Étiquette : 93

  • استنفار ضخم يحول مراكش الى عاصمة الامن العالمي

    ونحن على بعد اقل من 24 ساعة من موعد انطلاق فعاليات الدورة 93 للجمعية العامة لمنظمة الإنتربول، التي ستُعقد في مراكش بين 24 و27 نونبر 2025، تشهد المدينة حراكًا أمنيًا غير مسبوق، حيث تضاعفت أعداد العناصر الأمنية وتوزّعت بشكل مكثف عبر شوارع ومناطق المدينة.

    ووفق ما عاينته كشـ24 ، فإن قوات إضافية من الأمن لا سيما وحدات خاصة تابعة للمكتب المركزي للأبحاث القضائية وكذا “البسيج” – قد نُشرت على نطاق واسع في أحياء استراتيجية مثل المنارة وجليز، إضافة إلى نقاط ارتكاز على طرق المواكب والمسالك التي ستمر بها الوفود الأمنية الدولية.

    لا يقتصر العمل الأمني على الترتيبات الميدانية، بل تصاحبه أيضًا عمليات استباقية ضد الجريمة حيث تشير بعض المصادر إلى وجود تعليمات صارمة صدرت إلى الفرق الأمنية لمكافحة الجريمة المنظمة والتهديدات الأمنية المحتملة، في وقت تتهيّأ فيه المدينة لتكون تحت مجهر العالم.

    من جهتها، ترى بعض التحليلات أن هذا “الاستنفار الأمني الكبير” ليس مجرد تهيئة لحدث دولي، بل رسالة مزدوجة: أولاً عن قدرة المغرب على تأمين تظاهرات من البعد العالمي، وثانيًا عن الالتزام الراسخ بمكافحة التهديدات الأمنية العابرة للحدود. وهذا يتماشى مع موقع المغرب الاستراتيجي ودوره الدولي في التعاون الأمني، كما أكد ذلك رئيس الإنتربول، اللواء أحمد ناصر الريسي، الذي عبر عن اعتراف المنظمة الدولي بمساهمة البلاد في الأمن العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انعقاد الجمعية العامة للإنتربول بمراكش.. رئيس المنظمة: هذا اعتراف دولي بمساهمة المغرب فالأمن العالمي

    ومع//

    أكد رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، اللواء أحمد ناصر الريسي، اليوم الجمعة بمراكش، أن احتضان المدينة الحمراء لأشغال الدورة الـ93 للجمعية العامة للإنتربول يشكل اعترافا من المجتمع الدولي بمساهمة المغرب في الأمن العالمي.

    وأوضح اللواء الريسي، خلال ندوة صحافية، أن استضافة هذه الهيئة الإدارية العليا للإنتربول، ما بين 24 و27 نونبر الجاري، تعد أيضا اعترافا بالحضور الدائم للمملكة في مختلف المحافل المرتبطة بالأمن والسلامة، وكذا بانخراطها الفاعل داخل المنظمة.

    وقال “أنا في غاية السعادة بتواجدي في بلدنا الحبيب المملكة المغربية، بلد الأمن والسلام، البلد الذي يولي أهمية قصوى للتعاون الشرطي الدولي، ويؤمن إيمانا حقيقيا بالمشاركة الفعلية وبأن الأمن غير قابل للتجزيء وبأنه عمل مشترك”.

    وأضاف اللواء الريسي أن تنظيم هذا الحدث الدولي البارز بمراكش يعد تأكيدا جديدا للمكانة المرموقة التي يحظى بها المغرب كفاعل رئيسي داخل مختلف هيئات ومبادرات وأنشطة الإنتربول، وكذا لدعمه المتواصل لهذه المنظمة.

    كما أشاد بالدور “المحوري والأساسي” للمغرب في الحفاظ على الأمن على الصعيد العالمي، مشيرا إلى أن المملكة، بحكم موقعها الجغرافي الاستراتيجي عند تقاطع إفريقيا والعالم العربي وأوروبا، لا تدخر جهدا في تعزيز التواصل والتعاون بين مختلف القارات.

