Étiquette : 900

  • أمن فاس يوقف ثلاثينيين وبحوزتهما كمية مهمة من المخدرات

    تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن فاس، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الجمعة، من حجز حوالي 500 غرام من مخدر الكوكايين، و9 كيلوغرامات من مخدر الشيرا، و900 غرام من مخدر الكيف، كانت بحوزة شخصين في الثلاثينيات من عمرهما.

    وقد تم توقيف المشتبه فيهما على متن سيارة خفيفة من نوع « رونو كليو » بحي واد فاس، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزتهما على كميات المخدرات المذكورة، بالإضافة إلى مبلغ مالي قدره 50 ألف درهم يُشتبه في كونه من عائدات ترويج المخدرات، وأربعة هواتف ذكية كانت تُستعمل في نشاطهما الإجرامي.

    وتم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد امتدادات هذا النشاط الإجرامي المحتملة، وكذا توقيف باقي المتورطين المفترضين في ارتكاب هذه الأفعال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجدة 2025 – 2027: ثورة تنموية بمليارات الدراهم لإعادة هيكلة عاصمة الشرق

    تستعد مدينة وجدة، عاصمة جهة الشرق، لتحول جذري في بنيتها التحتية ومشهدها الحضري، وذلك من خلال مخطط تنموي طموح يمتد ما بين 2025 و2027. المخطط الذي كشف عنه محمد عزاوي رئيس جماعة وجدة خلال ندوة صحفية، يتضمن حزمة من المشاريع المهيكلة والمندمجة التي تهدف إلى تدارك الخصاص، تعزيز المرافق السوسيو-اقتصادية، وتحقيق التنمية المستدامة.

    يتصدر « برنامج تدارك الخصاص وتعزيز البنيات التحتية » المشهد بميزانية إجمالية تصل إلى 1550 مليون درهم (1.55 مليار درهم). ويشمل هذا المحور مشاريع حيوية، أبرزها:

    إعادة تأهيل الشوارع والمقاطع الطرقية: بميزانية ضخمة قدرها 450 مليون درهم.

    عصرنة أسطول النقل الحضري: بتكلفة 100 مليون درهم لتجويد خدمات التنقل للمواطنين.

    المنشآت الرياضية: تخصيص 300 مليون درهم لتوسعة وتجديد الملعب الشرفي بوجدة، بالإضافة إلى 150 مليون درهم لإحداث أكاديمية جهوية لكرة القدم.

    تتميز هذه المشاريع بمقاربة تشاركية واسعة، حيث تساهم فيها عدة جهات رسمية، على رأسها وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات الترابية)، وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان، مجلس جهة الشرق، وجماعة وجدة، بالإضافة إلى قطاعات وزارية أخرى كالتجهيز والماء والرياضة.

    إلى جانب البنية التحتية الكبرى، صادق مجلس الجماعة على قائمة إضافية من المشاريع بتكلفة إجمالية تقارب 900.5 مليون درهم، تتوزع على عدة قطاعات حيوية:

    القطاع الاجتماعي: إحداث حي جامعي جديد (113.3 مليون درهم)، دعم مرضى السرطان، وتعزيز النقل المدرسي.

    التنمية المستدامة والبيئة: إعادة استعمال المياه العادمة لسقي المساحات الخضراء (56 مليون درهم)، وإعادة إسكان الأسر القاطنة بالدور الآيلة للسقوط (100 مليون درهم).

    الإنعاش الاقتصادي: بناء سوق للسمك (16 مليون درهم)، إحداث مجزرة عصرية (38 مليون درهم)، وتثمين المدينة العتيقة لوجدة.

    نحو مدينة « ذكية » وصديقة للبيئة

    لم يغفل البرنامج الجانب التكنولوجي والبيئي، حيث تم رصد ميزانيات لتعزيز نظام الحماية بالكاميرات بالفضاء العام، وإحداث نقط شحن للسيارات الكهربائية، وتأهيل البنايات الجماعية بخصائص النجاعة الطاقية، مما يعكس رغبة المدينة في الانخراط في التوجهات العالمية الحديثة.

