Étiquette : 90

  • الأرصاد الجوية تنذر بزخات مطرية رعدية ورياح قوية بعدد من المدن

    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأنه يرتقب تسجيل هبات رياح محليا قوية مع عواصف رملية، وزخات مطرية رعدية مصحوبة برياح عاصفية محلية، اليوم الأربعاء وغدا الخميس، بعدد من مناطق المملكة

     وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أنه يرتقب تسجيل هبات رياح محليا قوية مع عواصف رملية (من 70 إلى 90 كلم في الساعة) تهم عمالات وأقاليم بولمان وكرسيف وتاوريرت وجرادة وفكيك ووجدة أنجاد وبركان والناظور وميدلت وصفرو، ابتداء من اليوم الأربعاء على الساعة الثالثة بعد الزوال إلى يوم غد الخميس على الساعة الحادية عشر ليلا.

    وأضاف المصدر أنه يرتقب أيضا تسجيل هبات رياح محليا قوية مع عواصف رملية (من 70 إلى 85 كلم في الساعة) في كل من عمالات وأقاليم الرحامنة والجديدة وآسفي وسيدي بنور واليوسفية وشيشاوة والصويرة والمحمدية ومراكش والدار البيضاء ومديونة والنواصر والرباط وسلا وتمارة-الصخيرات وبن سليمان وبرشيد وسطات وخريبكة والخميسات، وذلك يوم غد الخميس ابتداء من السادسة صباحا إلى الحادية عشر ليلا.

    كما تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل زخات مطرية رعدية مصحوبة برياح عاصفية محلية (من 25 إلى 50 ملم) بكل من عمالات وأقاليم تارودانت وأكادير إيداوتنان والحوز وشيشاوة والصويرة، وذلك ابتداء من اليوم الأربعاء من الساعة التاسعة مساء إلى يوم غد الخميس على الساعة التاسعة مساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية: رياح قوية وزخات رعدية منتظرة اليوم وغدا بعدد من مناطق المملكة

    العمق المغربي

    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأنه يرتقب تسجيل هبات رياح محليا قوية مع عواصف رملية، وزخات مطرية رعدية مصحوبة برياح عاصفية محلية، اليوم الأربعاء وغدا الخميس، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أنه يرتقب تسجيل هبات رياح محليا قوية مع عواصف رملية (من 70 إلى 90 كلم في الساعة) تهم عمالات وأقاليم بولمان وكرسيف وتاوريرت وجرادة وفكيك ووجدة أنجاد وبركان والناظور وميدلت وصفرو، ابتداء من اليوم الأربعاء على الساعة الثالثة بعد الزوال إلى يوم غد الخميس على الساعة الحادية عشر ليلا.

    وأضاف المصدر أنه يرتقب أيضا تسجيل هبات رياح محليا قوية مع عواصف رملية (من 70 إلى 85 كلم في الساعة) في كل من عمالات وأقاليم الرحامنة والجديدة وآسفي وسيدي بنور واليوسفية وشيشاوة والصويرة والمحمدية ومراكش والدار البيضاء ومديونة والنواصر والرباط وسلا وتمارة-الصخيرات وبن سليمان وبرشيد وسطات وخريبكة والخميسات، وذلك يوم غد الخميس ابتداء من السادسة صباحا إلى الحادية عشر ليلا.

    كما تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل زخات مطرية رعدية مصحوبة برياح عاصفية محلية (من 25 إلى 50 ملم) بكل من عمالات وأقاليم تارودانت وأكادير إيداوتنان والحوز وشيشاوة والصويرة، وذلك ابتداء من اليوم الأربعاء من الساعة التاسعة مساء إلى يوم غد الخميس على الساعة التاسعة مساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رياح قوية وزخات مطرية رعدية مرتقبة اليوم الأربعاء وغدا الخميس

    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأنه يرتقب تسجيل هبات رياح محليا قوية مع عواصف رملية، وزخات مطرية رعدية مصحوبة برياح عاصفية محلية، اليوم الأربعاء وغدا الخميس، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أنه يرتقب تسجيل هبات رياح محليا قوية مع عواصف رملية (من 70 إلى 90 كلم في الساعة) تهم عمالات وأقاليم بولمان وكرسيف وتاوريرت وجرادة وفكيك ووجدة أنجاد وبركان والناظور وميدلت وصفرو، ابتداء من اليوم الأربعاء على الساعة الثالثة بعد الزوال إلى يوم غد الخميس على الساعة الحادية عشر ليلا.

