Étiquette : 90

  • ( الحب المر )… فيلم يكشف الوجه الخفي للنرجسية داخل الأسرة المغربية

    ( الحب المر)… فيلم يكشف الوجه الخفي للنرجسية داخل الأسرة المغربية

    يستعد المخرج ياسين فنان لطرح أحدث أعماله السينمائية بعنوان ) الحب المر)، وهو فيلم درامي اجتماعي يعتمد على سيناريو وحوار للكاتب محمد بوفتاس، وبطولة كل من المهدي فولان وخديجة زروال، في تجربة فنية تراهن على تعرية علاقات تبدو من الخارج متماسكة، بينما تخفي داخلها هشاشة إنسانية وجروحًا صامتة.

    يقارب الفيلم، الذي تبلغ مدته 90 دقيقة، واحدة من أكثر القضايا حساسية في المجتمع المعاصر: العلاقات السامة المبنية على النرجسية والعنف العاطفي.

    يقدم )الحب المر( صورة واقعية عن كيف يمكن لحبّ غير متوازن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة التعليم الأساسي في تونس تدعو إلى إضراب عام في البلاد

    الخط :
    A-
    A+

    دعت الجامعة العامة للتعليم الأساسي التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل، إلى إضراب عام في القطاع يوم 26 يناير المقبل، وهو الثاني خلال الموسم الدراسي الحالي.

    وأفاد موقع “الشعب نيوز” التابع للاتحاد العام التونسي للشغل، أن الهيئة الإدارية القطاعية للتعليم الأساسي، المنعقدة أمس الثلاثاء، اتخذت في ظل “تواصل حالة الاحتقان داخل القطاع” جملة من الخطوات الاحتجاجية تبدأ بوقفات احتجاجية محلية تليها وقفة احتجاجية مركزية أمام مقر وزارة التربية الوطنية قبل خوض إضراب قطاعي وطني يوم 26 يناير المقبل.

    وأورد الموقع عن الكاتب العام للجامعة محمد العبيدي قوله إن هذه الخطوات تأتي بعد “نجاح التحركات الأخيرة وازدياد الشعور بأن المدرسة العمومية أصبحت تحت ضغط حقيقي نتيجة تراجع الموارد والخدمات”.

    وكانت الجامعة العامة للتعليم الأساسي قد نفذت في سابع أكتوبر الماضي إضرابا عاما في القطاع، قالت إن نسبة نجاحه “تجاوزت 90 بالمائة في أغلب الجهات”.

    وتطالب النقابة القطاعية بالأساس بتحسين الوضعية المالية للمعلمين ومراجعة منظومة الترقيات والمنح، إلى جانب وضع برنامج واضح لإصلاح المنظومة التربوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أفيلال: المساحات الكبرى تخنق تجار الأحياء الشعبية ومالية 2026 بلا حلول

    اعتبر مولاي أحمد أفيلال، الرئيس الوطني للاتحاد العام للمقاولات والمهن، المقاولات الصغرى والجد الصغرى العمود الفقري للاقتصاد المغربي، مشيرًا إلى أن هذه الفئة تمثل الركيزة الأساسية لخلق الثروة ومواجهة البطالة، لكنها تواجه اليوم تحديات جمة بسبب غياب الدعم الكافي من السياسات المالية الأخيرة.

    وفي حديثه حول قانون المالية لسنة 2026، أكد أفيلال أن القانون لم يقدم أي جديد فيما يخص هذه الفئة الحيوية، مكتفيًا بتخصيص مبلغ 100 مليون درهم فقط لمواجهة احتياجات المقاولات الصغرى والجد الصغرى.

    وأوضح أفيلال بالمؤتمر العام الإقليمي للاتحاد العام للمقاولات والمهم بالجديدة، والذي حضره وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أن الكثير من هذه المقاولات معرضة للإفلاس هذا العام، ما سيؤدي إلى تسجيل أرقام قياسية في الخسائر إذا لم يتم التدخل الفوري.

    وأشار إلى أن التحديات تتضاعف بالنسبة للتجار والحرفيين الذين يعانون من المنافسة غير العادلة من قبل المساحات التجارية الكبرى والمستوردين، خصوصًا في الأحياء الشعبية، حيث تُباع السلع بأسعار لا يمكن للتاجر الصغير مجاراتها، ما يضعه في وضع هش اقتصاديًا ويهدد استمراريته.