    بهذا المخطط المتكامل، تضع مدينة وجدة أقدامها على طريق التحول إلى قطب جاذب للاستثمارات ومنطقة توفر جودة حياة أفضل لساكنتها. ويبقى الرهان الأكبر هو الجدول الزمني للتنفيذ لضمان خروج هذه المشاريع إلى حيز الوجود في أفق سنة 2027.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف زادو فبريمات اللي غادي يربحو شومبيونزليك وكاس الكونفدرالية

    كود سبور//

    مرشحة الاندية المغربية المشاركة فدوري ابطال افريقيا وكاس الكونفدرالية الافريقية تربح جوائز مالية كبيرة إلى توجت باللقب.

    وقرر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، يرفع من قيمة الجوائز المالية المخصصة للفريق المتوج بدوري ابطال افريقيا إلى 6 مليون دولار، والوصيف ديالو 2 مليون دولار، واللي وصل للدومي فينال ياخدو مليون و200 دولار، واللي تأهل للربع غادي ياخد 900 ألف دولار، وهذه المسابقة كاتعرف مشاركة نهضة بركان والجيش الملكي.

    اما كاس الكونفيدرالية الإفريقية اللي مشاركين فيها الوداد الرياضي وأولمبيك اسفي، فقرر الكاف يرفع منحة المتوج بلقبها إلى 4 مليون دولار، والوصيف مليون دولار، والدومي فينال 750 ألف دولار، وربع النهائي 550 الف دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجدة 2025 – 2027: مشاريع تنموية بملايين الدراهم لإعادة هيكلة عاصمة الشرق

    هبة بريس – أحمد المساعد

    ​تستعد مدينة وجدة، عاصمة جهة الشرق، لتحول جذري في بنيتها التحتية ومشهدها الحضري، وذلك من خلال مخطط تنموي طموح يمتد ما بين 2025 و2027.

    المخطط الذي كشف عنها محمد عزاوي رئيس جماعة وجدة خلال ندوة نظمها بالمناسبة، يتضمن حزمة من المشاريع المهيكلة والمندمجة التي تهدف إلى تدارك الخصاص، تعزيز المرافق السوسيو-اقتصادية، وتحقيق التنمية المستدامة.

    استثمارات ضخمة لتأهيل البنية التحتية

    ​يتصدر “برنامج تدارك الخصاص وتعزيز البنيات التحتية” المشهد بميزانية إجمالية تصل إلى 1550 مليون درهم (1.55 مليار درهم).

    ويشمل هذا المحور مشاريع حيوية، أبرزها:
    ​إعادة تأهيل الشوارع والمقاطع الطرقية: بميزانية ضخمة قدرها 450 مليون درهم.

    ​عصرنة أسطول النقل الحضري: بتكلفة 100 مليون درهم لتجويد خدمات التنقل للمواطنين.

    ​المنشآت الرياضية: تخصيص 300 مليون درهم لتوسعة وتجديد الملعب الشرفي بوجدة، بالإضافة إلى 150 مليون درهم لإحداث أكاديمية جهوية لكرة القدم.

    شراكات متعددة الأطراف

    ​تتميز هذه المشاريع بمقاربة تشاركية واسعة، حيث تساهم فيها عدة جهات رسمية، على رأسها وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات الترابية)، وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان، مجلس جهة الشرق، وجماعة وجدة، بالإضافة إلى قطاعات وزارية أخرى كالتجهيز والماء والرياضة.

    مشاريع القرب والتنمية الاجتماعية والبيئية

    ​إلى جانب البنية التحتية الكبرى، صادق مجلس الجماعة على قائمة إضافية من المشاريع بتكلفة إجمالية تقارب 900.5 مليون درهم، تتوزع على عدة قطاعات حيوية:

    ​القطاع الاجتماعي: إحداث حي جامعي جديد (113.3 مليون درهم)، دعم مرضى السرطان، وتعزيز النقل المدرسي.