    وأكد أنه “لا شك أن تنظيم هذا الحدث، بعد استضافة قادة الأمن في العالم عام 2007، يدل مرة أخرى على الاهتمام الكبير الذي توليه المملكة لقضايا التعاون الأمني الوثيق بين الدول الأعضاء في الإنتربول”، وذلك في وقت يواجه فيه العالم تحديات كبيرة ومتعددة تتعلق، على الخصوص، بالأمن السيبراني والجريمة العابرة للحدود.

    كما توقف اللواء الريسي عند الإسهام المعتبر للمملكة ودورها “الهام جدا” في تعزيز الأمن الأفريقي، مشيرا إلى أن المغرب، بصفته نائبا لرئيس الإنتربول عن أفريقيا، لا يدخر جهدا لتعزيز تعاونه مع دول القارة، خاصة فيما يتعلق بالتدريب والعمليات المشتركة.

    وأكد في هذا الصدد أن “المغرب يعد من بين أوائل الدول الحاضرة في معظم العمليات التي تم تنفيذها في المنطقة”.

    وقال رئيس منظمة الإنتربول “نحن فخورون للغاية بإنجازات المغرب في مجال الأمن والتعاون الأمني في أفريقيا وفي العالم العربي وعلى المستوى الدولي”.

    واغتنم اللواء الريسي هذه الفرصة لتهنئة المغرب على تنظيم كأس أفريقيا لكرة القدم 2025 وكأس العالم لكرة القدم 2030، معربا عن ثقة الإنتربول في قدرة المملكة على استضافة مثل هذه التظاهرات الرياضية الدولية بنجاح كبير.

    من جهة أخرى، استعرض اللواء الريسي الإنجازات التي حققتها منظمة الإنتربول خلال ولايته، ومن أبرزها تعزيز التعاون الدولي، وتوسيع قاعدة البيانات، وزيادة عدد وحجم العمليات المشتركة، وتقوية حضور المرأة، وترسيخ تمثيلية مختلف القارات داخل الهيئات الإدارية على قدم المساواة.

    وتضم الجمعية العامة للإنتربول مندوبين تعينهم حكومات الدول الأعضاء، وتجتمع مرة واحدة في السنة، وتتخذ جميع القرارات الهامة المتعلقة بالسياسة العامة، والموارد اللازمة للتعاون الدولي، وأساليب العمل، والمالية، وبرامج الأنشطة. ويتم اتخاذ هذه القرارات على شكل قرارات جمعية عامة.

    كما تعد الجمعية العامة للإنتربول، التي تمثل أكبر تجمع عالمي لقادة الأجهزة المكلفة بتطبيق القانون، مناسبة ممتازة للدول من أجل ربط العلاقات وتبادل الخبرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الإنتربول: احتضان مراكش لمؤتمر المنظمة اعتراف دولي بمساهمة المغرب في الأمن العالمي

    أكد رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، اللواء أحمد ناصر الريسي، اليوم الجمعة بمراكش، أن احتضان المدينة الحمراء لأشغال الدورة الـ93 للجمعية العامة للإنتربول يشكل اعترافا من المجتمع الدولي بمساهمة المغرب في الأمن العالمي.

    وأوضح اللواء الريسي، خلال ندوة صحافية، أن استضافة هذه الهيئة الإدارية العليا للإنتربول، ما بين 24 و27 نونبر الجاري، تعد أيضا اعترافا بالحضور الدائم للمملكة في مختلف المحافل المرتبطة بالأمن والسلامة، وكذا بانخراطها الفاعل داخل المنظمة.

    وقال “أنا في غاية السعادة بتواجدي في بلدنا الحبيب المملكة المغربية، بلد الأمن والسلام، البلد الذي يولي أهمية قصوى للتعاون الشرطي الدولي، ويؤمن إيمانا حقيقيا بالمشاركة الفعلية وبأن الأمن غير قابل للتجزيء وبأنه عمل مشترك”.

    وأضاف اللواء الريسي أن تنظيم هذا الحدث الدولي البارز بمراكش يعد تأكيدا جديدا للمكانة المرموقة التي يحظى بها المغرب كفاعل رئيسي داخل مختلف هيئات ومبادرات وأنشطة الإنتربول، وكذا لدعمه المتواصل لهذه المنظمة.