    وفي هذا السياق، أشار أفيلال إلى الجهود المبذولة من طرف وزارة الصناعة والتجارة لتقديم برامج دعم للتجار الصغار، عبر توفير مراكز شراء بأسعار تنافسية، مع تسهيلات تمويلية بالتعاون مع بنك الدولة لتوفير السيولة الضرورية بفوائد منخفضة جدًا، مؤكدا أن هذه التدابير تهدف إلى حماية التجار من الانهيار وتمكينهم من المنافسة بشكل عادل في الأسواق المحلية، خصوصًا أمام التفريخ المكثف للعلامات التجارية الأجنبية في الأحياء الشعبية.

    كما تناول الرئيس الوطني للاتحاد العام للمقاولات والمهن قضية السيولة المالية والوعاء العقاري، موضحًا أن التحديات التي تواجه المقاولات الصغرى لا تقتصر على المنافسة، بل تشمل صعوبات الحصول على تمويلات وقروض عقارية، إذ غالبًا ما ترفض البنوك فتح أبواب التمويل أمام هذه المقاولات، رغم الضمانات التي توفرها الدولة بنسبة 80 إلى 90%، كما نصت برامج الدعم السابقة مثل مشروع “سواديزون”.

    وأضاف أحمد أفيلال أن الكثير من الشباب حاملي المشاريع لم يستفيدوا من هذه البرامج، بينما استفادت من غالبية القروض الشركات الكبرى، ما عزز الفجوة بين المقاولات الصغيرة والكبيرة.

    وأكد المتحدث في كلمته أن الفشل في معالجة هذه الإشكالات سيؤدي إلى موت المقاولات الصغرى والصغيرة جدا، مشددًا على أهمية إعطاء هذه الفئة أولوية استراتيجية في أي حكومة جديدة، وخصوصًا عند إعداد قوانين المالية والميزانيات العامة.

    وقال إن هذه المقاولات هي الوحيدة القادرة على خلق الثروة وتوفير فرص العمل الحقيقية، فيما تبقى الشركات الكبرى معتمدة على شركات المناولة والوسطاء دون المساهمة المباشرة في الحد من البطالة.

    في ختام كلمته، دعا أفيلال إلى إعادة النظر في السياسات المالية لدعم المقاولات الصغرى والصغيرة جدا، مع وضع آليات عملية لتسهيل الحصول على التمويل، وضمان التنافسية العادلة في الأسواق، مؤكّدًا أن أي إهمال لهذه الفئة سيكون على حساب الاقتصاد الوطني واستقرار المواطنين البسطاء في الأحياء الشعبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب السياحة يكشف عن فيلم “المغرب، أرض كرة القدم”


    قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس أفريقيا للأمم 2025، وفي وقت بات فيه المغرب إحدى أهمّ الأمم الصاعدة في كرة القدم العالمية، يواكب المكتب الوطني المغربي للسياحة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من خلال الكشف عن “المغرب، أرض كرة القدم”، وهو فيلم مستوحى من ذلك الشغف الاستثنائي الذي يوحّد المغاربة حول المستديرة. والمغرب، الذي سبق الاحتفاء به تحت شعار “أرض الأنوار”، يضيف اليوم بعداً جديداً إلى هويته: “المغرب، أرض كرة القدم”.

    وقد كشف المكتب الوطني المغربي للسياحة عن هذه الهوية الجديدة يوم الثلاثاء 18 نونبر بالرباط، خلال فعالية استثنائية نُظّمت بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

