Étiquette : 95

  • العلمي: المبادرة الأطلسية مدخل لفك عزلة دول الساحل

     أكد رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم السبت في باريس، أن المغرب جعل من التضامن والتنمية المشتركة ركيزة أساسية في سياسته الخارجية في مجال التعاون جنوب-جنوب.

    وأوضح الطالبي العلمي، في كلمة تلتها باسمه النائبة لطيفة لبليح، عضو مكتب الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، خلال جلسة عامة عقدت بمقر الجمعية الوطنية الفرنسية في إطار الدورة الخمسين للجمعية البرلمانية للفرنكوفونية (من 9 إلى 13 يوليوز)، أن المملكة وضعت برامج للمساعدة التقنية والتكوين ونقل الكفاءات لفائدة عدد من الدول الفرنكوفونية، خاصة في مجالات الفلاحة المستدامة والطاقات المتجددة وتدبير الموارد المائية، وهي مجالات “أساسية لتعزيز صمود مجتمعاتنا أمام الأزمات المناخية”.

    وأضاف أن الفرنكوفونية، القوية بديناميتها، تمتلك مؤهلا فريدا لتضطلع بدور استراتيجي في تعزيز الاستقرار، معتبرا أن “فضاءنا المشترك يشكل رصيدا ثمينا في البحث عن حلول واقعية، وفضاء للحوار وبناء الاستجابات الملموسة للأزمات التي يشهدها عالم اليوم”.

    وسجل رئيس مجلس النواب أن هذه الدورة تنعقد في سياق يتسم بعدم اليقين وتفاقم الأزمات، وهو ما يضع تحديات حقيقية أمام التعددية البرلمانية، مشددا على أن المملكة، استنادا إلى إرثها التاريخي والتزامها بقيم السلام واحترام القانون الدولي، وموقعها الجغرافي الرابط بين أوروبا وإفريقيا، تواصل تقديم مساهمة نوعية في فضائنا المشترك.

    وفي ما يتعلق بالأمن، قال الطالبي العلمي إن “المغرب يؤكد التزامه بمحاربة التطرف والتشدد، لا سيما من خلال تبادل المعلومات الأمنية وتكوين الأئمة والمرشدين الدينيين ضمن مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، مما يجسد مساهمة المملكة في تحقيق السلم الاجتماعي والوقاية من العنف”.

    وأكد أن المقاربة المغربية ترتكز على “الحياد البناء، والتعاون الهادئ لكن الفعال، وتقوية القدرات الوطنية”.

    وفي مجال الهجرة، أشار إلى أن المغرب تبنى سياسة إنسانية تقوم على الاندماج واحترام الحقوق، خاصة لفائدة رعايا الدول الفرنكوفونية، مشددا على أن “هذه المقاربة يمكن أن تشكل مصدر إلهام لإيجاد حلول مستدامة للتحديات المرتبطة بالهجرة داخل فضائنا المشترك”.

    أما بخصوص الانتقال الطاقي، فقد أبرز الطالبي العلمي التزام المغرب القوي في هذا المجال، من خلال تطوير أحد أكثر البرامج طموحا في مجال الطاقة الشمسية على الصعيد العالمي، مضيفا أن “خبرة المملكة في هذا المجال و ضعت اليوم رهن إشارة عدد من الدول الفرنكوفونية، في إطار المساهمة في التكيف مع التغيرات المناخية وتنويع الاقتصاد”.

    وأشار رئيس مجلس النواب، من جهة أخرى، إلى أن المغرب يرتبط مع الدول الأعضاء في تحالف دول الساحل بعلاقات تقوم على التضامن واحترام السيادة الوطنية لكل طرف.

    وأوضح أن المملكة، وإدراكا منها للتحولات المؤسساتية التي تشهدها بلدان الساحل، تعتمد دبلوماسية مرنة ومتكيفة، ترتكز على الحوار، ومواكبة مراحل الانتقال، والحفاظ على الاستقرار، مضيفا أن العمل المغربي يستهدف الحفاظ على الشراكات البنيوية، والبحث المستمر عن حلول توافقية، وضمان تعاون يعود بالنفع على الساكنة، مع الاحترام التام للخيارات السيادية لكل دولة.