    كما أشاد بالدور “المحوري والأساسي” للمغرب في الحفاظ على الأمن على الصعيد العالمي، مشيرا إلى أن المملكة، بحكم موقعها الجغرافي الاستراتيجي عند تقاطع إفريقيا والعالم العربي وأوروبا، لا تدخر جهدا في تعزيز التواصل والتعاون بين مختلف القارات.

    وأكد أنه “لا شك أن تنظيم هذا الحدث، بعد استضافة قادة الأمن في العالم عام 2007، يدل مرة أخرى على الاهتمام الكبير الذي توليه المملكة لقضايا التعاون الأمني الوثيق بين الدول الأعضاء في الإنتربول”، وذلك في وقت يواجه فيه العالم تحديات كبيرة ومتعددة تتعلق، على الخصوص، بالأمن السيبراني والجريمة العابرة للحدود.

    كما توقف اللواء الريسي عند الإسهام المعتبر للمملكة ودورها “الهام جدا” في تعزيز الأمن الأفريقي، مشيرا إلى أن المغرب، بصفته نائبا لرئيس الإنتربول عن أفريقيا، لا يدخر جهدا لتعزيز تعاونه مع دول القارة، خاصة فيما يتعلق بالتدريب والعمليات المشتركة.

    وأكد في هذا الصدد أن “المغرب يعد من بين أوائل الدول الحاضرة في معظم العمليات التي تم تنفيذها في المنطقة”.

    وقال رئيس منظمة الإنتربول “نحن فخورون للغاية بإنجازات المغرب في مجال الأمن والتعاون الأمني في أفريقيا وفي العالم العربي وعلى المستوى الدولي”.

    واغتنم اللواء الريسي هذه الفرصة لتهنئة المغرب على تنظيم كأس أفريقيا لكرة القدم 2025 وكأس العالم لكرة القدم 2030، معربا عن ثقة الإنتربول في قدرة المملكة على استضافة مثل هذه التظاهرات الرياضية الدولية بنجاح كبير.

    من جهة أخرى، استعرض اللواء الريسي الإنجازات التي حققتها منظمة الإنتربول خلال ولايته، ومن أبرزها تعزيز التعاون الدولي، وتوسيع قاعدة البيانات، وزيادة عدد وحجم العمليات المشتركة، وتقوية حضور المرأة، وترسيخ تمثيلية مختلف القارات داخل الهيئات الإدارية على قدم المساواة.

    وتضم الجمعية العامة للإنتربول مندوبين تعينهم حكومات الدول الأعضاء، وتجتمع مرة واحدة في السنة، وتتخذ جميع القرارات الهامة المتعلقة بالسياسة العامة، والموارد اللازمة للتعاون الدولي، وأساليب العمل، والمالية، وبرامج الأنشطة. ويتم اتخاذ هذه القرارات على شكل قرارات جمعية عامة.

    كما تعد الجمعية العامة للإنتربول، التي تمثل أكبر تجمع عالمي لقادة الأجهزة المكلفة بتطبيق القانون، مناسبة ممتازة للدول من أجل ربط العلاقات وتبادل الخبرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الإنتربول: اجتماع مراكش اعتراف بدور المغرب في الأمن العالمي

    أكد رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، اللواء أحمد ناصر الريسي، اليوم الجمعة بمراكش، أن احتضان المدينة الحمراء لأشغال الدورة الـ93 للجمعية العامة للإنتربول يشكل اعترافا من المجتمع الدولي بمساهمة المغرب في الأمن العالمي.

    وأوضح اللواء الريسي، خلال ندوة صحافية، أن استضافة هذه الهيئة الإدارية العليا للإنتربول، ما بين 24 و27 نونبر الجاري، تعد أيضا اعترافا بالحضور الدائم للمملكة في مختلف المحافل المرتبطة بالأمن والسلامة، وكذا بانخراطها الفاعل داخل المنظمة.