    وقد قُدمت هذه الحملة الجديدة من طرف فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وأشرف فائدة، المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة. وتأتي هذه المبادرة امتداداً للاتفاقية الإستراتيجية التي وقّعتها المؤسستان في أبريل الماضي، والتي تهدف إلى تعزيز صورة المغرب عبر كرة القدم. الفيلم المرافق للحملة يقدّم رؤية متناسقة ومتقنة للمملكة، حيث يظهر الرياضة كنفَسٍ حيوي ينبض في تفاصيل الحياة اليومية، ويكشف عن الشغف الذي يوحّد كل فئات المجتمع. في قلب هذا الفيلم، يقدَّم المغرب مدفوعاً بالحماس الشعبي والزخم الرياضي، حيث أصبحت كرة القدم لغة وطنية جامعة. فهي التي تخفق لها القلوب في الملاعب، وتُنعش أزقة المدن بين الأطفال، وتقرب بين الأسر في المقاهي، وتشعل الشواطئ حيث تتزاحم أحلام الصغار، وترافق المغاربة في كل لحظة من يومهم. وهذه الحقيقة البسيطة والعميقة هي ما أراد المكتب الوطني المغربي للسياحة الاحتفاء بها من خلال فيلم يكشف عمق العلاقة بين البلد وهذه الرياضة. فهنا، تمثّل كرة القدم رمزاً عاطفياً قوياً تشترك فيه كل الأجيال وكل الجهات. وقد اعتمد المكتب على هذه الطاقة الوطنية كرافعة سردية لتعزيز جاذبية المغرب، انسجاماً مع موعد الـ CAN 2025  والزخم التاريخي لكرة القدم المغربية. ويمتاز الفيلم أيضاً باختيار إبداعي لافت، يتمثّل في جعل الشمس شخصية رئيسية في السرد، في إشارة إلى حملة “المغرب، أرض الأنوار”. فالشمس، الرفيق الدائم للمغاربة، تعبر المدن، وتضيء ملاعب الأحياء، وتنزلق بين المباني لتشع على مباريات عفوية، وتتوقف لتمنح اللحظة شغفها، ثم تغيب حين يدوّي صافرة النهاية. وهكذا تصبح الشمس خيطاً سردياً يربط المشاهد والأماكن والمشاعر، ويرمز إلى بلد يستقبل ويرافق ويرتقي. ويمنح هذا التوجه الفني الفيلم طابعاً بيانياً قوياً مع توقيعه: “هنا… يشرق شغف الكرة مثل شمس المغرب.” ويظهر في الفيلم كل من أشرف حكيمي وبراهيم دياز، وهما من أبرز نجوم المنتخب الوطني، في دور المتابعين الداعمين لشباب موهوب وطموح. وتعكس حضورهما استمرارية أمة رياضية متطلعة إلى المستقبل، فخورة بإنجازاتها وواعية بالقوة الجماعية التي تحملها. كما يعزّز حضورهما موثوقية الفيلم لدى الجمهور الدولي، ويُحدث جسراً بين الأداء الرياضي والثقافة الشعبية. وتمنح الموسيقى بعد إعادة توزيعها لأغنية “Can’t Take My Eyes Off You” بصوت مريم أبو الوفا الفيلم نبرة دافئة وحسّاسة، أشبه برسالة حب للمغرب وشعبه ولتلك المشاعر المشتركة التي تحيط بكل مباراة. وبذلك، يؤدي الفيلم مهمته في تعزيز الهوية الترابية على أكمل وجه؛ إذ يُظهر مغرباً متعدداً، معاصراً، محبوبا ودينامياً، يجمع بين المدن ، الشواطئ، الأحياء، ملاعب الحياة اليومية، الأجواء الشعبية والرموز الحديثة.

    وتعمل كرة القدم هنا ككاشف للتنوع الجمالي للمغرب، بصورة صادقة وشاملة تعكس حداثة البلد دون إلغاء جذوره. وتم بث «المغرب، أرض كرة القدم» ابتداءً من 17 نونبر في أكثر من عشرة أسواق دولية عبر الوسائط الرقمية، من خلال نسخة رئيسية مدتها 90 ثانية وتفرعاتها. أما في المغرب، فستمتد الحملة إلى التلفزيون، الإذاعة، الصحافة واللوحات الإعلانية، بهدف مشاركة هذا الاحتفاء مع الجمهور الواسع، وإبراز بلد يشعّ بشغف كرة القدم الذي يعزز هويته وكرم ضيافته. ومن خلال هذه الحملة الجديدة وتوقيعها “المغرب، أرض كرة القدم”، يؤكد المكتب الوطني المغربي للسياحة، بتنسيق مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، المكانة المركزية لكرة القدم كمحرك حقيقي للجاذبية، وركيزة للوحدة الوطنية، وعامل رئيسي في إشعاع المملكة على الساحة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب، أرض كرة القدم.. الفيلم الذي يوحّد شغف المغاربة بالمستديرة

    هبة بريس

    قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس أفريقيا للأمم 2025، وفي ظل بروز المغرب كواحدة من القوى الصاعدة في كرة القدم العالمية، كشف المكتب الوطني المغربي للسياحة بالتعاون مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن فيلم جديد بعنوان “المغرب، أرض كرة القدم”، مستوحى من الشغف الذي يوحّد المغاربة حول كرة القدم.