    وفي صلب هذا الطموح، أضاف الطالبي العلمي أن المبادرة الأطلسية، التي تم الإعلان عنها في نونبر 2023، تروم تمكين بلدان الساحل من الولوج المباشر إلى المحيط الأطلسي من خلال تشييد بنيات تحتية مينائية وطرقية من الجيل الجديد.

    وأكد أن هذا المشروع البنيوي يهدف إلى فك العزلة عن هذه البلدان، وتعزيز المبادلات التجارية، وفتح آفاق جديدة للتنمية والاستقرار الإقليمي، مع دعم الاندماج الإفريقي وربط القارة بباقي مناطق العالم.

    يذكر أن الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، التي تأسست سنة 1967، ت عد منظمة دولية تضم 95 عضوا من البرلمانات والمنظمات البرلمانية من القارات الخمس، وتهدف إلى النهوض بالديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون، وتشجيع الحوار وتبادل التجارب البرلمانية، ودعم التنوع اللغوي والثقافي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطالبي العلمي: المغرب جعل من التضامن والتنمية المشتركة ركيزة أساسية في سياسته الخارجية في مجال التعاون جنوب-جنوب

    أكد رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم السبت في باريس، أن المغرب جعل من التضامن والتنمية المشتركة ركيزة أساسية في سياسته الخارجية في مجال التعاون جنوب-جنوب.

    وأوضح الطالبي العلمي، في كلمة تلتها باسمه النائبة لطيفة لبليح، عضو مكتب الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، خلال جلسة عامة عقدت بمقر الجمعية الوطنية الفرنسية في إطار الدورة الخمسين للجمعية البرلمانية للفرنكوفونية (من 9 إلى 13 يوليوز)، أن المملكة وضعت برامج للمساعدة التقنية والتكوين ونقل الكفاءات لفائدة عدد من الدول الفرنكوفونية، خاصة في مجالات الفلاحة المستدامة والطاقات المتجددة وتدبير الموارد المائية، وهي مجالات “أساسية لتعزيز صمود مجتمعاتنا أمام الأزمات المناخية”.

    وأضاف أن الفرنكوفونية، القوية بديناميتها، تمتلك مؤهلا فريدا لتضطلع بدور استراتيجي في تعزيز الاستقرار، معتبرا أن “فضاءنا المشترك يشكل رصيدا ثمينا في البحث عن حلول واقعية، وفضاء للحوار وبناء الاستجابات الملموسة للأزمات التي يشهدها عالم اليوم”.

    وسجل رئيس مجلس النواب أن هذه الدورة تنعقد في سياق يتسم بعدم اليقين وتفاقم الأزمات، وهو ما يضع تحديات حقيقية أمام التعددية البرلمانية، مشددا على أن المملكة، استنادا إلى إرثها التاريخي والتزامها بقيم السلام واحترام القانون الدولي، وموقعها الجغرافي الرابط بين أوروبا وإفريقيا، تواصل تقديم مساهمة نوعية في فضائنا المشترك.

    وفي ما يتعلق بالأمن، قال الطالبي العلمي إن “المغرب يؤكد التزامه بمحاربة التطرف والتشدد، لا سيما من خلال تبادل المعلومات الأمنية وتكوين الأئمة والمرشدين الدينيين ضمن مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، مما يجسد مساهمة المملكة في تحقيق السلم الاجتماعي والوقاية من العنف”.

    وأكد أن المقاربة المغربية ترتكز على “الحياد البناء، والتعاون الهادئ لكن الفعال، وتقوية القدرات الوطنية”.

    وفي مجال الهجرة، أشار إلى أن المغرب تبنى سياسة إنسانية تقوم على الاندماج واحترام الحقوق، خاصة لفائدة رعايا الدول الفرنكوفونية، مشددا على أن “هذه المقاربة يمكن أن تشكل مصدر إلهام لإيجاد حلول مستدامة للتحديات المرتبطة بالهجرة داخل فضائنا المشترك”.