    ​التنمية المستدامة والبيئة: إعادة استعمال المياه العادمة لسقي المساحات الخضراء (56 مليون درهم)، وإعادة إسكان الأسر القاطنة بالدور الآيلة للسقوط (100 مليون درهم).

    ​الإنعاش الاقتصادي: بناء سوق للسمك (16 مليون درهم)، إحداث مجزرة عصرية (38 مليون درهم)، وتثمين المدينة العتيقة لوجدة.

    نحو مدينة “ذكية” وصديقة للبيئة

    ​لم يغفل البرنامج الجانب التكنولوجي والبيئي، حيث تم رصد ميزانيات لتعزيز نظام الحماية بالكاميرات بالفضاء العام، وإحداث نقط شحن للسيارات الكهربائية، وتأهيل البنايات الجماعية بخصائص النجاعة الطاقية، مما يعكس رغبة المدينة في الانخراط في التوجهات العالمية الحديثة.

    ​بهذا المخطط المتكامل، تضع مدينة وجدة أقدامها على طريق التحول إلى قطب جاذب للاستثمارات ومنطقة توفر جودة حياة أفضل لساكنتها.

    ويبقى الرهان الأكبر هو الجدول الزمني للتنفيذ لضمان خروج هذه المشاريع إلى حيز الوجود في أفق سنة 2027.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تضرر حوالي 900 منزل بإقليم شفشاون جراء الانهيارات الأرضية وانجرافات التربة

    العرائش نيوز :

    شفشاون تحصي 900 منزل متضرر جراء الانهيارات.. وترقب للدعم الحكومي وخيام لإيواء الأسر
    تواصل السلطات المحلية بإقليم إقليم شفشاون عمليات الجرد والإحصاء للمنازل المتضررة من الانهيارات الأرضية والانجرافات التي شهدتها عدد من الجماعات القروية التابعة للإقليم، في أعقاب الاضطرابات الجوية الأخيرة.
    ووفق المعطيات المتوفرة، فقد تم إلى حدود الساعة إحصاء نحو 900 منزل متضرر بدواوير الجماعات المعنية، تتوزع بين منازل انهارت بشكل كلي، وأخرى طُمرت تحت الأتربة، فضلاً عن مساكن تعرضت لتصدعات خطيرة جعلتها غير صالحة للسكن.
    وتتصدر جماعة ثلاثاء تنقوب قائمة المناطق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم وثائقي كيتصور مابين اسباينا ومراكش على الفيلسوف ابن رشد بمناسبة 900 عام على ميلادو

    كود – مراكش //

    كيتصور واحد الفيلم وثائقي على ابن رشد بمناسبة  900 عام على ولادتو، ولي غادي يكونو فيه لقطات فمدينة مراكش، اللي عاش فيها الفيلسوف الأندلسي عام 1198، وهاد المدينة عندها مكانة خاصة فآخر مراحل حياتو.

    الفيلم سميتو “المعلق” وكيركز على المسار الفكري والإنساني ديال هاد الشخصية الكبيرة فالحضارة الأندلسية ، ابن رشد كان مشهور بكتبو  على أفلاطون وأرسطو، وكان واحد من كبار الناس اللي داو نقلو المعرفة  القديمة لأوروبا فالقرون الوسطى، وساهم بشكل كبير فنهضة الفلسفة فالغرب، حسب ما قالت جامعة قرطبة اللي كاتشارك فإنتاج هاد الوثائقي.

    المشروع بدا بتصوير المشاهد فـ لوكينا، اللي كان واحد البلاصة اللي تهجر فيها الفيلسوف، ومن بعد تم تصوير لقطات فـ قرطبة، المدينة اللي تزاد فيها ابن رشد، وغادي يمشيو حتى لــ مراكش. الهدف هو باش يحطو القصة وسط التاريخ والتراث ديال البلايص اللي شكلات حياة “المعلق”، اللي مع الوقت ولى رمز للحوار بين الثقافات.