    وأشار بلاغ للمكتب إلى أن المغرب، الذي سبق الاحتفاء به تحت شعار “أرض الأنوار”، يضيف اليوم بعداً جديداً لهويته الوطنية من خلال هذا التوقيع الجديد: “المغرب، أرض كرة القدم”.

    وقد تم الكشف عن هذه الهوية الجديدة يوم الثلاثاء 18 نونبر بالرباط، خلال فعالية استثنائية نظّمها المكتب بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بحضور فوزي لقجع، رئيس الجامعة، وأشرف فائدة، المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة.

    وتأتي هذه المبادرة امتداداً للاتفاقية الإستراتيجية التي وقّعتها المؤسستان في أبريل الماضي، والتي تهدف إلى تعزيز صورة المغرب على الصعيد الوطني والدولي من خلال كرة القدم.

    يعكس الفيلم رؤية متكاملة للمملكة، حيث تظهر الرياضة كنبض حيوي في تفاصيل الحياة اليومية، وتسلط الضوء على الشغف الذي يوحّد جميع فئات المجتمع. يظهر المغرب مدفوعاً بالحماس الشعبي والزخم الرياضي، حيث أصبحت كرة القدم لغة وطنية جامعة، تخفق لها القلوب في الملاعب، وتنعش أزقة المدن بين الأطفال، وتقرب بين الأسر في المقاهي، وتشعل الشواطئ بأحلام الصغار، وترافق المغاربة في كل لحظة من يومهم.

    ويجسد الفيلم كرة القدم كرمز عاطفي قوي، تشترك فيه كل الأجيال وكل الجهات، معتمداً على هذه الطاقة الوطنية لتعزيز جاذبية المغرب، انسجاماً مع موعد الـ CAN 2025 والزخم التاريخي للرياضة في المملكة.

    يمتاز الفيلم أيضاً بالجانب الإبداعي في جعله الشمس عنصراً سردياً رئيسياً، في إشارة إلى حملة “المغرب، أرض الأنوار”، حيث تعبر الشمس المدن، وتضيء ملاعب الأحياء، وتنساب بين المباني لتشع على المباريات العفوية، قبل أن تغيب مع صافرة النهاية، لتصبح بذلك خيطاً يربط المشاهد بالأماكن والمشاعر، ويعكس بلدًا يستقبل ويرافق ويرتقي، مع توقيع سردي قوي: “هنا… يشرق شغف الكرة مثل شمس المغرب.”

    ويظهر في الفيلم نجما المنتخب الوطني، أشرف حكيمي وبراهيم دياز، كمتابعين داعمين لشباب موهوب وطموح، ما يعكس استمرارية أمة رياضية متطلعة للمستقبل، فخورة بإنجازاتها وواعية بالقوة الجماعية، كما يعزز موثوقية الفيلم لدى الجمهور الدولي ويخلق جسراً بين الأداء الرياضي والثقافة الشعبية.

    تضفي الموسيقى بعد إعادة توزيع أغنية “Can’t Take My Eyes Off You” بصوت مريم أبو الوفا نبرة دافئة وحساسة، أشبه برسالة حب للمغرب وشعبه، وللشغف المشترك الذي يحيط بكل مباراة.

    ويقدم الفيلم صورة متكاملة للمغرب المتعدد، المعاصر، المحبوب والدينامي، جامعاً بين المدن والشواطئ والأحياء وملاعب الحياة اليومية، ليبرز الأجواء الشعبية والرموز الحديثة، وتكون كرة القدم كاشفاً للتنوع الجمالي للمملكة، بطريقة صادقة وشاملة تعكس حداثة البلد دون إلغاء جذوره.

    وسيتم بث “المغرب، أرض كرة القدم” ابتداءً من 17 نونبر في أكثر من عشرة أسواق دولية عبر الوسائط الرقمية، من خلال نسخة رئيسية مدتها 90 ثانية وتفرعاتها. أما في المغرب، فستمتد الحملة إلى التلفزيون والإذاعة والصحافة واللوحات الإعلانية، لتعم الفائدة على الجمهور المحلي، وتسليط الضوء على شغف كرة القدم الذي يعزز هوية البلاد وكرم ضيافتها.

