    ويحذر المحللون من أن نفوذ الصين في أمريكا اللاتينية بأكملها قد يتعرض للاهتزاز، في ظل تهديدات أمريكية محتملة بالتدخل في دول أخرى مثل بنما وكولومبيا وكوبا والمكسيك، وإحياء مبدأ مونرو الذي يمنح واشنطن حق النفوذ الأوحد في نصف الكرة الغربي.

    في حال تنفيذ هذه السيناريوهات، ستخسر بكين ليس فقط أصولا اقتصادية ضخمة، بل أيضا موطئ قدم إستراتيجي اكتسبته على مدى عقدين في قلب الفناء الخلفي الأمريكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أغلقوا دفاتر النقد.. غدا كلنا اسود الاطلس

    الدار/ كلثومة إدبوفراض

    اقتربت ساعة الحسم، ليس فقط مع المدرب الوطني وليد الركراكي ولا أمام لاعبي المنتخب الوطني، بل أمامنا نحن أيضاً كجماهير، ففي هذه اللحظات الفاصلة، يبقى السؤال الأهم: ماذا يحتاج المنتخب فعلا؟

    وتبدو الإجابة واضحة وضوح الشمس: الدعم ثم التشجيع..ولا شيء غيره.

    للعودة إلى الوراء قليلاً، رأينا أن مسار المنتخب في البطولة القارية التي تستضيفها مملكتنا المغربية، لم يكن بالمستوى المطلوب والمتوقّع منه، حيث اتسم الأداء بالتذبذب في بعض المباريات، لكن كرة القدم في البطولات الكبرى، لا تُحسم بالجمال الفني فقط، بل تُحسم بالإيمان والروح الوطنية ثم بالوقوف صفاً واحداً خلف الفريق.

    ونستذكر جيداً ما قاله اللاعب الدولي أشرف حكيمي بصدق ودون لغة خشب: “إذا كانوا معنا المغاربة، بإمكاننا أن نضحى أبطال أفريقيا معاً”.

    وبالتالي، فجملة حكيمي لا يجب أن تكون عابرة، بل كانت رسالة مباشرة للجماهير، في طيّاتها تبعث نداء للمغاربة قاطبة في كل العالم، أن اللاعبون بحاجة لقلوبكم قبل آرائكم، ولأصوات التشجيع لا لصفّارات الاستهجان.

    علينا أن نذكّر أنفسنا والعالم، أن المنتخب الذي بين أيدينا ليس منتخباً عادياً، هو نفسه الذي كتب صفحة تاريخية في مونديال قطر 2022، ورفع علم المغرب ورأس الكرة الإفريقية عالياً، وضمّ أسماءً في أعلى المستويات العالمية، وهذه مميزات كافية أن تمنحنا الثقة لنضعها فيهم ونتخلص من شكوكنا ضدهم.

    الجميع يترقب مباراة يوم غدِ الجمعة على أرضية ملعب مولاي عبدالله بالعاصمة الرباط، مباراة مصيرية أمام خصم عنيد كالكاميرون، وتاريخ مواجهات سابقة لم تكن مائلة إلى كفّتنا، لكن كرة القدم لا تُلعب بالأرشيف، بل تلعب حتى الدقيقة الـ90، ويُصنع الفارق في جزء من الثانية، بالإرادة وبالإحساس بأن وراءك شعب كاملاً يؤمن بك.

    فلنتخلص من تناقضاتنا ونفتح قلوبنا على وسعها، لأنه أسوأ ما قد يحصل مع اللاعب، هو أن يشعر أن خطأً واحداً قد يجلب له سهام النقد اللامتناهي بدل الدعم والموقف الواحد.

    فلكل مقام مقال، الانتقادات لها وقتها، والتحليل له مجاله، والمحاسبة تأتي لاحقاً، أما الآن، وفي هذه اللحظة بالتحديد، فليس من الحكمة ولا من الوطنية أن ننشغل بما كان يجب أن يكون، أو بما لم يكن.

    على المغاربة أن يضعوا كل شيئاً جانباً، النتائج السابقة، الاختيارات، التشكيلة ثم الأداء، والحفاظ على شيء واحد وهو القميص الوطني الأحمر الذي تتوسطه النجمة الخضراء.

    الجمهور المغربي هو اللاعب رقم 12، الذي سيكون خلف أسود الأطلس في المدرجات، وفي البيوت وفي المقاهي الشعبية في مختلف المدن المغربية من طنجة إلى لكويرة.