    أما بخصوص الانتقال الطاقي، فقد أبرز الطالبي العلمي التزام المغرب القوي في هذا المجال، من خلال تطوير أحد أكثر البرامج طموحا في مجال الطاقة الشمسية على الصعيد العالمي، مضيفا أن “خبرة المملكة في هذا المجال و ضعت اليوم رهن إشارة عدد من الدول الفرنكوفونية، في إطار المساهمة في التكيف مع التغيرات المناخية وتنويع الاقتصاد”.

    وأشار رئيس مجلس النواب، من جهة أخرى، إلى أن المغرب يرتبط مع الدول الأعضاء في تحالف دول الساحل بعلاقات تقوم على التضامن واحترام السيادة الوطنية لكل طرف.

    وأوضح أن المملكة، وإدراكا منها للتحولات المؤسساتية التي تشهدها بلدان الساحل، تعتمد دبلوماسية مرنة ومتكيفة، ترتكز على الحوار، ومواكبة مراحل الانتقال، والحفاظ على الاستقرار، مضيفا أن العمل المغربي يستهدف الحفاظ على الشراكات البنيوية، والبحث المستمر عن حلول توافقية، وضمان تعاون يعود بالنفع على الساكنة، مع الاحترام التام للخيارات السيادية لكل دولة.

    وفي صلب هذا الطموح، أضاف السيد الطالبي العلمي أن المبادرة الأطلسية، التي تم الإعلان عنها في نونبر 2023، تروم تمكين بلدان الساحل من الولوج المباشر إلى المحيط الأطلسي من خلال تشييد بنيات تحتية مينائية وطرقية من الجيل الجديد.

    وأكد أن هذا المشروع البنيوي يهدف إلى فك العزلة عن هذه البلدان، وتعزيز المبادلات التجارية، وفتح آفاق جديدة للتنمية والاستقرار الإقليمي، مع دعم الاندماج الإفريقي وربط القارة بباقي مناطق العالم.

    يذكر أن الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، التي تأسست سنة 1967، تعد منظمة دولية تضم 95 عضوا من البرلمانات والمنظمات البرلمانية من القارات الخمس، وتهدف إلى النهوض بالديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون، وتشجيع الحوار وتبادل التجارب البرلمانية، ودعم التنوع اللغوي والثقافي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إفلاس 40 ألف مقاولة صغرى في المغرب مع نهاية 2025

    حذرت الهيئة المغربية للمقاولات الصغرى من أن 33 ألف مقاولة ناشئة أعلنت إفلاسها قبل عامها الخامس خلال سنة 2024، ويتوقع أن يصل العدد إلى 40 ألف مقاولة خلال نهاية السنة الجارية.

    جاء ذلك خلال الندوة الصحفية التي عقدتها الهيئة، الجمعة، بغرفة الصناعة والتجارة والخدمات بالرباط، حيث خصصت لتسليط الضوء على نتائج ومخرجات دراسة حول « واقع المقاولة الصغرى »، في إطار متابعة تحديات المقاولة الصغرى بالمغرب، والترافع عن مصالحها واقتراح برامج لدعمها وتطويرها.

    وشملت الدراسة عينة مكونة من 670 مقاولة صغرى من مختلف مدن المملكة، وذلك بتمثيلية مختلفة بين الجهات.

    وأشارت الدراسة إلى المكانة المهمة التي تحتلها هذه المقاولات في الاقتصاد الوطني، حيث تمثل حوالي 95 % من مجموع المقاولات الوطنية علاوة على مساهمتها بنسبة تقدر بـ 40 % في الناتج الداخلي الخام، كما تستوعب 70 % من اليد العاملة النشيطة.