    وبتوقيع “المغرب، أرض كرة القدم”، يؤكد المكتب الوطني المغربي للسياحة، بالتعاون مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على المكانة المركزية لكرة القدم كمحرك للجاذبية الوطنية، وركيزة للوحدة الوطنية، وعامل أساسي في تعزيز إشعاع المملكة على الساحة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا تشن حملة صارمة على السلاح غير المرخص بسبب تصاعد الجرائم المسلحة

    كثفت السلطات القضائية التركية، خلال الأشهر الأخيرة، حملتها على حيازة واستعمال الأسلحة النارية غير المرخصة، في ظل تزايد لافت لجرائم العنف المرتبطة بالسلاح.

    ووفق معطيات رسمية نقلتها وسائل الإعلام المحلية، اليوم الاثنين، فقد جرى خلال عام واحد بإسطنبول توقيف 5774 شخصا للاشتباه في حملهم أو استعمالهم أسلحة غير قانونية، من بينهم 4319 متهما تمت إحالتهم على القضاء في حالة اعتقال.

    ويأتي هذا الارتفاع في المتابعات عقب توجيهات أصدرها رئيس النيابة العامة بإسطنبول، تقضي بطلب الاعتقال الفوري لكل من يُضبط متلبسا بحيازة سلاح غير مرخص.

    وتشير المصادر الأمنية إلى أن انتشار الأسلحة غير القانونية سهّل، بشكل متزايد، تورط قاصرين في أعمال عنف خطيرة. وقد شهدت إسطنبول، خلال الفترة الأخيرة، قضايا بارزة، من بينها توقيف مشتبه به يبلغ 17 عاما على خلفية جريمة قتل استهدفت رئيس ناد رياضي سابق، إضافة إلى حادث أقدم خلاله فتى يبلغ 14 سنة على إطلاق النار على شاب في العشرين من عمره، في خلاف يُعتقد أنه مرتبط بنشاط عصابات محلية.

    ولا تقتصر الظاهرة على إسطنبول، إذ تؤكد التقارير امتدادها إلى عدد كبير من الولايات التركية، حيث أصبحت الأسلحة غير المرخصة حاضرة في مشاجرات الشوارع، وقضايا العنف الأسري، واحتفالات الأعراس، فضلا عن نشاط العصابات والجريمة المنظمة.

    وتفيد المصادر ذاتها بأن أكثر من 90 بالمائة من الجرائم المرتبطة بالأسلحة النارية في تركيا تُرتكب باستعمال أسلحة غير قانونية، يُقتنى جزء كبير منها عبر منصات التواصل الاجتماعي أو قنوات غير رسمية.

    وكان القانون التركي ينص سابقا على عقوبة تتراوح بين سنة وثلاث سنوات سجنا لحيازة الأسلحة غير المرخصة، قبل أن يتم تشديدها بموجب حزمة الإصلاح القضائي التي تم اعتمادها نهاية العام الماضي، لتصبح العقوبة بين سنتين وأربع سنوات، في خطوة ترمي إلى تعزيز الردع.

    وبحسب إحصائية لسنة 2023، يمتلك رجل واحد من كل رجلين بالغين في تركيا سلاحا ناريا، كما يوجد سلاح في منزل واحد من كل ثلاثة منازل، وفق مؤسسة « أوموت » المتخصصة في رصد ظاهرة التسلح الفردي والحد منها.

    تجدر الإشارة إلى أن تركيا تسمح لمواطنيها بحيازة وحمل السلاح الناري الفردي، غير أن ذلك يخضع للحصول على رخصة مسبقة تصدرها المصالح الأمنية المختصة، وفق مجموعة من الشروط القانونية والصحية الصارمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوب 30.. الرياضة رافعة للعمل المناخي بالمغرب

    سلطت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة والاتحاد العام لمقاولات المغرب، ببيليم في البرازيل، الضوء على دور الرياضة كرافعة للعمل المناخي، وذلك على هامش مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 30).