    وقال “أنا في غاية السعادة بتواجدي في بلدنا الحبيب المملكة المغربية، بلد الأمن والسلام، البلد الذي يولي أهمية قصوى للتعاون الشرطي الدولي، ويؤمن إيمانا حقيقيا بالمشاركة الفعلية وبأن الأمن غير قابل للتجزيء وبأنه عمل مشترك”.

    وأضاف اللواء الريسي أن تنظيم هذا الحدث الدولي البارز بمراكش يعد تأكيدا جديدا للمكانة المرموقة التي يحظى بها المغرب كفاعل رئيسي داخل مختلف هيئات ومبادرات وأنشطة الإنتربول، وكذا لدعمه المتواصل لهذه المنظمة.

    كما أشاد بالدور “المحوري والأساسي” للمغرب في الحفاظ على الأمن على الصعيد العالمي، مشيرا إلى أن المملكة، بحكم موقعها الجغرافي الاستراتيجي عند تقاطع إفريقيا والعالم العربي وأوروبا، لا تدخر جهدا في تعزيز التواصل والتعاون بين مختلف القارات.

    وأكد أنه “لا شك أن تنظيم هذا الحدث، بعد استضافة قادة الأمن في العالم عام 2007، يدل مرة أخرى على الاهتمام الكبير الذي توليه المملكة لقضايا التعاون الأمني الوثيق بين الدول الأعضاء في الإنتربول”، وذلك في وقت يواجه فيه العالم تحديات كبيرة ومتعددة تتعلق، على الخصوص، بالأمن السيبراني والجريمة العابرة للحدود.

    كما توقف اللواء الريسي عند الإسهام المعتبر للمملكة ودورها “الهام جدا” في تعزيز الأمن الأفريقي، مشيرا إلى أن المغرب، بصفته نائبا لرئيس الإنتربول عن أفريقيا، لا يدخر جهدا لتعزيز تعاونه مع دول القارة، خاصة فيما يتعلق بالتدريب والعمليات المشتركة.

    وأكد في هذا الصدد أن “المغرب يعد من بين أوائل الدول الحاضرة في معظم العمليات التي تم تنفيذها في المنطقة”.

    وقال رئيس منظمة الإنتربول “نحن فخورون للغاية بإنجازات المغرب في مجال الأمن والتعاون الأمني في أفريقيا وفي العالم العربي وعلى المستوى الدولي”.

    واغتنم اللواء الريسي هذه الفرصة لتهنئة المغرب على تنظيم كأس أفريقيا لكرة القدم 2025 وكأس العالم لكرة القدم 2030، معربا عن ثقة الإنتربول في قدرة المملكة على استضافة مثل هذه التظاهرات الرياضية الدولية بنجاح كبير.

    من جهة أخرى، استعرض اللواء الريسي الإنجازات التي حققتها منظمة الإنتربول خلال ولايته، ومن أبرزها تعزيز التعاون الدولي، وتوسيع قاعدة البيانات، وزيادة عدد وحجم العمليات المشتركة، وتقوية حضور المرأة، وترسيخ تمثيلية مختلف القارات داخل الهيئات الإدارية على قدم المساواة.

    وتضم الجمعية العامة للإنتربول مندوبين تعينهم حكومات الدول الأعضاء، وتجتمع مرة واحدة في السنة، وتتخذ جميع القرارات الهامة المتعلقة بالسياسة العامة، والموارد اللازمة للتعاون الدولي، وأساليب العمل، والمالية، وبرامج الأنشطة.

    ويتم اتخاذ هذه القرارات على شكل قرارات جمعية عامة، كما تعد الجمعية العامة للإنتربول، التي تمثل أكبر تجمع عالمي لقادة الأجهزة المكلفة بتطبيق القانون، مناسبة ممتازة للدول من أجل ربط العلاقات وتبادل الخبرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انعقاد الجمعية العامة للإنتربول بمراكش.. اعتراف دولي بمساهمة المغرب في الأمن العالمي

    مراكش : وكالات: أكد رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، اللواء أحمد ناصر الريسي، اليوم الجمعة بمراكش، أن احتضان المدينة الحمراء لأشغال الدورة الـ93 للجمعية العامة للإنتربول يشكل اعترافا من المجتمع الدولي بمساهمة المغرب في الأمن العالمي.