    وجاء ذلك حسب نتائج اليوم الدراسي الذي نظم في يونيو الماضي بالبرلمان، بشراكة مع الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية. حيث تبين أنه لازالت العديد من التحديات تعرقل تطور المقاولة الصغرى بالمغرب، والتي تتجلى أساسا في صعوبة الولوج إلى التمويل البنكي، ضعف التكوين والتأهيل والمواكبة، بالإضافة إلى محدودية الولوج إلى السوق والمنافسة غير الشريفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: التساؤل عن جدوى المونديال منطق ضيق.. وحكيمي نموذج للارتباط بالوطن

    أيوب رفيق

    قال فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ومؤسسة “المغرب 2030″، إن المملكة ينبغي أن تستثمر الإشعاع الذي يملكه لاعبو كرة القدم والمنتخبات الوطنية على الصعيد العالمي، لافتا إلى أن الكرة الوطنية تأخذ في ترسيخ ثقافة الممارسة من أجل الممارسة إلى المشاركة في التظاهرات القارية والدولية بهدف الظفر بالألقاب واعتلاء منصات التتويج بالألقاب.

    وأوضح لقجع، الذي يتقلَّد في الوقت نفسه منصب الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، لدى إلقائه مداخلة أمام لجنة التعليم والثقافة الاتصال، أن “الكرة المغربية تتوفر حاليا على 25 منتخبا وطنيا يتعايشون في ما بينهم وقادمون من متخلف ربوع العالم”، لافتا إلى أن ذلك “يتم في ظروف مريحة داخل مركب محمد السادس لكرة القدم الذي يُعد من معالم التصور الاستباقي للملك محمد السادس”.

    وأضاف رئيس الجهاز الوصي على تدبير شؤون المستديرة بالمغرب: “انتقلنا من الممارسة من أجل الممارسة إلى مستوى الطموح لبلوغ التميز، ففي كرة القدم للقاعة، مثلا، نُطال بإحراز كأس العالم وليس المشاركة فيه فقط، هذه الثقافة تترسخ يوما بعد بيوم، بنفس الأشخاص والأطر المغربية التي تملك الكفاءة، والتي تُشكّل أكثر من 95 في المئة من الكوادر البشرية”.

    فوزي لقجع، الذي تحدّث اليوم في مداخلته بمجلس النواب، عدّد الغنائم الرياضية التي يجنيها اللاعبون المغاربة، وأبرز قائلا: “هؤلاء اللاعبون همة فخر للمغرب، أشرف حكيمي مثلا سيخوض بعد غد نهائي كأس العالم للأندية وهو مرشح للفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم. دورنا الآن هو استثمار نجاحات اللاعبين واستغلال المكانة التي يحظون بها، سواء في إشعاع المغرب أو تبليغ مجموعة من الرسائل”.

    ذات المتحدث، عرَّج على جدوى تنظيم أحداث كروية من قبيل نهائيات كأس العالم 2030، مُستعرضا “الإيجابيات” التي يُمكن تحصيلها من هذه المبادرة: “من هم غير شغوفين بكرة القدم، قد يتساءلون عن فائدة احتضان المونديال، وهذا منطق ضيق، ففي الشق المرتبط بالبنية التحتية وعلاقتها بالإرث، لا يمكننا بلوغ 30 مليون سائح سنويا، دون الرفع من الطاقة الاستيعابية لمطارات الدار البيضاء وطنجة وفاس ومراكش والرباط، إذن سواء نظّمنا كأس العالم أم لم ننظم فإننا مُلزمون بهذه الخطوة”.

    وتوقّف رئيس جامعة الكرة عند الصورة التي رسمتها الجماهير المغربية في الألعاب الأولمبية “باريس 2024″، بقوله: “هذا الاعتزاز الذي يربط المغاربة ببلدهم لمسته في دورة باريس ولاحظت كيف أن المغاربة مفتخرون ببلدهم، والنشيد الوطني في الملعب قدّم لنا مثالا واضحا وأبهر مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم، هذا الارتباط لا يُمكن تصوره، وينطبق حتى على اللاعبين، فحكيمي خاض مقابلتيْن وديتيْن مع المنتخب الوطني قبل توجهه إلى الولايات المتحدة الأمريكية، رغم المخاطر المحدقة بإمكانية تعرضه للإصابة”.