    هاد الوثائقي جا فالإطار ديال الاحتفالات بالذكرى 900 لميلاد ابن رشد، واللي منظمينها بزاف ديال المؤسسات العمومية، ومعاها برنامج ديال أنشطة ثقافية وأكاديمية طول العام.

    القمة ديال هاد الاحتفالات غادي تكون فـ ندوة دولية ما بين 27 و29 أبريل فـ Casa Árabe فقرطبة، غادي يجيو الباحثين والمتخصصين من بزاف ديال البلايص باش يناقشو الأثر الفلسفي والقانوني والطبي لأعمال ابن رشد، وكيفاش مازال عندها علاقة بالقضايا المعاصرة.

    المشروع كيبغي يقدم عمل فني يكون ساهل باش الناس يفهموه، ولكن فنفس الوقت  يوري عمق الفكر ديال ابن رشد، اللي خلاه واحد من كبار القناطر بين الشرق والغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخرها “فاتال تايغرز”.. مقاطعات متتالية للمباريات تهدد بإفراغ مدرجات الملاعب المغربية

    أعلن الفصيل المشجع لفريق المغرب الفاسي “فاتال تايغرز” مقاطعته للمباراة المقبلة لفريقه أمام اتحاد يعقوب المنصور، احتجاجاً على العدد المحدود من التذاكر المخصصة للجماهير، والذي لم يتجاوز 1100 تذكرة بنسبة تعادل 5% من سعة الملعب.

    واعتبرت جماهير فريق المغرب الفاسي أن هذا الرقم لا يعكس المكانة التاريخية للنادي، ولا يتناسب مطلقاً مع قاعدته الجماهيرية العريضة التي اعتادت مساندة الفريق بأعداد غفيرة في كل التنقلات.

    وكان الفصيل ذاته قد أصدر بلاغاً استنكر فيه النسبة الضئيلة التي تُخصص لجمهور “الماص” في مبارياته خارج القواعد، واصفاً إياها بـ “غير العادلة”، خاصة عند مقارنتها بحجم التدفق الجماهيري الذي يتميز به الفريق.

    ويرى أنصار “القلعة الصفراء” أن هذا القرار يتجاوز كونه إجراءً تنظيمياً ليصبح محاولة صريحة للحد من تأثيرهم في المدرجات، وتقليص الضغط الذي يمارسه الجمهور في المباريات الحاسمة؛ معبرين في الوقت ذاته عن استنكارهم الشديد للمضايقات التي تعرضت لها جماهير الفريق في المباراة السابقة بمدينة الرباط، ومؤكدين رفضهم القاطع بأن يكونوا ضحية للظروف التنظيمية المرتبكة.

    وتُعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول آليات توزيع التذاكر المعتمدة من طرف العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية واللجان المنظمة، ومدى مراعاتها للفوارق الجماهيرية بين الأندية. فبينما تدعو الجهات الوصية إلى تعزيز الحضور الجماهيري وتثمين “المنتوج الكروي”، يرى متابعون أن مثل هذه القرارات تُفرغ تلك الشعارات من مضمونها، وتصطدم بواقع تنظيمي يفتقر للمرونة.

    هذا الاستياء ليس وليد اليوم، فقد سبق لجماهير المغرب الفاسي أن احتجت بشدة على تخصيص 400 تذكرة فقط في مباراتها أمام حسنية أكادير، وهو الرقم الذي وُصف حينها بـ “الإهانة” لتاريخ النادي.

    وفي سياق متصل، انضمت جماهير الجيش الملكي لهذا السجال، رافضةً “سياسة التقطير” في منح التذاكر، حيث نشرت بلاغاً تؤكد فيه رفضها تخصيص عدد محدود من التذاكر لجماهير “الزعيم” قبل ديربي العاصمة أمام اتحاد تواركة.