    وخلال فعالية جانبية حول موضوع “انخراط كامل من أجل المناخ: تعبئة الرياضة لخدمة العمل المناخي”، تم تسليط الضوء على قدرة الرياضة على الدفع بالأهداف المناخية في المملكة، في سياق استعداد المغرب لاحتضان كأس إفريقيا للأمم 2025 وللمشاركة في تنظيم نهائيات كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

    وفي هذا السياق، ذكر مدير مركز الحسن الثاني الدولي للتكوين في البيئة، أيمن الشرقاوي، في مداخلة باسم مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، بالتزام المؤسسة بدعم أوراش التحول في المملكة، تماشيا مع رؤية الملك محمد السادس، وتحت الرئاسة الفعلية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء.

    وأكد أن المؤسسة عملت مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على الجوانب البيئية لملف الترشيح المشترك لتنظيم كأس العالم 2030 الذي قدمه المغرب وإسبانيا والبرتغال إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

    كما أبرز الشرقاوي الروابط العديدة بين الرياضة والبيئة، سواء على مستوى أثر البنيات التحتية والمنافسات، أو الحاجة إلى حماية النظم البيئية لضمان استدامة الممارسة الرياضية، أو دور الرياضة كعامل فاعل للتوعية بفضل قيمها وجمهورها الواسع والمتنوع.

    من جانبه، أكد يوسف شقور، عن الاتحاد العام لمقاولات المغرب، بأن الاتحاد الذي يضم 90 ألف مقاولة مغربية، يرى في الرياضة فضاء استراتيجيا جديدا لتسريع التحول المناخي، مبرزا أن الرياضة، المتأثرة بتداعيات التغير المناخي والمؤثرة في السلوك المجتمعي، قد تتحول، بحسب رأيه، إلى رافعة أساسية لدعم السياسات المناخية.

    وأشار إلى أن القطاع الخاص المغربي منخرط بالفعل في تطوير منشآت منخفضة الانبعاثات، وتعزيز التنقل المستدام، واعتماد مقاربات دائرية في تدبير النفايات، وزيادة استعمال الطاقات المتجددة، فضلا عن إدماج حلول رقمية لجعل الملاعب أكثر ذكاء ونجاعة.

    كما توقف شقور عند إمكانات التمويل المتاحة، خاصة الشراكات الخضراء بين القطاعين العام والخاص وآليات المادة السادسة، مؤكدا أهمية الرياضة كأداة للتربية البيئية وتعبئة الشباب.

    أما ممثل وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، رشيد الطاهري، فحذر من تزايد هشاشة القطاع الرياضي أمام مظاهر الاختلال المناخي، مثل موجات الحر الشديدة وارتفاع مستوى البحار الذي يهدد المواقع الساحلية، واضطراب جدول المنافسات، مشيرا إلى أن الرياضة بدورها تولد بصمتها الكربونية عبر التنقلات والاستهلاك الطاقي وسلاسل الإمداد.

    وأشار إلى أن المغرب اختار جعل الاستدامة محور تطويره الرياضي، مستندا إلى بنى تحتية حديثة، ومزيج طاقي متجدد، وخبرة معترف بها، مضيفا أن هذا التوجه، الذي يأتي انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية، يندرج ضمن مسار المساهمات المحددة وطنيا 3.0، والاستراتيجية الوطنية منخفضة الكربون 2050، بما يضمن التوفيق بين خفض الانبعاثات وتعزيز التنافسية وتقوية صمود المناطق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهدي فولان وخديجة زروال يخوضان السباق الرمضاني بدراما “الحب المر”

    زينب شكري

    انطلق بمدينة الدار البيضاء تصوير الفيلم التلفزي الجديد “الحب المر”، من إخراج المخرج ياسين فنان، وبطولة كل من الممثل مهدي فولان والممثلة خديجة زروال، في عودة جديدة للثنائي ضمن عمل يجمع بين الدراما الإنسانية والرؤية الواقعية.

    ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة الأعمال الدرامية التي تراهن عليها القناة الأولى لتعزيز حضور الإنتاجات الوطنية خلال شهر رمضان المقبل، حيث ينتظر أن يعرض الفيلم ضمن الفترة المخصصة للأفلام التلفزية التي تشهد متابعة واسعة.