    وأوضح اللواء الريسي، خلال ندوة صحافية، أن استضافة هذه الهيئة الإدارية العليا للإنتربول، ما بين 24 و27 نونبر الجاري، تعد أيضا اعترافا بالحضور الدائم للمملكة في مختلف المحافل المرتبطة بالأمن والسلامة، وكذا بانخراطها الفاعل داخل المنظمة.

    وقال “أنا في غاية السعادة بتواجدي في بلدنا الحبيب المملكة المغربية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الأنتربول: انعقاد الجمعية العامة للإنتربول بمراكش اعتراف دولي بمساهمة المغرب في الأمن العالمي

    أكد رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية الإنتربول، اللواء أحمد ناصر الريسي، اليوم الجمعة بمراكش، أن احتضان المدينة الحمراء لأشغال الدورة الـ93 للجمعية العامة للإنتربول يشكل اعترافا من المجتمع الدولي بمساهمة المغرب في الأمن العالمي.

    وأوضح اللواء الريسي، خلال ندوة صحافية، أن استضافة هذه الهيئة الإدارية العليا للإنتربول، ما بين 24 و27 نونبر الجاري، تعد أيضا اعترافا بالحضور الدائم للمملكة في مختلف المحافل المرتبطة بالأمن والسلامة، وكذا بانخراطها الفاعل داخل المنظمة.

    وقال « أنا في غاية السعادة بتواجدي في بلدنا الحبيب المملكة المغربية، بلد الأمن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الأنتربول: احتضان مراكش للجمعية العامة اعتراف من المجتمع الدولي بمساهمة المغرب في الأمن العالمي

    أكد رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، اللواء أحمد ناصر الريسي، اليوم الجمعة بمراكش، أن احتضان المدينة الحمراء لأشغال الدورة الـ93 للجمعية العامة للإنتربول يشكل اعترافا من المجتمع الدولي بمساهمة المغرب في الأمن العالمي.

    وأوضح اللواء الريسي، خلال ندوة صحافية، أن استضافة هذه الهيئة الإدارية العليا للإنتربول، ما بين 24 و27 نونبر الجاري، تعد أيضا اعترافا بالحضور الدائم للمملكة في مختلف المحافل المرتبطة بالأمن والسلامة، وكذا بانخراطها الفاعل داخل المنظمة.

    وقال “أنا في غاية السعادة بتواجدي في بلدنا الحبيب المملكة المغربية، بلد الأمن والسلام،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انعقاد الجمعية العامة للإنتربول بمراكش.. اعتراف دولي بمساهمة المغرب في الأمن العالمي (رئيس المنظمة)

    أكد رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، اللواء أحمد ناصر الريسي، اليوم الجمعة بمراكش، أن احتضان المدينة الحمراء لأشغال الدورة الـ93 للجمعية العامة للإنتربول يشكل اعترافا من المجتمع الدولي بمساهمة المغرب في الأمن العالمي.

    وأوضح اللواء الريسي، خلال ندوة صحافية، أن استضافة هذه الهيئة الإدارية العليا للإنتربول، ما بين 24 و27 نونبر الجاري، تعد أيضا اعترافا بالحضور الدائم للمملكة في مختلف المحافل المرتبطة بالأمن والسلامة، وكذا بانخراطها الفاعل داخل المنظمة.

    وقال “أنا في غاية السعادة بتواجدي في بلدنا الحبيب المملكة المغربية، بلد الأمن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو.. الدخيسي يكشف عن 40 فرقة جهوية وخبراء مغاربة يدربون كوادر دولية في مكافحة الجريمة الإلكترونية

    الخط :
    A-
    A+

    أكد محمد الدخيسي، مدير الشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني ومدير مكتب الإنتربول بالمغرب، أن المملكة المغربية لم تعد مجرد مشارك في التعاون الأمني الدولي، بل أصبحت قوة محورية وشريكا استراتيجيا يتمتع بمكانة عالمية مرموقة، تقوم على أركان الثقة، المصداقية، الكفاءة، المهنية، والسرية في تبادل المعلومات والخبرات.