    وأضاف المصدر أنه يرتقب أيضا تسجيل هبات رياح محليا قوية مع عواصف رملية (من 70 إلى 85 كلم في الساعة) في كل من عمالات وأقاليم الرحامنة والجديدة وآسفي وسيدي بنور واليوسفية وشيشاوة والصويرة والمحمدية ومراكش والدار البيضاء ومديونة والنواصر والرباط وسلا وتمارة-الصخيرات وبن سليمان وبرشيد وسطات وخريبكة والخميسات، وذلك يوم غد الخميس ابتداء من السادسة صباحا إلى الحادية عشر ليلا.

    كما تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل زخات مطرية رعدية مصحوبة برياح عاصفية محلية (من 25 إلى 50 ملم) بكل من عمالات وأقاليم تارودانت وأكادير إيداوتنان والحوز وشيشاوة والصويرة، وذلك ابتداء من اليوم الأربعاء من الساعة التاسعة مساء إلى يوم غد الخميس على الساعة التاسعة مساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعاون بين المغرب والأندلس في مجالات التنمية المستدامة والانتقال الطاقي

    تقاسم المغرب وإقليم الأندلس رؤية استراتيجية مشتركة في مجالات التنمية المستدامة والانتقال الطاقي، مما يفتح آفاقا واعدة لتعاون متزايد في مجالات الطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر وتدبير الموارد الطبيعية. وأوضح نائب رئيس مؤسسة “برودتور” التابعة لإقليم إشبيلية، رودريغو رودريغيز هانس، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن القرب الجغرافي وتكامل الموارد يجعلان من المغرب شريكا طبيعيا للأندلس في إطار الانتقال الطاقي والتعاون الأورو-متوسطي. وأضاف أن المغرب وإسبانيا يشتركان في أهداف تقوم على مبادئ الاستدامة والابتكار والنجاعة الطاقية، مبرزا أن هذا التقارب “يفتح آفاقا هامة أمام مقاولاتنا التكنولوجية والبيئية”. وأشار المسؤول الأندلسي إلى الدور الفاعل الذي يضطلع به إقليم إشبيلية في تعزيز التعاون بين المؤسسات، مبرزا أن النسيج المقاولاتي في إشبيلية “مستعد للانخراط بشكل أكبر في مشاريع مشتركة مع المغرب، خصوصا في قطاعات الطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر”. وسلط الضوء على الدينامية الطاقية التي تعرفها المنطقة، موضحا أن 90,6 في المائة من القدرة الكهربائية المركبة في إشبيلية تأتي حاليا من مصادر متجددة، أي ما يمثل حوالي ربع الإنتاج الإجمالي في الأندلس. وقال رودريغيز هانس إن “إشبيلية تعد اليوم الإقليم الأكثر تقدما في الأندلس على مستوى الانتقال الطاقي، بفضل مشاريع رائدة مثل مصنع الهيدروجين الأخضر في ميناء إشبيلية، والمحطة الحرارية الشمسية التابعة لشركة هاينكن، ومصنع (HGreen La Isla) في بلدية دوس إرماناس”. وأكد أن هذه المبادرات تشكل ليس فقط رافعة اقتصادية أساسية، بل أيضا نموذجا للتنمية المستدامة يساهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي وخلق فرص شغل مؤهلة. وشدد نائب رئيس “برودتور” على أهمية توطيد تبادل الخبرات بين ضفتي المتوسط، مذكرا بأن التعاون الطاقي بين البلدين يعكس طموحا مشتركا يتمثل في جعل المنطقة قطبا مرجعيا للانتقال الإيكولوجي والنمو الأخضر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معبر أمكالة البري يقترب من الافتتاح والأشغال تصل إلى نحو 95%

    هبة بريس

    توشك الأشغال في معبر أمكالة البري الرابط بين المغرب وموريتانيا على الانتهاء، إذ بلغت نسبة التقدم نحو 95%.