    وتأتي تصريحات لقجع، في سياق استعدادات المغرب لاحتضان مجموعة من الأحداث الكروية على المدييْن القريب والمتوسط، من بينها نهائي كأس أمم أفريقيا ما بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026، ومنافسات كأس العالم سنة 2030 مع كل من البرتغال وإسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاكمة « إسكوبار الصحراء » .. شاهد يحكي عن سهرات و »مليار في كارطونة »


    هسبريس – عبد الإله شبل

    كشف أحد الشهود الرئيسيين في ملف تاجر المخدرات الدولي الحاج أحمد بن ابراهيم، المعروف إعلاميا بلقب “إسكوبار الصحراء”، معطيات جديدة أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، وعلاقة كل من سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد البيضاوي، وعبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق، بالتاجر المذكور.

    ولفت الشاهد “توفيق.ز”، الذي كان مستخدما لدى مالي الجنسية الحاج أحمد بن ابراهيم، بأن فيلا كاليفورنيا كان يشرف عليها بحسبه وصفه اليد اليمنى لهذا الأخير المسمى وسام ندير والذي يعد وسيطا بين الحاج بن ابراهيم ومين جموعة من الفتيات، حيث كانت تنظم سهرات فيها.

    وحول حضور كل من سعيد الناصري وعبد النبي بعيوي إلى الفيلا بمعية المالي، أفاد الشاهد نفسه بأنهما “كانا يحضران إلى السهرات التي ينظمها المالي؛ لكنها كانت سهرات عادية خمرية، وليست ماجنة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأضاف الشاهد أمام المحكمة بأن الفيلا، التي سبق أن تم الحديث من لدن سعيد الناصري وكذا عبد النبي بعيوي بأنها لم تكن مفروشة، عاينها وهي مجهزة بالأفرشة؛ بيد أنه سجل بأنه لم يسبق له الاطلاع على كون عدادات الماء والكهرباء كانت باسم مشغله ابن ابراهيم.

    وشدد المتحدث نفسه على أن الفيلا شهدت إصلاحات عديدة بلغت قيمتها 95 مليون سنتيم، نافيا وجود كاميرات مراقبة لتوثيق ما يدور بداخلها، مشيرا إلى أن المالي كان يرفض تركيبها ويكتفي بالحراس الخاصين.

    وعاد الشاهد إلى الحديث عن اقتناء حوالي 61 سيارة وشاحنات صينية، حيث أورد أن العربات والشاحنات الثقيلة تم اقتناؤها بطريقة قانونية.

    وسجل المتحدث أن السيارات التي وصلت إلى ميناء الدار البيضاء حضر عبد النبي بعيوي لمعاينتها رفقة الحاج ابن ابراهيم، موردا بأنه تم أداء مبلغ 178 مليون سنتيم للجمارك من أجل تسلم العربات المذكورة، مؤكدا أنه تم كراء معرض في مدينة الرباط بمبلغ 360 مليون سنتيم في السنة تم ضخه في حساب الشركة صاحبة العقار.

    وفيما يتعلق بالشاحنات، أورد أنه تم استيراد 11 شاحنة بطريقة قانونية، إذ تم دفع مبلغ 350 مليون سنتيم من أجل التعشير، مشيرا إلى أن سعيد الناصري تدخل من أجل الحصول على ترقيم ww.

    وأفاد بأنه جرى بيع خمس شاحنات إلى بعيوي دون شهادة المطابقة، حيث تكفل خمسة سائقين تابعين إلى رئيس جهة الشرق بنقل الشاحنات المذكورة.

    وتحدث الشاهد “توفيق.ز” عن مبالغ مالية ضخمة كانت لدى مالي الجنسية، حيث أشار إلى أن هذا الأخير طلب منه في إحدى المناسبات وضع علبة كارطونية ثقيلة بالباب الخلفي للسيارة “كوفر”.

    وتابع في هذا السياق قائلا: “طلب مني الحاج ابن ابراهيم حمل الكارطونة ووضعها في السيارة ونقلها إلى بلاص بلازا قبل أن يخبرني بأنها تحتوي على مبلغ مليار سنتيم”.