    ووفق معطيات الإنتاج، يقوم فيلم “الحب المر” على مقاربة إنسانية تسلط الضوء على العلاقات العاطفية وما يرافقها من تحولات نفسية وصراعات داخلية، إذ تتناول الأحداث مسار شخصيتين تواجهان ضغوطا وقرارات تعيد تشكيل حياتهما، في قالب درامي يقترب من نبض الواقع.

    ويسعى الفيلم إلى تقديم قراءة درامية للعلاقات بين الأفراد، ليس من زاوية رومانسية فقط، بل من خلال تسليط الضوء على الجانب المعقد للعواطف، وتأثير الظروف الاجتماعية على مسارات الارتباط والتفكير واتخاذ القرار، كما يركز على إبراز المشاعر المتضاربة، والأسئلة العميقة التي ترافق الحب حين يتحول إلى تجربة تستوجب المواجهة أكثر من الاستسلام.

    من جهة أخرى، يواصل ياسين فنان من خلال الفيلم الروائي الطويل “Les Fourmis” حضوره القوي في المهرجانات السينمائية الدولية، حيث حصدت بطلته الممثلة نادية كوندا مؤخرا جائزة أفضل ممثلة خلال مشاركته في المهرجان الدولي للفيلم ببروكسيل، ليعزز بذلك من مكانة السينما المغربية المؤلفة في المحافل العالمية.

    الفيلم، الذي تم إنتاجه سنة 2025، نافس ضمن المسابقة الدولية للأفلام الطويلة، وعرض أمام قاعة مكتظة بالجمهور والنقاد، بحضور المنتجين التنفيذيين للعمل مريم وأحمد أبونعوم، في إشارة واضحة إلى الاهتمام المتزايد الذي تحظى به السينما المغربية ذات الطابع الواقعي والإنساني.

    واختار المخرج ياسين فنان أن يسلط الضوء من خلال الفيلم الذي جرى تصويره في أواخر سنة 2023 بمدينة طنجة، على موضوع إنساني حساس، إذ رصد حياة مجموعة من المهاجرين الأفارقة الذين تقطعت بهم السبل في المغرب، خلال محاولاتهم لعبور البحر نحو أوروبا.

    ويغوص الفيلم الممتد على مدى 90 دقيقة، في تفاصيل الحياة اليومية لهؤلاء المهاجرين، وما يواجهونه من صعوبات، أحلام مؤجلة، وواقع قاس يدفعهم إلى التعايش مع ظروف غير متوقعة وهم على أبواب أوروبا.

    وكشف المخرج ياسين فنان، في تصريح لـ”العمق”، أنه استلهم فكرة الفيلم من قصة حقيقية عاشها قبل ست سنوات، حين كان يبحث عن مربية لابنته.

    وقال فنان، إنه التقى بشابة إفريقية اضطرت إلى البقاء في المغرب بعد فشل محاولتها للهجرة إلى إسبانيا، مشيرا إلى أن قصتها العميقة شكلت الشرارة الأولى لسيناريو الفيلم.

    وأضاف المخرج المغربي، أن العمل يرصد تجربة هذه الشابة وغيرها من المهاجرين الأفارقة، ممن وجدوا أنفسهم بين حدود الأمل والخوف، وبين حلم الوصول إلى أوروبا وواقع الاستقرار القسري في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطاب ‏‎أخنوش‎ ‎من مديونة بين تثبيت الثقة وتوجيه البوصلة نحو « المغرب الصاعد‎ »

    شهدت مدينة مديونة بجهة الدار البيضاء سطات، أمس السبت، انعقاد المحطة السابعة من ‏‏“مسار الإنجازات” التي جمعت قيادات حزب التجمع الوطني للأحرار ومناضليه لمناقشة حصيلة العمل ‏الحكومي والسياسي على مستوى الجهة والوطن. ‏وأمام أزيد من 3500 شخص من المناضلين والمتعاطفين مع الحزب الذي يقود الحكومة، تناول ‏عزيز أخنوش رئيس الحزب الكلمة وليبعث رسائل سياسية واقتصادية واجتماعية قوية في ‏لحظة دقيقة من عمر الولاية الحكومية، الكلمة التي ألقاها أخنوش في أجواء حماسية ووسط ‏شعارات وتفاهات  قدمت تشخيصا واضحا لمجموعة من المشاكل والتحديات وحملت في نفس ‏الوقت تجديدا للتعهدات والالتزامات وآفاق مستقبلية لبناء « المغرب الصاعد ».‏