    ويُنتظر أن يشكل هذا المعبر، الثاني بعد الكركارات، صلة وصل جديدة بين مدينة السمارة المغربية وبئر أم اكرين الموريتانية عبر طريق يمتد على نحو 90 كيلومتراً.

    المشروع يُعد خطوة استراتيجية لتعزيز حركة البضائع والأشخاص وتوسيع الروابط التجارية بين المغرب وبلدان غرب إفريقيا، في إطار رؤية تروم تنويع منافذ العبور ودعم المبادلات الاقتصادية الإقليمية.

    ورغم المؤشرات الإيجابية، لم تصدر بعد أي تأكيدات رسمية من السلطات المغربية أو الموريتانية بشأن النسبة النهائية للأشغال أو موعد الافتتاح، ما يُبقي التاريخ الفعلي لدخول المعبر حيز الخدمة غير محسوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النظام الجديد لدعم المقاولات يعكس الرؤية المتبصرة لجلالة الملك الهادفة إلى تعزيز الاستثمار

    أكد رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء بالرشيدية، أن النظام الجديد للدعم الخاص بالمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، يندرج بالكامل ضمن دينامية شاملة ومتكاملة من الإصلاحات الاقتصادية العميقة التي باشرها المغرب تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأوضح السيد أخنوش، في تصريح على هامش لقاء وطني مخصص للإطلاق الرسمي للنظام الجديد لدعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، أن هذا النظام الجديد يعكس الرؤية المتبصرة لجلالة الملك الهادفة إلى تعزيز الاستثمار باعتباره محركا أساسيا لتنشيط الاقتصاد الوطني، وتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، وإحداث فرص الشغل، وخاصة لفائدة الشباب.

    وأضاف رئيس الحكومة، أن “المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة تشكل محرك الاقتصاد الوطني، إذ تمثل أكثر من 90 في المائة من النسيج المقاولاتي ببلادنا، وتشكل رافعة حقيقية لخلق الثروة وإحداث فرص العمل”.

    وفي هذا الإطار، قال إن النظام الجديد لدعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، ص م م لدعم هذه الفئة المهمة من المقاولات، عبر مجموعة من آليات المواكبة التي تراعي الخصوصيات الاقتصادية لكل جهة، بهدف ضمان العدالة الاجتماعية والمجالية.

    كما أوضح أن النظام الجديد للدعم، يتميز بطابعه الجهوي، إذ سيتم تنفيذ جميع إجراءاته على المستوى الجهوي، انطلاقا من إيداع ودراسة الملفات من طرف المراكز الجهوية للاستثمار، مرورا باختيار المشاريع المنتقاة والمصادقة عليها، وصولا إلى توقيع الاتفاقيات من طرف السلطات المحلية، تليها عملية صرف الدعم المالي لفائدة المشاريع المستفيدة.

    ومن جهة أخرى، أشار السيد أخنوش إلى أنه منذ اعتماد الميثاق الجديد للاستثمار، عملت الحكومة بوتيرة متسارعة على التنفيذ الفع ال لمقتضياته، ولا سيما نظام دعم الاستثمارات الأساسية، ونظام دعم مشاريع الاستثمار ذات الطابع الاستراتيجي، ونظام دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

    وأضاف أنه منذ دخول القانون الإطار للميثاق حيز التنفيذ في مارس 2023، عقدت اللجنة الوطنية للاستثمار تسعة اجتماعات، صادقت خلالها على 250 مشروعا استثماريا بقيمة إجمالية بلغت 414 مليار درهم، لإحداث 179 ألف منصب شغل مباشر وغير مباشر.

    وذك ر بأن المشاريع التي صادقت عليها اللجنة الوطنية للاستثمارات، تشمل جميع جهات المملكة، و34 قطاعا اقتصاديا، من بينها السياحة، والصناعات الغذائية، وصناعة السيارات، والنسيج، والطاقة، ومواد البناء، والصناعة الدوائية، والكيمياء، والنقل (…).