    وشددت الجماهير العسكرية على أن هذا القرار قد يتسبب في توافد أعداد كبيرة من المشجعين على محيط الملعب بدون تذاكر، خاصة وأن الجماهير لم تتابع فريقها من المدرجات منذ قرابة شهرين ونصف.

    ويعيد هذا السناريو للأذهان مقاطعة جماهير فريق الرجاء الرياضي لمباراة فريقها أمام اتحاد تواركة للسبب ذاته، وهو قلة التذاكر المخصصة لها، حيث كانت السلطات المعنية قد حددت آنذاك 900 تذكرة فقط، في وقت تشهد فيه مباريات “النسور” إقبالاً جماهيرياً غفيراً.

    بدوره، قرر فصيل “هيركوليس” المشجع لاتحاد طنجة مقاطعة مباراة فريقه أمام الكوكب المراكشي لحساب الجولة العاشرة، احتجاجاً على قرار ترك نسبة 75 بالمئة من مدرجات ملعب طنجة الكبير شاغرة، معتبرين أنه قرار غير مبرر ومبني على مقاربة أمنية “لا أساس لها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكاديمية فاس-مكناس: لقاء مع نقابة المتصرفين التربويين يخلص إلى حلول لملفات التعويضات واللوجستيك

    عقد المكتب الجهوي لنقابة المتصرفين التربويين بجهة فاس-مكناس، يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، لقاءً رسمياً مع مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، بحضور رئيس قسم تدبير الموارد البشرية، وذلك في إطار جولات الحوار الرامية لمناقشة القضايا المهنية المرتبطة بهذه الفئة بالجهة.

    وأفاد بلاغ للنقابة، توصل موقع “بديل” بنسخة منه، أن اللقاء تميز بتفاعل إدارة الأكاديمية مع الملف المطلبي المعروض، حيث أكد مدير الأكاديمية أن الوزارة بصدد صياغة وتحيين معايير جديدة سيتم اعتمادها وطنياً بخصوص التعويضات الجزافية والتعويض عن المهام الإضافية. وبخصوص تعويضات الامتحانات (الرئاسة والكتابة) العالقة، أعلن المدير عن تدخله لدى المديريات المعنية لضمان صرفها للمستحقين في غضون شهر.

    وعلى المستوى التقني، كشف البلاغ عن انطلاق مشروع لربط المؤسسات التعليمية بالألياف البصرية (Fibre Optique)، سيهم في مرحلته الأولى 900 مؤسسة بجهة فاس-مكناس، مع العمل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف أسهم شراء الأراضي والجزر في تكوين الولايات المتحدة بحدودها الحالية؟

    مع استمرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إبداء اهتمامه بالسيطرة على غرينلاند، الإقليم الدنماركي شبه المستقل في القطب الشمالي، بدأ المؤرخون في استحضار تاريخ الولايات المتحدة الطويل في التوسع عبر شراء الأراضي.

    وقال المؤرخ جاي سيكستون، من جامعة ميسوري، إن واشنطن، كانت تبرر رغبتها في ضم بعض المناطق بزعم أنها بحاجة إلى السيطرة عليها قبل أن تقع في أيدي قوى أخرى، تماماً كما يحدث اليوم مع غرينلاند.

    ويؤكد ترامب أن الولايات المتحدة تحتاج إلى “امتلاك” غرينلاند لأسباب تتعلق بالأمن الوطني، ورغم أنه صرح في وقتٍ سابقٍ بأنه مستعد للحصول عليها “بالطريقة الصعبة”، فإنه يقول الآن إنه يريد “مفاوضات فورية” ولن يلجأ إلى القوة.

    في هذا السياق، نستعرض أبرز عمليات شراء الأراضي التي قامت بها الولايات المتحدة خلال القرنيْن الماضييْن، والتي أسهمت في توسيع حدودها بشكل كبير.

    شراء لويزيانا (1803)

    شكل قرار الرئيس توماس جيفرسون شراء إقليم لويزيانا من فرنسا عام 1803 محطة مفصلية في تاريخ الولايات المتحدة. فمساحة هذا الإقليم تتجاوز 2 مليون كيلومتر مربع.