    وأردف المتحدث نفسه بأن مشغله المالي طلب منه في اليوم الموالي ضخ مبلغ 100 مليون سنتيم في حسابه الخاص، مشيرا إلى أن هذه المبالغ أثارت هواجس لديه حول ما إن كانت حقيقية أم مزورة.

    جدير بالذكر أن الهيئة القضائية قررت تأجيل الملف إلى غاية الأسبوع المقبل، حيث ستواصل الاستماع للشاهد نفسه، على أن تصغي بعده للشاهد عبد الواحد شوقي، البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطالبي يبحث مع رئيسة البرلمان الفرنسي تعزيز التطور الاستثنائي لعلاقات الرباط وباريس

    العمق المغربي

    أجرى رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم الأربعاء بالعاصمة الفرنسية باريس، مباحثات مع رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية، يايل براون-بيفي، على هامش الدورة الخمسين للجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، التي تستمر فعالياتها إلى غاية 13 يوليوز الجاري.

    اللقاء، الذي حضرته سفيرة المغرب بفرنسا، سميرة سيطايل، والنائبان البرلمانيان الحسين أوعلال ولطيفة لبليح، شكل مناسبة للتأكيد على متانة العلاقات المغربية الفرنسية، التي تشهد تطورا استثنائيا بفضل الإرادة المشتركة لقائدي البلدين، الملك محمد السادس والرئيس إيمانويل ماكرون.

    وقال الطالبي العلمي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن اللقاء أبرز عمق الروابط التي تجمع المؤسستين التشريعيتين في البلدين، مشيرا إلى أن العلاقات البرلمانية الثنائية والمتعددة الأطراف تقوم على الاحترام المتبادل وتنسيق المواقف في المحافل الدولية.

    وأوضح رئيس مجلس النواب أن الجانبين جددا رغبتهما في تعزيز التعاون وتبادل الخبرات، وتنشيط الآليات البرلمانية المشتركة، خصوصا من خلال تبادل الزيارات، وتفعيل مجموعات الصداقة، مع التأكيد على أهمية المنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي، الذي ينتظر أن تعقد دورته المقبلة بالمملكة.

    وشكل اللقاء، أيضا، فرصة لتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، داخل الفضاء الفرانكفوني وفي المنتديات البرلمانية الدولية.

    وعلى هامش اللقاء، وقع الطالبي العلمي على الدفتر الذهبي للجمعية الوطنية الفرنسية، في خطوة رمزية تعكس أهمية التعاون البرلماني بين البلدين.

    وفي سياق متصل، أكدت النائبة لطيفة لبليح، عضو الوفد المغربي، أن المملكة ساهمت بشكل كبير في تأسيس شبكة النساء البرلمانيات الفرانكفونيات، مبرزة الدور الريادي الذي تضطلع به في مجال المساواة بين الجنسين وتعزيز مشاركة المرأة، تحت قيادة الملك محمد السادس.

    يُذكر أن الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، التي تأسست عام 1967، تضم في عضويتها 95 برلمانا من القارات الخمس، وتعمل على ترسيخ الديمقراطية، ودعم التنوع الثقافي، وتعزيز التعاون البرلماني بين الدول الناطقة بالفرنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط تتراجع وسط تقييم اقتصادي لتأثير الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة

    واشنطن – المغرب اليوم

    تراجعت أسعار النفط، اليوم الأربعاء، بعد أن ارتفعت إلى أعلى مستوياتها في أسبوعين في الجلسة السابقة، فيما يراقب المستثمرون التطورات الجديدة بشأن الرسوم الجمركية الأمريكية، ويحاولون قياس تأثيرها.
    وانخفضت العقود الآجلة لخام « برنت » 20 سنتا أو 0.3 في المائة إلى 69.95 دولار للبرميل. وتراجع خام « غرب تكساس »، الوسيط الأمريكي، 21 سنتا أو 0.4 في المائة إلى 68.12 دولار للبرميل.