    وفي السياق ذاته، أوضح السيد أخنوش، أن الحكومة شرعت في تنفيذ إجراءات تهدف إلى تحسين مناخ الأعمال من خلال خارطة الطريق 2026-2023، مشيرا، في هذا الصدد، إلى تبسيط مساطر الاستثمار، وتيسير إحداث المقاولات إلكترونيا، وتفعيل منصات رقمية مثل منصة “CRI-Invest”، وتنفيذ إصلاح بنيوي وطموح للمنظومة الجبائية، وتقليص آجال الأداء.

    تجدر الإشارة إلى أن النظام الجديد للدعم الخاص بالمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، يتيح الاستفادة من ثلاث منح استثمارية تهم منحة لخلق مناصب شغل قارة، ومنحة ترابية تهدف إلى تعزيز جاذبية بعض المجالات للاستثمار، ومنحة موجهة للأنشطة ذات الأولوية من أجل توجيه الاستثمارات نحو القطاعات الواعدة ومهن المستقبل. ويمكن أن تصل قيمة هذا الدعم إلى 30 في المائة من مبلغ الاستثمار القابل للدعم، مع إمكانية الجمع بين هذه المنح وتلك التي تقدمها الجهات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة يندرج ضمن دينامية إصلاحات عميقة تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك

    أكد رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء بالرشيدية، أن النظام الجديد للدعم الخاص بالمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، يندرج بالكامل ضمن دينامية شاملة ومتكاملة من الإصلاحات الاقتصادية العميقة التي باشرها المغرب تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأوضح السيد أخنوش، في تصريح على هامش لقاء وطني مخصص للإطلاق الرسمي للنظام الجديد لدعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، أن هذا النظام الجديد يعكس الرؤية المتبصرة لجلالة الملك الهادفة إلى تعزيز الاستثمار باعتباره محركا أساسيا لتنشيط الاقتصاد الوطني، وتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، وإحداث فرص الشغل، وخاصة لفائدة الشباب.

    وأضاف رئيس الحكومة، أن “المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة تشكل محرك الاقتصاد الوطني، إذ تمثل أكثر من 90 في المائة من النسيج المقاولاتي ببلادنا، وتشكل رافعة حقيقية لخلق الثروة وإحداث فرص العمل”.

    وفي هذا الإطار، قال إن النظام الجديد لدعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، صُمّم لدعم هذه الفئة المهمة من المقاولات، عبر مجموعة من آليات المواكبة التي تراعي الخصوصيات الاقتصادية لكل جهة، بهدف ضمان العدالة الاجتماعية والمجالية.

    كما أوضح أن النظام الجديد للدعم، يتميز بطابعه الجهوي، إذ سيتم تنفيذ جميع إجراءاته على المستوى الجهوي، انطلاقا من إيداع ودراسة الملفات من طرف المراكز الجهوية للاستثمار، مرورا باختيار المشاريع المنتقاة والمصادقة عليها، وصولا إلى توقيع الاتفاقيات من طرف السلطات المحلية، تليها عملية صرف الدعم المالي لفائدة المشاريع المستفيدة.

    ومن جهة أخرى، أشار السيد أخنوش إلى أنه منذ اعتماد الميثاق الجديد للاستثمار، عملت الحكومة بوتيرة متسارعة على التنفيذ الفعّال لمقتضياته، ولا سيما نظام دعم الاستثمارات الأساسية، ونظام دعم مشاريع الاستثمار ذات الطابع الاستراتيجي، ونظام دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

    وأضاف أنه منذ دخول القانون الإطار للميثاق حيز التنفيذ في مارس 2023، عقدت اللجنة الوطنية للاستثمار تسعة اجتماعات، صادقت خلالها على 250 مشروعا استثماريا بقيمة إجمالية بلغت 414 مليار درهم، لإحداث 179 ألف منصب شغل مباشر وغير مباشر.

    وذكّر بأن المشاريع التي صادقت عليها اللجنة الوطنية للاستثمارات، تشمل جميع جهات المملكة، و34 قطاعا اقتصاديا، من بينها السياحة، والصناعات الغذائية، وصناعة السيارات، والنسيج، والطاقة، ومواد البناء، والصناعة الدوائية، والكيمياء، والنقل (…).