    كما كانت نقطة تحول كبرى في مسار الدولة الفتية نحو التحول إلى قوة قارية آخذة في التوسع.

    وكانت مستعمرة لويزيانا أكبر ممتلكات فرنسا في أمريكا الشمالية. لكن سلسلة من الثورات في جزيرة سان دومينغ الفرنسية (هاييتي حالياً)، إلى جانب خطر اندلاع حرب مع بريطانيا، دفعت الزعيم الفرنسي نابليون بونابرت إلى اتخاذ قرار بيع الإقليم للولايات المتحدة.

    وكانت لويزيانا في ذلك الوقت أكبر بكثير من حدود الولاية الحالية، إذ كانت تضم أجزاء من 15 ولاية أمريكية حديثة تمتد بين نهر المسيسيبي وجبال الروكي.

    وكان امتلاك هذه الأراضي عنصراً أساسياً في رؤية جيفرسون للتوسع غرباً، وهو المسار الذي كان يعتقد أنه يمثل مستقبل الولايات المتحدة.

    وفي نوفمبر 1803، توصلت الحكومتان الأمريكية والفرنسية إلى اتفاق يقضي بدفع الولايات المتحدة 15 مليون دولار مقابل الإقليم، وهو مبلغ يعادل اليوم أكثر من 400 مليون دولار. وأدى هذا الاستحواذ الضخم إلى مضاعفة مساحة الدولة الأمريكية تقريباً في ذلك الوقت.

    التنازل المكسيكي (1848)

    بحلول أربعينيات القرن التاسع عشر، كان جزء كبير من الرأي العام الأمريكي على قناعة بأن “القدر الواضح” للولايات المتحدة هو التوسع غرباً حتى ساحل المحيط الهادئ، وهو ما تحقق في النهاية على حساب المكسيك.

    وكان الرئيس جيمس ك. بولك من أبرز المؤيدين لتوسيع حدود البلاد. وبعد توليه المنصب عام 1845، وجد نفسه أمام نزاع قائم حول السيطرة على تكساس، التي كانت قد نالت استقلالها عن المكسيك عام 1836. وفي العام نفسه، ضمت واشنطن تكساس رسمياً لتصبح ولاية أمريكية.

    وبعد عام واحد، ومع وقوع اشتباك بين القوات الأمريكية والمكسيكية، وافق الكونغرس على إعلان الحرب على المكسيك، رغم أن جذور الصراع كانت أعمق من ذلك.

    ويشير المؤرخ جاي سيكستون إلى أن الولايات المتحدة كانت مهتمة بشدة بولاية كاليفورنيا، التي كانت آنذاك جزءاً من المكسيك وتُعد من أكثر المناطق ازدهاراً اقتصادياً في القارة، بفضل موانئها العميقة التي كانت مطلوبة للتجارة مع آسيا. لكن، وفقاً لسيكستون، لم يكن أي من الحكومات المكسيكية قادراً على بيع كاليفورنيا والبقاء في السلطة.

    وبعد انتصار الولايات المتحدة في الحرب، وقّع البلدان معاهدة غوادالوبي هيدالغو عام 1848. وبموجبها، دفعت واشنطن 15 مليون دولار — أي ما يعادل نحو 615 مليون دولار بقيمة اليوم — مقابل الأراضي التي تنازلت عنها المكسيك.

    وشملت هذه الأراضي ولايات كاليفورنيا ونيفادا ويوتا الحالية، إضافة إلى أجزاء من أريزونا، وكولورادو، ونيو مكسيكو، ووايومنغ.

    لكن سيكستون أوضح أن المكسيك لم تكن لتوافق على البيع لولا خسارتها الحرب، واصفاً الأمر بأنه “بيع تحت تهديد السلاح”. وفي المحصلة، تخلت المكسيك عن أكثر من نصف أراضيها قبل الحرب بينما حصلت الولايات المتحدة على ما يقرب من 1360,000 كيلو متر مربع.