    سنربح كأس إفريقيا ليس بالأقدام وحدها، بل أيضا بالجماهير التي تؤمن بمنتخبها حتى آخر صافرة..فلنمنحهم السند والدعم الكامل غير منقوص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: مستعدون لضربات الجزاء لكننا سنحسم المباراة في 90 دقيقة

    زنقة 20 ا الرباط

    قال الناخب الوطني وليد الركراكي خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم: “نحن نريد الفوز بأسلوب لعبنا الخاص، والمنتخب الكاميروني أيضًا له طريقته، لديهم دفاع قوي وعدد كبير من اللاعبين، ولهم وسط ميدان قوي بدنيا، ومعركة وسط الميدان ستكون مهمة.

    وأضاف “سنلعب وفق مواصفاتنا، ويجب ألا نقع في أي فخ أو نرتكب أخطاء مع الخصم”.

    وتابع “المباراة ستكون صعبة، ونتمنى أن نقدم صورة جيدة عن الكرة الإفريقية. أنا أثق تمامًا في جميع اللاعبين الذين سيكونون ضمن التشكيلة، ولدينا مجموعة ممتازة من اللاعبين وسنتمكن من حل جميع الإشكاليات، وهذا هو المهم”.

    وقال الناخب الوطني “لدينا أفضل ظهير أيمن في إفريقيا، أشرف حكيمي، وسنركز عليه في المباراة. ما يهم هو أن يكون اللاعبون في أفضل مستوياتهم، رغم أن حكيمي لم يلعب منذ شهرين ولعب 90 دقيقة مؤخرا رغم أنه لم يقدم أفضل ما لديه، لكننا نتوقع أن يكون مفتاح المباراة…وقد يتم توظيفه في مركز اليسار، ولدينا جميع الخيارات سواء على اليمين أو الجناح الأيسر بفضل تواجد اللاعبين المناسبين.”

    الركراكي و جوابا عن سؤال حول جاهزية اللاعبين للوصول الى مرحلة ضربات الجزاء ، قال : ” اللاعبون منذ سنوات يتدربون على ضربات الجزاء و ظهر ذلك خلال كاس العالم أمام إسبانيا”.

    وليد الركراكي أكد أن الهدف الأول هو الفوز بالمباراة في توقيتها الاصلي و تجنب الاشواط الاضافية و ضربات الجزاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغاربة كايطالبو المسؤولين بالتدخل لبقاء لومومبا فكاس إفريقيا باش يشجع معهم المغرب

    گود سبور//

    طالب عدد من الجماهير المغربية، اللجنة المحلية المنظمة لكاس إفريقيا “المغرب2025″، بالإبقاء على المشجع الكونگولي المعروف بلومومبا فالمغرب حتى تسالي البطولة.

    ووجهت هذه الجماهير المغربية نداءات عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى المسؤولين المغاربة المنظمين لكاس إفريقيا، باش يعيطو لمشجع الكونگولي لومومبا فرصة حضور ماتشات كاس إفريقيا الجايين، خصوصا ديال المنتخب الوطني المغربي، حيث عطى واحد لمسة خاصة فـ هاد النسخة من البطولة ملي كان كايحضر ماتشات منتخب بلادو الكونگو الديمقراطية، وكايبقى واقف فـ التيران رافع يديه لـ90 دقيقة او اكثر.

    وتعاطفت الجماهير المغربية مع المشجع الكونگولي لومومبا بزاف، خصوصا بعدما عبر على الحب ديالو للمغرب وللمغاربة فـ حوار كان دارو مع جورنال “گود” قبل أيام، ودابا كايطالبو من المسؤولين المغاربة التدخل ويعطيوه فرصة باش يبقى فـ الماتشات الجايين ديال كاس اإفريقيا، ويشجع معهم المنتخب الوطني المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خديجة بن قنة تسيء للمشجع الكونغولي وعبرة لباتريس لومومبا

    السعيد بنلباه
    ابانت مباراة كرة القدم التي جمعت الجزائر بالكونغو يوم امس برسم ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 عن مستوى اقل ما يقال عنه انه منحط لا يأتيه الا سفيه أو مقهور ، وينم عن كبت داخلي واحساس بالدونية يتم تصريفها بعدوانية مقيتة ..
    منذ انطلاق كأس أمم إفريقيا تميزت مباريات منتخب الكونغو في المدرجات
    بشخصية المشجع الكونغولي ميشيل كيوكا، الذي يجسّد في كل مباراة شخصية الزعيم الوطني باتريس لومومبا، حيث يظلّ واقفًا طوال المبارايات دون حراك لمدة 90 دقيقة وخلال مباراة امس ظل واقفا لمدة 120 دقيقة ، وكان موضوع حديث عدد من القنوات الرياضية الافريقية والدولية ،…

    إقرأ الخبر من مصدره