    وفي السياق ذاته، أوضح السيد أخنوش، أن الحكومة شرعت في تنفيذ إجراءات تهدف إلى تحسين مناخ الأعمال من خلال خارطة الطريق 2026-2023، مشيرا، في هذا الصدد، إلى تبسيط مساطر الاستثمار، وتيسير إحداث المقاولات إلكترونيا، وتفعيل منصات رقمية مثل منصة “CRI-Invest”، وتنفيذ إصلاح بنيوي وطموح للمنظومة الجبائية، وتقليص آجال الأداء.

    تجدر الإشارة إلى أن النظام الجديد للدعم الخاص بالمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، يتيح الاستفادة من ثلاث منح استثمارية تهم منحة لخلق مناصب شغل قارة، ومنحة ترابية تهدف إلى تعزيز جاذبية بعض المجالات للاستثمار، ومنحة موجهة للأنشطة ذات الأولوية من أجل توجيه الاستثمارات نحو القطاعات الواعدة ومهن المستقبل. ويمكن أن تصل قيمة هذا الدعم إلى 30 في المائة من مبلغ الاستثمار القابل للدعم، مع إمكانية الجمع بين هذه المنح وتلك التي تقدمها الجهات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رابطة أبطال إفريقيا لكرة القدم للسيدات.. الجيش الملكي يفوز على نظيره يو إس إف آ إس باماكو المالي (2 – 0)

    فاز فريق الجيش الملكي للسيدات، على نظيره يو إس إف إس باماكو المالي بنتيجة هدفين للاشيء في المباراة التي جمعتهما، مساء اليوم الثلاثاء على ملعب رايت تو دريم بالقاهرة، برسم منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال إفريقيا للسيدات (مصر 2025 ).

    وسجل هدفي فريق الجيش الملكي عن طريق كل من زينب الرضواني (ضربة جزاء د 45)، وصفاء بانوك (د 90).

    وبهذه النتيجة، يتقاسم فريق الجيش الملكي الصدارة (أربع نقاط) مع نادي مسار المصري، الذي كان قد فاز، في وقت سابق اليوم، على فريق 15 دي أغوستو دي أكونيبي (غينيا الاستوائية) بخمسة أهداف بدون مقابل.

    وسيلتقي فريق الجيش الملكي في مباراته الثالثة، يوم 15 نونبر الجاري، عن دور المجموعات مع نظيره نادي 15 دي أغوستو دي أكونيبي.

    وكان نادي تي بي مازيمبي قد توج بلقب النسخة الماضي (2024) بعد فوزه في لقاء النهاية الذي جرى بملعب العبدي بالجديدة على فريق الجيش الملكي بهدف نظيف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يمكن أن يصل ل30 في المائة من قيمة الاستثمار..نظام جديد لدعم المقاولات الصغرى

    أطلقت الحكومة نظاما جديدا لدعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، التي تمثل أزيد من 90 في المائة من النسيج المقاولاتي بالمغرب.

    مراسيم إطلاق النظام الجديد ، ترأسها رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء 11 نونبر 2025، بمدينة الرشيدية، خلال لقاء وطني نظمته وزارة الاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، بشراكة مع عدد من الفاعلين الاقتصاديين الوطنيين والجهويين.

    ويتيح النظام الجديد لدعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، ثلاث منح للاستثمار. منحة خاصة بإحداث مناصب شغل قارة، ومنحة ترابية تروم تعزيز جاذبية بعض المجالات للاستثمار،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تطلق من الرشيدية نظام الدعم الجديد للمقاولات الصغيرة والمتوسطة

    هسبريس – يوسف يعكوبي

    من الرشيدية عاصمة جهة درعة- تافيلالت، اختارت الحكومة، اليوم الثلاثاء، الإطلاق الرسمي لـ”نظام الدعم الخاص بالمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة”؛ فيما قال رئيسها عزيز أخنوش: “اختيارُنا لهذه المدينة لإطلاق هذه الآلية يعكس المكانة التي تحظى بها جهة درعة–تافيلالت، بما تزخر به من موارد بشرية وطبيعية وغنى ثقافي وتاريخي وبما تجسده من قيم الجهد والمثابرة والتضامن، شأنها في ذلك شأن باقي جهات المملكة”.