    تجديد العهد مع المواطنين

    ‏ كان واضحا من خلال استحضار مؤتمر الجديدة، أن الأمر لا يتعقل فقط  بمجرد استرجاع ‏لذكريات حزبية، ولكن رغبة من رئيس حزب الحمامة بأن يؤكد للمغاربة بأنه مازال على العهد ‏وأنه ماض في تنزيل الالتزامات التي تعهد بها للمواطنين عندما قال »عدنا هدف كبير : هناك ‏التزامات يجب أن نحققها… ونحن نشتغل ‏من أجل وطننا، ومن أجل جميع المغاربة… نشتغل ‏بتفان، تحت ‏القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة، نصره الله، الحامي الأسمى لشعبه ‏الوفي ‏نشتغل لمغربنا، لأننا جميعا نطمح لوطن يسوده العدل والكرامة والإزدهار، لجميع المغاربة ‏أينما كانوا.‏ » كذلك حاول أخنوش أن يذكر من خلاله كلمته بأن التصويت الشعبي الذي جاء ‏بحكومته كان ثقة تم استئمانهم عليها  وأن الحزب الذي يرأس الحكومة يسهر على تنفيذ الالتزامات  وليس تقديم الوعود.‏

    الكرامة وبناء “مغرب الحلول‎”

    ركز عزيز أخنوش في كلمة على البعد الاجتماعي وعلى تعزيزه، حيث استعمل كلمة الكرامة في ‏مرات متعددة ، لاسميا أثناء حديثه عن الجوانب الاجتماعية كالصحة التي كانت إحدى مطالب ‏المغاربة. مما يعكس أن المواطن في صلب السياسات العمومية. أخنوش، الذي قدم حصيلة ‏لأبرز منجزات حكومته التي اعتبر أنها ذات أثر ملموس مستدلا على ذلك بشهادات حية، قدم ‏خارطة طريق لمغرب المستقبل خاصة عندما تحدث عن المشاريع المستقبلية كالمركز ‏الاستشفائي الذي سيتم إحداثه بجهة الدار البيضاء سطات.‏

    الاستثمار والمقاولات الصغرى كرافعة للتشغيل

    خطاب أخنوش اعتمد الواقعية والصراحة فعندما شخص مشكل البطالة، لم يقف ‏عند التشخيص فقط بل قدم الحلول التي اعتبرتها الحكومة كفيلة بحل هذه الإشكالية، عبر ‏إعادة توجيه السياسات العمومية لجعل المقاولات الصغرى والصغيرة والمتوسطة رافعة ‏للتشغيل على اعتبار أن تمثل 90 من النسيج الاقتصادي الوطني، وهي القادرة على خلق ‏فرص الشغل. لذلك أقرت الحكومة دعما لهذا الصنف من المقاولات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشبال الأطلس إلى ثمن النهائي بعد انتصار درامي على منتخب الولايات المتحدة

    الإعلان تحت صورة الخبر بعد الضغط على الموضوع ادسنس- (Balearia) نسخة الحاسوب والهاتف معا

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    حجز المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة مقعده في دور ثمن نهائي مونديال قطر 2025، بعدما تفوّق على نظيره الأمريكي بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل بهدف لمثله، في المباراة التي احتضنها ملعب أكاديمية أسباير ضمن منافسات دور الـ32.

    وافتتح المنتخب الأمريكي باب التسجيل منهيا الشوط الأول متقدما بهدف، قبل أن ينجح البديل عبد الله وزان في خطف هدف التعادل في الدقيقة 90، ليلجأ الفريقان إلى ركلات الجزاء التي ابتسمت للأشبال ومنحتهم بطاقة العبور.

    وكان المنتخب المغربي قد تأهل إلى دور الـ32 بعد احتلاله المركز الثالث ضمن أفضل ثمانية منتخبات أنهت دور المجموعات في المرتبة الثالثة (+8)، في حين تصدر المنتخب الأمريكي مجموعته وضمن التأهل في الصدارة.

    ومن المنتظر أن تُقام مباراة ثمن النهائي يوم الجمعة 14 نونبر 2025، ابتداءً من الساعة الرابعة وخمس وأربعين دقيقة.

    إقرأ الخبر من مصدره