    بيع لا ميسيا (1853)

    على الرغم من انتهاء الحرب المكسيكية – الأمريكية عام 1848، فإن التوتر بين البلدين استمر لسنوات. وفي اتفاق أُنجز عام 1854، وافقت الحكومتان على بيع شريط صغير من الأراضي المكسيكية في الجنوب، أصبح في وقتٍ لاحقٍ جزءً من ولايتي أريزونا ونيو مكسيكو.

    وعُرف هذا الاتفاق في المكسيك باسم “فينتا دو لي ميسيا (Venta de la Mesilla)، وفي الولايات المتحدة باسم غادسدن (Gadsden).

    وأنشئ خط سكة حديد عابر للقارة بضغط أمريكي، إضافة إلى الصعوبات الاقتصادية التي كانت تواجهها الحكومة المكسيكية آنذاك.

    ودفعت الحكومة الأمريكية عشرة ملايين دولار — أي ما يعادل نحو 421 مليون دولار بقيمة اليوم — مقابل ما يقرب من 76,900 كيلومتر مربع من الأراضي. وأصبح هذا الشريط لاحقًا الحدود الجنوبية للولايات المتحدة كما نعرفها اليوم.

    شراء ألاسكا من روسيا (1867)

    لم يدرك كثيرون في ذلك الوقت السر وراء إصرار وزير الخارجية الأمريكي ويليام سيوارد على شراء إقليم ألاسكا الناءِ من الإمبراطورية الروسية عام 1867.

    فقد كان سيوارد يرى أن لهذه الأرض قيمة استراتيجية كبيرة، إذ يمكن أن تمنع بريطانيا من توسيع نفوذها في أمريكا الشمالية، كما تمكن الولايات المتحدة من الوصول إلى مصايد الأسماك الغنية في المحيط الهادئ.

    أما روسيا، فكانت تعتقد أنها تتخلص من إقليم عديم الجدوى، مكلف في إدارته، ومعرض لهجوم محتمل من المملكة المتحدة، منافسها الرئيسي آنذاك.

    وعندما أبرم سيوارد اتفاقاً لشراء الإقليم — الذي تبلغ مساحته 1554,000 كيلومتر مربع — مقابل 7.2 مليون دولار (ما يعادل نحو 158 مليون دولار بقيمة اليوم)، لم يلق الأمر ترحيباً من قبل الرأي العام الأمريكي.

    وأطلق معارضو هذه الصفقة اسم “حماقة سيوارد”، معتبرين أن الولايات المتحدة اشترت أرضاً لا فائدة منها.

    ورغم الجدل الذي أُثير حول هذه الصفقة، صادق الكونغرس على الاتفاق، وأصبحت ألاسكا جزءاً من الولايات المتحدة، وإن لم تحصل على صفة الولاية إلا عام 1959.

    شراء جزر العذراء الأمريكية من الدنمارك (1917)

    وفي نهاية المطاف، أثبتت رؤية سيوارد صحتها، إذ أدى اكتشاف الذهب ثم حقول النفط الضخمة إلى تحويل ألاسكا إلى مصدر ثروة هائلة، كما اكتسبت أهمية عسكرية كبيرة خلال الحرب الباردة.

    كانت آخر عملية شراء إقليمية قامت بها الولايات المتحدة من الدنمارك عندما كانت الجزر تُعرف باسم جزر الهند الغربية الدنماركية. وبدأت الولايات المتحدة في النظر إلى هذه الجزر، الواقعة في الكاريبي، على أنها هدف استراتيجي منذ منتصف القرن التاسع عشر.

    ومرة أخرى، رأى ويليام سيوارد أن هذا الإقليم جزء أساسي من رؤيته للتوسع السلمي. وكان ميناء سانت توماس — إحدى الجزر الثلاث التي تشكّل جزر فيرجن (العذراء) الأمريكية اليوم — يحظى بأهمية خاصة، إذ يعتبر مرفأه العميق قاعدة مثالية للسيطرة على منطقة الكاريبي بأكملها.