    وفي كلمة افتتاحية أمام مسؤولين ترابيين ووزراء وممثلي مراكز الاستثمار والقطاع الخاص، أورد رئيس الحكومة، في اللقاء المعنون بـ”دعم المقاولات في قلب دينامية الاستثمار الوطني”، أن “هذا الورش الوطني لنظام دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة يعكس بجلاء الرؤية السديدة لجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى النهوض بالاستثمار لجعله رافعة أساسية لإنعاش الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وتوفير فرص الشغل، خاصة لفائدة الشباب”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} البُعد الترابي و3 مِنح

    أكد أخنوش أن “نظام دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة -الذي نطلقه اليوم– يعتبر من أهم أنظمة الدعم التي جاء بها الميثاق الجديد للاستثمار؛ ذلك لأنه يُكرس البعد الترابي للاستثمار، ويُتيح التوزيع المنصف لآليات دعم الاستثمار عبر كافة جهات المملكة”.

    وزاد رئيس الحكومة معددا مزاياه، لكونه “يُعزز إسهام المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة في نمو وتنافسية الاقتصاد الوطني، وكذا خلق فرص الشغل”، من خلال “تحفيز ودعم مشاريعها الاستثمارية عبر ثلاث منح للاستثمار وفق معايير واضحة: منحة خاصة بخلق مناصب شغل قارة؛ ومنحة ترابية؛ ومنحة خاصة بالأنشطة ذات الأولوية”.

    ويقوم النظام الجديد، الوارد في “ميثاق الاستثمار” الذي دخل حيز التنفيذ منذ مارس 2023، على “ثلاث منح أساسية” تستهدف دعم الاستثمار.

    وحسب ما أوضحه رئيس الحكومة، فإن “المنحة الخاصة بخلق مناصب شغل قارة” تروم تحفيز المقاولات على الإدماج المهني المستدام؛ فيما المنحة الثانية هي “منحة ترابية، تراعي الخصوصيات الاقتصادية لكل جهة وتوجه الدعم نحو المناطق الأقل استفادة”. أما المنحة الثالثة فهي “خاصة بالأنشطة ذات الأولوية”، مبرزا أنها “موجهة إلى المشاريع التي تندرج ضمن القطاعات الاستراتيجية ذات القيمة المضافة العالية”.

    واعتبر المسؤول الحكومي أن إطلاق هذا النظام “خطوة جديدة لتعزيز دينامية الاستثمار المحلي والمجالي، باعتباره إحدى أهم الآليات التي جاء بها الميثاق الجديد للاستثمار، لما يحمله من مقاربة ترابية متوازنة تهدف إلى تحقيق توزيع منصف لفرص الدعم عبر مختلف جهات المملكة”.

    ويُنتظر، حسب المتحدث، أن “يُسهم هذا النظام في تمكين المقاولات الجهوية من الولوج العادل إلى آليات التحفيز المالي، وتشجيعها على الانخراط في مشاريع استثمارية تخلق القيمة المضافة وفرص الشغل المستدامة، خاصة لفائدة الشباب، بما يعزز تنافسية الاقتصاد الوطني ويدعم العدالة المجالية”.

    30 في المائة من مبلغ الاستثمار

    وفق شروحات بسطها رئيس الحكومة، خلال فعاليات اللقاء ذاته، “يُمكن أن يصل مجموع المنح الممنوحة للمقاولات المستفيدة إلى 30 في المائة من مبلغ الاستثمار القابل للدعم؛ وهو ما يمثل حافزا ملموسا لتشجيع المبادرة المقاولاتية، وتعزيز الاستثمارات المنتجة على المستوى الترابي”.

    ولضمان “تنزيل فعال” لهذا النظام، استدل أخنوش بأنه “تم إصدار أربعة نصوص تنظيمية تحدد بدقة لائحة الأنشطة الاقتصادية حسب الجهات، وقائمة الأنشطة ذات الأولوية، والعمالات والأقاليم المشمولة بالمنحة الترابية”، إضافة إلى “قائمة الوثائق المطلوبة لتكوين ملفات الاستثمار”.