    وفقا للدخيسي، تجسدت هذه المكانة في اعتراف دولي غير مسبوق، تمثل في نقطتين رئيسيتين، هما؛ انتخاب نائب للرئيس عن القارة الأفريقية، حيث يؤكد انتخاب مرشح المملكة المغربية نائبا لرئيس الأنتربول عن القارة الإفريقية على اعتراف المجتمع الدولي بـالريادة الأمنية المغربية وقدرتها على قيادة استراتيجيات مكافحة الجريمة على المستوى القاري والدولي.

    وأضاف ذات المتحدث في رده على أجوبة الصحفيين خلال ندوة صحفية تسبق الجمعية العامة لإنتربول، اليوم الجمعة 21 بمراكش، أن المساعي المغربية توجت باختيار المغرب لاحتضان الدورة الـ 93 للجمعية العامة للإنتربول في مراكش، ولم يكن هذا الاختيار عن طريق التصويت العادي، بل تم بالإجماع، وهو ما يُعرف بـ “acclamation”، ليكون بمثابة شهادة قوية على احترام وتقدير الدول الأعضاء للنموذج الأمني المغربي.

    وقال “هذا الحضور القيادي يعكس التزام المغرب الثابت بـتعزيز التعاون الأمني إقليميا ودوليا، ويبرز عقيدته الراسخة كـبلد للأمن والاستقرار”.

    وفي مجال مكافحة الجرائم السيبرانية، أكد الدخيسي على التطور الكبير والخبرة المتراكمة التي يتمتع بها المغرب، موضحا أن هذا التفوق لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج استثمار طويل الأمد في الكوادر البشرية والهياكل التنظيمية.

    وتابع أن المغرب يمتلك مهندسين وضباطا وخبراء أمنيين تم تكوينهم وتدريبهم منذ التسعينات، مما يمنحهم خبرة متقدمة في التعامل مع التهديدات الرقمية.

    كما أشار إلى انتخاب ممثلة للمديرية العامة للأمن الوطني لمنصب نائبة الرئيس على المستوى الدولي لفريق خبراء الإنتربول في مجال الجرائم السيبرانية، وهو ما يعد اعترافا عالميا بالكفاءة المغربية في هذا المجال الحساس.

    وأكد المدير أن خبراء مغاربة يقومون بدور أساسي في تدريب الكوادر في العديد من الدول الأفريقية والعربية وعلى المستوى العالمي، مؤكدين بذلك دور المملكة كمركز إقليمي لنقل المعرفة الأمنية.

    وذكر الدخيسي أنه تم تفعيل 40 فرقة جهوية متخصصة في مكافحة الجرائم السيبرانية، لضمان تغطية شاملة وفعالة على كافة التراب الوطني.

    وبخصوص التنسيق المركزي، أكد الدخيسي أنه يدعم هذه الفرق مكتب وطني تابع للفرقة الوطنية للشرطة القضائية، إضافة إلى مصلحة مركزية تتولى مهمة التتبع والمراقبة وتوحيد آليات العمل، لضمان انسجام وفعالية التدخلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يجتمع بإسبانيا و4 دول إفريقية بالكناري للتعاون في مجال الماء

    الصحيفة – إسماعيل بويعقوبي

    يشارك المغرب إلى جانب كل من موريتانيا والسنغال وغامبيا والرأس الأخضر، إضافة إلى شركات إسبانية، في فعاليات منتدى Africagua 2025 الذي تحتضنه جزيرة « فويرتيفنتورا » بجزر الكناري، في واحدة من أبرز التظاهرات الدولية المخصصة للتعاون في مجالات الماء والطاقات المتجددة.

    ويستقطب المنتدى الذي انطلق أمس الخميس، في دورته التاسعة ما مجموعه 93 مشاركا ضمن برنامج مكثف يضم 83 اجتماعا ثنائيا على مدى يومين، ما يعكس دينامية متزايدة لتعميق الشراكات الاقتصادية والتقنية بين ضفتي المحيط الأطلسي.

    وبحسب تقارير إسبانية، فإن افتتاح المنتدى حمل مؤشرات واضحة…

    إقرأ الخبر من مصدره