    وفيما يتعلق بالعرض، قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، في تقريرها الشهري عن توقعات الطاقة على المدى القصير، الصادر أمس الثلاثاء، إن الولايات المتحدة قد تنتج كميات من النفط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد برلماني مغربي برئاسة الطالبي العلمي يشارك بباريس في أشغال الدورة الـ50 للجمعية البرلمانية للفرنكوفونية

    يترأس السيد راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، وفدا برلمانيا يمثل مجلسي البرلمان المغربي، للمشاركة في أشغال الدورة الـ50 للجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، التي ستقام بالعاصمة الفرنسية باريس خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 13 يوليوز الجاري.

    وذكر بلاغ لمجلس النواب أن برنامج الدورة يتضمن اجتماعات مكتب الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، وشبكة النساء البرلمانيات، وشبكة الشباب البرلمانيين، وكذا اللجان الأربع: اللجنة السياسية ولجنة الشؤون البرلمانية ولجنة التعليم والثقافة والاتصال ولجنة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن الجمعية ستلتئم في جلسة عامة يومي السبت والأحد المقبلين، حيث ستناقش العديد من القضايا، خاصة ما يتعلق بالفرنكوفونية كدعامة أساسية في ظل التحولات والأزمات الدولية الراهنة، وذلك من أجل تعزيز الحوار والتعاون والتضامن والمساهمة في إرساء السلام والاستقرار وتحقيق التنمية المستدامة في الفضاء الفرنكفوني.

    ويضم الوفد البرلماني المغربي النواب البرلمانيين حسن بن عمر، والحسين وعلال، ولطيفة لبليح؛ والمستشارين البرلمانيين رضى الحميني، ويوسف علوي، ومحمد زيدوح، ومينة حمداني.

    تجدر الإشارة إلى أن الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية تأسست سنة 1967، وهي منظمة دولية تضم 95 عضوا من برلمانات ومنظمات برلمانية من القارات الخمس، وتهدف إلى تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون بين الدول الأعضاء، فضلا عن تشجيع الحوار وتبادل الخبرات بين البرلمانات ودعم التنوع اللغوي والثقافي، والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة والتعاون الاقتصادي والتضامن في الفضاء الفرنكفوني، من خلال مبادرات برلمانية مشتركة وتوصيات موجهة للحكومات والمنظمات الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار زيادة الإنتاج من مجموعة « أوبك+ » يُخفض أسعار النفط في السوق الدولية

    الصحيفة – وكالات

    تراجعت أسعار النفط، اليوم الاثنين، بعد أن فاجأت مجموعة « أوبك+ » الأسواق باتخاذ قرار برفع الإنتاج أكثر من المتوقع، في حين أثرت حالة الضبابية بشأن الرسوم الجمركية الأمريكية وتأثيرها المحتمل على النمو الاقتصادي العالمي على توقعات الطلب.

    وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 47 سنتا أو 0.69 في المائة إلى 67.83 دولار للبرميل، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 66.05 دولار، بانخفاض 0.95 دولار أو 1.42 في المائة.

    وكانت دول مجموعة « أوبك+ » اتفقت، أول أمس السبت، على زيادة الإنتاج بمقدار 548 ألف برميل يوميا في غشت المقبل.

    وتمثل هذه الزيادة قفزة من الزيادات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع أسعار النفط مع قرار دول مجموعة “أوبك+” زيادة إنتاجها

    تراجعت أسعار النفط، اليوم الاثنين، بعد أن فاجأت مجموعة “أوبك+” الأسواق باتخاذ قرار برفع الإنتاج أكثر من المتوقع، في حين أثرت حالة الضبابية بشأن الرسوم الجمركية الأمريكية وتأثيرها المحتمل على النمو الاقتصادي العالمي على توقعات الطلب.

    وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 47 سنتا أو 0.69 في المائة إلى 67.83 دولار للبرميل، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 66.05 دولار، بانخفاض 0.95 دولار أو 1.42 في المائة.

    وكانت دول مجموعة “أوبك+” اتفقت، أول أمس السبت، على زيادة الإنتاج بمقدار 548 ألف برميل يوميا في غشت المقبل. وتمثل هذه الزيادة قفزة من الزيادات الشهرية التي وافقت…

    إقرأ الخبر من مصدره