    وتابع: “(..) يأتي هذا النظام في إطار رؤية حكومية شاملة تعتبر المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة ركيزة أساسية لإنعاش التشغيل، كما ورد في خارطة الطريق الوطنية للتشغيل التي تم إطلاقها في فبراير 2025. وتشمل هذه الرؤية أيضا برامج لتأهيل اليد العاملة وتطوير منظومة التكوين المهني بما يتلاءم مع حاجيات سوق الشغل والخصوصيات الاقتصادية للجهات”.

    ويراهن هذا الورش الجديد على “تحفيز الطاقات الشابة والمبادرات المحلية، وترسيخ ثقة الدولة في قدرات المقاولات الوطنية – خاصة الشابة منها – على الإبداع والمساهمة في التنمية الاقتصادية والمجالية”.

    ولم يفُت أخنوش التشديد على أن “إنجاح هذا النظام رهين بتعبئة كل الفاعلين الترابيين والمؤسساتيين، وتنسيق جهودهم ميدانيا لضمان الفعالية والنجاعة في التنفيذ، بهدف جعل الاستثمار رافعة حقيقية للتنمية الشاملة والمستدامة بجميع جهات المملكة، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس”.

    تبسيط المساطر بمواكبة جهوية

    وعيا من الحكومة بأهمية “التدبير اللامركزي للاستثمار”، ومنذ بداية السنة الجارية، ذكرَ أخنوش أن “المصادقة والتوقيع على اتفاقيات الاستثمار التي تقل قيمتها عن 250 مليون درهم صارت تتم على المستوى الجهوي؛ مما سيمكن من تسريع اتخاذ القرار وتعزيز الحكامة الجهوية للاستثمار في جميع مناطق المغرب”.

    وزاد مستدلا أن “نظام الدعم الموجه إلى المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، الذي نشرف على إطلاقه هذا اليوم، يتميز بطابعه الجهوي، باعتبار أن مجموع الإجراءات والمساطر تنجز على الصعيد الجهوي…”، مردفا بشرح المسار: “ابتداء من إيداع الملفات ودراستها من لدن المراكز الجهوية للاستثمار، مرورا بتحديد قائمة المشاريع التي تم حصرها والمصادقة عليها من قبل اللجنة الجهوية الموحدة، وانتهاء بتوقيع الاتفاقيات وإبرامها من لدن السادة الولاة والسلطات الحكومية اللاممركزة، ثم صرف مبلغ الدعم المالي من طرف المراكز الجهوية للاستثمار لفائدة المشاريع المستفيدة”.

    تعد المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة “القلب النابض” للاقتصاد الوطني، مُشكلة أكثر من 90 في المائة من النسيج المقاولاتي ببلادنا. كما تعتبر محركا حقيقيا لخلق الثروة وتوفير فرص الشغل، ودعامة أساسية لترسيخ أسس «مسيرة المغرب الصاعد»، وفق الرؤية الملكية المتبصرة، استحضر أخنوش.

    وخلص إلى أن “هذا الحدث، الذي يجمعنا اليوم، لا يقتصر على إطلاق آلية جديدة للاستثمار؛ بل يندرج ضمن دينامية شاملة ومتكاملة من الإصلاحات الاقتصادية العميقة التي انخرط فيها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل جعل القطاع الخاص محركا أساسيا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية”.

    يشار إلى أن “الحكومة عملت، منذ اعتماد الميثاق الجديد للاستثمار، بوتيرة متسارعة وجهود متواصلة على التنزيل الفعال والممنهج لمضامينه، لا سيما نظام الدعم الأساسي للاستثمار ونظام الدعم الخاص بمشاريع الاستثمار ذات الطابع الاستراتيجي ونظام الدعم الخاص بالمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة”. كما حرصت الحكومة، تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس، على “تعزيز اختصاصات المراكز الجهوية للاستثمار وتوسيع صلاحياتها لتقوية دورها كفاعل أساسي في النهوض بالاستثمار على مستوى الجهات”، والرفع من فعاليتها وجودة خدماتها في مواكبة المستثمرين وتأطير حاملي المشاريع، وترويج المؤهلات المحلية والمجالية من أجل إنعاش الاستثمار المنتج للثروة وفرص الشغل.

    إقرأ الخبر من مصدره