    وبدأت الدنمارك في ذلك الوقت تفقد اهتمامها بهذه الجزر، إذ كان لديها مزارع قصب السكر على مساحات شاسعة اعتمدت في تشغيلها على الأفريقيين المستعبدين الذين نُقلوا عبر الأطلسي.

    ومع تراجع الأسعار العالمية للسكر، تراجع الحافز الاقتصادي لدى الدنمارك للاحتفاظ بهذه الأراضي.

    وبحلول عام 1867، توصل البلدان إلى اتفاق أولي لبيع جزيرتين مقابل 7.5 مليون دولار — أي ما يعادل نحو 164 مليون دولار بقيمة اليوم — لكن الصفقة لم تكتمل بعد أن رفض الكونغرس الأمريكي المصادقة عليها.

    ومع اندلاع الحرب العالمية الأولى وازدياد تهديد الغواصات الألمانية للسفن الأمريكية، عاد اهتمام واشنطن بالجزر، إذ خشيت من أن تغزو ألمانيا الدنمارك وتستولي على الجزر وميناء سانت توماس الاستراتيجي.

    وبحسب موقع وزارة الخارجية الأمريكية، وجه وزير خارجية الرئيس وودرو ويلسون تحذيراً للدنمارك مفاده أنه إذا رفضت بيع الإقليم، فقد تضطر الولايات المتحدة إلى احتلاله لمنع وقوعه في أيدي الألمان.

    وترى الباحثة أستريد أندرسن، من المعهد الدنماركي للدراسات الدولية أن ما حدث آنذاك يشبه إلى حد كبير ما نراه اليوم. وتقول أندرسن: “هناك صدى واضح لما نسمعه الآن بشأن غرينلاند، لأن الرسالة الأمريكية كانت: إما أن تبيعوا لنا الإقليم أو نغزوه.”

    وبحلول عام 1917، توصل الطرفان إلى اتفاق نهائي يقضي ببيع الجزر للولايات المتحدة مقابل 25 مليون دولار — أي ما يعادل نحو 630 مليون دولار بقيمة اليوم. وكجزء من الصفقة، وافقت الولايات المتحدة أيضاً على عدم معارضة سعي الدنمارك إلى “توسيع نفوذها السياسي والاقتصادي على كامل جزيرة غرينلاند”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزار بركة يزف الخبر السار.. سد عملاق لحماية القصر الكبير والغرب من الفيضانات

    أعلن نزار بركة، وزير التجهيز والماء، عن إعطاء الضوء الأخضر لتشييد سد « إيفر » الجديد، وهي المنشأة المائية الضخمة التي تراهن عليها الدولة لتجنب تكرار سيناريوهات الفيضانات المؤلمة التي عاشتها مناطق القصر الكبير وحوض الغرب. 

    السد الجديد سيتمتع بسعة تخزينية هائلة تصل إلى 900 مليون متر مكعب، والهدف الاستراتيجي منه هو تخفيف الضغط المائي المتزايد عن سد « وادي المخازن »، مما سيسمح بتدبير أكثر أماناً وفعالية للموارد المائية خلال فترات التساقطات الاستثنائية، وحماية الأرواح والممتلكات من مخاطر السيول الجارفة.

    ورغم أن المشروع كان مبرمجاً للانطلاق في سنة 2025، إلا أن اعتراضات الساكنة المحلية تسببت في تعثر بدايته، قبل أن تنجح قنوات الحوار في تجاوز هذه العقبات بالنظر للمصلحة العامة. 

    ولن تقتصر أدوار سد « إيفر » على الوقاية من الفيضانات فحسب، بل سيشكل ركيزة أساسية للتنمية السوسيو-اقتصادية بالمنطقة، من خلال توفير مياه الشرب لآلاف السكان وتأمين ري المساحات الفلاحية الشاسعة بجهة الغرب، مما يضمن استدامة

    إقرأ الخبر من مصدره